مقاييس الأسرة والعلاقاتمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس المهني والتنظيمي

مقياس فرط عبء الدور (الزوجة)

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس فرط عبء الدور للزوجة (Reilly, 1982)، توضح بنائه النفسي، خصائصه السيكومترية، وتطبيقاته في قياس صراع الأدوار والاستهلاك التيسيري.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس فرط عبء الدور (الزوجة) (Role Overload Scale – Wife) الذي طوره الباحث مايكل ريلي (Michael D. Reilly, 1982) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة في دراسة التفاعل بين الأدوار المهنية والأسرية والأنماط الاستهلاكية لدى النساء العاملات والمتزوجات. يقيس المقياس الدرجة التي تشعر بها المرأة المتزوجة والعاملة بأن المطالب المشتركة والمتزامنة لأدوارها المهنية، والمنزلية، والأسرية تتجاوز مواردها المتاحة من الوقت والطاقة الجسدية والنفسية. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشائعة من مجموعة عبارات تقرير ذاتي مُصاغة وفق مقياس ليكرت الخماسي أو السباعي، وتركز على إدراك الضغط الزمني، واستنزاف الطاقة، والإحساس بالعجز عن الوفاء بكافة الالتزامات المنزلية والمهنية بالمعايير المثالية المرغوبة.

أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس مستويات مرتفعة من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ يتراوح عادة بين 0.82 و0.88)، إلى جانب صدق بنائي ومتقارب وتنبؤي متميز؛ حيث أثبت المقياس قدرته الفائقة على التنبؤ بسلوكيات “الاستهلاك التيسيري” (Convenience Consumption)، والاعتماد على الأطعمة الجاهزة، والاستعانة بالخدمات المنزلية والتجارية الخارجية لتعويض النقص في الموارد الزمنية. وبذلك، شكل المقياس حجر زاوية في بحوث سلوك المستهلك، وعلم النفس المهني، ودراسات الأسرة والنوع الاجتماعي، متجاوزاً التفسيرات الديموغرافية التقليدية المبنية على مجرد الدخل أو ساعات العمل المجردة.

الكلمات المفتاحية

فرط عبء الدور، صراع الأدوار، الزوجات العاملات، الاستهلاك التيسيري، ضغوط العمل والأسرة، استنزاف الطاقة، نظرية إجهاد الدور، سلوك المستهلك، القياس النفسي، إدارة الوقت الأسري.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتطبيقه بصورته المنهجية الموجهة لدراسة السلوك الاستهلاكي بواسطة الباحث الأكاديمي:

  • مايكل دي. ريلي (Michael D. Reilly): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، قسم التسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة ولاية مونتانا (Montana State University) وجامعة أريزونا سابقاً، الولايات المتحدة الأمريكية. اهتمت أبحاثه بدراسة ديناميكيات الأسرة العاملة، وتأثير إجهاد الأدوار وتغير الأدوار الجندرية على أنماط اتخاذ القرار الشرائي والاستهلاك الحديث.

الغرض

صُمم مقياس فرط عبء الدور (الزوجة) لتحقيق غايات بحثية ونظرية وتطبيقية دقيقة، تنبع أساساً من الحاجة إلى فهم الكيفية التي يؤثر بها التوفيق بين متطلبات الوظيفة الرسمية والالتزامات المنزلية والأمومية على الحالة النفسية والسلوكية للمرأة. وتتلخص الأغراض الجوهرية للمقياس في النقاط التالية:

