أدوات القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس المراقبة الذاتية المعدل

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس المراقبة الذاتية المعدل (RSMS) للباحثين لينوكس ووولف (1984)، متضمناً البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس المراقبة الذاتية المعدل (Revised Self-Monitoring Scale – RSMS)، الذي طوره الباحثان ريتشارد لينوكس ورايموند وولف (Lennox & Wolfe, 1984)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المستخدمة في علم النفس الاجتماعي وقياس الشخصية. جاء هذا المقياس استجابةً للانتقادات المنهجية والنظرية الواسعة التي وُجهت إلى مقياس المراقبة الذاتية الأصلي الذي وضعه مارك سنايدر (Snyder, 1974). يهدف المقياس المعدل إلى تنقية البناء النفسي للمراقبة الذاتية من خلال حصر المفهوم في بعدين سلوكيين أساسيين: القدرة على تعديل تقديم الذات (Ability to Modify Self-Presentation) والحساسية للسلوك التعبيري للآخرين (Sensitivity to the Expressive Behaviour of Others).

يتألف المقياس من 13 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت متصل ممتد من 6 درجات (من 0 = غير صحيح دائماً/بالتأكيد إلى 5 = صحيح دائماً/بالتأكيد)، مما يمنحه حساسية إحصائية أعلى مقارنة بالصيغة الثنائية الأصلية (صحيح/خطأ). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس ككل 0.75، في حين بلغ للبعد الأول 0.77 وللبعد الثاني 0.70. يرتبط المقياس إيجابياً بمفاهيم نفسية هامة مثل التفريد (Individuation؛ $r = 0.30$) والوعي الذاتي الخاص (Private Self-Consciousness؛ $r = 0.17$). ويُستخدم المقياس على نطاق واسع في بحوث سلوك المستهلك، والتواصل بين الأشخاص، ودراسات القيادة والإدارة، نظراً لبنيته العاملية النقية وثباته العالي عبر السياقات الثقافية المختلفة.

الكلمات المفتاحية

مقياس المراقبة الذاتية المعدل, المراقبة الذاتية, ريتشارد لينوكس, رايموند وولف, إدارة الانطباع, المرونة السلوكية, التوافق الحركي التعبيري, علم النفس الاجتماعي, قياس الشخصية, التحليل العاملي, الاتساق الداخلي, الصدق البنائي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل باحثين متخصصين في القياس النفسي وعلم نفس الشخصية:

  • د. ريتشارد دي. لينوكس (Richard D. Lennox): باحث متخصص في النمذجة الإحصائية والقياس السيكومتري، ارتبطت أبحاثه بجامعة ولاية نيويورك ومؤسسات بحثية متعددة في مجالات القياس النفسي والتقييم السلوكي.
  • د. رايموند إن. وولف (Raymond N. Wolfe): أستاذ علم النفس في جامعة ولاية نيويورك في كورتلاند (State University of New York at Cortland)، ركزت أبحاثه على سيكولوجية الشخصية، والتفاعل الاجتماعي، والفروق الفردية في ضبط الذات.

الغرض

يهدف مقياس المراقبة الذاتية المعدل (RSMS) إلى قياس الفروق الفردية في قدرة الأفراد على ملاحظة وضبط وتعديل سلوكياتهم وتعبيراتهم الذاتية بما يتناسب مع المواقف الاجتماعية المختلفة، بالإضافة إلى قياس مدى حساسيتهم للإشارات والانفعالات غير اللفظية الصادرة عن الآخرين. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس بسبب ثغرة مفاهيمية وإحصائية جوهرية في مقياس سنايدر (Snyder, 1974)، والذي خلط بين مهارات ضبط الذات ومفاهيم أخرى غير متجانسة مثل الانبساطية، والقلق الاجتماعي، والامتثال، والتمثيل المسرحي.

