مقاييس العلاقات الشخصيةمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس التنظيمي

الألفة مع الموظف

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الألفة مع الموظف (Rapport with Employee) الذي طوّره غريملر وغوينر (2000)، متضمناً التحليل السيكومتري والإطار النظري وفقرات الأداة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الألفة مع الموظف (Rapport with Employee)، الذي طوّره الباحثان دواين دي. غريملر (Dwayne D. Gremler) وكيفن بي. غوينر (Kevin P. Gwinner) في عام 2000، أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صُممت لقياس إدراك العميل لطبيعة العلاقة الشخصية التفاعلية التي تجمعه بموظف تقديم الخدمة، وتحديداً مدى دفء هذه العلاقة وإيجابيتها وانسجامها. يتألف هذا المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، تتراوح خيارات الاستجابة فيه من 1 (“أعارض بشدة”) إلى 7 (“أوافق بشدة”). انبثق المقياس من دراسة تأسيسية نُشرت في Journal of Service Research بعنوان “Customer-Employee Rapport in Service Relationships”، والتي سعت إلى سد فجوة نظرية وتطبيقية عميقة في أدبيات التسويق الخدمي وعلم النفس التنظيمي وعلم النفس الاجتماعي، حيث ركزت الأبحاث السابقة بشكل شبه حصري على الأبعاد المعرفية والوظيفية للخدمة (مثل جودة الخدمة المدركة والكفاءة التقنية) وتجاهلت الديناميكيات العاطفية والتفاعلية الدقيقة التي تحدث في اللحظات البينية للتفاعل البشري.

أظهرت التحليلات السيكومترية التي أُجريت عبر قطاعات خدمية متعددة ذات اتصال شخصي مكثف (مثل الخدمات الطبية، العناية الشخصية، الخدمات المصرفية، وخدمات الضيافة) تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية. كشفت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) عن بنية أحادية البُعد قوية وثابتة، تتشبع عليها الفقرات الأربع بتشبعات عاملية مرتفعة للغاية (تراوحت في الدراسات الأصلية واللاحقة بين 0.82 و0.93)، مما يؤكد صدق البناء وصدق التقارب للمقياس. كما برهن المقياس على مستويات متقدمة من الاتساق الداخلي، حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.90 في معظم العينات التطبيقية، مما يجعله أداة قياس موثوقة واقتصادية من حيث الوقت والجهد، وقابلة للدمج بيسر في المسوح الشاملة لتجارب العملاء والمناخ التنظيمي.

2. الكلمات المفتاحية

الألفة مع الموظف، التفاعل بين العميل والموظف، تسويق العلاقات، علم النفس التنظيمي، جودة الخدمة، الرضا العلائقي، التفاعل الإنساني، السلوك التواصلي، الارتباط العاطفي، النماذج السيكومترية، دراسات المستهلك.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة اثنين من أبرز رواد البحث في تسويق الخدمات وسلوك المستهلك العلائقي:

  • دواين دي. غريملر (Dwayne D. Gremler): دكتوراه في إدارة الأعمال والتسويق، أستاذ متميز للتسويق في جامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University)، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد البروفيسور غريملر باحثاً رائداً في مجالات التفاعل الخدمي، وإدارة علاقات العملاء، والتواصل الشفهي الإيجابي (Word-of-Mouth). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • كيفن بي. غوينر (Kevin P. Gwinner): دكتوراه في التسويق، عميد كلية إدارة الأعمال وأستاذ التسويق في جامعة ولاية كانساس (Kansas State University)، مانهاتن، كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه الرائدة حول التسويق العلائقي، وتفاعل موظفي الخطوط الأمامية، والتحالفات الإستراتيجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس الألفة مع الموظف إلى قياس البُعد العلائقي والوجداني الإيجابي للتفاعل بين المستهلك ومقدم الخدمة من وجهة نظر العميل. لعقود طويلة، ركزت النماذج الكلاسيكية في تقييم الخدمات (مثل نموذج الفجوات ونموذج SERVQUAL) على المفاهيم المعرفية التقييمية كالملموسية، والاعتمادية، والاستجابة، والأمان، والتعاطف العام على مستوى المنظمة. ومع ذلك، لاحظ غريملر وغوينر (2000) أن تجربة الخدمة ليست مجرد صفقة إجرائية، بل هي حدث اجتماعي إنساني يتخلله تبادل مشاعر وبناء انطباعات ترتبط مباشرة بالموظف الفرد الذي يمثل واجهة المنظمة.

