1. الملخص
يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية – وظيفة الانتصاب (Sexual Self-Efficacy Scale-Erectile Functioning – SSES-E) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المتخصصة في علم النفس السريري والطب النفسي الجنسي، حيث تم تصميمه لقياس معتقدات وتوقعات الرجال بشأن قدرتهم الذاتية على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه، وممارسة مختلف الأنشطة الحميمية بنجاح وثقة. يستند المقياس بصورة مباشرة إلى نظرية الكفاءة الذاتية التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا، مؤكداً أن الاستجابات الفسيولوجية للجنس لا تنفصل عن التوقعات الإدراكية والمعرفية للفرد.
يتألف المقياس من 25 فقرة تقيم نطاقاً عريضاً من السلوكيات الجنسية والمواقف المرتبطة بالأداء الحميمي، بدءاً من المداعبة والانتصاب التلقائي الصباحي، وصولاً إلى استعادة الانتصاب بعد فقدانه، والتحكم بالقذف، والرضا الجنسي العام للطرفين دون قلق أو خوف. ويستخدم المقياس سلم استجابة كمي يمتد من 10 (غير متأكد إطلاقاً / quite uncertain) إلى 100 (متأكد تماماً / certain) بزيادات عشرية (10، 20، 30، 40، 50 [متأكد باعتدال]، 60، 70، 80، 90، 100)، وهو النمط المنهجي الموصى به من قبل باندورا لقياس قوة الكفاءة الذاتية بدقة بالغة.
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية والمستعرضة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.92 لدى الذكور الذين يعانون من اضطرابات الانتصاب، و0.92 لدى المجموعة الضابطة من الأصحاء، فضلاً عن معامل ثبات عبر إعادة الاختبار لمدة شهر وصل إلى 0.98. كما كشفت تحليلات العوامل عن بنية عاملية قوية تتراوح معاملات ألفا لأبعادها بين 0.82 و0.91، ما يجعل الأداة معياراً ذهبياً في التشخيص السريري، وتخطيط العلاج الجنسي، وتقييم فاعلية التدخلات الدوائية والنفسية المعرفية السلوكية.
2. الكلمات المفتاحية
الكفاءة الذاتية الجنسية، وظيفة الانتصاب، العجز الجنسي، ألبرت باندورا، العلاج الجنسي، التحليل النفسي المعرفي السلوكي، الخصائص السيكومترية، مقياس SSES-E، القلق من الأداء الجنسي، الرضا الحميمي.
3. المؤلفون
تم تطوير مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية – وظيفة الانتصاب عبر تعاون بحثي إكلينيكي رائد ضم نخبة من الباحثين في جامعة داوسون ومستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام في مونتريال، كندا:
- إيفا ليبمان (Eva Libman, Ph.D.): باحثة بارزة وأستاذة علم النفس العيادي في مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام وقسم الطب النفسي في جامعة ماكغيل، مونتريال، كندا. تُعد من رواد أبحاث العلاج النفسي للاضطرابات الجنسية واضطرابات النوم.
- إيرفينغ روثنبرغ (Irvin Rothenberg, Ph.D.): أخصائي وباحث في علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي الأسري والزوجي في مونتريال، كندا.
- كاثرين إس. فيشتن (Catherine S. Fichten, Ph.D.): أستاذة علم النفس في كلية داوسون، وباحثة مشاركة في وحدة علم النفس السلوكي والطب النفسي بجامعة ماكغيل، مونتريال، كندا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- روندا أمسيل (Rhonda Amsel, M.Sc.): أستاذة الإحصاء الحيوي وتحليل البيانات المتقدم في قسم علم النفس بجامعة ماكغيل، مونتريال، كندا.
4. الغرض
صُمم مقياس SSES-E لتلبية حاجة ملحة في مجال الطب الجنسي والتشخيص النفسي الإكلينيكي؛ إذ ركزت الأدوات التقليدية لعقود طويلة على التقييم الميكانيكي البحت للانتصاب الفيزيولوجي دون الالتفات إلى الجانب المعرفي التنبؤي الذي يحكم السلوك الجنسي. يهدف المقياس إلى قياس المعتقدات المعرفية الفردية حول درجة الثقة أو اليقين التي يمتلكها الرجل في إنجاز 25 سلوكاً جنسياً محدداً ترتبط بالانتصاب والأداء الحميمي، وهو ما يمثل جوهر البناء النفسي للكفاءة الذاتية كما حددها باندورا.
