الملخص
تُعد مقاييس مصداقية المصدر (Source Credibility Measures) التي طورها وأعاد صياغتها العالم جيمس ماكروسكي (James C. McCroskey) وزملاؤه، وتحديداً النموذج الثلاثي الأبعاد لماكروسكي وتيفين (McCroskey & Teven, 1999)، واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية تأسيساً واستخداماً في علم نفس التواصل، وعلم النفس الاجتماعي، والعلوم الإدارية والإعلامية. يهدف المقياس إلى القياس الكمي الدقيق لإدراك المتلقي أو المستمع لمصداقية القائم بالاتصال (المتحدث، المعلم، القائد، المؤسسة، أو الوسيلة الإعلامية) استناداً إلى الأبعاد الثلاثة الكلاسيكية والحديثة لمفهوم المصداقية: الكفاءة (Competence)، والموثوقية أو النزاهة (Trustworthiness/Character)، وحسن النية أو الاهتمام بالمتلقي (Goodwill/Caring).
يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من 18 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الثلاثة (بواقع 6 فقرات لكل بُعد)، وتعتمد صيغة الاستجابة على مقياس التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) المكوَّن من 7 درجات بين أزواج من الصفات المتضادة (مثل: خبير/غير خبير، صادق/غير صادق، يهتم بي/لا يهتم بي). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متتالية ثباتاً داخلياً فائقاً؛ حيث تتجاوز قيم معامل ألفا كرونباخ عادةً 0.85 وتصل إلى 0.94 لكل بُعد فرعي، مع مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي وعاملي وبنائي قوية جداً تم التحقق منها عبر التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية في بيئات ثقافية وأكاديمية وتنظيمية متعددة.
الكلمات المفتاحية
مصداقية المصدر، القياس النفسي، جيمس ماكروسكي، الكفاءة، الموثوقية، حسن النية، التمايز الدلالي، علم نفس الاتصال، الصدق البنائي، التحليل العاملي التوكيدي، الإقناع، جاذبية المتحدث.
المؤلفون
تم تطوير وتحديث المقاييس الأساسية لمصداقية المصدر عبر مسار بحثي تراكمي، قاده بشكل رئيسي:
- جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey, Ed.D.): أستاذ متميز في دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا (West Virginia University) وجامعة ألاباما، ويُعد رائداً عالمياً في قياس قلق التواصل ومصداقية المعلم والتأثير الإقناعي. (توفي عام 2012).
- جيسون جيه. تيفين (Jason J. Teven, Ed.D.): أستاذ دراسات الاتصال بجامعة ولاية كاليفورنيا في فوليرتون (California State University, Fullerton)، باحث متخصص في التواصل التعليمي والقيادي والتقييم السيكومتري لسلوكيات التواصل.
- روبرت إف. فيرجسون وتوماس جيه. يونغ (Virginia P. Richmond, Robert E. Young): باحثون مشاركون في دراسات الاتصال وتطوير وتطوير أدوات القياس المرتبطة بمصداقية المصدر عبر السبعينيات والثمانينيات.
الغرض
تتمثل الغاية الأساسية لمقاييس مصداقية المصدر في توفير أداة قياس سيكومترية مقننة ودقيقة تُمكن الباحثين والممارسين من تقييم البنية المعرفية والوجدانية التي يُكوّنها الأفراد تجاه شخصية القائم بالاتصال أو المؤسسة المصدرة للرسالة. لا تنظر هذه الأداة إلى المصداقية بوصفها سمة موضوعية كامنة في المصدر ذاته، بل بوصفها إدراكاً نفسياً وتصوراً ذاتياً يتشكل في عقل المستقبل (Perception in the mind of the receiver). هذا التمييز الإبستمولوجي والمنهجي هو حجر الزاوية في القياس النفسي التواصلي الحديث.
