الذكاء العاطفيعلم النفس القياسيمقاييس نفسية

مقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS)

دليل أكاديمي شامل لمقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS): الخصائص السيكومترية، الإطار النظري لسالوفاي وماير، الأبعاد العاملية، قواعد التصحيح، وفقرات المقياس الأصلية كاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس شوت للذكاء العاطفي (Schutte Emotional Intelligence Scale – SEIS)، والمعروف أيضاً باسم مقياس تقييم الانفعالات (Assessing Emotions Scale) أو مقياس التقرير الذاتي للذكاء العاطفي (Self-Report Emotional Intelligence Test – SREIT)، أحد أكثر الأدوات القياسية استقراراً وشهرة في حقل القياس النفسي والذكاء العاطفي. تم تطوير المقياس بواسطة نيكولا شوت وزملاؤها (Schutte et al., 1998) بالاستناد المباشر إلى النموذج النظري التأسيسي للذكاء الانفعالي الذي صاغه بيتر سالوفاي وجون ماير عام 1990. يتكون المقياس من 33 فقرة تعتمد أسلوب التقرير الذاتي (Self-report) وفق تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 5 = أوافق بشدة).

يهدف المقياس إلى قياس السمات والقدرات المرتبطة بإدراك الانفعالات وتقييمها، والتعبير عنها، وتنظيم الانفعالات لدى الذات والآخرين، واستخدام المشاعر في تيسير التفكير وحل المشكلات. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمستوى مرتفع من الاتساق الداخلي حيث يتراوح معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.87 و0.93 عبر عينات متباينة، واستقراراً عبر الزمن بمعامل إعادة تطبيق بلغ 0.78. تتوزع بنية المقياس العاملية إما كدرجة كلية أحادية البُعد، أو عبر نموذج رباعي العوامل يشمل: إدراك المشاعر (Perception of Emotion)، وإدارة عواطف الذات (Managing Own Emotions)، وإدارة عواطف الآخرين (Managing Others’ Emotions)، وتوظيف المشاعر (Utilization of Emotion). استُخدم المقياس في مئات الدراسات الإكلينيكية، والتربوية، والتنظيمية، وتُرجم إلى أكثر من 30 لغة عالمية، مثبتاً كفاءة قياسية عالية عبر الثقافات المتنوعة.

الكلمات المفتاحية

مقياس شوت للذكاء العاطفي، الذكاء الانفعالي، القياس النفسي، التقرير الذاتي، إدراك الانفعالات، إدارة الانفعالات، سالوفاي وماير، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، الصدق البنائي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في علم النفس بقيادة الدكتورة نيكولا شوت (Nicola S. Schutte) وزملائها:

  • نيكولا س. شوت (Nicola S. Schutte): أستاذة علم النفس في جامعة نيو إنجلاند (University of New England)، أستراليا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • جون م. مالوف (John M. Malouff): أستاذ مشارك في علم النفس الإكلينيكي بجامعة نيو إنجلاند، أستراليا.
  • دونالد و. هول (Donald W. Hall): باحث مشارك في قسم العلوم السلوكية.
  • دونالد ج. هاغرتي (Donald J. Haggerty): باحث نفسي ومختص بالقياس التربوي.
  • جوان ت. كوبر (Joan T. Cooper): باحثة في علم النفس المعرفي والسلوكي.
  • تشارلز ج. غولدن (Charles J. Golden): أستاذ علم النفس العصبي في مركز علم النفس بجامعة نوفا ساوث إيسترن (Nova Southeastern University)، الولايات المتحدة.
  • لين دورنهايم (Lynne Dornheim): باحثة في القياس والتقويم السلوكي.

الغرض

صُمم مقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS) بهدف توفير أداة قياس نفسية موجزة، وموثوقة، وسهلة التطبيق لقياس الذكاء العاطفي العام والسمات المرتبطة به وفق إطار نظري رصين. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس في أواخر التسعينيات لمعالجة فجوة منهجية واضحة في الأدبيات السيكولوجية؛ حيث كانت أدوات قياس الذكاء العاطفي المتاحة آنذاك إما مطولة ومعقدة في التصحيح، أو تفتقر إلى الاستناد المباشر إلى النماذج النظرية المؤسسة، أو تميل للخلط بين الذكاء العاطفي وسمات الشخصية العامة مثل مقاييس بار-أون (Bar-On EQ-i).

