علم النفس التسويقيمقاييس الشخصية والدافعيةمقاييس سلوك المستهلك

دافع ملاءمة التسوق

مقياس دافع ملاءمة التسوق (Eastlick & Feinberg, 1999) أداة قياس سيكومترية معيارية لتقييم الدوافع النفسية لدى المستهلك لتوفير الوقت والجهد وتسهيل تجربة الشراء.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس دافع ملاءمة التسوق (Shopping Convenience Motivation Scale)، الذي طوره الباحثان ماري آن إيستليك وريتشارد إيه. فاينبرغ (Eastlick & Feinberg, 1999)، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة في حقل سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي. يهدف هذا المقياس إلى قياس الدرجة التي يُحفَّز بها الفرد لتقليل الوقت والجهد المبذولين في عملية الشراء والتسوق، سواء عبر قنوات التسوق التقليدية أو القنوات البديلة وغير المباشرة كالكتالوجات والتجارة الإلكترونية لاحقاً. يتألف المقياس من ثلاثة عناصر أساسية مصاغة بصيغة تقرير ذاتي، وتُقاس عبر مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).

يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية بالرغم من قصر عدد فقراته، حيث أظهرت الدراسات الأولية والممتدة تمتع الأداة بمعاملات اتساق داخلي مرتفعة؛ إذ حقق معامل ألفا كرونباخ قيماً تجاوزت 0.80 في العينات المعيارية للمستهلكين. كما برهن التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي على أحادية البعد للمقياس (Unidimensional Construct)، مع حمولات عاملية قوية على العامل الكامن للراحة وتوفير الجهد والوقت. تتجلى القوة التشخيصية والبحثية للمقياس في قدرته التنبؤية الفائقة على تمايز سلوكيات التبني لقنوات التسوق الحديثة، حيث يُعتبر دافع الملاءمة محدداً جوهرياً لولاء العملاء، ورضاهم، وتفضيلهم للمنصات الرقمية وخدمات التوصيل والتجزئة الآلية.

2. الكلمات المفتاحية

دافع ملاءمة التسوق، سلوك المستهلك، علم النفس التسويقي، اقتصاد الجهد، توفير الوقت، اتخاذ القرار الشرائي، مقياس ليكرت، الكتالوجات والبريد، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في مجالات علوم المستهلك والتسويق التجزئي وتجربة العميل:

  • د. ماري آن إيستليك (Mary Ann Eastlick): أستاذة بارزة في قسم ممارسات التجزئة والمستهلك، كلية الزراعة وعلوم الحياة، جامعة أريزونا (University of Arizona)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثها المعمقة على استراتيجيات قنوات التوزيع المتعددة، والدوافع النفسية للتسوق عن بُعد، والتفاعل النفسي والسلوكي مع بيئات التجزئة غير التقليدية.
  • د. ريتشارد إيه. فاينبرغ (Richard A. Feinberg): أستاذ علوم المستهلك في قسم دراسات المستهلك، جامعة بوردو (Purdue University)، ويست لافاييت، إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير عالمي في مجالات إدارة علاقات العملاء (CRM)، وعلم نفس البيع بالتجزئة، ورضا المستهلك، وسلوكيات الدفع والتسوق الإلكتروني.

4. الغرض

يستند الغرض الجوهري لتطوير مقياس دافع ملاءمة التسوق إلى الحاجة المتزايدة لفهم العوامل الكامنة التي تحرك الأفراد نحو تبني أساليب التسوق البديلة، والتي ظهرت بقوة مع تطور التسوق عبر الكتالوجات البريدية وصولاً إلى ثورة التجارة الإلكترونية المعاصرة. يهدف المقياس بصورة محددة إلى قياس الدرجة التي يمتلك بها المستهلك رغبة واستعداداً نفسياً لتقليل تكاليف المعاملات غير النقدية المتمثلة في الطاقة الجسدية، والجهد المعرفي، والوقت المستغرق أثناء رحلة التسوق.

