أدوات التقييم السيكومتريمقاييس الصحة النفسيةمقاييس علم النفس الصحي

مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية

مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية (SHPSES) هو أداة سيكومترية طورتها الدكتورة باتريشيا بارثالو كوتش وزملاؤها في جامعة ولاية بنسلفانيا لقياس كفاءة وثقة الأفراد في أداء 20 ممارسة وسلوكاً للصحة الجنسية عبر 6 أبعاد سيكومترية رصينة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية (Sexual Health Practices Self-Efficacy Scale – SHPSES) أداة سيكومترية متقدمة تم تطويرها بواسطة الدكتورة باتريشيا بارثالو كوتش (Patricia Barthalow Koch) وزميليها كلينتون كولاكو (Clinton Colaco) وأندرو بورتر (Andrew W. Porter) في جامعة ولاية بنسلفانيا. صُمم المقياس لقياس وتقييم مستويات الثقة الذاتية أو الكفاءة الذاتية المدركة لدى الأفراد فيما يتعلق بقدرتهم ومعرفتهم ومهاراتهم وارتياحهم لأداء 20 ممارسة سلوكية وتواصلية ترتبط بالصحة الجنسية الشاملة. تتأسس البنية النظرية للأداة على تعريف منظمة الصحة العالمية (WHO) للصحة الجنسية بوصفها حالة من الرفاه البدني والانفعالي والعقلي والاجتماعي المرتبط بالجنسانية، مقترنة بنظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لألبرت باندورا (Albert Bandura).

يتألف المقياس من 20 فقرة موزعة عاملياً عبر تحليل المكونات الأساسية على ستة أبعاد فرعية رئيسية هي: العلاقات الجنسية (Sexual Relationships)، والرعاية الصحية الجنسية (Sexual Health Care)، والاعتداء الجنسي (Sexual Assault)، والجنس الآمن (Safer Sex)، والمساواة والتنوع الجنسي (Sexual Equality/Diversity)، والامتناع الجنسي (Abstinence). يتم الإجابة على فقرات الأداة عبر سلم استجابة ليكرت خماسي التدريج يتراوح من 1 (غير واثق على الإطلاق) إلى 5 (واثق للغاية)، مما ينتج عنه مدى درجات كلي يتراوح بين 20 و100 درجة، حيث تعكس الدرجات الأعلى مستويات مرتفعة من الكفاءة الذاتية السلوكية والمعرفية.

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينة معيارية بلغت 1,200 طالب جامعي اتساقاً داخلياً ممتازاً، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ للأداة الكلية 0.89، بينما تراوحت معاملات الثبات للمقاييس الفرعية بين 0.71 و0.82. وأثبتت الفحوصات الإحصائية صدق محتوى رفيع وصدق بناء قوي بفضل التحليل العاملي الذي فسر 65.9% من التباين الكلي، إلى جانب صدق تمايزي وتنبؤي عالي الدقة في التمييز بين المتدربين في برامج التثقيف الصحي الجنسي وغيرهم، والتنبؤ بالسلوكيات الوقائية الفعلية.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية, الصحة الجنسية, القياس النفسي, السلوك الوقائي, الأمراض المنقولة جنسياً, نظرية المعرفة الاجتماعية, التحليل العاملي, الصدق والثبات, العلاقات الجنسية, تقييم الممارسات الصحية.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في الصحة الحيوية السلوكية والتثقيف الصحي الجنسي في كلية التنمية الصحية والبشرية بـ جامعة ولاية بنسلفانيا (The Pennsylvania State University)، ويضم الفريق:

