الملخص
يُعد مقياس جودة الحياة لدى الناجين البالغين من السرطان (Quality of Life in Adult Cancer Survivors – QLACS) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المتقدمة التي جرى تطويرها خصيصاً لتقييم أبعاد جودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL) لدى الأفراد الذين تجاوزوا مرحلة العلاج النشط لمرض السرطان بمدة خمس سنوات أو أكثر (الناجون على المدى الطويل). تم تصميم المقياس بواسطة نانسي إي. أفيس (Nancy E. Avis) وفريقها البحثي عام 2005، لمعالجة القصور المنهجي في أدوات القياس التقليدية التي ركزت تاريخياً على الأعراض الحادة خلال فترة التشخيص والعلاج النشط وتجاهلت التبعات طويلة الأمد للمرض وعلاجاته. يتألف المقياس من 47 فقرة موزعة على 12 مقياساً فرعياً تندرج تحت فئتين رئيستين: المجالات العامة (Generic Domains) وتضم سبعة مجالات (المشاعر السلبية، المشاعر الإيجابية، المشكلات المعرفية، الألم، الطاقة/الإرهاق، تجنب العلاقات الاجتماعية، والوظيفة/الاهتمام الجنسي)، والمجالات النوعية المرتبطة بالسرطان (Cancer-Specific Domains) وتضم خمسة مجالات (المخاوف المالية، مكاسب السرطان، الضغوط المرتبطة بالأسرة، المخاوف المتعلقة بالمظهر الجسدي، والضيق المرتبط باحتمالية الانتكاس). يعتمد المقياس سلم استجابة سباعي التدريج من نوع ليكرت (من 1 = أبداً إلى 7 = دائماً) يغطي الإطار الزمني للأسابيع الأربعة السابقة لإجراء الاختبار. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.72 لجميع الأبعاد، وسجلت معاملات الارتباط مع المحكات المعيارية درجات مرتفعة (أعلى من 0.72 لأغلب المجالات العامة)، مما يجعله أداة قياس فارقة في البحوث الوبائية والتقييمات الإكلينيكية للرعاية اللاحقة.
الكلمات المفتاحية
جودة الحياة، الناجون من السرطان، مقياس QLACS، الأورام، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، الصدق البنائي، الآثار طويلة المدى، علم الأورام النفسي، التقييم الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات الصحة العامة والقياس السيكومتري وعلم الأورام النفسي:
- نانسي إي. أفيس (Nancy E. Avis, PhD): أستاذة علوم الصحة العامة والعلوم الاجتماعية والسياسات الصحية في كلية الطب بجامعة ويك فورست (Wake Forest University School of Medicine)، وينستون-سالم، كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الباحثين الدوليين في مجال جودة حياة مريضات السرطان وصحة المرأة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- كيفن دبليو. سميث (Kevin W. Smith, PhD): باحث وخبير إحصائي سيكومتري في معهد أبحاث نيو إنجلاند (New England Research Institutes – NERI)، وترتاون، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية.
- سارة ماكغرو (Sarah McGraw, PhD): عالمة اجتماع وباحثة في معهد أبحاث نيو إنجلاند (NERI)، متخصصة في القياسات الكيفية والكمية لنتائج الرعاية الصحية.
- آر. غريغوري سميث (R. Gregory Smith, MD): باحث استشاري في علم الأورام السريري، شارك في تدقيق الملاءمة الإكلينيكية للأبعاد والفقرات.
- فاليري إم. بيترونيس (Valerie M. Petronis, MS): محللة إحصاء حيوي في معهد أبحاث نيو إنجلاند (NERI).
- تشارلز إس. كارفر (Charles S. Carver, PhD): أستاذ علم النفس الراحل في جامعة ميامي (University of Miami)، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وهو أحد رواد علم النفس الصحي ونظرية التكيف والتفاؤل عالمياً.
