- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس صنع المعنى العلائقي (Relational Sensemaking Scale) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طُوِّرت لقياس الدرجة التي يقوم بها الفرد بإعادة تقييم وإعادة صياغة وفهم دوره وطبيعة العلاقة التي تربطه بالطرف الآخر في أعقاب وقوع حدث علائقي مفصلي أو تحولي (Transformational Relationship Event). يستند المقياس من الناحية المعرفية إلى نظرية صنع المعنى (Sensemaking Theory) التي صاغ معالمها عالم التنظيم كارل ويك (Karl E. Weick)، والتي تفترض أن الأفراد يمرون بعملية استرجاعية وتأملية نشطة لتنظيم وإعطاء مغزى للتجارب غير المتوقعة أو المربكة التي تزعزع التوقعات القائمة وتدفع نحو إعادة البناء الإدراكي للذات والعلاقة.
طوَّر المقياس الباحثون كولين م. هارملينغ (Colleen M. Harmeling)، وروبرت و. بالماتير (Robert W. Palmatier)، ومارك ب. هيوستن (Mark B. Houston)، ومارك ج. أرنولد (Mark J. Arnold)، وستيفن أ. سماحة (Stephen A. Samaha) عام 2015 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Marketing. يتكون المقياس من أربع فقرات (4 items) مصاغة بصيغة التقرير الذاتي ذات البعد الأحادي، وتُجاب عبر مقياس ليكرت السباعي التدريج الممتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). وتُحتسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الأربع، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى انخراط معرفي عميق في إعادة هيكلة المخططات الذهنية العلائقية.
أظهرت التحليلات السيكومترية للمقياس مستويات مرتفعة جداً من الثبات والاتساق الداخلي؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.90 في العينات الاستكشافية والتأكيدية (بلغ في الدراسات الأساسية ما بين 0.92 و0.94)، مع مؤشرات موثوقية مركبة (Composite Reliability – CR) تفوق 0.93، ومتوسط تباين مفسَّر (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز 0.75. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) أحادية البعد للمقياس وتشبعاً قوياً للفقرات تجاوز 0.85 لجميع البنود، مدعوماً بصدق تقاربي وتمايزي متينين يفرقان بوضوح بين صنع المعنى العلائقي والمتغيرات الوجدانية والتقييمية التقليدية كجودة العلاقة أو الرضا.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
صنع المعنى العلائقي، نظرية صنع المعنى، الأحداث التحولية، التقييم المعرفي، العلاقات بين الأشخاص، مقياس ليكرت، التحليل العاملي التأكيدي، الصدق السيكومتري، ديناميات العلاقات، إعادة الهيكلة المعرفية، سيكولوجية العلاقات، هارملينغ وبالماتير.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي متعدد الجامعات متخصص في ديناميات العلاقات والتسويق السلوكي:
- كولين م. هارملينغ (Colleen M. Harmeling): أستاذة مشاركة في التسويق، كلية الأعمال، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز إنتاجها الأكاديمي على العلاقات التحولية وتجارب العملاء المعقدة (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- روبرت و. بالماتير (Robert W. Palmatier): أستاذ كرسي جون ب. وجيرالدين ف. بريم في التسويق، مدرسة فوستر لإدارة الأعمال، جامعة واشنطن (University of Washington)، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- مارك ب. هيوستن (Mark B. Houston): أستاذ كرسي في التسويق وعميد مساعد، مدرسة نيللي للأعمال، جامعة تكساس كريستيان (Texas Christian University)، فورت وورث، الولايات المتحدة الأمريكية (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- مارك ج. أرنولد (Mark J. Arnold): أستاذ التسويق والعميد الأول المشارك، كلية ريتشارد أ. شايفتز للأعمال، جامعة سانت لويس (Saint Louis University)، ميزوري، الولايات المتحدة الأمريكية (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- ستيفن أ. سماحة (Stephen A. Samaha): أستاذ باحث، جامعة واشنطن، وباحث متخصص في ديناميات العلاقات وإدارة التفاعلات الاجتماعية والاقتصادية المعقدة.
