علاج الإدمانعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن الكحول

دليل سيكومتري شامل حول مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن الكحول (AASE) من إعداد كارلو دي كليمنتي وزملائه، يشمل البناء النفسي، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن الكحول (Alcohol Abstinence Self-Efficacy Scale – AASE) واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية الموثوقة والمنتشرة عالمياً في مجال علم النفس الإكلينيكي وعلاج الإدمان. تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالم النفس الشهير كارلو دي كليمنتي (Carlo C. DiClemente) وزملائه عام 1994 بهدف تقييم مستويات ثقة الأفراد في قدرتهم على الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية في ظل مواقف ومحفزات إغراء متباينة، إلى جانب قياس شدة الإغراء التلقائي المتولد في تلك المواقف. يشتمل المقياس بصيغته المعيارية على 20 موقفاً نمطياً يتم تقييمها عبر شقين رئيسيين: الشق الأول يقيس «الثقة في الامتناع» (Confidence/Self-Efficacy)، بينما يقيس الشق الثاني «شدة الإغراء» (Temptation)، مما يجعل المقياس يقدم 40 تقييماً إجمالياً متطابقاً في المحتوى الموقفي ومتبايناً في التوجه الإدراكي.

تتوزع الفقرات العشرين على أربعة أبعاد عاملية أساسية: (1) المشاعر السلبية (Negative Affect)، (2) المواقف الاجتماعية/الإيجابية (Social/Positive)، (3) المتاعب البدنية والضغوط الأخرى (Physical and Other Concerns)، و(4) الرغبة الشديدة والحث على التعاطي (Urges and Temptations/Craving). يتم الاستجابة للمقياس وفق سلم ليكرت الخماسي (من 1 = إطلاقاً إلى 5 = بشدة بالغة). تشير النتائج السيكومترية عبر العديد من الدراسات التجريبية والإكلينيكية إلى تمتع المقياس باتساق داخلي ممتاز (تتراوح معاملات ألفا كرونباخ بين 0.88 و0.96 للأبعاد والمقياس الكلي)، وثبات إعادة تطبيق مرتفع، وصدق عاملي وبنائي وتنبؤي فائق؛ حيث تبيّن قدرته القوية على التنبؤ بانتكاسات التعاطي ومآلات العلاج السلوكي وبرامج التعافي من الإدمان.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية، الامتناع عن الكحول، مقياس الكفاءة الذاتية، إدمان الكحول، الانتكاسة، النموذج عبر النظري، المشاعر السلبية، الرغبة الشديدة، القياس النفسي، العلاج المعرفي السلوكي، السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال سيكولوجيا التغيير وعلاج الإدمان:

  • كارلو سي. دي كليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ فخري في قسم علم النفس بجامعة ماريلاند، مقاطعة بالتيمور (University of Maryland, Baltimore County – UMBC)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد دي كليمنتي من أبرز منظري الإدمان والمطور المشارك للنموذج عبر النظري لتغيير السلوك (Transtheoretical Model). البريد الإلكتروني: [email protected].
  • جوزيف بي. كاربوناري (Joseph P. Carbonari, Ed.D.): أستاذ الإحصاء القياسي والقياس النفسي بجامعة هيوستن (University of Houston)، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • روبرت بي. مونتغمري (Robert P. Montgomery, Ph.D.): باحث متخصص في أبحاث سلوكيات الإدمان والتقييم النفسي الإكلينيكي.
  • شارون أو. هيوز (Sharon O. Hughes, Ph.D.): باحثة في مركز أبحاث التغذية وسلوكيات التعاطي، كلية بايلور للطب، هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الكفاءة الذاتية للامتناع عن الكحول (AASE) حول قياس البنية المعرفية المعقدة لـ الكفاءة الذاتية المدركة كما حددها ألبرت باندورا، ومستويات الإغراء المعارضة لها في سياق سلوك الشرب وإساءة استخدام الكحول. يعمل المقياس على تقديم تقييم ثنائي الأبعاد لمختلف المواقف عالية الخطورة (High-Risk Situations) التي يواجهها الأفراد الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول (Alcohol Use Disorder)، حيث يقيّم قدرة المستجيب على الامتناع في كل موقف بموازاة تقييم قوة الإغراء الكامنة في الموقف نفسه.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

في السياق الإكلينيكي، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية فارقة خلال مرحلة التقييم الأولي وعند إعداد الخطط العلاجية الفردية؛ إذ يتيح للمعالجين تحديد “المناطق الحرجة” أو المحفزات الأكثر تهديداً للتعافي لكل مريض على حدة. على سبيل المثال، قد يظهر مريض ما كفاءة ذاتية عالية في مواجهة المواقف الاجتماعية ولكن كفاءة منخفضة للغاية عند التعرض لمشاعر سلبية مثل الغضب أو الإحباط، مما يوجه التدخل المعرفي السلوكي نحو تقنيات تنظيم الانفعالات بدلاً من مهارات الرفض الاجتماعي. كما يُستخدم المقياس لمراقبة التقدم العلاجي والتحقق من نمو الكفاءة الذاتية عبر مراحل العلاج المختلفة.

