القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS)

دليل أكاديمي شامل حول مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS) لبيركوفيتز ولوترمان، يشمل البناء النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، وتعليمات التطبيق وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس المسؤولية الاجتماعية (Social Responsibility Scale – SRS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الكلاسيكية والمعاصرة في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، والذي صُمم لقياس مدى التزام الفرد بالمعايير الأخلاقية والمدنية، واستعداده الداخلي للإسهام في رفاهية المجتمع والآخرين دون توقع مكافأة مادية أو اجتماعية مباشرة. يعود التأصيل التاريخي للمقياس إلى الأعمال المبكرة لـ Harrison Gough وزملائه (1952)، ثم التطوير الشهير الذي قدمه كل من ليونارد بيركوفيتز وكينيث لوترمان (Berkowitz & Lutterman, 1968). يُركز المقياس على تقييم الواجب الأخلاقي، والالتزام المجتمعي، والمساندة الإيثارية، والمشاركة المدنية.

يتكون المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً واستخداماً من 8 فقرات (مع وجود نسخ موسعة تضم ما بين 22 و32 فقرة مستمدة من استخبار كاليفورنيا للشخصية CPI)، وتُقاس الاستجابات عبر مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية رصينة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.70 و0.84 عبر عينات متنوعة من الثقافات والفئات العمرية، كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج البنية أحادية البُعد وثنائية الأبعاد (المسؤولية الذاتية-الشخصية والمسؤولية المدنية-المجتمعية)، مما يجعله أداة قيّمة للبحوث الميدانية والتدخلات السلوكية والبرامج التنموية.

الكلمات المفتاحية

المسؤولية الاجتماعية, مقياس المسؤولية الاجتماعية, علم النفس الاجتماعي, السلوك الإيثاري, المشاركة المدنية, الشخصية, القياس النفسي, الصدق والثبات, التحليل العاملي, السلوك الاجتماعي الإيجابي, الاتجاهات الأخلاقية, بيركوفيتز ولوترمان.

المؤلفون

يرتبط تطوير مقياس المسؤولية الاجتماعية بمحطات بحثية متكاملة قادها علماء بارزون في القياس النفسي وعلم النفس الاجتماعي:

  • ليونارد بيركوفيتز (Leonard Berkowitz): أستاذ كرسي فيليكس فرانكفورتر للطب النفسي وعلم النفس في جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin-Madison)، ويُعد رائداً في أبحاث العدوان، والإيثار، والمعايير الاجتماعية المرتبطة بمساعدة الآخرين.
  • كينيث جي. لوترمان (Kenneth G. Lutterman): باحث متميز في علم الاجتماع بجامعة ويسكونسن، والمعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي ساهم في تعزيز الربط المنهجي بين المفاهيم النفسية الفردية والأنماط السوسيولوجية للمشاركة المجتمعية.
  • هاريسون جوف (Harrison G. Gough): مطور مقياس المسؤولية الاجتماعية الأصلي ضمن مقاييس معهد تقييم الشخصية والأبحاث (IPAR) في جامعة كاليفورنيا، بركلي (UC Berkeley).

الغرض

صُمم مقياس المسؤولية الاجتماعية لتشخيص وقياس التوجه النفسي والسلوكي للفرد نحو الوفاء بالواجبات المجتمعية ودعم الآخرين المحتاجين، حتى في غياب الضغوط الخارجية أو العوائد المادية الفورية. يهدف المقياس إلى سد فجوة جوهرية في الأدبيات السيكولوجية التي كانت تميل إلى تفسير السلوك البشري من منظور المنفعة الفردية ونظرية التبادل الاجتماعي الصرف، مؤكداً وجود دافع بنيوي متجذر في منظومة القيم الشخصية يُلزم الفرد بالمساءلة الأخلاقية والاهتمام الجمعي.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية والمجتمعية

  • أبحاث السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Behavior): استكشاف المحددات السيكولوجية للمساعدة، والتطوع، والتبرع الخيري، وفهم الآليات التفاعلية بين التعاطف والالتزام القيمي.
  • علم النفس الإرشادي والجامعي: تقييم التكيف القيمي للطلاب، وتصميم برامج التعلم الخدمي (Service Learning)، ورصد نمو الشخصية الأخلاقية خلال المراحل النمائية الانتقالية.
  • علم النفس التنظيمي والقيادة: فحص المسؤولية الاجتماعية المؤسسية والسلوك المواطني التنظيمي (Organizational Citizenship Behavior)، والتحقق من التزام القادة بالمعايير الأخلاقية تجاه فرق العمل والمجتمع.
  • التقييم الجنائي وإعادة التأهيل: دراسة مستويات النضج الاجتماعي والمسؤولية المدنية لدى الجانحين والمحكومين كجزء من خطط تقييم مخاطر العود وإعادة الاندماج المجتمعي.

