علم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصيةمقاييس العلاقات الأسرية والزواجية

مقياس الاتجاهات الجنسية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الاتجاهات الجنسية (Hendrick Sexual Attitudes Scale) بنسختيه الأصلية والموجزة، متضمناً الأبعاد النظرية، الخصائص السيكومترية، والفقرات الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الاتجاهات الجنسية (Sexual Attitudes Scale – SAS)، الذي طوّره كلايد هندريك وسوزان هندريك (Hendrick & Hendrick, 1987) وجرى اختصاره لاحقاً إلى المقياس الموجز للاتجاهات الجنسية (Brief Sexual Attitudes Scale – BSAS; Hendrick et al., 2006)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعيارية وأكثرها استخداماً في دراسة الجنسانية البشرية وعلم النفس الاجتماعي والعلائقي. صُممت الأداة لقياس البنية متعددة الأبعاد للاتجاهات والمعتقدات المرتبطة بالسلوك الجنسي، متجاوزةً بذلك النماذج أحادية البعد القديمة التي كانت تختزل التوجهات الجنسية في مجرد ثنائية “المحافظة مقابل التحرر”. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 43 فقرة موزعة على أربعة أبعاد أساسية هي: الإباحية/التساهل الجنسي (Permissiveness)، والممارسات الجنسية (Sexual Practices)، والتواصل الروحي/الاندماج العاطفي (Communion)، والنفعية/الذرائعية الجنسية (Instrumentality). بينما تتألف النسخة الموجزة (BSAS) من 23 فقرة تغطي أربعة أبعاد هي: التساهل الجنسي، وتنظيم النسل (Birth Control)، والتواصل الروحي، والنفعية. تُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (أوافق بشدة) إلى (أعارض بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية المتكررة عبر عقود تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للنسخة الأصلية والموجزة ما بين 0.71 و0.94 عبر مختلف أبعاده، فضلاً عن ثبات إعادة تطبيق مرتفع واستقرار بنيوي عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث السريرية والدراسات الزواجية والعلائقية.

الكلمات المفتاحية

مقياس الاتجاهات الجنسية، هندريك، التساهل الجنسي، التواصل الروحي، النفعية الجنسية، تنظيم النسل، السيكومترية، علم النفس الاجتماعي، العلاقات العاطفية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي.

المؤلفون

قام بتطوير هذا المقياس نخبة من علماء النفس المتخصصين في العلاقات بين الأشخاص وسيكولوجية الحب والجنسانية في جامعة تكساس التقنية (Texas Tech University):

  • الدكتور كلايد هندريك (Clyde Hendrick, Ph.D.): أستاذ متميز لعلم النفس في جامعة تكساس التقنية، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من الرواد العالميين في دراسة نظريات الحب والاتجاهات العلائقية والسلوك الاجتماعي.
  • الدكتورة سوزان إس. هندريك (Susan S. Hendrick, Ph.D.): أستاذة علم النفس العيادي وعلم النفس الاجتماعي في جامعة تكساس التقنية، متخصصة في الإرشاد الزواجي، الرضا العلائقي، والعمليات التفاعلية بين الشركاء.
  • ديفيد إيه. رايش (David A. Reich, Ph.D.): باحث مشارك ومساهم رئيس في تطوير النسخ المعيارية والموجزة والتحليلات الإحصائية المتقدمة للاختبار.

المراسلات الأكاديمية الخاصة بالمقياس موجهة تاريخياً إلى قسم العلوم النفسية، جامعة تكساس التقنية، لوبوك، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

تم تطوير مقياس الاتجاهات الجنسية لتحقيق نقلة نوعية في منهجية قياس السلوك الجنسي والمعتقدات المرتبطة به. قبل ظهور أعمال هندريك وهندريك في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، كانت معظم أدوات القياس النفسي تعتمد على تصور خطي بسيط يضع الأفراد على متصل يمتد من “التزمت/المحافظة” إلى “الليبرالية/التحرر”. ومع ذلك، فإن الطبيعة المعقدة للجنس البشري جعلت هذا النموذج الأحادي قاصراً عن تفسير التناقضات السلوكية؛ إذ يمكن للفرد أن يتبنى موقفاً مؤيداً بشدة للجنس غير المقيد دون أن يفقد تقديره للروابط العاطفية العميقة، أو العكس.

