الملخص
يُعد مقياس أخلاقيات العمل البروتستانتية (Protestant Work Ethic Scale – PWE)، الذي طوره الباحثان هربرت ميريلز وجيمس غاريت (Mirels & Garrett, 1971)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية وأكثرها استخداماً في مجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي وعلم نفس الشخصية. صُممت هذه الأداة لتقييم الدرجة التي يتبنى بها الأفراد منظومة القيم المرتبطة بأخلاقيات العمل التقليدية المستمدة تاريخياً من أطروحة عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر (Max Weber). يتألف المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 19 فقرة تقيس التوجهات الفردية نحو الجدية في العمل، وتجنب البطالة والكسل، والالتزام الصارم بسداد الديون، والزهد والتقشف في الاستهلاك، والنفور من هدر الموارد والوقت في الترفيه غير المنتج.
يتم تصحيح المقياس عبر سلم تدريج ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). وعلى الرغم من أن المقياس قُدِّم في بادئ الأمر كبناء أحادي البُعد يعكس متغيراً عاماً في الشخصية، إلا أن الدراسات العاملية اللاحقة، لا سيما دراسة مودراك وزملاؤه (Mudrack, Mason, & Stepanski, 1999)، أثبتت وجود ثلاثة أبعاد أساسية كامنة، هي: تمجيد العمل الجاد، والزهد والتقشف (Asceticism)، ومناهضة وقت الفراغ والترويح (Anti-leisure). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية مقبولة إلى جيدة عبر مختلف البيئات الثقافية، حيث تتراوح قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.69 و 0.79، مما يجعله أداة موثوقة ذات صدق بنائي وتلازمي راسخ في تفسير سلوكيات العمل والمواطنة التنظيمية والالتزام المهني.
الكلمات المفتاحية
أخلاقيات العمل البروتستانتية، مقياس ميريلز وغاريت، علم النفس التنظيمي، الالتزام المهني، الزهد والتقشف، مناهضة وقت الفراغ، الانخراط الوظيفي، علم نفس الشخصية، ماكس فيبر، القياس السيكومتري.
المؤلفون
طُوِّر المقياس على يد باحثين رائدين في مجال القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي والإكلينيكي بجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University):
- هربرت ل. ميريلز (Herbert L. Mirels): أستاذ علم النفس الفخري بجامعة ولاية أوهايو، كولومبوس، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته المتعددة في قياس سمات الشخصية، والتحكم الداخلي والخارجي، والتنظيم الانفعالي.
- جيمس ب. غاريت (James B. Garrett): باحث مشارك في قسم علم النفس بجامعة ولاية أوهايو خلال فترة تطوير المقياس، وتركزت اهتماماته حول محددات السلوك الاجتماعي ومنظومات القيم الأخلاقية.
الغرض
يهدف مقياس أخلاقيات العمل البروتستانتية إلى توفير أداة موضوعية ومقننة لقياس الفروق الفردية في الالتزام بأيديولوجيا العمل الصارم والإنجاز الذاتي كواجب أخلاقي ووجودي. لا ينحصر المقياس في البعد الديني البحت، بل يتعامل مع هذه الأخلاقيات كـ “متغير في الشخصية” (Personality Variable) ذي طابع علماني متجذر في البنية النفسية للأفراد داخل المجتمعات الحديثة، بغض النظر عن انتمائهم الديني الفعلي.
التطبيقات البحثية والتنظيمية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في سياقات بحثية وتطبيقية متعددة، من أبرزها:
- علم النفس الصناعي والتنظيمي: دراسة محددات الالتزام التنظيمي (Organizational Commitment)، والرضا الوظيفي، والدافعية للإنجاز، ومقاومة الإجهاد المهني.
- السلوك الأخلاقي في بيئة العمل: الكشف عن مواقف الأفراد حيال الممارسات المشبوهة أخلاقياً، حيث أظهرت الدراسات أن الأفراد الحاصلين على درجات مرتفعة يرفضون بشدة استغلال موارد العمل لمنفعة شخصية.
- دراسات إدمان العمل والاحتراق النفسي: تقييم القابلية للإصابة بـ “إدمان العمل” (Workaholism) والشعور بالذنب عند قضاء فترات الراحة أو العطلات.