التطبيقات البحثية والعيادية والتنظيمية
يمتد نطاق استخدام المقياس إلى طيف واسع من المجالات العلمية والتطبيقية، ومن أبرزها:
- علم النفس التعليمي والتواصل الصفي: تقييم إدراك الطلاب لمصداقية المعلم أو الأستاذ الجامعي، ودراسة أثر ذلك على دافعية التعلم الداخلية، والتحصيل الأكاديمي، والامتثال للتعليمات الصفية، وتقليل السلوكيات المعيقة للتعلم.
- علم النفس التنظيمي والإداري: فحص العلاقة بين إدراك مصداقية القيادة التنفيذية (Managerial Credibility) ومستويات الرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وسلوك المواطنة التنظيمية، والاحتراق النفسي، وإدارة الأزمات داخل المؤسسات.
- علم النفس الصحي والاتصال الطبي: قياس مستوى ثقة المرضى في الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، وكيف تؤثر أبعاد المصداقية (خاصة حسن النية والكفاءة) في الالتزام بالخطط العلاجية وتغيير السلوكيات الصحية الخطرة.
- علم النفس السياسي والإعلامي: دراسة تأثير مصداقية القادة السياسيين، ومصادر الأخبار، وصناع المحتوى الرقمي على الرأي العام، ومعالجة المعلومات، ومقاومة الشائعات أو تبنيها.
- سيكولوجية الإقناع والتسويق: قياس استجابة المستهلكين للإعلانات والمصادر المروجة وتأثير الثقة والخبرة على النوايا السلوكية وقرارات الشراء.
الفجوة العلمية التي ملأها المقياس
قبل إعادة صياغة ماكروسكي وتيفين في عام 1999، كانت الدراسات تعتمد لعقود على نموذج البُعدين التقليدي (الكفاءة والأمانة) المنبثق من أبحاث هوفلاند وزملائه (Hovland et al., 1953). غير أن هذا النموذج ثنائي الأبعاد عجز عن تفسير ظواهر تواصلية بارزة؛ حيث قد يُدرك المتلقي أن المصدر ذكي وخبير وذو ضمير حي، ولكنه مع ذلك لا يثق في توجيهاته لعدم شعوره بأن المصدر يكترث بمصالحه الشخصية أو يضع رفاهيته في الحسبان. نجح مقياس ماكروسكي وتيفين في إعادة إحياء المفهوم الأرسطي المفقود “حسن النية” (Eunoia) ودمجه في مصفوفة قياس ثلاثية الأبعاد متماسكة رياضياً ونفسياً، مما سد فجوة سيكومترية عميقة بين النظرية الفلسفية الكلاسيكية والتطبيق الإحصائي الحديث.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس مصداقية المصدر على افتراض أن الحكم على المصدر ليس حكماً أحادي الاتجاه، بل هو تقييم تركيبي متعدد الأبعاد يتشكل عبر معالجة معرفية وانفعالية لخصائص الرسالة وسلوكيات المصدر غير اللفظية واللفظية. يتكون المقياس من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية مترابطة ولكنها متمايزة بنيوياً:
1. بُعد الكفاءة (Competence Dimension)
يمثل هذا البُعد تقييم المتلقي لدرجة خبرة وتأهيل ومعرفة واطلاع وقدرة المصدر في مجال موضوع الرسالة. يرتبط هذا البناء بالجانب المعرفي التقييمي؛ حيث يسأل المستمع نفسه: “هل يعلم هذا الشخص حقاً ما يتحدث عنه؟”. يتجلى هذا البُعد في أزواج التمايز الدلالي مثل (خبير/غير خبير)، (واسع المعرفة/جاهل)، (مؤهل/غير مؤهل)، (ذكي/غبي). تشير الدرجات المرتفعة هنا إلى أن المتلقي يعتقد بأن المصدر يمتلك المهارات المعرفية والعملية اللازمة لتقديم معلومات صحيحة ودقيقة.