يبرز الغرض الأساسي للمقياس في قدرته على تحديد وجود “الكيمياء التفاعلية” أو الألفة (Rapport)، والتي تُعرّف في علم النفس الاجتماعي على أنها تجربة تفاعلية متبادلة تتميز بالانسجام، والاهتمام المشترك، والشعور بالدفء والترابط غير المتكلف. يخدم هذا المقياس غايات متعددة في بيئات البحث الإمبريقي والممارسة الميدانية:

  • في البحث الأكاديمي: يُستخدم لاختبار النظريات المتعلقة بنشوء الولاء العلائقي، والالتزام الوجداني تجاه العلامة التجارية، وتحليل التأثير الوسيط للألفة بين سلوكيات الموظف (مثل مهارات الاستماع، والفكاهة، والتعاطف) ومخرجات الأعمال (مثل تكرار الشراء، ونية التوصية، والتسامح مع أخطاء الخدمة).
  • في التطبيقات الإكلينيكية والاستشارية: على الرغم من نشأة المقياس في سياق خدمات المستهلكين، إلا أنه يُطبق بنجاح في بيئات الرعاية الصحية والطب النفسي والاستشارات الإكلينيكية لتقييم التحالف العلاجي (Therapeutic Alliance) بين المريض أو المراجع والمعالج أو الأخصائي الاجتماعي، حيث يلعب الدفء الإنساني المدرك والاهتمام الحقيقي دوراً حاسماً في الالتزام بالخطط العلاجية وتحقيق التعافي.
  • في التقييم والتطوير التنظيمي: تعتمد المؤسسات الخدمية الرائدة المقياس كأداة تشخيصية دورية لتحديد كفاءة موظفي الخط الأول في بناء روابط وجدانية مستدامة، مما يسهم في تصميم برامج التدريب السلوكي، وتحسين بروتوكولات التوظيف التي تراعي الذكاء العاطفي، وتطوير تجربة العميل الشاملة.

5. البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي لـ الألفة مع الموظف وفق تنظير غريملر وغوينر (2000) بأنه الحالة النفسية والإدراكية التي يعتقد العميل من خلالها أن التفاعل مع موظف معين يتجاوز الحدود الرسمية للصفقة التجارية ليصبح تفاعلاً دافئاً، ممتعاً، ومريحاً نفسياً، ويتميز بالاهتمام الشخصي المتبادل. في نموذج غريملر وغوينر الكلي، تم تصور الألفة في سياق الخدمة على أنها بناء متعدد الأبعاد يضم بعدين رئيسيين: الارتباط الممتع (Enjoyable Interaction) والعلاقة الشخصية (Personal Connection). يركز هذا المقياس المكون من أربع فقرات بشكل محدد وعميق على التقاط جوهر العلاقة الشخصية والانسجام الوجداني، وهو البعد الأكثر ارتباطاً بالاستقرار العلائقي طويل الأمد.

يتجلى البناء النفسي من خلال أربعة مؤشرات وجدانية وسلوكية متكاملة تعكسها فقرات المقياس بدقة:

  • التوقع الإيجابي للقاء (Positive Anticipation): كما في الفقرة الأولى (“I look forward to seeing this employee”)، حيث يعكس البناء النفسي رغبة استباقية وحماساً داخلياً من جانب العميل لتكرار التفاعل، مما ينقل العلاقة من إطار الواجب الاضطراري إلى إطار التجربة المرغوبة ذاتياً.
  • الدفء العلائقي (Relational Warmth): كما في الفقرة الثانية (“I have a warm relationship with this employee”)، ويقيس هذا المؤشر الشعور بالأمان العاطفي والانفتاح والقبول المتبادل، متأثراً بالمفاهيم النفسية للحرارة الاجتماعية (Social Warmth) التي تقلل من التوتر الاجتماعي وتؤسس للألفة السريعة.
  • الانسجام والتوافق (Harmonious Dynamic): كما في الفقرة الثالثة (“In thinking about my relationship with this employee, I would say that we have a ‘harmonious’ relationship”)، ويعبر هذا عن غياب الاحتكاك التواصلي، والتزامن الحركي واللفظي (Interactional Synchrony)، وشعور الطرفين بالتفاهم الضمني وسلاسة تدفق الحوار وتبادل الأدوار.
  • الإدراك بالاهتمام الإنساني الأصيل (Perceived Genuine Caring): كما في الفقرة الرابعة (“I feel like this employee genuinely cares about me as a person”)، وهو المؤشر الأعمق في البناء النفسي، إذ يعكس إدراك الفرد لأصالة مشاعر الموظف وتجاوز النظرة النفعية المجردة للعميل كـ “رقم صفقة”، بل كإنسان يستحق الرعاية والتقدير في ذاته.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الألفة مع الموظف إلى بنية نظرية رصينة مستمدة من تقاطع نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)، ونظرية التعلق (Attachment Theory)، ومفاهيم التواصل غير اللفظي وعلم النفس الاجتماعي المعرفي.

