الملخص
يُعد مقياس المرونة النفسية (Resilience Scale – RS)، الذي طورته الباحثتان جيل واجنيلد وهيذر يونغ (Gail M. Wagnild & Heather M. Young) عام 1993، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة والأكثر استخداماً عالمياً لتقييم قدرة الفرد على التكيف الإيجابي والتعافي النفسي في مواجهة الشدائد والضغوط الحياتية والأمراض المزمنة. استند بناء المقياس في أصله إلى دراسة نوعية استكشافية معمقة رصدت سمات وخصائص الأفراد الذين تجاوزوا أزمات كبرى بنجاح، مما أسفر عن تحديد خمس سمات جوهرية للمرونة: المثابرة، والاتزان الداخلي، والاعتماد على الذات، ووضوح المعنى والهدف في الحياة، والوحدة الوجودية الهادفة. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 25 فقرة صُممت بصيغ إيجابية لتلافي التحيزات الناتجة عن التعبيرات السلبية، وتتوزع على بعدين رئيسين هما: بُعد الكفاءة الشخصية (Personal Competence) المكون من 17 فقرة، وبُعد تقبل الذات والحياة (Acceptance of Self and Life) المكون من 8 فقرات. يُستجاب على فقرات المقياس وفق سلم ليكرت السُباعي (من 1 = غير موافق بشدة، إلى 7 = موافق بشدة)، لتتراوح الدرجة الكلية بين 25 و 175 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متقدمة من الصلابة والمرونة النفسية. أظهرت الأبحاث السيكومترية عبر ثقافات وفئات عمرية وسريرية متعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للنسخة الكلية في مختلف الدراسات ما بين 0.85 و 0.94، كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي والتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي استقراره البنائي وصلاحيته الفائقة في البيئات البحثية والعيادية والتربوية.
الكلمات المفتاحية
المرونة النفسية، مقياس واجنيلد ويونغ، الكفاءة الشخصية، تقبل الذات، التكيف مع الشدائد، القياس النفسي، علم النفس الإيجابي، الصلابة النفسية، جودة الحياة، مقياس RS-14.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثتين بارزتين في مجال التمريض النفسي والصحة السلوكية ودراسات الشيخوخة:
- د. جيل إم. واجنيلد (Gail M. Wagnild, PhD, RN): باحثة واستشارية في القياس النفسي وعلم الشيخوخة والتمريض، ومؤسسة مركز أبحاث المرونة (The Resilience Center) في ولاية مونتانا بالولايات المتحدة الأمريكية. كرّست أبحاثها لدراسة العوامل الوقائية التي تعزز الصحة النفسية والتعافي لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.
- د. هيذر إم. يونغ (Heather M. Young, PhD, RN, FAAN): أستاذة التمريض والعميدة السابقة لكلية بيتي إيرين مور للتمريض بجامعة كاليفورنيا – ديفيس (UC Davis)، وخبيرة دولية في الرعاية الصحية المجتمعية وسياسات رعاية الشيخوخة والشيخوخة الصحية.
الغرض
طُوّر مقياس المرونة النفسية (RS) لقياس مستوى المرونة النفسية بوصفها سِمة وقدرة ديناميكية إيجابية تُمكّن الفرد من مواجهة المحن والضغوط والكروب، وتيسر له استعادة توازنه النفسي والارتقاء بنموه الشخصي في أعقاب الصدمات. جاء تطوير هذه الأداة استجابةً للحاجة الملحة إلى تحول نموذجي (Paradigm Shift) في بحوث الصحة النفسية؛ الانتقال من التركيز الحصري على علم النفس المرضي (Psychopathology) وعوامل الضعف والعجز، نحو منظور علم النفس الإيجابي والمقاربة النشوئية المعززة للصحة (Salutogenesis) التي تبحث في أسباب ازدهار الأفراد وصمودهم رغم التعرض لمواقف شديدة القسوة.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات السريرية والبحثية والمجتمعية:
- التقييم العيادي وتخطيط العلاج: يُستخدم لتقييم الموارد النفسية الذاتية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ومساعدة المعالجين النفسيين في تحديد نقاط القوة الداخلية وتوجيه برامج العلاج المعرفي السلوكي لتعزيز استراتيجيات التكيف الفعالة.