  • باتريشيا بارثالو كوتش (Patricia Barthalow Koch, Ph.D.): أستاذة الصحة الحيوية السلوكية (Biobehavioral Health) بجامعة ولاية بنسلفانيا، وباحثة رائدة في مجالات الصحة الجنسية والتربية الجنسية والسلوك الإنساني. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected].
  • كلينتون كولاكو (Clinton Colaco): باحث مشارك في قسم الصحة الحيوية السلوكية، جامعة ولاية بنسلفانيا.
  • أندرو دبليو. بورتر (Andrew W. Porter, Ph.D.): باحث وأكاديمي مساهم في بحوث تعزيز الصحة الجنسية والقياس السلوكي، جامعة ولاية بنسلفانيا.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية (SHPSES) في قياس معتقدات الأفراد وثقتهم الذاتية الذاتية الإجرائية المتعلقة بامتلاك المعرفة، والمهارات التطبيقية، والشعور بالارتياح النفسي لتنفيذ مجموعة متنوعة ومتكاملة من السلوكيات الضرورية لحماية وتعزيز الصحة الجنسية. لا يقتصر المقياس على رصد النوايا التجريدية، بل يستهدف تفكيك المعيقات النفسية والمهارية التي تعترض الأفراد عند اتخاذ قرارات صحية جنسية مسؤولة وتطبيقها عملياً في المواقف الواقعية المعقدة.

تكمن أهمية المقياس في التقييم الإكلينيكي والبحثي في النقاط التالية:

  • تقييم برامج التدخل والتثقيف الصحي: يوفر المقياس معياراً حساساً لقياس أثر البرامج التعليمية الإرشادية والتثقيفية حول الجنسانية والصحة الإنجابية في الجامعات والمؤسسات المجتمعية، من خلال المقارنة القبلية والبعدية لدرجات الكفاءة الذاتية للطلاب والمشاركين.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد النفسي والزواجي: يساعد المعالجين والأطباء ومرشدي الصحة الإنجابية على تحديد جوانب العجز المحددة لدى المسترشدين—سواء كانت تتصل بمهارات التفاوض مع الشريك، أو إجراء الفحوصات الدورية للأمراض المنقولة جنسياً (STIs/HIV)، أو التعامل مع الاضطرابات الوظيفية الجنسية، أو التصدي للمواقف الخطرة كالاعتداء الجنسي.
  • التنبؤ بالسلوكيات الوقائية: كشفت البحوث الارتباطية أن درجات المقياس تتنبأ بشكل دقيق بالنوايا المستقبلية لممارسة الجنس الآمن واستخدام الواقيات وموانع الحمل، فضلاً عن تقليل السلوكيات الجنسية عالية المخاطر.
  • توسيع مفهوم الصحة الجنسية: يتجاوز المقياس النظرة البيولوجية الضيقة التي تختزل الصحة الجنسية في خلو الجسد من العدوى، ليشمل أبعاد الرفاه النفسي، والتواصل الصريح مع الشريك، والعدالة الجندرية، ومناهضة التنميط الجنسي، واحترام التنوع.

البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً وسلوكياً مركباً هو «الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية»، وهو مفهوم إجرائي يُعرّف بأنه يقين الفرد وثقته بقدرته على تجنيد طاقاته المعرفية والوجدانية والمهارية لمواجهة التحديات المتصلة بالجنسانية. تتوزع فقرات الأداة العشرين على ستة أبعاد بنائية محددة تم التحقق منها عبر التحليل السيكومترى الرصين:

1. العلاقات الجنسية (Sexual Relationships)

يشمل هذا البعد خمس فقرات (الفقرات: 7، 8، 12، 13، 14). يركز على المهارات البينشخصية اللازمة لإقامة علاقة جنسية مشبعة، والتواصل الصريح مع الشريك المحتمل حول التاريخ الجنسي السابق، ومناقشة القضايا الصحية كالأمراض المنقولة جنسياً، والتعامل مع الخلافات العلائقية، بالإضافة إلى إدارة وتجاوز صعوبات الأداء الوظيفي الجنسي (مثل سرعة القذف أو صعوبة بلوغ النشوة الجنسية).

2. الرعاية الصحية الجنسية (Sexual Health Care)

يتألف من أربع فقرات (الفقرات: 1، 2، 3، 4). يقيس كفاءة الفرد في ممارسة الفحص الذاتي الوقائي (مثل الفحص الذاتي للثدي أو الخصية)، وثقته في المبادرة لإجراء الفحوصات المخبرية للكشف عن العدوى المنقولة جنسياً (STIs) وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والتواصل الفعال دون خجل أو ارتباك مع ممارسي الرعاية الصحية والأطباء لمناقشة المشكلات الحساسة.

