علم النفس التطوريمقاييس الشخصيةمقاييس العلاقات الشخصية

مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي

مقال أكاديمي شامل يقدم تحليلاً سيكومترياً ونظرياً لمقياس التوجه الجنسي الاجتماعي (SOI / SOI-R)، متضمناً البنية العاملية والخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي (Sociosexual Orientation Inventory – SOI) واحداً من أبرز المقاييس السيكومترية التي أحدثت نقلة نوعية في دراسة السلوك البشري وعلم النفس التطوري وعلم النفس الاجتماعي. طُوّر المقياس أصلاً في صورته الأولية بواسطة جيفري سيمبسون وستيفن جانجستاد (Simpson & Gangestad, 1991) لقياس الفروق الفردية في الاستعداد للانخراط في علاقات جنسية غير مقترنة بالالتزام العاطفي، ثم خضع لتطوير ومراجعة جذرية على يد لارس بينكه وينز أسيندوربف (Penke & Asendorpf, 2008) ليظهر المقياس المراجع (SOI-R). يهدف المقياس إلى فحص التباين المستمر بين الأفراد فيما يُعرف بالتوجه الجنسي الاجتماعي المقيد (Restricted Sociosexuality) والتوجه الجنسي الاجتماعي غير المقيد (Unrestricted Sociosexuality)؛ حيث يميل أصحاب التوجه المقيد إلى اشتراط الحب والارتباط العاطفي والالتزام المتبادل قبل الانخراط في أي نشاط جنسي، بينما يبدي الأفراد غير المقيدين رغبة وقبولاً وسلوكاً يتسم بالانفتاح على النشاط الجنسي العابر دون الحاجة إلى روابط وجدانية وثيقة.

يتألف المقياس في بنيته متعددة الأبعاد المعاصرة من تسع فقرات أساسية تتوزع بالتساوي على ثلاثة أبعاد رئيسية: السلوك الجنسي الاجتماعي (Behavior)، والمواقف والاتجاهات (Attitudes)، والرغبة الجنسية الاجتماعية (Desire). يعتمد المقياس على سلالم استجابة متباينة تلائم طبيعة كل بعد؛ فبينما تقاس فقرات السلوك بتكرارات عددية ترتبط بالشراكاء، تقاس فقرات المواقف بمقياس ليكرت، وتُقاس فقرات الرغبة بسلم متدرج يرصد معدل تكرار التخيلات والاستثارات العفوية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة تم التحقق منها عبر عشرات الثقافات ومئات الآلاف من العينات؛ حيث تظهر مؤشرات الثبات الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح غالباً بين 0.80 و0.90 للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي، فضلاً عن صدق عاملي وتنبؤي وتقاربي استثنائي يربطه باختيار الشريك، وتكتيكات التزاوج، ومستويات الهرمونات، وأبعاد الشخصية الكبرى كالانفتاح والضمير والوفاق.

2. الكلمات المفتاحية

التوجه الجنسي الاجتماعي، السلوك الجنسي، علم النفس التطوري، استراتيجيات التزاوج، الرغبة الجنسية، مقياس سيمبسون وجانجستاد، الخصائص السيكومترية، الارتباط العاطفي، العلاقات العابرة، الفروق الفردية بين الجنسين.

3. المؤلفون

يرتبط المقياس تاريخياً ومنهجياً بعدد من الرواد والعلماء البارزين في حقل علم النفس التطوري والسيكومتري:

  • جيفري أ. سيمبسون (Jeffry A. Simpson): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في العلاقات الشخصية المتبادلة ونظرية التعلق وسيكولوجية التزاوج البشري.
  • ستيفن دبليو. جانجستاد (Steven W. Gangestad): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة نيو مكسيكو (University of New Mexico)، ألبوكيرك، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد في دراسات التطور البشري والاصطفاء الجنسي.
  • لارس بينكه (Lars Penke): أستاذ علم النفس البيولوجي والشخصية في جامعة غوتينغن (University of Göttingen)، ألمانيا (وعمل سابقاً بجامعة إدنبرة، المملكة المتحدة). طوّر النسخة المراجعة (SOI-R). البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ينز ب. أسيندوربف (Jens B. Asendorpf): أستاذ فخري لعلم نفس الشخصية وعلم النفس التنموي في جامعة هومبولت في برلين (Humboldt University of Berlin)، ألمانيا.

