الصحة الجنسية والزوجيةعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية

دليل سيكومتري شامل لمقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية (SSES-E)، متضمناً الأسس النظرية لباندورا، الصدق والثبات، التحليل العاملي، وتعليمات التصحيح والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية (Sexual Self-Efficacy Scale—Erectile Functioning – SSES-E) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الموجهة لقياس البُعد المعرفي المرتبط بالأداء الجنسي والانتصاب لدى الرجال. يستند المقياس من الناحية البنائية إلى نظرية ألبرت باندورا في الكفاءة الذاتية (Bandura, 1977, 1982)، حيث يقيم المعتقدات الذاتية وتوقعات الثقة لدى الفرد في قدرته على تنفيذ سلوكيات وأنشطة جنسية محددة تحت ظروف سياقية وبيئية متباينة. يتألف المقياس من 25 فقرة سلوكية ومعرفية تغطي طيفاً واسعاً من الاستجابات الجنسية، بدءاً من توقع الجماع دون قلق، مروراً بالقدرة على إحداث الانتصاب والحفاظ عليه واستعادته في سياقات مختلفة (مثل المداعبة، الانتصاب الفردي، والجماع الكامل)، وصولاً إلى الأنشطة الجنسية غير الإيلاخية والقدرة على التواصل الجنسي.

يعتمد المقياس نظام استجابة ثنائي المرحلة؛ في المرحلة الأولى يحدد المستجيب ما إذا كان قادراً على أداء النشاط في الوقت الحالي ("نعم أستطيع" / Can Do)، وفي المرحلة الثانية يحدد درجة ثقته في ذلك الأداء على مقياس متدرج يتراوح بين 10 (غير متأكد تماماً) و100 (متأكد تماماً). كما يتميز المقياس بإمكانية تطبيقه على الشريكة (أو الشريك) لتقديم تقييم موازٍ ومعاير لقدرات الرجل، مما يمنح الأداة بُعداً تشخيصياً ثنائياً (Dyadic Assessment). تشير الخصائص السيكومترية للمقياس إلى مستويات استثنائية من الموثوقية؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.86 و0.94 لدى العينات الإكلينيكية والضابطة، وبلغ ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest) على مدى شهر كامل 0.98 للرجال و0.97 للشريكات. أثبت المقياس صدقاً تمايزياً قاطعاً، حيث استطاع التمييز بين الرجال الذين يعانون من خلل وظيفي جنسي والأسوياء بدقة تصنيفية بلغت 88% عبر التحليل التمايزي، فضلاً عن حساسيته العالية للمتغيرات العلاجية النفسية والدوائية، وتمايزه الملحوظ عبر الفئات العمرية والحالات الطبية المزمنة مثل السكري وسرطان البروستاتا.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الكفاءة الذاتية الجنسية، الوظيفة الانتصابية، الضعف الجنسي، الخلل الوظيفي الانتصابي، مقياس SSES-E، ألبرت باندورا، القياس النفسي الجنسي، العلاج الجنسي، الاتساق الداخلي، الصدق السيكومتري، تقييم الشريك، القلق التوقعي الجنسي، التحليل التمايزي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية بواسطة فريق بحثي متميز يضم نخبة من المتخصصين في الطب النفسي، وعلم النفس الإكلينيكي، والقياس النفسي، والعلوم السلوكية:

  • كاثرين إس. فيشتن (Catherine S. Fichten): وحدة العلاج النفسي السلوكي والأبحاث، معهد الطب النفسي المجتمعي والأسري، مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام (SMBD-Jewish General Hospital)، وقسم علم النفس بكلية داوسون وجامعة ماكجيل، مونتريال، كيبيك، كندا. (البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]).
  • جيليان بود (Jillian Budd): شبكة أبحاث أدابتك (Adaptech Research Network)، مونتريال، كندا.
  • إيلانا سبيكتور (Ilana Spector): مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام، مونتريال، كندا.
  • روندا أمزل (Rhonda Amsel): قسم علم النفس، جامعة ماكجيل (McGill University)، مونتريال، كندا.
  • لورا كريتي (Laura Creti): مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام، مونتريال، كندا.
  • وليام برندر (William Brender): مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام، وجامعة كونكورديا، مونتريال، كندا.
  • سالي بيلز (Sally Bailes): مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام، وجامعة ماكجيل، مونتريال، كندا.
  • إيفا ليبمان (Eva Libman): مستشفى سير مورتيمر بي. ديفيس اليهودي العام، وجامعة ماكجيل، مونتريال، كندا.

4. الغرض / Purpose

صُمم مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية (SSES-E) لسد فجوة منهجية ونظرية بارزة في تقييم الاضطرابات الجنسية لدى الرجال. فبينما كانت معظم المقاييس التقليدية تركز على الجوانب الفسيولوجية البحتة (مثل تكرار الانتصاب أو صلابته)، تم إنشاء هذا المقياس لقياس البُعد المعرفي الإدراكي المرتبط بالأداء الجنسي والتكيف النفسي للرجل في مواجهة الصعوبات الانتصابية. يهدف المقياس إلى قياس قوة ثقة الرجل في قدرته على إنجاز مروحة واسعة من المهام الجنسية تحت شروط بيئية وشخصية متباينة، مما يعكس المعتقدات الإجرائية الكامنة للذات الفاعلة.

التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

يُستخدم المقياس في العيادات النفسية ومراكز الاستشارات الزوجية والجنسية لعدة أغراض تشخيصية متقدمة:

  • التشخيص المعرفي للخلل الانتصابي: تحديد البنى المعرفية المشوهة والتوقعات السلبية التي تعزز حلقة القلق التوقعي (Anticipatory Anxiety) و"المراقبة الذاتية الانفصالية" (Spectatoring)، والتي تلعب دوراً مركزياً في الحفاظ على العجز الجنسي النفسي المنشأ (Psychogenic Erectile Dysfunction).
  • التقييم الثنائي المتطابق (Dyadic Cross-Validation): يتيح المقياس تقييماً موازياً من الشريكة لمعتقداتها حول كفاءة شريكها الجنسية، مما يسمح للمعالج برصد الفجوات الإدراكية بين الزوجين، والتعرف على مستويات سوء التوافق، أو الضغوط غير المعلنة، أو التناقضات بين الأداء الفعلي وتوقعات الشريك.
  • تخطيط التدخلات العلاجية وتفريدها: يساعد تحليل فقرات المقياس الفردية المعالجين في تصميم بروتوكولات علاجية معرفية سلوكية (CBT) مخصصة، تركز على استهداف المهام ذات الثقة المتدنية (مثل: استعادة الانتصاب بعد فقده، أو ممارسة الحميمية دون اشتراط الإيلاج).

التطبيقات البحثية والدوائية

أثبت المقياس كفاءة استثنائية كأداة لقياس نتائج التجارب السريرية (Clinical Outcome Measure) في تقييم فعالية التدخلات الطبية الدوائية والجراحية؛ حيث استُخدم في الدراسات الطولية لتقييم أثر الأدوية الموسعة للأوعية (مثل مثبطات الفوسفو ثنائي إستراز 5 كالفاردينافيل/Levitra)، والتقييم النفسي لجراحات استئصال البروستاتا، بالإضافة إلى قياس الأثر النفسي للأمراض المزمنة (كالسكري والأورام) على الهوية الجنسية والكفاءة الذاتية لدى الذكور عبر مختلف الفئات العمرية.

5. البناء النفسي / Construct

يقيس المقياس البناء النفسي لـ "الكفاءة الذاتية الجنسية المرتبطة بالوظيفة الانتصابية"، وهو مفهوم معرفي مشتق مباشرة من نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي. لا يعبر هذا البناء عن مجرد "الأداء الجنسي الآلي"، بل يعبر عن "الحكم الشخصي للفرد على قدرته على تنظيم وتنفيذ مسارات العمل المطلوبة للوصول إلى مستويات محددة من الأداء الجنسي". يتشكل هذا البناء من تفاعل ديناميكي بين العمليات المعرفية، والحالات الانفعالية، والمهارات السلوكية، والتفاعلات البينشخصية.

يتضمن البناء النفسي المقاس عبر الـ 25 فقرة عدة أبعاد ومجالات تشغيلية متكاملة يمكن تفصيلها كالآتي:

1. إثارة الانتصاب في سياقات مختلفة (Erection Elicitation Across Contexts)

يقيم هذا البعد قدرة الرجل الذاتية على تحفيز الاستجابة الانتصابية تحت شروط إثارة متنوعة؛ حيث يختبر ثقته في الحصول على الانتصاب أثناء الاستمناء المنفرد (الفقرة 2)، أو أثناء الملاطفة والمداعبة الزوجية عندما يكون الطرفان بكامل ملابسهما (الفقرة 3)، أو عندما يكونان عاريين تماماً (الفقرة 4). يعكس هذا البعد التمييز بين الإثارة الذاتية المعزولة والإثارة المعتمدة على تفاعل الشريك، وهو ما يعد حاسماً في التفريق بين الخلل العضوي والنفسي.

2. كفاية الانتصاب واستدامته (Erection Sufficiency and Maintenance)

يركز هذا البُعد على الكفاءة الإجرائية اللازمة لإتمام الممارسة الجنسية؛ ويتضمن الثقة في تحقيق انتصاب كافٍ لبدء الإيلاج (الفقرة 6)، والحفاظ على هذا الانتصاب طوال فترة الإيلاج وحتى الوصول إلى هزة الجماع (الفقرة 7)، وتحقيق الانتصاب في غضون فترة زمنية معقولة دون تأخير مفرط (الفقرة 9)، بالإضافة إلى القدرة على التحكم في توقيت القذف والاستمرار في الجماع للمدة المرغوبة (الفقرة 10).