الغرض
صُمم مقياس QLACS لتحقيق غرض إكلينيكي وبحثي جوهري يتمثل في التقييم الدقيق والشامل لأبعاد جودة الحياة لدى الأشخاص الذين تعافوا من مختلف أنواع السرطان ومرت على فترة تشخيصهم الأولى فترة خمس سنوات فأكثر. تاريخياً، كانت أدوات التقييم المتاحة مثل EORTC QLQ-C30 أو FACT-G مخصصة وموجهة لتقييم الأعراض النشطة للسرطان وتأثيرات العلاج الكيميائي والإشعاعي الفورية كالغثيان الحاد وتساقط الشعر الفوري والعجز الحركي المؤقت؛ وبالتالي، فإن تطبيق هذه الأدوات على الناجين بعد سنوات عديدة كان يسفر غالباً عن ظاهرة السقف الإحصائي (Ceiling Effects)، حيث يسجل الناجون درجات توحي بتعافيهم التام وعدم معاناتهم من أي تدهور، بينما الواقع السريري يثبت وجود معاناة خفية ومستمرة.
يهدف المقياس إلى توفير رؤية ثنائية متكاملة تتضمن:
- التقييم المقارن العام: يسمح بفحص المجالات الوظيفية المشتركة بين الناجين من السرطان وعامة السكان الأصحاء، أو المقارنة بين فئات مرضية مزمنة أخرى، وذلك عبر المقاييس العامة للوظائف المعرفية، والألم الجسدي، والحالة المزاجية، والإرهاق.
- التقييم النوعي التخصصي: يرصد التأثيرات المتبقية والخاصة بتجربة الإصابة بالمرض الخبيث، والتي تستمر لعقود بعد انتهاء التدخلات الطبية؛ مثل الخوف المرضي من عودة السرطان (Fear of Cancer Recurrence – FCR)، والضغوط المالية الناتجة عن تكلفة العلاجات السابقة وفقدان الدخل أو مشاكل التأمين الصحي، وتغيرات صورة الجسد، والتشوهات الجراحية، والقلق الوراثي على الأبناء والأسرة، بالإضافة إلى بعد فريد يختص برصد النمو النفسي التالي للصدمة وملاحظة الجوانب الإيجابية للتجربة المرضية (Benefits of Cancer).
من الناحية الإكلينيكية، يُستخدم المقياس لتحديد الفئات الأكثر عرضة للاضطرابات النفسية والانعزال المجتمعي، وتوجيه خدمات الدعم النفسي-الاجتماعي وبرامج إعادة التأهيل الوظيفي. أما من الناحية البحثية، فيمثل المقياس ركيزة معيارية في التجارب الطولية لدراسة تطور مسار التعافي طويل الأمد وتقييم فاعلية التدخلات التلطيفية والبرامج التأهيلية لدى الناجين.
البناء النفسي
يستند مقياس QLACS إلى بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج بين نموذج العجز الصحي والنموذج الإيجابي للتكيف؛ حيث يغطي 12 بعداً نفسياً ووظيفياً موزعة كالتالي:
أولاً: المجالات العامة (Generic Domains)
- المشاعر السلبية (Negative Feelings): يقيس هذا البعد درجة تكرار معايشة الفرد للأعراض الاكتئابية، والقلق، وتقلبات المزاج، والشعور بالإحباط والانزعاج من صغائر الأمور (الفقرات: 7، 9، 19، 24).
- المشاعر الإيجابية (Positive Feelings): يقيم مشاعر الرضا عن الحياة، والبهجة، والنظرة التفاؤلية، والاستمتاع بالأنشطة اليومية (الفقرات: 6، 8، 22، 28).
- المشكلات المعرفية (Cognitive Problems): يرصد التدهور الذاتي في الوظائف التنفيذية مثل ضعف التركيز، وتشتت الانتباه، وصعوبات الذاكرة، ونسيان المهام الشروعية، وهي الظاهرة المعروفة إكلينيكياً بـ “الدماغ الكيميائي” (Chemo-brain) (الفقرات: 2، 3، 4، 23).
- الألم البدني (Pain): يقيس حدة الآلام الجسدية المستمرة، وتداخل الألم الجسدي مع أداء الأنشطة اليومية والاجتماعية وتأثيره السلبي على الحالة المزاجية (الفقرات: 13، 17، 21، 27).
