القياس النفسيمقاييس الاتصال والإعلانمقاييس علم نفس المستهلك

مقياس مصداقية المصدر — المروجون من المشاهير

دليل سيكومتري أكاديمي شامل لمقياس مصداقية المصدر للمروجين من المشاهير (Ohanian, 1990)، يشمل أبعاد الخبرة والموثوقية والجاذبية وخصائص الصدق والثبات وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس مصداقية المصدر للمروجين من المشاهير (Source Credibility Scale — Celebrity Endorsers / SCS-CE)، الذي طورته الباحثة روبينا أوهانيان (Roobina Ohanian, 1990)، الأداة السيكومترية المعيارية الأكثر استخداماً وشهرة في بحوث علم نفس المستهلك، والتسويق، والاتصال الإعلاني لتقييم إدراك المستهلكين لمصداقية الشخصيات المشهورة التي تتبنى وتروج للعلامات التجارية والمنتجات والأفكار. يعتمد المقياس في تصميمه وتأسيسه النظري على نموذج مصداقية المصدر الكلاسيكي لكارل هوفلاند وزملائه (Hovland et al., 1953)، مع إجراء توسيع بنيوي حاسم عبر دمج بُعد الجاذبية الجسدية كبُعد مستقل وأساسي بجانب ثنائية الخبرة والموثوقية التقليدية.

يتألف المقياس من 15 فقرة مصممة وفق أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) على تدريج خماسي أو سباعي النقاط، موزعة بالتساوي عبر ثلاثة أبعاد فرعية متعامدة ومترابطة نظرياً:

  • الخبرة المدركة (Perceived Expertise): وتضم 5 أزواج متقابلة تقيس مدى إدراك المستهلك لمعارف المروج المشهور، وكفاءته، ومؤهلاته، وتجربته المتخصصة في مجال المنتج المُعلن عنه.
  • الموثوقية المدركة (Perceived Trustworthiness): وتضم 5 أزواج متقابلة تقيس الصدق، والأمانة، والنزاهة، والاعتمادية المتصورة في المروج.
  • الجاذبية المدركة (Perceived Attractiveness): وتضم 5 أزواج متقابلة تركز على الجاذبية الجسدية، والأناقة، والقبول الشكلي والجمالي.

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة التي أجرتها أوهانيان والدراسات التتبعية اللاحقة عبر ثقافات متعددة تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.89 لجميع الأبعاد، مع ثبات البناء العاملي عبر تقنيات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، وصدق تنبؤي وتمايزي فائق في توقع الاتجاه نحو الإعلان، والاتجاه نحو العلامة التجارية، ونوايا الشراء الفعلية لدى المستهلكين.

2. الكلمات المفتاحية

مصداقية المصدر، ترويج المشاهير، علم نفس المستهلك، الخبرة المدركة، الموثوقية، الجاذبية الجسدية، التمايز الدلالي، أوهانيان، الاتجاه نحو الإعلان، نية الشراء، الإقناع، القياس النفسي.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة الدكتورة روبينا أوهانيان (Roobina Ohanian) خلال عملها الأكاديمي في قسم التسويق بكلية إدارة الأعمال بجامعة ولاية جورجيا (Georgia State University, Atlanta, USA). تُعد أوهانيان من أبرز الباحثين الرواد في تقاطع علوم الإدارة وعلم النفس الإعلاني ونمذجة السلوك الاستهلاكي المرتبط بتأثير قادة الرأي والشخصيات العامة.

4. الغرض

تتمحور الغاية الجوهرية من تطوير مقياس مصداقية المصدر للمروجين من المشاهير حول تزويد الباحثين الأكاديميين والممارسين في مجالات التسويق والإعلام وأبحاث الرأي بأداة موحدة، صلبة سيكومترياً، ومحددة الأبعاد لتشخيص وتفسير الكيفية التي يعالج بها الجمهور سمات المتحدثين والمروجين في الرسائل الاتصالية. قبل نشر دراسة أوهانيان (1990)، كانت الدراسات السابقة تعاني من تشتت مفاهيمي ومنهجي حاد؛ حيث اعتمدت أغلب الأبحاث على مقاييس غير مجازة، أو دمجت مقاييس متباينة تم إنشاؤها لتقييم السياسيين أو المعلمين، مما جعل نتائج أثر المشاهير غير قابلة للمقارنة وتفتقر إلى الصدق التكويني.