3. مرونة استعادة الانتصاب (Erectile Resilience and Recovery)

يعد هذا البعد من أكثر الأبعاد المعرفية حساسية لقلق الأداء؛ إذ يقيس درجة ثقة الرجل في "استعادة الانتصاب في حال فقده أثناء المداعبة" (الفقرة 5) أو "استعادته في حال فقده أثناء الإيلاج" (الفقرة 8). يمثل فقدان الانتصاب المؤقت في الممارسة الطبيعية أمراً شائعاً، إلا أن أصحاب الكفاءة الذاتية المنخفضة يفسرونه كفشل كارثي نهائي، مما يولد انهياراً وظيفياً كاملاً، بينما يعكس ارتفاع الدرجة هنا مرونة معرفية وتكيفية عالية.

4. الجنسانية غير الإيلاخية والراحة المعرفية (Non-Demand Sexuality & Comfort)

يتناول هذا البعد قدرة الرجل على الانفصال عن الضغط الإيلاخي وحصر الرجولة في الأداء القضيبي الصارم. يشمل ذلك: التفكير في الجماع دون خوف أو قلق (الفقرة 1)، الاستمتاع باللقاء الجنسي دون الحاجة الحتمية للإيلاج (الفقرة 14)، توقع اللقاء الجنسي دون شعور بالالتزام القهري بالإيلاج (الفقرة 15)، والقدرة على إمتاع الشريكة وإيصالها لهزة الجماع بوسائل وأساليب أخرى غير الإيلاج (الفقرة 11). كما يمتد ليشمل تقبل الذات الجنسية (الفقرة 13) والشعور بأنه مرغوب جنسياً من شريكته (الفقرة 12).

5. الفاعلية البينشخصية والتواصل الجنسي (Interpersonal Assertiveness)

يستكشف هذا المكون المهارات التوكيدية في العلاقة الجنسية؛ مثل الرغبة في الجنس (الفقرة 16)، والمبادرة ببدء النشاط الجنسي (الفقرة 17)، والقدرة على رفض طلبات الشريكة الجنسية دون خجل أو إحراج إذا لم تكن الظروف ملائمة (الفقرة 18)، والطلب الصريح من الشريكة لتقديم نوع وكمية الإثارة التي يحتاجها لتحقيق الإشباع (الفقرة 19).

6. الاستجابة الفسيولوجية والأورجازمية (Physiological and Orgasmic Functioning)

يقيم ثقة الرجل في حدوث الانتصاب الصباحي التلقائي (الفقرة 25)، وتحقيق انتصاب جزئي (الفقرة 20) أو كامل وصلب (الفقرة 21) بحضور الشريكة، بالإضافة إلى قدرته على بلوغ هزة الجماع في ظروف متباينة (الاستمناء اليدوي أو الفموي من الشريكة – الفقرة 22؛ أثناء الإيلاج سواء كان الانتصاب صلباً أم لا – الفقرة 23؛ وأثناء الاستمناء الفردي بغض النظر عن الصلابة – الفقرة 24).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس SSES-E بصورة مباشرة إلى نظرية الكفاءة الذاتية المنبثقة من النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي طورها العالم الكندي ألبرت باندورا (Bandura, 1977, 1982, 1997). تؤكد هذه النظرية أن السلوك الإنساني ليس مجرد استجابة لمثيرات فيزيولوجية أو بيئية، بل يتوسطه نظام معرفي ذاتي المعالجة يعتمد فيه الأداء الفعلي على توقعات الفرد حول قدراته الذاتية (Efficacy Expectations) مقارنة بتوقعات النتائج (Outcome Expectations).

مصادر الكفاءة الذاتية وتطبيقها الجنسي

وفقاً لأطروحة باندورا، تتشكل معتقدات الكفاءة الذاتية عبر أربعة مصادر رئيسية للمعلومات، تنعكس جميعها بوضوح في ديناميات الأداء الجنسي الذكوري:

  • إنجازات الأداء السابقة (Performance Accomplishments): تُعد المصدر الأكثر موثوقية وتأثيراً. فالخبرات السابقة الناجحة في الحفاظ على الانتصاب تعزز الثقة الذاتية، في حين أن نوبات الإخفاق الانتصابي العابر تؤدي—في غياب المرونة المعرفية—إلى ترسيخ قناعات بالعجز الدائم.
  • الخبرات البديلة (Vicarious Experiences): المقارنة الاجتماعية والمعايير الثقافية السائدة حول "الفحولة" والأداء الجنسي النموذجي.
  • الإقناع اللفظي والاجتماعي (Verbal Persuasion): ردود أفعال الشريكة؛ فالرسائل المطمئنة والمشجعة ترفع من كفاءة الرجل، بينما تزيد التعليقات السلبية أو التشكيكية من حدة العجز.
  • الاستثارة الفسيولوجية والانفعالية (Physiological and Emotional States): يفسر الرجال ذوو الكفاءة الذاتية المنخفضة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو التوتر الأولي أثناء العلاقة على أنها مؤشرات حتمية على فشل الانتصاب الوشيك، مما يفعل الجهاز العصبي السمبثاوي ويثبط الانتصاب فسيولوجياً.

