الاختبارات الرياضيةالقياس النفسي والبدنيعلوم الحركة

اختبار الجلوس والوصول

مقالة أكاديمية شاملة وحصرية تناقش اختبار الجلوس والوصول (Sit-and-reach test) لتقييم مرونة أسفل الظهر والعضلات الخلفية للفخذ، مع استعراض الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد اختبار الجلوس والوصول (Sit-and-Reach Test) أحد أكثر أدوات القياس البدني والحركي انتشاراً واستخداماً في مجالات علوم الرياضة، والطب الرياضي، والعلاج الطبيعي، والتقييم النفسي-الحركي (Psychometrics & Psychomotor Assessment). تم تطوير هذا الاختبار كأداة ميدانية بسيطة وغير مكلفة لتقييم مرونة الجزء الأسفل من الظهر والعضلات الخلفية للفخذ (Hamstring Muscles)، والتي تُعد مؤشراً حيوياً للصحة العضلية الهيكلية ووقاية الفرد من آلام الظهر السفلي (Low Back Pain).

يتناول هذا المقال الأكاديمي الشامل مراجعة منهجية متعمقة لاختبار الجلوس والوصول، بدءاً من أصوله التاريخية وبنائه النظري، مروراً بخصائصه السيكومترية والبيوميكانيكية، ووصولاً إلى تحديثاته وتطبيقاته الميدانية. يُقاس البناء المفاهيمي للاختبار من خلال البعد المتصل بمرونة السلسلة الخلفية للجسم (Posterior Chain Flexibility)، حيث يعتمد على مدى وصول أطراف الأصابع بالسنتمترات على صندوق قياس معياري مصمم لهذا الغرض.

أظهرت الدراسات السيكومترية والتجريبية المعيارية أن الاختبار يتمتع بمعاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) مرتفعة للغاية تتراوح غالباً بين 0.89 و 0.98، مما يشير إلى استقرار قياسي ممتاز عبر الزمن والأفراد. أما بالنسبة لصدق المحك والصدق التقاربي (Convergent Validity)، فقد أثبتت الدراسات وجود ارتباط قوي إلى متوسط بين نتائج الاختبار ومرونة عضلات المأبض (المرونة الخلفية للفخذ) بمقاييس الزوايا المفصلية (Goniometry)، بينما أظهر ارتباطاً متوسطاً إلى ضعيف مع مرونة الفقرات القطنية، مما أدى إلى تطوير عدة تعديلات على الاختبار لتجاوز الاختلافات الأثرية في أطوال الأطراف والجذع.

يستعرض المقال بالتفصيل الأطر النظرية الموجهة للاختبار، والتحليلات العاملية المكونة للبطاريات الرياضية المشهورة مثل FITNESSGRAM و Eurofit التي تتضمن هذا الاختبار، بالإضافة إلى الإجراءات المعيارية المتبعة في تطبيقه وحسابه، والتحليلات المقارنة بين نسخته الكلاسيكية والنسخ المعدلة الحديثة.

الكلمات المفتاحية

اختبار الجلوس والوصول، مرونة أسفل الظهر، العضلات الخلفية للفخذ، القياس النفسي الحركي، الخصائص السيكومترية، الصدق التقاربي، ثبات القياس، علوم الرياضة، التقييم البدني، كينيزيولوجيا.

المؤلفون

تم ابتكار وتطوير اختبار الجلوس والوصول التلقائي لأول مرة في عام 1952 بواسطة الباحثتين الأكاديميتين في مجال التربية البدنية والعلوم الحركية:

  • د. كاثريين ف. ويلز (Katharine F. Wells): أستاذة التربية البدنية وعلوم الحركة في كلية ويليسلي (Wellesley College)، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من الرائدات في تحليل الحركة والتطبيقات البيوميكانيكية للتمارين الرياضية.
  • د. إيفلين ك. ديلون (Evelyn K. Dillon): باحثة متخصصة في القياس والتقويم البدني والحركي بجامعة ويليسلي، ساهمت بشكل رئيسي في وضع النماذج القياسية الأولى لصندوق القياس وتحديد معايير المسافة.

