القياس النفسيعلم نفس الصحةمقاييس الشخصية

مقياس الشعور بالسيطرة (SC)

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس الشعور بالسيطرة (Sense of Control Scale – SC) الذي طورته مارجي لاكمان وسوزان ويفر (MIDUS)، متضمناً الأبعاد الفرعية (الإتقان الشخصي والقيود المدركة)، والخصائص السيكومترية، والأسس النظرية، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الشعور بالسيطرة (Sense of Control Scale – SC)، الذي طوّرته عالمة النفس المرموقة مارجي لاكمان وزملاؤها ضمن المشروع القومي الأمريكي لدراسة منتصف العمر في الولايات المتحدة (MIDUS)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعاصرة المستخدمة لتقييم المعتقدات الذاتية حول القدرة على التأثير في مجريات الحياة والبيئة المحيطة. ينطلق المقياس من منظور متعدد الأبعاد للشعور بالسيطرة، حيث يُميّز بدقة بين بُعدين متمايزين وظيفياً ونظرياً: الإتقان الشخصي (Personal Mastery)، الذي يعكس مدى إيمان الفرد بقدرته وفاعليته الذاتية في تحقيق الأهداف والتغلب على التحديات، والقيود المدركة (Perceived Constraints)، التي تقيس مدى شعور الفرد بوجود عقبات خارجية، أو حواجز ظرفية، أو قوى خارجة عن إرادته تعيق قدرته على تحقيق رغباته والتحكم في مصيره.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الواسعة الانتشار من 12 فقرة مصاغة بنظام تقرير ذاتي (Self-Report)، وتُستجاب عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) ممتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة ومُثبتة عبر آلاف العينات المتنوعة ديموغرافياً وثقافياً؛ إذ أظهرت الدراسات اتساقاً داخلياً مرتفعاً يتراوح فيه معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.70 و0.86 لكلا البُعدين، إلى جانب صدق عاملي واستدلالي قوي يؤكد قدرته التنبؤية الفائقة على التنبؤ بمخرجات الصحة البدنية، والعمر المديد، والأداء المعرفي، والصحة النفسية، والتكيف الإيجابي مع ضغوط الحياة عبر مسار النمو البشري بأكمله.

الكلمات المفتاحية

مقياس الشعور بالسيطرة، الإتقان الشخصي، القيود المدركة، الفاعلية الذاتية، الضبط الداخلي، الصحة النفسية، دراسة منتصف العمر MIDUS، القياس السيكومتري، التكيف النفسي، علم نفس مسار الحياة.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من باحثي القياس النفسي وعلم نفس النمو ومسار الحياة، وعلى رأسهم:

  • الدكتورة مارجي إي. لاكمان (Margie E. Lachman, Ph.D.): أستاذة كرسي ميني وكيرنكرانس في علم النفس، مديرة مختبر الشيخوخة المعرفية والتكيف النفسي في جامعة برانديز (Brandeis University)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • الدكتورة سوزان ل. ويفر (Suzanne L. Weaver, Ph.D.): باحثة مشاركة سابقة في قسم علم النفس بجامعة برانديز وباحثة في برامج علم النفس التنموي والاجتماعي.

وقد تم إدراج المقياس وتطويره بشكل موسع ضمن أعمال شبكة مؤسسة ماك آرثر (MacArthur Foundation Research Network on Successful Midlife Development) التي أسست دراسة MIDUS الوطنية الكبرى.

الغرض

تم تصميم مقياس الشعور بالسيطرة (SC) لسد فجوة مفاهيمية ومنهجية حرجة كانت سائدة في أدبيات القياس النفسي المتعلقة بـ مركز الضبط (Locus of Control) والكفاءة الذاتية (Self-Efficacy). حتى أواخر القرن العشرين، كانت غالبية المقاييس تتعامل مع السيطرة كبُعد أحادي القطب (يمتد من الضبط الداخلي الكامل إلى الضبط الخارجي الكامل)، مما يعني ضمنياً أن إدراك الفرد لقدرته الشخصية يستبعد بالضرورة شعوره بوجود حواجز بيئية، وهو افتراض قاصر تبين عدم دقته إكلينيكياً ونمائياً.

يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض الآتية:

  • التفكيك المفاهيمي لمعتقدات السيطرة: الفصل الإمبريقي الدقيق بين ثقة الفرد في مهاراته وقدرته التنفيذية (الإتقان الشخصي) من جهة، وإدراكه لواقعية المعوقات الهيكلية أو الاجتماعية غير القابلة للتحكم (القيود المدركة) من جهة أخرى. هذا التمايز يتيح تشخيص حالات نفسية معقدة، مثل الأفراد الذين يمتلكون كفاءة عالية ولكنهم يعيشون في بيئات قمعية أو مليئة بالمثبطات الخارجية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والطبية: يُستخدم المقياس في تقييم الاستجابة للأمراض المزمنة، وإدارة الألم، وإعادة التأهيل القلبي والعصبي. تشير الأدلة الإكلينيكية إلى أن المرضى الذين يسجلون درجات منخفضة في القيود المدركة ودرجات مرتفعة في الإتقان الشخصي يظهرون التزاماً علاجياً أعلى (Treatment Adherence)، واستجابة بيولوجية مناعية أفضل، ومستويات أقل من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول (Cortisol).
  • أبحاث الشيخوخة ومسار الحياة: تتبع التغيرات النمائية في الشعور بالسيطرة مع التقدم في العمر؛ إذ يساعد المقياس في فهم كيفية حفاظ كبار السن على الصحة النفسية وجودة الحياة رغم تراجع القدرات البدنية والوظيفية.
  • علم النفس الإيجابي والتدخلات النفسية: قياس فاعلية البرامج العلاجية المستندة إلى العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وتدريبات بناء المرونة النفسية (Resilience)، والتوجيه المهني، حيث يمثل تعزيز الإتقان وخفض القيود المدركة هدفاً علاجياً محورياً.

البناء النفسي

يقوم مقياس الشعور بالسيطرة على نموذج ثنائي الأبعاد يُبرز التفاعل الديناميكي بين إدراك الذات وإدراك البيئة:

1. بُعد الإتقان الشخصي (Personal Mastery)

يُعرّف بأنه الدرجة التي يرى فيها الفرد نفسه قادراً، وفاعلاً، وممتلكاً للموارد الداخلية اللازمة للتأثير الفعّال في حياته، وبلوغ أهدافه، وتجاوز العقبات. هذا البُعد يمثل النواة التنفيذية للدافعية الذاتية؛ فالأفراد ذوو الإتقان المرتفع يتميزون بـ:

  • المبادرة الإيجابية واستراتيجيات المواجهة المركزة على المشكلة (Problem-Focused Coping).
  • الإيمان الراسخ بأن نتائج حياتهم تعتمد أساساً على جهودهم الشخصية وتخطيطهم المستمر.
  • المثابرة العالية عند مواجهة الفشل واعتباره فرصة للتعلم وليس دليلاً على العجز.

أمثلة من فقرات هذا البُعد: الإيمان بأن “ما يحدث لي في المستقبل يعتمد في الغالب عليّ”، و”عندما أريد شيئاً حقاً، أجد دائماً طريقة للحصول عليه”.

2. بُعد القيود المدركة (Perceived Constraints)

يُمثل إدراك الفرد للحواجز والعوامل البيئية، أو الاجتماعية، أو الهيكلية الخارجية التي تحد من قدرته على التصرف وتسلبه زمام المبادرة. هذا البُعد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمشاعر العجز المكتسب (Learned Helplessness)، والتبعية، والإحباط المزمن. يتميز الأفراد ذوو القيود المدركة المرتفعة بـ:

  • الشعور بأن الآخرين، أو الحظ، أو الظروف القاهرة هي التي تتحكم بمسار حياتهم اليومية.
  • الإحساس الدائم بالارتباك أمام المشكلات واستخدام استراتيجيات المواجهة التجنبية (Avoidant Coping).
  • ارتفاع القابلية للإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب، وتدني تقدير الذات.

أمثلة من فقرات هذا البُعد: الشعور بأنه “ليس هناك طريقة حقيقية لحل كل المشكلات التي أواجهها”، أو أن “هناك العديد من الأشياء التي تعترض طريقي وتعيق ما أريد القيام به”.

العلاقة الديناميكية بين البُعدين

أثبتت التحليلات الارتباطية والعاملية أن هذين البُعدين ليسا طرفين متناقضين على خط مستقيم واحد، بل هما بُعدان مستقلان نسبياً يظهر بينهما ارتباط سالب متوسط الشدة (يتراوح عادة بين r = -0.35 و r = -0.55). يتيح هذا الاستقلال تصنيف الأفراد إلى أربعة أنماط نفسية رئيسية (مثل: إتقان مرتفع/قيود منخفضة وهو النمط الأكثر توافقاً، أو إتقان منخفض/قيود مرتفعة وهو النمط الأكثر عرضة للاضطراب، بالإضافة إلى الأنماط المختلطة المعقدة).

