- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
تُعد قائمة القلق الجنسي (Sex Anxiety Inventory – SAI)، التي طورها عالما النفس لويس هـ. جاندا (Louis H. Janda) وكيفين إي. أوجرادي (Kevin E. O’Grady) في عام 1980، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمحورية في ميدان علم الجنس الإكلينيكي والقياس النفسي لسلوكيات الإنسان. صُممت الأداة بهدف قياس مفهوم “القلق الجنسي العام” بوصفه استجابة وجدانية ومعرفية تتسم بالتوتر، الخوف، والتردد إزاء طيف واسع من المثيرات والمواقف والخبرات الجنسية. يتألف المقياس من 25 فقرة تعتمد أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-Choice Dyads)، حيث يُطلب من المستجيب الاختيار بين عبارتين متقابلتين؛ تعكس إحداهما وجود استجابة قلق جنسي بينما تعبر الأخرى عن انعدام القلق أو تقبل المثير الجنسي بارتياح.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعمقة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.86 و0.91 عبر عينات مختلفة، كما أظهر ثبات إعادة الاختبار ارتباطاً مرتفعاً بلغ 0.85 على مدى زمني مدته أسبوعان. وعلى صعيد الصدق، أثبتت التحليلات تميز القلق الجنسي بصفته بناءً مستقلاً عن الشعور بالذنب الجنسي (Sex Guilt) المقاس بأدوات موشر (Mosher)، وعن القلق العام كسمة أو كحالة المقاس بمقياس سبيلبيرجر (STAI)، فضلًا عن انفصاله عن الرغبة في الاستحسان الاجتماعي المقاسة بمقياس مارلو-كراون. تكشف البنية العاملية للمقياس عن عامل عام مهيمن يفسر النسبة الأكبر من التباين، مما يجعل الدرجة الكلية مؤشراً موثوقاً على حدة القلق المرتبط بالنشاط والتفكير والتفاعل الجنسي، ويمنحه قيمة تطبيقية فائقة في التشخيص العيادي والبحث العلمي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
قائمة القلق الجنسي، القلق الجنسي، الخجل الجنسي، القياس السيكومتري، لويس جاندا، الاختيار الإجباري، الصحة الجنسية، العلاج الجنسي، الاضطرابات الجنسية، الصدق والثبات، علم النفس السريري، التجنب الجنسي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير الأداة بواسطة باحثين متخصصين في القياس الإكلينيكي وعلم النفس المرضي:
- د. لويس هـ. جاندا (Louis H. Janda, Ph.D.): أستاذ علم النفس المشارك بقسم علم النفس في جامعة أولد دومينيون (Old Dominion University)، نورفولك، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. صاحب مؤلفات وأبحاث واسعة في التقييم النفسي والتشخيص الإكلينيكي. البريد المؤسسي متاح عبر سجلات خريجي وهيئة تدريس جامعة أولد دومينيون.
- د. كيفين إي. أوجرادي (Kevin E. O’Grady, Ph.D.): باحث ومحلل سيكومتري في قسم علم النفس بـ جامعة ميريلاند (University of Maryland)، كوليدج بارك، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في المنهجيات الإحصائية المتقدمة والنمذجة العاملية والتصميم التجريبي.
4. الغرض / Purpose
نبع تطوير قائمة القلق الجنسي من حاجة ماسة في أواخر السبعينيات لبلورة أداة تقييم سيكومترية دقيقة قادرة على التمييز المفاهيمي والإجرائي بين القلق الجنسي (Sex Anxiety) والشعور بالذنب المرتبط بالجنس (Sex Guilt). تاريخياً، كان مفهوم الذنب الجنسي الذي صاغه دونالد موشر (Donald Mosher) مهيمناً على أدبيات القياس النفسي الجنسي، حيث ركّز على العقاب الذاتي الداخلي وتوقع لوم الذات الأخلاقي لانتهاك المعايير الأخلاقية، بينما أهمل هذا الاتجاه الجوانب الانفعالية الفيزيولوجية التجنبية المباشرة المرتبطة بالقلق كاستجابة شرطية لمثيرات جنسية.