على مر العقود التالية، ساهم العديد من الباحثين البارزين في تعديل وتطوير أبعاد القياس وتطوير نماذج بديلة للاختبار لتقليل أخطاء القياس الناتجة عن التفاوض الأنثروبومتري، ومن أبرزهم:

  • د. فيرنر و. ك. هوجر (Werner W. K. Hoeger): أستاذ علوم الرياضة بجامعة بويزي الحكومية (Boise State University)، والذي طور “اختبار الجلوس والوصول المعدل” (Modified Sit-and-Reach Test) عام 1990 لحساب النسبة بين طول الأطراف والجذع.
  • د. تشارلز ب. كوربين (Charles B. Corbin): أستاذ الكينيزيولوجيا بجامعة ولاية أريزونا، الذي يمتلك مساهمات واسعة في تضمين الاختبار ضمن بطاريات التقييم اللياقي الشاملة للأطفال والشباب.

الغرض

يُعد الهدف الأساسي من اختبار الجلوس والوصول هو توفير طريقة ميدانية سهلة، مويسرة، وسريعة لتقييم مرونة السلسلة العضلية والمفصلية الخلفية، وتحديداً مرونة العضلات المأبضية (عضلات الفخذ الخلفية) ومدى قابلية أسفل الظهر للانثناء الأمامي. تنبع أهمية هذا القياس من الافتراض الكينيزيولوجي والطبي الذي يربط بين نقص المرونة في الجزء السفلي من الجسم وزيادة خطر الإصابة بالمشكلات العضلية الهيكلية، لا سيما آلام أسفل الظهر والشد العضلي في الطرف السفلي.

التطبيقات السريرية والرياضية

يُستخدم الاختبار على نطاق واسع في عدة مجالات أكاديمية وتطبيقية شاملة:

  • التشخيص الميداني في المدارس والأندية: قياس مستوى اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة للطلاب والرياضيين، كجزء من البطاريات المعيارية الشاملة مثل FITNESSGRAM وبطارية Eurofit الوطنية الأوروبية.
  • الوقاية وإعادة التأهيل الطبي: تقييم التحسن في النطاق الحركي (Range of Motion – ROM) لدى المرضى الخاضعين لبرامج العلاج الطبيعي والتأهيل العضلي بعد إصابات أسفل الظهر أو إجهاد عضلات الفخذ الخلفية.
  • البحوث الأكاديمية والوبائية: استخدام الاختبار كأداة مسح قياسية في دراسات نمط الحياة، والنشاط البدني، والشيخوخة، حيث يساعد في دراسة تراجع المرونة المفصلية مع التقدم في العمر وتأثير البرامج التدريبية المختلفة عليها.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ابتكار ويلز وديلون لهذا الاختبار في أواسط القرن العشرين، كانت الوسائل المتاحة لتقييم المرونة تعتمد إما على أجهزة قياس الزوايا السريرية المعقدة والدقيقة مثل مقياس الزوايا (Goniometer) أو أجهزة الانثناء الانعكاسي، والتي تتطلب وقتاً طويلاً وتدريباً متخصصاً لا يتناسب مع الفحوصات الجماعية والميدانية. سد اختبار الجلوس والوصول هذه الفجوة من خلال توفير أداة قياس كمية مستمرة (بالسنتمتر أو البوصة) تعطي دلالة مباشرة على مرونة الجزء السفلي دون الحاجة إلى أدوات معقدة أو إجراءات سريرية طازجة.

البناء النفسي والبدني-الحركي

يتناول البناء الحركي والنفسي-الجسدي (Psychomotor Construct) لاختبار الجلوس والوصول مفهوماً مركباً يجمع بين الاستجابة العصبية-العضلية والمرونة الهيكلية. تُمثل المرونة (Flexibility) قابليّة المفصل أو مجموعة المفاصل للمرور عبر نطاق حركي كامل ودون ألم. وفي حالة اختبار الجلوس والوصول، يتم التركيز على تمدد السلسلة الخلفية ذات البعدين الأساسيين:

1. مرونة العضلات الخلفية للفخذ (Hamstring Extensibility)

تُعد مرونة عضلات الفخذ الخلفية المكون الرئيسي الذي يفسر التباين في درجات هذا الاختبار. تشتمل هذه المجموعة العضلية على العضلة نيمية الغشاء (Semimembranosus)، والعضلة نصف الوترية (Semitendinosus)، والعضلة ذات الرأسين الفخذية (Biceps Femoris). أثناء الانثناء الأمامي للجذع، تتطلب الاستطالة العضلية تحملاً حسياً من الجهاز العصبي ورخاوة في الأنسجة الضامة والمفصلية.

