علم النفس الاجتماعيعلم النفس السياسيمقاييس الشخصية

مقياس التسلطية اليمينية

دليل سيكومتري شامل حول مقياس التسلطية اليمينية (RWA) لبوب ألتماير؛ يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism Scale – RWA) الذي طوره عالم النفس الكندي بوب ألتماير (Bob Altemeyer) في ثمانينيات القرن العشرين، أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأثيراً ورسوخاً في حقول علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي. صُمم المقياس لقياس الفروق الفردية في النزوع نحو التسلطية اليمينية بوصفها متغيراً موقفياً (Attitudinal variable) يتألف من تآلف ثلاث مجموعات سلوكية وموقفية مترابطة ترابطاً وثيقاً، وهي: الخضوع التسلطي (Authoritarian Submission) للسلطات المكرسة شرعياً، والعدوان التسلطي (Authoritarian Aggression) الموجه ضد الفئات المستهدفة أو المنحرفة عن المعايير الاجتماعية بمباركة السلطة، والامتثالية التقليدية (Conventionalism) للتقاليد والأعراف الأخلاقية والاجتماعية السائدة.

يتكون المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من 20 إلى 22 فقرة مصاغة بأسلوب متوازن لتفادي تحيز الاستجابة بالموافقة (Acquiescence bias)، حيث تشمل فقرات إيجابية الاتجاه وأخرى معكوسة، وتُستجاب عبر مقياس ليكرت متدرج من تسع نقاط (-4 إلى +4، أو 1 إلى 9). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر عقود من البحث؛ إذ تتراوح معاملات الثبات الداخلي (ألفا كرونباخ) عادة بين 0.85 و0.94 في مختلف العينات السكانية والطلابية، مع شواهد صدق بنائي وتقاربي وتنبؤي قوية في التنبؤ بالتعصب العرقي، وتأييد السياسات العقابية الصارمة، ومعارضة الحريات المدنية، والتفضيلات الحزبية اليمينية.

الكلمات المفتاحية

التسلطية اليمينية، بوب ألتماير، علم النفس السياسي، الخضوع التسلطي، العدوان التسلطي، التقليدية، التعصب الاجتماعي، السيكومترية، مقياس ليكرت، التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية.

المؤلفون

روبرت ألتماير (Robert “Bob” Altemeyer)

  • الدرجة العلمية والمنصب: أستاذ فخري (Professor Emeritus) في علم النفس.
  • الانتساب الأكاديمي: قسم علم النفس، جامعة مانيتوبا (University of Manitoba)، وينيبيغ، مانيتوبا، كندا.
  • المجال البحثي: علم النفس الاجتماعي والشخصية، دراسات التسلطية والتحيز، وعلم النفس السياسي.

الغرض

نشأ مقياس التسلطية اليمينية استجابة لأزمة منهجية ومفاهيمية طويلة ألمّت بأبحاث الشخصية التسلطية التي أطلقها تيودور أدورنو (Theodor W. Adorno) وزملاؤه عام 1950 من خلال “مقياس الفاشية” (F-Scale). ورغم الأهمية التاريخية لمقياس F، إلا أنه عانى من عيوب سيكومترية جوهرية؛ كان أبرزها غياب التوازن في صياغة الفقرات، وضعف الاتساق الداخلي، والخلط بين الأبعاد المفاهيمية المتعددة، مما أدى إلى فقدان الثقة الأكاديمية في قدرته القياسية.

يهدف مقياس RWA إلى قياس الدرجة التي يميل بها الفرد إلى الخضوع غير المشروط للسلطات القائمة، وتأييد فرض التماسك الاجتماعي بالقوة والإكراه، والتمسك الحرفي بالتقاليد الموروثة. وتتعدد الأغراض البحثية والتطبيقية للمقياس في المجالات الآتية:

  • البحوث السياسية والسلوكية: فهم السلوك التصويتي، وتفسير دعم القادة الشعبويين أو الحركات الاستبدادية، والتنبؤ بمواقف المواطنين تجاه تآكل الديمقراطية والحريات الفردية.
  • علم نفس التحيز والعلاقات بين الجماعات: قياس النزعات المتحيزة ضد الأقليات العرقية، والمهاجرين، والجماعات ذات التوجهات الجنسية المختلفة، والتنبؤ بمستويات التهديد المدرك من الجماعات الخارجية.
  • النظام القضائي والجنائي: فحص ميول المحلفين نحو إصدار أحكام إدانة أقسى، وتأييد عقوبة الإعدام، وتبرير الانتهاكات الإجرائية التي يرتكبها موظفو إنفاذ القانون.
  • سيكولوجيا التدين: استكشاف التقاطع بين الأصولية الدينية والتصلب المعرفي، والتمييز بين التدين الجوهري القائم على التعاطف والتدين القائم على الامتثال القهري للمعايير الجمعية.

