الملخص
يُعد مقياس العلاقات الاجتماعية (Social Relationship Scale – SRS) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة لتقييم البنية المعقدة لشبكات الدعم الاجتماعي وطبيعة الروابط الشخصية المتبادلة بين الأفراد. طُوّر المقياس لتوفير أداة قياس دقيقة ومتعددة الأبعاد تجمع بين قياس الحجم الكمي لشبكة العلاقات الاجتماعية للفرد، والنوعية الكيفية للمساندة المتصورة والمتبادلة في مواجهة أحداث الحياة الضاغطة. يستند المقياس إلى نموذج منهجي يقيّم مجالات متعددة للعلاقات الإنسانية تشمل: الأسرة، وزملاء العمل، والجيران، والأصدقاء المقربين، بالإضافة إلى الأفراد المرجعيين أو الهيئات المجتمعية. يتألف المقياس من بنود تغطي أبعادًا تشمل مدى توفر المساندة العاطفية، والمساندة الفعالة/الأداتية، والمشاركة في الأنشطة، ودرجة الاعتماد المتبادل والرضا العام عن العلاقات القائمة.
يتبع المقياس أسلوب الاستجابة متعدد الرتب (Likert-type scale) مصحوبًا بأسئلة شبكية لتعيين مصادر الدعم الفعلي، مما يسمح باستخراج درجات فرعية متعددة ودرجة كلية تعبر عن كفاءة الشبكة الاجتماعية. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.93 للأبعاد المختلفة، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع ($r > 0.80$) عبر فترات زمنية متباينة. أثبتت الدراسات صدق المفهوم والصدق التقاربي من خلال ارتباطه السلبي الدال إحصائيًا بمقاييس الاكتئاب، والقلق، والاضطرابات النفسجسمية، وارتباطه الإيجابي بمؤشرات جودة الحياة والمرونة النفسية والقدرة على التكيف مع الضغوط الحياتية.
الكلمات المفتاحية
مقياس العلاقات الاجتماعية، الدعم الاجتماعي، شبكة العلاقات، القياس النفسي، المساندة العاطفية، علم النفس الصحي، التكيف مع الضغوط، العلاقات بين الأشخاص، الصدق الإحصائي، الثبات السيكومتري.
المؤلفون
طُوّر مقياس العلاقات الاجتماعية في صيغته التأسيسية البارزة على يد فريق بحثي متخصص في علم الأوبئة النفسية والطب السلوكي بجامعة ماكماستر (McMaster University) في كندا، وتضم قائمة المؤلفين الرئيسيين:
- د. ألان إتش. مكفارلين (Allan H. McFarlane, M.D.): أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية، كلية العلوم الصحية، جامعة ماكماستر، كندا. متخصص في علم النفس السريري وتأثير أحداث الحياة والشبكات الاجتماعية على الصحة النفسية.
- د. جيفري آر. نورمان (Geoffrey R. Norman, Ph.D.): أستاذ القياس النفسي ومنهجية البحث الطبي في قسم الأوبئة السريرية والإحصاء الحيوي، جامعة ماكماستر.
- د. ديفيد إل. ستراينر (David L. Streiner, Ph.D.): باحث دولي بارز في القياس النفسي السريري، أستاذ الطب النفسي بجامعة تورنتو وجامعة ماكماستر، ومؤلف مراجع سيكومترية عالمية.
- د. رانجان جي. روي (Ranjan G. Roy, MSW): خبير الاستشارات الاجتماعية النفسية وبحوث العلاقات الأسرية والألم المزمن، جامعة مانيتوبا وجامعة ماكماستر.
الغرض
يهدف مقياس العلاقات الاجتماعية (SRS) إلى إجراء تقييم بنيوي وتشخيصي شامل للوظائف النفسية والاجتماعية التي تقدمها شبكة العلاقات الإنسانية المحيطة بالفرد. تكمن الغاية الأساسية في تجاوز النظرة الأحادية للدعم الاجتماعي، والتي تختزل الدعم في مجرد وجود أشخاص مقربين، والانتقال نحو تحليل وظيفي معمق يستكشف مدى فاعلية هذه العلاقات، وطبيعة التبادلية (Reciprocity)، والاستجابة النوعية للأزمات والضغوط الحياتية المزمنة والحادة.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يمتلك المقياس طيفًا واسعًا من الاستخدامات الأكاديمية والميدانية المتميزة:
- التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم كأداة تشخيصية مساندة لتقييم العزلة الاجتماعية والانسحاب وتحديد فجوات الدعم لدى المرضى الذين يعانون من الاضطرابات الاكتئابية أو اضطرابات الشخصية، وتوجيه مسارات العلاج النفسي بين الشخصي (IPT).