- الوظيفة والاهتمام الجنسي (Sexual Problems / Interest & Function): يتألف من مقياسين فرعيين متكاملين؛ أحدهما يقيس الاهتمام الجنسي والرغبة (الفقرات: 16، 26)، والآخر يقيم الرضا الجنسي والاضطرابات الوظيفية الجنسية (الفقرات: 10، 12).
- الطاقة والإرهاق (Energy/Fatigue): يرصد مستويات الإنهاك الجسدي، وتدني الحيوية، والشعور المزمن بالتعب الذي يعيق ممارسة الحياة الطبيعية (الفقرات: 1 [معكوسة]، 5، 11، 14).
- التجنب الاجتماعي (Social Avoidance): يقيس الميل للانسحاب من التجمعات، وتجنب اللقاءات مع الأصدقاء، والتردد في بدء علاقات شخصية أو التعرف على أفراد جدد (الفقرات: 15، 18، 20، 25).
ثانياً: المجالات النوعية المرتبطة بالسرطان (Cancer-Specific Domains)
- المخاوف المالية (Financial Problems): يقيس الأعباء والديون المترتبة على تكاليف الجراحات والعلاجات، وتراجع الدخل، والمشاكل المرتبطة بالحصول على التأمين الصحي نتيجة السجل المرضي (الفقرات: 30، 37، 43، 45 في الترقيم المقابل للأسئلة المحددة).
- المخاوف المتعلقة بالمظهر (Appearance Concerns): يقيم درجة الخجل والتحسس الذاتي من التغيرات التي طرأت على المظهر الخارجي بسبب استئصال الأعضاء، أو الندوب، أو فقدان الشعر، والشعور بفقدان الجاذبية وتغير نظرة الآخرين ومعاملتهم (الفقرات: 33، 35، 38، 44).
- الضيق المرتبط بالانتكاس (Distress over Recurrence): يرصد الانشغال الفكري المستمر بالمرض، والخوف من عودة السرطان، والقلق من الموت بالمرض، وتفسير أي وخزة أو ألم بدني جديد كإشارة محتملة لانتكاسة سرطانية (الفقرات: 36، 39، 46، 47).
- الضغوط المرتبطة بالأسرة (Family-Related Distress): يقيم القلق النفسي المتعلق باحتمالية إصابة أفراد الأسرة بالسرطان، والخوف من انتقال طفرات جينية مسببة للأورام إليهم، والتفكير في ضرورة خضوعهم لفحوصات وراثية (الفقرات: 31، 34، 42).
- مكاسب السرطان (Benefits of Cancer): يمثل الجانب الإيجابي والنمو النفسي، حيث يقيس زيادة تقدير الحياة، وإدراك الأولويات الحقيقية، وتحسن الكفاءة الذاتية في التعامل مع الضغوط والمشكلات الراهنة استناداً لتجربة النجاة السابقة (الفقرات: 29، 32، 40، 41).
الإطار النظري
يستند مقياس QLACS إلى مزيج متكامل من الأطر النظرية الرائدة في علم النفس الصحي والقياس النفسي، وتحديداً:
- نموذج لازاروس وفولكمان المعرفي التفاعلي للضغط والتكيف (Cognitive Transactional Model of Stress and Coping): يُنظر إلى النجاة من السرطان على أنها حدث حياتي مهدد يتطلب تقييماً معرفياً مستمراً (Cognitive Appraisal). يقيم الناجي التهديدات الراهنة (مثل تجدد الألم كإشارة للموت أو الانتكاس) ويوازن بينها وبين موارده الذاتية للتكيف. وقد وجهت هذه النظرية صياغة بنود الضيق المرتبط بالانتكاس والتجنب الاجتماعي كاستراتيجيات دفاعية أو تكيفية سلبية.
- نظرية النمو بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth Theory) لتيديشي وكالهون (Tedeschi & Calhoun): أسهمت هذه النظرية في تضمين بُعد “مكاسب السرطان”؛ حيث تفترض أن الأزمات الصحية الوجودية الكبرى لا تؤدي بالضرورة إلى اختلال وظيفي فحسب، بل يمكن أن تدفع الفرد نحو إعادة ترتيب الأولويات، وزيادة التقدير المعنوي للحياة، وتنامي القوة الشخصية. وبذلك يرفض المقياس فكرة أن تجربة السرطان تجربة سلبية بحتة.