يهدف المقياس تحديداً إلى قياس الدرجة التي يستجيب بها الفرد لمختلف المنبهات والمواقف الجنسية—سواء كانت سلوكية شخصية، بين-شخصية، معرفية، أو متخيلة—بمشاعر الخوف، التوتر، الارتباك، والتحفز التجنبي. وتتعدد تطبيقات المقياس الحيوية لتشمل:
- التطبيقات الإكلينيكية والعلاج النفسي الجنسي: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية أولية لتقييم الحالات التي تعاني من خلل الوظيفة الجنسية (Sexual Dysfunction)، كعسر الجماع، التشنج المهبلي، اضطراب الانتصاب النفسي المنشأ، والقذف المبكر، حيث تشير النظريات السلوكية (مثل نظريات ماسترز وجونسون) إلى أن القلق التقييمي والمخاوف المكتسبة هما المعطلان الرئيسيان للاستجابة الفسيولوجية الطبيعية.
- الإرشاد الزواجي والأسري: تقييم التباين بين الشريكين في مستويات القلق والارتياح تجاه الحميمية، المداعبة، وتجربة الممارسات الجنسية غير التقليدية، مما يساعد المعالج في تفكيك الحواجز النفسية غير المعلنة التي تعيق التواصل بين الزوجين.
- الأبحاث الأكاديمية والمسحية: التحقق من فعالية البرامج التثقيفية والتدخلات العلاجية القائمة على التعريض التدريجي أو العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، فضلاً عن دراسة الارتباطات بين التربية الأسرية المتشددة، التعصب الديني، واكتساب القلق من المثيرات الجنسية.
5. البناء النفسي / Construct
يُعرَّف القلق الجنسي وفقاً لنموذج جاندا وأوجرادي بأنه استجابة انفعالية عامة وغير متكيفة تميل إلى ربط المثيرات الجنسية بالإدراك المعرفي للتهديد والألم والرفض الاجتماعي أو العائلي، وما يصاحب ذلك من استثارة فسيولوجية سلبية تتمثل في الشعور بالتوتر والارتعاد والضيق بدلاً من المتعة والارتخاء.
يغطي البناء النفسي للقائمة مجالات متعددة تعكس تدرج السلوك الجنسي من الفردي البحت إلى التفاعلي المعقد، وتشمل المظاهر التالية:
- القلق المرتبط بالنشاط الذاتي والمعرفي (Solitary & Cognitive Sex): ويشمل الاستجابة للأفكار الجنسية، الأحلام الجنسية، العادة السرية (Masturbation)، والتعرض للمواد المصنفة كأدب جنسي أو إباحي. تتضمن هذه الأبعاد صراعاً بين الرغبة الطبيعية وردة الفعل الذاتية القلقة (مثل القلق والتوتر عند الاستيقاظ من حلم جنسي أو الشعور بالارتعاد بعد توارد أفكار جنسية).
- القلق من المبادرة والتواصل البين-شخصي (Interpersonal Sexual Initiation): قياس التوتر الناجم عن مواقف المغازلة (Flirting)، الإفصاح عن الانجذاب لشخص آخر، وبدء الاتصال الجسدي أو العلاقة الجنسية. يمثل هذا البعد خوفاً من الرفض أو العجز عن إدارة التفاعل الجنسي (مثل العجز عن التصرف عند مغازلة الآخرين له أو القلق الشديد من إبداء الإعجاب).
- القلق من الممارسات والسلوكيات الحميمية المحددة (Specific Intimate Acts): ويغطي مواقف التقبيل والمداعبة المتقدمة (Petting)، الجنس الفموي (Oral sex)، والجنس الجماعي، حيث تُقيَّم مشاعر الرعب أو القلق مقابل الإثارة والمتعة التي تثيرها هذه السلوكيات لدى الفرد.
