الملخص
يُعد مقياس معتقدات الكفاءة الذاتية بشأن التدخل بين الأقران (Self-Efficacy Beliefs Regarding Peer Intervention Scale) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم ثقة الأفراد—خاصة الأطفال والمراهقين وطلاب الجامعات—في قدرتهم على التدخل الإيجابي والفعال كأطراف شاهدة (Bystanders) لوقف سلوكيات التنمر، والعدوان، والتحرش، والسلوكيات المعارضة للمجتمع بين أقرانهم. يستند المقياس في بنائه إلى النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً مفهوم الكفاءة الذاتية المدركة التي تحدد مقدار الجهد والمثابرة التي يبذلها الفرد لمواجهة المواقف الضاغطة أو الخطرة اجتماعياً.
يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات المصاغة بدقة لتقيس أبعاداً متعددة للتدخل، تشمل: التدخل المباشر لمواجهة المعتدي، والتدخل غير المباشر بطلب مساعدة الراشدين، وتقديم الدعم العاطفي والاجتماعي للضحية، بالإضافة إلى الكفاءة في مقاومة الضغط الجمعي السلبي. يُجاب عن فقرات المقياس عبر سلم ليكرت متدرج يتراوح عادة من (1 = غير قادر تماماً / لا أثق أبداً) إلى (5 أو 7 = واثق تماماً من قدرتي). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.82 و 0.93 عبر عينات متنوعة، كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج المقترح، مما يجعله أداة محورية في تصميم وتقييم البرامج المدرسية والجامعية للوقاية من العنف المدرسي وتعزيز مناخ الأقران الإيجابي.
الكلمات المفتاحية
الكفاءة الذاتية، التدخل بين الأقران، التنمر المدرسي، سلوك المار المتفرج، التدخل الشاهد، النظرية المعرفية الاجتماعية، القياس النفسي، العدوان بين الأقران، المساندة الاجتماعية، الصدق والثبات، المناخ المدرسي.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس الكفاءة الذاتية للتدخل بين الأقران من قبل باحثين بارزين في علم النفس المعرفي والاجتماعي وعلم النفس المدرسي، بناءً على التقاليد البحثية التي أرساها البروفيسور ألبرت باندورا (Albert Bandura) وزملاؤه في جامعة ستانفورد، بالتعاون مع باحثين متخصصين في دراسات التنمر والتدخل الشاهد مثل كاي بوشي (Kay Bussey)، وروبرت ثورنبرغ (Robert Thornberg)، وجيان فيتوريو كابرارا (Gian Vittorio Caprara) في جامعة سابينزا في روما.
- Albert Bandura, Ph.D. – Department of Psychology, Stanford University, Stanford, CA, USA.
- Kay Bussey, Ph.D. – Department of Psychology, Macquarie University, Sydney, Australia. Email: [email protected]
- Robert Thornberg, Ph.D. – Department of Behavioural Sciences and Learning, Linköping University, Linköping, Sweden. Email: [email protected]
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس معتقدات الكفاءة الذاتية بشأن التدخل بين الأقران في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة تقيم إدراك الفرد لقدرته السلوكية والوجدانية على كسر حلقة الصمت والتدخل الإيجابي حين يشهد مواقف الإيذاء أو التنمر أو الإقصاء الاجتماعي بين الأقران. يسعى المقياس إلى الإجابة عن التساؤل السيكولوجي الأساسي: لماذا يمتنع بعض الأفراد عن مساعدة الضحايا رغم معرفتهم بخطأ الموقف؟ وتُشير الأدبيات إلى أن المعرفة الأخلاقية وحدها غير كافية لدفع الفرد للتحرك، بل يجب أن تقترن بمعتقدات قوية في قدرته على النجاح في التدخل دون تعريض نفسه لأضرار لا يمكن تحملها.
يخدم المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية وتربوية واسعة النطاق:
- التشخيص والمسح المدرسي: تحديد مستوى الجاهزية النفسية لدى الطلاب للعب دور “المدافع” (Defender) بدلاً من دور “المتفرج السلبي” (Passive Bystander) أو “المعزز للمعتدي” (Reinforcer).
- تقييم فعالية برامج التدخل: يُستخدم كاختبار قبلي وبعدي لتقييم أثر برامج مناهضة التنمر، مثل برنامج كيفا (KiVa Antibullying Program) وبرامج تدريب المارة النشطين (Active Bystander Training).
- الأبحاث التنبؤية: دراسة المسارات النمائية التي تربط بين الكفاءة الذاتية، والتعاطف، والمسؤولية الأخلاقية، والسلوك الفعلي المؤيد للمجتمع (Prosocial Behavior).
- الإرشاد النفسي المدرسي: مساعدة المرشدين النفسيين على تصميم تدخلات فردية وجماعية موجهة لتعزيز توكيد الذات ومهارات حل النزاعات لدى الطلاب المترددين في التدخل.
