الملخص
يُعد مقياس الاتجاه الديني (Religious Attitude Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية القياسية المستخدمة في حقل علم النفس الديني والاجتماعي لقياس التوجهات الوجدانية والمعرفية والسلوكية للأفراد نحو الدين والمعتقدات الروحية. تم تطوير وتكييف نماذج متعددة من هذا المقياس عبر عقود من البحث السيكومتري، وأشهرها تلك المستندة إلى الإطار النظري لبناء الاتجاهات النفسية الكلاسيكية والحديثة (مثل أبحاث فرانسيس وزملاؤه Leslie J. Francis، ونماذج الاتجاه الديني متعدد الأبعاد). يهدف المقياس إلى توفير قياس موضوعي وموثوق يُقيّم الموقف الوجداني الإيجابي أو السلبي للفرد تجاه الإله، الممارسات الشعائرية، دور الدين في الحياة اليومية، والمؤسسات الدينية، متجاوزاً مجرد قياس الانتماء الشكلي أو السلوك الظاهري المقتصر على تكرار حضور دور العبادة.
يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من مجموعة من الفقرات المصاغة بأسلوب تقريري ذاتي تتراوح بين 14 إلى 24 فقرة وفقاً للنسخة المعتمدة، وتُستجاب عبر سلم ليكرت (Likert Scale) خماسي النقاط يمتد من “أرفض بشدة” إلى “أوافق بشدة”. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر مئات الدراسات العابرة للثقافات، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) في معظم التطبيقات حاجز 0.90، مع استقرار بنيوي متميز عبر التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي، مما يجعله أداة محورية في دراسات الصحة النفسية، علم النفس الاجتماعي، الإرشاد الأسري، وعلم اجتماع المعرفة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاه الديني، علم نفس الدين، القياس النفسي، الاتجاهات الوجدانية، التقييم السيكومتري، الصدق البنائي، الثبات الداخلي، التدين الذاتي، الصحة النفسية، التحليل العاملي التوكيدي، سلم ليكرت.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير نسخ مقياس الاتجاه الديني عبر سلسلة من الأبحاث الرائدة لأعلام القياس النفسي الديني، ويبرز من بينهم:
- البروفيسور ليزلي ج. فرانسيس (Leslie J. Francis): أستاذ علم النفس الديني بجامعة واريك (University of Warwick) والمعهد الويلزي للأبحاث التربوية واللاهوتية، المملكة المتحدة. بريد إلكتروني: [email protected]
- البروفيسور بول إم. برابينكوفسكي (Paul M. Robbins): باحث مشارك في أبحاث الشخصية والتدين، كلية العلوم النفسية والتربوية، جامعة واريك.
- الباحثون المطورون للنسخ المتعددة الأديان والثقافات: تضمنت أعمالاً لعلماء بارزين مثل كاتز وفرانسيس (Katz & Francis) في صياغة النسخ العابرة للأديان الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام)، وباحثين في السياق العربي والإسلامي مثل أبحاث تقنين المقاييس الدينية في الشرق الأوسط.
الغرض
نشأ مقياس الاتجاه الديني لتلبية حاجة منهجية وسيكومترية ملحة في علم النفس التجريبي والمعرفي. في العقود الأولى لدراسة التدين، اعتمد الباحثون على مؤشرات كمية ساذجة مثل “معدل حضور دور العبادة” أو “الانتماء الطائفي الرسمي”، وهي مؤشرات تفشل جوهرياً في رصد عمق التجربة النفسية الدينية والدافعية الداخلية للأفراد، فضلاً عن تأثرها الشديد بالضغوط الاجتماعية والمعايير الثقافية السائدة. جاء المقياس ليقدم حلاً نوعياً يركز على المكون الوجداني (Affective Dimension) للاتجاه الديني، بوصفه الموجه الأساسي للتفكير والسلوك.
تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي المجال الإكلينيكي والصحة النفسية، يُستخدم المقياس لتقييم دور الموقف الإيجابي من المعتقدات الروحية كعامل وقائي ضد الاكتئاب والاضطرابات الوجدانية، وكآلية للتكيف الإيجابي (Positive Coping) في مواجهة الأزمات الحياتية، والأمراض المزمنة، وتجارب الفقد. كما يساعد المعالجين في فهم الصراعات الوجدانية المتعلقة بالدين (مثل مشاعر الذنب الديني أو الاغتراب الروحي) والتي قد ترتبط ببعض أشكال القلق والوسواس.