التكامل مع نماذج العجز الجنسي المعرفية: نموذج بارلو (Barlow’s Model)

يتكامل بناء المقياس مع النموذج المعرفي النفسي للخلل الانتصابي الذي اقترحه ديفيد بارلو (Barlow, 1986). يوضح هذا النموذج أن الرجال الذين يعانون من ضعف وظيفي يواجهون عند التعرض لموقف جنسي متطلبات معرفية سلبية تتمثل في: توقع الفشل، تضييق الانتباه نحو المؤشرات المهددة والمشتتة (مثل مراقبة استجابة القضيب بصورة مفرطة – Spectatoring)، وتفسير الاستثارة الفسيولوجية على أنها قلق بدلاً من كونها إثارة جنسية. قام مصممو المقياس (Libman, Fichten, et al., 1985) بصياغة فقرات المقياس استناداً إلى هذه الرؤية المزدوجة، متبنين استبيانات رائدة سابقة مثل استبيان رينولدز للصعوبات الانتصابية (Reynolds, 1978) واستبيان لوبيتز وبيكر (Lobitz & Baker, 1979)، لتحويل المعتقدات المعرفية المجردة إلى مقياس كمي متدرج يقيس القوة المعرفية لكل نشاط جنسي محدد.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية لتقييمات سيكومترية مكثفة عبر دراسات متعددة شملت عينات إكلينيكية وضابطة، وأثبتت النتائج تمتعه بخصائص صدق قوية ومتعددة الأبعاد:

صدق المجموعات المتمايزة (Known-Groups Criterion Validity)

في الدراسة التأسيسية التي أجراها ليبمان وزملاؤه (Libman et al., 1985)، قورنت درجات عينة مكونة من 17 رجلاً يعانون من اضطرابات جنسية (13 خلل انتصابي، 2 رغبة جنسية خاملة، 2 قذف مبكر) مع عينة ضابطة متطابقة ديموغرافياً مكونة من 15 زوجاً يتمتعون بأداء جنسي سليم (متوسط العمر 34 عاماً). أظهرت النتائج تبايناً إحصائياً دالاً جداً (p < .001)؛ حيث بلغ متوسط درجات الرجال الذين يعانون من الخلل الجنسي 53.6 (انحراف معياري = 21.1) بينما بلغ متوسط الرجال في المجموعة الضابطة 88.0 (انحراف معياري = 10.0). وبالمثل، سجلت شريكات الرجال ذوي الخلل درجات منخفضة دالة (المتوسط = 47.2، انحراف معياري = 26.7) مقارنة بشريكات الرجال الأسوياء (المتوسط = 89.5، انحراف معياري = 10.4).

علاوة على ذلك، أظهر التحليل التمايزي التدريجي (Stepwise Discriminant Analysis) أن درجات مقياس SSES-E استطاعت تصنيف وتفريق الرجال ذوي الخلل الوظيفي عن الرجال الأسوياء بدقة تنبؤية بلغت 88%، مما يوفر دليلاً قاطعاً على الصدق التمايزي للمحك.

الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent and Concurrent Validity)

  • العلاقة مع الأثر النفسي للضعف الجنسي: أجرى لاتيني وزملاؤه (Latini et al., 2002) دراسة ربطت بين درجات مقياس SSES-E ومقياس الأثر النفسي للخلل الانتصابي (Psychological Impact of Erectile Dysfunction – PIED)؛ حيث أظهرت النتائج ارتباطاً عكسياً دالاً إحصائياً (-0.57 و -0.51 مع المقياسين الفرعيين لأداة PIED)، مما يؤكد أن تدني الكفاءة الذاتية يرتبط مباشرة بزيادة التداعيات النفسية السلبية وتدهور جودة الحياة المرتبطة بالصحة.
  • العلاقة مع العلاقات البينشخصية: في دراسة سويندل وزملائه (Swindle et al., 2004)، حقق المقياس ارتباطاً إيجابياً مرتفعاً (r = 0.67) مع "مقاييس العلاقات النفسية والبينشخصية" (PAIRS)، مما يثبت الصدق التقاربي للأداة مع مقاييس التوافق النفسي والشخصي ذات الصلة الوثيقة.