4. الغرض

يمثل التوجه الجنسي الاجتماعي متغيراً حاسماً في تفسير السلوك الإنساني في مجالات الانجذاب والتزاوج والروابط الوجدانية. وُضع مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي لغرض رئيسي يتمثل في تقديم قياس كمي مقنن وموضوعي للفروق الفردية في الميول الجنسية التزاوجية على متصل يمتد من “التقييد التام” إلى “اللاتقييد التام”. ينبع المبرر النظري للمقياس من الحاجة إلى أداة تميز بدقة بين الأشخاص الذين يستثمرون في استراتيجيات تزاوج طويلة الأمد تعتمد على استثمار الوالدين المكثف والولاء المتبادل، وأولئك الذين يتبنون استراتيجيات قصيرة الأمد تتسم بالبحث عن التنوع الجيني وتعدد الشركاء دون اشتراط تكاليف التعهد طويل الأجل، وهو ما يتوافق مع أطروحات نظرية استراتيجيات التزاوج البشري (Buss & Schmitt, 1993).

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الأكاديمية والتطبيقية، أبرزها:

  • الأبحاث التطورية والاجتماعية: يُستخدم المقياس لاختبار الفرضيات المتعلقة بالفروق التطورية بين الجنسين في الاستثمار الأبوي، ونظريات التنافس بين الإناث والذكور، وفهم كيف تؤثر مؤشرات الجودة الجينية (مثل تماثل الملامح والتناغم الصوتي) على الانخراط في اللقاءات غير الملتزمة.
  • دراسات العلاقات الشخصية والرضا الزواجي: يساعد الباحثين في قياس مدى التوافق بين الشركاء؛ حيث أظهرت الدراسات أن عدم التطابق في التوجه الجنسي الاجتماعي بين الزوجين يرتبط بزيادة معدلات النزاع والغيرة وانخفاض الرضا العاطفي وزيادة احتمالية الخيانة الزوجية.
  • الصحة الجنسية والوقاية الإكلينيكية: يُستخدم كأداة تشخيصية وبحثية لفهم السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، مثل ممارسة الجنس غير المحمي وتكرار تغيير الشركاء، مما يساهم في تصميم برامج التدخل الإرشادي والوقائي للأمراض المنقولة جنسياً (STIs).
  • علم النفس العصبي والغدد الصماء: يُعتمد عليه في دراسة الارتباطات الحيوية للسلوك الجنسي، مثل قياس مستويات هرمون التستوستيرون، وهرمون الأوكسيتوسين، والدوبامين، وعلاقتها بالدافعية التزاوجية.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم “اللاتقييد الجنسي الاجتماعي” (Sociosexual Unrestrictedness). وقد أوضحت المراجعات السيكومترية المتقدمة لبينكه وأسيندوربف (Penke & Asendorpf, 2008) أن التوجه الجنسي الاجتماعي لا يمكن اختزاله في بُعد أحادي كما كان يُعتقد سابقاً، بل هو مفهوم تركيبي يتألف من ثلاثة مكونات متمايزة نفسياً وسلوكياً تتفاعل معاً لتشكل استراتيجية التزاوج الإجمالية للفرد:

1. بُعد السلوك الجنسي (Behavior)

يقيس هذا البُعد الأفعال والوقائع الجسدية الفعلية التي مارسها الفرد عبر تاريخه الحديث والسابق. يركز على رصد تكرار التجارب الجنسية في سياق غير ملتزم، بما في ذلك عدد الشركاء خلال العام المنصرم، وعدد الشركاء لمرة واحدة فقط (علاقات الليلة الواحدة – One-night stands)، وعدد الشركاء الذين تمت ممارسة الجنس معهم دون نية مسبقة للدخول في علاقة طويلة الأمد. يعكس هذا البعد الترجمة الحقيقية للميول والمواقف على أرض الواقع، ويتأثر بالفرص البيئية والجاذبية الشخصية للفرد وقدرته على استقطاب الشركاء.

