الملخص
تُعد مقاييس إغراء المواقف – نسخة المخدرات (Situation Temptation Scales – Drug Version) إحدى الأدوات السيكومترية المرجعية في حقل علم نفس الإدمان ونظرية التغيير السلوكي. طُوّر هذا المقياس ضمن إطار النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model of Change – TTM) على يد رواد علم النفس السلوكي جيمس بروشاسكا (James O. Prochaska)، كارلو ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente)، وواين فيليسر (Wayne F. Velicer). يقيس هذا المقياس شدة الإغراء النفسي والموقفي أو الإلحاح الداخلي لتعاطي المواد المخدرة في سياقات ومواقف نوعية ذات خطورة عالية (High-Risk Situations)، وهو ما يشكل الوجه المكمل لمفهوم الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) في الامتناع عن التعاطي.
يتكون المقياس في نسخته الكاملة من 20 فقرة تقيس ثلاثة أبعاد عاملية أساسية: الإغراء في مواقف الوجدان السلبي (Negative Affect)، الإغراء في المواقف الاجتماعية الإيجابية (Positive Social Situations)، والإغراء المرتبط بالاشتياق الملح أو العادة الجسدية (Habit/Craving/Urge). يُجاب على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت خماسي النقاط يتراوح بين (1 = لست مغرى على الإطلاق) إلى (5 = مغرى للغاية). أظهرت الدراسات السيكومترية المقارنة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الكلية والفرعية عتبة 0.85 وتصل إلى 0.95 في العينات الإكلينيكية، مع استقرار ممتاز عبر الزمن، وقدرة تنبؤية فائقة بالانتكاس (Relapse) والتحول بين مراحل التغيير السلوكي.
الكلمات المفتاحية
مقاييس إغراء المواقف، تعاطي المخدرات، النموذج عبر النظري، الانتكاس، علم نفس الإدمان، الكفاءة الذاتية، الاشتياق، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، الوجدان السلبي، بروشاسكا، ديكليمنتي.
المؤلفون
طُوّرت المنظومة القياسية لإغراء المواقف عبر عقود من الأبحاث التعاونية في مركز أبحاث الوقاية من الأمراض وتغيير السلوك بجامعة رود آيلاند (Cancer Prevention Research Center – CPRC, University of Rhode Island):
- جيمس أو. بروشاسكا (James O. Prochaska, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير مركز أبحاث الوقاية وتغيير السلوك بجامعة رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد نظرية النموذج عبر النظري.
- واين إف. فيليسر (Wayne F. Velicer, Ph.D.): أستاذ القياس النفسي والإحصاء المتقدم بجامعة رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير النمذجة البنائية والتحليل العاملي.
- كارلو سي. ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ميريلاند، مقاطعة بالتيمور (UMBC)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رئيسي في سيكولوجية الإدمان وتعديل السلوك الإكلينيكي.
- جوزيف إس. روسي (Joseph S. Rossi, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير أبحاث الإحصاء الحيوي في CPRC، جامعة رود آيلاند.
الغرض
يهدف مقياس إغراء المواقف – نسخة المخدرات إلى التقييم الكمي والكيفي لدرجة استجابة الفرد للرغبة الملحة والإغراء السلوكي لتعاطي المخدرات عند مواجهة مثيرات بيئية، اجتماعية، أو نفسية محددة. يمثل المقياس ركيزة تقييمية حاسمة في تصميم البرامج العلاجية، وتحديد مواطن الهشاشة السلوكية، ومراقبة استقرار التعافي على مدار مراحل التغيير المختلفة.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
في السياق الإكلينيكي، يُستخدم المقياس لتشخيص “المواقف عالية الخطورة” الفردية الخاصة بكل مريض. يتيح للمُعالجين النفسيين تحديد ما إذا كان المريض يتعاطى بدافع التعامل مع المشاعر المؤلمة (كالاكتئاب أو القلق)، أو بدافع الضغط الاجتماعي والمجاملات، أو تحت وطأة أعراض الحرمان والاعتياد البيولوجي. بناءً على هذه النتائج، تُصاغ استراتيجيات الوقاية من الانتكاس (Relapse Prevention Therapy) بما يتوافق مع مصفوفة الإغراء الخاصة بالمريض.
أما في النطاق البحثي، يُمثل المقياس متغيراً حاسماً لدراسة آليات التغيير، وقياس فعالية التدخلات الدوائية والنفسية (مثل العلاج المعرفي السلوكي CBT والمقابلات الدافعية Motivational Interviewing)، والتحقق من التنبؤ بالانتكاس عبر فترات المتابعة الطولية (Longitudinal Follow-up).
