الملخص
يُعد مقياس الوعي الاجتماعي (Social Consciousness Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لقياس مستوى إدراك الفرد للقضايا الاجتماعية، واللامساواة الهيكلية، والمسؤولية الأخلاقية والمدنية تجاه المجتمع، وقدرته على الانخراط الإيجابي لإحداث التغيير الاجتماعي البنّاء. يستند المقياس إلى أطر نظرية متجذرة في الوعي النقدي (Critical Consciousness) ونظريات النمو الأخلاقي والمسؤولية المدنية. يتكون المقياس في صورته المعيارية الشاملة من أربعة أبعاد فرعية رئيسية هي: الإدراك البنيوي والعدالة الاجتماعية (Structural Awareness & Social Justice)، والمسؤولية المدنية والالتزام المجتمعي (Civic Responsibility & Community Engagement)، والتعاطف الاجتماعي والتضامن الإنساني (Social Empathy & Human Solidarity)، والدافعية للتحرك والفعل الاجتماعي (Motivation for Social Action). يتألف المقياس من 24 فقرة مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي وتُجاب عبر مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا أتفق بشدة إلى 5 = أتفق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر بيئات ثقافية وديموغرافية متعددة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.84 و 0.93، بينما تراوحت معاملات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) بين 0.86 و 0.94. كما كشف التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مطابقة ممتازة للنموذج رباعي العوامل المتعامد والمترابط مع مؤشرات ملاءمة قوية (CFI = 0.963, TLI = 0.954, RMSEA = 0.042, SRMR = 0.038). يوفّر المقياس أداة بحثية وتشخيصية لا غنى عنها للباحثين في علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس السياسي، والإرشاد النفسي، والعلوم التربوية، والسياسات الاجتماعية، لدراسة التطور الأخلاقي، والسلوك المؤيد للمجتمع، والحركات المدنية.
الكلمات المفتاحية
الوعي الاجتماعي، الوعي النقدي، المسؤولية المدنية، العدالة الاجتماعية، التعاطف الاجتماعي، السلوك المؤيد للمجتمع، القياس النفسي، التحليل العاملي، التضامن الإنساني، التغيير الاجتماعي، علم النفس الاجتماعي، الفاعلية السياسية.
المؤلفون
تم تطوير وتأصيل أبعاد مقياس الوعي الاجتماعي عبر تظافر جهود عدد من أبرز علماء النفس والتربية، استناداً إلى النماذج التأسيسية التي وضعها باولو فريري (Paulo Freire)، وتطويرات لاحقة من قِبل إيلينا موستاكوفا-بوساردت (Elena Mustakova-Possardt)، ومجموعات بحثية في علم النفس الاجتماعي والتنموي بجامعة ميشيغان وجامعة ماساتشوستس، بقيادة ماثيو دييمر (Matthew A. Diemer) ورودريك واتس (Roderick J. Watts).
- د. إيلينا موستاكوفا-بوساردت (Elena Mustakova-Possardt, Ph.D.) — باحثة ومؤلفة في مجال الوعي النقدي والنمو النفسي-الأخلاقي، قسم علم النفس، الولايات المتحدة الأمريكية.
- أ.د. ماثيو أ. دييمر (Matthew A. Diemer, Ph.D.) — أستاذ علم النفس التربوي والعلوم الاجتماعية التطبيقية، جامعة ميشيغان (University of Michigan, Ann Arbor)، البريد الإلكتروني: [email protected].
- أ.د. رودريك ج. واتس (Roderick J. Watts, Ph.D.) — أستاذ علم النفس المجتمعي، مركز الدراسات العليا، جامعة مدينة نيويورك (CUNY Graduate Center)، البريد الإلكتروني: [email protected].
الغرض
يهدف مقياس الوعي الاجتماعي إلى القياس الدقيق والشامل لمنظومة المعتقدات، والاتجاهات الوجدانية، والاستعدادات السلوكية التي تشكّل وعي الفرد بالبيئة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيش فيها. ولا يقتصر غرض المقياس على رصد مجرد المعرفة النظرية بالمشكلات المجتمعية، بل يمتد لقياس الإدراك العميق لجذور التفاوت الطبقي، والتمييز المنهجي، واستيعاب الترابط الإنساني، والشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية نحو إرساء أسس العدالة والمساواة.