3. الاعتداء الجنسي (Sexual Assault)

يضم ثلاث فقرات (الفقرات: 15، 16، 17). يقيم مستوى ثقة الفرد في قدرته على منع حدوث مواقف الاعتداء الجنسي أو تجنبها، والتعامل النفسي والإجرائي مع واقعة الاعتداء في حال تعرضه لها شخصياً، وامتلاك المهارة والجاهزية لتقديم الدعم والمساندة الفعالة لصديق أو مقرب تعرض لاعتداء جنسي.

4. الجنس الآمن (Safer Sex)

يشمل أربع فقرات (الفقرات: 5، 9، 10، 11). يركز على الكفاءة الذاتية في اتخاذ قرارات واعية وعقلانية بشأن السلوكيات الجنسية، واستخدام الواقي الذكري بمهارة، واستخدام وسائل تنظيم الحمل الأخرى، والتفاوض الحازم والواضح مع الشريك حول الالتزام بممارسات الجنس الآمن قبل الدخول في أي نشاط جنسي.

5. المساواة والتنوع الجنسي (Sexual Equality/Diversity)

يحتوي على ثلاث فقرات (الفقرات: 18، 19، 20). يقيس الجوانب القيمية والمعرفية المرتبطة بالتخلص من المعايير المزدوجة المبنية على النوع الاجتماعي (Gender double standards)، وتفكيك القوالب النمطية الجندرية في الحياة اليومية، وقبول التنوع والاختلاف في التوجهات الجنسية في الإطار الإنساني والاجتماعي.

6. الامتناع الجنسي (Abstinence)

يتكون من فقرة واحدة محورية (الفقرة: 6). يركز على ثقة الفرد وقدرته على اختيار وممارسة الامتناع الجنسي الطوعي حينما يرى ذلك متفقاً مع قناعاته وظروفه الشخصية، بوصفه أحد الخيارات الصحية الصالحة ضمن طيف الممارسات الجنسية.

الإطار النظري

ينبثق الأساس الفكري لمقياس (SHPSES) من تقاطع نظري رصين بين الرؤية المعاصرة لـ منظمة الصحة العالمية والجمعية العالمية للصحة الجنسية (WAS) من جهة، ونظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (1977، 1982، 1997) من جهة أخرى.

أكد باندورا أن إدراك المرء لكفاءته الذاتية—أي اعتقاده الراسخ بقدرته على أداء مسارات عمل معينة لتحقيق نتائج مرجوة—يمثل المحرك الرئيسي والشرط الأساسي لتغيير السلوك واستمراره. فالأفراد الذين يفتقرون إلى الكفاءة الذاتية، حتى لو امتلكوا المعرفة النظرية بفوائد الوقاية ومخاطر الأمراض، يعجزون عن تفعيل تلك المعرفة تحت وطأة الضغوط الاجتماعية أو العاطفية أو الحرج اللحظي. بناءً على ذلك، قام مؤلفو المقياس بإدماج مفهوم الكفاءة الذاتية ليشمل ثلاثة مكونات وظيفية مترابطة:

  1. المعرفة (Knowledge): الفهم الإدراكي لكيفية تنفيذ السلوك الصحي والآليات الوقائية.
  2. المهارات (Skills): القدرة السلوكية والتفاوضية العملية على تطبيق السلوك بشكل فعال وصحيح.
  3. الارتياح الوجداني (Comfort): خفض مستويات القلق والتحرج والشعور بالذنب عند مناقشة الجنسانية أو أداء الفحوصات الطبية.

يتكامل هذا الإطار أيضاً مع نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model) والنموذج عبر النظري لتغيير السلوك (Transtheoretical Model)؛ حيث تشير هذه النماذج إلى أن اتخاذ القرارات الصحية الخاصة بوقاية الذات من الأمراض المنقولة جنسياً والحمل غير المخطط له يتطلب تجاوز العوائق المدركة وتعزيز فاعلية الذات لمواجهة تحديات التواصل الجنسي الحميم.