المسوغات النظرية والفجوة العلمية
قبل ابتكار مقاييس الإغراء المرتبطة بالنموذج عبر النظري، كانت معظم أدوات التقييم تركز حصراً على قياس الكفاءة الذاتية المدركة، أو تركز على شدة الاعتماد الجسدي دون تفكيك المنبهات الموقفية. نشأت الحاجة إلى أداة تقيس “الدافع العكسي”، أي قوة الجذب المعاكسة للرغبة في التعافي، حيث يمثل الإغراء الجهد النفسي والانفعالي المطلوب كبحه لتجنب الانزلاق السلوكي. يسد هذا المقياس الفجوة من خلال الربط المباشر بين المثيرات البيئية-الانفعالية والاستجابة الإدمانية عبر خط متصل من مراحل التغيير.
البناء النفسي
يقيس المقياس البناء النفسي لـ “إغراء التعاطي الموقفي” (Situational Temptation)، والذي يعكس الشدة المدركة للدافع إلى الانخراط في السلوك الإدماني تحت ظروف محددة. وفقاً للدراسات البنائية الموسعة لفيليسر وزملائه، ينقسم هذا البناء إلى ثلاثة أبعاد أساسية تتكامل فيما بينها:
1. إغراء الوجدان السلبي (Negative Affect / Affective Situations)
يقيس هذا البعد مدى رغبة الفرد في تعاطي المخدرات كوسيلة للتنظيم الانفعالي السلبي أو الهروب النفسي (Coping Mechanism) عند مواجهة حالات مزاجية غير سارة. تشمل المواقف المندرجة تحت هذا العامل: الشعور بالاكتئاب، الغضب الشديد، الإحباط، التوتر، القلق، والوحدة. يُعد هذا البعد من أقوى المنبئات بالانتكاس المفاجئ لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية متزامنة (Dual Diagnosis).
2. إغراء المواقف الاجتماعية والإيجابية (Positive / Social Situations)
يتناول هذا البعد الإغراء الناتج عن وجود المريض في سياقات احتفالية أو بيئات اجتماعية تشجع على التعاطي أو تفرضه كمعيار للتفاعل الاجتماعي. يتضمن ذلك التواجد في الحفلات، رؤية الأصدقاء وهم يتعاطون، الاحتفال بمناسبات سعيدة، أو الرغبة في زيادة الثقة بالنفس والاستمتاع الجماعي. يعكس هذا البعد التأثير القوي للبيئة الاجتماعية والأقران على السلوك الإدماني.
3. إغراء الاشتياق والاعتياد (Habit / Craving Situations)
يركز هذا العامل على الجوانب السلوكية التلقائية والفيزيولوجية المرتبطة بالإدمان. يقيس الإغراء الناجم عن المنبهات الشرطية البيئية (Conditioned Cues)، مثل رؤية أدوات التعاطي، استنشاق روائح معينة، الشعور بالتعب والحاجة إلى طاقة سريعة، أو تجربة اشتياق قهري لا إرادي (Urge/Craving) في أوقات الراحة أو الفراغ.
العلاقة البنائية بين الأبعاد
ترتبط الأبعاد الثلاثة بعلاقات خطية موجبة، ولكنها تحتفظ باستقلالية بنائية تمكن من رسم ملف نفسي (Psychological Profile) خاص بكل فرد. يُلاحظ انخفاض مستويات الإغراء عبر الأبعاد الثلاثة تدريجياً وبصورة ملحوظة مع تقدم الأفراد من مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation) وصولاً إلى مرحلة المحافظة (Maintenance).
الإطار النظري
يرتكز المقياس فلسفياً ونظرياً على النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model) الذي صاغه بروشاسكا وديكليمنتي، والمستمد من تقاطع النظريات المعرفية والسلوكية ونظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura).
جذور الفكرة وتكامل المفاهيم
يفترض النموذج عبر النظري أن التغيير السلوكي ليس حدثاً لحظياً بل عملية ارتقائية تمر عبر خمس مراحل رئيسية:
- ما قبل التأمل (Precontemplation): حيث لا ينوي الفرد تغيير سلوكه ويكون الإغراء في أعلى مستوياته في حين تنعدم الكفاءة الذاتية.
- التأمل (Contemplation): إدراك المشكلة والتردد بشأن اتخاذ قرار التغيير.