- القلق من العواقب والخرق الاجتماعي (Normative & Consequence Anxiety): يعالج المخاوف المرتبطة بالممارسات المحرمة أو المحظورة اجتماعياً وثقافياً كالخيانة الزوجية (Adultery)، الجنس العابر (Casual sex)، وإلقاء النكات الجنسية في جماعات مختلطة، حيث يتركز القلق حول الخوف من الافتضاح، فقدان المكانة المهنية، وتفكك الروابط الأسرية.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يرتكز مقياس جاندا وأوجرادي للقلق الجنسي على مبادئ النظرية السلوكية والتعلم الشرطي الكلاسيكي والاجتماعي. تأثر الباحثان بشكل جوهري بأعمال جوزيف وولبي (Joseph Wolpe) ونظريته في الكف المتبادل (Reciprocal Inhibition)، والتي تفترض أن القلق والاستجابة الجنسية الفسيولوجية (الاستثارة والانتصاب والترطيب المهبلي) حالتان متعارضتان انفعالياً وعصبياً؛ بحيث يعطل تنشيط الجهاز العصبي الودي (Sympathetic Nervous System) الناتج عن القلق استجابة الجهاز العصبي نظير الودي (Parasympathetic) المسؤولة عن الاسترخاء والوظيفة الجنسية السليمة.
علاوة على ذلك، استند تطوير المقياس إلى نموذج ماسترز وجونسون (Masters & Johnson) الذي ركز على ظاهرة “دور المتفرج” (Spectatoring) والقلق الأدائي (Performance Anxiety). وفي هذا الإطار، يُفهم القلق الجنسي بوصفه ترقباً سلبياً مشحوناً بالمخاوف يقود الفرد إلى مراقبة أدائه الذاتي بقلق مرضي بدلاً من الانغماس في الخبرة الحسية. هذا النموذج يختلف بوضوح عن الطرح التحليلي الفرويدي للذنب الجنسي الذي يرى الصراع في الأنا العليا (Superego)؛ فالقلق الجنسي هنا هو رد فعل سلوكي معرفي يمكن قياسه تجريبياً عبر التجنب السلوكي والشعور بالانزعاج.
وقد وجّه هذا الإطار النظري صياغة الفقرات بأسلوب الاختيار الإجباري (Forced-Choice). فقد أدرك جاندا وأوجرادي أن الاستجابة للموضوعات الجنسية تتأثر بشدة بمرغوبية المجتمع والدفاعية النفسية، ولذا صُممت كل فقرة لتضع بديلاً يعكس راحة أو استمتاعاً أو تقبلاً مقابل بديل مشحون بمفردات تدل بوضوح على الاستثارة الانفعالية السلبية مثل: “يجعلني متوتراً” (Nervous)، “يرعبني” (Terrify)، “أرتعد” (Jittery)، أو “أقلق” (Worry).