يخدم المقياس أهدافاً متعددة على المستويات البحثية والتطبيقية، من أبرزها:

  • التطبيقات البحثية والنظرية: اختبار وتطوير نظريات معالجة المعلومات والإقناع المعرفي، مثل نموذج احتمالية المعالجة الفكرية (ELM) لبيتي وكاسيوبو، والتحقق من كيفية تفاعل أبعاد المصداقية المختلفة مع مستويات المشاركة المعرفية والحاجة إلى الإدراك (Need for Cognition).
  • التطبيقات الاستراتيجية والتسويقية: تقييم ومقارنة ملاءمة المشاهير للمنتجات المختلفة (مبدأ التطابق Match-up Hypothesis)، واختيار الشخصية الإعلانية الأنسب بناءً على طبيعة المنتج (سواء كان منتجاً تقنياً يتطلب خبرة عالية، أو منتجاً استهلاكياً يتطلب ثقة ونزاهة، أو منتجاً جمالياً يتطلب جاذبية جسدية).
  • التقييم التشخيصي للحملات الإعلانية: قياس الانخفاض أو التحول في مصداقية المشهور عقب الأزمات أو الفضائح العامة وتأثير ذلك الارتدادي (Spillover Effect) على العلامات التجارية المرتبطة به.

سد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات عبر توفير هيكل قياس متجانس يجمع بدقة بين السمات المعرفية (الخبرة)، والسمات الأخلاقية العاطفية (الموثوقية)، والسمات البصرية الحسية (الجاذبية)، مع إثبات استقلالية كل بُعد وإسهامه الفريد في صياغة الاستجابة الإقناعية للمتلقي.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء ثلاثي الأبعاد متعدد الأوجه، حيث يمثل كل بُعد مساراً معرفياً أو انفعالياً مستقلاً يؤثر في معالجة الرسالة الإعلانية وتقبلها. وتتكامل هذه الأبعاد لتشكل الصورة الكلية لمصداقية المتحدث، وتفصيلها كالتالي:

أ. بُعد الخبرة المدركة (Perceived Expertise)

يُعرف بأنه المدى الذي يُدرك فيه المتلقي أن المصدر يمتلك المعرفة الكافية، والمهارة المتخصصة، والتدريب، والدراية الموضوعية لتقديم ادعاءات صحيحة وموثوقة حول فئة المنتجات أو الموضوع المطروح. لا يشترط في الخبرة أن تكون واقعية أو موضوعية بحتة، بل المهم هو الإدراك الذاتي لدى المستهلك (Subjective Perception). على سبيل المثال، يُنظر إلى رياضي محترف على أنه يمتلك خبرة استثنائية عند ترويجه للأحذية الرياضية، بينما قد تتلاشى هذه الخبرة المدركة إذا قام بالترويج لبرمجيات مصرفية.

ب. بُعد الموثوقية المدركة (Perceived Trustworthiness)

يمثل ثقة المستهلك في نزاهة وصدق واستقامة وموضوعية المروج أثناء تقديم ادعاءاته الإعلانية. يعكس هذا البُعد اعتقاد المتلقي بأن المشهور يقدم رأيه بحيادية ودون تلاعب أو تضليل ناتج عن مصالحه المالية المباشرة. تعمل الموثوقية العالية على تقليل الشكوكية الإعلانية (Advertising Skepticism) وتخفيض المقاومة الإقناعية، مما يسهل عملية استبطان الرسالة (Internalization).