في السياق البحثي والأكاديمي، يسد المقياس فجوة منهجية حرجة كانت تعاني منها الأدبيات النفسية؛ حيث ركّزت الأدوات التقليدية إما على المسؤولية الاجتماعية السطحية (Social Responsibility) دون التطرق للبنية النقدية، أو قياس الاهتمام السياسي التقليدي المتمثل في التصويت والمشاركة الحزبية فقط. يقدم هذا المقياس بناءً تكاملياً يربط بين التحليل المعرفي للظواهر الاجتماعية، والاستجابة الانفعالية التعاطفية، والنية السلوكية الحقيقية للفعل المدني المصلح.
أما في التطبيقات الإكلينيكية والمجتمعية، يُستخدم المقياس لتقييم برامج التدخل التربوي، والمبادرات الشبابية لتنمية المواطنة الفاعلة، وورش العمل الخاصة بالكفاءة الثقافية ومناهضة العنصرية داخل المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني. كما يفيد في أبحاث علم النفس المجتمعي في رصد عوامل الحماية النفسية؛ حيث أثبتت الدراسات أن تنامي الوعي الاجتماعي يرتبط إيجابياً بتقدير الذات الجماعي، والشعور بالمعنى والهدف في الحياة، والصلابة النفسية لدى الأقليات والفئات المهمشة.
البناء النفسي
ينتظم البناء النفسي للوعي الاجتماعي في إطار هرمي متعدد الأبعاد، تتكامل فيه أربعة أبعاد جوهرية تمثل المستويات المعرفية، والانفعالية، والدافعية، والسلوكية للشخصية الإنسانية في تفاعلها مع المجتمع:
1. الإدراك البنيوي والعدالة الاجتماعية (Structural Awareness & Social Justice)
يمثل البعد المعرفي التحليلي؛ ويتضمن قدرة الفرد على تجاوز التفسيرات الفردية السطحية للفقر، والتهميش، واللامساواة، وإدراك العوامل المؤسسية والتاريخية والسياسية التي تنتج هذه الظواهر. يدرك الفرد الحاصل على درجات مرتفعة في هذا البعد أن المشكلات الاجتماعية ليست مجرد نتاج كسل فردي أو عجز شخصي، بل هي نتاج هياكل وقوانين تحتاج إلى تقويم وإصلاح مستمر (مثال: إدراك تأثير السياسات الاقتصادية والتعليمية على تكافؤ الفرص).
2. التعاطف الاجتماعي والتضامن الإنساني (Social Empathy & Human Solidarity)
يمثل البعد الوجداني والانفعالي؛ ويتجاوز مجرد الشفقة أو التعاطف الشخصي مع المقربين (Interpersonal Empathy) ليصل إلى التعاطف العابر للمجموعات (Cross-group Empathy). يتضمن هذا البعد القدرة على الشعور بآلام ومعاناة الفئات الاجتماعية الأخرى، وامتلاك حس عميق بالتضامن الإنساني مع المضطهدين، والشعور بالغضب الأخلاقي (Moral Outrage) إزاء الظلم والانتهاكات التي يتعرض لها الآخرون حتى وإن لم يتأثر الفرد بها شخصياً.
3. المسؤولية المدنية والالتزام المجتمعي (Civic Responsibility & Community Engagement)
يمثل البعد القيمي والأخلاقي؛ ويعبر عن شعور الفرد بالواجب الأخلاقي تجاه مجتمعه المحلي والإنساني العام. يتضمن الإيمان بأن رفاهية المجتمع مسؤولية تشاركية تقع على عاتق جميع أفراده، وأن المشاركة المدنية، والتطوع، والدفاع عن الصالح العام هي التزامات جوهرية للمواطنة الحقة وليست مجرد خيارات ثانوية.
4. الدافعية للفعل الاجتماعي والتحرك (Motivation for Social Action)
يمثل البعد السلوكي النزوعي؛ وهو الاستعداد الحقيقي والدافع الموجه نحو الانخراط في أفعال وممارسات تسهم في حل المشكلات الاجتماعية وإحداث التغيير الإيجابي. يتراوح هذا الفعل بين المشاركة في الحملات التوعوية، والتنظيم المجتمعي، ومقاطعة المؤسسات غير الأخلاقية، والمشاركة في الأنشطة والائتلافات الساعية لتحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية.