الصدق التنبؤي وحساسية التغير العلاجي (Predictive & Treatment Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية رفيعة في استشعار التحسن الإكلينيكي عبر تدخلات علاجية متنوعة:

  • أظهر كالوجيروبولوس (Kalogeropoulos, 1991) تحسناً دالاً في درجات الكفاءة الذاتية لدى عينة من 53 رجلاً خضعوا للعلاج الدوائي بالحقن داخل الكهف الوعائي (Vasoactive Intracavernous Pharmacotherapy).
  • في دراسة طولية واسعة النطاق من قاعدة بيانات ExCEED، وجد لاتيني وفريقه (Latini et al., 2006b) أن التدخلات العلاجية للخلل الانتصابي تركت أثراً إيجابياً بالغ الدلالة على درجات SSES-E عبر الزمن. كما أظهرت دراسة أخرى (Latini et al., 2006a) أن درجة SSES-E كانت أقوى منبئ وحيد بشدة الخلل الانتصابي من بين قائمة طويلة من المتغيرات الإكلينيكية والنفسية والاجتماعية.
  • في تجربة ضبط عشوائي بواسطة جودشالك وزملائه (Godschalk et al., 2003) لعلاج تضخم البروستاتا الحميد بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (hCG)، سجلت المجموعة التجريبية تحسناً دالاً في الكفاءة الذاتية الجنسية مقارنة بمجموعة البلاسيبو (p < .036).

الصدق الإكلينيكي عبر المجموعات المرضية والعمرية

أظهرت الأبحاث حساسية المقياس للفروق الفردية الناتجة عن التقدم في السن والأمراض العضوية المزمنة:

  • العمر: سجل الرجال المتزوجون الأكبر سناً (65 سنة فما فوق) درجات كفاءة ذاتية أقل بصورة دالة إحصائياً (المتوسط = 54.10) مقارنة بالرجال في منتصف العمر (50-64 سنة، المتوسط = 70.03) (Libman et al., 1989).
  • الجراحة: انخفضت درجات الرجال الذين خضعوا لجراحة استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP) من 64.3 قبل الجراحة إلى 59.3 بعدها (Libman et al., 1989, 1991).
  • التدرج الإكلينيكي للمرض: أظهرت بيانات Latini et al. (2006a) تمايزاً إحصائياً بالغ الأهمية (p < .0001) بين مستويات شدة الضعف الجنسي؛ حيث بلغ متوسط درجات الضعف البسيط (74.7)، والضعف المتوسط (56.3)، والضعف الشديد (34.3).
  • الأمراض المزمنة: أظهرت دراسات بينسون وزملائه (Penson et al., 2003a, 2003b) تدنياً كبيراً في درجات المقياس لدى مرضى سرطان البروستاتا (المتوسط = 37.7 مقابل 50.6 لغير المصابين، p < .001) ومرضى السكري (المتوسط = 38.2 مقابل 47.5 لغير المصابين، p = .063).

8. الثبات / Reliability

تم تقييم موثوقية وثبات مقياس SSES-E باستخدام طرق متعددة عبر عينات متباينة شملت الذكور وشريكاتهم، وأظهرت كافة التحليلات مؤشرات استقرار سيكومتري ممتازة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

تم حساب معاملات ألفا كرونباخ المعيارية (Standardized Alpha) بصورة منفصلة لكل من الرجال ذوي الاضطرابات الجنسية، والرجال في المجموعة الضابطة، بالإضافة إلى تقييمات شريكاتهم في المجموعتين (Libman et al., 1985):

  • عينة الرجال ذوي الخلل الوظيفي الجنسي: بلغ معامل ألفا 0.92، مما يشير إلى تجانس بنيوي استثنائي بين فقرات المقياس في البيئات الإكلينيكية.
  • تقييم الشريكات للرجال ذوي الخلل: بلغ معامل ألفا 0.94، وهو ما يعكس دقة متناهية واتساقاً بالغاً في تقدير الشريكات لصعوبات أزواجهن.
  • عينة الرجال في المجموعة الضابطة (الأسوياء): بلغ معامل ألفا 0.92.
  • تقييم الشريكات في المجموعة الضابطة: بلغ معامل ألفا 0.86.

تثبت هذه المعاملات المرتفعة جداً (التي تتجاوز بكثير عتبة 0.70 أو 0.80 الموصى بها في القياس النفسي) أن فقرات المقياس تقيس بدقة بنية معرفية موحدة دون تشتت، سواء تم التطبيق كتقرير ذاتي أو كتقرير شريك.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

لتقييم الاستقرار الزمني للأداة عبر الوقت، تم تطبيق المقياس على أفراد المجموعة الضابطة ثم إعادة تطبيقه بعد فاصل زمني مدته شهر كامل (1 Month). أظهرت النتائج استقراراً مذهلاً للمقياس:

  • معامل ثبات إعادة الاختبار للرجال: r = 0.98.
  • معامل ثبات إعادة الاختبار للشريكات: r = 0.97.

يوضح هذا الارتباط شبه التام أن معتقدات الكفاءة الذاتية الجنسية في الظروف الاعتيادية تتسم بالاستقرار المعرفي المتين عبر الزمن، ولا تخضع للتذبذبات العشوائية السريعة، مما يجعل أي تغييرات تُرصد لاحقاً في سياق العلاج مؤشراً حقيقياً على فاعلية التدخل العلاجي الإكلينيكي أو الدوائي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

اعتمد التطوير الأولي للمقياس بواسطة كاثرين فيشتن وإيفا ليبمان وفريقهما البحثي (1985) على نموذج أحادي البناء للكفاءة الذاتية استناداً إلى أطر باندورا المعرفية السلوكية المباشرة، حيث تم تجميع المهام الجنسية لتعكس "قوة الكفاءة الذاتية العامة" (Self-Efficacy Strength) من خلال الدرجة الكلية المركبة.