- طب الشيخوخة والرعاية التلطيفية: تقييم قدرة كبار السن والمرضى المصابين بأمراض مزمنة ومهددة للحياة (كالسرطان وفشل الأعضاء) على التعايش مع التغيرات الجسدية والوظيفية وفقدان الاستقلالية، ورصد علاقة ذلك بجودة الحياة ومعدلات الاكتئاب.
- البيئات المؤسسية والتربوية: فحص مستويات الصمود والاحتراق النفسي (Burnout) لدى الكوادر الطبية والمستجيبين الأوائل والطلاب في مراحل التعليم العالي، بهدف تصميم تدخلات وقائية تدعم الاستقرار الوظيفي والأكاديمي.
- الدراسات الوبائية والتدخلية: يُعد مقياساً معيارياً لتقييم فعالية البرامج التدريبية الموجهة لبناء المرونة والذكاء الانفعالي وإدارة الضغوط النفسية.
البناء النفسي
ينظر المقياس إلى المرونة النفسية بوصفها بناءً متعدد الأبعاد يدمج الخصائص الانفعالية والمعرفية والسلوكية التي تحول دون الانهيار النفسي أثناء الأزمات. وفي الدراسة التأسيسية التي أجرتها واجنيلد ويونغ (1993)، أفرز التحليل العاملي بُعدين أساسيين تنبثق منهما خمسة موضوعات جوهرية للمرونة:
1. بُعد الكفاءة الشخصية (Personal Competence)
يضم هذا البُعد 17 فقرة تعكس شعور الفرد بالفاعلية الذاتية، والانضباط الذاتي، والقدرة على المبادرة والسيطرة على مجريات الحياة، والإيمان بالكفاءة والقدرة على إدارة متطلبات الواقع. يتضمن هذا البُعد موضوعات فرعية تشمل:
- المثابرة (Perseverance): الاستمرار في السعي نحو الأهداف رغم العقبات والإحباطات وعدم الاستسلام (مثال: الفقرة 10 “I am determined”، والفقرة 1 “When I make plans, I follow through with them”).
- الاعتماد على الذات (Self-Reliance): ثقة الفرد بقدراته الخاصة، وفهمه لحدوده ونقاط قوته، وإدراكه لأهمية الاعتماد على موارده الذاتية في حل الأزمات (مثال: الفقرة 3 “I am able to depend on myself more than anyone else”).
- القدرة على تدبير الأمور وضبط الذات (Resourcefulness & Self-Discipline): مهارة التصرف وإيجاد حلول بديلة في المواقف المعقدة والالتزام الصارم بتنفيذ المهام المطلوبة (مثال: الفقرة 14 “I have self-discipline”، والفقرة 2 “I usually manage one way or another”).
2. بُعد تقبل الذات والحياة (Acceptance of Self and Life)
يضم هذا البُعد 8 فقرات تسبر غور قدرة الفرد على التكيف المعرفي والانفعالي مع حقائق الحياة التي لا يمكن تغييرها، والمرونة الإدراكية، والشعور بالسلام الداخلي. تتكامل في هذا البُعد الموضوعات الآتية:
- الاتزان والهدوء النفسي (Equanimity): النظرة المتزنة والواقعية لتقلبات الحياة، والقدرة على أخذ الأمور بمرونة وتجنب الانفعالات المتطرفة أو التحسر على ما فات (مثال: الفقرة 7 “I usually take things in stride”، والفقرة 22 “I do not dwell on things that I can´t do anything about”).
- المعنى والهدف من الوجود (Meaningfulness): الإدراك العميق بأن للحياة غاية وقيمة تستحق العيش والمجاهدة، والارتباط بغايات تتجاوز حدود اللحظة الراهنة (مثال: الفقرة 21 “My life has meaning”، والفقرة 11 “I seldom wonder what the point of it all is”).
- الوحدة الوجودية الهادفة (Existential Aloneness): الإدراك الناضج لتفرد مسار الفرد في الحياة، وتقبل فكرة أن الإنسان قد يواجه بعض المصائر بمفرده، مع التصالح مع الذات وعدم الارتهان المشروط لرضا الآخرين (مثال: الفقرة 5 “I can be on my own if I have to”، والفقرة 25 “It’s okay if there are people who don’t like me”).