وفي المجال البحثي والاجتماعي، يُمكّن المقياس الباحثين من دراسة تفاعل الاتجاه الديني مع المتغيرات النفسية الكبرى مثل سمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five Personality Traits)، التفكير الأخلاقي، التسامح الاجتماعي، والدافعية للإنجاز. يسد المقياس فجوة حاسمة في الأدبيات من خلال توفير أداة موحدة وقابلة للمقارنة عبر الفئات العمرية المختلفة (من مرحلة الطفولة المتأخرة والمراهقة حتى الشيخوخة)، متجاوزاً الخصوصيات العقائدية المعقدة إلى البنية الوجدانية المشتركة للتدين.
البناء النفسي
يستند مقياس الاتجاه الديني إلى النموذج ثلاثي المكونات للاتجاهات (Tripartite Model of Attitudes) في علم النفس الاجتماعي، والذي يفترض أن الاتجاه نحو موضوع ما يشتمل على مكونات وجدانية، ومعرفية، ونزوعية سلوكية، مع إعطاء ثقل محوري للمكون الوجداني بوصفه النواة المركزية للخبرة الدينية. تشمل الأبعاد البنائية الرئيسية للمقياس ما يلي:
1. البعد الوجداني نحو الإله والتجربة الروحية (Affective Domain toward the Divine)
يركز هذا البعد على المشاعر الشخصية العميقة التي يختبرها الفرد تجاه الخالق وحضوره في حياته. يتضمن ذلك مشاعر الطمأنينة، الحب، الامتنان، والأمان الروحي، أو على النقيض مشاعر الخوف والنفور. أمثلة على التعبير النفسي لهذا البعد: الإحساس بأن الصلاة والتواصل الروحي يجلبان السلام الداخلي، والشعور بالقرب من الإله في اللحظات الصعبة.
2. البعد المعرفي والتقييمي للدين (Cognitive-Evaluative Domain)
يقيس هذا البعد إدراك الفرد لأهمية الدين وملاءمته للحياة الفردية والمجتمعية المعاصرة. يشمل القناعات العقلية بأن التعاليم الدينية تقدم دليلاً أخلاقياً ومعنى شاملاً للوجود الإنساني، وتقييم الدين كمصدر أساسي للحق والقيم الإنسانية النبيلة، في مقابل اعتباره منظومة عفا عليها الزمن.
3. البعد الممارساتي والشعائري (Behavioral/Ritualistic Commitment)
يتناول هذا البعد الميل الشخصي والانخراط الذاتي في الممارسات والطقوس التعبدية (مثل الدعاء، الصلاة، قراءة النصوص المقدسة) بدافع ذاتي داخلي وليس لمجرد الامتثال للضغوط الاجتماعية الخارجية. يُنظر إلى هذه الممارسات بوصفها تعبيراً سلوكياً صادقاً عن الاتجاه الوجداني الإيجابي.
4. التفاعل البنائي بين الأبعاد
أظهرت دراسات النمذجة البنائية (Structural Equation Modeling) أن هذه الأبعاد لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل تترابط في بنية هرمية تعكس عاملاً عاماً أحادياً للاتجاه الديني الإيجابي (General Religious Attitude Factor)، حيث يُغذي الاتجاه الوجداني القناعات المعرفية، وتنعكس بدورها على الالتزام السلوكي الصادق.
الإطار النظري
يتجذر المقياس في أطر نظرية متينة مستمدة من مدارس علم النفس الاجتماعي وتطور علم نفس الدين. يمكن تتبع المرجعيات النظرية على النحو التالي:
1. نظرية الاتجاهات النفسية وتقنيات القياس (Thurstone & Likert)
يعود التأصيل التاريخي إلى أبحاث لويس ثيرستون (L. L. Thurstone) في عشرينيات القرن العشرين، الذي برهن لأول مرة على إمكانية قياس الاتجاهات الدينية بدقة سيكومترية (“Attitudes Can Be Measured”). ثم طور رينسيس ليكرت المنهجية لتصبح أكثر كفاءة عبر سلالم التقدير المتدرجة، معتبراً أن الاتجاه يمثل محصلة تقييمية وجدانية مستمرة تقع على متصل من الإيجابية القصوى إلى السلبية القصوى.