- التوجيه والاختيار المهني: استكشاف التوافق بين قيم الفرد وثقافة المنظمة (Person-Organization Fit)، لا سيما في الوظائف التي تتطلب جهداً متواصلاً وانضباطاً صارماً.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي معقد يدمج بين المعتقدات المعرفية، والاتجاهات الوجدانية، والنزعات السلوكية نحو العمل واستغلال الوقت. وعلى الرغم من طرحه أولياً كمقياس مركب يولد درجة كلية، إلا أن التحليلات السيكومترية المعمقة (مثل: Mudrack et al., 1999; Furnham, 1990) حددت ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تعكس جوهر البناء:
1. تقديس العمل الجاد والجهد الذاتي (Hard Work & Effort)
يركز هذا البُعد على الإيمان الراسخ بأن العمل الشاق هو السبيل الوحيد والأسمى لتحقيق النجاح والمكانة الاجتماعية. يُنظر إلى العمل هنا ليس فقط كوسيلة لكسب العيش، بل كغاية بحد ذاته وكعلامة على قوة الشخصية والاستقامة الأخلاقية. يتضمن هذا البعد افتراضات عادلة للعالم، حيث يُعزى الفشل دائماً إلى قلة الجهد والكسل، كما يظهر في العبارة: “معظم الذين لا ينجحون في الحياة هم ببساطة كسالى”.
2. الزهد والترشيد المالي وتأجيل الإشباع (Asceticism & Frugality)
يمثل هذا المفهوم النزعة نحو التقشف، والتحكم الصارم في الاندفاعات الاستهلاكية، وعدم التبذير. يرى الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد أن المال يجب أن يُكتسب بعرق الجبين ويُستثمر بحكمة بدلاً من تبديده في الكماليات، مع إدانة المكاسب السريعة أو القائمة على الحظ والمضاربة، مثل الموقف السلبي تجاه بطاقات الائتمان والقمار: “المال الذي يُكتسب بسهولة، عبر القمار أو المضاربة، يُنفق عادة بحماقة”.
3. مناهضة وقت الفراغ والترويح (Anti-Leisure Attitudes)
يعكس هذا البُعد شعوراً عميقاً بالانزعاج والقلق حيال أوقات الفراغ غير المستغلة، والاعتقاد بأن التسلية والترفيه تمثل هدراً للطاقة الإنسانية ومصدراً لمشاكل المجتمع الأخلاقية والاجتماعية. يعتقد متبنو هذا التوجه أن الراحة يجب ألا تُمنح إلا بالقدر الذي يُعيد شحن طاقة الفرد للعودة إلى الإنتاج، كما يُعبر عن ذلك البند: “أشعر بعدم الارتياح عندما لا يكون هناك عمل كافٍ لأقوم به”.
الإطار النظري
ينبثق الإطار المرجعي للمقياس مباشرة من النظرية الاجتماعية الشهيرة التي صاغها ماكس فيبر في مؤلفه التأسيسي “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” (The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism) المنشور عام 1905. جادل فيبر بأن التحولات الدينية التي أحدثتها حركة الإصلاح الديني، لا سيما في المذهب الكالفيني (Calvinism) والبيوريتاني، خلقت دافعاً نفسياً فريداً أعاد تشكيل المنظومة الاقتصادية الغربية.
الجذور اللاهوتية والنفسية
وفقاً لفيبر، فرضت عقيدة “القضاء والقدر والاصطفاء المسبق” (Predestination) ضغطاً وجودياً هائلاً على المؤمنين، حيث اعتقدوا أن مصيرهم الأخروي محدد سلفاً من قِبل العناية الإلهية دون إمكانية تغييره. وللتغلب على هذا القلق الوجودي المزمن، بحث الأفراد عن “علامات” دنيوية تدل على اصطفائهم ورضا الله عنهم، والتي تجسدت في النجاح المهني، وتراكم الثروة غير المصحوب بالبذخ، والانضباط الذاتي الصارم فيما عُرف بـ الزهد الدنيوي (Inner-worldly Asceticism).
حولت هذه الأيديولوجيا العمل من مجرد ضرورة مادية قسرية إلى “دعوة أو نداء مقدس” (Beruf / Calling). قام ميريلز وغاريت (1971) بعلمنة هذه المفاهيم ونقلها من الفضاء السوسيولوجي التاريخي إلى فضاء علم النفس التجريبي، مفترضين أن هذه القيم قد استمرت واستقلت وظيفياً عن خلفيتها اللاهوتية لتشكل سمة شخصية راسخة تؤثر في الإدراك والانفعال والسلوك التنظيمي المعاصر.