البناء النفسي

يُعرّف ألتماير التسلطية اليمينية بأنها تشابك متآزر لثلاثة مكونات موقفية لا تعمل كأبعاد منفصلة بل تتجمع كبناء أحادي الدرجة العليا يصف التوجه النفسي العام للفرد تجاه السلطة والنظام الاجتماعي:

1. الخضوع التسلطي (Authoritarian Submission)

يتمثل هذا المكون في الرغبة العميقة في الانصياع والإذعان للسلطات المكرسة والمقبولة شرعياً في المجتمع، مثل الحكومة، أو قادة الدين، أو القوانين الرسمية. يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة بالثقة العمياء في قرارات الحكام، واعتبار نقد السلطة عملاً تخريبياً يهدد كيان الأمة، والميل إلى قبول تقييد الحريات الشخصية طالما أن ذلك يتم بقرار رسمي صادر عن جهة عليا.

2. العدوان التسلطي (Authoritarian Aggression)

يُعبر عن العدائية والاندفاع نحو إيقاع العقاب والأذى النفسي أو الجسدي بحق أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم منتهكون للنظام، أو منحرفون عن القواعد السائدة، أو يمثلون تهديداً للسلطة، شريطة أن يحظى هذا العدوان بغطاء أو مباركة من السلطة الحاكمة. لا يوجه التسلطي عدوانه عشوائياً، بل يختص به الفئات غير المحمية أو الأقليات المنبوذة اجتماعياً كنوع من “العدالة الانتقامية”.

3. الامتثالية التقليدية (Conventionalism)

تتمثل في الالتزام الصارم بالتقاليد والأعراف الاجتماعية الموروثة التي تُعتبر مقدسة وغير قابلة للتفاوض، مع الاعتقاد الجازم بأن الانحراف الأخلاقي أو السلوكي عن نمط الحياة التقليدي يقود المجتمع إلى الهلاك. يرفض التقليديون التسلطيون التعددية الثقافية، ويدينون أنماط الحياة غير التقليدية، ويطالبون بفرض الرقابة الأخلاقية الصارمة على الفنون ووسائل الإعلام.

الإطار النظري

يستند مقياس RWA إلى نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) كما طورها ألبرت باندورا، مع رفض صريح للتفسيرات التحليلية الفرويدية التي اعتمد عليها نموذج مدرسة فرانكفورت وأدورنو (مثل عقدة أوديب المكبوتة وآليات الدفاع الإسقاطية). وفقاً لألتماير، فإن التسلطية ليست بنية شخصية مرضية عميقة الجذور تنشأ عن تنشئة قمعية في الطفولة المبكرة فحسب، بل هي منظومة من المواقف والقيم الاجتماعية التي يتم اكتسابها وتعزيزها عبر التنشئة الأسرية والمدرسية والدينية، وتتفاعل مع البيئة المحيطة عبر مراحل النمو.

تتقاطع نظرية التسلطية اليمينية مع نظرية التهديد الاجتماعي (Social Threat Theory)؛ حيث تُظهر الأدبيات أن مشاعر انعدام الأمن والخوف من الفوضى والانهيار الأخلاقي تنشط البناء التسلطي لدى الأفراد المهيئين. كما يرتبط مقياس RWA ارتباطاً وثيقاً ومكملاً بنظرية التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Orientation – SDO) لجيم سيدانيوس وفيليسيا براتو. ويشكل النموذجان معاً ما يُعرف بنموذج المسارين المزدوجين (Dual-Process Cognitive-Motivational Model) لدوتيت (Duckitt)، حيث يمثل RWA الدافع نحو الأمن والاتساق الجمعي، بينما يمثل SDO الدافع نحو التفوق والهيمنة القائمة على القوة.