2. مرونة العمود الفقري القطني (Lumbar Spine Flexibility)

تتطلب الحركة الإيجابية في الاختبار درجة معينة من دوران الفقرات القطنية والعجزية. ومع ذلك، تشير الدراسات الكينيزيولوجية الحديثة إلى أن الانثناء القطني يساهم بدرجة أقل مقارنةً بدوران مفصل الورك، ولكن مرونة الأنسجة المحيطة بالعمود الفقري تظل جزءاً مكملاً للبناء الحركي للاختبار.

التفاعل بين أبعاد البناء والتفاوت الأنثروبومتري

ترتبط الأبعاد الحركية للاختبار بالتفاعل الديناميكي بين حركة مفصل الورك (Hip Joint) والعمود الفقري. إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه النقاء البنائي (Construct Purity) لهذا المقياس يكمن في الاختلافات الأنثروبومترية للأفراد؛ حيث إن الأفراد الذين يتميزون بذراعين طويلتين وساقين قصيرتين يحققون نتائج أعلى بغض النظر عن مستوى مرونتهم الفعلي، والعكس صحيح. هذا التداخل الأنثروبومتري دفع العلماء للتمييز بين “المرونة الحقيقية للمفصل” و“الدرجة الإجمالية للاختبار”، وهو ما أدى لتطوير المقاييس المعدلة محايدة الطول.

الإطار النظري

يستند اختبار الجلوس والوصول إلى مفاهيم علم الحركة (Kinesiology) والبيوميكانيكا الطبية، إلى جانب النظريات السيكومترية لقياس الأداء الحركي. يندرج الاختبار ضمن مدرسة التقييم البدني المرتبط بالصحة (Health-Related Physical Fitness Evaluation)، والتي تميز بين اللياقة الموجهة للأداء الرياضي والتنافسي واللياقة الموجهة للصحة العامة والوقاية من الأمراض.

الرواد والأصول النظرية

يعود الفضل في التأطير النظري لاختبارات المرونة إلى أبحاث منتصف القرن العشرين التي قادها علماء مثل هانس كراوس (Hans Kraus) وويلهلمينا ويبر (Wilhelm W. Weber)، اللذين طورا اختبارات كراوس-ويبر للياقة العضلية الدنيا. اقترح كراوس أن نقص المرونة في الجزء السفلي من الجسم يرتبط بشكل مباشر بزيادة معدلات الإصابة بالآلام العضلية الهيكلية وضمور الحركة.

استندت ويلز وديلون (1952) إلى هذه الفرضية النظرية لتصميم أداة تقيس “المدى الحركي الأقصى” دون تعريض المريض لخطر السقوط أو الإجهاد الزائد، فكان تصميم الجلوس على الأرض مع تثبيت الركبتين ممتدتين هو الوضع الأنسب بيوميكانيكياً لعزل أثر حركة الساقين والتركيز على السلسلة الخلفية.

العلاقة بالنظريات الحركية والسيكومترية

من الناحية السيكومترية، يفترض النظرية الكلاسيكية للاختبارات (Classical Test Theory – CTT) أن الدرجة الملاحظة في اختبار الجلوس والوصول تتكون من الدرجة الحقيقية لمرونة الفخذ والظهر مضافاً إليها خطأ القياس. ينجم خطأ القياس في هذا الاختبار بشكل رئيسي عن عوامل بيولوجية وأنثروبومترية (طول الأطراف) وعوامل بيئية (درجة الإحماء، حرارة الغرفة). تهدف تعديلات الاختبار (مثل اختبار Hoeger) إلى تقليل محددات الخطأ الأنثروبومتري للوصول إلى تقدير أكثر دقة للسمة الكامنة (Latent Trait) المتمثلة في المرونة.