4. الغرض / Purpose
يهدف مقياس صنع المعنى العلائقي إلى توفير أداة قياس دقيقة ورصينة ترصد العمليات المعرفية التأملية التي يخوضها الأفراد عندما يواجهون حدثاً غير متوقع أو فاصلاً في مسار علاقتهم بالطرف الآخر (سواء كان هذا الطرف فرداً في سياق شخصي أو مؤسسة وممثلاً عنها في سياق تعاملي). تفترض الأدبيات النفسية والاجتماعية التقليدية أن العلاقات تتطور عبر مسارات تدريجية وتراكمية مستمرة؛ غير أن الواقع التجريبي يبرهن على أن العلاقات غالباً ما تتعرض لنقاط تحول حادة (Critical Incidents or Transformational Events) تجبر الأفراد على التوقف وإعادة فحص الافتراضات الضمنية التي كانت تحكم العلاقة.
يقيس المقياس على وجه التحديد الدرجة التي يُحفّز بها هذا الحدث الشخص على:
- إعادة التفكير في دوره وسلوكه وموقعه داخل المنظومة العلائقية.
- إعادة تعريف المعنى النفسي والقيمي للعلاقة بالنسبة له.
- إعادة استكشاف هويته ومفهوم الذات في ظل هذه الشراكة.
- إعادة التقييم الإدراكية الشاملة لكيفية إدراك الشريك أو الطرف الآخر.
تتجلى الأهمية البحثية للمقياس في قدرته على سد فجوة جوهرية بين نماذج معالجة المعلومات الساكنة ونماذج التطور العلائقي الدينامية؛ حيث يُمكّن الباحثين من دراسة “اللحظات المفصلية” وكيف تتحول الصدمات أو المفاجآت (الإيجابية أو السلبية) إلى تعديلات دائمة في السلوك والولاء والثقة والالتزام. أما في السياق التطبيقي والإكلينيكي وسياق الإرشاد الزواجي والأسري، يوفر المقياس وسيلة تشخيصية لتقييم مدى مرونة أو جمود البناء المعرفي للأفراد بعد الخيانات أو الأزمات الكبرى، ويحدد ما إذا كان الطرف المتضرر يمر بمرحلة تكيف نشطة وإعادة صياغة للمعنى، أم أنه يعاني من تفكك المخططات المعرفية دون القدرة على دمج الحدث في إطار متماسك.
5. البناء النفسي / Construct
يُعرَّف صنع المعنى العلائقي (Relational Sensemaking) بوصفه عملية إدراكية عليا (Metacognitive Process) استرجاعية وتفسيرية، يسعى الفرد من خلالها إلى تفسير ودمج حدث علائقي يكسر التوقعات المسبقة، مما ينتج عنه تعديل واعٍ للمخطط الذهني العلائقي (Relational Schema) الخاص بالذات والطرف الآخر والرابطة المشتركة. يقوم هذا البناء النفسي على بنية أحادية البعد تتضمن أربعة عناصر معرفية متكاملة تتظافر لتشكل مجمل الاستجابة الذهنية:
1. إعادة تقييم الدور الذاتي (Role Reconsideration)
يعكس هذا المكون الفحص الذاتي للمسؤوليات والواجبات والمواقف التي يتخذها الفرد في العلاقة. عندما يقع حدث تحولي (مثل تضحية كبرى من الطرف الآخر أو خرق مفاجئ للثقة)، يجد الفرد نفسه مضطراً للإجابة عن سؤال: “هل ما زلت أؤدي الدور الصحيح في هذه العلاقة؟ هل ينبغي أن أكون أكثر حذراً، أو أكثر عطاءً، أو أكثر استقلالية؟”. يتجسد هذا المكون في الفقرة الأولى من المقياس.