يملأ المقياس فجوة حيوية من خلال تقديم أداة مقتضبة، غير متكلفة، وسريعة التطبيق تتمتع بمتانة إحصائية، مما يتيح للباحثين دمجها ضمن المسوح الواسعة واستطلاعات الرأي الوطنية والدراسات التتبعية دون فرض عبء إدراكي مرهق على المستجيبين.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي للمسؤولية الاجتماعية إلى منظومة متداخلة من المعتقدات والمشاعر والنزعات السلوكية التي تعكس توجه الفرد الإيثاري والمدني. على الرغم من أن المقياس يُعامل غالباً كبناء أحادي الدرجة الكلية، إلا أن التحليلات المفاهيمية والعاملية تُظهر اشتماله على عدة أبعاد فرعية رئيسية:

1. الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمصداقية الشخصية (Moral Commitment & Trustworthiness)

يُعبر هذا البُعد عن الشعور بالذنب أو الضيق عند الإخلال بالعهود والواجبات، والإيمان بأن الفرد مسؤول شخصياً عن أفعاله وعواقبها تجاه الآخرين. يرتبط هذا المكون بالضمير الحي والنزاهة الذاتية، حيث يرى الفرد أن الوفاء بالوعد التزام غير قابل للتفاوض بغض النظر عن الظروف المحيطة.

2. الاهتمام الإيثاري بغير القادرين (Altruistic Concern for the Underprivileged)

يركز هذا البُعد على الواجب الإنساني تجاه الفئات الهشة، والفقراء، والضعفاء داخل المجتمع. إنه ينبثق من فرضية أن الامتياز الفردي يفرض التزاماً أخلاقياً بمساعدة أولئك الذين يعانون أو يفتقرون إلى الموارد، مع رفض التمركز حول الذات والأنانية السلوكية.

3. الفاعلية والمشاركة المدنية (Civic Engagement & Efficacy)

يقيس هذا البُعد إيمان الفرد بأهمية دوره كمواطن فاعل في المجتمع المحلي والوطني، بما يشمل الإدلاء بالصوت في الانتخابات، وتقديم الوقت والجهد في الأنشطة التطوعية، ورفض السلبية السياسية أو الاجتماعية القائمة على فكرة عدم جدوى التغيير الفردي.

العلاقة الديناميكية بين الأبعاد

تعمل هذه الأبعاد بتناغم تفاعلي؛ فالالتزام الأخلاقي الداخلي يوفر الطاقة الدافعية للاستجابة لمعاناة الآخرين (الاهتمام الإيثاري)، والذي يترجم بدوره إلى أفعال وممارسات منظمة عبر الأنشطة المجتمعية والمدنية (الفاعلية المدنية)، مما يشكل في المجمل شخصية مسؤولة اجتماعياً تتمتع بدرجة عالية من النضج السيكولوجي.

الإطار النظري

يندرج مقياس المسؤولية الاجتماعية ضمن تقاطع نظري غني يجمع بين نظرية المعايير الاجتماعية ونظرية النمو الأخلاقي للورنس كولبرج (Lawrence Kohlberg) ومفاهيم الشخصية التنموية.

1. معيار المسؤولية الاجتماعية (Norm of Social Responsibility)

صاغ ليونارد بيركوفيتز فرضيته المركزية بأن الثقافات الإنسانية تُنشئ معياراً اجتماعياً يُلزم الأفراد بمساعدة من يعتمدون عليهم، حتى عندما لا تكون هناك مكافأة متوقعة. يرى بيركوفيتز أن المسؤولية الاجتماعية تصبح جزءاً مدمجاً من الشخصية عندما يستوعب الفرد (Internalizes) هذه المعايير لتصبح موجهاً ذاتياً للسلوك ومصدراً لتقدير الذات.

2. نظرية النمو الأخلاقي والفاعلية الذاتية

يتماشى المقياس مع المستوى ما بعد التقليدي (Post-Conventional) في نظرية كولبرج، حيث يُبنى السلوك على مبادئ العدالة الكونية والتضامن الاجتماعي بدلاً من الخوف من العقاب أو السعي وراء الامتثال الشكلي للقوانين. كما يتصل بنظرية الضبط الداخلي (Locus of Control) لجوليان روتر؛ حيث يفترض المقياس أن الأفراد ذوي المسؤولية الاجتماعية العالية يمتلكون مركز ضبط داخلي يجعلهم يشعرون بالقدرة والواجب تجاه إحداث تأثير إيجابي في بيئتهم.

الصدق

خضع مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS) لدراسات متعددة للتحقق من صدقه الإحصائي والمفاهيمي عبر بيئات بحثية متباينة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس التعاطف الوجداني (مقياس IRI لدافيد ديفيس، r = 0.42 إلى 0.56)، وبُعد المقبولية (Agreeableness) والضمير الحي (Conscientiousness) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.38 إلى 0.49).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): بينت التحليلات ضعف الارتباط بين مقياس المسؤولية الاجتماعية ومقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) والتظاهر بالمثالية (مثل مقياس مارلو-كراون، r = 0.14 إلى 0.22)، مما يثبت أن المقياس يقيس الالتزام الأخلاقي الحقيقي وليس مجرد الرغبة في الظهور الإيجابي.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات التجريبية والميدانية أن الدرجات المرتفعة على المقياس تنبأت بشكل ذي دلالة إحصائية بالسلوك الفعلي للمساعدة (مثل التطوع في ساعات إضافية لمساعدة مرضى، التبرع بالدم، والإسهام المنتظم في الحملات الخيرية) بمعاملات انحدار دالة (β تتراوح بين 0.28 و0.41، p < 0.001).
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من ثبات البنية العاملية وصدق المحتوى للمقياس في دراسات عبر ثقافية شملت دولاً أمريكية، وأوروبية، وآسيوية، وشرق أوسطية، مؤكدة استقرار المفهوم عبر السياقات الحضارية المتنوعة.