- الإعداد/التحضير (Preparation): الاستعداد الفعلي والبدء بخطوات أولية للحد من التعاطي.
- الفعل (Action): الامتناع الصريح عن التعاطي وبذل مجهود معرفي وسلوكي مستمر لمقاومة الإغراء.
- المحافظة (Maintenance): استقرار السلوك الخالي من الإدمان لأكثر من ستة أشهر وانخفاض مستويات الإغراء إلى أدنى معدلاتها.
في هذا النموذج، يُمثل بناء “إغراء المواقف” القوة المقابلة تماماً لبناء “الكفاءة الذاتية” (Self-Efficacy). بينما تقيس الكفاءة الذاتية ثقة الفرد في قدرته على الامتناع في المواقف الصعبة، يقيس الإغراء شدة الجذب للمادة المخدرة. اختيرت فقرات المقياس بعناية عبر دراسات تحليلية مكثفة للمواقف التي أبلغ عنها المرضى كأسباب رئيسية للانتكاس وفق نظرية آلان مارلات (G. Alan Marlatt) حول المنبهات عالية الخطورة.
الصدق
خضع مقياس إغراء المواقف – نسخة المخدرات لدراسات صدق مكثفة شملت آلاف المشاركين في البيئات السريرية والمجتمعية، وأثبت خصائص قياسية رفيعة عبر مختلف المؤشرات:
1. الصدق البنائي (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الثلاثية المستقرة للمقياس. أظهرت نماذج المعادلة البنائية تطابقاً ممتازاً عبر مجموعات ديموغرافية وإكلينيكية مختلفة من متعاطي الكوكايين، المواد الأفيونية، القنب، والمثبطات، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة متسقة بصورة مستمرة (CFI > 0.94, RMSEA < 0.06).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت دراسات الصدق التقاربي ارتباطاً موجباً قوياً بين درجات الإغراء ومقاييس شدة الإدمان مثل مؤشر شدة الإدمان (ASI)، ومقاييس الضيق النفسي والاكتئاب (BDI). وفي المقابل، أظهر صدقاً تمايزياً واضحاً من خلال ارتباطه السالب القوي بمقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن المخدرات ومقياس الموازنة القرارية (Decisional Balance) لصالح الإقلاع.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية أن الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة على بعدي الوجدان السلبي والاشتياق في نهاية مرحلة العلاج الأولي يكونون أكثر عرضة بنسبة 3 إلى 4 أضعاف للانتكاس السلوكي خلال فترات المتابعة (3 و 6 و 12 شهراً) مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة (حجم أثر Cohen’s d تراوح بين 0.65 إلى 0.85).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تُرجم المقياس واختُبر في بيئات ثقافية متعددة تشمل أوروبا، أمريكا اللاتينية، وآسيا، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية الثلاثية وقدرة المقياس على التمييز بدقة بين مراحل التغيير في سياقات لغوية وثقافية متباينة.
الثبات
يمتلك المقياس معاملات ثبات استثنائية تم توثيقها في أبحاث متعددة لتقييم علاج الإدمان:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس بين 0.92 و 0.96. أما بالنسبة للمقاييس الفرعية:
- بعد الوجدان السلبي (Negative Affect): α = 0.89 – 0.94
- بعد المواقف الاجتماعية/الإيجابية (Positive Social): α = 0.86 – 0.91
- بعد الاشتياق/العادة (Habit/Craving): α = 0.84 – 0.90
- الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت معاملات الاستقرار الزمني عبر فاصل زمني مدته أسبوعان قيماً تراوحت بين r = 0.82 و r = 0.89 في عينات المرضى المستقرين، مما يؤكد استقرار الأداة وخلوها من التباين العشوائي غير المرتبط بالعلاج.
التحليل العاملي
بينت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) أن بنية المقياس تقوم على نموذج هرمي من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model)، حيث تتشبع الفقرات على ثلاثة عوامل أولية ترتبط بعامل عام للإغراء الكلي.
مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)
في العينات المعيارية الإكلينيكية التي اختبرها فيليسر ومارتن وزملائهم، أسفر التحليل العاملي التوكيدي عن النتائج التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.95
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.054 (مجال ثقة 90%: 0.048 – 0.061)
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.042
تشبعات الفقرات وتوزيعها على العوامل
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.62 و 0.88، مع تشبعات تقاطعية منخفضة للغاية (Cross-loadings < 0.25). يتوزع المقياس المكون من 20 فقرة كما يلي:
- عامل الوجدان السلبي: يضم الفقرات المتعلقة بالاكتئاب، التوتر، الغضب، الإحباط، والوحدة.