يخدم المقياس أغراضاً بحثية وتطبيقية متعددة في مجالات متنوعة:

  • علم النفس التنظيمي والإداري: التنبؤ بقدرة القادة والمديرين على التكيف الدبلوماسي مع مرؤوسيهم، وإدارة الانطباع في بيئات العمل المعقدة، والقدرة على التفاوض الفعال.
  • بحوث التسويق وسلوك المستهلك: فهم استجابة المستهلكين ذوي المراقبة الذاتية العالية للإعلانات التي تركز على الصورة والمكانة الاجتماعية مقارنة بالمستهلكين ذوي المراقبة الذاتية المنخفضة الذين يركزون على الجودة الوظيفية للمنتج.
  • التواصل والعلاقات الشخصية: تقييم الكفاءة التواصلية، وقراءة لغة الجسد، والقدرة على اكتشاف الخداع والتلميحات الانفعالية الدقيقة في التفاعلات اليومية.
  • الإرشاد النفسي والإكلينيكي: مساعدة الأفراد الذين يعانون من جمود سلوكي أو قلق اجتماعي ناتج عن عدم القدرة على قراءة السياقات الاجتماعية بدقة، وتوجيه برامج تدريب المهارات الاجتماعية.

البناء النفسي

يقوم مقياس المراقبة الذاتية المعدل على تفكيك البناء النفسي للمراقبة الذاتية إلى مكونين وظيفيين متمايزين لكنهما متكاملان:

1. القدرة على تعديل تقديم الذات (Ability to Modify Self-Presentation)

يمثل هذا البعد، المكون من 7 فقرات، الجانب الأدائي أو الإجرائي للمراقبة الذاتية، ويشير إلى المرونة السلوكية للشخص وقدرته على تغيير وتكييف أسلوبه وطرقه في تقديم نفسه بما يلائم متطلبات الموقف الاجتماعي الراهن. لا يقتصر هذا البعد على الرغبة في التوافق، بل يقيس “الكفاءة والقدرة الفعلية” على إبراز الذات بطرق متنوعة. على سبيل المثال، يستطيع الفرد ذو الدرجة المرتفعة في هذا البعد التحول بسلاسة من دور رسمي وصارم في اجتماع عمل إلى دور مرح وغير رسمي في لقاء عائلي، دون أن يبدو سلوكه متكلفاً أو مصطنعاً.

2. الحساسية للسلوك التعبيري للآخرين (Sensitivity to the Expressive Behaviour of Others)

يتألف هذا البعد من 6 فقرات، ويركز على الجانب الإدراكي والاستقبالي للتفاعل الاجتماعي. يقيس مدى مهارة الفرد في التقاط وفك شفرات الإشارات غير اللفظية، مثل تعبيرات الوجه، وحركات العيون، ونبرات الصوت، والتغيرات الانفعالية الطفيفة لدى الآخرين. يُعد هذا البعد الركيزة الأساسية للمراقبة الذاتية الناجحة؛ إذ لا يمكن للفرد تعديل سلوكه بفعالية ما لم يكن قادراً في المقام الأول على قراءة ردود أفعال الآخرين واستنتاج مشاعرهم وتوقعاتهم بدقة.

تتكامل هاتان الهيكليتان لتشكلا معاً نمطاً شاملاً للمراقبة الذاتية الفعالة؛ فالحساسية الإدراكية توفر المدخلات والمعلومات الاجتماعية، بينما تتيح القدرة التعديلية تنفيذ الاستجابة السلوكية الملائمة لتلك المدخلات.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى المنظور المسرحي في علم الاجتماع الذي صاغه إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) في كتابه الرائد The Presentation of Self in Everyday Life (1959)، حيث يُنظر إلى الحياة الاجتماعية على أنها مسرح يؤدي فيه الأفراد أدواراً مختلفة ويقومون بـ “إدارة الانطباع” (Impression Management) للحفاظ على هوية مقبولة ومتسقة مع توقعات الجمهور.

انطلق لينوكس ووولف (1984) من نقد نظرية مارك سنايدر (1974) للمراقبة الذاتية. رأى سنايدر أن المراقبة الذاتية هي بناء شامل يجمع بين الدافعية لمطابقة المعايير الاجتماعية والقدرة على التصرف كشخص آخر. غير أن لينوكس ووولف جادلا بأن مقياس سنايدر احتوى على عناصر ملوثة (Confounded Items) تقيس الخداع السلوكي (Machiavellianism)، والقلق الاجتماعي، والانبساطية بدلاً من قياس المهارة التنظيمية الصرفة.