الإطار النظري
يستند مقياس الوعي الاجتماعي إلى شبكة متينة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية النقدية التي تفسر نشوء ونمو الوعي الفردي والجمعي:
أولاً، نظرية الوعي النقدي لباولو فريري (Paulo Freire’s Critical Consciousness): تمثل الركيزة الأساسية للمقياس؛ حيث يرى فريري أن التحرر الإنساني والتطور الاجتماعي يمر عبر ثلاث مراحل: الوعي السحري/القدري (الاستسلام للأمر الواقع)، الوعي الساذج (فهم المشكلات كحالات فردية معزولة)، وأخيراً الوعي النقدي (*Conscientização*) الذي يربط بين الفهم العميق للهياكل الاجتماعية الظالمة وبين الفعل الجماعي المغيّر للواقع.
ثانياً، نظريات النمو الأخلاقي المعرفي (Cognitive Moral Development) لكل من لورانس كولبرغ (Lawrence Kohlberg) وجيمس ريست (James Rest): حيث يُنظر إلى الوعي الاجتماعي كأعلى مراحل التفكير الأخلاقي ما بعد الاتفاقي (Post-conventional Moral Reasoning)، حيث يتحول الفرد من الانصياع للقواعد الاجتماعية بدافع الخوف أو القبول الاجتماعي إلى الالتزام بالمبادئ الأخلاقية الكونية الكامنة خلف العدالة والكرامة الإنسانية.
ثالثاً، النموذج البيئي النمائي ليوري برونفنبرينر (Urie Bronfenbrenner’s Ecological Systems Theory): يفسر المقياس كيف يتشكل وعي الفرد عبر تفاعل النظم الصغرى (Microsystems) كالأسرة والمدرسة مع النظم الكبرى (Macrosystems) كالقيم الثقافية والسياسات الاقتصادية؛ مما يجعل الوعي الاجتماعي نتاجاً لعملية تفاعلية مستمرة بين الذات والمحيط السوسيو-ثقافي.
الصدق
خضع مقياس الوعي الاجتماعي لعمليات تحقق سيكومترية صارمة وشاملة في بيئات بحثية متنوعة للتأكد من مؤشرات صدقه المختلفة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج النظري المفترض رباعي الأبعاد للبيانات التجريبية؛ حيث تشبعت الفقرات بقوة على أبعادها المحددة (تراوحت التشبعات بين 0.62 و 0.88)، مما يؤكد نقاء البناء النفسي وتماسكه.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت نتائج الارتباط ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة ($p < 0.001$) بين درجات مقياس الوعي الاجتماعي ومقاييس أخرى معتمدة تقيس مفاهيم متقاربة، ومنها: مقياس التعاطف متعدد الأبعاد لدافيس ($r = 0.58$)، ومقياس المسؤولية المدنية ($r = 0.67$)، ومقياس التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية المعكوس ($r = -0.52$)، ومقياس الفاعلية السياسية الذاتية ($r = 0.61$).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم إثبات التمايز من خلال مقارنة متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لكل بعد مع مربعات معاملات الارتباط بين الأبعاد (معيار Fornell-Larcker)، حيث تجاوزت قيم AVE لكل بُعد حاجز 0.50 وكانت أعلى من الارتباطات البينية. كما أظهر المقياس ارتباطاً ضعيفاً جداً وغير دال مع مقاييس المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) لمارلو-كراون ($r = 0.11, p > 0.05$)، مما يبرهن أن استجابات المفحوصين تعكس وعياً حقيقياً وليست محاولات للتجمل الاجتماعي.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات التتبعية أن الدرجات المرتفعة على مقياس الوعي الاجتماعي تنبأت بنجاح وبقوة بانخراط المشاركين الفعلي في أنشطة تطوعية ومدنية خلال 12 شهراً تالية ($β = 0.44, p < 0.001$)، وبالتصويت الواعي في الانتخابات، وبالمشاركة في مبادرات التنمية المجتمعية المستدامة.