- عامل المواقف الاجتماعية الإيجابية: يضم الفقرات المرتبطة بالحفلات، التواجد مع مستخدمين آخرين، الاحتفال، والمواقف الاجتماعية المرحة.
- عامل الاشتياق/العادة: يضم الفقرات الخاصة برؤية المخدرات وأدواتها، الاستيقاظ أو الشعور بالإرهاق، والحاجة التلقائية لتعاطي جرعة.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بتصميم منظم وسهل التطبيق في البيئات البحثية والميدانية والإكلينيكية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-Point Likert Scale):
- 1 = لست مغرى على الإطلاق (Not at all tempted)
- 2 = مغرى قليلاً (Slightly tempted)
- 3 = مغرى بدرجة متوسطة (Moderately tempted)
- 4 = مغرى بدرجة كبيرة (Very tempted)
- 5 = مغرى للغاية (Extremely tempted)
- عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الكاملة (توجد نسخة مختصرة مكونة من 9 فقرات).
- حساب الدرجات: تُجمع الدرجات لكل مقياس فرعي، وتُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الفقرات. تتراوح الدرجة الكلية بين 20 و 100 نقطة. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من الإغراء وهشاشة أكبر أمام الانتكاس.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون المشخصون باضطراب تعاطي المواد (Substance Use Disorder) أو الأفراد الساعون لتعديل سلوكيات التعاطي.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو إلكتروني محوسب. يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور: طُوّرت الصيغ المرجعية الأساسية للمقياس في منتصف التسعينيات (1995-1998) امتداداً لمقاييس الإغراء الخاصة بالإقلاع عن التدخين والكحوليات.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لـ مركز أبحاث الوقاية من الأمراض بجامعة رود آيلاند (CPRC) ومؤلفيه.
- شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمؤلفين والمركز المطور. تتطلب الاستخدامات التجارية أو الدمج في منصات رقمية ربحية الحصول على إذن كتابي رسمي وترخيص من جامعة رود آيلاند.
المراجع
- DiClemente, C. C., Prochaska, J. O., Fairhurst, S. K., Velicer, W. F., Velasquez, M. M., & Rossi, J. S. (1991). The process of smoking cessation: An analysis of precontemplation, contemplation, and preparation stages of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 59(2), 295–304. https://doi.org/10.1037/0022-006X.59.2.295
- Marlatt, G. A., & Gordon, J. R. (Eds.). (1985). Relapse prevention: Maintenance strategies in the treatment of addictive behaviors. Guilford Press.
- Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1997). The transtheoretical model of health behavior change. American Journal of Health Promotion, 12(1), 38–48. https://doi.org/10.4278/0890-1171-12.1.38
- Velicer, W. F., DiClemente, C. C., Rossi, J. S., & Prochaska, J. O. (1990). Relapse situations and self-efficacy: An integrative model. Addictive Behaviors, 15(3), 271–283. https://doi.org/10.1016/0306-4603(90)90070-e
- Velasquez, M. M., Maurer, G. G., Crouch, C., & DiClemente, C. C. (2001). Group treatment for substance abuse: A stages-of-change therapy manual. Guilford Press.
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس إغراء المواقف – نسخة المخدرات (Situation Temptation Scales – Drug Version) بلغتها الأصلية المعتمدة لضمان الدقة القياسية:
Instructions: Listed below are situations that lead some people to use drugs. We would like to know how TEMPTED you may be to use drugs in each situation. Please circle the number that best describes your feelings of temptation on a scale from 1 (Not at all tempted) to 5 (Extremely tempted).
- 1. With friends at a party.
- 2. When I am feeling depressed.
- 3. When I am feeling anxious or stressed.
- 4. When I am very angry.
- 5. When I feel I need a lift.
- 6. When I am celebrating.
- 7. When I am with people who are using drugs.
- 8. When I feel tired and need energy.
- 9. When I am bored.
- 10. When someone offers me drugs.
- 11. When I feel restless.
- 12. When I feel frustrated.
- 13. When I am relaxing at home.
- 14. When I feel lonely.
- 15. When I see drugs or drug paraphernalia.
- 16. When I want to feel more confident.
- 17. When I am having trouble sleeping.
- 18. When I smell drugs.
- 19. When I feel happy and want to feel even better.
- 20. When I feel an overwhelming craving or urge.