2. بُعد الموثوقية أو النزاهة (Trustworthiness / Character Dimension)
يقيس هذا البُعد إدراك المتلقي للخصائص الأخلاقية والقيمية والنزاهة الذاتية للمصدر. يتمحور حول الصدق، والعدالة، والشرف، والاستقامة؛ حيث يسأل المتلقي: “هل هذا الشخص صادق ومستقيم في نقل الحقيقة كما يعرفها دون تحريف؟”. يتم قياسه من خلال أزواج مثل (صادق/غير صادق)، (شريف/غير شريف)، (أمين/غير أمين)، (أخلاقي/غير أخلاقي). يلعب هذا البُعد دوراً حاسماً في تقليل الشك الدفاعي لدى المتلقي وخفض مستويات اليقظة الارتيابية.
3. بُعد حسن النية أو الاهتمام بالمتلقي (Goodwill / Caring Dimension)
يُعد هذا البُعد الإسهام الأبرز للمقياس الحديث؛ حيث يعكس إدراك المتلقي لمدى تعاطف المصدر، واهتمامه بمصلحة المتلقي، وحرصه على منفعته ومشاعره، واستعداده للاستماع والتفهم. يتناول هذا البناء السؤال النفسي: “هل يضع هذا الشخص مصلحتي ورفاهيتي في اعتباره، أم أنه يسعى فقط لتحقيق مكاسب شخصية على حسابي؟”. يُقاس بأزواج صفات مثل (يهتم بي/لا يهتم بي)، (يضع مصلحتي في اعتباره/لا يضع مصلحتي في اعتباره)، (متفهم/غير متفهم)، (متعاطف/غير متعاطف). أظهرت الدراسات أن هذا البُعد هو المنبئ الأقوى بالاستجابة الانفعالية والارتباط الوجداني تجاه المعلمين والقادة.
طبيعة العلاقات التفاعلية بين الأبعاد
تشير النمذجة البنائية إلى وجود ارتباطات إيجابية معتدلة إلى قوية بين الأبعاد الثلاثة (تتراوح معاملات الارتباط عموماً بين r = .40 و r = .70)، مما يدل على أنها تنتمي جميعاً لمفهوم جامع أعلى رتبة (Higher-Order Construct) وهو “المصداقية الكلية للمصدر”، مع احتفاظ كل بُعد بتباين نوعي فريد (Unique Variance) يجعله غير قابل للاختزال في البُعدين الآخرين.
الإطار النظري
تستند مقاييس مصداقية المصدر إلى إرث نظري غني يمتد من البلاغة الكلاسيكية إلى نظريات الإقناع وعلم النفس المعرفي المعاصر:
1. البلاغة الأرسطية والإيثوس (Aristotelian Ethos)
تعود الجذور الأولى لمفهوم المصداقية إلى كتاب الفيلسوف الإغريقي أرسطو “فن الخطابة” (Rhetoric)، حيث حدد ثلاثة أشكال للإقناع: اللوغوس (Logos – المنطق)، الباثوس (Pathos – الاستثارة العاطفية)، والإيثوس (Ethos – الشخصية الأخلاقية للمتحدث). قسّم أرسطو الإيثوس إلى ثلاثة عناصر جوهرية:
- الفرونيسيس (Phronesis): الحكمة العملية والكفاءة والخبرة المعرفية.
- الأريتي (Arete): الفضيلة الأخلاقية والنزاهة والشرف.
- الإينويا (Eunoia): حسن النية وإظهار النوايا الطيبة والاهتمام بمصلحة الجمهور.
يُمثل مقياس ماكروسكي وتيفين الترجمة السيكومترية المباشرة والمكتملة لهذه الأقانيم الأرسطية الثلاثة عبر تحويلها إلى أبعاد قياس كمية ذات صدق تجريبي.