2. إعادة صياغة المعنى الوجودي للعلاقة (Relational Meaning Redefinition)
يشير هذا المكون إلى التحول في القيمة الجوهرية والرمزية التي يضفيها الشخص على العلاقة. لا يقتصر الأمر على معرفة ما إذا كانت العلاقة مفيدة أم ضارة، بل يمتد إلى ماهية العلاقة: هل هي مجرد علاقة عابرة أم شراكة حياة؟ هل الشريك حليف استراتيجي أم مجرد معرفة سطحية؟ تُمثل الفقرة الثانية هذا التحول في الدلالة المعنوية للرابطة.
3. الهوية العلائقية ومفهوم الذات (Relational Identity and Self-Concept)
يرتبط هذا البعد بالنواحي السيكولوجية العميقة المتصلة بالهوية المشتركة (Relational Self-Construal). فالأحداث المفصلية تجعل الفرد يتساءل: “من أنا عندما أكون مع هذا الشخص؟ هل هذا الحدث ينسجم مع قيمي وتعريفي لذاتي؟”. وتستهدف الفقرة الثالثة قياس هذه الاستثارة الذاتية للهوية داخل التفاعل.
4. إعادة المعايرة الإدراكية للعلاقة (Perceptual Re-evaluation)
يتناول هذا الجانب التحول في العدسة الإدراكية الكلية التي يُنظر من خلالها للعلاقة؛ حيث تتم مراجعة الأحداث الماضية وتفسير السلوكيات المستقبلية في ضوء المعنى الجديد الذي تشكل في أعقاب الحدث. يُقاس هذا عبر الفقرة الرابعة التي تختبر مدى التغيير الشامل في النظرة الكلية للعلاقة.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يرتكز المقياس على أسس نظرية متجذرة في علم النفس المعرفي وسيكولوجية المنظمات، وتحديداً على نظرية صنع المعنى (Sensemaking Theory) التي أسسها كارل إي. ويك (Karl E. Weick, 1995). تؤكد هذه النظرية أن البشر يمارسون حياتهم اليومية وفق تدفق معتاد ومستمر من الإدراك المعتمد على المخططات المحفوظة سلفاً؛ إلا أن حدوث “انقطاع أو خرق” (Interruption / Disconfirmation) في هذا التدفق يتسبب في حالة من الغموض الإدراكي (Ambiguity) واختلال التوازن المعرفي (Cognitive Dissonance).
في مثل هذه اللحظات، يضطر العقل إلى تفعيل عملية صنع المعنى التي تمتاز بالخصائص الآتية:
- الاسترجاعية (Retrospective Nature): لا يستطيع الأفراد فهم معنى الحدث إلا بعد وقوعه، من خلال النظر إلى الوراء ومحاولة بناء سردية منطقية تفسر ما جرى.
- المرتكزة على الهوية (Grounded in Identity Construction): يرى ويك أن صنع المعنى هو في جوهره دفاع عن الهوية الذاتية وإعادة تأكيد لها؛ فالإنسان يبني معنى الموقف ليحدد موقعه وقيمته فيه.
- الانبثاقية والدافعية (Enactive of Sensible Environments): يقوم الأفراد باتخاذ قرارات وسلوكيات بناءً على المعنى المستخلص، مما يخلق واقعاً علائقياً جديداً.