تُعد نظرية التبادل الاجتماعي، التي وضع أسسها جورج هومانز (George Homans) وبيتر بلاو (Peter Blau)، الركيزة الأساسية لتفسير تشكل الألفة. فوفقاً لهذه النظرية، لا يقتصر التبادل الإنساني على الموارد المادية أو المالية، بل يشمل موارد اجتماعية ورمزية وعاطفية كالحرص، والاحترام، والاستحسان، والمودة. عندما يستثمر موظف الخدمة جهداً عاطفياً أصيلاً (Deep Acting) يُظهر من خلاله الاهتمام والدفء، يدرك العميل قيمة هذه الموارد الاجتماعية غير الملموسة، مما يدفع منظومة التبادل نحو التوازن العاطفي، فينشأ شعور قوي بالألفة يولد بدوره التزاماً نفسياً متبادلاً يتخطى تفاصيل الخدمة الفنية.

إلى جانب ذلك، تتداخل مفاهيم التزامن التفاعلي (Interactional Synchrony) التي طورها باحثون مثل تيكنر وموروكس (Tickle-Degnen & Rosenthal, 1990) في دراستهما الرائدة حول طبيعة الألفة وتجلياتها الحركية والوجدانية. أوضح روزنثال وتيكنر-ديغنين أن الألفة ليست صفة ثابتة يمتلكها فرد بمفرده، بل هي ظاهرة ديناميكية ناتجة عن ثلاثة عناصر أساسية: الاهتمام الإيجابي المشترك، والتنسيق المتبادل، والاندماج الذهني. وقد وجّهت هذه الرؤية الفكرية صياغة فقرات المقياس لتركز على الخصائص المشتركة والتفاعل الثنائي (Dyadic Interaction) وليس فقط على صفات الموظف الفردية المنعزلة.

علاوة على ذلك، يستحضر المقياس نموذج علم النفس الإنساني المرتكز على العميل وفق نظرية كارل روجرز (Carl Rogers)، وتحديداً مفهوم “الاعتبار الإيجابي غير المشروط” والتعاطف الأصيل؛ فالعميل يشعر بالألفة القصوى عندما يوقن بأن الموظف يهتم به بصدق كـ “شخص” وليس كأداة لتحقيق أهداف البيع، وهو ما تمت بلورته حرفياً في الفقرة الرابعة للمقياس.

7. الصدق

خضع مقياس الألفة مع الموظف لتقييمات صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات وبيئات تجريبية متنوعة في الدراسات الأصلية المنشورة بواسطة Gremler & Gwinner (2000) والأبحاث المستقلة اللاحقة:

  • صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity): أثبتت نتائج نمذجة المعادلة البنائية (SEM) أن المقياس يتمتع بمؤشرات مطابقة ممتازة. تراوح مؤشر المطابقة المقارن (CFI) بين 0.96 و0.99، في حين سجل مؤشر توكر-لويس (TLI) قيماً أعلى من 0.95، وكان جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يوفر دليلاً إحصائياً قاطعاً على صدق البناء الأحادي للأداة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم توثيق الصدق التقاربي من خلال فحص متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE)، والذي تجاوز بانتظام عتبة 0.70 (المعيار الموصى به > 0.50)، مما يؤكد أن غالبية التباين في الدرجات تعود إلى البناء الكامن للألفة وليس إلى خطأ القياس. كما ارتبطت الدرجات ارتباطاً دالاً وموجباً بمتغيرات متقاربة مثل التعاطف المدرك لدى الموظف (r = 0.68, p < 0.001) والراحة النفسية أثناء اللقاء الخدمي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت مقارنات تباين المقياس عبر معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد كان أكبر بوضوح من معاملات الارتباط الثنائية بين مقياس الألفة والمتغيرات المشابهة ولكن المتباينة مفاهيمياً، مثل: الرضا العام عن الخدمة (Satisfaction)، والجودة الفنية للمخرجات، والثقة المعرفية المؤسسية. أكد ذلك استقلالية بناء “الألفة” كظاهرة وجدانية مميزة عن مجرد الرضا عن أداء الخدمة.
  • الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة لعدد من مخرجات سلوك المستهلك الحاسمة؛ حيث تنبأت درجات الألفة المرتفعة بالولاء السلوكي (Behavioral Loyalty)، وتكرار الزيارة (Re-patronage Intentions)، وتوليد الدعاية الشفهية الإيجابية (Positive Word-of-Mouth) بمستويات دلالة عالية وبتفسير تباين إضافي (Incremental Variance) ذي مغزى حتى بعد التحكم في مستوى الجودة المدركة.

8. الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر فترات زمنية ومجموعات سكانية متباينة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): في دراسة غريملر وغوينر (2000)، بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس 0.92 في عينة الخدمات المصرفية، و0.94 في عينات الخدمات الشخصية المباشرة (مثل صالونات التجميل وخدمات العناية بالأسنان). كما أيدت دراسات لاحقة هذه النتائج؛ حيث أفاد غوينر وزملاؤه ومجموعة من الباحثين المستقلين في أبحاث الخدمات الدولية بقيم تراوحت بين 0.89 و0.95.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الموثوقية المركبة 0.91 في جميع التحليلات العاملية التوكيدية التي أُجريت على المقياس، متفوقة بكثير على الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على أن الفقرات الأربع تعمل بتناغم تام لقياس نفس الظاهرة النفسية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينة فرعية طُبّق عليها المقياس بفاصل زمني مدته أسبوعان في بيئة خدمية مستقرة، بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.84 (p < 0.001)، مما يعكس الثبات الزمني للأداة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة للمستجيبين.

9. التحليل العاملي

أُخضع المقياس لتحليلات عاملية مكثفة بغية استكشاف وتأكيد هيكله الداخلي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن استخراج عامل أحادي مهيمن ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تجاوزت 3.1، مفسراً ما يزيد عن 78% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وأظهرت جميع الفقرات تشبعات قوية جداً على هذا العامل العام، دون وجود أي تشبعات متقاطعة ملحوظة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في إطار نمذجة المعادلة البنائية، تم اختبار النموذج الأحادي للبناء المكون من 4 فقرات. وأظهرت النتائج تطابقاً استثنائياً للبيانات مع النموذج النظري، وكانت معاملات التشبع المعيارية (Standardized Factor Loadings) على النحو التالي:

  • الفقرة 1: تشبع عاملي مع خطأ معياري مقدر بلغ (λ = 0.85).
  • الفقرة 2: تشبع عاملي بلغ (λ = 0.92).
  • الفقرة 3: تشبع عاملي بلغ (λ = 0.89).
  • الفقرة 4: تشبع عاملي بلغ (λ = 0.83).

كانت جميع معاملات التشبع دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، وأشارت قيم التباين المتبقي (Error Variances) المنخفضة إلى كفاءة البناء في تمثيل التباين المستهدف دون حاجة لإضافة ارتباطات حرة بين أخطاء القياس.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire)، مقياس اتجاهات وإدراك علائقي.
  • مجال التطبيق: علم النفس التنظيمي، سلوك المستهلك، إدارة الخدمات، التحالف الاستشاري والعلاجي.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بوضوح وإيجاز.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الأربع أو حساب المتوسط الحسابي لها للحصول على درجة كلية تمثل مستوى الألفة مع الموظف. كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على مستوى أعلى وأعمق من الألفة والانسجام.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية (No reverse-scored items)؛ جميع الفقرات ذات اتجاه إيجابي مباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 2000 ضمن دراسة منشورة في دورية علمية محكمة تابعة لجامعة ميريلاند ودار النشر SAGE Publications. وفقاً للأعراف الأكاديمية السائدة، يُتاح استخدام المقياس مجاناً ودون رسوم للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وأطروحات الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية (Gremler & Gwinner, 2000) بشكل صحيح. أما للاستخدامات التجارية الاستشارية الواسعة وتطوير النظم البرمجية المؤسسية للعملاء، يُنصح بالرجوع إلى سياسات حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشر أو التواصل مع المؤلفين للحصول على الترخيص المناسب.

12. المراجع

  • Blau, P. M. (1964). Exchange and power in social life. John Wiley & Sons.
  • Gremler, D. D., & Gwinner, K. P. (2000). Customer-employee rapport in service relationships. Journal of Service Research, 3(1), 82–104. https://doi.org/10.1177/109467050031006
  • Homans, G. C. (1958). Social behavior as exchange. American Journal of Sociology, 63(6), 597–606. https://doi.org/10.1086/222355
  • Rogers, C. R. (1957). The necessary and sufficient conditions of therapeutic personality change. Journal of Consulting Psychology, 21(2), 95–103. https://doi.org/10.1037/h0045357
  • Tickle-Degnen, L., & Rosenthal, R. (1990). The nature of rapport and its nonverbal correlates. Psychological Inquiry, 1(4), 285–293. https://doi.org/10.1207/s15327965pli0104_1

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. I look forward to seeing this employee.
  2. I have a warm relationship with this employee.
  3. In thinking about my relationship with this employee, I would say that we have a ‘harmonious’ relationship.
  4. I feel like this employee genuinely cares about me as a person.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الألفة مع الموظف. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/rapport-with-employee-scale/
looti, Mohammed. “الألفة مع الموظف.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/rapport-with-employee-scale/.
looti, Mohammed. “الألفة مع الموظف.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/rapport-with-employee-scale/.