2. مدرسة ييل للاتصال وتغيير الاتجاهات (Yale Communication Research Program)
في خمسينيات القرن العشرين، قاد كارل هوفلاند وفريقه في جامعة ييل أبحاثاً تجريبية رائدة حول سيكولوجية الإقناع ومحددات تأثير الرسالة، وحددوا مصداقية المصدر بوصفها متغيراً حاسماً يتكون من بُعدين: الخبرة المدركة (Perceived Expertise) والجدارة بالثقة (Perceived Trustworthiness). وعلى الرغم من ثراء أبحاث مدرسة ييل، إلا أنها أسقطت بُعد “حسن النية”، وهو ما استدركه ماكروسكي لاحقاً بعد مراجعات إحصائية ونظرية مستفيضة.
3. نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)
وفقاً لنظرية ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، تُعد مصداقية المصدر من أبرز الإشارات المحيطية أو الهامشية (Peripheral Cues) التي تؤثر في الإقناع وتغيير الاتجاهات عندما تكون دافعية المتلقي لمعالجة الرسالة منخفضة أو عندما تكون قدرته المعرفية محدودة (المسار المحيطي). ومع ذلك، في ظل المسار المركزي (Central Route) عالي التدقيق، تعمل مصداقية المصدر كإطار موجّه (Biasing Frame) يحدد كيفية تفسير الحجج المعقدة وتقييمها، مما يجعل قياس المصداقية بأبعادها المتعددة أداة مركزية لاختبار فرضيات نموذج الاحتمالية.
الصدق
خضعت مقاييس مصداقية المصدر، لاسيما مقياس الـ 18 فقرة (McCroskey & Teven, 1999)، لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر عينات ضخمة وسياقات متباينة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء عبر استخدام مصفوفة السمات المتعددة والطرق المتعددة (MTMM) والتحليل العاملي التوكيدي. أثبتت الدراسات أن النموذج ثلاثي العوامل يقدم مطابقة فائقة للبيانات مقارنة بالنموذج أحادي العامل أو النماذج ثنائية العوامل. استوعبت العوامل الثلاثة ما يزيد عن 65% إلى 74% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: ارتبطت أبعاد المقياس ارتباطاً وثيقاً ودالاً إحصائياً بمقاييس التقارب التواصلي (Immediacy)، وجاذبية المعلم، والدافعية الأكاديمية للطلاب (r تراوحت بين .52 و .68، p < .001).
- الصدق التمايزي: أظهرت تحليلات التباين المستخرج المتوسط (Average Variance Extracted – AVE) قيماً أعلى من 0.50 لجميع الأبعاد، وكانت قيم AVE لكل بُعد أعلى من مربع الارتباطات بين الأبعاد، مما يؤكد تمايز الكفاءة عن الموثوقية وحسن النية وفق معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker).
3. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive and Concurrent Validity)
أظهرت دراسات متعددة (مثل Teven & McCroskey, 1997; Myers, 2004) أن درجات بُعد “حسن النية” تتنبأ بشكل فريد بما يتراوح بين 20% إلى 35% من التباين في التقييم الإجمالي للفعالية التعليمية والإدارية، وأن درجات “الموثوقية” تتنبأ بشكل دال بمستوى الانفتاح على تبني سلوكيات وقائية جديدة في حملات التوعية الصحية.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تقنين المقياس وترجمته إلى لغات عديدة تشمل الصينية، الإسبانية، الكورية، الألمانية، والتركية، بالإضافة إلى بيئات عربية مختلفة. حافظ المقياس على بنيته الثلاثية واستقراره العاملي عبر الثقافات الفردية والجماعية مع الحفاظ على التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) على المستويين التكويني والتركيبي.
الثبات
تتمتع مقاييس مصداقية المصدر بمؤشرات ثبات استثنائية واستقرار قياسي راسخ عبر مختلف العينات التجريبية والميدانية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تُظهر معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعامل الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR) قيماً مرتفعة باستمرار تتجاوز المعايير الأكاديمية الصارمة (.70):
- بُعد الكفاءة (Competence): تتراوح قيم ألفا في الدراسات الأصلية واللاحقة بين α = .85 و α = .92.