الصدق
خضع مقياس أخلاقيات العمل البروتستانتية لاختبارات فحص الصدق عبر عقود من البحوث، مؤكداً تمتعه بمؤشرات صدق قوية ومتعددة الأبعاد:
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
أظهرت دراسات عديدة (مثل: Cohen, 1995; Furnham, 1990; Mudrack et al., 1999) ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومتغيرات سلوكية ونفسية متوافقة نظرياً:
- ارتباط موجب دال مع الالتزام التنظيمي والمهني: يبدي الأفراد ذوو الأخلاقيات المرتفعة ولاءً أكبر لمنظماتهم وتفانياً في أدوارهم الوظيفية.
- ارتباط موجب مع الانخراط في العمل (Job Involvement): التماهي النفسي العميق مع المهام الوظيفية واعتبارها جوهر الهوية الشخصية.
- ارتباط موجب مع مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control): الاعتقاد بأن النجاح والفشل يخضعان للجهود والمثابرة الفردية وليس للصدفة أو الظروف الخارجية.
- رفض قاطع للمكاسب الشخصية المشبوهة: أظهر كوهين (1995) ارتباطاً سلبياً قوياً بين المقياس وتقبل السلوكيات غير الأخلاقية في مكان العمل بدافع المصلحة الذاتية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت النتائج قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن الاتجاهات الإيجابية نحو الترفيه ومفاهيم الراحة؛ حيث ارتبط المقياس سلباً بصورة ملحوظة مع مقاييس الاتجاه نحو وقت الفراغ (Leisure Attitudes)، ومع تفضيل الراحة والاسترخاء. كما أظهرت المسوح الديموغرافية ارتباطات سالبة خفيفة إلى معتدلة مع مستوى التعليم المتقدم والعمر في بعض السياقات الحضرية، حيث يميل الأفراد ذوو التعليم العالي في المجتمعات ما بعد الصناعية إلى تبني مفاهيم أكثر توازناً بين العمل والحياة الشخصية.
الثبات
تثبت البيانات التجريبية عبر مختلف العينات تمتع مقياس أخلاقيات العمل البروتستانتية بمستوى اتساق داخلي كافٍ ومقبول للأغراض البحثية والتطبيقية:
- الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ في الدراسات المنشورة ما بين 0.69 و 0.79 (Cohen, 1995; Furnham, 1990; Mirels & Garrett, 1971; Mudrack et al., 1999). ورغم أن بعض الباحثين لاحظوا انخفاضاً نسبياً في الثبات بسبب تباين البنية الثلاثية للأبعاد، إلا أن الدرجة الكلية تظل متماسكة سيكومترياً.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية متفاوتة (من أسبوعين إلى 6 أشهر) استقراراً عالياً عبر الزمن بمعاملات ثبات تجاوزت 0.80، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة وموقفاً قيمياً مستقراً نسبياً في الشخصية وليس حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
يعد البناء العاملي لمقياس ميريلز وغاريت من أكثر القضايا التي حظيت بالنقاش والتحليل في الأدبيات السيكومترية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في حين قدم المؤلفان الأصليان الأداة كبناء موحد يُحسب بمتوسط إجمالي، أظهرت دراسات التحليل الاستكشافي المتتالية عدم كفاية النموذج أحادي العامل. في دراسة مرجعية أجراها مودراك وماسون وستيبانسكي (Mudrack et al., 1999)، خضعت بنود المقياس الـ 19 للتحليل العاملي، مما أسفر عن استخراج ثلاثة عوامل متعامدة وواضحة فسرّت النسبة الأكبر من التباين الكلي:
- عامل تمجيد العمل (Work Devotion): تشبعت عليه بقوة البنود التي تربط النجاح بالجهد وتدين الفشل باعتباره نتيجة مباشرة للكسل وقلة المحاولة (مثل البنود 4، 6، 10، 11، 16، 17).
- عامل الزهد والاستقامة المالية (Asceticism): تشبعت عليه البنود المرتبطة بالتحفظ تجاه المال، والتحذير من سهولة الإنفاق والائتمان، ورفض المتع اللحظية (البنود 3، 7، 8، 12، 14).