لذلك، أعاد الباحثان بناء النظرية ضمن إطار علم النفس المعرفي الاجتماعي، مؤكدين أن المراقبة الذاتية الحقيقية يجب أن تُعرّف باعتبارها مهارة تواصلية وتكيفية تتكون من حلقة تغذية راجعة مستمرة: (1) استقبال دقيق لإشارات البيئة الاجتماعية (الحساسية)، و(2) ضبط مرن للمخرجات السلوكية الذاتية (القدرة على التعديل). هذا التجريد المفاهيمي أدى إلى استبعاد الفقرات المتعلقة بالحاجة إلى الاستحسان أو التمثيل القسري، والتركيز بدقة على الكفاءة التنظيمية الذاتية.

الصدق

خضع مقياس المراقبة الذاتية المعدل لدراسات مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر مختلف العينات:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات لينوكس ووولف (1984) وجود ارتباط دال إحصائياً وموجب بين المقياس ومقياس التفريد (Individuation؛ $r = 0.30, p < 0.001$)، مما يدل على أن الأفراد ذوي المراقبة الذاتية المرتفعة يمتلكون القدرة على إبراز ذواتهم بثقة. كما ارتبط المقياس إيجابياً بالوعي الذاتي الخاص (Private Self-Consciousness؛ $r = 0.17, p < 0.01$)، والوعي الذاتي العام (Public Self-Consciousness؛ $r = 0.25, p < 0.001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمايز بوضوح عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) والقلق التفاعلي والازدراء الاجتماعي، متفوقاً بذلك على مقياس سنايدر الذي كان يتداخل بشكل إشكالي مع هذه الأبعاد.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات في مجال التسويق وسلوك المستهلك قدرة المقياس على التنبؤ بتفضيلات المستهلكين للعلامات التجارية التي تعزز المكانة الرمزية، إضافة إلى التنبؤ بنجاح مندوبي المبيعات والمفاوضين في تكييف استراتيجياتهم الإقناعية أثناء التفاعل المباشر.
  • الصدق عبر الثقافات: أظهرت الترجمات والتقنينات في بيئات أوروبية وآسيوية وعربية ثبات البنية الثنائية للمقياس واحتفاظه بخصائصه القياسية الجوهرية.

الثبات

يتمتع مقياس (RSMS) بمستويات ثبات مرتفعة وموثوقة مقارنة بالمقياس الأصلي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة التأسيسية التي شملت مئات الطلاب الجامعيين (Lennox & Wolfe, 1984)، حقق المقياس الكلي معامل ألفا كرونباخ قدره $\alpha = 0.75$.
  • ثبات الأبعاد الفرعية:
    • بُعد القدرة على تعديل تقديم الذات حقق معامل ألفا قدره $\alpha = 0.77$.
    • بُعد الحساسية للسلوك التعبيري للآخرين حقق معامل ألفا قدره $\alpha = 0.70$.
  • ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم اللاحقة عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً عالياً بقيم ارتباط إعادة تجاوزت $r = 0.81$، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات سلوكية مستقرة نسبياً عبر الزمن.

التحليل العاملي

أجرى لينوكس ووولف تحليلاً عاملياً استكشافياً (Exploratory Factor Analysis – EFA) على مصفوفة الارتباطات لفقرات متعددة جرى توليدها لاختبار البناء النظري، متبوعاً بتدوير متعامد ومائل (Orthogonal & Oblique Rotations). أسفرت النتائج عن ظهور عاملين رئيسيين مفسرين للجزء الأكبر من التباين:

  • العامل الأول (القدرة على التعديل): تشبعت عليه الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7) بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.48 و0.73.
  • العامل الثاني (الحساسية التعبيرية): تشبعت عليه الفقرات (8، 9، 10، 11، 12، 13) بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.44 و0.68.