الصدق

خضع مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية لخطوات منهجية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري لضمان دقته ومطابقته للغرض الذي وُضع لأجله:

1. صدق المحتوى (Content Validity)

تم تأسيس صدق المحتوى من خلال مسح وتحليل استقرائي شامل لمحتويات 10 من أشهر الكتب المرجعية الجامعية المتخصصة في الجنسانية البشرية والصحة الجنسية، إلى جانب تفحص توصيف المقررات الدراسية (Syllabi) لعشرين مساقاً جامعياً في الصحة الجنسية تدرس في مختلف الكليات والجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية. عُرضت مسودة الفقرات الأولية على لجنة تحكيم متخصصة مؤلفة من ثلاثة خبراء وباحثين في مجال التربية الجنسية لفحص الملاءمة النظرية والاستغناء عن التكرار والفقرات الفضفاضة، مما أفضى إلى إقرار العشرين فقرة النهائية التي تغطي الطيف السلوكي المستهدف.

2. صدق البناء (Construct Validity)

تم التحقق من صدق البناء عبر تطبيق المقياس على عينة واسعة مكونة من 1,200 طالب وطالبة جامعيين في إحدى كبرى جامعات شمال شرق الولايات المتحدة. أسفر التحليل العاملي بطريقة المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax) عن بنية سداسية العوامل تماشت بدقة متناهية مع التقسيم النظري للمهارات والممارسات، وفسرت في مجملها 65.9% من التباين الكلي للمقياس.

3. الصدق التمايزي والتقاربي (Discriminant & Convergent Validity)

أظهرت دراسة كوتش (Koch, 2009) قدرة المقياس التمايزية الفائقة في التمييز الإحصائي الدال بين الطلاب الجامعيين الذين التحقوا بمساقات التثقيف في الصحة الجنسية وأولئك المسجلين في مساقات دراسية عامة غير صحية؛ حيث أظهر طلاب التثقيف الجنسي درجات كفاءة ذاتية أعلى بصورة دالة إحصائياً. علاوة على ذلك، دعمت دراسة ميلستين (Millstein, 2006) الصدق التنبؤي والمحكي للأداة، حيث ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بنوايا ممارسة الجنس الآمن خلال الشهر التالي، وممارسة الجنس الآمن فعلياً خلال الشهر السابق في عينة من طلاب الكليات المجتمعية.

الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي (Internal Consistency) للمقياس باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) على بيانات العينة الاستطلاعية والمعيارية التي شملت 1,200 طالب جامعي تم جمعها بين عامي 2004 و2008. أظهرت النتائج مستويات ثبات واستقرار إحصائي مرتفعة للغاية:

  • المقياس الكلي: حقق المقياس الكلي المكون من 20 فقرة معامل ثبات مرتفع جداً بلغ (α = 0.89)، وهو ما يعكس تجانساً بنائياً كبيراً بين الفقرات في قياس الكفاءة الذاتية للصحة الجنسية.
  • بعد العلاقات الجنسية: بلغ معامل الثبات (α = 0.82).
  • بعد الرعاية الصحية الجنسية: بلغ معامل الثبات (α = 0.81).
  • بعد الاعتداء الجنسي: بلغ معامل الثبات (α = 0.78).
  • بعد الجنس الآمن: بلغ معامل الثبات (α = 0.71).
  • بعد المساواة والتنوع الجنسي: بلغ معامل الثبات (α = 0.73).
  • بعد الامتناع الجنسي: يتكون هذا البعد من فقرة مفردة (الفقرة 6)، وبالتالي لم يُحسب له معامل ألفا كرونباخ إحصائياً لكونه متغيراً أحادي المؤشر، ولكنه أثبت تمايزاً مستقلاً في مصفوفة التحليل العاملي.

تؤكد هذه القيم الإحصائية أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الدقة وخلو البيانات من أخطاء القياس العشوائية، مما يجعله صالحاً تماماً للاستخدام في البحوث الوصفية والتجريبية والتقييم الفردي المقارن.