- النموذج متعدد الأبعاد لجودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL): وفقاً لتعريفات منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن جودة الحياة ليست مجرد غياب العجز أو المرض، بل هي حالة شاملة من الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي. وقد أسس كارفر وأفيس المقياس عبر استقراء كيفي دقيق بدأ بإجراء مقابلات معمقة مع 59 ناجياً على المدى الطويل لتحديد المشكلات الحقيقية المهملة في الأدبيات، تلا ذلك توليد بنك بنود خضع للتنقيح الإحصائي على عينة لاحقة قوامها 242 ناجياً.
الصدق
خضع مقياس QLACS لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة لتقييم مختلف أنواع الصدق، وجاءت النتائج لتدعم صلاحيته القياسية:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم التحقق منه في المرحلة التأسيسية من خلال المقابلات النوعية المتعمقة مع عينات من الناجين لمدد تتراوح بين 5 إلى 15 عاماً، تلاها تحكيم من لجان متعددة التخصصات ضمت علماء أورام، ومختصين نفسيين، وخبراء قياس لضمان شمولية الأبعاد وتمثيلها لكافة جوانب حياة الناجي.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity): تم فحص الصدق التقاربي بمقارنة درجات مقاييس QLACS العامة بمقاييس معيارية محكمة، مثل مقياس المسح الصحي المختصر (SF-36). أظهرت النتائج أن معاملات الارتباط تجاوزت 0.72 بين المجالات العامة المتناظرة (مثل المشاعر السلبية ومقياس الصحة النفسية في SF-36، ومقياس الألم البدني مع نظيره في SF-36)، في حين جاءت الارتباطات منخفضة بين الأبعاد غير المتطابقة (كالارتباط بين الألم والوظائف الإدراكية)، مما يؤكد الصدق التمايزي. وفيما يخص المجالات النوعية، ارتبط مقياس الضيق من الانتكاس بمقاييس القلق والسمة بمستوى دال إحصائياً.
- الصدق العاملي التمايزي بين المجموعات (Known-Groups Validity): أظهر المقياس حساسية وقدرة فائقة على التمييز الإحصائي بين الأفراد الأصحاء والناجين من السرطان من جهة، وبين الناجين الذين عانوا من مضاعفات صحية والناجين المستقرين من جهة أخرى؛ حيث سجل الناجون درجات أعلى بكثير وبدلالة إحصائية واضحة في مقاييس المشكلات المعرفية، والتعب، والضغوط المالية، والضيق النفسي.
الثبات
أظهرت البيانات القياسية لدراسة التطوير الأصلية (Avis et al., 2005) والدراسات المستقلة اللاحقة مستويات رفيعة وموثوقة من الثبات الإحصائي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت معاملات ألفا كرونباخ (α) لجميع الأبعاد الاثني عشر 0.72 فما فوق، وتراوحت في غالبية الأبعاد بين 0.78 و0.90. فعلى سبيل المثال، سجل مقياس الضيق من الانتكاس (Distress-Recurrence) معامل ألفا بلغ 0.88، وسجل مقياس المشاعر السلبية 0.86، والمخاوف المالية 0.84، مما يدل على تجانس داخلي متين لبنود كل مقياس فرعي وعدم وجود حشو أو تكرار لا مبرر له.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً زمنياً ملحوظاً، حيث تراوحت معاملات الارتباط لدرجات المقاييس الفرعية بين 0.75 و0.89، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمات وتأثيرات مستقرة نسبياً في حياة الناجي وليست تقلبات انفعالية عابرة.