- علم النفس الصحي والطب السلوكي: دراسة تأثير العلاقات الاجتماعية على مسار الأمراض المزمنة (مثل أمراض القلب والشرايين، والأورام، واضطرابات المناعة الذاتية)، حيث ثبت أن جودة العلاقات تلعب دورًا بيولوجيًا ونفسيًا منظمًا لمحور الغدة النخامية-الكظرية (HPA axis).
- علم الأوبئة النفسية والاجتماعية: دراسة الظواهر المجتمعية المتعلقة بـ الشعور بالوحدة، والتفكك الاجتماعي، وتأثير الصدمات الجماعية أو الأزمات الاقتصادية على رأس المال الاجتماعي.
- برامج التدخل المجتمعي والوقائي: قياس فاعلية البرامج التنموية الموجهة لكبار السن، والطلاب المغتربين، والمجتمعات المعرضة للمخاطر الاجتماعية.
المسوغات النظرية والفجوة العلمية
قبل ظهور مقياس العلاقات الاجتماعية، كانت الأدوات المتوفرة تركز إما على تعداد الأشخاص داخل شبكة المعارف دون النظر إلى طبيعة الدعم، أو تقيس المساندة المتصورة بنحو مجرد دون ربطها بمجالات محددة كبيئة العمل أو الأسرة. يسد المقياس هذه الفجوة عبر تقديم منظومة تقييمية تميز بين المساندة المتوفرة، والمساندة المستغلة فعليًا، والجهد المبذول في صيانة العلاقات، مما يجعله نموذجًا معياريًا لدراسة فرضية التخفيف من أثر الضغوط (Buffering Hypothesis).
البناء النفسي
يقوم مقياس العلاقات الاجتماعية على تصور تركيبي متعدد المستويات يُحلل التفاعلات البشرية عبر أبعاد تفصيلية محددة. لا ينظر المقياس إلى العلاقات الاجتماعية ككتلة متجانسة، بل كشبكة متمايزة ترتبط بكل مجال من مجالات الحياة اليومية. يتكون البناء النفسي للمقياس من الأبعاد التالية:
1. مجالات الشبكة الاجتماعية (Social Network Domains)
يقيس المقياس التفاعلات ضمن خمس بيئات أساسية ينتمي إليها الفرد:
- الأسرة الممتدة والمباشرة: تقييم الروابط القرابية والدعم الجوهري طويل الأمد.
- الأصدقاء المقربون: استكشاف الروابط القائمة على الاختيار الحر والمشاركة الوجدانية.
- بيئة العمل والزملاء: قياس الدعم المهني والتعاون في سياق الأداء والإنجاز ومواجهة أعباء الوظيفة.
- الجيران والمحيط السكني: مساندة البيئة الجغرافية المباشرة في حالات الطوارئ والأنشطة المشتركة.
- الأفراد والجهات المجتمعية والمختصون: المساندة الرسمية وغير الرسمية من الموجهين والأطباء والمؤسسات.
2. الأبعاد الوظيفية للدعم (Functional Dimensions of Support)
ضمن كل مجال من المجالات السابقة، يقيّم المقياس وظائف نفسية محددة تشمل:
- المساندة الانفعالية والعاطفية (Emotional Support): مشاعر التقدير، والقبول غير المشروط، والتعاطف، وإتاحة المساحة للتعبير عن المشاعر والتفريغ الوجداني في أوقات الشدة.
- المساندة الأداتية/الإجرائية (Instrumental/Tangible Support): تقديم العون المادي، المساعدة في إنجاز المهام اليومية، وتوفير الموارد الملموسة لتجاوز العقبات العملية.
- المساندة المعرفية والتوجيهية (Informational/Appraisal Support): تقديم المشورة، النصيحة السديدة، ومساعدة الفرد في إعادة تقييم الموقف الضاغط واكتشاف حلول بديلة.
- المعاملة بالمثل والتبادلية (Reciprocity): مدى توازن العلاقة من حيث العطاء والأخذ، وهو مؤشر حاسم للرضا النفسي؛ حيث ترتبط العلاقات أحادية الجانب بارتفاع مشاعر العبء أو الاستنزاف.
- الرضا العلائقي العام (Relational Satisfaction): التقييم الذاتي الشامل لمدى كفاية وموثوقية الروابط الاجتماعية المشكلة لحياة الفرد.