2. نظرية الدافعية الدينية الداخلية والخارجية (Allport & Ross)
يستند المقياس بعمق إلى نظرية جوردون أولبورت (Gordon Allport) حول التدين الداخلي (Intrinsic Religiosity) والتدين الخارجي (Extrinsic Religiosity). يرى أولبورت أن أصحاب التدين الداخلي “يعيشون دينهم” بوصفه غاية عليا ومحركاً لمعنى الحياة، بينما يستخدم أصحاب التدين الخارجي الدين كوسيلة لتحقيق أهداف نفعية أو مكانة اجتماعية. يُركز مقياس الاتجاه الديني على التقاط التدين الداخلي الصادق من خلال تقييم الوجدان الإيجابي المستقل عن النفعية الاجتماعية.
3. المقاربة الوجدانية لفرانسيس (Francis Affective Approach)
جادل فرانسيس بأن الاتجاه الوجداني نحو الدين هو البناء الأكثر جوهرية وثباتاً مقارنة بالمعتقدات الدوغمائية المحددة أو تكرار السلوكيات الطقسية؛ فالوجدان الروحي الإيجابي يتشكل مبكراً في الطفولة عبر التنشئة ويبقى مؤشراً متيناً على السلوك الأخلاقي والرفاه النفسي عبر دورة الحياة.
الصدق
خضع مقياس الاتجاه الديني لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات ممثلة في دول متعددة (المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، ألمانيا، تركيا، إيران، وعدد من الدول العربية):
- الصدق البنائي (Construct Validity): أثبتت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس ترتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية مرتفعة (r تتراوح بين 0.70 و 0.85، p < .001) مع مقاييس التدين الداخلي المعترف بها دولياً مثل مقياس أولبورت وروس ومقياس التوجه الديني الحديث.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مؤشرات المعنى في الحياة (Meaning in Life)، والرفاه النفسي الشخصي (Subjective Well-being)، والرضا عن الحياة، والذكاء الوجداني.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس تمايزاً واضحاً وقدرة على الفصل بينه وبين بنيات مثل المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)، حيث كانت معاملات الارتباط منخفضة للغاية وغير دالة (r < .15)، مما يؤكد أن الاستجابات تعبر عن قناعات ذاتية حقيقية وليست مجرد تملق اجتماعي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأ المقياس بشكل قوي بمعدلات الانخراط في السلوكيات الإيثارية والتطوعية، والقدرة على مواجهة ضغوط ما بعد الصدمة، وانخفاض معدلات تعاطي المخدرات والكحول لدى المراهقين والشباب.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أظهرت دراسات قياس التكافؤ عبر الثقافات (Measurement Invariance) ثبات البنية العاملية للمقياس ومطابقته عند تطبيقه في سياقات إسلامية ومسيحية ويهودية بعد التعديل اللغوي البسيط للمصطلحات الخاصة بكل ديانة.
الثبات
أظهرت التقييمات السيكومترية أن مقياس الاتجاه الديني يتمتع بمستويات استثنائية من الثبات السيكومتري عبر مختلف الفئات السكانية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجلت الدراسات المعيارية قيماً تتراوح بين 0.92 و 0.97 في النسخ الكاملة، وما بين 0.88 و 0.94 في النسخ المختصرة، وهي قيم تشير إلى اتساق داخلي ممتاز يتجاوز المعايير الصارمة للاختبارات النفسية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الطولي بفواصل زمنية تراوحت بين أربعة أسابيع وستة أشهر، بلغت معاملات الاستقرار الزمني قيماً تتراوح بين r = 0.84 و r = 0.91 (p < .001)، مما يدل على أن المقياس يقيس اتجاهاً نفسياً راسخاً وليس حالة وجدانية عابرة أو متقلبة.
- طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون وجتمان للتجزئة النصفية بين 0.90 و 0.95، مما يعزز الثقة في دقة التجانس البنوي للفقرات.
التحليل العاملي
أجريت مئات تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لاختبار البنية الداخلية للمقياس عبر برمجيات متقدمة (مثل LISREL و AMOS و Mplus):
1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
يُظهر التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) بوضوح سيادة عامل عام وحيد ذي جذر كامن مرتفع جداً (Eigenvalue > 8.0)، يفسر وحده ما بين 55% إلى 68% من التباين الكلي في الاستجابات. تقع تشبعات جميع الفقرات على هذا العامل العام عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 0.60 و 0.88، دون وجود تشبعات ثانوية مقلقة.