الثبات

أظهر المقياس عبر عقود من الاستخدام مؤشرات ثبات مقبولة إلى ممتازة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوح معامل ألفا كرونباخ للنسخة المكونة من 8 فقرات بين 0.72 و0.83 في الدراسات الاجتماعية العامة، ووصل إلى 0.86 في بعض النسخ الموسعة المعربة والمكيفة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): سجل المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً عبر فترات تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، حيث بلغت معاملات الارتباط لبيرسون بين التطبيقين الأول والثاني قيماً تراوحت بين 0.78 و0.85، مما يؤكد استقرار البناء النفسي كسمة شخصية راسخة وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معادلات سبيرمان-براون وجتمان قيماً تجاوزت 0.75 في معظم العينات المعيارية.

التحليل العاملي

أشارت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) إلى قوة النموذج البنائي للمقياس:

  • مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): أظهرت نماذج CFA مطابقة ممتازة للبيانات: $\chi^2 / df < 2.5$، ومؤشر المقارنة التوافقي (CFI) > 0.94، ومؤشر طوكر-لويس (TLI) > 0.92، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) يتراوح بين 0.041 و0.058، وجذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) < 0.05.
  • تشبع الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على العامل العام للمسؤولية الاجتماعية بين 0.48 و0.76، مما يعكس جودة صياغة الفقرات وقدرتها التمييزية العالية.
  • البنية العاملية الثنائية: في بعض التحليلات المتقدمة، يُبرز المقياس عاملين كامنين متميزين ولكنهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً (r = 0.58): العامل الأول يمثل “المسؤولية الأخلاقية الفردية” (الفقرات 1، 3، 5)، والعامل الثاني يمثل “المسؤولية المدنية والمجتمعية” (الفقرات 2، 4، 6، 7، 8).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي (أونلاين)، فردي أو جماعي.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات في النسخة القياسية الأكثر اعتماداً لبيركوفيتز ولوترمان.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت الخماسي (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • تعليمات التصحيح: تُجمع الدرجات للحصول على درجة كلية تتراوح بين 8 و40 نقطة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من المسؤولية الاجتماعية.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية قبل جمع الدرجة الكلية (الفقرات: 1، 2، 3، 7، 8) بحيث يُعطى (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 15 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله مناسباً للغاية للدراسات الميدانية الواسعة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: 1968 (النسخة المختصرة المعتمدة لبيركوفيتز ولوترمان)، والمبنية على أعمال غوف لعام 1952 وهاريس لعام 1957.
  • حقوق النشر والاستخدام: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية كأداة للمنفعة العامة (Public Domain for Non-commercial Research) مع ضرورة الاستشهاد بالمصادر الأصلية.
  • الترخيص: لا توجد رسوم مالية مطلوبة لتطبيق المقياس في الأبحاث والرسائل الجامعية، في حين تتطلب التطبيقات التجارية أو دمج المقياس في بطاريات تقييم تجارية الحصول على ترخيص رسمي.

المراجع

  • Berkowitz, L., & Lutterman, K. G. (1968). The traditional socially responsible personality. Public Opinion Quarterly, 32(2), 169–185. https://doi.org/10.2307/2786672
  • Berkowitz, L., & Daniels, L. R. (1963). Responsibility and dependency. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 66(5), 429–436. https://doi.org/10.1037/h0049250
  • Gough, H. G., McClosky, H., & Meehl, P. E. (1952). A personality scale for social responsibility. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 47(1), 73–80. https://doi.org/10.1037/h0062770
  • Harris, D. B. (1957). A scale for measuring attitudes of social responsibility in children. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 55(3), 322–326. https://doi.org/10.1037/h0042450
  • Schwartz, S. H. (1977). Normative influences on altruism. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 10, pp. 221–279). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60358-5

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS) بلغتها الأصلية المعتمدة علمياً دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. It is no use worrying about other people; I have to look out for myself first.
  2. A person should not be expected to do things in a community if they do not want to.
  3. Letting your friends down is not so bad because you can’t help what happens.
  4. It is best to give some time to help other people who are less fortunate.
  5. I feel very bad when I have not done something I promised to do.
  6. Every person should give some of his time for the good of his town or country.
  7. Our country would be a lot better off if we didn’t have so many people who are constantly complaining about their problems.
  8. Why bother to vote when you can’t really change things anyway?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/social-responsibility-scale-srs-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/social-responsibility-scale-srs-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس المسؤولية الاجتماعية (SRS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/social-responsibility-scale-srs-arabic/.