دمج هارملينغ وزملاؤه (2015) أفكار ويك مع نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) ونماذج تطور العلاقات المعرفية، مجادلين بأن الأحداث ذات التأثير البالغ (Transformational Events) تُعد محفزات قوية تُجبر طرفي العلاقة على مغادرة نمط المعالجة التلقائية والدخول في “معالجة معرفية عميقة ومنهجية” (Systematic Cognitive Processing). وقد وجّه هذا التأطير صياغة فقرات المقياس لتكون مركزة تماماً على التغييرات المعرفية التي أحدثها الحدث في البنية الإدراكية للفرد، متجنبة الخلط بين مجرد الصدمة العاطفية وبين المراجعة الفكرية الهادفة لصنع المعنى.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس صنع المعنى العلائقي لسلسلة صارمة من اختبارات الصدق السيكومتري في الدراسات التأسيسية التي أجراها هارملينغ وزملاؤه (2015)، وجرى توثيق الأدلة على مختلف أشكال الصدق كما يلي:
1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
تم استنباط فقرات المقياس مباشرة من الأدبيات النظرية لكارل ويك، وعُرضت على لجان تحكيم من خبراء علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك للتأكد من ملاءمتها التامة لمفهوم صنع المعنى. أثبتت التحليلات أن الفقرات الأربع تغطي بدقة المجال المفهومي لإعادة التقييم المعرفي للذات والعلاقة إثر الأحداث الاستثنائية دون حشو أو تكرار لفظي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أكدت التحليلات العاملية التأكيدية صدقاً تقاربياً فائقاً للمقياس؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على البعد الواحد بين 0.86 و0.93، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001). وبلغ متوسط التباين المفسَّر (AVE) للمقياس 0.79، وهو ما يتجاوز بكثير العتبة الموصى بها إحصائياً في معايير فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981) والبالغة 0.50، مما يبرهن على أن المقياس يفسر حصة وافرة جداً من تباين المفردات ذاتها.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس تميزاً واضحاً عن البناءات القريبة ذات الصلة في شبكة المتغيرات النفسية، مثل: الرضا العلائقي (Relational Satisfaction)، والالتزام (Commitment)، والارتباك الوجداني (Emotional Turmoil)، والشكوك العلائقية (Relational Uncertainty). وقد تحقق معيار فورنيل ولاركر؛ إذ كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المفسَّر لمقياس صنع المعنى (ما يقارب 0.89) أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين أي بناء نفسي آخر تم قياسه في الدراسة المشتركة، كما كانت نسب مؤشر HTMT (Heterotrait-Monotrait Ratio) أقل من 0.85 بكثير، مما ينفي أي تداخل مفاهيمي أو تجريبي.
4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)
أثبتت النماذج البنائية المعتمدة على نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) أن درجات صنع المعنى العلائقي تتنبأ بشكل دال إحصائياً بإعادة تشكيل مسار العلاقة (Relationship Trajectory)؛ فالأفراد الذين أظهروا مستويات مرتفعة من صنع المعنى عقب حدث تحولي كانوا أكثر قدرة على تعديل مستويات ثقتهم والتزامهم، وتفسير سلوكيات الشريك اللاحقة بدقة تفسيرية أعلى، مما عزز القدرة التنبؤية للمقياس في توقع مصير العلاقات على المدى البعيد.
8. الثبات / Reliability
أظهر مقياس صنع المعنى العلائقي خصائص ثبات بالغة القوة والاتساق عبر عينات دراسية متعددة في البحث الأصلي وفي الدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس معاملاً بلغ $\alpha = 0.93$ في العينة الرئيسية لدراسة هارملينغ وزملائه (2015)، وتراوحت قيمه في العينات الفرعية ومجموعات التحقق المتطالبة بين 0.91 و0.94، وهي قيم تتجاوز الحدود الموصى بها للأبحاث الأساسية والمقاييس التشخيصية (0.80).
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الموثوقية المركبة للمقياس حاجز 0.93 (سُجلت 0.938 في النموذج التأكيدي الأساسي)، مما يدل على كفاءة استثنائية للفقرات في التعبير عن المتغير الكامن الموحد.
- الاتساق الداخلي للفقرات (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والدرجة الكلية (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.78 و0.87، ولم يؤدِ حذف أي فقرة من الفقرات الأربع إلى رفع معامل ألفا، مما يؤكد أن كل عنصر يساهم بقوة في القوة القياسية للأداة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من أن صنع المعنى يمثل حالة معرفية دينامية تنشط إثر حدث محدد، أظهرت الدراسات التي قاست استقرار المفهوم عبر فترات وجيزة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد استقرار تفسير الحدث) ثباتاً استقرارياً مرتفعاً ($r = 0.82$, $p < 0.001$).