في سياق علم النفس الاستهلاكي، يوفر المقياس أساساً دقيقاً لتحديد الفروق الفردية بين المستهلكين الذين يعتبرون التسوق نشاطاً ترفيهياً ممتعاً بذاته (Hedonic Shoppers)، وأولئك الذين ينظرون إليه كمهمة وظيفية بحتة يجب إنجازها بأقل قدر ممكن من المعاناة والاحتكاك (Utilitarian Shoppers). ومن الناحية البحثية، يُستخدم المقياس كمتغير مستقل أو وسيط أو معدل في دراسات التجزئة، وتصميم تجارب المستخدم، ونمذجة المعادلات البنائية الخاصة باختيار قنوات التوزيع، والتخلي عن عربات التسوق، وتبني التكنولوجيا الذاتية الدفع (Self-Checkout).

أما من الناحية التطبيقية الإدارية والتسويقية، فإن المقياس يزود مديري التسويق ومصممي الخدمات الرقمية بأداة تشخيصية لتجزئة السوق (Market Segmentation). فالعملاء الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا المقياس يمثلون شريحة حساسة للملاءمة والسرعة؛ الأمر الذي يتطلب من المنشآت استثماراً مكثفاً في واجهات المستخدم البسيطة، وإلغاء خطوات التسجيل المعقدة، وتسريع عمليات التوصيل اللوجستي، وتقليل الضغط النفسي المرتبط بالانتظار أو الازدحام.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لـ “دافع ملاءمة التسوق” (Shopping Convenience Motivation) على المفهوم النظري الأوسع للملاءمة (Convenience) في الأدبيات السلوكية والاقتصادية. يُعرَّف البناء بأنه نزعة تحفيزية داخلية تسعى إلى توجيه السلوك نحو مسارات الشراء التي تخفض مستويات استهلاك الموارد الشخصية المحدودة: الوقت والطاقة الإدراكية والجسدية.

يتحلل هذا البناء النظري إلى مظهرين مترابطين وظيفياً يكمنان خلف البعد الأحادي للمقياس:

  • توفير الوقت (Time-Saving Dimension): يمثل إدراك الفرد للوقت كسلعة نادرة ذات قيمة وفرصة بديلة عالية. المستهلك المدفوع بملاءمة التسوق ينظر إلى الوقت المستغرق في التنقل، والبحث بين الأرفف، والوقوف في طوابير الدفع بوصفه تكلفة باهظة تُنقص من القيمة الإجمالية للتجربة؛ لذا ينعكس هذا في الرغبة الجامحة للشراء من الأماكن التي تحيد هدر الوقت.
  • تقليص الجهد والتسوق السهل (Effort Minimization & Ease of Purchasing): يرتبط هذا الوجه مباشرة بجهد المعالجة المعرفية والجهد العضلي. تشمل سهولة الشراء تبسيط عملية الاختيار، ووضوح المعلومات، وسلاسة إجراءات الدفع. الأفراد ذوو الدافعية المرتفعة للملاءمة يبتعدون غريزياً عن البيئات المعقدة التي تفرض عليهم عبئاً معرفياً مفرطاً (Cognitive Overload) أو تطلباً حركياً متعباً.

يمثل هذا المفهوم حالة دافعية مستقرة نسبياً تتباين بين الأفراد وفقاً لنمط حياتهم، وخصائصهم الديموغرافية، ومستويات انشغالهم المهني والأُسري، ويشكل المحرك الرئيسي للتفضيلات السلوكية الحديثة كالشراء بنقرة واحدة والتوصيل السريع.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من تضافر عدة أطر نظرية كلاسيكية في الاقتصاد السلوكي وعلم النفس المعرفي؛ في مقدمتها نظرية تخصيص الوقت لغاري بيكر (Becker’s Theory of Time Allocation, 1965). اعتبر بيكر أن الوقت مورد إنتاجي محدود يُعامل كاقتصاديات التكلفة؛ فالمستهلك لا يسعى فقط إلى تعظيم المنفعة من المنتجات بل إلى تقليل الوقت المنقضي في إنتاج واستهلاك تلك السلع، وهو ما ينطبق تماماً على نشاط التسوق.