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحث العلمي لدراسة العلاقات الارتباطية والسببية بين الذكاء الانفعالي ومجموعة واسعة من المتغيرات النفسية والاجتماعية، ومنها:

  • الرفاه النفسي وجودة الحياة: استكشاف دور التنظيم الانفعالي في تعزيز السعادة، والرضا عن الحياة، والصلابة النفسية.
  • السلوك التنظيمي والقيادة: قياس العلاقة بين كفاءة القائد العاطفية وأداء الفرق، والرضا الوظيفي، وتقليل الاحتراق المهني.
  • التحصيل الأكاديمي والتكيف المدرسي: دراسة تأثير فهم المشاعر وتنظيمها على القدرة على التكيف في البيئات الجامعية والمدرسية.

التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

في السياقات الإكلينيكية، يُعد المقياس أداة مسحية وفاحصة مفيدة لتقييم صعوبات التنظيم الانفعالي، وتحديد الأفراد المعرضين للاضطرابات النفسية مثل الأليكسيثيميا (عمه المشاعر)، والاكتئاب، واضطرابات القلق. كما يُوظف في تقييم مخرجات البرامج العلاجية، مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، لمراقبة تطور مهارات المرضى في استيعاب انفعالاتهم وضبطها.

البناء النفسي

يقوم المقياس على قياس البناء النفسي للذكاء العاطفي باعتباره كفاءة متعددة الأبعاد تُعنى بالتعامل الواعي مع المعلومات الانفعالية. على الرغم من أن شوت وزملاءها طرحوا المقياس في الأصل لقياس درجة موحدة تمثل الذكاء العاطفي العام، إلا أن الدراسات العاملية اللاحقة (مثل Petrides & Furnham, 2000; Ciarrochi et al., 2001; Saklofske et al., 2003) أثبتت وجود أربعة أبعاد فرعية رئيسية تتكامل فيما بينها:

1. إدراك الانفعالات وتقييمها (Perception of Emotion)

يقيس هذا البُعد قدرة الفرد على التعرف على مشاعره الخاصة والانفعالات لدى الآخرين بدقة، وفك شفرات الرسائل غير اللفظية، ولغة الجسد، وتعبيرات الوجه، ونبرات الصوت. تتضمن هذه القدرة الوعي بالتقلبات المزاجية فور حدوثها، وفهم الدلالات النفسية الكامنة وراء الاستجابات الجسدية للمشاعر. مثال من المقياس: “By looking at their facial expressions, I recognize the emotions people are experiencing”.

2. إدارة عواطف الذات (Managing Own Emotions)

يختص هذا البُعد بقياس الكفاءة التنظيمية للمشاعر الشخصية، والقدرة على التحكم في الانفعالات السلبية، وإطالة أمد الحالات المزاجية الإيجابية، واستخدام استراتيجيات التهدئة الذاتية وتعديل المزاج. يعكس هذا البعد نضج آليات التكيف الذاتي والمرونة النفسية في مواجهة الضغوط. مثال من المقياس: “I have control over my emotions” و “When I experience a positive emotion, I know how to make it last”.

3. إدارة عواطف الآخرين (Managing Others’ Emotions)

يتناول هذا البُعد الكفاءة الاجتماعية والتعاطف التواصلي، حيث يقيس مهارة الفرد في التأثير الإيجابي على الحالة المزاجية للأشخاص المحيطين به، ومساعدتهم في التغلب على الحزن والتوتر، وتقديم الدعم النفسي المناسب، وتحفيز الآخرين وإشاعة بيئة انفعالية بناءة. مثال من المقياس: “I help other people feel better when they are down”.

4. توظيف واستخدام الانفعالات (Utilization of Emotion)

يركز هذا البُعد على تسخير الحالات المزاجية والانفعالية لدعم العمليات المعرفية، مثل التفكير الإبداعي، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات المعقدة، والتحفيز الذاتي. يُظهر هذا البُعد كيف يمكن للحالات الشعورية الإيجابية أن توسع الآفاق المعرفية وتدفع نحو تحقيق الأهداف والتغلب على العقبات. مثال من المقياس: “When my mood changes, I see new possibilities” و “When I am in a positive mood, solving problems is easy for me”.