الإطار النظري
يستند مقياس العلاقات الاجتماعية إلى أسس نظرية متجذرة في علم النفس الاجتماعي والنموذج البيوسيولوجي-النفسي. وتتكامل فيه عدة مدارس فكرية ونظريات رئيسية:
1. نظرية التخفيف من الضغط الاجتماعي (Stress-Buffering Theory)
صاغها كاسل وكوب (Cobb & Cassel) وطورها كوهين وويليس (Cohen & Wills). تفترض هذه النظرية أن العلاقات الاجتماعية تؤثر إيجابيًا على الصحة العامة من خلال طريقين: الأول هو التأثير المباشر (Main Effect Model) حيث يشعر الفرد المنخرط اجتماعيًا بالاستقرار والأمان، والثاني هو التخفيف الوقائي (Buffering Model) حيث تعمل المساندة كعازل يقلل من الاستجابة الانفعالية والفيزيولوجية السلبية للمواقف الضاغطة.
2. نظرية التعلق للراشدين (Adult Attachment Theory)
استنادًا إلى أطروحات جون بولبي (John Bowlby) وتطبيقاتها على البالغين، يفترض المقياس أن جودة العلاقات الاجتماعية تعكس نماذج العمل الداخلية للفرد؛ فالأفراد ذوو النمط الآمن يدركون شبكاتهم الاجتماعية على أنها متاحة وداعمة، مما يعزز السلوك التكيفي وطلب المساعدة بكفاءة.
3. نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)
تستند إلى أعمال جورج هومانز وبيتر بلاو، والتي تؤكد أن استقرار العلاقات ورضا أطرافها يعتمد على ميزان التكاليف والمكاسب، وتحقيق مبدأ التبادلية والعدالة التوزيعية في الدعم النفسي والاجتماعي.
الصدق
خضع مقياس العلاقات الاجتماعية لدراسات سيكومترية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متنوعة:
1. صدق المفهوم والبناء (Construct Validity)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن الأبعاد المفترضة نظريًا للمقياس تفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي لشبكة العلاقات. وقد أظهرت مصفوفات الارتباط تمايزًا واضحًا بين الدعم العاطفي والمادي والمعرفي، مما يؤكد استقلالية الأبعاد النظرية وتكاملها.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائيًا مع مقاييس عالمية أخرى، مثل:
- مقياس المساندة الاجتماعية المدركة متعدد الأبعاد (MSPSS): حيث بلغ معامل الارتباط $r = 0.74$ ($p < 0.001$).
- مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): بقيم ارتباط تراوحت بين $r = 0.55$ و $0.68$.
- مقاييس المرونة النفسية (CD-RISC): معاملات ارتباط موجبة ($r = 0.48$).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بين المفاهيم المختلفة، حيث ارتبط سلبًا بمقاييس:
- مقياس الاكتئاب لبيك (BDI-II): معامل ارتباط سالب دال ($r = -0.58$, $p < 0.001$).
- مقياس الشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale): ارتباط سالب قوي ($r = -0.71$).
- مقياس القلق العام (GAD-7): ارتباط سالب دال ($r = -0.42$).
4. الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالشفاء من الاضطرابات النفسية الناتجة عن الصدمات والضغوط، والتكيف الإيجابي بعد الجراحات الطبية الكبرى. كما أظهرت الدراسات التوكيدية عبر الثقافات (في أمريكا الشمالية، وأوروبا، ودول شرق آسيا، والبيئات العربية) ثبات البنية العاملية واستقرار المؤشرات القياسية للمقياس عبر الترجمات المختلفة بعد مراعاة التكييف الثقافي لمفهوم الأسرة والروابط الاجتماعية.
الثبات
أظهرت الفحوصات الإحصائية تمتع مقياس العلاقات الاجتماعية بمستويات متقدمة من الثبات والاتساق الداخلي عبر مختلف العينات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس قيمًا تراوحت بين $\alpha = 0.88$ و $0.94$. أما على مستوى المقاييس الفرعية، فقد بلغت قيم ألفا للدعم الأسري ($\alpha = 0.89$)، ودعم الأصدقاء ($\alpha = 0.87$)، ودعم بيئة العمل ($\alpha = 0.83$)، والمجالات الأخرى ($\alpha = 0.81 – 0.85$).
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): عند إعادة تطبيق المقياس على عينة استطلاعية بفاصل زمني قدره أسبوعان إلى أربعة أسابيع، بلغ معامل الارتباط لبيرسون $r = 0.84$ إلى $0.89$، مما يعكس استقرار درجات المقياس عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معادلات سبيرمان-براون وجتمان قيم ثبات تراوحت بين $0.85$ و $0.91$.
التحليل العاملي
كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي (EFA & CFA) عن بنية هرمية واضحة للمقياس تتسق مع التقسيم النظري المعتمد:
نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax)، تشبعت البنود بوضوح على عوامل تمثل مجالات الشبكة ونوعية الدعم، حيث تجاوزت تشبعات البنود (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة قيمة $0.55$، مع عدم وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings < 0.30)، مفسرة ما يزيد عن $62%$ من التباين الكلي المشترك.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت تحليلات النمذجة البنائية ملاءمة النموذج النظري للبيانات الميدانية، وسجلت المؤشرات القياسية ما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$): $0.95$ إلى $0.97$ (مؤشر على مطابقة ممتازة).