البنية العاملية والاستكشاف الإحصائي

أشارت دراسات التحليل العاملي الاستكشفي (EFA) والتحليلات اللاحقة للبنية الداخلية للأداة إلى وجود عامل عام مهيمن يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي في الأداء، وهو "عامل الكفاءة الانتصابية التفاعلية". ومع ذلك، تكشف الدراسات العاملية المتقدمة التي تناولت الفقرات في سياقات مرضية محددة عن إمكانية استخلاص تجمعات عاملية (Factor Clusters) فرعية ذات دلالة إكلينيكية بالغة، ومن أبرزها:

  • العامل الأول: كفاءة الانتصاب الإيلاخي والتحكم (Penetrative and Ejaculatory Competence): تشبعت عليه الفقرات (6، 7، 8، 9، 10، 21) بتشبعات عاملية قوية تجاوزت 0.70، حيث ترتبط هذه الفقرات مباشرة بالقدرة على بدء الإيلاج، الحفاظ على الصلابة حتى الأورجازم، واستعادة الانتصاب المفقود أثناء الإيلاج.
  • العامل الثاني: الكفاءة الجنسية الفردية وغير الإيلاخية (Solitary & Sensual Competence): تشبعت عليه الفقرات (2، 11، 14، 15، 24) بتشبعات تراوحت بين 0.55 و0.75، ويعكس ثقة الفرد في استجابته الجنسية الذاتية عبر الاستمناء، أو تحفيز الشريك دون إيلاج، والاستمتاع بالحميمية دون قيد الإيلاج الإجباري.
  • العامل الثالث: التوكيدية الجنسية والتواصل (Sexual Assertiveness & Initiation): تشبعت عليه الفقرات (16، 17، 18، 19) بتشبعات ممتازة، مبرزاً أبعاد المبادرة، الرفض، والطلب الصريح لأنماط الإثارة المرغوبة.

تدعم معاملات الارتباط البيني العالية بين هذه الأبعاد استخدام الدرجة الكلية للمقياس (التي تمثل حاصل جمع درجات الثقة مقسوماً على 25) كمؤشر سيكومتري موحد وشامل للكفاءة الذاتية للوظيفة الانتصابية.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية (Sexual Self-Efficacy Scale—Erectile Functioning – SSES-E).
  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) متاح للرجل، مع صيغة موازية مطابقة لتقرير الشريك (Partner-Report).
  • الجمهور المستهدف: الذكور البالغون (من سن 18 عاماً فما فوق)، في العلاقات الزوجية أو العاطفية، سواء كانوا أصحاء أو يعانون من اضطرابات جنسية أو أمراض مزمنة، وشريكاتهم.
  • عدد الفقرات: 25 فقرة سلوكية ومعرفية مستقلة.
  • تنسيق الاستجابة والبدائل: يتألف التقييم من خطوتين لكل فقرة:
    • العمود الأول (أستطيع / Can Do): يضع المستجيب علامة اختيار (✓) بجانب كل نشاط جنسي يتوقع أنه "قادر على إنجازه إذا طُلب منه القيام به اليوم".
    • العمود الثاني (درجة الثقة / Confidence): فقط للأنشطة التي تم التأشير عليها بـ (✓)، يختار المستجيب رقماً من 10 إلى 100 يمثل درجة ثقته في قدرته على تنفيذ ذلك النشاط، مستخدماً مقياساً مرجعياً عشرياً بفواصل (10، 20، 30، 40، 50، 60، 70، 80، 90، 100)، وتُعطى الأرقام التالية دلالات نوعية استرشادية:
      • 10: غير متأكد تماماً (Quite Uncertain).
      • 50–60: متأكد باعتدال (Moderately Certain).
      • 100: متأكد تماماً (Quite Certain).

      ملاحظة: يُسمح للمستجيب باستخدام أي رقم مستمر بين 10 و100 إذا رغب في ذلك.