  1. القياس الدقيق للعبء الذاتي للأدوار المتعددة: يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي للعبء الزائد الناجم عن الجمع بين الدور المهني الخارجي والدور المنزلي الداخلي، وهو ما لا يمكن استنتاجه بمجرد حساب عدد ساعات العمل الأسبوعية، لأن الضغط النفسي ينشأ من التداخل النوعي والمطالب المتزامنة وليس فقط من الوقت الفيزيائي المنقضي.
  2. تفسير ودراسة سلوك الاستهلاك التيسيري: استخدم ريلي (1982) هذا المقياس لاختبار فرضية مركزية مفادها أن “فرط عبء الدور” هو المحرك السيكولوجي الرئيس وراء اللجوء إلى المنتجات الموفرة للوقت (Time-saving goods)، والأطعمة نصف المصنعة، والوجبات السريعة، والخدمات المنزلية الخارجية (مثل المغاسل التجارية وخدمات التنظيف).
  3. سد الفجوة في أدبيات التجزئة والتسويق الاجتماعي: قبل ظهور هذا المقياس، كانت الدراسات الاقتصادية والتسويقية تعتمد بصورة شبه حصرية على متغيرات ديموغرافية بحتة (مثل مستوى الدخل، حجم الأسرة، وحالة عمل الزوجة). وقد أثبت المقياس أن متغير “فرط عبء الدور” يمتلك قدرة تفسيرية تفوق المتغيرات الديموغرافية في تفسير التباين في سلوكيات الشراء تحت الضغط والقرارات الاستهلاكية التعويضية.
  4. التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية: يُستخدم المقياس في مجالات علم نفس الصحة المهنية والإرشاد الأسري لتقييم مستويات الاحتراق النفسي، والإنهاك العصبي، وتحديد النساء الأكثر عرضة للصراعات الزوجية الناتجة عن اختلال التوازن بين العمل والحياة الخاصة.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ “فرط عبء الدور” (Role Overload) على فكرة التباين الحاد بين متطلبات الأدوار المتعددة والموارد الفردية المتاحة (الوقت، الطاقة الجسدية، والقدرة المعرفية-الانفعالية). يتكون المقياس من بنية مفاهيمية أحادية البعد عموماً، لكنها تتضمن في طياتها عدة مظاهر فرعية تتكامل معاً لتشكل المتغير الكلي:

1. العجز الزمني المدرك (Perceived Time Scarcity)

يمثل هذا المظهر الشعور المستمر بضيق الوقت، وأن الساعات المتاحة في اليوم لا تكفي لأداء المهام المطلوبة. يتجلى ذلك في شعور الزوجة العاملة بأنها في سباق دائم مع الزمن، مما يولد إحساساً مزمناً بالعجلة والاستعجال في إنجاز الواجبات المنزلية والمهنية.

2. استنزاف الموارد الطاقية والجسدية (Physical & Mental Energy Depletion)

يتناول هذا المكون الشعور بالإرهاق والإعياء البدني والذهني التراكمي. لا يقتصر الأمر على قلة ساعات الفراغ، بل يتعداه إلى الشعور بأن الطاقة المتبقية بعد الانتهاء من متطلبات العمل الوظيفي غير كافية لمواجهة متطلبات الرعاية الأسرية، وتحضير الوجبات، وتلبية الاحتياجات العاطفية للزوج والأبناء.

3. التداخل والتعارض بين المتطلبات (Role Friction & Demands Incompatibility)

يعكس هذا البعد الضغط الناشئ عن تزامن التوقعات، حيث تفرض متطلبات العمل المهني معايير للأداء والانضباط تتصادم مباشرة مع الأدوار التقليدية المتوقعة من الزوجة داخل المنزل، مما يؤدي إلى الشعور بالذنب التقصيري أو التشتت المعرفي أثناء محاولة إدارة متطلبات مسارين حياتيين متوازيين.

الإطار النظري

يستند مقياس فرط عبء الدور (الزوجة) إلى مجموعة من النظريات السوسيولوجية والسيكولوجية الراسخة:

1. نظرية إجهاد الدور وندرة الموارد (Role Strain & Scarcity Theory)

تُعد نظرية إجهاد الدور التي صاغها ويليام جود (William J. Goode, 1960)، ونظرية صراع الأدوار لدى روبرت كان وزملائه (Robert Kahn et al., 1964)، الأساس النظري المباشر للمقياس. تفترض فرضية “ندرة الموارد” (Scarcity Hypothesis) أن الطاقة البشرية والوقت عبارة عن كميات ثابتة ومحدودة (Zero-sum resource)؛ وبالتالي فإن تخصيص كمية كبيرة من الطاقة والوقت لدور مهني معين يؤدي بالضرورة إلى عجز ونقص في أداء الأدوار الأسرية والزوجية، مما يخلق حالة من “فرط عبء الدور”.