الإطار النظري
تأسس مقياس المرونة النفسية (RS) على تلاقي مفاهيمي خصب بين نظريات التكيف النفسي، ونموذج منشأ الصحة (Salutogenesis) لعالم الاجتماع الطبي آرون أنتونوفسكي، وأبحاث إيمي ويرنر (Emmy Werner) الطولية حول الأطفال المعرضين للخطر، ونظريات المرونة النفسية لدى جاك بلوك (Ego-Resiliency).
طرح أنتونوفسكي مفهوم “الشعور بالتماسك” (Sense of Coherence) مفترضاً أن الضغوط الحياتية متوطنة وحتمية في الوجود البشري، وأن الفارق بين الانهيار والازدهار يكمن في مدى قدرة الفرد على إدراك العالم بوصفه مفهوماً وقابلاً للإدارة وذا معنى. تأثرت واجنيلد ويونغ بهذا الطرح تأثراً كبيراً؛ فقامتا بإعادة صياغة هذه المفاهيم في أطر سلوكية وانفعالية ملموسة تعكس الموارد التكيفية المعممة (Generalized Resistance Resources).
كما يتصل الإطار النظري بمفهوم التقييم المعرفي واستراتيجيات المواجهة لدى ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Transactional Model of Stress and Coping)؛ فالأشخاص ذوو المرونة العالية يميلون إلى تقييم التهديدات بوصفها تحديات وفرصاً للنمو بدلاً من كونها خسائر مطلقة، مما يُفعل آليات مواجهة مركزة على المشكلة وإعادة التأطير الإيجابي للحدث الضاغط. انطلاقاً من هذه الخلفية النظرية، تمت صياغة فقرات المقياس الـ 25 لتغطي بوضوح جوانب الفاعلية والمبادرة المعرفية، بعيداً عن مجرد غياب الأعراض الاكتئابية أو القلق، مؤكدة أن المرونة ليست نقيض المرض النفسي فحسب، بل هي بنية نفسية إيجابية قائمة بذاتها.
الصدق
خضع مقياس المرونة النفسية لتقييمات سيكومترية دقيقة ومتعددة أثبتت تمتعه بدرجات صدق عالية وموثوقة عبر عينات متباينة ديموغرافياً وسريرياً:
1. صدق المحتوى (Content Validity)
تم استخلاص فقرات المقياس مباشرة من دراسة كيفية استكشافية نوعية أجرتها واجنيلد ويونغ (1989) على نساء كبيرات في السن نجحن في التعافي من أزمات حياتية مدمجة، تلا ذلك فحص دقيق للفقرات من قِبل لجان تحكيم من خبراء علم النفس والتمريض السريري لضمان التمثيل الشامل والدقيق لأبعاد المرونة المقترحة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس التكيف الإيجابي والرفاه النفسي:
- ارتباط موجب قوي مع مقياس الرضا عن الحياة (Life Satisfaction Index – LSI) بقيم تراوحت بين r = 0.30 و r = 0.59 (p < 0.001).
- ارتباط موجب دال مع مقياس الفاعلية الذاتية العامة (General Self-Efficacy Scale) بمعاملات تراوحت بين r = 0.50 و r = 0.72.
- ارتباط موجب مع مقاييس الدعم الاجتماعي المدرك والصحة البدنية العامة المبلغ عنها ذاتياً.
3. الصدق التمايزي والارتباط العكسي (Discriminant & Divergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً سالباً قوياً ودالاً إحصائياً بين درجات مقياس المرونة النفسية ومقاييس الأعراض النفسية السلبية:
- ارتباط عكسي مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب (CES-D) بمعاملات تراوحت بين r = -0.37 و r = -0.67 (p < 0.001).
- ارتباط عكسي دال مع مقياس الضغط النفسي المدرك (Perceived Stress Scale – PSS) بمعاملات تراوحت بين r = -0.32 و r = -0.58.
- ارتباط عكسي مع مقاييس القلق واليأس والاحتراق النفسي.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات المقياس على التنبؤ بمعدلات التعافي الوظيفي بعد العمليات الجراحية الكبرى، والالتزام بالأنظمة العلاجية لدى مرضى السكري، والقدرة على الاحتفاظ بالوظائف لدى الممارسين الصحيين في بيئات العمل عالية الضغط.