يهدف المقياس إلى توفير أداة قياس دقيقة متعددة الأبعاد تُسهم في التطبيقات الآتية:

  • الأبحاث الأكاديمية والاجتماعية: دراسة الفروق بين الجنسين في التوجهات الجنسية، وتحليل أثر الثقافة والتنشئة الاجتماعية في تشكيل المعتقدات الجنسية، وفحص العلاقة بين أنماط الحب (Love Styles) والاتجاهات الجنسية.
  • الإرشاد النفسي والزواجي: تقييم مدى التوافق الفكري والجنسي بين الشركاء؛ حيث يُستخدم المقياس لتحديد مناطق الصراع والافتراق القيمي في العلاقات العاطفية والزواجية، مما يمنح المعالجين السريريين رؤى عميقة حول أسباب الخلل الوظيفي العلائقي وسوء التواصل.
  • الصحة العامة والوقاية: تقييم اتجاهات الشباب نحو الممارسات المسؤولة، مثل استخدام موانع الحمل، والوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، وتحليل العوامل المؤدية إلى السلوكيات الجنسية المحفوفة بالمخاطر.

البناء النفسي

يقوم المقياس على تفكيك الاتجاهات الجنسية إلى أبعاد متباينة تمثل أطر البناء النفسي (Psychological Construct)، حيث يعكس كل بُعد منظومة معرفية ووجدانية مستقلة نسبياً:

1. التساهل أو الإباحية الجنسية (Permissiveness)

يعكس هذا البُعد مدى قبول الفرد للنشاط الجنسي العابر، والجنس خارج إطار الالتزام العاطفي، وتعدد الشركاء، والعلاقات لليلة واحدة. يرى الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا البُعد أن الجنس لا يتطلب بالضرورة وجود رابطة حب أو التزام دائم، بل يُمكن اعتباره نشاطاً ترفيهياً أو إشباعاً جسدياً بحتاً (مثال: الفقرة التي تنص على أن “الجنس العابر مقبول”).

2. التواصل الروحي والاندماج العاطفي (Communion)

يُقصد به النظرة المثالية للجنس باعتباره أسمى أشكال التواصل البشري والاندماج الروحي والوجداني بين شخصين في حالة حب عميق. يُجسد هذا البُعد الرؤية الرومانسية التي تعتبر النشاط الجنسي تعبيراً متسامياً عن المشاعر، حيث يربط بين المتعة الجسدية والمعنى الوجودي للرابطة الثنائية (مثال: الفقرة التي تنص على أن “الجنس في أفضل حالاته يبدو وكأنه اندماج لروحين”).

3. النفعية أو الذرائعية الجنسية (Instrumentality)

يصف هذا البُعد التوجه الأناني والجسدي الصرف نحو الجنس؛ حيث يُنظر إلى النشاط الجنسي كوسيلة لتحقيق اللذة الشخصية، أو كحاجة بيولوجية تشبه تناول الطعام والشراب، أو لعبة قوة بين الجنسين. يتسم هذا التوجه بدرجة من التشييء للشريك واعتباره أداة لإشباع الرغبات دون اكتراث حقيقي بالعمق النفسي للتجربة (مثال: الفقرة التي تقرر أن “الجنس هو في الأساس وظيفة جسدية، مثل الأكل”).

4. الممارسات الجنسية وتنظيم النسل (Sexual Practices / Birth Control)

في النسخة الكاملة لعام 1987، ركز بُعد “الممارسات الجنسية” على مدى الانفتاح والتقبل لسلوكيات جنسية محددة تشمل الاستمناء، واستخدام الألعاب الجنسية، والتربية الجنسية. أما في النسخة الموجزة لعام 2006، فقد تم تحوير هذا المفهوم والتركيز بدقة على بُعد “تنظيم النسل” (Birth Control) كمؤشر على الجنسانية المسؤولة (Responsible Sexuality)، وتقاسم المسؤولية الأخلاقية والوقائية بالتساوي بين الرجل والمرأة لمنع الحمل غير المرغوب فيه.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الاتجاهات الجنسية من تضافر عدة أطر نظرية في علم النفس الاجتماعي والتحليل النفسي ونظريات التعلم الاجتماعي. استند كلايد وسوزان هندريك إلى أعمال رواد نظرية ألوان الحب لجون آلان لي (John Alan Lee, 1973)، وأدركا أن المواقف تجاه الجنس لا تنفصل عن الكيفية التي يدرك بها الأفراد العلاقات العاطفية.

تستند الخلفية النظرية للمقياس إلى المسلمات التالية:

  • التعددية البنائية: رفض النظرة الاختزالية التي تُصنف البشر وفق تصنيف خطي (متساهل مقابل متزمت). فالإنسان قادر على تبني مواقف معقدة تجمع بين تقدير الإشباع الجسدي النفعي وفي الوقت نفسه البحث عن العمق الروحي، اعتماداً على السياق وطبيعة العلاقة.
  • نظرية الدور الاجتماعي والفروق الجندرية: اعتمد الباحثون على نظريات الأدوار الاجتماعية (Eagly, 1987) لتفسير كيفية اختلاف الذكور والإناث في الاستجابة للمحفزات الجنسية؛ إذ تشير النظريات إلى أن الذكور يميلون تاريخياً وثقافياً نحو النفعية والتساهل، بينما تميل الإناث نحو الاندماج الروحي والجنسانية المسؤولة، وهو ما أكدته البيانات التجريبية للمقياس.
  • علم النفس المعرفي الاجتماعي: يُفترض أن الاتجاهات الجنسية تعمل كـ “مخططات معرفية” (Cognitive Schemas) توجه سلوك الفرد وتفسيره للتفاعلات الحميمية، وتقرر مدى رضاه أو شعوره بالذنب في علاقاته الشخصية.