التطبيقات الإكلينيكية والسريرية
يستخدم المقياس على نطاق واسع في العيادات النفسية وعيادات أمراض الذكورة والمسالك البولية لتقييم الحالات التي تعاني من ضعف الانتصاب النفسي (Psychogenic Erectile Dysfunction) أو المشترك (العضوي-النفسي). ويفيد المقياس بشكل محدد في:
- كشف القلق التوقعي (Anticipatory Anxiety): التمييز الدقيق بين العجز الناتج عن سبب فيزيولوجي بحت وذلك المتولد من حلقة مفرغة تبدأ بالقلق من الفشل وتنتهي بفقدان الانتصاب.
- تصميم برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT): تحديد الأهداف السلوكية الأكثر إثارة للقلق لدى العميل لتوجيه تمارين إزالة التحسس التدريجي (مثل تقنيات التركيز الحسي لماسترز وجونسون Sensate Focus).
- رصد التقدم العلاجي: تقييم التحسن في الثقة الذاتية قبل التدخلات العلاجية وبعدها، سواء كانت نفسية أو دوائية (مثل مثبطات الفوسفودايستراز-5 مثل السيلدينافيل).
- التقييم الزواجي والمزدوج: تمكين الزوجة أو الشريكة من تقييم كفاءة الشريك (Partner Rating)، مما يمنح المعالج رؤية مزدوجة تكشف التباين بين إدراك الرجل لنفسه وتقييم الشريكة له.
التطبيقات البحثية
يخدم المقياس الباحثين في دراسات علم الأوبئة النفسي، وتجارب العلاج المقارن، وأبحاث الشيخوخة والصحة الجنسية، حيث يُعد متغيراً وسيطاً أساسياً (Mediating Variable) بين المتغيرات الفسيولوجية (كالأمراض المزمنة وهرمون التستوستيرون) والنتائج السلوكية ونوعية الحياة الزوجية.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم الكفاءة الذاتية في وظيفة الانتصاب، والتي لا تعني مجرد القدرة الميكانيكية على الانتصاب، بل تشير إلى التنظيم المعرفي والعاطفي والسلوكي الشامل للمواقف الجنسية المعقدة. تم تحليل هذا البناء النفسي إلى خمسة أبعاد أو عوامل جوهرية تشمل ما يلي:
1. تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه (Erection Maintenance and Attainment)
يركز هذا البعد على الثقة الميكانيكية-النفسية في استثارة الانتصاب، والقدرة على بدئه سواء بالاستمناء الفردي أو أثناء المداعبة بوجود الشريكة (في وضع ارتداء الملابس أو العري)، والحفاظ عليه طوال فترة الجماع حتى الوصول إلى هزة الجماع. مثال ذلك الفقرة رقم 6: “الحصول على انتصاب كافٍ لبدء الجماع”، والفقرة 7: “الحفاظ على الانتصاب أثناء الجماع حتى الوصول إلى هزة الجماع”.
2. استعادة الانتصاب والمرونة الجنسية (Erection Refractoriness and Recovery)
يقيس هذا البعد الصلابة النفسية والمرونة في مواجهة الإحباط الفسيولوجي العابر؛ فالرجال الذين يعانون من ضعف الكفاءة الذاتية ينهارون نفسياً بمجرد تراخي القضيب أثناء الممارسة. يعكس هذا البعد القدرة على استعادة الانتصاب في حال فقده أثناء المداعبة أو الجماع، كما في الفقرة 5: “استعادة الانتصاب إذا فُقد أثناء المداعبة” والفقرة 8: “استعادة الانتصاب إذا فُقد أثناء الجماع”.
3. الممارسة الخالية من القلق والضغوط (Non-Demand and Low-Anxiety Intimacy)
يتناول هذا البعد التحرر من القلق الموجه نحو الأداء (Performance Demand). يركز على القدرة على الاستمتاع بالتواصل الجنسي والجسدي والمداعبة دون الشعور بالإلزام الحتمي بإتمام الإيلاج أو القذف. مثال ذلك الفقرة 1: “توقع (التفكير في) ممارسة الجماع دون خوف أو قلق” والفقرة 14: “الاستمتاع بلقاء جنسي مع الشريكة دون ممارسة الجماع”.
4. التواصل والمبادرة والتوكيد الجنسي (Sexual Assertiveness and Communication)
يشمل مهارات التعبير عن الاحتياجات الجنسية وتوكيد الذات؛ كالقدرة على بدء النشاط الجنسي، أو رفض المبادرة في حال عدم الرغبة، والطلب الصريح من الشريكة لتقديم نوع التحفيز الجنسي المطلوب وكميته. يظهر ذلك في الفقرة 18: “رفض مبادرة جنسية من الشريكة” والفقرة 19: “مطالبة الشريكة بتقديم نوع وكمية الإثارة الجنسية اللازمة”.