الثبات
أكدت الأبحاث المستفيضة عبر ثلاثة عقود الاستقرار الداخلي والزمني الفائق للمقياس في نسخته الكاملة (RS-25) وكذلك نسخته المختصرة (RS-14):
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- في الدراسة التأسيسية لواجنيلد ويونغ (1993) على عينة من كبار السن المقيمين في المجتمع، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي 0.91.
- تراوحت معاملات ألفا في الدراسات اللاحقة عبر عينات متنوعة (طلاب جامعيين، ممرضات، مرضى سرطان، عينات من عامة السكان) ما بين 0.85 و 0.94.
- على مستوى الأبعاد الفرعية: يتراوح معامل ألفا لبُعد الكفاءة الشخصية عادة بين 0.83 و 0.91، بينما يتراوح لبُعد تقبل الذات والحياة بين 0.70 و 0.84.
- في مراجعة شاملة أجرتها واجنيلد (2009) لـ 12 دراسة سيكومترية مستقلة، استقر متوسط معامل الاتساق الداخلي عند 0.89.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار استقراراً زمنياً ممتازاً عبر فترات متباعدة:
- في دراسة أولية بفاصل زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع على عينة من الحوامل، تراوح معامل الارتباط بين r = 0.67 و r = 0.84 (p < 0.001).
- في عينات أخرى بفاصل أسبوعين إلى 3 أشهر، ظلت معاملات الاستقرار أعلى من 0.75، مما يؤكد أن المقياس يرصد سمة مستقرة نسبياً في الشخصية وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متغيرة بسرعة.
التحليل العاملي
شهدت البنية العاملية لمقياس المرونة النفسية نقاشاً أكاديمياً ثرياً باستخدام التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
1. النموذج التأسيسي ثنائي العوامل (Two-Factor Model)
في دراسة عام 1993، أسفر التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) عن استخراج عاملين أساسيين فسرا معاً 41.5% من التباين الكلي:
- العامل الأول (الكفاءة الشخصية): شمل 17 فقرة بتشبعات تراوحت بين 0.37 و 0.75، معبراً عن القوة الذاتية والمثابرة والاستقلالية.
- العامل الثاني (تقبل الذات والحياة): شمل 8 فقرات بتشبعات تراوحت بين 0.40 و 0.68، ممثلاً الاتزان والمرونة والتكيف.
2. النموذج أحادي البُعد والنسخة المختصرة (RS-14)
بسبب الارتباط القوي الملحوظ بين العاملين (غالباً r > 0.70) ولجوء العديد من الباحثين إلى استخدام الدرجة الكلية فقط، طورت جيل واجنيلد عام 2009 نسخة مختصرة تتألف من 14 فقرة (RS-14). أثبت التحليل العاملي التوكيدي أن نموذج العامل العام الواحد (Single-Factor Model) يمتلك مطابقة ممتازة للبيانات في النسخة المختصرة، مع مؤشرات مطابقة ملائمة للغاية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) تراوح بين 0.04 و 0.06.
- تشبعات الفقرات على العامل العام تراوحت في الغالب بين 0.52 و 0.82، مما جعل RS-14 بديلاً عالي الكفاءة في الاستطلاعات الموسعة والبحوث الوبائية السريعة.
أداة القياس
تتميز أداة قياس المرونة النفسية بالخصائص الإجرائية والفنية الآتية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 14 عاماً فما فوق).
- عدد الفقرات: 25 فقرة في النسخة الكاملة (تتضمن 14 فقرة مميزة بنجمة تُشكل النسخة المختصرة RS-14).
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج خماسي أو سُباعي وفق ليكرت؛ الصيغة المعيارية المعتمدة هي مقياس من 7 درجات: (1 = أرفض بشدة / Strongly Disagree، إلى 7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات الـ 25 مصاغة بإيجابية للحد من التشتت والارتباك الإدراكي وضمان سلاسة الإجابة.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
- يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية (المدى النظري: من 25 إلى 175).
- تُصنف الدرجات وفق معايير واجنيلد (2009) إلى الفئات الآتية:
- 25 – 120: مرونة نفسية منخفضة جداً إلى منخفضة (Low Resilience).