الصدق

خضع مقياس التسلطية اليمينية لاختبارات تجريبية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق عبر الثقافات والسياقات السياسية المختلفة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين درجات RWA ومقاييس الأصولية الدينية (تراوحت قيم r بين 0.55 و0.72)، ومقاييس التعصب العرقي والعداء ضد الأقليات، ومقاييس التوجه السياسي المحافظ.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): يرتبط المقياس ارتباطات منخفضة أو شبه معدومة مع مقاييس الذكاء المعرفي العام، ومع أبعاد الشخصية الكبرى كالعصابية والانبساطية، مما يؤكد أن المقياس يقيس مواقف أيديولوجية وليس سمات مزاجية عامة، بينما يسجل ارتباطاً سالباً مع عامل الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) بمقدار (r = -0.35 إلى -0.48).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بسلوكيات حقيقية، مثل الاستعداد للموافقة على التنصت غير القانوني من قبل الأجهزة الأمنية، ودعم الرقابة على الكتب، والميل لإدانة المتهمين في محاكمات صورية، وتأييد السياسات العسكرية العدوانية.
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق المقياس في أكثر من 40 دولة عبر القارات الخمس، حيث أظهرت النسخ المترجمة تطابقاً بنيوياً عالياً، مع الحفاظ على قدرتها التفسيرية للنزعات القومية والتسلطية المحلية.

الثبات

يُعد الاتساق الداخلي لمقياس RWA أحد أبرز معالمه السيكومترية المتفوقة مقارنة بالمقاييس السابقة عليه:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تسجل الدراسات باستمرار قيماً ممتازة لثبات الاتساق الداخلي تتراوح عموماً بين 0.88 و0.94 في العينات الكندية والأمريكية، ونادراً ما تنخفض عن 0.82 في الترجمات العالمية المعتمدة.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية ثباتاً زمنياً مرتفعاً على مدى فترات زمنية متفاوتة؛ حيث بلغت المعاملات r = 0.85 بعد فاصل زمني مدته أربعة أشهر، وr = 0.70 إلى 0.78 عبر فترات زمنية بلغت عدة سنوات لدى طلاب الجامعات والبالغين.
  • اتساق الفقرات: تتراوح معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) لمعظم الفقرات بين 0.40 و0.70، مما يدل على تجانس عالٍ في محتوى الأداة.

التحليل العاملي

أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) عبر الدراسات طبيعة دقيقة لبنية المقياس:

  • أحادية البعد مقابل الأبعاد الثلاثية: وجد ألتماير أن الأبعاد الثلاثة المفترضة (الخضوع، العدوان، التقليدية) ترتبط ارتباطاً وثيقاً وتتشبع على عامل عام واحد قوي من الدرجة الأولى يفسر نسبة كبيرة من التباين الكلي (عادة ما بين 30% إلى 45%).
  • مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices): في الدراسات الحديثة للتحليل العاملي التوكيدي، يُظهر نموذج العامل العام ذو الدرجة العليا ومؤشرات الخطأ المرتبطة بالصياغة الإيجابية والسلبية مؤشرات مطابقة مقبولة إلى ممتازة: (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06, SRMR < 0.05).
  • تشبع الفقرات (Factor Loadings): تتراوح تشبعات الفقرات على العامل الرئيسي بين 0.45 و0.78، وتساهم الفقرات المعكوسة والمباشرة بتوازن ملحوظ في تحديد معالم العامل الكامن.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: النسخة المعيارية الشائعة تضم 22 فقرة (وتوجد نسخ مختصرة تضم 10 إلى 15 فقرة، وأخرى مطولة تضم 30 فقرة).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت من 9 درجات (-4: أرفض بشدة، 0: محايد، +4: أوافق بشدة) أو بصيغة رقمية (1 إلى 9).
  • طريقة التصحيح: يتم عكس درجات الفقرات ذات الصياغة المعاكسة (Con-trait items) ثم تُجمع درجات جميع الفقرات للحصول على مجموع كلي يمثل مستوى التسلطية اليمينية.
  • الفقرات المعكوسة: نصف الفقرات تقريباً مصاغة بشكل سلبي لكسر نمط الإجابة الآلية والتحيز للموافقة.
  • المجتمع المستهدف: المراهقون الأكبر سناً والبالغون في المجتمع العام والبيئات الأكاديمية والمهنية.
  • طريقة التطبيق: تطبق الأداة فردياً أو جماعياً، ورقياً أو إلكترونياً، وتستغرق ما بين 10 إلى 15 دقيقة لإكمالها.
  • مدى الدرجات: يتراوح المجموع الكلي في نسخة الـ 22 فقرة (المقاسة من 1 إلى 9) بين 22 و198 درجة؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة تسلطية يمينية عالية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1981 في كتاب بوب ألتماير التأسيسي Right-Wing Authoritarianism، وتلته مراجعات وتحديثات في أعوام 1988، 1996، و2006. وضع البروفيسور روبرت ألتماير المقياس في النطاق الأكاديمي المفتوح، مانحاً إذناً عاماً وحراً للباحثين والطلاب في جميع أنحاء العالم لاستخدام المقياس وترجمته وتطبيقه في الأبحاث العلمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمؤلف ومصدر المقياس الأصلي.