الإطار النظري

يستند مقياس الشعور بالسيطرة إلى نسيج تكاملي من النظريات المعرفية والتنموية والاجتماعية في علم النفس:

1. نظرية التعلم الاجتماعي ومركز الضبط (Rotter, 1966)

وضع جوليان روتر الأساس الأول لمفهوم “مركز الضبط الداخلي مقابل الخارجي”. وقد أخذت لاكمان وفريقها هذه الفكرة وطوّروها، متجاوزين ثنائية روتر الصارمة إلى نموذج يعترف بأن الشخص قد يمتلك قناعة داخلية بقدراته (إتقان داخلي) مع وعي واقعي بالقيود المفروضة من الهياكل المجتمعية والبيولوجية (قيود خارجية).

2. النظرية المعرفية الاجتماعية والفاعلية الذاتية (Bandura, 1977, 1997)

تُعد نظرية ألبرت باندورا حول الكفاءة الذاتية وتوقعات النتائج الأساس المباشر لبُعد الإتقان الشخصي؛ حيث يؤكد باندورا أن إيمان الفرد بقدرته على تنظيم وتنفيذ مسارات العمل المطلوبة هو المحرك الأساسي للأداء الإنساني والصمود أمام الشدائد.

3. نظرية التحكم عبر مسار الحياة (Life-Span Theory of Control – Heckhausen & Schulz, 1995)

تُعد أطروحة جوتا هيكهاوزن وريتشارد شولتز من الركائز الأساسية التي صاغت رؤية لاكمان للسيطرة في منتصف العمر والشيخوخة. تُميّز هذه النظرية بين:

  • السيطرة الأولية (Primary Control): السلوكيات الموجهة نحو تغيير البيئة الخارجية لتتطابق مع رغبات الفرد (وهي المحور الذي يقيسه الإتقان).
  • السيطرة الثانوية (Secondary Control): العمليات المعرفية الهادفة إلى تعديل التوقعات والأهداف الذاتية للتكيف مع القيود غير القابلة للتغيير (التي تنشط عند مواجهة القيود المدركة).

يوفر مقياس لاكمان الأداة التجريبية المثالية لقياس مدى نجاح الفرد في موازنة هذه العمليات عبر مراحل العمر المختلفة.

الصدق

خضع مقياس الشعور بالسيطرة لاختبارات تجريبية صارمة أكدت تمتعه بمؤشرات صدق استثنائية عبر دراسات شملت عينات وطنية ممثلة وعينات عيادية:

1. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أظهرت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) تفوق النموذج ثنائي العامل (Two-Factor Model) بشكل قاطع على النموذج أحادي العامل، حيث تحققت مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف الفئات العمرية والجنسية في دراسة MIDUS (N > 7,000).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: يرتبط بُعد الإتقان الشخصي إيجابياً وبقوة مع مقاييس احترام الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale; r = 0.52 to 0.61)، ومقاييس التفاؤل الموجه نحو الحياة (LOT-R; r = 0.48)، والرفاه النفسي لريف (Ryff’s Scales of Psychological Well-Being). في المقابل، يرتبط بُعد القيود المدركة ارتباطاً إيجابياً وثيقاً بالاكتئاب (CES-D; r = 0.54)، والعصابية (Neuroticism; r = 0.46)، والضغط النفسي المدرك (PSS; r = 0.58).
  • الصدق التمايزي: أثبتت الدراسات أن درجات المقياس تتمايز بوضوح عن السمات الشخصية الخمس الكبرى ومستوى الذكاء العام، مما يدل على أن المقياس يقيس بناءً معرفياً دافعياً مستقلاً وليس مجرد انعكاس للمزاج الإيجابي أو السلبي العام.

3. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity)

أظهرت الدراسات الطولية الممتدة على مدى عقود (مثل دراسات لاكمان وويفر 1998؛ وإنفورنا وزملاؤه 2016) نتائج بارزة:

  • التنبؤ بمعدلات الوفيات: ارتبط انخفاض القيود المدركة بانخفاض دال إحصائياً في معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية لجميع الأسباب بنسبة خطر (Hazard Ratio) تتراوح بين 0.78 و 0.85 حتى بعد ضبط المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والحالة الصحية الأولية.
  • التنبؤ بالأداء الإدراكي والذاكرة العرضية عبر سنوات الشيخوخة.
  • التخفيف من التأثير السلبي لتدني المستوى التعليمي والدخل على الصحة البدنية وجودة الحياة، حيث يعمل الإتقان المرتفع كعامل حماية ومصد نفسي واقٍ (Buffer Effect).

الثبات

أظهرت القياسات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر فترات زمنية متباعدة وبيئات مختلفة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
    • بُعد الإتقان الشخصي (4 فقرات): يتراوح معامل ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.70 و 0.78 في العينات السكانية الكبرى، وتصل في بعض الدراسات المكثفة إلى 0.82.
    • بُعد القيود المدركة (8 فقرات): يسجل معامل ألفا كرونباخ قيماً تتراوح بين 0.82 و 0.87، مما يعكس تجانساً بنائياً ممتازاً بين فقرات البُعد.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    • في الفترات الزمنية القصيرة والمتوسطة (من 4 إلى 8 أسابيع)، بلغت معاملات الاستقرار الزمني r = 0.81 للإتقان الشخصي، و r = 0.85 للقيود المدركة.
    • في الدراسات الطولية واسعة النطاق على مدار فترات زمنية طويلة (تصل إلى 9-10 سنوات ضمن موجات MIDUS I و MIDUS II و MIDUS III)، أظهرت المعتقدات استقراراً بنيوياً نسبياً (معاملات ارتباط تراوحت بين 0.55 و 0.63)، وهو ما يتطابق مع الافتراض النظري بأن الشعور بالسيطرة يمثل سمة معرفية ديناميكية مستقرة نسبياً ولكنها تتكيف مع تحولات مسار الحياة.

التحليل العاملي

خضع البناء العاملي للمقياس لاختبارات مكثفة باستخدام أساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

يُبرز التحليل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) تشبعاً نقياً للفقرات على عاملين رئيسيين بقيم ذاتية (Eigenvalues) تتجاوز 1.0، مفسرةً ما يزيد عن 54% إلى 62% من التباين الكلي في الدرجات. تتشبع جميع فقرات الإتقان على العامل الأول بتشبعات (Factor Loadings) تتراوح بين 0.58 و 0.79، في حين تتشبع فقرات القيود على العامل الثاني بتشبعات قوية تتراوح بين 0.52 و 0.81 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة.

2. مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت النماذج التوكيدية جودة المطابقة للنموذج ثنائي البُعد المستقل، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة مثالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.96 إلى 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.95 إلى 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.042 إلى 0.053 (مع فترة ثقة 90% محصورة بين 0.038 و 0.059).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.038.

توزيع الفقرات على العوامل:

  • العامل الأول (الإتقان الشخصي – Personal Mastery): يشمل الفقرات رقم 1، 2، 3، 4.
  • العامل الثاني (القيود المدركة – Perceived Constraints): يشمل الفقرات رقم 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
  • صيغة الاستجابة: مقياس متدرج من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط: (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree، 2 = أعارض / Disagree، 3 = أعارض قليلاً / Slightly Disagree، 4 = لا أعارض ولا أوافق / Neither Agree nor Disagree، 5 = أوافق قليلاً / Slightly Agree، 6 = أوافق / Agree، 7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • عدد الفقرات الكلي: 12 فقرة معيارية (توجد نسخ مختصرة تستخدم 8 أو 6 فقرات في بعض المسوح الكبرى).
  • الأبعاد الفرعية:
    • بُعد الإتقان الشخصي (Personal Mastery): 4 فقرات.
    • بُعد القيود المدركة (Perceived Constraints): 8 فقرات.
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم حساب درجة مستقلة لكل بُعد من خلال استخراج المتوسط الحسابي (Mean Score) للفقرات التابعة له بعد جمعها، أو استخدام المجموع الكلي الخام.
    • درجة الإتقان الشخصي = متوسط الفقرات (1 إلى 4). تتراوح الدرجة بين 1 و 7 (حيث تدل الدرجة الأعلى على إتقان وفاعلية أكبر).
    • درجة القيود المدركة = متوسط الفقرات (5 إلى 12). تتراوح الدرجة بين 1 و 7 (حيث تدل الدرجة الأعلى على إدراك أكبر للعوائق والعجز).
    • لا تُدمج الدرجتان معاً في درجة كلية واحدة إلا في حال عكس اتجاه درجات أحد البُعدين واستخدام الدرجة كمركب عام للسيطرة الإيجابية، لكن يوصي المؤلفون بشدة بالإبقاء على البُعدين منفصلين لضمان الدقة التحليلية.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون المتأخرون، والبالغون في مرحلة الرشد المبكر، ومنتصف العمر، وكبار السن (من عمر 18 عاماً فما فوق).
  • طرق التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي (عبر الإنترنت)، كما يصلح للمقابلات الهاتفية المقننة.
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 3 إلى 5 دقائق.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، ومترجم ومعاير إلى الألمانية، واليابانية، والإسبانية، والفرنسية، والتركية، والصينية، والهولندية، والعربية في عدد من الدراسات الأكاديمية المستقلة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1998 (ضمن دراسة لاكمان وويفر المنشورة في إطار مشروع MIDUS الوطني).
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق المقياس الأصلية للمؤلفين (Margie E. Lachman & Suzanne L. Weaver) ولمشروع MIDUS المدعوم من معهد الشيخوخة الوطني (NIA) ومؤسسة جون دي وكاثرين تي ماك آرثر.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية والتقييمات الإكلينيكية المستقلة.
  • الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى المقياس والبيانات المعيارية وأدلة التوثيق الكاملة مباشرة عبر مستودع دراسة منتصف العمر في الولايات المتحدة (MIDUS Project Website) التابع لجامعة ويسكونسن-ماديسون، أو عبر موقع مختبر الدكتورة مارجي لاكمان في جامعة برانديز.

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Heckhausen, J., & Schulz, R. (1995). A life-span theory of control. Psychological Review, 102(2), 284–304. https://doi.org/10.1037/0033-295X.102.2.284
  • Infurna, F. J., Ram, N., & Lachman, M. E. (2016). Sense of control across the adult life span: Evidence for early increases and decline in old age. Psychology and Aging, 31(7), 786–800. https://doi.org/10.1037/pag0000130
  • Lachman, M. E., & Weaver, S. L. (1998). The sense of control as a moderator of social class differences in health and well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 74(3), 763–773. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.3.763
  • Lachman, M. E., Agrigoroaei, S., Murphy, C., & Carr, D. (2018). Frequent cognitive activity compensates for education differences in episodic memory. The American Journal of Geriatric Psychiatry, 22(8), 843–851. https://doi.org/10.1016/j.jagp.2014.01.006
  • Prenda, K. M., & Lachman, M. E. (2001). Planning for the future: A life management strategy for increasing control and well-being. International Journal of Behavioral Development, 25(3), 206–216. https://doi.org/10.1080/01650250042000219
  • Robinson, S. A., & Lachman, M. E. (2017). Perceived control and physical activity: A bidirectional relation across 10 years. Journal of Health Psychology, 22(8), 1076–1086. https://doi.org/10.1177/1359105315623668
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Turiano, N. A., Silva, M. L., Chapman, B. P., Krasnova, A., & Lachman, M. E. (2020). Openness to experience and sense of control: Direct and indirect associations with memory in older adulthood. Psychology and Aging, 35(8), 1081–1092. https://doi.org/10.1037/pag0000542

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها المؤلفون:

Instructions: Please indicate how much you agree or disagree with each of the following statements using the 7-point scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Slightly Disagree, 4 = Neither Agree nor Disagree, 5 = Slightly Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree).

Subscale 1: Personal Mastery

  1. I can do just about anything I really set my mind to.
  2. When I really want something, I find a way to get it.
  3. Whether or not I am able to get what I want is in my own hands.
  4. What happens to me in the future mostly depends on me.

Subscale 2: Perceived Constraints

  1. There is really no way I can solve all the problems I have.
  2. Sometimes I feel that I’m being pushed around in life.
  3. I have little control over the things that happen to me.
  4. I often feel helpless in dealing with the problems of life.
  5. Other people determine most of what I can and cannot do.
  6. There are many things that interfere with what I want to do.
  7. I have little influence over the things that happen to me.
  8. I often feel that I have little influence over the direction my life is taking.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الشعور بالسيطرة (SC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sense-of-control-scale-sc/
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالسيطرة (SC).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/sense-of-control-scale-sc/.
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالسيطرة (SC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sense-of-control-scale-sc/.