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) اللاحقة جودة مطابقة النموذج ثنائي العوامل، حيث أظهرت مؤشرات مطابقة ممتازة (مثل $CFI > 0.94$ و $RMSEA < 0.06$)، مما يدعم تفوق هذا النموذج على النموذج أحادي البعد وعلى نموذج سنايدر متعدد العوامل غير المستقرة.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والإدارية لمقياس المراقبة الذاتية المعدل:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 13 فقرة موزعة على بعدين.
  • صيغة الاستجابة: مقياس متدرج من 6 نقاط (0 = بالتأكيد، غير صحيح دائماً، إلى 5 = بالتأكيد، صحيح دائماً).
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • بُعد القدرة على تعديل تقديم الذات: 7 فقرات (الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7).
    • بُعد الحساسية للسلوك التعبيري للآخرين: 6 فقرات (الفقرات 8، 9، 10، 11، 12، 13).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرتان رقم 4 و 6 يتم عكس درجاتهما قبل حساب المجموع الكلي (بحيث تصبح $5=0, 4=1, 3=2, 2=3, 1=4, 0=5$).
  • حساب الدرجات: يمكن حساب درجة كل بُعد فرعي على حدة، أو جمع درجات جميع الفقرات للحصول على درجة كلية تتراوح بين 0 و 65. تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من المراقبة الذاتية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طريقة التطبيق: ورقي أو إلكتروني، فردي أو جماعي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1984 في مجلة Journal of Personality and Social Psychology التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA). يُعد المقياس متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالي، بشرط الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الدقيق للورقة الأصلية للينوكس ووولف (1984). أما للاستخدامات التجارية أو برامج التقييم المؤسسي الخاصة، فيلزم مراجعة حقوق الملكية الفكرية لدى الناشر أو المؤلفين وفق السياسات المتبعة.

المراجع

  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Anchor Books.
  • Lennox, R. D., & Wolfe, R. N. (1984). Revision of the Self-Monitoring Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 46(6), 1349–1364. https://doi.org/10.1037/0022-3514.46.6.1349
  • Snyder, M. (1974). Self-monitoring of expressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 30(4), 526–537. https://doi.org/10.1037/h0037039
  • Snyder, M., & Gangestad, S. (1986). On the nature of self-monitoring: Matters of assessment, matters of validity. Journal of Personality and Social Psychology, 51(1), 125–139. https://doi.org/10.1037/0022-3514.51.1.125
  • O’Cass, A. (2000). A psychometric evaluation of a revised version of the Lennox and Wolfe self-monitoring scale. Psychology & Marketing, 17(5), 397–420. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1520-6793(200005)17:53.0.CO;2-C” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1520-6793(200005)17:53.0.CO;2-C

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية لـ مقياس المراقبة الذاتية المعدل (Lennox & Wolfe, 1984) بلغتها الإنجليزية الأصلية ومقياس الاستجابة المعتمد:

Response Scale:

  • 0 = certainly, always false
  • 1 = generally false
  • 2 = somewhat false, but with exceptions
  • 3 = somewhat true, but with exceptions
  • 4 = generally true
  • 5 = certainly, always true

Ability to Modify Self-Presentation

  1. In social situations, I have the ability to alter my behavior if I feel that something else is called for.
  2. I have the ability to control the way I come across to people, depending on the impression I wish to give them.
  3. When I feel that the image I am portraying isn’t working, I can readily change it to something that does.
  4. I have trouble changing my behavior to suit different people and different situations. (*)
  5. I have found that I can adjust my behavior to meet the requirements of any situation I find myself in.
  6. Even when it might be to my advantage, I have difficulty putting on a good face. (*)
  7. Once I know what the situation calls for, it’s easy for me to regulate my actions accordingly.

Sensitivity to the Expressive Behaviour of Others

  1. I am often able to read people’s true emotions correctly through their eyes.
  2. In conversations, I am sensitive to even the slightest change in the facial expression of the person I’m conversing with.
  3. My powers of observation are pretty well developed, so that I’m able to tell something about a person’s character just by looking at them.
  4. I can usually tell when others consider a joke to be in bad taste, even though they may laugh convincingly.
  5. I can usually tell when I’ve said something embarrassing by watching the reaction of those I’m talking to.
  6. I am usually able to tell if someone is pleased with me, merely by the tone of his or her voice.

Note: (*) Indicates reverse-scored items (Item 4 and Item 6).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس المراقبة الذاتية المعدل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/revised-self-monitoring-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس المراقبة الذاتية المعدل.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/revised-self-monitoring-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس المراقبة الذاتية المعدل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/revised-self-monitoring-scale-arabic/.