2. نموذج الإنتاج المنزلي ونظرية تخصيص الوقت (Household Production Theory)

يرتبط المقياس بنموذج الاقتصادي غاري بيكر (Gary Becker, 1965) حول “تخصيص الوقت”؛ حيث يُنظر إلى الأسرة على أنها وحدة إنتاج واستهلاك في آن واحد. عندما تدخل المرأة سوق العمل، ترتفع “تكلفة الفرصة البديلة” للوقت المنزلي (Opportunity Cost of Time)، ويصبح وقت إعداد الطعام والتنظيف مكلفاً جداً اقتصادياً ونفسياً، مما يدفع الزوجة التي تعاني من فرط عبء الدور إلى الاستعاضة عن الوقت بالسلع والخدمات التجارية الجاهزة.

3. نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources – COR)

تتقاطع أبعاد المقياس مع نظرية الحفاظ على الموارد لـ ستيفان هوبفول (Stevan Hobfoll)، والتي تشير إلى أن الضغط النفسي (Stress) يقع عندما يتعرض الفرد لفقدان فعلي في الموارد (مثل الوقت والجهد البدني)، أو عندما يواجه تهديداً باستنزافها دون القدرة على استعادتها، مما يدفع الفرد إلى تبني استراتيجيات مواجهة سلوكية فورية لحماية ما تبقى من طاقة.

الصدق

خضع مقياس فرط عبء الدور للتحقق السيكومتري عبر دراسات متعددة في سياقات أسرية واستهلاكية مختلفة، وأثبت خصائص صدق قوية تشمل:

  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت نتائج دراسة ريلي الأصلية (Reilly, 1982) التي شملت عينة واسعة من الزوجات العاملات أن المقياس تنبأ بشكل دال إحصائياً بمعدلات شراء الأطعمة سريعة التحضير ($p < .001$)، وتكرار تناول الوجبات في المطاعم ($p < .01$)، واستخدام خدمات الغسيل الجاف والتنظيف الخارجي، حتى بعد ضبط المتغيرات الاقتصادية مثل دخل الأسرة ومستوى التعليم.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت دراسات التحقق وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات مقياس فرط عبء الدور ومقاييس صراع العمل والأسرة (Work-Family Conflict) لـ Netemeyer et al. (قيم $r$ تراوحت بين 0.61 و0.74)، ومقاييس الإجهاد المدرك (Perceived Stress Scale)، مما يؤكد قدرة المقياس على قياس البناء المستهدف بدقة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر التحليل التمايزي أن المقياس ينفصل إحصائياً وبشكل واضح عن متغيرات عدد ساعات العمل الفعلية، والحجم المطلق للأسرة؛ حيث أظهرت مصفوفات التباين المستخلص (AVE) قيماً تفوق مربع الارتباطات مع البناءات النفسية المجاورة مثل الرضا الوظيفي والرضا الزواجي.