- بُعد الموثوقية (Trustworthiness): تتراوح قيم ألفا بين α = .87 و α = .94.
- بُعد حسن النية (Goodwill): تتراوح قيم ألفا بين α = .89 و α = .93.
- المقياس الكلي (18 فقرة): تتجاوز قيمة ألفا الكلية عادةً α = .94.
الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
في دراسات الاستقرار عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع (في ظروف عدم تعرض المستجيب لرسائل جديدة أو تغيرات في بيئة الاتصال)، تراوحت معاملات ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest r) بين r = .78 و r = .86 للأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يلتقط تقييمات إدراكية مستقرة نسبياً وليست مجرد تقلبات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية مكثفة لتثبيت بنائه الهندسي:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
في دراسة ماكروسكي وتيفين (1999)، استُخدم التحليل العاملي بمحاور رئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للتداخل النظري المتوقع بين الأبعاد. أظهرت النتائج بوضوح تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر بكثير من 1.0 (تجاوزت القيمة الكامنة للعامل الأول عادة 7.0)، وتشبعت كل فقرة من الفقرات الست بقوة على عاملها المفترض بحمولات عاملية تراوحت بين 0.62 و 0.88، مع انعدام وجود حمولات متقاطعة دالة (Cross-loadings < .30).
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج الثلاثي المستقل عبر مؤشرات حسن المطابقة القياسية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): قيم تتراوح بين .95 و .98 (مما يشير إلى مطابقة ممتازة).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): قيم تتراوح بين .94 و .97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوحت القيم بين .042 و .065 (مع فاصل ثقة 90% يقع بالكامل دون .08).
- مؤشر SRMR: أقل من .05.
توزيع الفقرات على العوامل
- عامل الكفاءة: الفقرات (1، 4، 7، 10، 13، 16).
- عامل الموثوقية: الفقرات (2، 5، 8، 11، 14، 17).
- عامل حسن النية: الفقرات (3، 6، 9، 12، 15، 18).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية للمقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للإدراك النفسي والتواصلي (Self-report Semantic Differential Scale).
- عدد الفقرات: 18 فقرة ثنائية القطب.
- صيغة الاستجابة: مقياس تمايز دلالي متدرج من 7 نقاط بين صفتين متناقضتين (1 إلى 7).
- الأبعاد الفرعية:
- الكفاءة (Competence): 6 فقرات.
- الموثوقية (Trustworthiness): 6 فقرات.
- حسن النية / الاهتمام (Goodwill): 6 فقرات.
- قواعد تصحيح الدرجات (Scoring):
- يتم عكس درجات الفقرات ذات القطبية العكسية بحيث تمثل الدرجة (7) دائماً الإدراك الأعلى للمصداقية وتمثل الدرجة (1) الإدراك الأدنى.
- تُحسب درجة كل بُعد فرعي عن طريق جمع درجات فقراته الست، ليتراوح مدى الدرجات لكل بُعد بين 6 و 42 نقطة (أو بحساب المتوسط الحسابي من 1 إلى 7).
- تُحسب الدرجة الكلية لمصداقية المصدر بجمع الدرجات الفرعية الثلاث، ليتراوح المدى الكلي بين 18 و 126 نقطة.
- الفقرات المعكوسة: يتضمن المقياس فقرات تبدأ بالقطب الإيجابي وأخرى تبدأ بالقطب السلبي للحد من التحيز الاستجابي (Response Bias).
- الفئة المستهدفة والفئات العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق)، ويصلح للطلاب، والموظفين، والمستهلكين، وعامة أفراد المجتمع.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني (يستغرق من 3 إلى 5 دقائق).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور: النسخة المعيارية الثلاثية طُرحت عام 1999 (بناءً على مقاييس أولية تم تطويرها في 1966، 1974، 1981).