الصدق

تم تقييم الصدق (Validity) لاختبار الجلوس والوصول عبر مئات الدراسات الأكاديمية على مدار سبعة عقود، مستخدمة أدوات التقييم المعيارية مثل مقاييس الزوايا الإلكترونية والتحليل الرقمي للحركة (Motion Capture System).

1. الصدق الملازم والصدق التزامني (Concurrent & Criterion Validity)

أظهرت التحليلات البعدية (Meta-Analyses) الشاملة، مثل المراجعة الشهيرة التي أجراها الباحثون Mayorga-Vega et al. (2014) على أكثر من 34 دراسة، أن الاختبار يمتلك صدق محك متوسطاً إلى قوي بالنسبة لمرونة عضلات المأبض (Hamstring Flexibility)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.46$ و $r = 0.89$ بالمقارنة مع القياس Goniometric القياسي. وفي المقابل، أظهر الاختبار صدق محك منخفضاً إلى متوسط بالنسبة لمرونة أسفل الظهر (Low Back Flexibility)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.16$ و $r = 0.35$.

2. الصدق التمايزي والصدق التقاربي (Discriminant & Convergent Validity)

يتميز الاختبار بصدق تقاربي قوي عند مقارنته باختبارات المرونة الميدانية الأخرى مثل اختبار “الوصول من الوقوف” (Toe Touch Test) واختبار “الجلوس والوصول المعدل”، حيث تتجاوز معاملات الارتباط $r = 0.85$. أما الصدق التمايزي، فقد أثبتت الدراسات أن الاختبار يستطيع التمييز بشكل واضح بين المجموعات النشطة بدنياً والمجموعات الخاملة، وكذلك بين الأفراد الذين يمارسون أنشطة تتطلب مدى حركياً كبيراً (مثل الجمباز واليوغا) والأفراد غير الممارسين.

3. الصدق عبر الثقافات والأعمار (Cross-Cultural Validity)

تم إثبات صدق الاختبار عبر دراسات متعددة شملت عينات من مختلف القارات (أمريكا الشمالية، أوروبا، آسيا، والوطن العربي). وأكدت النتائج استقرار البناء العاملي للاختبار كجزء من مقاييس اللياقة البدنية، شريطة استخدام المعايير النمطية المحددة لكل مجتمع نظراً للاختلافات الأنثروبومترية والعرقية في أطوال الهيكل العظمي.

الثبات

يتميز اختبار الجلوس والوصول بدرجات ثبات (Reliability) استثنائية وجعلته الأداة الأكثر تفضيلاً في أبحاث القياس والتقويم البدني.

1. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تشير معظم الدراسات السيكومترية التي أُجريت على فئات عمرية مختلفة (أطفال، مراهقون، بالغون، وكبار سن) إلى أن معاملات ثبات إعادة الاختبار لتطبيق الجلوس والوصول تراوح بين $r = 0.91$ و $r = 0.98$ عند إجراء القياس بفارق زمني يتراوح بين يومين وإسبقوعين، وهو مستوى مرتفع جداً يعكس استقراراً ممتازاً للقياس.

2. الثبات بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability)

عند تطبيق الاختبار بواسطة فاحصين مختلفين على نفس العينة وفي نفس الظروف البيئية، بلغت معاملات الثبات بين الفاحصين مستويات تتراوح بين $0.93$ و $0.99$. يعود هذا الاتفاق المرتفع إلى الصياغة المعيارية الواضحة لإجراءات الاختبار واستخدام صندوق قياس ذي تدريج رقمي محدد يقلل من التدخل الذاتي للفاحص.

عوامل قياسية تؤثر على الثبات

  • إجراءات الإحماء: تؤدي ممارسة إحماء ديناميكي قبل الاختبار إلى زيادة النتيجة بمقدار 1 إلى 3 سم، ولذا يتطلب الثبات القياسي توحيد بروتوكول الإحماء قبل التطبيق.
  • سرعة الحركة: الحركة الفجائية أو الاندفاع السريع يقلل من ثبات النتيجة ويُفعل المنعكس التمددي (Stretch Reflex)، بينما الوصول البطء والتدريجي يحافظ على دقة وثبات القياس.

التحليل العاملي والخصائص القياسية

تم فحص التركيب البنائي لاختبار الجلوس والوصول بواسطة تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) ضمن بطاريات القياس الرياضي الشاملة.