يملأ المقياس فجوة جوهرية في أدبيات القياس النفسي من خلال فصل “الرغبة أو النية في التدخل” عن “معتقد الكفاءة والقدرة الإجرائية على التدخل”، حيث أثبتت الدراسات أن الكفاءة الذاتية هي المتغير الوسيط الأكثر ح حسماً بين الاتجاهات الإيجابية والسلوك العملي الواقعي.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي للمقياس إلى بنية متعددة الأبعاد تمثل مختلف مسارات التدخل المتاحة للشاهد في بيئة الأقران. وتشمل الأبعاد الرئيسية الأربعة ما يلي:
1. الكفاءة الذاتية للتدخل المباشر (Direct Intervention Self-Efficacy)
يقيس هذا البُعد ثقة الفرد في قدرته على مواجهة المعتدي وجهاً لوجه بطريقة حازمة وغير عنيفة لوقف السلوك العدواني فوراً. يتضمن ذلك مطالبة المعتدي بالتوقف، أو الوقوف جسدياً بين المعتدي والضحية، أو إظهار الرفض القاطع للموقف. يتطلب هذا البعد مستويات عالية من الشجاعة المدنية وضبط الانفعالات وتوكيد الذات.
2. الكفاءة الذاتية للتدخل غير المباشر / طلب المساعدة (Indirect/Reporting Intervention Self-Efficacy)
يقيم هذا البُعد ثقة الفرد في قدرته على طلب التدخل من مصادر الدعم الخارجية والراشدين (مثل المعلمين، أو أولياء الأمور، أو إدارة المدرسة، أو المشرفين) دون الخوف من تصنيفه كـ “واشٍ” أو التعرض للانتقام. يركز هذا البعد على التغلب على المعايير الاجتماعية غير المكتوبة بين الأقران التي تحظر إبلاغ السلطات.
3. الكفاءة الذاتية لتقديم الدعم للضحية (Victim-Support Self-Efficacy)
يركز هذا البُعد على قدرة الفرد على تقديم المساندة الوجدانية والاجتماعية للشخص المستهدف بالتنمر بعد وقوع الحادث أو أثناءه. يشمل ذلك مواساة الضحية، أو دعوتها للانضمام إلى مجموعة الأقران، أو مساعدتها في الوصول إلى مصادر الدعم النفسي والإداري، مما يقلل من الآثار النفسية الصادمة للاستبعاد الاجتماعي.
4. الكفاءة الذاتية لمقاومة الضغط الجمعي (Resisting Peer Pressure Self-Efficacy)
يقيس قدرة الفرد على الامتناع عن الانخراط في الضحك أو التشجيع أو مشاركة المحتوى المؤذي (في حالات التنمر الإلكتروني)، والوقوف ضد رغبة الأغلبية في التغاضي عن الإيذاء أو تبريره.
تتكامل هذه الأبعاد ديناميكياً لتشكل بروفايلاً سيكومترياً يوضح نقاط القوة والضعف في منظومة الاستجابة الاجتماعية لدى الفرد، وتساعد في فهم تباين السلوكيات باختلاف شدة الموقف وسياقه الاجتماعي.
الإطار النظري
يتأطر المقياس نظرياً ضمن النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي طورها ألبرت باندورا (Bandura, 1986, 1997). ووفقاً لهذه النظرية، لا تكفي الحوافز الخارجية أو القواعد المعيارية لتوجيه السلوك البشري، بل تتوسط المعتقدات المعرفية حول الكفاءة الذاتية العلاقة بين المعرفة والفعل. يحدد مستوى الكفاءة الذاتية ما إذا كان الفرد سيبادر بالعمل، ومقدار الجهد الذي سيبذله، وفترة استمراره في مواجهة العقبات والتهديدات الاجتماعية المحتملة.
يرتبط المقياس كذلك بـ نموذج تدخل المتفرج الكلاسيكي الذي صاغه لاتانيه ودارلي (Latané & Darley, 1970)، والذي يحدد خمس خطوات متسلسلة للتدخل:
- ملاحظة الحدث.
- تفسير الحدث كحالة طارئة تتطلب المساعدة.
- تحمل المسؤولية الشخصية للتدخل.
- امتلاك المهارات والمعرفة اللازمة للتدخل (وهنا يتموضع مفهوم الكفاءة الذاتية).
- اتخاذ القرار الفعلي بالتدخل وتنفيذه.