الثبات

تم تقييم ثبات المقياس في العديد من البيئات البحثية، وجاءت المؤشرات كالتالي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس ريلي معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بلغ 0.85 في عينة الدراسة الأصلية، وتراوحت قيمه في الدراسات اللاحقة عبر الثقافات المختلفة ما بين 0.81 و0.89، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة عبر فواصل زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ثبات واستقرار زمني عالية تراوحت بين 0.78 و0.84، مما يؤكد استقرار البناء النفسي المقاس كحالة ضغط شبه مزمنة لدى النساء العاملات.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية على المقياس لتحديد بنيته الكامنة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) عن تشبع الفقرات على عامل رئيسي واحد يفسر ما يزيد عن 54% إلى 62% من التباين الكلي في الإجابات، مما يدعم التعامل مع المقياس كأداة أحادية البعد للعبء الإجمالي.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة مطابقة جيدة للنموذج الأحادي (Single-factor Model)، حيث سجلت مؤشرات المطابقة قيم مقبولة جداً: مؤشر المطابقة المقارن ($CFI > .94$)، ومؤشر توكر-لويس ($TLI > .92$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA < .06$). تراوحت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.62 و0.84.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية لأداة القياس المواصفات التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Psychometric Questionnaire).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس عموماً من 6 إلى 13 فقرة (حسب النسخة المختصرة أو الموسعة المستخدمة في الدراسات التسويقية والأسرية).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط يتراوح من (1 = لا أتفق بشدة / نادراً جداً) إلى (5 أو 7 = أتفق بشدة / دائماً).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات بعد تعديل درجات الفقرات المعكوسة (إن وجدت). تشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات عالية من فرط عبء الدور والإجهاد التراكمي.
  • الفئة المستهدفة: النساء المتزوجات العاملات (سواء بدوام كامل أو جزئي) واللاتي يتحملن مسؤوليات منزلية/أسرية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتوجد ترجمات بحثية مقننة إلى لغات أخرى مثل الإسبانية، والفرنسية، والعربية في سياقات أكاديمية محدودة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1982 ضمن دراسة منشورة في مجلة Journal of Consumer Research التابعة لـ دار نشر جامعة أكسفورد. تخضع المقالة وحقوق النشر الأصلية لسياسات الناشر ومؤسسة أبحاث المستهلك. يُسمح عموماً باستخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مع الالتزام بالإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف والدراسة الأصلية (Reilly, 1982). تتطلب الاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات ربحية الحصول على إذن رسمي من الناشر أو الجهة المالكة لحقوق المقال الأصلي.

المراجع

  • Becker, G. S. (1965). A Theory of the Allocation of Time. The Economic Journal, 75(299), 493–517. https://doi.org/10.2307/2228949
  • Goode, W. J. (1960). A theory of role strain. American Sociological Review, 25(4), 483–496. https://doi.org/10.2307/2092933
  • Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
  • Kahn, R. L., Wolfe, D. M., Quinn, R. P., Snoek, J. D., & Rosenthal, R. A. (1964). Organizational stress: Studies in role conflict and ambiguity. John Wiley & Sons.
  • Netemeyer, R. G., Boles, J. S., & McMurrian, R. (1996). Development and validation of work-family conflict and family-work conflict scales. Journal of Applied Psychology, 81(4), 400–410. https://doi.org/10.1037/0021-9010.81.4.400
  • Reilly, M. D. (1982). Working wives and convenience consumption. Journal of Consumer Research, 8(4), 407–418. https://doi.org/10.1086/208881

فقرات المقياس

نظراً لأن الفقرات الدقيقة والأداة الكاملة المطبقة في الدراسات الأكاديمية المنشورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشرين والدوريات العلمية، نورد فيما يلي مسودة نموذجية تعبر عن الأبعاد السيكومترية لفرط عبء الدور وفق الإطار المفاهيمي لريلي (Reilly, 1982):

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree

  1. I feel that I have too many things to do and not enough time to do them in.
  2. My daily schedule between work and home obligations feels overwhelming.
  3. I find myself wishing that there were more hours in the day to finish household chores.
  4. I often feel completely drained of energy when trying to meet both my family and occupational demands.
  5. I rarely have time to relax or engage in leisure activities due to combined job and home duties.
  6. The demands placed upon me as a working wife/mother exceed what I can reasonably accomplish.
  7. I frequently feel rushed and pressed for time during regular weekdays.
  8. I feel that I have to cut corners or compromise on household tasks because of my employment.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس فرط عبء الدور (الزوجة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/role-overload-scale-wife/
looti, Mohammed. “مقياس فرط عبء الدور (الزوجة).” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/role-overload-scale-wife/.
looti, Mohammed. “مقياس فرط عبء الدور (الزوجة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/role-overload-scale-wife/.