7. الصدق / Validity
خضع مقياس القلق الجنسي لدراسات تحقق سيكومترية صارمة أثناء مرحلة بنائه وتطويره اللاحق، مسفراً عن أدلة قوية تدعم مختلف أنواع الصدق:
- صدق البناء والصدق التمايزي (Construct & Discriminant Validity): قام جاندا وأوجرادي بفحص تمايز المقياس عن مقاييس القلق العام والشعور بالذنب. ارتبط مقياس القلق الجنسي ارتباطاً إيجابياً متوسطاً بمقياس موشر للذنب الجنسي (Mosher Sex Guilt Inventory) حيث بلغت قيم الارتباط (r = .50 إلى .56)، مما يثبت أنهما يتشاركان مساحة وجدانية معينة ولكنهما يقيسان بناءين نفسيين متمايزين. والأهم من ذلك، أن ارتباط مقياس SAI مع مقياس القلق كسمة لسبيلبيرجر (STAI-Trait) كان منخفضاً إلى منعدم (r = .14 إلى .19)، مما يبرهن بوضوح على أن القلق المقاس هو قلق نوعي تخصصي مرتبط بالمثير الجنسي وليس انعكاساً للعصابية العامة أو القلق الشامل.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات المرتفعة على المقياس ارتباطات دالة وسالبة مع وتيرة السلوك الجنسي، الخبرات الجنسية المتراكمة، ومستوى الانفتاح على الحديث حول القضايا الجنسية. الأفراد ذوو القلق الجنسي المرتفع أبلغوا عن تجارب جنسية أقل وتأخر في سن أول ممارسة جنسية مقارنة بذوي القلق المنخفض.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion-Related & Predictive Validity): في دراسة تجريبية ملحقة قام بها جاندا وزملاؤه، وُضع المشاركون في مواقف تضمنت التعرض لصور ومثيرات إباحية ومناقشة تفاصيل حميمية في سياقات معملية. تنبأت درجات مقياس القلق الجنسي بدقة بالسلوك الفعلي للمشاركين؛ حيث أظهر المشاركون الذين حققوا درجات عالية تجنباً بصرياً ملحوظاً، وزيادة في التوتر الفسيولوجي المقاس، وقيماً منخفضة جداً على تقييم المتعة الناتجة عن المثيرات مقارنة بزملائهم ذوي الدرجات المنخفضة.
- التحكم في المرغوبية الاجتماعية: أظهرت الارتباطات مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale) قيماً ضعيفة جداً وغير دالة إحصائياً (تراوحت بين -0.08 و -0.12)، مما يؤكد أن استخدام أسلوب الاختيار الإجباري قد نجح بنجاح فائق في تقليص تحيز التزييف نحو الأفضل.
8. الثبات / Reliability
أثبتت المؤشرات الإحصائية لمقياس القلق الجنسي استقراراً واتساقاً فائقين عبر عينات متمايزة من الذكور والإناث:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في العينة التأسيسية التي ضمت مئات من طلاب الجامعات والراشدين، وتراوحت قيم ألفا بين 0.86 و 0.91 للذكور والإناث، مما يشير إلى تماسك عالي لفقرات المقياس في قياس ذات البناء النفسي الكامن.
- طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت اختبارات التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown) معاملات ثبات تراوحت بين 0.84 و 0.89، مما يعزز الثقة في التوازن التوزيعي لفقرات النصفين الأول والثاني.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أُعيد تطبيق المقياس على عينة فرعية بفاصل زمني بلغ أسبوعين، وجاء معامل الارتباط مستقراً بقيمة r = 0.85 (p < .001)، مما يؤكد أن الأداة تقيس سمة مستقرة نسبياً في الشخصية ولا تتأثر بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت تحليلات الخطأ المعياري مستويات منخفضة، مما يتيح للمعالجين الإكلينيكيين تطبيق المقياس كمؤشر قبلي وبعدي موثوق لتقييم فاعلية البرامج العلاجية والسلوكية دون خوف من التذبذب القياسي العشوائي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجرى جاندا وأوجرادي (1980) تحليلاً عاملياً استكشافياً (Exploratory Factor Analysis – EFA) على مصفوفة الارتباطات لفقرات المقياس الخمس والعشرين باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis)، متبوعة بتدوير متعامد (Varimax Rotation) وغير متعامد (Oblimin) للتحقق من البنية الكامنة.
كشفت نتائج التحليل عما يلي:
- أحادية البعد الجوهرية (Unidimensionality): أظهر فحص القيم الذاتية (Eigenvalues) واختبار الترسيب الحصوي لكاتل (Cattell’s Scree Test) وجود عامل أول طاغٍ استأثر بنسبة تزيد عن 32% من إجمالي التباين الكلي قبل التدوير، مع تراجع حاد ومفاجئ في القيمة الذاتية للعامل الثاني والعوامل اللاحقة. وقد أكد المؤلفان أن هذا العامل العام يمثل “القلق الجنسي المعمم”، مما يبرر جمع درجات كافة الفقرات للحصول على درجة مركبة واحدة تمثل شدة القلق.