النواحي العاملية والبنائية

في التحليلات العاملية الكلاسيكية لبطاريات اللياقة البدنية (مثل بطارية AAHPERD)، يتربع اختبار الجلوس والوصول على عامل منفصل يُطلق عليه **”عامل مرونة الجزء السفلي من الجسم”** أو **”عامل مرونة السلسلة الخلفية”** بتشبعات عامليّة مرتفعة تتجاوز ($0.80$). وفي النماذج المتعددة العوامل التي تقيس اللياقة المرتبطة بالصحة، ينفصل هذا العامل بوضوح عن عوامل أخرى مثل القوة العضلية، والتحمل الدوري التنفسي، والتركيب الجسمي.

مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)

أظهرت دراسات معادلات النمذجة الهيكلية (SEM) لتأكيد البناء العاملي لبطارية FITNESSGRAM أن إدراج اختبار الجلوس والوصول كمؤشر لسمة المرونة يمنح مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر التوافق المقارن (CFI): أعلى من $0.96$
  • جذر متوسط مربع خطأ التقريب (RMSEA): أقل من $0.05$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): أعلى من $0.95$

تؤكد هذه النتائج أن الاختبار يمثل الأداة المفردة الأفضل قياسياً لتمثيل بعد المرونة في البطاريات الميدانية العامة.

أداة القياس

توضح السطور التالية التوصيف الفني والمعياري لأداة وإجراءات تطبيق اختبار الجلوس والوصول:

  • نوع الاختبار: اختبار أداء بدني-حركي ميداني (Field Performance Test).
  • الأداة المستعملة: صندوق الجلوس والوصول المعياري (Sit-and-Reach Box)، وتكون أبعاده القياسية كالتالي:
    • ارتفاع الصندوق: 30.5 سم (12 بوصة).
    • طول اللوح العلوي: 53.3 سم (21 بوصة).
    • علامة بداية القدمين: تقع النقطة المعيارية (23 سم أو 15 بوصة) عند حافة مسند القدمين.
  • عدد المحاولات: يُمنح المجهوز 3 محاولات تجريبية/قياسية، وتُسجل النتيجة الأفضل.
  • طريقة التسجيل: يُسجل المدى لأقرب 0.5 سم (أو 0.25 بوصة).
  • خطوات الإجراء المعياري:
    1. يجلس المختبر على الأرض بدون حذاء، وممدود الساقين بالكامل بحيث تلامس أخصمص قدميه اللوح العمودي للصندوق.
    2. تكون الركبتان ممدودتين تماماً ومثبتتين على الأرض (يمكن للفاحص وضع يده برفق فوق ركبتي المختبر لضمان عدم ثنيهما).
    3. يضع المختبر كفاً فوق الكف الآخر بحيث تتطابق أطراف الأصابع.
    4. ينحني المختبر ببطء إلى الأمام على طول مسطرة القياس، ويمد يديه لأقصى مدى ممكن دون القيام بحركات مفاجئة أو دفع ارتجاجي.
    5. يجب على المختبر الثبات في أقصى نقطة وصل إليها لمدة ثانية إلى ثانيتين لتمكين الفاحص من قراءة الدرجة.
  • النسخ والتعديلات الشهيرة:
    • النسخة الكلاسيكية (Wells & Dillon, 1952): النقطة الصفرية أو 23 سم عند مستوى القدمين.
    • اختبار الجلوس والوصول المعدل (Modified Sit-and-Reach): يقيس المسافة انطلاقاً من وضعية جلوس ظهر المجهوز إلى الجدار، لتشذيب أثر طول الذراعين.
    • اختبار حامي الظهر (Back-Saver Sit-and-Reach): يُجرى بتمديد ساق واحدة في كل مرة وثني الساق الأخرى لحماية الفقرات القطنية من الضغط الاندماجي.
    • اختبار الجلوس والوصول على شكل حرف V (V-Sit Test): يتم بدون صندوق باستخدام شريط قياس ممتد بين القدمين المبتعدتين.
  • الفئات المستهدفة: الأطفال والشباب والبالغون وكبار السن من الجنسين (توجد جداول معيارية مقسمة حسب العمر والجنس).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1952 (عن طريق الأستاذتين كاثريين ويلز وإيفلين ديلون).
  • حقوق الملكية والأذونات: الاختبار يعتبر الآن ضمن الملك العام (Public Domain)، ولا يتطلب الحصول على ترخيص مدفوع لاستخدامه الأكاديمي أو السريري أو الميداني.
  • الرسوم: مجاني بالكامل. يمكن بناء صندوق القياس محلياً بحسب الأبعاد المعيارية أو شراء الصناديق التجارية الجاهزة من موردي المستلزمات الرياضية.
  • مصادر الحصول على الدليل المعياري: يتوفر بروتوكول الاختبار المعياري والجداول التقييمية مجاناً ضمن أدلة المؤسسات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية (WHO)، والكلية الأمريكية للطب الرياضي (ACSM)، وبطارية FITNESSGRAM.