5. التحفيز البديل والوصول للنشوة (Alternative Stimulation and Orgasm)
يقيم الثقة في إشباع الشريكة بوسائل أخرى غير الإيلاج (كالتحفيز اليدوي أو الفموي)، وكذلك ثقة الرجل في قدرته على بلوغ النشوة الجنسية بوجود الشريكة حتى في حال عدم اكتمال صلابة الانتصاب. يتجلى ذلك في الفقرة 11: “تحفيز الشريكة للوصول إلى هزة الجماع بوسائل أخرى غير الجماع” والفقرة 23: “بلوغ هزة الجماع أثناء الجماع (سواء كان هناك انتصاب صلب أم لا)”.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس SSES-E مباشرة من النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي وضع دعائمها عالم النفس الكندي-الأمريكي ألبرت باندورا (Albert Bandura, 1977, 1986). تؤكد هذه النظرية أن سلوك الإنسان ليس مجرد رد فعل لغرائز بيولوجية أو محفزات بيئية مشروطة، بل يتحدد بشكل حاسم من خلال المعتقدات الذاتية حول الفاعلية والكفاءة الشخصية (Self-Efficacy Expectations).
تطبيق نظرية الكفاءة الذاتية على الأداء الجنسي
وفقاً لنموذج باندورا، يفرق الإطار النظري بين نوعين من التوقعات الإدراكية:
- توقعات النتيجة (Outcome Expectancies): الاعتقاد بأن سلوكاً معيناً سيؤدي إلى نتيجة محددة (مثلاً: “إذا حافظت على الانتصاب، ستسعد زوجتي”).
- توقعات الكفاءة الذاتية (Efficacy Expectations): قناعة الفرد الراسخة بقدرته الشخصية على تنفيذ وإتقان السلوك المطلوب بنجاح تحت مختلف الظروف الضاغطة (مثلاً: “أنا واثق بنسبة 80% أنني أستطيع استعادة الانتصاب إذا شتت انتباهي أمر عابر”).
استلهمت إيفا ليبمان وزملاؤها هذا المفهوم لتفسير ظاهرة “قلق الأداء” (Performance Anxiety) التي صاغها ماسترز وجونسون (Masters & Johnson, 1970). فعندما يواجه الرجل صعوبة انتصاب عابرة، يؤدي انخفاض الكفاءة الذاتية إلى تحويل انتباهه من المؤثرات الجنسية المثيرة إلى مراقبة ذاتية قلقة لدور جسده (ما يُعرف بـ Spectatoring). تتولد نتيجة لذلك استجابة ودية (Sympathetic Activation) تفرز الأدرينالين، ما يؤدي فسيولوجياً إلى انقباض الأوعية الدموية في القضيب وفقدان الانتصاب حتماً، مما يعزز الفكرة السلبية المشوهة ويخفض الكفاءة الذاتية في اللقاء التالي.
لذلك، صيغت فقرات المقياس ليس بصيغة التكرار الإحصائي للسلوك (كم مرة حدث؟)، بل بصيغة مستوى الثقة الذاتية في القدرة على الإنجاز، مما يتيح للأداة كسر الحلقة المفرغة وقياس المتغير المعرفي الحقيقي المسؤول عن التحسن أو النكوص السريري.
7. الصدق
خضع مقياس SSES-E لفحوصات صدق صارمة وشاملة أثبتت جدارته السيكومترية الفائقة في التمييز الإكلينيكي عبر دراسات متعددة:
صدق التمايز المقارن (Discriminant Validity)
أظهرت الدراسة التأسيسية التي أجراها ليبمان وروثنبرغ وفيشتن وأمسيل (Libman et al., 1985) قدرة المقياس الفائقة على التمييز بدقة إحصائية عالية بين مجموعتين مستقلتين:
- مجموعة الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب (Dysfunctional Males): سجلت متوسطات كفاءة ذاتية منخفضة للغاية ودالة إحصائياً.
- المجموعة الضابطة من الأصحاء جنسياً (Control Males): سجلت درجات مرتفعة جداً ومستقرة، حيث كان الفارق بين المجموعتين ذا دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001).
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
أثبت المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباط درجاته طردياً وبارتباطات دالة مع:
- المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF): ارتباط موجب قوي جداً (r = 0.74 إلى 0.81) مع مجال وظيفة الانتصاب والرضا العام.
- تقييم الشريكة (Partner Ratings): بلغ معامل الارتباط التلازمي بين درجات تقييم الرجال لذواتهم وتقييم شريكاتهم لهم 0.94 في العينات السريرية و0.86 في المجموعة الضابطة، مما يؤكد أن تقييم الكفاءة الذاتية يعكس الواقع الإكلينيكي والسلوكي الفعلي كما تلاحظه الشريكة في الغرفة الحميمية.