- التشبعات العاملية (Factor Loadings): تشبعت جميع الفقرات الخمس والعشرين على العامل العام بتشبعات قوية تراوحت بين 0.38 و 0.72، مع خلو المقياس من أي فقرات ذات تشبع ضعيف (أقل من 0.30)، وهو المعيار الذي اعتمده الباحثان لحذف أو إبقاء الفقرات أثناء مرحلة التجريب الميداني للمقياس.
- المجالات النوعية الثانوية: عند إخضاع البيانات لتحليلات متعددة العوامل، تجمعت الفقرات حول ثلاثة تجمعات عنقودية طفيفة التبايز ولكنها عالية الارتباط فيما بينها: تكتل الممارسات الحميمية المباشرة (مثل الجنس الفموي والمداعبة)، تكتل الخوف من المبادرة والمواقف الاجتماعية الجنسية (مثل التودد والمغازلة وسماع النكات الجنسية)، وتكتل القلق من فقدان السيطرة والانتهاك المعياري (الخيانة الزوجية والعادة السرية). ورغم هذا التشعب الطفيف، يوصي المؤلفان بالاعتماد على المجموع الكلي الأحادي لموثوقيته السيكومترية المتفوقة.
10. أداة القياس / Instrument
تمتاز قائمة القلق الجنسي بخصائص إجرائية وفنية واضحة محددة كالتالي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) ورقي أو رقمي.
- طريقة وتنسيق الاستجابة: أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي المزدوج (Forced-Choice Dyad). لكل فقرة خياران (a و b)، ويطلب من المستجيب اختيار العبارة التي تعبر بدقة عن موقفه أو رد فعله المرجح.
- عدد الفقرات: 25 زوجاً من العبارات.
- طريقة التصحيح (Scoring): يُمنح المستجيب درجة واحدة (1) عن كل خيار يؤشر على وجود قلق جنسي (المحدد بعلامة النجمة * في الدليل الأصلي)، وصفر (0) للخيار المقابل الذي يعبر عن الارتياح أو غياب القلق.
- المدى الكلي للدرجات: يتراوح المجموع الكلي بين 0 و 25 درجة:
- 0 – 8 درجات: مستوى منخفض جداً من القلق الجنسي (ارتياح مرتفع، تقبل للمثيرات الجنسية).
- 9 – 16 درجة: مستوى معتدل من القلق الجنسي (قلق سياقي يرتبط بمواقف غير تقليدية أو شائكة اجتماعياً).
- 17 – 25 درجة: مستوى مرتفع جداً من القلق الجنسي (توتر حاد، مخاوف وتجنب واسع للمواقف والمثيرات الجنسية، مؤشر إكلينيكي يتطلب تدخلاً علاجياً).
- الفقرات المعكوسة: نظراً لاستخدام صيغة الاختيار الإجباري، لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى التقليدي لمقاييس ليكرت؛ بل يتناوب موقع البديل الدال على القلق بين الخيار (a) والخيار (b) عبر فقرات الأداة لتلافي تحيز النزعة النمطية في الإجابة.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1980 في مجلة علم النفس الاستشاري والإكلينيكي التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
- حقوق الطبع والنشر والأذونات (Copyright & Permissions): المقياس محمي بحقوق النشر التي تعود في أصلها لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association) ومؤلفي المقياس (Louis H. Janda & Kevin E. O’Grady).
- سياسة الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُسمح عادة باستخدام المقياس مجاناً للأغراض البحثية الأكاديمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه استناداً إلى مبدأ الاستخدام العادل للأدوات المنشورة في المجلات العلمية، مع الالتزام التام بالإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين ومصدر النشر الأصلي. كما تم تضمين المقياس بتصريح ضمن دليل المقاييس المتعلقة بالجنس (Handbook of Sexuality-Related Measures) الصادر عن دار روتليدج (Fisher et al., 2010).