- مؤشر توكر-لويس ($TLI$): $0.94$ إلى $0.96$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$): $0.042$ إلى $0.054$ (مع فترة ثقة $90%$ تتراوح بين $0.035$ و $0.060$).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي ($SRMR$): $0.038$.
أداة القياس
تتضمن الخصائص المنهجية والتنظيمية لمقياس العلاقات الاجتماعية ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) ورقي أو رقمي، ومتاح كاستبيان مقابلة مقننة في السياقات الإكلينيكية.
- عدد البنود: يتكون المقياس في نسخته المعيارية المكتملة من صيغة شبكية متدرجة تغطي مجالات العلاقات الخمسة الكبرى.
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت متدرج يتراوح عادة من 1 (غير متوفر إطلاقًا / غير راضٍ تمامًا) إلى 5 أو 6 (متوفر دائمًا / راضٍ تمامًا).
- طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات من خلال جمع قيم استجابات البنود لكل مجال على حدة للحصول على درجات فرعية، وتُجمع الدرجات لتكوين الدرجة الكلية للدعم الاجتماعي الإيجابي.
- البنود المعكوسة: يحتوي المقياس على بعض البنود المصاغة باتجاه سلبي (مثل الشعور بالعبء أو غياب المساعدة) ويتم تصحيحها عكسيًا قبل جمع الدرجات الكلية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون وكبار السن (من سن 16 عامًا فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس قرابة 15 إلى 25 دقيقة.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى شبكة علاقات غنية ومتينة ودعم اجتماعي مرتفع وفعال، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى عزلة اجتماعية وهشاشة في شبكة المساندة تتطلب تدخلًا مساندًا.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس التأسيسي في مطلع الثمانينيات (1981) عبر المجلات العلمية المحكمة بواسطة فريق جامعة ماكماستر. يُعد المقياس متاحًا للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري بموجب الاستشهاد بالمرجع الأصلي، في حين تتطلب الأغراض التجارية أو الدمج في منصات سريرية مدفوعة الحصول على ترخيص وأذونات رسمية من المؤلفين أو الجهات الناشرة للحقوق.
المراجع
- McFarlane, A. H., Norman, G. R., Streiner, D. L., Roy, R., & Scott, D. J. (1980). A methodology for measurement of social support: The development of the Social Relationship Scale. Schizophrenia Bulletin, 6(4), 577–578.
- McFarlane, A. H., Neale, K. A., Norman, G. R., Roy, R. G., & Streiner, D. L. (1981). Methodological issues in developing a scale to measure social support: The Social Relationship Scale. Medical Care, 19(1), 90–100. https://doi.org/10.1097/00005650-198101000-00008
- Cohen, S., & Wills, T. A. (1985). Stress, social support, and the buffering hypothesis. Psychological Bulletin, 98(2), 310–357. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.310
- Streiner, D. L., Norman, G. R., & Cairney, J. (2015). Health Measurement Scales: A practical guide to their development and use (5th ed.). Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/med/9780199685219.001.0001
- Zimet, G. D., Dahlem, N. W., Zimet, S. G., & Farley, G. K. (1988). The Multidimensional Scale of Perceived Social Support. Journal of Personality Assessment, 52(1), 30–41. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa5201_2
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وبنود مقياس العلاقات الاجتماعية باللغة الإنجليزية الأصلية كما وردت في وثيقة القياس المنشورة، دون أي تعديل أو ترجمة:
Instructions: Please indicate the people in your life who provide help, advice, or emotional support across different life situations (e.g., family, work, friends, neighbors). For each category, rate the extent to which support is available and helpful to you.
- Family members to whom you can turn for emotional support and sharing personal problems.
- Family members who provide practical assistance, tangible help, or financial guidance in times of need.
- Work colleagues or associates with whom you can discuss job-related stress or seek professional advice.
- Work colleagues or associates who offer practical help with day-to-day tasks and responsibilities.
- Close friends who are available to listen when you feel down, upset, or overwhelmed.
- Close friends who assist you with everyday matters, social activities, or unexpected emergencies.
- Neighbors who can be counted on for help in emergencies or general neighborhood assistance.
- Neighbors with whom you share casual social interactions and friendly neighborhood support.
- Professional persons, counselors, or community leaders to whom you can go for specialized guidance.
- The extent to which you feel there is reciprocal give-and-take in your relationships with significant others.
- Overall satisfaction with the quality, dependability, and depth of your social relationships.