التحليل العاملي
اعتمد تطوير مقياس QLACS على استراتيجيات تحليلية صارمة جمعت بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
- التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis): أُجري في البداية على عينة البناء لاستخلاص العوامل الكامنة؛ وأسفر استخدام تدوير أوبليمين المائل (Oblimin Rotation) عن تأكيد البنية متعددة العوامل للمقياس، وتمايز واضح بين المجالات العامة المستقلة والمجالات النوعية الخاصة بتجربة السرطان. تم استبعاد أي فقرة سجلت تشبعاً عاملياً أقل من 0.40 أو أظهرت تشبعاً مزدوجاً (Cross-loading) مرتفعاً على أكثر من عامل واحد.
- التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis): أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج النظري للبيانات الميدانية على نحو ممتاز؛ حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة درجات مقبولة جداً (CFI > 0.90، TLI > 0.90، و RMSEA < 0.06). دعمت النتائج وجود بنية هرمية من الدرجة الأولى مؤلفة من 12 بعداً متمايزاً، ترتبط فيما بينها ارتباطات معتدلة تسمح باستخدام كل مقياس فرعي كدرجة مستقلة وذات معنى إكلينيكي دون دمج مشوه للدرجات.
أداة القياس
تتضمن خصائص أداة القياس ومواصفاتها التفصيلية ما يلي:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: البالغون (18 سنة فما فوق) من الناجين من مختلف أنواع الأورام الخبيثة والذين مضى على تشخيصهم الأولي 5 سنوات أو أكثر.
- المدى الزمني للاستجابة: تقييم الأعراض والتجارب خلال الأسابيع الأربعة السابقة ليوم التطبيق.
- عدد الفقرات الكلي: 47 فقرة موزعة على 12 مقياساً فرعياً (إلى جانب عبارة توجيهية فاصلة تفصل بين الأسئلة العامة والأسئلة الخاصة بالسرطان).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي الدرجات (7-point Likert Scale) مصمم كالتالي:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً (Seldom)
- 3 = أحياناً (Sometimes)
- 4 = نصف الوقت تقريباً / تتساوى مرات الحدوث والعدم (About as often as not)
- 5 = كثيراً (Frequently)
- 6 = في أغلب الأوقات (Very often)
- 7 = دائماً (Always)
- حساب الدرجات:
- تُحسب الدرجات لكل مقياس فرعي بصورة مستقلة عن طريق حساب متوسط درجات بنوده، أو بجمع درجات البنود.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجة الفقرة رقم (1) فقط (“You had the energy to do the things you wanted to do”) عند حساب بُعد الطاقة/الإرهاق (حيث تصبح الدرجة 1 = 7، 2 = 6، وهكذا).
- توزيع الفقرات على المقاييس الفرعية:
- المشاعر السلبية (Negative feelings): الفقرات 7، 9، 19، 24.
- المشاعر الإيجابية (Positive feelings): الفقرات 6، 8، 22، 28.
- المشكلات المعرفية (Cognitive Problems): الفقرات 2، 3، 4، 23.
- الألم (Pain): الفقرات 13، 17، 21، 27.
- الاهتمام الجنسي (Sexual Interest): الفقرات 16، 26.
- الطاقة/الإرهاق (Energy/Fatigue): الفقرات 1 (معكوسة)، 5، 11، 14.
- الوظيفة الجنسية (Sexual Function): الفقرات 10، 12.
- التجنب الاجتماعي (Social Avoidance): الفقرات 15، 18، 20، 25.
- المشكلات المالية (Financial Problems): الفقرات 31، 38، 44، 46.
- المكاسب والنمو (Benefits): الفقرات 30، 33، 41، 42.
- الضغوط المرتبطة بالأسرة (Distress-Family): الفقرات 32، 35، 43.
- المظهر الجسدي (Appearance): الفقرات 34، 36، 39، 45.
- الضيق من الانتكاس (Distress-Recurrence): الفقرات 37، 40، 47، 48.