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري، أو إعادة طباعة ضمن منصات تشخيصية ربحية، أو دمج في برمجيات مدفوعة الحصول على إذن خطي صريح وترخيص من أصحاب حقوق الملكية الفكرية.
12. المراجع / References
تم توثيق المراجع التالية وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):
- Fisher, T. D., Davis, C. M., Yarber, W. L., & Davis, S. L. (Eds.). (2010). Handbook of Sexuality-Related Measures (3rd ed.). Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203864319
- Janda, L. H., & O’Grady, K. E. (1980). Development of a sex anxiety inventory. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 48(2), 169–175. https://doi.org/10.1037/0022-006X.48.2.169
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1970). Human Sexual Inadequacy. Little, Brown and Company.
- Mosher, D. L. (1966). The development and multitrait-multimethod analysis of three measures of three aspects of guilt. Journal of Consulting Psychology, 30(1), 25–29. https://doi.org/10.1037/h0023157
- Mosher, D. L. (1968). Measurement of guilt on the inventory of aspects of psychological guilt. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 32(6), 690–695. https://doi.org/10.1037/h0026588
- Spielberger, C. D., Gorsuch, R. L., Lushene, R., Vagg, P. R., & Jacobs, G. A. (1983). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory. Consulting Psychologists Press.
- Wolpe, J. (1958). Psychotherapy by Reciprocal Inhibition. Stanford University Press.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
يتضمن هذا القسم النص الكامل لفقرات قائمة القلق الجنسي (Sex Anxiety Inventory – SAI) الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها جاندا وأوجرادي (1980). تُمثل كل فقرة زوجاً من العبارات بنظام الاختيار الإجباري، حيث تشير العبارة الموسومة بنجمة (*) إلى استجابة القلق الجنسي التي تمنح درجة واحدة (1 point):
-
Buying a pornographic book
- wouldn’t bother me
- would make me nervous*
-
Extramarital sex
- is O.K. if everyone agrees
- can break up families*
-
Initiating sexual relationships
- is a very stressful experience*
- causes me no problem at all
-
Oral sex
- would arouse me
- would terrify me*
-
When I meet someone I’m attracted to…
- I get to know him or her
- I feel nervous*
-
When I was younger…
- I was looking forward to having sex
- the thought of sex scared me*
-
When I engage in petting…
- I feel scared at first*
- I thoroughly enjoy it
-
After having sexual thoughts…
- I feel aroused
- I feel jittery*
-
Masturbation
- causes me to worry*
- can be a useful substitute
-
Sex…
- can cause as much anxiety as pleasure*
- on the whole is good and enjoyable
-
I feel nervous…
- about initiating sexual relations*
- about nothing, when it comes to members of the opposite sex
-
When others flirt with me…
- I don’t know what to do*
- I flirt back
-
Group sex…
- would scare me to death*
- might be interesting
-
If in the future I committed adultery…
- I would probably get caught*
- I wouldn’t feel bad about it
-
I would…
- feel too nervous to tell a dirty joke in mixed company*
- tell a dirty joke if it were funny
-
Dirty jokes…
- make me feel uncomfortable*
- often make me laugh
-
When I awake from sex dreams…
- I feel pleasant and relaxed
- I feel tense*
-
When I have sexual desires
- I worry about what I should do*
- I do something to satisfy them
-
If in the future I committed adultery
- it would be nobody’s business but my own
- I would worry about my spouse’s finding out*
-
Casual sex…
- is better than no sex at all
- can hurt many people*
-
Extramarital sex…
- is sometimes necessary
- can damage one’s career*
-
Sexual advances…
- leave me feeling tense*
- are welcomed
-
When I have sexual relations…
- I feel satisfied
- I worry about being discovered*
-
When talking about sex in mixed company
- I feel nervous*
- I sometimes get excited
-
If I were to flirt with someone
- I would worry about his or her reaction*
- I would enjoy it