كما يعتمد المقياس على مفهوم الملاءمة الاستهلاكية كما صاغه كولينز وبراون وبندر وسوان وغيرهم، لا سيما دراسات إيوجين أندرسون وبراون (Brown, 1990) التي فككت الملاءمة إلى ملاءمة الوصول، والبحث، والحصول، والاستخدام. واستلهم الباحثان إيستليك وفاينبرغ أيضاً أطروحات نظرية المعالجة المعرفية ونظرية الدافعية النفعية؛ حيث يُفترض أن العقل البشري يميل غريزياً إلى مبدأ “أقل جهد مبذول” (Zipf’s Principle of Least Effort) في حل المشكلات واتخاذ القرارات اليومية التي لا تتطلب بالضرورة انخراطاً عاطفياً مكثفاً.

وقد وجّهت هذه المنطلقات النظرية صياغة عناصر المقياس بحيث تركز بدقة متناهية على استجابة المستهلك التقييمية لتقليل الوقت والجهد وتسهيل الشراء دون التشتت في تفاصيل السمات التقنية لأي وسيط تسوق بعينه، مما جعل المقياس قابلاً للتعميم عبر مختلف الأزمنة والبيئات التسويقية المتجددة.

7. الصدق

خضع مقياس دافع ملاءمة التسوق لاختبارات منهجية صارمة لإثبات أدلة الصدق المتعددة (Validity Evidence) في دراسة إيستليك وفاينبرغ الأصلية (1999) والأبحاث اللاحقة التي وظفت الأداة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): عُرضت الفقرات على لجان من خبراء السلوك الاستهلاكي والقياس النفسي للتأكد من شموليتها لمفاهيم توفير الوقت وتقليل العبء والسهولة الإجرائية، وأقر المحكمون بصلاحيتها الدلالية وقدرتها التعبيرية المباشرة.
  • الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity): أظهرت تحليلات الارتباط ونمذجة المعادلات البنائية تشبعات معيارية عالية للفقرات على البناء الكامن الخاص بها تجاوزت جميعها 0.70 بمستويات دلالة إحصائية (p < 0.001)، مما يثبت أن الفقرات تشترك في تباين مفسَّر واسع يعود إلى المتغير الكامن لدافع الملاءمة، فضلاً عن تسجيل تباين مفسر مستخرج (AVE) يفوق العتبة المقبولة 0.50.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات تميز هذا المقياس بوضوح عن متغيرات نفسية وسلوكية أخرى مثل: دافع الترفيه التسويقي (Hedonic Motivation)، والوعي بالسعر (Price Consciousness)، والوعي بالعلامة التجارية، حيث لم تظهر معاملات ارتباط متداخلة مرتفعة بدرجة تشير إلى التكرار المفاهيمي.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): أظهرت الدرجات على المقياس قدرة تنبؤية قوية وإيجابية على معدل الشراء عبر القنوات غير المباشرة (مثل طلبات الكتالوج والتسوق عبر الإنترنت) وزيادة الاعتماد على البطاقات الائتمانية والخدمات ذاتية الإنجاز مقارنة بالأفراد ذوي الدرجات المنخفضة.

8. الثبات

تمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي عالية عبر دراسات التحقق القياسي، مما يبرهن على دقته وصلاحيته للاستخدام في البحوث الأكاديمية والتطبيقية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت نتائج دراسة إيستليك وفاينبرغ (1999) تمتع المقياس بمعامل ألفا بلغ حوالي 0.81، وهي قيمة ممتازة جداً لمقياس مكون من ثلاث فقرات فقط؛ مما يؤكد تجانس الفقرات وقوتها الارتباطية دون تضخيم زائف ناتج عن طول الاختبار.
  • معاملات الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائية بين الفقرات الثلاث بين 0.52 و0.65، وهي تقع في النطاق المثالي الذي يضمن قياس البعد الواحد بتركيز كافٍ وتجنب الترادف المفرط للعبارات.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات اللاحقة التي طبقت التحليل العاملي التوكيدي على عينات استهلاكية كبرى، سجل الثبات المركب للبناء قيماً دارت بين 0.82 و0.85، مؤكداً استقرار المقياس إحصائياً وتماسكه البنائي عبر مختلف سياقات التجزئة.