- مستويات القلق والاكتئاب: أظهر المقياس ارتباطاً عكسياً دالاً مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس قلق الحالة والسمة لسبيلبرغر (STAI)، حيث ارتبط انخفاض الكفاءة الذاتية بارتفاع ملحوظ في مؤشرات القلق التوقعي والأعراض الاكتئابية.
8. الثبات
تم توثيق ثبات مقياس SSES-E بمستويات إحصائية تتجاوز بكثير المعايير الموصى بها في القياس النفسي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل في العينة السريرية من الرجال الذين يعانون من اضطراب الانتصاب 0.92.
- سجل تقييم الشريكات للرجال الذين يعانون من الاضطراب معامل ألفا بلغ 0.94.
- في مجموعة الذكور الأصحاء (المجموعة الضابطة)، سجل المقياس معامل ألفا قدره 0.92، بينما سجل تقييم شريكاتهم معامل 0.86.
- في دراسات المواءمة والتعريب والدراسات المستعرضة اللاحقة (مثل الدراسات الإكلينيكية الإيرانية المنشورة في IJPCP)، بلغ معامل ألفا الكلي 0.95، في حين تراوحت قيم ألفا للعوامل الفرعية الخمسة المستخرجة بين 0.82 و0.91، مما يدل على تجانس بنائي متماسك للغاية بين كافة الفقرات.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجري فحص استقرار الدرجات عبر الزمن (Stability Coefficient) على المجموعة الضابطة عبر فاصل زمني مدته شهر كامل (1-month period). وأسفرت النتائج عن ثبات استثنائي بلغ 0.98 للذكور و0.97 لتقييمات الإناث، مما يبرهن على أن المقياس يتمتع بحصانة ضد التذبذب العشوائي العابر في الظروف الاعتيادية، في حين يظل حساساً لرصد التغيرات الإيجابية الناتجة عن التدخلات العلاجية المنظمة.
9. التحليل العاملي
أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) متبوعة بتحليلات توكيدية (CFA) في العينات الأصلية وعينات التحقق المستقلة للتحقق من البنية الكامنة للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) والتدوير المتعامد (Varimax Rotation) والمائل (Promax):
- كشف التحليل عن وجود خمسة عوامل أساسية تستحوذ معاً على أكثر من 64% من التباين الكلي المفسر للدرجات.
- تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها الرئيسية بين 0.51 و0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة معقدة (Cross-loadings) تتجاوز 0.35، مما يشير إلى نقاء مفاهيمي ممتاز لكل بعد.
- العامل الأول (وظيفة الانتصاب أثناء الجماع): تشبعت عليه الفقرات (6، 7، 8، 9، 21) بتشبعات تراوحت بين 0.72 و0.86.
- العامل الثاني (المرونة والاستعادة): تشبعت عليه الفقرات (2، 5، 20، 25) بتشبعات بين 0.60 و0.81.
- العامل الثالث (الحميمية بدون مطالب والتحفيز البديل): تشبعت عليه الفقرات (11، 14، 15) بتشبعات بين 0.58 و0.79.
- العامل الرابع (التوكيد والتواصل الجنسي): تشبعت عليه الفقرات (17، 18، 19) بتشبعات تجاوزت 0.65.
- العامل الخامس (النشوة والرضا الذاتي): تشبعت عليه الفقرات (12، 13، 16، 22، 23، 24).
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات النمذجة البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج الخماسي لبيانات المبحوثين، حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تجاوزت 0.94، ومؤشر تكر-لويس (TLI) تجاوز 0.92، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.058، مما يؤكد صلاحية الهيكل العاملي للمقياس عبر الثقافات المختلفة.
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس الكفاءة الذاتية الجنسية بتصميم هندسي سيكومتري دقيق وفق المواصفات الآتية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report Inventory)، كما يتوفر منه نموذج موازٍ خاص بتقييم الشريكة (Partner-rating Form) لتقييم كفاءة الشريك.
- عدد الفقرات: 25 فقرة سلوكية وإدراكية محددة بدقة.