- عامل معاداة وقت الفراغ (Anti-Leisure): تركزت فيه الفقرات التي تصف الفراغ بالمفسدة وتدعو إلى تقليصه لتقليل مشاكل المجتمع (البنود 1، 2، 9، 15، 18، 19).
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل العاملي التأكيدي تفوق النموذج ثلاثي الأبعاد على النموذج أحادي البعد من حيث مؤشرات حسن المطابقة (Fit Indices)، حيث حقق نموذج العوامل الثلاثة مؤشر مطابقة مقارن (CFI) ومؤشر توكر-لويس (TLI) أعلى من 0.90، مع انخفاض جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) إلى ما دون 0.06، مما يدعم الاستخدام البحثي للدرجات الفرعية بجانب الدرجة الكلية.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سلاسة التطبيق ودقة التصحيح:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- عدد الفقرات: 19 فقرة تصريحية محكمة الصياغة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) المتدرج على النحو الآتي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Slightly Disagree)
- 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Slightly Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية تجاه العمل أو الإيجابية تجاه وقت الفراغ قبل احتساب المجموع الكلي، وتشمل الفقرات: 9، 13، 15 (بحيث تصبح الدرجة: 8 – الدرجة المعطاة).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات كافة الفقرات بعد تعديل الفقرات المعكوسة للحصول على درجة كلية تتراوح بين 19 و 133، أو استخراج المتوسط الحسابي (من 1 إلى 7)؛ حيث تعكس الدرجات الأعلى التزاماً أشد وأعمق بأخلاقيات العمل البروتستانتية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1971.
- المرجعية وحقوق النشر: نُشر المقياس لأول مرة في Journal of Consulting and Clinical Psychology (المجلد 36، العدد 1، ص 40-44)، وحقوق النشر مسجلة باسم جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- إتاحة الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وفق مبادئ الاستخدام العادل مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة لورقة ميريلز وغاريت (1971). بالنسبة للتطبيقات التجارية أو إدراجه ضمن بطاريات التقييم المهني الربحية، يجب الحصول على تصريح مسبق من جمعية علم النفس الأمريكية.
المراجع
- Cohen, A. (1995). The relationship between the Protestant work ethic and work attitudes: An examination of the relationship across job levels and cultures. Human Relations, 48(3), 239–263. https://doi.org/10.1177/001872679504800305
- Furnham, A. (1990). The Protestant work ethic: The psychology of work-related beliefs and behaviours. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203359679
- Mirels, H. L., & Garrett, J. B. (1971). The Protestant ethic as a personality variable. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 36(1), 40–44. https://doi.org/10.1037/h0030477
- Mudrack, P. E., Mason, E. S., & Stepanski, K. M. (1999). Equity sensitivity and the Protestant work ethic: Do the scales measure the same thing? Journal of Social Behavior and Personality, 14(3), 425–438.
- Weber, M. (1930). The Protestant ethic and the spirit of capitalism (T. Parsons, Trans.). Allen & Unwin. (Original work published 1905).
فقرات المقياس
Response Format: Responses are obtained using a 7-point Likert-type scale where 1 = strongly disagree and 7 = strongly agree.
- Most people spend too much time in unprofitable amusement.
- Our society would have fewer problems if people had less leisure time.
- Money acquired easily, g., through gambling or speculation, is usually spent unwisely.
- There are few satisfactions equal to the realization that one has done his [her] best at a job
- The most difficult college courses usually turn out to be the most rewarding
- Most people who do not succeed in life are just plain lazy
- The self-made man is likely to be more ethical than the man born to wealth
- I often feel I would be more successful if I sacrificed certain pleasures
- People should have more leisure time to spend in relaxation
- Any man who is able and willing to work hard has a good chance of succeeding
- People who fail at a job have usually not tried hard enough
- Life would have very little meaning if we never had to suffer
- Hard work offers little guarantee of success
- The credit card is a ticket to careless spending
- Life would be more meaningful if we had more leisure time
- The person who can approach an unpleasant task with enthusiasm is the person who gets ahead
- If one works hard enough he is likely to make a good life for himself
- I feel uneasy when there is little work for me to do
- A distaste for hard work usually reflects a weakness of character