2. بُعد المواقف الجنسية الاجتماعية (Attitudes)

يقيس المكون القيمي والمعياري للفرد، وتحديداً منظومته الأخلاقية والعقائدية تجاه ممارسة الجنس المستقل عن المشاعر الرومانسية. يتضمن هذا البعد فحص مدى قبول أو رفض الفرد لعبارات مثل “الجنس بدون حب أمر مقبول ومبرر”، وقدرته النفسية على تخيل نفسه مستمتعاً بممارسة جنسية عابرة، فضلاً عن رفض فكرة اشتراط الارتباط العاطفي والالتزام النفسي المتين قبل البدء في علاقة جنسية. يرتبط هذا البعد بدرجة عالية بأبعاد الضمير الحريص والتوافق والانفتاح القيمي والتدين.

3. بُعد الرغبة الجنسية الاجتماعية (Desire)

يمثل المكون التحفيزي والدافعي الفسيولوجي والنفسي التلقائي. يقيس هذا البعد تكرار حدوث التخيلات الجنسية، والاستثارات التلقائية، واليقظة الجنسية تجاه أفراد غير مرتبط بهم الفرد برباط رومانسي معلن، أو حتى تجاه الغرباء وأشخاص تم التعرف عليهم مؤخراً في الحياة اليومية. يتميز هذا البعد بكونه مستقلاً نسبياً عن المحددات الثقافية والاجتماعية التي قد تكبح الممارسة السلوكية الفعلية، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعوامل الهرمونية (مثل مستويات هرمون التستوستيرون الحر).

6. الإطار النظري

يندرج مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي تحت مظلة علم النفس التطوري والنظرية التطورية للتزاوج البشري. ويستند المقياس نظرياً إلى ركيزتين علميتين رائدتين:

أولاً، نظرية الاستثمار الأبوي (Parental Investment Theory) التي صاغها روبرت تريفيرس (Robert Trivers, 1972). تفترض هذه النظرية أن الجنس الذي يستثمر بيولوجياً وفسيولوجياً بصورة أكبر في نسله (الإناث عموماً، بحكم الحمل والرضاعة الطبيعية ورعاية الصغار) يكون أكثر انتقائية وحذراً في اختيار الشريك التزاوجي (تميل إلى التوجه المقيد)، في حين أن الجنس الأقل استثماراً مباشراً (الذكور) يتنافس للوصول إلى الشركاء ويميل بيولوجياً وسلوكياً نحو استراتيجيات أقل تقييداً بهدف تعظيم النجاح التناسلي عبر التنوع.

ثانياً، نظرية الاستراتيجيات الجنسية (Sexual Strategies Theory) لديفيد بوس وديفيد شميت (David Buss & Schmitt, 1993)، والتي تؤكد أن البشر من كلا الجنسين يمتلكون مرونة إستراتيجية تمكنهم من التبديل بين استراتيجيات التزاوج قصيرة الأجل (Short-term mating) وطويلة الأجل (Long-term mating) بناءً على التكاليف والمنافع البيئية، والقيمة السوقية للتزاوج (Mate Value)، ونسبة الجنس في المجتمع (Sex Ratio)، والبيئة الأسرية الأولى ونمط التعلق (Attachment Style).

وقد أطر سيمبسون وجانجستاد (1991) المقياس ليكون وسيلة لقياس هذا المتصل الاستراتيجي بدقة؛ حيث تمثل الفقرات الترجمة الإجرائية للحدود النفسية والسلوكية التي يضعها الفرد بين الجنس والانجذاب من جهة، والارتباط العاطفي والالتزام المجتمعي من جهة أخرى.

7. الصدق

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة عبر أكثر من ثلاثة عقود أدلة قاطعة على صدق مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي بنسختيه الكلاسيكية والمراجعة عبر مئات البيئات الثقافية (Schmitt, 2005; Penke & Asendorpf, 2008):