المراجع

فيما يلي المراجع الأكاديمية المصنفة وفق نظام APA (الطبعة السابعة) والمتعلقة باختبار الجلوس والوصول وتطوراته القياسية:

  • Wells, K. F., & Dillon, E. K. (1952). The sit and reach—A test of back and leg flexibility. Research Quarterly. American Association for Health, Physical Education and Recreation, 23(1), 115-118. https://doi.org/10.1080/10671188.1952.10622543
  • Hoeger, W. W. K., & Hopkins, D. R. (1990). Assessing young and older adults with the modified sit-and-reach test. Journal of Physical Education, Recreation & Dance, 61(3), 76-77. https://doi.org/10.1080/07303084.1990.10604470
  • Mayorga-Vega, D., Merino-Marban, R., & Viciana, J. (2014). Criterion-related validity of sit-and-reach tests for estimating hamstring and lumbar extensibility: A meta-analysis. Journal of Sports Science & Medicine, 13(1), 1-14. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3918549/
  • Jackson, A. W., & Baker, A. A. (1986). The relationship of the sit and reach test to hamstring extensibility and low back flexibility in young women. Research Quarterly for Exercise and Sport, 57(3), 183-186. https://doi.org/10.1080/02701367.1986.10605398
  • Castro-Piñero, J., Artero, E. G., España-Romero, V., Ortega, F. B., Sjöström, M., Suni, J., & Ruiz, J. R. (2009). Criterion-related validity of field-based fitness tests in youth: A systematic review. British Journal of Sports Medicine, 44(13), 934-943. https://doi.org/10.1136/bjsm.2009.064329
  • American College of Sports Medicine. (2021). ACSM’s guidelines for exercise testing and prescription (11th ed.). Lippincott Williams & Wilkins.

فقرات المقياس

في أدوات الأداء البدني والحركي مثل اختبار الجلوس والوصول، لا توجد “فقرات” بصيغة أسئلة استبيانية متبعة في المقاييس النفسية التقليدية، بل تتكون الأداة من بروتوكول تعليمات قياسي موحد يُنفذ أداءً. وفيما يلي التعليمات والخطوات المعيارية بنصها الصريح باللغة الإنجليزية كما وردت في المراجع الأصلية للاختبار:

Standard Sit-and-Reach Test Protocol Instructions

  • Test Setup: The subject sits on the floor with legs fully extended and the soles of the feet placed flat against the sit-and-reach box. Shoes should be removed.
  • Starting Position: Feet are shoulder-width apart or flush against the measuring box at the 23 cm (or 15 inch) mark. The knees must remain fully extended throughout the test.
  • Execution: The subject places one hand on top of the other with palms facing down and fingers overlapped. The subject slowly reaches forward as far as possible along the measuring scale.
  • Movement Rules:
    • The movement must be smooth, continuous, and controlled without jerking or bouncing.
    • The maximally reached position must be held for at least 1 to 2 seconds to allow accurate measurement.
  • Scoring: Record the distance reached by the fingertips to the nearest 0.5 cm (or 0.25 inches). Take the best score out of three trials.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 24). اختبار الجلوس والوصول. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sit-and-reach-test/
looti, Mohammed. “اختبار الجلوس والوصول.” عرب سايكلوجي, 24 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/sit-and-reach-test/.
looti, Mohammed. “اختبار الجلوس والوصول.” عرب سايكلوجي. أغسطس 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sit-and-reach-test/.