الإطار النظري

ينبثق المقياس من النموذج المعرفي-القدراتي للذكاء الانفعالي الذي وضعه سالوفاي وماير (Salovey & Mayer, 1990). صاغ العالمان الذكاء العاطفي باعتباره “مجموعة فرعية من الذكاء الاجتماعي تشمل القدرة على مراقبة مشاعر وعواطف المرء والآخرين، والتمييز بينها، واستخدام هذه المعلومات لتوجيه التفكير والأفعال”.

جذور النموذج وسياقه التاريخي

تضمن نموذج سالوفاي وماير الأصلي لعام 1990 ثلاثة مكونات رئيسية مقسمة إلى فروع فرعية:

  • تقييم المشاعر والتعبير عنها: في الذات (لفظياً وغير لفظي) وفي الآخرين (إدراك غير لفظي والتعاطف).
  • تنظيم المشاعر: في الذات وفي الآخرين.
  • استخدام المشاعر: التخطيط المرن، والتفكير الإبداعي، وتوجيه الانتباه، والتحفيز.

قام فريق شوت (Schutte et al., 1998) بصياغة حوض أولي مكوّن من 62 فقرة تغطي الفروع الـ 33 للنموذج النظري لسالوفاي وماير. ومن خلال التحليل العاملي الاستكشافي والتنقيح السيكومتري الدقيق، تم اختزال الفقرات إلى 33 فقرة أظهرت تشبعاً عاملياً قوياً وملاءمة واضحة للأبعاد النظرية.

يقع هذا المقياس ضمن تصنيف الذكاء العاطفي كسمة (Trait Emotional Intelligence) أو التقرير الذاتي عن الكفاءة الانفعالية، مما يميزه عن مقاييس الأداء القائمة على القدرات الصرفة مثل MSCEIT، ويمنحه سهولة فائقة في التطبيق والتقييم الذاتي.

الصدق

حظي مقياس شوت بدعم تجريبي وسيكومتري واسع يؤكد تمتعه بدرجات ممتازة من الصدق البنائي، والتقاربي، والتمايزي، والتنبؤي عبر دراسات شملت آلاف المشاركين من مختلف الثقافات:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسة شوت الأصلية (1998) ودراسات لاحقة ارتباطاً دالاً وموجباً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى مرتبطة بالوظائف الانفعالية والمعرفية:

  • ارتباط إيجابي مرتفع مع مقياس التفاؤل الحياتي (Life Orientation Test) (r = 0.52, p < 0.001).
  • ارتباط إيجابي مع الوضوح الانفعالي ومراقبة المزاج عبر مقياس (TMMS) (r = 0.43 to 0.68).
  • ارتباط إيجابي مع سمة الانبساط (Extraversion) والانفتاح على الخبرة (Openness) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.28 to 0.54).

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المتغيرات غير المرتبطة مباشرة بالذكاء العاطفي:

  • ارتباطات منخفضة جداً وغير دالة مع مقاييس الذكاء المعرفي العام الأكاديمي (SAT scores) (r = 0.05)، مما يدل على أن المقياس يقيس بناءً مستقلاً عن الذكاء التحصيلي والمعرفي.
  • ارتباط سلبي دال مع مقاييس الأليكسيثيميا (Toronto Alexithymia Scale – TAS-20) تراوح بين (r = -0.48 إلى -0.65)، وهو ما يؤكد صدق الأداة في قياس نقيض الجهل الانفعالي.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت الدراسات أن الدرجات على مقياس شوت تتنبأ بمجموعة واسعة من المخرجات الحياتية الإيجابية، ومنها: مستويات أقل من الاكتئاب والقلق والتوتر، ومستويات أعلى من الرضا عن العلاقات الزوجية والاجتماعية، والتفوق في مهارات التفاوض وحل النزاعات، والقدرة على التعامل مع الضغوط المهنية وتجنب الإجهاد النفسي.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من الصدق البنائي والاتساق عبر العديد من البيئات الثقافية واللغوية، بما في ذلك النسخ العربية (مثل دراسات معتمدة في البيئات السعودية، والمصرية، والأردنية)، والنسخ الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والبولندية، والصينية، حيث أظهرت التحليلات التوكيدية ثبات البنية العامة عبر الثقافات.