الصدق

خضع مقياس الاتجاهات الجنسية في نسختيه لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت دراسات التحليل العاملي التشبع المرتفع للفقرات على أبعادها المحددة نظرياً، حيث أظهرت النتائج أن الأبعاد الأربعة تمثل سمات متمايزة كلياً ذات ارتباطات بينية منخفضة إلى متوسطة، مما يؤكد تمايز المفاهيم المقاسة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

ارتبط بُعد التساهل الجنسي (Permissiveness) ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية بنمط الحب التلعبي “Ludus” (وفق مقياس أنماط الحب لهندريك)، كما ارتبط ارتباطاً سالباً قوياً بالمحافظة الدينية. في المقابل، ارتبط بُعد التواصل الروحي (Communion) ارتباطاً وثيقاً بنمط الحب الشغوف الرومانسي “Eros” وبمستويات مرتفعة من الرضا العلائقي.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت النتائج قدرة المقياس على التمييز بدقة بين المجموعات الجنسية المختلفة؛ حيث يسجل الرجال عموماً درجات أعلى دلالة في بُعدي التساهل والنفعية، بينما تسجل النساء درجات أعلى دلالة في بُعدي التواصل الروحي ومسؤولية تنظيم النسل، وهو ما يتطابق مع النماذج النظرية للتطور والأدوار الاجتماعية.

الثبات

يتمتع المقياس بمؤشرات ثبات إحصائي فائقة الدقة تم توثيقها عبر عينات ضخمة ومتنوعة:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في الدراسات المعيارية الأساسية لهندريك وهندريك (1987) وتطوير النسخة الموجزة (2006)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ على النحو الآتي:

  • بُعد التساهل الجنسي (Permissiveness): حقق أعلى مستويات الاتساق بقيمة بلغت α = 0.94 في النسختين الأصلية والموجزة.
  • بُعد التواصل الروحي (Communion): بلغت قيمته α = 0.80 في النسخة الأصلية، وα = 0.75 في النسخة الموجزة.
  • بُعد تنظيم النسل (Birth Control): بلغت قيمته α = 0.81 في النسخة الموجزة.
  • بُعد الممارسات الجنسية (Sexual Practices): بلغت قيمته α = 0.71 في النسخة المطولة.
  • بُعد النفعية الجنسية (Instrumentality): بلغت قيمته α = 0.80 في النسخة الأصلية، وα = 0.76 في النسخة الموجزة.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

عند إعادة تطبيق المقياس على عينة بفاصل زمني مدته 4 أسابيع، أظهرت المعاملات استقراراً زمنياً كبيراً على النحو التالي:

  • التساهل الجنسي: r = 0.88
  • الممارسات الجنسية: r = 0.80
  • التواصل الروحي: r = 0.67
  • النفعية الجنسية: r = 0.66

التحليل العاملي

استند بناء المقياس على تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax). أسفرت التحليلات الأولية لمجموعة واسعة من الفقرات عن استخراج أربعة عوامل واضحة تفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي في استجابات الأفراد.

وفي دراسة عام 2006 لتطوير المقياس الموجز (BSAS)، أُجري التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، وأظهرت المؤشرات مطابقة ممتازة للبنية الرباعية، حيث استبعدت الفقرات ذات التشبع المزدوج أو الضعيف لتستقر النسخة الموجزة على 23 فقرة بمتوسط تشبع عاملي يتجاوز 0.60 لكل فقرة على عاملها المخصص، مما برهن على النقاء العاملي لكل بُعد على حدة واستقلاليته البنائية.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 43 فقرة في النسخة الكاملة (HSAS 1987)؛ 23 فقرة في النسخة الموجزة (BSAS 2006).
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت خماسي من 5 درجات:
    • A = أوافق بشدة (Strongly agree) = 5 درجات
    • B = أوافق باعتدال (Moderately agree) = 4 درجات
    • C = محايد – لا أوافق ولا أعارض (Neutral – neither agree nor disagree) = 3 درجات
    • D = أعارض باعتدال (Moderately disagree) = 2 درجات
    • E = أعارض بشدة (Strongly disagree) = 1 درجة
  • طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات لكل مقياس فرعي بصورة منفصلة بجمع درجات فقراته وقسمتها على عدد فقرات البُعد للحصول على متوسط درجات يقع بين 1 و5. لا يُفضل استخراج درجة كلية موحدة للمقياس نظراً لاستقلالية الأبعاد ومقابلة مفاهيمها.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): في النسخة الأصلية ذات الـ 43 فقرة، توجد فقرات معكوسة تم تمييزها بعلامة (*)، وتحديداً الفقرات 19، 20، و21 ضمن بُعد التساهل الجنسي، حيث تُعكس الدرجات عند التصحيح (5 تصبح 1، و4 تصبح 2، وهكذا).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة الأساسية من المقياس عام 1987، وتبعتها النسخة الموجزة المعيارية في عام 2006. مقياس الاتجاهات الجنسية متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والأطروحات الجامعية غير التجارية، شريطة التوثيق العلمي الكامل للورقة الأصلية وحفظ حقوق المؤلفين (Hendrick & Hendrick). أما بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارات المربحة أو تضمينه في برمجيات تجارية مغلقة، فيجب الحصول على موافقة مسبقة من أصحاب الحقوق أو من الجمعية العلمية الناشرة (Society for the Scientific Study of Sexuality).