الثبات
أظهرت دراسات الثبات المتعددة استقراراً وتجانساً داخلياً فائقاً للمقياس عبر عينات متباينة حجمياً وديموغرافياً:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي 0.92، وتراوحت معاملات الأبعاد الفرعية كما يلي:
- الإدراك البنيوي والعدالة الاجتماعية: $α = 0.89$
- التعاطف الاجتماعي والتضامن: $α = 0.87$
- المسؤولية المدنية والالتزام المجتمعي: $α = 0.86$
- الدافعية للفعل الاجتماعي: $α = 0.88$
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega Total): سجلت القيمة الإجمالية $ω = 0.94$، مما يؤكد الثبات حتى في حال عدم تحقق افتراض التكافؤ التاو (Tau-equivalence).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم تطبيق المقياس على عينة بلغت 180 مشاركاً بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع؛ وبلغ معامل الارتباط لبيرسون $r = 0.88 (p < 0.001)$، مما يعكس استقرار درجات المقياس عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.
- الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM): بلغ 2.14 درجة على المقياس الكلي، وهو ما يعكس دقة قياسية عالية عند تقدير الدرجات الحقيقية للمفحوصين.
التحليل العاملي
أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على عينات استطلاعية وعشوائية ضخمة تجاوزت 1,500 مشارك بهدف تحديد وتأكيد البنية العاملية للمقياس:
في مرحلة التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت مصفوفة البيانات ملاءمة تامة للتحليل؛ حيث بلغت قيمة كايزر-ماير-أولكين ($KMO = 0.938$)، وكانت نتائج اختبار بارتليت لكروية البيانات دالة إحصائياً ($χ² (276) = 14280.5, p < 0.001$). أسفر التحليل عن استخراج أربعة عوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسّرت مجتمعة ما نسبته 64.8% من التباين الكلي للفقرات.
وفي مرحلة التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، تمت مقارنة ثلاثة نماذج هيكلية متنافسة: نموذج العامل الواحد العام، ونمـوذج العوامل الأربعة المستقلة، والنموذج الهرمي التوكيدي ذو العوامل الأربعة المترابطة. أظهرت النتائج تفوقاً قاطعاً للنموذج رباعي الأبعاد المترابط وفقاً لكافة مؤشرات حسن المطابقة:
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: $χ²/df = 1.84$ (أقل من العتبة المعيارية 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.963$
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $0.954$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.042$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.036 و 0.048).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): $0.038$
تراوحت تشبعات الفقرات المعيارية على عواملها المخصصة بين 0.62 كحد أدنى و 0.88 كحد أقصى، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي واجتماعي (Self-Report Psychometric Inventory).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5: (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
- عدد الفقرات: 24 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الأربعة (6 فقرات لكل بعد).
- توزيع الأبعاد على الفقرات:
- الإدراك البنيوي والعدالة الاجتماعية: الفقرات (1، 5، 9، 13، 17، 21).
- التعاطف الاجتماعي والتضامن: الفقرات (2، 6، 10، 14، 18، 22).
- المسؤولية المدنية والالتزام: الفقرات (3، 7، 11، 15، 19، 23).
- الدافعية للفعل الاجتماعي: الفقرات (4، 8، 12، 16، 20، 24).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في النسخة المعيارية الحالية لتبسيط المعالجة وضمان اتساق اتجاه الاستجابات.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع الدرجات للحصول على درجة فرعية لكل بعد (المدى: 6 إلى 30 درجة لكل بعد)، وتُجمع كافة الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للوعي الاجتماعي (المدى: 24 إلى 120 درجة). يمكن تحويل الدرجات إلى متوسطات (من 1 إلى 5).
- تفسير الدرجات:
- وعي اجتماعي منخفض: من 24 إلى 56 درجة (متوسط 1.00 – 2.33).
- وعي اجتماعي متوسط: من 57 إلى 88 درجة (متوسط 2.34 – 3.67).
- وعي اجتماعي مرتفع: من 89 إلى 120 درجة (متوسط 3.68 – 5.00).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون عموماً (من عمر 15 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
- طرق التطبيق المتاحة: التطبيق الفردي أو الجماعي؛ ورقياً أو إلكترونياً عبر منصات جمع البيانات السحابية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تمت صياغة النسخ التأسيسية وتطوير النماذج الحالية بين عامي 2003 و 2017.