  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة أو التصحيح؛ فالفقرات جميعها مصاغة في اتجاه إيجابي يعبر عن كفاءة وفاعلية إجرائية.
  • طريقة التصحيح واستخراج الدرجات (Scoring Protocol):
    • أي نشاط جنسي لم يتم وضع علامة (✓) أمامه في عمود "أستطيع" تُمنح له درجة ثقة تلقائية تساوي صفر (0).
    • تُجمع قيم درجات الثقة المسجلة في عمود الثقة لكافة الفقرات الـ 25 (بما فيها الأصفار المقدرة للفقرات غير المختارة).
    • تُقسم النتيجة الإجمالية على 25 (العدد الكلي للأنشطة)، للحصول على "درجة قوة الكفاءة الذاتية" (Self-Efficacy Strength Score)، والتي تتراوح مداها النهائي بين 0 و 100.
    • الدرجات المرتفعة تعكس كفاءة وثقة ذاتية جنسية عالية في الوظيفة الانتصابية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى ضعف الكفاءة وقلق الأداء.
  • التعامل مع البيانات المفقودة (Missing Data Protocol):
    • يُشترط لصحة الاختبار أن تحتوي الفقرات من 14 إلى 25 على استجابة واحدة على الأقل في أي من العمودين.
    • في حال وضع المستجيب علامة (✓) في عمود "أستطيع" وترك عمود "الثقة" فارغاً، يمكن استبدال القيمة المفقودة بمتوسط درجات الفرد (Mean Substitution) إذا تكرر هذا الأمر أقل من 3 مرات في الاختبار.
    • إذا تكرر هذا الإغفال 3 مرات أو أكثر، يُعد الاختبار لاغياً وغير صالح إحصائياً.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس قرابة 10 دقائق فقط.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور الأولى: تم نشر المقياس بصيغته المعيارية الأولى عام 1985 من خلال دراسة: Libman, Rothenberg, Fichten, & Amsel في مجلة Journal of Sex and Marital Therapy.
  • حقوق الطبع والنشر والتطوير: حقوق الطبع الأصلية محفوظة للمؤلفين (Catherine S. Fichten et al., 1985; 2010). تم إدراج المقياس بصيغته الكاملة باللغتين الإنجليزية والفرنسية في "دليل المقاييس المتعلقة بالجنسانية" (Handbook of Sexuality-Related Measures, Routledge, 2010).
  • الرسوم وتراخيص الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية والسريرية غير التجارية دون رسوم، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسات المرجعية للمؤلفين. أما الاستخدامات التجارية أو تجارب الأدوية المدعومة من شركات الصناعات الدوائية، فتتطلب مراجعة المؤلفين أو الناشرين الرسميين للحصول على الموافقات التعاقدية.
  • الترجمات والاستخدام العالمي: تُرجم المقياس رسمياً إلى لغات عالمية متعددة (مشروع FACIT للترجمات متعددة اللغات، Eremenco, 2003)، واستُخدم على نطاق واسع في البرامج السريرية الدولية لتقييم علاجات الضعف الجنسي بواسطة شركات عالمية مثل GlaxoSmithKline.
  • عنوان المراسلات: يُمكن توجيه الاستفسارات إلى: د. كاثرين إس. فيشتن، وحدة العلاج النفسي السلوكي والأبحاث، معهد الطب النفسي المجتمعي والأسري، SMBD-Jewish General Hospital, 4333 Cote St. Catherine Rd., Montreal, Quebec, Canada H3T 1E4. البريد الإلكتروني: [email protected].