- الأذونات وحقوق الملكية: نُشرت الأداة بواسطة الدكتور جيمس ماكروسكي لخدمة المجتمع الأكاديمي، وتخضع لمبدأ الاستخدام الأكاديمي والبحثي المفتوح دون رسوم (Open Access for Non-Commercial Research and Educational Purposes)، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بشكل صحيح. للاستخدامات التجارية، يتطلب الأمر الرجوع إلى الناشرين أو أصحاب الحقوق الفكرية.
- الحصول على المقياس: المقياس متاح في الدوريات العلمية المتخصصة وموقع أرشيف أدوات القياس التابع لقسم دراسات الاتصال بجامعة وست فرجينيا.
المراجع
- Aristotle. (1954). The Rhetoric and the Poetics of Aristotle (W. R. Roberts, Trans.). Modern Library.
- Berlo, D. K., Lemert, J. B., & Mertz, R. J. (1969). Dimensions of source credibility for television newscasters. Journal of Communication, 19(4), 563–576. https://doi.org/10.1111/j.1460-2466.1969.tb00862.x
- Hovland, C. I., Janis, I. L., & Kelley, H. H. (1953). Communication and persuasion: Psychological studies of opinion change. Yale University Press.
- McCroskey, J. C. (1966). Scales for the measurement of ethos. Speech Monographs, 33(1), 65–72. https://doi.org/10.1080/03637756609375482
- McCroskey, J. C., & Teven, J. J. (1999). Goodwill: A reexamination of the construct and its measurement. Communication Monographs, 66(1), 90–103. https://doi.org/10.1080/03637759909376464
- McCroskey, J. C., & Young, T. J. (1981). Ethos and credibility: The construct and its measurement after three decades. Central States Speech Journal, 32(1), 24–34. https://doi.org/10.1080/10510978109368075
- Myers, S. A. (2004). The relationship between perceived instructor credibility and student aggressive communication traits. Communication Research Reports, 21(1), 26–37. https://doi.org/10.1080/08824090409359965
- Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). Communication and persuasion: Central and peripheral routes to attitude change. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1
- Teven, J. J., & McCroskey, J. C. (1997). The development of a measure of perceived teacher caring and its relationship with teacher characteristics and student learning. Communication Education, 46(1), 1–9. https://doi.org/10.1080/03634529709379069
فقرات المقياس
Instructions: Please indicate your impressions of the source (e.g., your instructor, speaker, supervisor) by circling the appropriate number between each pair of adjectives below. The closer the number is to an adjective, the more you feel that adjective describes the source.
Dimension 1: Competence
- 1. Intelligent 1 2 3 4 5 6 7 Unintelligent
- 2. Untrained 1 2 3 4 5 6 7 Trained
- 3. Expert 1 2 3 4 5 6 7 Inexpert
- 4. Uninformed 1 2 3 4 5 6 7 Informed
- 5. Competent 1 2 3 4 5 6 7 Incompetent
- 6. Stupid 1 2 3 4 5 6 7 Bright
Dimension 2: Trustworthiness (Character)
- 7. Honest 1 2 3 4 5 6 7 Dishonest
- 8. Untrustworthy 1 2 3 4 5 6 7 Trustworthy
- 9. Honorable 1 2 3 4 5 6 7 Dishonorable
- 10. Immoral 1 2 3 4 5 6 7 Moral
- 11. Ethical 1 2 3 4 5 6 7 Unethical
- 12. Phony 1 2 3 4 5 6 7 Genuine
Dimension 3: Goodwill (Caring)
- 13. Cares about me 1 2 3 4 5 6 7 Doesn’t care about me
- 14. Has not my interests at heart 1 2 3 4 5 6 7 Has my interests at heart
- 15. Self-centered 1 2 3 4 5 6 7 Not self-centered
- 16. Unconcerned with me 1 2 3 4 5 6 7 Concerned with me
- 17. Insensitive 1 2 3 4 5 6 7 Sensitive
- 18. Understanding 1 2 3 4 5 6 7 Not understanding