المراجع

Fischer, J., & Corcoran, K. J. (2007). Measures for clinical practice and research: A sourcebook (4th ed., Vol. 1, pp. 106-108). Oxford University Press.

Hendrick, C., & Hendrick, S. S. (1987). Multidimensionality of sexual attitudes. The Journal of Sex Research, 23(4), 502-526. https://doi.org/10.1080/00224498709551387

Hendrick, C., Hendrick, S. S., & Reich, D. A. (2006). The Brief Sexual Attitudes Scale. The Journal of Sex Research, 43(1), 76-86. https://doi.org/10.1080/00224490609552299

Hendrick, S. S., Hendrick, C., & Reich, D. A. (1985). Gender differences in sexual attitudes. Journal of Personality and Social Psychology, 48(6), 1630-1642. https://doi.org/10.1037/0022-3514.48.6.1630

Zacchilli, T. L. (2007). The relationship between conflict and communication, sex, relationship satisfaction, and other relational variables in dating relationships (Doctoral dissertation, Texas Tech University). Texas Tech University Libraries. http://repositories.tdl.org/ttu-ir/bitstream/handle/2346/9978/Zacchilli_Tammy_Diss.pdf?sequence=1

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
A = Strongly agree
B = Moderately agree
C = Neutral – neither agree or disagree
D = Moderately disagree
E = Strongly disagree

  1. I do not need to be committed to a person to have sex with him/her.
  2. Casual sex is acceptable.
  3. I would like to have sex with many partners.
  4. One-night stands are sometimes very enjoyable.
  5. It is okay to have ongoing sexual relationships with more than one person at a time.
  6. Sex as a simple exchange of favors is okay if both people agree to it.
  7. The best sex is with no strings attached.
  8. Life would have fewer problems if people could have sex more freely.
  9. It is possible to enjoy sex with a person and not like that person very much.
  10. It is okay for sex to be just good physical release.
  11. Birth control is part of responsible sexuality.
  12. A woman should share responsibility for birth control.
  13. A man should share responsibility for birth control.
  14. Sex is the closest form of communication between two people.
  15. A sexual encounter between two people deeply in love is the ultimate human interaction.
  16. At its best‚ sex seems to be the merging of two souls.
  17. Sex is a very important part of life.
  18. Sex is usually an intensive‚ almost overwhelming experience.
  19. Sex is best when you let yourself go and focus on your own pleasure.
  20. Sex is primarily the taking of pleasure from another person.
  21. The main purpose of sex is to enjoy oneself.
  22. Sex is primarily physical.
  23. Sex is primarily a bodily function‚ like eating.
  24. A man should share responsibility for birth control.
  25. Sex education is important for young people.
  26. Using “sex toys” during lovemaking is acceptable.
  27. Masturbation is all right.
  28. Masturbation one’s partner during intercourse can increase the pleasure of sex.
  29. Sex gets better as a relationship progresses.
  30. Sex is the closest form of communication between two people.
  31. A sexual encounter between two people deeply in love is the ultimate human interaction.
  32. Orgasm is the greatest experience in the world.
  33. At its best‚ sex seems to be the merging of two souls.
  34. Sex is a very important part of life.
  35. Sex is usually an intensive‚ almost overwhelming experience.
  36. Sex is usually an intensive‚ almost overwhelming experience.
  37. Sex is fundamentally good.
  38. Sex is best when you let yourself go and focus on your own pleasure.
  39. Sex is primarily the taking of pleasure from another person.
  40. The main purpose of sex is to enjoy oneself.
  41. Sex is primarily physical.
  42. Sex is primarily a bodily function‚ like eating.
  43. Sex is mostly a game between males and female.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مقياس الاتجاهات الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-attitudes-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاهات الجنسية.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-attitudes-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاهات الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-attitudes-scale/.