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
  • Altemeyer, B. (1981). Right-wing authoritarianism. University of Manitoba Press.
  • Altemeyer, B. (1988). Enemies of freedom: Understanding right-wing authoritarianism. Jossey-Bass.
  • Altemeyer, B. (1996). The authoritarian specter. Harvard University Press.
  • Altemeyer, B. (2006). The authoritarians. University of Manitoba. https://theauthoritarians.org/
  • Duckitt, J. (2001). A dual-process cognitive-motivational theory of ideology and prejudice. In Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 33, pp. 41-113). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(01)80004-6
  • Sibley, C. G., & Duckitt, J. (2008). Personality and prejudice: A meta-analysis and test of the Dual-Process Model. Personality and Social Psychology Review, 12(3), 248–279. https://doi.org/10.1177/1088868308319226

فقرات المقياس

1. The established authorities generally turn out to be right about things, while the radicals and protestors are usually just “loud mouths” showing off their ignorance.
2. Women should have to promise to obey their husbands when they get married.
3. Our country desperately needs a mighty leader who will do what has to be done to destroy the radical new ways and sinfulness that are ruining us.
4. Gays and lesbians are just as healthy and moral as anybody else.
5. It is always better to trust the judgement of the proper authorities in government and religion than to listen to the noisy rabble-rousers in our society who are trying to create doubt in people’s minds.
6. Atheists and others who have rebelled against the established religions are no doubt every bit as good and virtuous as those who attend church regularly.
7. The only way our country can get through the crisis ahead is to get back to our traditional values, put some tough leaders in power, and silence the troublemakers spreading bad ideas.
8. There is absolutely nothing wrong with nudist camps.
9. Our country needs free thinkers who have the courage to defy traditional ways, even if this upsets many people.
10. Our country will be destroyed someday if we do not smash the perversions eating away at our moral fiber and traditional beliefs.
11. Everyone should have their own lifestyle, religious beliefs, and sexual preferences, even if it makes them different from everyone else.
12. The “old-fashioned ways” and the “old-fashioned values” still show the best way to live.
13. You have to admire those who challenged the law and the majority’s view by protesting for women’s abortion rights, for animal rights, or to abolish school prayer.
14. What our country really needs is a strong, determined leader who will crush evil, and take us back to our true path.
15. Some of the best people in our country are those who are challenging our government, criticizing religion, and ignoring the “normal way things are supposed to be done.”
16. God’s laws about abortion, pornography and marriage must be strictly followed before it is too late, and those who break them must be strongly punished.
17. There are many radical, immoral people in our country today, who are trying to ruin it for their own godless purposes, whom the authorities should put out of action.
18. A “woman’s place” should be wherever she wants to be. The days when women are submissive to their husbands and social conventions belong strictly in the past.
19. Our country will be great if we honor the ways of our forefathers, do what the authorities tell us to do, and get rid of the “rotten apples” who are ruining everything.
20. There is no “one right way” to live life; everybody has to create their own way.
21. Homosexuals and feminists should be praised for being brave enough to defy “traditional family values.”
22. This country would work a lot better if certain groups of troublemakers would just shut up and accept their group’s traditional place in society.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 27). مقياس التسلطية اليمينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/right-wing-authoritarianism-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التسلطية اليمينية.” عرب سايكلوجي, 27 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/right-wing-authoritarianism-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التسلطية اليمينية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 27, 2026. https://arabpsychology.com/scales/right-wing-authoritarianism-scale/.