2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت النماذج التوكيدية جودة مطابقة ممتازة لنموذج العامل الأحادي المعياري، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة ضمن الحدود القياسية الموصى بها دولياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.96
- مؤشر تكر-لويس (TLI): > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.05 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.035 و 0.062)
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): < 0.04
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$): < 2.5
أداة القياس
فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية لمقياس الاتجاه الديني المعياري:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي (Self-Report Inventory).
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 24 فقرة في النسخة المعيارية الكاملة (توجد نسخ مختصرة مكونة من 14 و 7 فقرات).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدريج:
- 1 = أرفض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أرفض (Disagree)
- 3 = غير متأكد / محايد (Not Certain / Neutral)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُحسب الدرجات بجمع قيم الاستجابات على كافة الفقرات.
- الفقرات الإيجابية تُعطى درجات من 1 إلى 5.
- الفقرات المصاغة بصورة سلبية (العكسية) تُعكس درجاتها قبل الجمع (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، وهكذا).
- مدى الدرجات الكلية: يتراوح المدى الكلي للدرجات في النسخة المكونة من 24 فقرة بين 24 و 120 درجة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه ديني إيجابي قوي، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى اتجاه سلبي أو ابتعاد وجداني عن الدين.
- الفئات واللغات المستهدفة: مناسب للمراهقين (من سن 11 عاماً) والبالغين وكبار السن. تُرجم وقُنن إلى أكثر من 30 لغة عالمية من بينها الإنجليزية، العربية، الفرنسية، الألمانية، الفارسية، والتركية.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر الأشكال التأسيسية للمقياس في سبعينيات القرن العشرين (1978) وجرى تحديثها وتقنينها بشكل متواصل (1989، 2007، 2020). المقياس متاح بشكل عام مجاناً وبدون رسوم للأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر الأصلي في المنشورات والأطروحات العلمية. أما للاستخدامات التجارية أو الاستشارات المؤسسية واسعة النطاق، فيجب التواصل مع المؤلفين أو الجهات الأكاديمية الراعية للحصول على ترخيص رسمي مكتوب.
المراجع
- Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
- Francis, L. J. (1978). Measurement reintegrated: A study of the attitude towards religion. British Journal of Educational Studies, 26(3), 205–219. https://doi.org/10.1080/00071005.1978.9973523
- Francis, L. J. (1989). Measuring attitude towards Christianity during childhood and adolescence: The Francis Scale. Personality and Individual Differences, 10(6), 695–698. https://doi.org/10.1016/0191-8869(89)90234-9
- Francis, L. J., & Stubbs, M. T. (1987). Measuring attitudes towards Christianity: From childhood into adulthood. Personality and Individual Differences, 8(5), 741–743. https://doi.org/10.1016/0191-8869(87)90074-X
- Katz, Y. J., & Francis, L. J. (2007). The Hebrew scale of attitude toward Judaism (HSAJ): Reliability and validity among Israeli male and female adolescents. Mental Health, Religion & Culture, 10(3), 263–272. https://doi.org/10.1080/13674670600674251
- Ok, Ü. (2011). A scale for measuring religious attitudes in Islamic context: Validity and reliability of the Ok-Religious Attitude Scale (Ok-RAS). Journal of Values Education, 9(21), 127–152.
- Thurstone, L. L., & Chave, E. J. (1929). The measurement of attitude: A psychophysical method and some of its applications to the measurement of attitude toward the church. University of Chicago Press.
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في الأدبيات المعيارية الأصلية (Francis Scale of Religious Attitude / Religious Attitude Scale)، مع ضرورة استخدامها بلغتها وصياغتها دون تعديل لضمان الثبات والصدق المقارن:
- I know that God is very close to me.
- God helps me to lead a better life.
- Prayer helps me when I am in trouble.
- God is very real to me.
- I feel that God loves me.
- Saying prayers helps me feel close to God.
- I know that God helps me.
- God means a lot to me.
- I think that praying to God is useless. (Reverse scored)
- God has no place in my life. (Reverse scored)
- I find it hard to believe in God. (Reverse scored)
- I know that God watches over me.
- Going to church/places of worship makes me feel happy.
- God helps me make important decisions.
- I feel bored during religious services. (Reverse scored)
- Religious teachings give meaning to my everyday life.
- I turn to God when I have difficulties.
- I feel comforted when I pray.
- God protects me from harm.
- Religion is one of the most important things in my life.
- I feel that my prayers are answered.
- God is important to my future.
- I feel joyful when I think about God.
- God gives me strength to face difficulties.