التحليل العاملي

أُجري تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis – PCA) باستخدام التدوير المتعامد بطريقة فاريماكس مع معايرة كايزر (Varimax Rotation with Kaiser Normalization) على بيانات 1,200 مستجيب. تقاربت مصفوفة التدوير بنجاح في ست تكرارات (6 iterations)، وأسفرت عن استخلاص ستة عوامل جذرية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تفسر مجتمعة 65.9% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، وجاء توزيع نسب التباين المفسر كما يلي:

  • العامل الأول (العلاقات الجنسية): فسر 15.4% من التباين الكلي، وتضمن الفقرات ذات التشبعات العالية الخاصة بالتواصل الحميم ومناقشة المشكلات العلائقية وحل الاضطرابات الوظيفية.
  • العامل الثاني (الرعاية الصحية الجنسية): فسر 13.4% من التباين الكلي، وتضمن فقرات الفحص الذاتي واستشارة الممارسين الصحيين وفحوصات الأمراض المنقولة جنسياً.
  • العامل الثالث (الاعتداء الجنسي): فسر 11.2% من التباين الكلي، واستوعب فقرات التعامل مع الاعتداء والوقاية منه ومساعدة الضحايا.
  • العامل الرابع (الجنس الآمن): فسر 10.1% من التباين الكلي، واشتمل على فقرات التفاوض على الجنس الآمن واستخدام الواقيات والوسائل المانعة للحمل والقرارات الواعية.
  • العامل الخامس (المساواة والتنوع الجنسي): فسر 10.0% من التباين الكلي، متضمناً معايير العدالة الجندرية ونبذ القوالب النمطية وتقبل التنوع.
  • العامل السادس (الامتناع الجنسي): فسر 5.8% من التباين الكلي، كعامل منفصل يعكس كفاءة ممارسة الامتناع الجنسي عند الرغبة.

أكدت هذه النتائج العاملية الاستقلالية النسبية للأبعاد الستة مع حفاظها على الترابط المفهومي تحت المظلة العامة للكفاءة الذاتية للصحة الجنسية.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية الآتية:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة سلوكية وإجرائية تغطي أبعاد الصحة الجنسية الشاملة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = غير واثق على الإطلاق (Not at all Confident)
    • 2 = واثق قليلاً (Slightly Confident)
    • 3 = واثق بدرجة معتدلة (Moderately Confident)
    • 4 = واثق بدرجة عالية (Highly Confident)
    • 5 = واثق للغاية (Extremely Confident)
  • زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس حوالي 5 دقائق تقريباً، مما يجعله عملياً وسهل الاستخدام في المسوح الميدانية السريعة والبيئات التعليمية والسريرية.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات العشرين، ليتراوح المجموع الكلي الخام بين 20 درجة (كحد أدنى يعكس أدنى مستويات الكفاءة الذاتية) و100 درجة (كحد أقصى يعكس أقصى درجات الثقة والكفاءة الذاتية لممارسة السلوكيات الصحية الجنسية).
  • توزيع فقرات الأبعاد الفرعية:
    • العلاقات الجنسية: الفقرات (7، 8، 12، 13، 14) — المدى: 5-25 درجة.
    • الرعاية الصحية الجنسية: الفقرات (1، 2، 3، 4) — المدى: 4-20 درجة.
    • الاعتداء الجنسي: الفقرات (15، 16، 17) — المدى: 3-15 درجة.
    • الجنس الآمن: الفقرات (5، 9، 10، 11) — المدى: 4-20 درجة.
    • المساواة والتنوع الجنسي: الفقرات (18، 19، 20) — المدى: 3-15 درجة.
    • الامتناع الجنسي: الفقرة (6) — المدى: 1-5 درجات.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الصياغة أو التصحيح (No reverse-scored items)؛ فجميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية تشير مباشرة إلى الثقة الإجرائية والارتياح والمهارة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إعداد وتطوير مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية (SHPSES) بين عامي 2004 و2008، ونُشرت بياناته المعيارية وبنيته السيكومترية رسمياً في المؤتمر العالمي للصحة الجنسية في غوتنبرغ بالسويد عام 2009 بواسطة الباحثة الرئيسية باتريشيا بارثالو كوتش (Koch, 2009). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً للباحثين وطلاب الدراسات العليا، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين والأداة في الأوراق والرسائل المنشورة. ولاستخدام الأداة في سياقات تجارية أو برمجية ربحية، يُشترط الحصول على إذن مسبق ومباشر من المؤلفة الرئيسية عبر عنوان المراسلة المعتمد:

العنوان الأكاديمي للمراسلة:
Patricia Barthalow Koch, Professor of Biobehavioral Health
The Pennsylvania State University
304B Health and Human Development Building East, University Park, PA 16802
البريد الإلكتروني: [email protected]

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1982). Self-efficacy mechanism in human agency. American Psychologist, 37(2), 122–147. https://doi.org/10.1037/0003-066X.37.2.122
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • DiClemente, R. J., & Peterson, J. L. (Eds.). (1994). Preventing AIDS: Theories and methods of behavioral interventions. Springer. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-1193-3
  • Glanz, K., Rimer, B. K., & Viswanath, K. (Eds.). (2008). Health behavior and health education: Theory, research, and practice (4th ed.). Jossey-Bass.
  • Koch, P. B. (2009, June). Promoting positive sexual health practices for university students: What works? [Paper presentation]. 19th World Congress for Sexual Health, Gothenburg, Sweden.
  • Millstein, S. (2006). The effects of a human sexuality course on students’ confidence to engage in healthy sexual practices [Unpublished doctoral dissertation]. Widener University.
  • Pan American Health Organization, & World Health Organization. (2000). Promotion of sexual health: Recommendations for action. PAHO/WHO.
  • Sexuality Information and Education Council of the United States. (2009). SIECUS position statements. SIECUS.
  • Strecher, V. J., DeVellis, B. M., Becker, M. H., & Rosenstock, I. M. (1986). The role of self-efficacy in achieving health behavior change. Health Education Quarterly, 13(1), 73–92. https://doi.org/10.1177/109019818601300108
  • World Association for Sexual Health. (2008). Sexual health for the millennium: A declaration of the World Association for Sexual Health. World Association for Sexual Health.
  • World Health Organization. (2009). Defining sexual health: Report of a technical consultation on sexual health, 28–31 January 2002, Geneva. World Health Organization.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Scale: Respondents are instructed to indicate how confident they are, at the time they are completing the survey, in carrying out each of 20 different sexual health practices. Confidence is defined as having the knowledge, skills, and comfort necessary to effectively perform the sexual health practice. Respondents use the following scale: 1 = Not at all Confident, 2 = Slightly Confident, 3 = Moderately Confident, 4 = Highly Confident, 5 = Extremely Confident. The term partner refers to whomever the respondent might share his or her sexuality with. The scale takes approximately 5 minutes to complete.
1

Performing breast or testicular self-exams
2

1 2 3 4 5
3

Getting tested for a sexually transmitted infection (STI)
4

1 2 3 4 5
5

Getting an HIV test
6

1 2 3 4 5
7

Talking with a health care worker about a sexual health issue like an STI
8

1 2 3 4 5
9

Making thoughtful, good decisions about your sexual behaviors
10

1 2 3 4 5
11

Practicing sexual abstinence
12

1 2 3 4 5
13

Establishing a fulfilling sexual relationship
14

1 2 3 4 5
15

Talking with a (prospective) sexual partner about your sexual histories
16

1 2 3 4 5
17

Using a condom
18

1 2 3 4 5
19

Using another form of birth control other than a condom
20

1 2 3 4 5
21

Negotiating with a sexual partner to practice safer sex
22

1 2 3 4 5
23

Talking with a sexual partner about a sexual health issue, like an STI
24

1 2 3 4 5
25

Talking with a sexual partner about a relationship issue
26

1 2 3 4 5
27

Dealing with a sexual functioning difficulty (like difficulty achieving orgasm or ejaculating too quickly 1 2 3 4 5
28

Preventing a sexual assault situation from occurring
29

1 2 3 4 5
30

Dealing with a sexual assault if it occurs to you
31

1 2 3 4 5
32

Helping a friend who has been sexually assaulted
33

1 2 3 4 5
34

Eliminating sexual double standards (based on gender) in your life
35

1 2 3 4 5
36

Eliminating gender stereotyping from your life
37

1 2 3 4 5
38

Accepting diversity in sexual orientation (heterosexuality, homosexuality, bisexuality) 1 2 3 4 5
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-health-practices-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-health-practices-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية لممارسات الصحة الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-health-practices-self-efficacy-scale/.