12. المراجع / References

  • Bailes, S., Creti, L., Fichten, C. S., Libman, E., Brender, W., & Amsel, R. (2010). Sexual Self-Efficacy Scale for Female Functioning. In T. D. Fisher, C. M. Davis, W. L. Yarber, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (3rd ed., pp. 248–251). Routledge.
  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1982). Self-efficacy mechanism in human agency. American Psychologist, 37(2), 122–147. https://doi.org/10.1037/0003-066X.37.2.122
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Bandura, A., Adams, N. E., & Beyer, J. (1977). Cognitive processes mediating behavioral change. Journal of Personality and Social Psychology, 35(3), 125–139. https://doi.org/10.1037/0022-3514.35.3.125
  • Barlow, D. H. (1986). Causes of sexual dysfunction: The role of anxiety and cognitive interference. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 54(2), 140–148. https://doi.org/10.1037/0022-006X.54.2.140
  • Eremenco, S. (2003). FACIT Multilingual Translations Project. Center on Outcomes, Research, and Education (CORE), Evanston Northwestern Healthcare, Evanston, IL.
  • Fichten, C. S., Budd, J., Spector, I., Amsel, R., Creti, L., Brender, W., Bailes, S., & Libman, E. (2010). Sexual Self-Efficacy Scale—Erectile Functioning (SSES-E). In T. D. Fisher, C. M. Davis, W. L. Yarber, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (3rd ed., pp. 244–247). Routledge.
  • Godschalk, M. F., Unice, K. A., Bergner, D., Katz, G., Mulligan, T., & McMichael, J. (2003). A trial study: The effect of low dose human chorionic gonadotropin on the symptoms of benign prostatic hyperplasia. Journal of Urology, 170(4), 1264–1269. https://doi.org/10.1097/01.ju.0000086822.45799.04
  • Kalogeropoulos, D. (1991). Vasoactive intracavernous pharmacotherapy for erectile dysfunction: Its effects on sexual, interpersonal, and psychological functioning (Unpublished doctoral dissertation). Concordia University, Montreal, Canada.
  • Latini, D. M., Penson, D. F., Colwell, H. H., Lubeck, D. P., Mehta, S. S., Henning, J. M., & Lue, T. F. (2002). Psychological impact of erectile dysfunction: Validation of a new health related quality of life measure for patients with erectile dysfunction. Journal of Urology, 168(5), 2086–2091. https://doi.org/10.1016/S0022-5347(05)64303-3
  • Latini, D. M., Penson, D. F., Wallace, K. L., Lubeck, D. P., & Lue, T. F. (2006a). Clinical and psychosocial characteristics of men with erectile dysfunction: Baseline data from ExCEED. Journal of Sexual Medicine, 3(6), 1059–1067. https://doi.org/10.1111/j.1743-6109.2006.00332.x
  • Latini, D. M., Penson, D. F., Wallace, K. L., Lubeck, D. P., & Lue, T. F. (2006b). Longitudinal differences in psychological outcomes for men with erectile dysfunction: Results from ExCEED. Journal of Sexual Medicine, 3(6), 1068–1076. https://doi.org/10.1111/j.1743-6109.2006.00333.x
  • Libman, E., Fichten, C. S., Creti, L., Weinstein, N., Amsel, R., & Brender, W. (1989). Transurethral prostatectomy: Differential effects of age category and presurgery sexual functioning on post prostatectomy sexual adjustment. Journal of Behavioral Medicine, 12(5), 469–485. https://doi.org/10.1007/BF00844877
  • Libman, E., Fichten, C. S., Rothenberg, P., Creti, L., Weinstein, N., Amsel, R., & Brender, W. (1991). Prostatectomy and inguinal hernia repair: A comparison of the sexual consequences. Journal of Sex and Marital Therapy, 17(1), 27–34. https://doi.org/10.1080/00926239108404329
  • Libman, E., Rothenberg, I., Fichten, C. S., & Amsel, R. (1985). The SSES-E: A measure of sexual self-efficacy in erectile functioning. Journal of Sex and Marital Therapy, 11(4), 233–244. https://doi.org/10.1080/00926238508405448
  • Lobitz, W. C., & Baker, E. C. (1979). Group treatment of single males with erectile dysfunction. Archives of Sexual Behavior, 8(2), 127–138. https://doi.org/10.1007/BF01541228
  • Penson, D. F., Latini, D. M., Lubeck, D. P., Wallace, K. L., Henning, J. M., & Lue, T. F. (2003a). Do impotent men with diabetes have more severe erectile dysfunction and worse quality of life than the general population of impotent patients? Results from the Exploratory Comprehensive Evaluation of Erectile Dysfunction (ExCEED) database. Diabetes Care, 26(4), 1093–1099. https://doi.org/10.2337/diacare.26.4.1093
  • Penson, D. F., Latini, D. M., Lubeck, D. P., Wallace, K. L., Henning, J. M., & Lue, T. F. (2003b). Is quality of life different for men with erectile dysfunction and prostate cancer compared to men with erectile dysfunction due to other causes? Results from ExCEED database. Journal of Urology, 169(4), 1458–1461. https://doi.org/10.1097/01.ju.0000054988.42345.bc
  • Reynolds, B. S. (1978). Erectile Difficulty Questionnaire (Unpublished manuscript). Human Sexuality Program, University of California, Los Angeles.
  • Swindle, R. W., Cameron, A. E., Lockhart, D. C., & Rosen, R. C. (2004). The Psychological and Interpersonal Relationship Scales: Assessing psychological and relationship outcomes associated with erectile dysfunction and its treatment. Archives of Sexual Behavior, 33(1), 19–30. https://doi.org/10.1023/B:ASEB.0000007460.84039.c5

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Anticipate (think about) having intercourse without fear or anxiety.
2

Get an erection by masturbating when alone.
3

Get an erection during foreplay when both partners are clothed.
4

Get an erection during foreplay while both partners are nude.
5

Regain an erection if it is lost during foreplay.
6

Get an erection sufficient to begin intercourse.
7

Keep an erection during intercourse until orgasm is reached.
8

Regain an erection if it is lost during intercourse.
9

Get an erection sufficient for intercourse within a reasonable period of time.
10

Engage in intercourse for as long as desired without ejaculating.
11

Stimulate the partner to orgasm by means other than intercourse.
12

Feel sexually desirable to the partner.
13

Feel comfortable about one’s sexuality.
14

Enjoy a sexual encounter with the partner without having intercourse.
15

Anticipate a sexual encounter without feeling obliged to have intercourse.
16

Be interested in sex.
17

Initiate sexual activities.
18

Refuse a sexual advance by the partner.
19

Ask the partner to provide the type and amount of sexual stimulation needed.
20

Get at least a partial erection when with the partner.
21

Get a firm erection when with the partner.
22

Have an orgasm while the partner is stimulating the penis with hand or mouth.
23

Have an orgasm while penetrating (whether there is a firm erection or not).
24

Have an orgasm by masturbation when alone (whether there is a firm erection or not).
25

Get a morning erection.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-self-efficacy-scale-erectile-functioning/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-self-efficacy-scale-erectile-functioning/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية—الوظيفة الانتصابية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-self-efficacy-scale-erectile-functioning/.