الثبات

يتميز المقياس بدرجات اتساق واستقرار سيكومتري مرتفعة موثقة في أدبيات علم النفس القياسي:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • في دراسة التطوير الأصلية التي أجرتها شوت وزملاؤها (Schutte et al., 1998) على عينة من 346 مشاركاً، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية 0.87.
  • في دراسة بتريدس وفورنهام (Petrides & Furnham, 2000)، بلغت ألفا كرونباخ 0.90.
  • تتراوح قيم ألفا للأبعاد الفرعية الأربعة في معظم الدراسات بين 0.75 و0.89 (إدراك المشاعر: 0.76 – 0.84، تنظيم مشاعر الذات: 0.78 – 0.86، تنظيم مشاعر الآخرين: 0.75 – 0.82، توظيف المشاعر: 0.66 – 0.79).

الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)

أفادت دراسة شوت الأصلية بأن معامل الثبات بطريقة إعادة التطبيق بعد مرور أسبوعين بلغ r = 0.78 (p < 0.001)، مما يدل على استقرار درجات المقياس عبر الزمن وعدم تأثرها السريع بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.

التحليل العاملي

أجريت دراسات متعددة للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية العاملية لمقياس شوت:

النموذج الأصلي أحادي البُعد (Schutte et al., 1998)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي عاملاً عاماً مهيمناً استوعب التباين الأكبر، مما دفع المطورين للتوصية باستخدام درجة كلية تعبر عن الذكاء العاطفي العام. غير أن الأبحاث المستقلة اللاحقة بينت أن النموذج متعدد الأبعاد يقدم ملاءمة إحصائية ونظرية أفضل.

النموذج رباعي العوامل (Petrides & Furnham, 2000; Saklofske et al., 2003)

أثبتت تحليلات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوق نموذج العوامل الأربعة المرتبطة على النموذج أحادي البعد، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.90
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) < 0.060

توزيع الفقرات على العوامل الأربعة (وفقاً لتصنيف Saklofske et al., 2003 & Ciarrochi et al., 2001)

  • إدراك الانفعالات (Perception of Emotion): الفقرات (5, 9, 15, 18, 19, 22, 25, 29, 32, 33).
  • إدارة انفعالات الذات (Managing Own Emotions): الفقرات (2, 3, 10, 12, 14, 21, 23, 28, 31).
  • إدارة انفعالات الآخرين (Managing Others’ Emotions): الفقرات (1, 4, 11, 13, 16, 24, 26, 30).
  • توظيف الانفعالات (Utilization of Emotion): الفقرات (6, 7, 8, 17, 20, 27).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
  • الصيغة والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من بنود تقريرية واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 33 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت خماسي (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح وعكس البنود: يتم عكس درجات الفقرات الثلاث ذات الصياغة السلبية: الفقرة 5، والفقرة 28، والفقرة 33 (أي: 1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1)، ثم تُجمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية.
  • مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 33 (الحد الأدنى للذكاء العاطفي) و 165 (الحد الأقصى للذكاء العاطفي). الدرجات الأعلى تشير إلى كفاءة وذكاء عاطفي أعلى.
  • الفئات المستهدفة والمرحلة العمرية: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق (يمكن تطبيقه على طلبة المدارس الثانوية، والجامعات، والموظفين، وعينات المجتمع العام والإكلينيكي).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي (ذاتي الإدارة).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، ومترجم ومقنن باللغة العربية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والتركية، والفارسية، والبولندية، واليابانية، وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1998.
  • حالة الملكية وحقوق الاستخدام: المقياس متاح في الملكية العامة للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية للباحثين (Schutte et al., 1998).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم مهنية ربحية الحصول على موافقة مسبقة من المؤلفة الرئيسية والناشر الأصلي (Elsevier).
  • جهة الحصول على المقياس: متوفر في نص الورقة العلمية الأصلية المنشورة في مجلة Personality and Individual Differences أو عبر التواصل الأكاديمي مع الدكتورة نيكولا شوت.