- تشير الدرجات المرتفعة في الأبعاد السلبية إلى مشاكل وضغوط أكبر، بينما تشير الدرجات المرتفعة في بعدي المشاعر الإيجابية والمكاسب إلى تكيف ورفاهية نفسية أعلى.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 2005 في المجلة العلمية الدولية المرموقة Quality of Life Research. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية الإكلينيكية غير الربحية، بشرط التوثيق العلمي الدقيق والاستشهاد بالورقة التأسيسية للمؤلفين (Avis et al., 2005). لا توجد رسوم مالية على استخدامه في الأبحاث الجامعية أو الرسائل الأكاديمية. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو إدراجه ضمن تجارب سريرية ممولة من شركات الأدوية والربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية صريحة وتراخيص مسبقة من المؤلفة الرئيسة (Dr. Nancy E. Avis) عبر جامعة ويك فورست أو من الجهة الناشرة وفقاً لحقوق الملكية الفكرية.
المراجع
- Avis, N. E., Smith, K. W., McGraw, S., Smith, R. G., Petronis, V. M., & Carver, C. S. (2005). Assessing quality of life in adult cancer survivors (QLACS). Quality of Life Research, 14(4), 1007-1023. https://doi.org/10.1007/s11136-004-2147-2
- Carver, C. S., & Scheier, M. F. (2004). Perspectives on personality (5th ed.). Boston: Allyn & Bacon.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Tedeschi, R. G., & Calhoun, L. G. (2004). Posttraumatic growth: Conceptual foundations and empirical evidence. Psychological Inquiry, 15(1), 1-18. https://doi.org/10.1207/s15327965pli1501_01
- Ware, J. E., & Sherbourne, C. D. (1992). The MOS 36-item short-form health survey (SF-36): I. Conceptual framework and item selection. Medical Care, 30(6), 473-483. https://doi.org/10.1097/00005650-199206000-00002
فقرات المقياس
INSTRUCTIONS: We’d like to ask you about some things that can affect the quality of people’s lives. Some of these questions may sound similar, but please be sure to answer each one. Below is a scale ranging from “never” to “always”. Please indicate how often each of these statements has been true for you in the past four weeks. [Choose one answer for each question]
1 = never
2 = seldom
3 = sometimes
4 = about as often as not
5 = frequently
6 = very often
7 = always
In the past 4 weeks …
- You had the energy to do the things you wanted to do.
- You had difficulty doing activities that require concentrating.
- You were bothered by having a short attention span.
- You had trouble remembering things.
- You felt fatigued.
- You felt happy.
- You felt blue or depressed.
- You enjoyed life.
- You worried about little things.
- You were bothered by being unable to function sexually.
- You didn’t have energy to do the things you wanted to do.
- You were dissatisfied with your sex life.
- You were bothered by pain that kept you from doing the things you wanted to do.
- You felt tired a lot.
- You were reluctant to start new relationships.
- You lacked interest in sex.
- Your mood was disrupted by pain or its treatment.
- You avoided social gatherings.
- You were bothered by mood swings.
- You avoided your friends.
- You had aches or pains.
- You had a positive outlook on life.
- You were bothered by forgetting what you started to do.
- You felt anxious.
- You were reluctant to meet new people.
- You avoided sexual activity.
- Pain or its treatment interfered with your social activities.
- You were content with your life.
- The next set of questions asks specifically about the effects of your cancer or its treatment. Again, for each statement, indicate how often each of these statements has been true for you in the past four weeks.
- You appreciated life more because of having had cancer.
- You had financial problems because of the cost of cancer surgery or treatment.
- You worried that your family members were at risk of getting cancer.
- You realized that having had cancer helps you cope better with problems now.
- You were self-conscious about the way you look because of your cancer or its treatment.
- You worried about whether your family members might have cancer-causing genes.
- You felt unattractive because of your cancer or its treatment.
- You worried about dying from cancer.
- You had problems with insurance because of cancer.
- You were bothered by hair loss from cancer treatment.
- You worried about cancer coming back.
- You felt that cancer helped you to recognize what is important in life.
- You felt better able to deal with stress because of having had cancer.
- You worried about whether your family members should have genetic tests for cancer.
- You had money problems that arose because you had cancer.
- You felt people treated you differently because of changes to your appearance due to your cancer or its treatment.
- You had financial problems due to a loss of income as a result of cancer.
- Whenever you felt a pain, you worried that it might be cancer again.
- You were preoccupied with concerns about cancer.