- 121 – 145: مرونة نفسية متوسطة إلى تحت المتوسطة (Moderate Resilience).
- 146 – 160: مرونة نفسية عالية باعتدال (Moderately High).
- 161 – 175: مرونة نفسية عالية جداً (Very High Resilience).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء النسخة الكاملة ما بين 5 إلى 10 دقائق، بينما تستغرق النسخة المختصرة ما بين 2 إلى 4 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في مجلة القياس التمريضي (Journal of Nursing Measurement) في عام 1993. يحظى مقياس المرونة النفسية بنسختيه (RS-25 و RS-14) بحماية حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية المملوكة للدكتورة جيل إم. واجنيلد ومنظمة “The Resilience Center”.
للحصول على التراخيص الرسمية ودليل المستخدم (User’s Guide)، يتعين على الباحثين والممارسين العياديين التواصل مع الجهة المالكة عبر الموقع الرسمي للمركز (resiliencecenter.com). تتطلب الاستخدامات التجارية والشركات رسوماً ترخيصية، في حين يوفر المركز تراخيص منخفضة التكلفة أو إعفاءات خاصة لطلاب الدراسات العليا والأبحاث الأكاديمية غير الممولة شريطة الحصول على إذن كتابي مسبق والالتزام باتفاقية الاستخدام القياسي بعدم تعديل الفقرات أو نشر أداة القياس كاملة للعامة في ملحقات الأطروحات المتاحة عبر الإنترنت.
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th):
- Ahern, N. R., Kiehl, E. M., Sole, M. L., & Byers, J. (2006). A review of instruments measuring resilience. Issues in Comprehensive Pediatric Nursing, 29(2), 103–125. https://doi.org/10.1080/01460860600677643
- Abiola, T., & Udofia, O. (2011). Psychometric properties of the 14-item resilience scale (RS-14) in a Nigerian population. Nigerian Journal of Psychiatry, 9(2), 24–29.
- Wagnild, G. M., & Young, H. M. (1993). Development and psychometric evaluation of the Resilience Scale. Journal of Nursing Measurement, 1(2), 165–178.
- Wagnild, G. M. (2003). Resilience and successful aging: Comparison among low and high income older adults. Journal of Gerontological Nursing, 29(12), 42–49. https://doi.org/10.3928/0098-9134-20031201-09
- Wagnild, G. M. (2009). The Resilience Scale user’s guide for the US English version of the Resilience Scale and the 14-Item Resilience Scale (RS-14). Worden, MT: The Resilience Center.
- Wagnild, G. M. (2009). A review of the Resilience Scale. Journal of Nursing Measurement, 17(2), 105–113. https://doi.org/10.1891/1061-3749.17.2.105
- Wagnild, G. M. (2010). Special report on the 25-Item Resilience Scale. Worden, MT: The Resilience Center.
- Windle, G., Bennett, K. M., & Noyes, J. (2011). A methodological review of resilience measurement scales. Health and Quality of Life Outcomes, 9, Article 8. https://doi.org/10.1186/1477-7525-9-8
فقرات المقياس
Response Scale:
(1) Strongly Disagree — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Strongly Agree
* Item belongs to the Shortened Version (RS-14)
- When I make plans, I follow through with them.
- I usually manage one way or another.
- I am able to depend on myself more than anyone else. *
- Keeping interested in things is important to me.
- I can be on my own if I have to.
- I feel proud that I have accomplished things in life. *
- I usually take things in stride. *
- I am friends with myself. *
- I feel that I can handle many things at a time. *
- I am determined. *
- I seldom wonder what the point of it all is.
- I take things one day at a time.
- I can get through difficult times because I’ve experienced difficulty before. *
- I have self-discipline. *
- I keep interested in things. *
- I can usually find something to laugh about. *
- My belief in myself gets me through hard times. *
- In an emergency, I’m someone people can generally rely on. *
- I can usually look at a situation in a number of ways.
- Sometimes I make myself do things whether I want to or not.
- My life has meaning. *
- I do not dwell on things that I can´t do anything about.
- When I’m in a difficult situation, I can usually find my way out of it. *
- I have enough energy to do what I have to do.
- It’s okay if there are people who don’t like me.