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن النموذج ثلاثي العوامل (سلوك، مواقف، رغبة) يحقق أفضل مطابقة للبيانات التجريبية مقارنة بالنموذج أحادي البعد؛ حيث بلغت مؤشرات الملاءمة مستويات استثنائية (CFI > 0.96, TLI > 0.95, RMSEA < 0.05).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقاييس البحث عن الإثارة (Sensation Seeking)، وسمة الانبساط (Extraversion)، والسمات المظلمة للشخصية (ثالوث الظلام: المكيافيلية، والنرجسية، والاعتلال النفسي؛ Jonason et al., 2009). كما يرتبط ارتباطاً عكسياً بـ بُعد الوفاق (Agreeableness) والضمير والالتزام الديني الصارم.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمايز عن مقاييس الرضا الجنسي العام، وتقدير الذات، والذكاء العام، مما يؤكد أنه يقيس متغيراً خاصاً بالاستراتيجية التزاوجية وليس مجرد مؤشر للصحة النفسية أو النشاط الحياتي العام.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية والتجريبية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات الغزل الواقعية، وسرعة الدخول في علاقة جنسية جديدة، والميل إلى خيانة الشريك في العلاقات الزوجية، بالإضافة إلى تفضيل السمات الجسدية الجذابة على سمات الوفاء والدفء العاطفي عند اختيار الشريك في سيناريوهات الاختيار السريع (Speed-dating).

8. الثبات

يحظى مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي بمستويات ثبات قياسية مرتفعة ومستقرة، دُعمت ببيانات إحصائية مستفيضة من عينات سريرية وجامعية وعينات من عامة السكان حول العالم:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة عبر الدراسات؛ ففي الدراسة المعيارية الكبرى لـ Penke & Asendorpf (2008) على عينة تجاوزت 8000 مشارك، بلغت معاملات ألفا لبعد السلوك 0.85، ولبعد المواقف 0.87، ولبعد الرغبة 0.86، في حين بلغ معامل الثبات الكلي للمقياس 0.89. وفي دراسة شميت العالمية (Schmitt, 2005) التي شملت 48 دولة و14000 مشارك، تراوح ثبات المقياس بين 0.75 و0.88 عبر كافة القارات والثقافات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بعد فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين شهر وسنة كاملة) معاملات استقرار زمنية قوية تخطت 0.82 للأبعاد الثلاثة، مما يثبت أن التوجه الجنسي الاجتماعي يمثل سمة شخصية راسخة ومستقرة نسبياً في البالغين وليست مجرد حالة انفعالية عابرة تتغير بين يوم وآخر.

9. التحليل العاملي

شهدت البنية العاملية للمقياس تطوراً جوهرياً من خلال التحليلات الإحصائية الدقيقة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في البداية، اعتبر سيمبسون وجانجستاد (1991) المقياس أداة أحادية البعد تجمع بين درجات السلوك والمواقف في مؤشر مركب واحد عبر معادلة ترجيحية. إلا أن التحليلات العاملية الاستكشافية اللاحقة باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Oblimin Rotation) أظهرت باستمرار وجود ثلاثة عوامل منفصلة تفسر مجتمعة ما يزيد عن 68% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أثبت التحليل العاملي التوكيدي (Penke & Asendorpf, 2008) تفوق نموذج العوامل الثلاثة المرتبطة (Three-Factor Correlated Model) على كافة النماذج البديلة (مثل النموذج أحادي البعد أو النموذج ثنائي البعد الذي يدمج المواقف بالرغبة). وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.65 و0.91، مع معاملات ارتباط بينية معتدلة بين العوامل (تراوحت الارتباطات بين r = 0.35 و r = 0.52)، مما يؤكد الاستقلالية النسبية لكل بعد مع انتمائها جميعاً إلى المفهوم المظلي العام للتوجه الجنسي الاجتماعي.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • تنسيق الأداة: اختبار استباني كتابي أو إلكتروني متعدد الأبعاد.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات مقننة (تتوزع على ثلاثة أبعاد بواقع 3 فقرات لكل بعد).
  • الأبعاد الفرعية:
    • السلوك (الفقرات 1، 2، 3).
    • المواقف (الفقرات 4، 5، 6).
    • الرغبة (الفقرات 7، 8، 9).
  • سلالم الاستجابة:
    • فقرات السلوك (1-3): سلم رتبي تساعي (من 1 إلى 9) يُرمز لتكرارات عدد الشركاء: 0 شركاء (1)، شريك واحد (2)، شريكان (3)، 3 شركاء (4)، 4 شركاء (5)، 5-6 شركاء (6)، 7-9 شركاء (7)، 10-19 شريكاً (8)، 20 فأكثر (9).
    • فقرات المواقف (4-6): سلم ليكرت تساعي يمتد من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (9 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
    • فقرات الرغبة (7-9): سلم رتبي تساعي للتكرار يمتد من (1 = أبداً / Never) إلى (9 = مرة واحدة يومياً على الأقل / At least once a day).
  • التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب درجات كل بعد فرعي بجمع أو حساب متوسط درجات فقراته الثلاث؛ حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى توجه جنسي اجتماعي غير مقيد (انفتاح أكبر، رغبة أعلى، وتعدد شركاء)، والدرجة المنخفضة تشير إلى توجه مقيد (حذر، تفضيل للالتزام العاطفي). ويمكن حساب الدرجة الكلية عبر جمع متوسطات الأبعاد الثلاثة.
  • الفقرات المعكوسة: تُصحح الفقرة رقم 6 في بعد المواقف (“لا أريد ممارسة الجنس مع شخص حتى أتأكد من وجود علاقة جادة طويلة الأمد”) بطريقة معكوسة (Reverse-coded)؛ بحيث تصبح الدرجة (1 = 9) و (9 = 1).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُرح المقياس في نسخته التأسيسية الأولى عام 1991 بواسطة جيفري سيمبسون وستيفن جانجستاد، في حين نُشرت نسخته المعيارية المراجعة الموسعة (SOI-R) في عام 2008 على يد لارس بينكه وينز أسيندوربف في مقال مرجعي نُشر في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (JPSP). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية؛ حيث وضعه المؤلفون تحت تصرف المجتمع العلمي العالمي، ويمكن للباحثين تنزيله واستخدامه مباشرة مع ضرورة الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي المرجعي الدقيق بالدراسة الأصلية.