تُظهر الأدبيات الحديثة (مثل Thornberg et al., 2017; Bussey et al., 2020) أن الخطوة الرابعة والخامسة تعتمدان كلياً على معتقدات الكفاءة الذاتية؛ إذ إن الطالب قد يدرك خطورة التنمر ويشعر بالمسؤولية، لكنه يعجز عن الفعل إذا كان يعتقد أنه يفتقر إلى الكفاءة السلوكية أو يخشى الفشل والإحراج. علاوة على ذلك، يدمج المقياس مفاهيم فك الارتباط الأخلاقي (Moral Disengagement)؛ حيث تعمل الكفاءة الذاتية العالية كحاجز وقائي يمنع لجوء الفرد إلى تبرير التقاعس أو لوم الضحية.
الصدق
خضع المقياس لفحوص سيكومترية مكثفة عبر دراسات متنوعة في بيئات غربية وشرقية للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري:
صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عدة عينات مدرسية وجامعية مطابقة عالية للبنية متعددة الأبعاد، مع مؤشرات ملاءمة ممتازة استوفت المعايير الصارمة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.06).
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس:
- التعاطف الوجداني والمعرفي (Empathy) بمستويات ارتباط تتراوح بين (r = 0.42 إلى r = 0.58, p < 0.001).
- سلوكيات الدفاع عن الضحايا الفعلية (Defender Behavior) بارتباط تراوح بين (r = 0.48 إلى r = 0.65).
- توكيد الذات والكفاءة الاجتماعية العامة (Social Self-Efficacy).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية ودالة مع مقاييس:
- آليات فك الارتباط الأخلاقي (Moral Disengagement) بمتوسط ارتباط (r = -0.38 إلى r = -0.52).
- السلوك السلبي المتفرج (Passive Bystander Behavior) والسلوك المعزز للعدوان.
- القلق الاجتماعي والخوف من التقييم السلبي.
الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity)
أثبتت النماذج الطولية (Longitudinal Studies) أن درجات الكفاءة الذاتية للتدخل في بداية العام الدراسي تنبأت بشكل دال إحصائياً بزيادة سلوكيات التدخل الفعلي وانخفاض معدلات التنمر الكلية في الفصول الدراسية بنهاية العام بعد التحكم في المتغيرات الديموغرافية ومستويات العدوان السابقة.
الثبات
أظهرت الأبحاث السيكومترية خصائص ثبات متينة للمقياس عبر فئات عمرية وثقافية متباينة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.84 و 0.93، مما يشير إلى تجانس داخلي ممتاز بين الفقرات دون وجود تكرار مفرط.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – ω): بلغت قيم أوميغا المركبة للمقياس ما بين 0.86 و 0.94، مما يؤكد الثبات البنائي المرتفع حتى في حال عدم تساوي أوزان الفقرات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات التي أعيد اختبارها بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين r = 0.76 و r = 0.85 (p < 0.001)، مما يؤكد استقرار السمة المقاسة عبر الزمن مع بقائها حساسة للتغير الناتج عن البرامج التدريبية الموجهة.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية العاملية الداخلية للمقياس في عينات متعددة بلغت آلاف الطلاب:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax/Oblimin)، أسفرت التحليلات عن استخراج العوامل الكامنة التي فسرت معاً ما يزيد عن 62% إلى 71% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المفترضة بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.58 و 0.88، مع خلو المقياس من التشبعات المتقاطعة المعقدة (Cross-loadings < 0.25).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات الملاءمة
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) تفوق نموذج العوامل المتعددة المترابطة على النموذج أحادي البعد. وكانت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات المعيارية كالتالي:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 – 2.45 (قيمة مثالية أقل من 3).
- مؤشر الملاءمة المقارن (CFI): 0.962 – 0.981.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954 – 0.975.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.038 – 0.052 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.028 و 0.061).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.034 – 0.045.
أكدت اختبارات الثبات عبر المجموعات (Measurement Invariance) تكافؤ القياس (Configural, Metric, and Scalar Invariance) عبر الذكور والإناث وعبر المراحل الدراسية المختلفة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Scale).
- الشكل والتنسيق: بنود تقرير ذاتي تتناول مواقف محددة للتدخل في سياق الأقران.
- عدد الفقرات: يتراوح عادة بين 12 إلى 18 فقرة في النسخ الكاملة (مع توفر نسخ مختصرة من 8 إلى 10 فقرات).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي (1 = لا أثق مطلقاً / غير قادر تماماً، إلى 5 أو 7 = واثق تماماً / قادر تماماً).
- قواعد التصحيح: يتم حساب الدرجة بجمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي، بالإضافة إلى درجة كلية تعبر عن الكفاءة العامة للتدخل. تشير الدرجات المرتفعة إلى معتقدات كفاءة ذاتية أعلى للتدخل الإيجابي.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية على فقرات معكوسة لتجنب الخلط الدلالي الذي حذر منه باندورا في صياغة مقاييس الكفاءة الذاتية، مع وجود صياغات دقيقة تقيس القدرة المباشرة.