المراجع

  • Ciarrochi, J. V., Chan, A. Y., & Caputi, P. (2000). A critical evaluation of the emotional intelligence construct. Personality and Individual Differences, 28(3), 539-561. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(99)00119-1
  • Ciarrochi, J., Deane, F. P., & Anderson, S. (2001). Emotional intelligence moderates the relationship between stress and mental health. Personality and Individual Differences, 32(2), 197-209. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(01)00012-5
  • Mayer, J. D., & Salovey, P. (1997). What is emotional intelligence? In P. Salovey & D. J. Sluyter (Eds.), Emotional development and emotional intelligence: Educational implications (pp. 3-31). Basic Books.
  • Petrides, K. V., & Furnham, A. (2000). On the dimensional structure of emotional intelligence. Personality and Individual Differences, 29(2), 313-320. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(99)00195-6
  • Saklofske, D. H., Austin, E. J., & Minski, P. S. (2003). Factor structure and validity of a trait emotional intelligence measure. Personality and Individual Differences, 34(4), 707-721. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(02)00056-9
  • Salovey, P., & Mayer, J. D. (1990). Emotional intelligence. Imagination, Cognition and Personality, 9(3), 185-211. https://doi.org/10.2190/DUGG-P24E-52WK-6CDG
  • Schutte, N. S., Malouff, J. M., Hall, L. E., Haggerty, D. J., Cooper, J. T., Golden, C. J., & Dornheim, L. (1998). Development and validation of a measure of emotional intelligence. Personality and Individual Differences, 25(2), 167-177. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(98)00001-4
  • Schutte, N. S., Malouff, J. M., & Hine, D. W. (2011). The Assessing Emotions Scale. In C. Stough, D. H. Saklofske, & J. D. A. Parker (Eds.), Assessing emotional intelligence: Theory, research, and applications (pp. 119-134). Springer. https://doi.org/10.1007/978-0-387-88370-0_7

فقرات المقياس

Instructions: Indicate the extent to which each item applies to you using the following scale:

1 = strongly disagree | 2 = somewhat disagree | 3 = neither agree nor disagree | 4 = somewhat agree | 5 = strongly agree

  1. I know when to speak about my personal problems to others.
  2. When I am faced with obstacles, I remember times I faced similar obstacles and overcame them.
  3. I expect that I will do well on most things I try.
  4. Other people find it easy to confide in me.
  5. I find it hard to understand the non-verbal messages of other people.
  6. Some of the major events of my life have led me to re-evaluate what is important and not important.
  7. When my mood changes, I see new possibilities.
  8. Emotions are one of the things that make my life worth living.
  9. I am aware of my emotions as I experience them.
  10. I expect good things to happen.
  11. I like to share my emotions with others.
  12. When I experience a positive emotion, I know how to make it last.
  13. I arrange events others enjoy.
  14. I seek out activities that make me happy.
  15. I am aware of the non-verbal messages I send to others.
  16. I present myself in a way that makes a good impression on others.
  17. When I am in a positive mood, solving problems is easy for me.
  18. By looking at their facial expressions, I recognize the emotions people are experiencing.
  19. I know why my emotions change.
  20. When I am in a positive mood, I am able to come up with new ideas.
  21. I have control over my emotions.
  22. I easily recognize my emotions as I experience them.
  23. I motivate myself by imagining a good outcome to tasks I take on.
  24. I compliment others when they have done something well.
  25. I am aware of the non-verbal messages other people send.
  26. When another person tells me about an important event in his or her life, I almost feel as though I have experienced this event myself.
  27. When I feel a change in emotions, I tend to come up with new ideas.
  28. When I am faced with a challenge, I give up because I believe I will fail.
  29. I know what other people are feeling just by looking at them.
  30. I help other people feel better when they are down.
  31. I use good moods to help myself keep trying in the face of obstacles.
  32. I can tell how people are feeling by listening to the tone of their voice.
  33. It is difficult for me to understand why people feel the way they do.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/schutte-emotional-intelligence-scale-seis/
looti, Mohammed. “مقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/schutte-emotional-intelligence-scale-seis/.
looti, Mohammed. “مقياس شوت للذكاء العاطفي (SEIS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/schutte-emotional-intelligence-scale-seis/.