12. المراجع

  • Buss, D. M., & Schmitt, D. P. (1993). Sexual Strategies Theory: An evolutionary perspective on human mating. Psychological Review, 100(2), 204–232. https://doi.org/10.1037/0033-295X.100.2.204
  • Jonason, P. K., Li, N. P., Webster, G. D., & Schmitt, D. P. (2009). The dark triad: Facilitating a short‐term mating strategy in men. European Journal of Personality, 23(1), 5–18. https://doi.org/10.1002/per.698
  • Penke, L., & Asendorpf, J. B. (2008). Beyond global sociosexual orientations: A more differentiated look at sociosexuality and its effects on courtship and romantic relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 95(5), 1113–1135. https://doi.org/10.1037/0022-3514.95.5.1113
  • Schmitt, D. P. (2005). Sociosexuality from Argentina to Zimbabwe: A 48-nation study of sex, culture, and strategies of human mating. Behavioral and Brain Sciences, 28(2), 247–275. https://doi.org/10.1017/S0140525X05000051
  • Simpson, J. A. (1998). Sociosexual Orientation Inventory. In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (pp. 565–566). Sage Publications.
  • Simpson, J. A., & Gangestad, S. W. (1991). Individual differences in sociosexuality: Evidence for convergent and discriminant validity. Journal of Personality and Social Psychology, 60(6), 870–883. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.6.870
  • Trivers, R. L. (1972). Parental investment and sexual selection. In B. Campbell (Ed.), Sexual selection and the descent of man (pp. 136–179). Aldine.
  • Zacchilli, T. L. (2007). The Relationship Between Conflict and Communication, Sex, Relationship Satisfaction, and other Relational Variables in Dating Relationships (Doctoral dissertation, Texas Tech University).

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

With how many different partners have you had sex (sexual intercourse) within the past year?
2

How many different partners do you foresee yourself ha‎ving sex with during the next five years? (Please give a specific‚ realistic estimate)
3

With how many different partners have you had sex on one and only one occasion?
4

How often do you fantasize about ha‎ving sex with someone other than your current dating partner?
5

Sex without love is OK.
6

I can imagine myself being comfortable and enjoying “casual” sex with different partners.
7

I would have to be closely attached to someone (both emotionally and psychologically) before I could feel comfortable and fully enjoy ha‎ving sex with him or her.
8

How often do you experience sexual arousal when you are in contact with someone you are not in a committed romantic relationship with?
9

In everyday life‚ how often do you have spontaneous fantasies about ha‎ving sex with someone you have just met?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sociosexual-orientation-inventory/
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sociosexual-orientation-inventory/.
looti, Mohammed. “مقياس التوجه الجنسي الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sociosexual-orientation-inventory/.