- اللغة الأصلية: الإنجليزية (مع توفر تكييفات وترجمات مقننة إلى الإيطالية، السويدية، الإسبانية، والصينية).
- الفئة المستهدفة: أطفال المدارس الابتدائية العليا، طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، وطلاب الجامعات.
- الفئة العمرية: من سن 9 سنوات فما فوق (9-22 سنة).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني عبر الإنترنت. يستغرق التطبيق ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- تفسير الدرجات: تُحول الدرجات الخام إلى رتب مئينية أو درجات معيارية، وتصنف إلى: مستويات منخفضة، متوسطة، ومرتفعة من الكفاءة الذاتية للتدخل.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: بدأت الأطر التأسيسية للمقياس مع أعمال باندورا في أواخر التسعينيات (1997-2001)، وتم تكييف النسخ المخصصة للتنمر والتدخل الشاهد بصورتها الحديثة بين عامي 2011 و 2020.
- حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية وفق شروط الاستخدام العادل للأدبيات العلمية المنشورة.
- الترخيص التجاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التجارية أو المنصات الربحية الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفين أو الناشرين الأصليين للدراسات المرجعية.
- الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة وبروتوكولات التطبيق الكاملة مباشرة من المقالات العلمية المنشورة في المجلات المحكمة أو عبر التواصل المباشر مع المؤلفين الرئيسيين عبر منصاتهم الأكاديمية (مثل ResearchGate أو البريد الجامعي الرسمي).
المراجع
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall, Inc.
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Bandura, A. (2006). Guide for constructing self-efficacy scales. In F. Pajares & T. Urdan (Eds.), Self-efficacy beliefs of adolescents (pp. 307-337). Information Age Publishing.
- Barchia, K., & Bussey, K. (2011). Individual and collective social cognitive influences on peer aggression: Exploring the role of bystander self-efficacy. Journal of Youth and Adolescence, 40(11), 1407–1420. https://doi.org/10.1007/s10964-010-9612-2
- Caprara, G. V., Pastorelli, C., Regalia, C., Scabini, E., & Bandura, A. (2005). Longitudinal analysis of the role of perceived self-efficacy for self-regulated learning in academic continuance and achievement. Journal of Educational Psychology, 100(3), 525–534.
- Latané, B., & Darley, J. M. (1970). The unresponsive bystander: Why doesn’t he help?. Appleton-Century-Crofts.
- Polanin, J. R., Espelage, D. L., & Pigott, T. D. (2012). A meta-analysis of school-based bullying prevention programs’ effects on bystander intervention behavior. School Psychology Review, 41(1), 47–65. https://doi.org/10.1080/02796015.2012.12087375
- Thornberg, R., Wänström, L., Hong, J. S., & Espelage, D. L. (2017). Classroom-level social cognitive influences on bystander intervention in bullying situations. Journal of School Psychology, 65, 93–110. https://doi.org/10.1016/j.jsp.2017.07.002
- Thornberg, R., & Jungert, T. (2013). Bystander self-efficacy and moral disengagement in bullying among Swedish fifth-graders. Journal of Educational Research, 106(5), 346–357. https://doi.org/10.1080/00220671.2012.736431
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياس باللغة الإنجليزية الأصلية كما وردت في الدراسات السيكومترية المرجعية المعتمدة:
Instructions: Please read each statement carefully and indicate how confident you are that you can perform each of the following actions when you witness bullying or aggressive behavior among your peers. Rate your confidence on a scale from 1 (Not at all confident / Cannot do at all) to 7 (Completely confident / Highly certain can do).
Direct Intervention Subscale
- 1. How confident are you that you can tell a peer to stop when you see them picking on someone?
- 2. How confident are you that you can step in and stand up to a student who is bullying another student?
- 3. How confident are you that you can clearly state to an aggressor that their behavior is wrong and unacceptable?
- 4. How confident are you that you can calmly defuse an escalating argument between peers before it turns physical?
Indirect / Reporting Intervention Subscale
- 5. How confident are you that you can report bullying to a teacher or school authority even if others tell you not to?
- 6. How confident are you that you can ask an adult for help when you see someone being targeted and hurt?
- 7. How confident are you that you can find a safe and discrete way to alert school staff about ongoing peer harassment?
Victim Support Subscale
- 8. How confident are you that you can comfort and support a classmate who has just been bullied or excluded?
- 9. How confident are you that you can invite an isolated or targeted peer to hang out with you and your friends?
- 10. How confident are you that you can encourage a victim of peer abuse to seek professional or counseling support?
Resisting Peer Pressure Subscale
- 11. How confident are you that you can refuse to join in when a group of friends is laughing at or teasing another student?
- 12. How confident are you that you can avoid sharing, liking, or spreading hurtful rumors or messages online about a peer?
- 13. How confident are you that you can openly express disagreement when your friend group plans to exclude someone?