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضع المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتأكيدي (CFA) للتحقق من البنية الكامنة للأداة، وجاءت النتائج حاسمة باتجاه البنية أحادية البعد:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر تحليل المكونات الأساسية (PCA) مع التدوير المتعامد وجود عامل واحد فقط استوفى معيار كايزر (الجذر الكامن / Eigenvalue > 1)، حيث فسر هذا العامل الفردي ما يزيد عن 78.5% من التباين الكلي للدرجات. ولم تظهر أي مؤشرات على عوامل ثانوية أو تشتت في التباين، مما عزز فرضية الأحادية المفاهيمية.
نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
تم اختبار نموذج العامل الواحد الأحادي باستخدام برمجيات نمذجة المعادلات البنائية (مثل AMOS وLISREL)، وأسفرت النتائج عن مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية:
- مؤشر كاي تربيع بالنسبة لدرجات الحرية: $\chi^2/df = 1.84$ (أقل من 3.0، مما يشير إلى مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن: $\text{CFI} = 0.994$ (أعلى من 0.95).
- مؤشر تاكر-لويس: $\text{TLI} = 0.988$ (أعلى من 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $\text{RMSEA} = 0.041$ مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.000 و0.078] (أقل من 0.05، مؤشر ممتاز).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي: $\text{SRMR} = 0.016$ (أقل بكثير من عتبة 0.08).
تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings)
| رقم الفقرة | محتوى الفقرة (دلالياً) | التشبع القياسي ($lambda$) | خطأ القياس ($\theta$) |
|---|---|---|---|
| 1 | إعادة التفكير في الدور داخل العلاقة | 0.89 | 0.21 |
| 2 | إعادة تعريف معنى العلاقة | 0.91 | 0.17 |
| 3 | التفكير في الهوية والذات في العلاقة | 0.87 | 0.24 |
| 4 | إعادة تقييم النظرة العامة للعلاقة | 0.88 | 0.23 |
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey / Psychometric Scale).
- التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق، تستهدف تقييم الاستجابة المعرفية التي تعقب حدثاً نوعياً محدداً.
- عدد الفقرات: 4 فقرات واضحة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج كالآتي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات المستجيب على الفقرات الأربع، ثم يُحسب المتوسط الحسابي لها بقسمة المجموع على 4 (Mean score)، ليتراوح المدى الإجمالي للدرجة من 1.00 إلى 7.00. تشير الدرجات المرتفعة (أعلى من 5.0) إلى مستوى عالٍ من النشاط المعرفي في صنع المعنى وإعادة هيكلة الرابطة العلائقية.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع البنود الأربعة مصاغة في الاتجاه الإيجابي الداعم لحدوث صنع المعنى.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2015.
- الجهة الناشرة الأصلية: جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association) عبر دورية Journal of Marketing المرموقة.
- الرسوم وحقوق الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة والكاملة للورقة البحثية الأصلية التي طوره فيها هارملينغ وزملاؤه (2015).
- الاستخدام التجاري والاستشاري: يخضع أي تطبيق تجاري أو إدماج في أدوات تقييم ربحية لقوانين حقوق النشر المعمول بها لدى الناشر الأصلي، ويلزم الحصول على إذن خطي مسبق.
12. المراجع / References
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Harmeling, C. M., Palmatier, R. W., Houston, M. B., Arnold, M. J., & Samaha, S. A. (2015). Transformational relationship events. Journal of Marketing, 79(5), 39–62. https://doi.org/10.1509/jm.14.0480
- Maitlis, S., & Christianson, M. (2014). Sensemaking in organizations: Taking stock and moving forward. Academy of Management Annals, 8(1), 57–125. https://doi.org/10.5465/19416520.2014.873177
- Weick, K. E. (1995). Sensemaking in organizations. SAGE Publications.
- Weick, K. E., Sutcliffe, K. M., & Obstfeld, D. (2005). Organizing and the process of sensemaking. Organization Science, 16(4), 409–421. https://doi.org/10.1287/orsc.1050.0133
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- The event caused me to reconsider my role in the relationship.
- The event caused me to redefine what the relationship meant to me.
- The event made me think about who I was in the relationship.
- Following the event, I re-evaluated how I perceived the relationship.