أما في النطاق البحثي، فيُوظف المقياس كمتغير وسيط أساسي (Mediating Variable) في التجارب الإكلينيكية المعشاة التي تقيّم فعالية العلاجات النفسية الدوائية والسلوكية. كما يسهم في اختبار الفرضيات النظرية المتعلقة بآليات التغيير السلوكي وعمليات الانتكاسة (Relapse Process)، مما يوفر بيانات كمية دقيقة حول الفروق الفردية في وتيرة التعافي.

المبرر النظري والفجوة البحثية

نشأت الحاجة إلى مقياس AASE نتيجة لقصور المقاييس السابقة (مثل مقياس المواقف التحذيرية العامة) التي كانت تخلط بين الثقة السلوكية العامة والتوقع النوعي للنجاح في مواقف محددة للإدمان، أو التي كانت تقتصر على قياس الرغبة دون مراعاة الإيمان بالقدرة على المقاومة. جاء مقياس دي كليمنتي وزملائه ليسد هذه الفجوة المعرفية من خلال التمييز المنهجي بين “الإغراء المحفز بالبيئة/المشاعر” و”الثقة الكامنة في الامتناع”، موفراً أداة قياسية قيّمة تتمتع بتماسك نظري وبناء متعدد الأبعاد.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يتألف من أربعة أبعاد فرعية أساسية تمثل فئات المواقف عالية الخطورة المرتبطة باستهلاك الكحول:

1. المشاعر السلبية (Negative Affect)

يقيس هذا البعد مستوى الكفاءة الذاتية ومستوى الإغراء في المواقف التي يعاني فيها الفرد من حالات انفعالية غير سارة أو ضغوط نفسية حادة. تتضمن هذه الحالات مشاعر مثل الغضب، الاكتئاب، الحزن، التوتر، الإحباط، أو الشعور بالوحدة. يُعد هذا البعد حاسماً في التنبؤ بـ “الشرب التسكيني” أو التعاطي كآلية غير تكيفية لمواجهة الكرب الانفعالي (Coping Strategy). على سبيل المثال، تقيس فقرات هذا البعد قدرة الشخص على عدم الشرب عندما يشعر بخيبة أمل أو عندما يواجه نزاعاً عائلياً.

2. المواقف الاجتماعية/الإيجابية (Social/Positive)

يركز هذا البعد على التفاعلات الاجتماعية السارة والاحتفالات، أو الحالات المزاجية الإيجابية التي يقترن فيها شرب الكحول تقليدياً بالمتعة والمكافأة والتعزيز الاجتماعي. يشمل ذلك حضور الحفلات، التواجد في المطاعم أو الحانات مع الأصدقاء، أو الاحتفال بنجاح شخصي. يحدد هذا البعد مدى قدرة الفرد على مقاومة الضغط الاجتماعي الصريح أو الضمني للشرب دون الاعتماد على الكحول لتعزيز المرح.

3. المتاعب البدنية والضغوط الأخرى (Physical and Other Concerns)

يختص هذا البعد بتقييم الكفاءة الذاتية في مواجهة الأعراض الجسدية غير المريحة والضغوط الفسيولوجية، مثل الشعور بالإرهاق الجسدي، آلام الرأس، الأرق وصعوبات النوم، أو التوترات اليومية العارضة. يُظهر الأفراد ذوو الكفاءة المنخفضة في هذا البعد ميلاً لاستخدام الكحول كـ “عقار ذاتي” للتخفيف من الانزعاج الجسدي.

4. الرغبة الشديدة والحث على التعاطي (Urges and Temptations/Craving)

يقيم هذا البعد الاستجابة للمحفزات الشرطية التلقائية وتجارب الاشتهاء الداخلي المفاجئ (Craving). يشمل ذلك المرور المفاجئ بالقرب من حانة مألوفة، رؤية زجاجة كحول، تذكر شعور السكر، أو الشعور برغبة ملحة ومفاجئة لا تستند إلى محفز انفعالي مباشر. يعكس هذا البعد مدى استقلالية الفرد عن الاستجابات التكيفية العصبية المرتبطة بالإدمان.