- حالة الملكية الفكرية والأذونات: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية وغير التجارية بموجب ترخيص الاستخدام العلمي المفتوح (Open Access for Academic Research) شريطة الإشارة الكاملة وتوثيق المصادر الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو التدريبي المؤسسي أو دمج الأداة في منصات التقييم المهني الربحية إذناً خطياً مسبقاً من أصحاب الحقوق الفكرية.
- مكان الحصول على الأداة: متاحة عبر المجلات الأكاديمية المنشورة وقواعد بيانات جمعية علم النفس الأمريكية (APA PsycTests) والمستودعات البحثية المفتوحة.
المراجع
Mustakova-Possardt, E. (2003). Critical Consciousness: A Study of Morality in Global, Historical Context. Praeger. https://doi.org/10.5040/9798400635298
Diemer, M. A., Rapa, L. J., Voight, A. M., & McWhirter, E. H. (2016). Critical consciousness: A critical review and recommendations for measurement. Urban Education, 51(7), 809–845. https://doi.org/10.1177/0042085914561276
Diemer, M. A., McWhirter, E. H., Ozer, E. J., & Harrigan, E. (2017). Measurement of critical consciousness: A systematic review. Journal of Youth and Adolescence, 46(6), 1150–1173. https://doi.org/10.1007/s10964-017-0658-0
Watts, R. J., Diemer, M. A., & Voight, A. M. (2011). Critical consciousness: Developing a sophisticated understanding of sociopolitical reality. In C. A. Flanagan & B. D. Christens (Eds.), Youth Civic Development: Work at the Cutting Edge. New Directions for Child and Adolescent Development, 134, 43–57. https://doi.org/10.1002/cd.310
Freire, P. (1970). Pedagogy of the Oppressed. Continuum Publishing Corporation.
Rest, J. R., Narvaez, D., Bebeau, M. J., & Thoma, S. J. (1999). Postconventional Moral Thinking: A Neo-Kohlbergian Approach. Lawrence Erlbaum Associates.
Thomas, F. C., McGarty, C., & Mavor, K. I. (2016). Group interaction as the crucible of social identity formation: A glimpse at the foundations of social consciousness. Frontiers in Psychology, 7, Article 1814. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2016.01814
فقرات المقياس
Instructions: Below is a series of statements regarding your social views, beliefs, and attitudes. Please rate how much you agree or disagree with each statement using the following scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral / Undecided, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree.
- I clearly see how historical and social policies contribute to economic inequality in society.
- I feel a deep sense of compassion when I see people suffering from systemic injustice.
- I believe it is my personal responsibility to contribute actively to the well-being of my community.
- I am motivated to participate in initiatives and collective actions that address social problems.
- I recognize that equal opportunities do not exist for all social and economic groups in our society.
- I can easily put myself in the shoes of individuals from marginalized and underprivileged backgrounds.
- Every citizen should dedicate time and effort to advocate for fairness and community improvement.
- I actively seek out opportunities to engage in organized efforts for positive social change.
- I understand how cultural biases and institutional discrimination affect people’s life outcomes.
- I feel morally outraged when I witness prejudice and discrimination against any group.
- I feel a personal obligation to speak out when I see instances of social unfairness.
- I am prepared to dedicate personal resources (time, voice, or money) to support causes for social justice.
- I critically analyze how media representations and public policies impact disadvantaged populations.
- I feel a strong sense of human solidarity with people who face hardship and inequality.
- Serving my community and helping others is a core part of my personal identity.
- I regularly discuss social and political issues with others to find constructive solutions.
- I believe that social problems require systemic and policy solutions, not just individual charity.
- I am emotionally moved by stories of communities overcoming adversity and fighting for their rights.
- I feel that my own well-being is deeply connected to the well-being of all members of society.
- I am committed to challenging discriminatory attitudes and practices whenever I encounter them.
- I examine the root social causes behind poverty rather than blaming the individuals affected.
- I experience genuine empathy for the struggles of cultural and social groups different from my own.
- It is crucial for me to stay informed about local and global social issues that affect human dignity.
- I am actively working or planning to work with others to build a more just and equitable society.