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس لتحليلات عاملية مكثفة للتثبت من بنيتها الرياضية والهيكلية الكامنة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد عن استخراج عامل أحادي نقي وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.00 بكثير، واستأثر هذا العامل بأكثر من 68% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مما يدحض تماماً احتمالية وجود أبعاد ثانوية متباينة.
  • التشبعات العاملية (Factor Loadings): اتسمت فقرات المقياس بتشبعات عاملية قوية على العامل المشترك الأحادي؛ حيث حققت الفقرة الأولى الخاصة بتوفير الوقت تشبعاً بلغ نحو 0.80، في حين سجلت الفقرة الثانية المتعلقة بسهولة الشراء تشبعاً لامس 0.84، وأظهرت الفقرة الثالثة حول تقليل الجهد تشبعاً قارب 0.81.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): دلت مؤشرات مطابقة النموذج البنائي لأحادية البعد على ملاءمة استثنائية للبيانات الميدانية؛ حيث جاءت قيم مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ومؤشر توكر-لويس (TLI) متجاوزة 0.98، بينما ظل جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (RMSEA) دون 0.05، مما برهن هيكلياً على أن الدافعية نحو الراحة في التسوق تمثل مساراً نفسياً متجانساً ومكثفاً.

10. أداة القياس

تمتاز أداة القياس بتركيبة مقننة وواضحة تتيح تطبيقها الذاتي الميسر سواء ورقياً أو إلكترونياً:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Measure) في علم النفس الاستهلاكي والتسويقي.
  • التنسيق: استبانة مسحية مقننة موجزة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات مركزة تقيس جوهر دافع ملاءمة التسوق.
  • مقياس الاستجابة: 5-point Likert-type scale (1 = strongly disagree to 5 = strongly agree)، أي مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة.
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات معاً أو يُحسب متوسطها الحسابي لإنتاج درجة كلية تعبر عن دافع ملاءمة التسوق؛ بحيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من الدافعية لتقليل وقت وجهد التسوق.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع الفقرات الثلاث تسير في اتجاه إيجابي ومباشر نحو قياس الرغبة في التوفير والسهولة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1999 ضمن دراسة منشورة في مجلة بحوث الأعمال (Journal of Business Research).

الأذونات وحقوق الملكية: نُشرت فقرات الأداة كجزء أصيل من البحث الأكاديمي للدكتورين ماري آن إيستليك وريتشارد إيه. فاينبرغ، وتخضع المقالة لحقوق النشر التابعة للناشر الأكاديمي (Elsevier Science Inc). يُتاح استخدام فقرات المقياس لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الجامعية بصورة مجانية بموجب الاستخدام العادل للأدبيات الأكاديمية مع اشتراط التوثيق العلمي الدقيق للورقة الأصلية. أما بالنسبة للتطبيقات والاستشارات التجارية واسعة النطاق الموجهة للشركات والربحية، فيتعين مراجعة سياسات حقوق الملكية الفكرية المعمول بها لدى الناشر الأكاديمي أو التواصل مع المؤلفين.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 5-point Likert-type scale (1 = strongly disagree to 5 = strongly agree)

  1. I like to shop where it saves me time.
  2. I shop where it is easy to make purchases.
  3. I like to shop where it takes the least effort.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). دافع ملاءمة التسوق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/shopping-convenience-motivation/
looti, Mohammed. “دافع ملاءمة التسوق.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/shopping-convenience-motivation/.
looti, Mohammed. “دافع ملاءمة التسوق.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/shopping-convenience-motivation/.