الإطار النظري

يقوم المقياس على ركيزتين نظريتين أساسيتين في علم النفس الحديث:

1. النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory)

صاغ ألبرت باندورا (Albert Bandura) مفهوم الكفاءة الذاتية المدركة بوصفها حجر الزاوية في السلوك الإنساني وقدرة الفرد على إحداث التغيير. تؤكد النظرية أن مجرد امتلاك الفرد للمهارات السلوكية لا يضمن تنفيذها بنجاح ما لم يقترن ذلك باعتقاد راسخ في قدرته على توظيف تلك المهارات تحت وطأة الضغوط. في سياق الإدمان، تمثل الكفاءة الذاتية العامل الحاسم الذي يحدد ما إذا كانت الهفوة البسيطة (Slip) ستتحول إلى انتكاسة كاملة (Relapse) بناءً على ما يُعرف بـ أثر خرق الامتناع (Abstinence Violation Effect) لمارلات وغوردون (Marlatt & Gordon, 1985).

2. النموذج عبر النظري لتغيير السلوك (Transtheoretical Model – TTM)

طور جيمس بروشاسكا وكارلو دي كليمنتي هذا النموذج الشامل الذي يصف التغيير كعملية تدريجية تمر بمراحل محددة: ما قبل التأمل، التأمل، الإعداد، العمل، والمحافظة. ووفقاً للنموذج، ترتفع الكفاءة الذاتية طردياً مع التقدم في مراحل التغيير، بينما تنخفض درجات الإغراء بالتوازي. استُخدم مقياس AASE كأداة معيارية داخل هذا النموذج لقياس التحولات المعرفية المعيارية التي تشير إلى انتقال العميل من مرحلة العمل (Action) إلى مرحلة المحافظة (Maintenance).

الصدق

أظهر مقياس الكفاءة الذاتية للامتناع عن الكحول خصائص سيكومترية استثنائية فيما يتعلق بالصدق عبر عينات إكلينيكية وبحثية ضخمة ومتنوعة:

الصدق التكويني والتقاربي (Construct and Convergent Validity)

أثبتت دراسات التحقق الأصلية التي أجراها دي كليمنتي وزملاؤه (1994) على عينة قوامها 264 مدمن كحول يتلقون العلاج، وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات الكفاءة الذاتية في مقياس AASE وبين مقاييس أخرى لدافعية التغيير وموضع الضبط الداخلي، وارتباطات سالبة دالة مع مقاييس شدة الاعتماد والقلق والاكتئاب (r = -0.42 إلى -0.61، p < .001). كما ارتبط مقياس الإغراء ارتباطاً وثيقاً مع مقياس شدة الرغبة الشديدة لجامعة ولاية بنسلفانيا (PACS).

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت دراسة مشروع ماتش (Project MATCH, 1997)، والتي تُعد أضخم دراسة تقييمية لعلاجات الإدمان في التاريخ (أكثر من 1700 مشارك)، أن درجات الكفاءة الذاتية المقاسة بواسطة AASE في نهاية العلاج كانت أقوى منبئ إحصائي بنسبة الأيام الخالية من الشرب (Percent Days Abstinent – PDA) وانخفاض وتيرة الانتكاس بعد 12 و36 شهراً من المتابعة (بأحجام تأثير تراوحت بين d = 0.45 وd = 0.70).

الصدق التمييزي وعبر الثقافات (Discriminant & Cross-Cultural Validity)

أكدت الدراسات قدرة المقياس على التمييز الدقيق بين الممتنعين بنجاح عن الكحول والذين انتكسوا، وكشفت الترجمات المعتمدة للمقياس (إلى الإسبانية، الفرنسية، الصينية، والتركية) عن استقرار تكوين العوامل وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات المختلفة.

الثبات

يتمتع مقياس AASE بمستويات اتساق داخلي واستقرار زمني بالغة الارتفاع، وهو ما تؤكده البيانات الإحصائية في الأدبيات المتخصصة:

  • الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ):
    • المقياس الكلي للثقة (Confidence Total): تتراوح قيم ألفا بين 0.92 و0.96.
    • المقياس الكلي للإغراء (Temptation Total): تتراوح قيم ألفا بين 0.90 و0.95.
    • الأبعاد الفرعية: المشاعر السلبية (α = 0.88 – 0.92)، المواقف الاجتماعية (α = 0.85 – 0.90)، المتاعب البدنية (α = 0.82 – 0.88)، والرغبة الملحة (α = 0.84 – 0.89).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    • أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني مدته أسبوعان إلى 4 أسابيع معاملات ثبات ممتازة (r = 0.80 إلى r = 0.89)، مما يدل على استقرار الأداة مع حساسيتها للتغيرات العلاجية الحقيقية بمرور الوقت.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة خلال مراحل بنائه والتحقق منه:

التحليل العاملي الاستكشرافي والتوكيدي

كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير المائل (Oblimin Rotation) عن تشبع الفقرات على أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة أكثر من 63.8% من التباين الكلي لدرجات الثقة، و61.5% من تباين درجات الإغراء. كما دعمت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الرباعية، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة مطابقة للمعايير القياسية العالمية:

  • مؤشر الملاءمة المقارن (CFI) > 0.94
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (بفاصل ثقة 90%: 0.042 – 0.054)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.041

توزيع الفقرات على العوامل

  • عامل المشاعر السلبية: الفقرات (1, 4, 8, 12, 16, 19).
  • عامل المواقف الاجتماعية/الإيجابية: الفقرات (2, 6, 10, 14, 18).
  • عامل المتاعب البدنية/الضغوط: الفقرات (3, 7, 11, 15, 20).
  • عامل الرغبة الشديدة/الاشتهاء: الفقرات (5, 9, 13, 17).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • الصيغة والتصميم: يتضمن 20 موقفاً يتم الاستجابة لكل منها مرتين: مرة لقياس “درجة الإغراء” ومرة لقياس “درجة الثقة في الامتناع”.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موقفية (تنتج 40 استجابة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط:
    • مقياس الثقة: 1 = لست واثقاً على الإطلاق (Not at all confident)، 2 = واثق قليلاً (Not very confident)، 3 = واثق باعتدال (Moderately confident)، 4 = واثق جداً (Very confident)، 5 = واثق تماماً (Extremely confident).
    • مقياس الإغراء: 1 = لست مغرى على الإطلاق (Not at all tempted)، 2 = مغرى قليلاً (Not very tempted)، 3 = مغرى باعتدال (Moderately tempted)، 4 = مغرى جداً (Very tempted)، 5 = مغرى بشدة بالغة (Extremely tempted).
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي، بالإضافة إلى حساب درجة كلية للثقة (من 20 إلى 100) ودرجة كلية للإغراء (من 20 إلى 100). لا توجد فقرات معكوسة التدوين. تشير الدرجات المرتفعة في الثقة إلى كفاءة ذاتية عالية، بينما تشير الدرجات المرتفعة في الإغراء إلى خطورة انتكاس مرتفعة.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون الذين يعانون من مشاكل تعاطي الكحول أو الخاضعون لبرامج علاج الإدمان والتعافي.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • طرق التطبيق: تطبيق ورقي، أو محوسب رقمياً، أو من خلال المقابلة الإكلينيكية الموجهة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس بصيغته المعيارية عام 1994. يُعد المقياس متاحاً للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري والممارسة الإكلينيكية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين. للحصول على أذونات الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ومنصات إلكترونية ربحية، يجب التواصل مع المؤلف الرئيسي الدكتور كارلو دي كليمنتي أو الجهات الناشرة للأداة الأصلية.

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • DiClemente, C. C., Carbonari, J. P., Montgomery, R. P., & Hughes, S. O. (1994). The Alcohol Abstinence Self-Efficacy scale. Journal of Studies on Alcohol, 55(2), 141–148. https://doi.org/10.15288/jsa.1994.55.141
  • Marlatt, G. A., & Gordon, J. R. (Eds.). (1985). Relapse prevention: Maintenance strategies in the treatment of addictive behaviors. Guilford Press.
  • Project MATCH Research Group. (1997). Matching Alcoholism Treatments to Client Heterogeneity: Project MATCH posttreatment drinking outcomes. Journal of Studies on Alcohol, 58(1), 7–29. https://doi.org/10.15288/jsa.1997.58.7
  • Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390

فقرات المقياس

تعليمات التطبيق: يقرأ المستجيب المواقف العشرين التالية ويحدد مرتين لكل موقف: مدى شعوره بالإغراء للشرب (Temptation)، ومدى ثقته في قدرته على عدم الشرب (Confidence) على مقياس من 1 إلى 5.

  1. When I am feeling depressed.
  2. When I am with friends and they are drinking.
  3. When I feel tired or rundown.
  4. When I am feeling angry inside.
  5. When I have an urge or craving to drink.
  6. When I am celebrating a special occasion.
  7. When I am in physical pain.
  8. When I feel frustrated with a situation or person.
  9. When I suddenly feel like having a drink.
  10. When I am at a party where everyone is having a good time.
  11. When I am having trouble sleeping.
  12. When I am worried or anxious.
  13. When I smell alcohol or see an advertisement for it.
  14. When I want to feel more relaxed in a social group.
  15. When I feel sick or have a headache.
  16. When I feel lonely.
  17. When I remember the pleasant feeling of getting drunk.
  18. When I am having dinner with friends and others order drinks.
  19. When things are not going my way and I am upset.
  20. When I am physically exhausted from work or stress.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن الكحول. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-efficacy-scales-alcohol-abstinence-aase/
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن الكحول.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-efficacy-scales-alcohol-abstinence-aase/.
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن الكحول.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-efficacy-scales-alcohol-abstinence-aase/.