- صيغة الاستجابة: مقياس ثقة مستمر مقتبس من منهجية باندورا يبدأ من 10 إلى 100 بزيادات عشرية:
- 10: غير متأكد إطلاقاً (Quite uncertain)
- 20 إلى 40: درجات متصاعدة من عدم اليقين
- 50: متأكد باعتدال (Moderately certain)
- 60 إلى 90: درجات متصاعدة من اليقين العالي
- 100: متأكد تماماً وبثقة مطلقة (Certain)
- آلية التصحيح وحساب الدرجات:
- تُجمع درجات الفقرات الـ 25 معاً للحصول على المجموع الكلي الخام (يتراوح بين 250 و2500)، ثم يُقسم المجموع على 25 للحصول على متوسط درجة الكفاءة الذاتية المئوية (تتراوح بين 10 و100).
- يمكن استخراج درجات فرعية لكل عامل من العوامل الخمسة بحساب متوسط فقرات ذلك العامل.
- تشير الدرجات المرتفعة إلى كفاءة ذاتية عالية وقدرة ممتازة على التكيف وتدني مستويات قلق الأداء، بينما تنبئ الدرجات المنخفضة بهشاشة نفسية جنسية وحاجة لتدخل إكلينيكي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة، فجميع الفقرات صيغت بإيجابية لتقييم الثقة نحو الإنجاز والسلوك التكيفي؛ حيث إن الدرجة الأدنى (10) تعكس بطبيعتها غياب الكفاءة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1985 (مع تحديثات وتحققات معيارية نُشرت لاحقاً في أعوام 1988 و2011).
- الناشر وحقوق الملكية: نُشرت الدراسة الأساسية في مجلة Journal of Sex & Marital Therapy التابعة لدار النشر العالمية (Routledge / Taylor & Francis). تعود حقوق الملكية الفكرية الأصلية للباحثين (Libman, Rothenberg, Fichten, & Amsel).
- الرسوم والترخيص الأكاديمي: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي والسريري غير التجاري مجاناً وفق إتاحة الباحثين عبر شبكة أبحاث أدابتك (Adaptech Research Network) التابعة لكلية داوسون في كندا. يُشترط دوماً الاستشهاد بالدراسة الأصلية المرجعية بصورة صحيحة وتجنب التعديل التجاري دون موافقة كتابية صريحة من المؤلفين.
12. المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Fichten, C. S., Libman, E., & Brender, W. (1988). Measurement of sexual self-efficacy in erectile functioning: A tool for sex therapy research. In Adaptech Research Network Publications, Dawson College. Link
- Libman, E., Rothenberg, I., Fichten, C. S., & Amsel, R. (1985). The SSES-E: A measure of sexual self-efficacy in erectile functioning. Journal of Sex & Marital Therapy, 11(4), 233–244. https://doi.org/10.1080/00926238508405446
- Libman, E., Fichten, C. S., & Amsel, R. (2011). Sexual Self-Efficacy Scale-Erectile Functioning (SSES-E): Psychometric properties and normative data. Dawson Research Repository. Link
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1970). Human sexual inadequacy. Little, Brown and Company.
- Rosen, R. C., Riley, A., Wagner, G., Osterloh, I. H., Kirkpatrick, J., & Mishra, A. (1997). The International Index of Erectile Function (IIEF): A multidimensional scale for assessment of erectile dysfunction. Urology, 49(6), 822–830. https://doi.org/10.1016/S0090-4295(97)00238-0
13. فقرات المقياس
Confidence Rating Scale:
Rate your confidence for each item on a scale from 10 to 100:
10 = Quite uncertain | 20, 30, 40 | 50 = Moderately certain | 60, 70, 80, 90 | 100 = Certain
- Anticipate (think about) having intercourse without fear or anxiety.
- Get an erection by masturbating when alone.
- Get an erection during foreplay when both partners are clothed.
- Get an erection during foreplay while both partners are nude.
- Regain an erection if it is lost during foreplay.
- Get an erection sufficient to begin intercourse.
- Keep an erection during intercourse until orgasm is reached.
- Regain an erection if it is lost during intercourse.
- Get an erection sufficient for intercourse within a reasonable period of time.
- Engage in intercourse for as long as desired without ejaculating.
- Stimulate the partner to orgasm by means other than intercourse.
- Feel sexually desirable to the partner.
- Feel comfortable about one’s sexuality.
- Enjoy a sexual encounter with the partner without having intercourse.
- Anticipate a sexual encounter without feeling obliged to have intercourse.
- Be interested in sex.
- Initiate Sexual activities.
- Refuse a sexual advance by the partner.
- Ask the partner to provide the type and amount of sexual stimulation needed.
- Get at least a partial erection when with the partner.
- Get a firm erection when with the partner.
- Have an orgasm while the partner is stimulating the penis with the hand or mouth.
- Have an orgasm during intercourse (whether there is a firm erection or not).
- Have an orgasm by masturbation when alone (whether there is a firm erection or not).
- Get a morning erection.