ج. بُعد الجاذبية المدركة (Perceived Attractiveness)

لا يقتصر هذا البُعد على المظهر الجسدي الصرف، بل يمتد ليشمل القبول الشكلي، والأناقة، والوسامة، والجاذبية الكلية للشخصية. يستند هذا البُعد إلى ظاهرة أثر الهالة (Halo Effect)، حيث يميل الأفراد تلقائياً إلى عزو خصائص إيجابية واجتماعية مرغوبة للأشخاص الجذابين جسدياً. تعمل الجاذبية عبر آلية التماهي النفسي (Identification)، حيث يسعى المستهلك إلى محاكاة المشهور أو الارتباط به وجدانياً من خلال اقتناء المنتجات التي يستخدمها.

طبيعة العلاقات التفاعلية بين الأبعاد

على الرغم من أن التحليلات السيكومترية تؤكد الاستقلال العاملي للأبعاد الثلاثة، إلا أنها ترتبط ببعضها بارتباطات إيجابية معتدلة. فالجاذبية العالية قد ترفع مبدئياً من الانتباه للمصدر (Attention Capture)، مما يتيح للخبرة والموثوقية ممارسة دورهما المعرفي العميق. كما أن تباين أهمية كل بُعد يعتمد بشدة على فئة المنتج وتطابقه مع سمات المشهور (Match-up Hypothesis).

6. الإطار النظري

يندرج المقياس سياقياً ونظرياً ضمن مدرسة علم النفس الاجتماعي ونظريات الاتصال الجماهيري، ويستند مباشرة إلى الروافد النظرية التالية:

1. نموذج برنامج ييل للتواصل وتغيير الاتجاهات (Yale Communication Research Program)

أسس كارل هوفلاند وزملاؤه (Hovland, Janis, & Kelley, 1953) النموذج الرائد الذي فكك عملية الإقناع إلى عناصرها الأساسية: “من يقول ماذا لمن وبأي تأثير؟”. ركز هوفلاند على سمات المصدر، وحدد بُعدين رئيسيين هما: الخبرة (Expertise) والموثوقية (Trustworthiness)، واعتبرهما المحركين الأساسيين لقبول الرسالة دون الحاجة إلى معالجة طويلة للحجج.

2. نظريات التجاذب والجاذبية الاجتماعية (Social Attraction Theories)

خلال عقدي الستينيات والسبعينيات، أثبتت دراسات ماكغواير (William J. McGuire) وكيلسي (Kelman, 1961) أن الخصائص غير اللفظية والشكلية للمصدر تؤدي دوراً حاسماً في الإقناع من خلال آليات “الإعجاب” و”التطابق الذاتي”. قاد هذا التطور الباحثة روبينا أوهانيان إلى دمج الجاذبية الجسدية كبُعد ثالث مستقل، استجابةً للواقع الإعلاني المعاصر الذي يعتمد بكثافة على الإبهار البصري والنجومية.

3. نموذج احتمالية المعالجة الفكرية (Elaboration Likelihood Model – ELM)

يساعد نموذج ELM (Petty & Cacioppo, 1986) في تفسير كيفية عمل مقياس SCS-CE؛ فعندما يكون المستهلك في حالة دافعية منخفضة للمعالجة (Low Involvement)، تعمل أبعاد المصداقية (خاصة الجاذبية والشهرة) كإشارات طرفية (Peripheral Cues) تقود إلى تغيير سريع في الموقف. بينما في حالات المشاركة العالية (High Involvement)، يتم فحص الخبرة والموثوقية كحجج معرفية ضمن المسار المركزي (Central Route).

7. الصدق

خضع مقياس أوهانيان لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من كافة جوانب الصدق السيكومتري عبر عينات متنوعة شملت مستهلكين حقيقيين وطلاب جامعات قُدِّمت لهم تقييمات لمشاهير معروفين عبر فئات منتجات استهلاكية وتقنية مختلفة:

  • صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity): تم توليد الفقرات الأصلية من مراجعة شاملة للأدبيات ودراسات استطلاعية نوعية، ثم خضعت لتحكيم خبراء في القياس وعلم النفس الإعلاني لضمان شموليتها لمجالات الخبرة، والأمانة، والجاذبية دون تداخل لغوي أو مفاهيمي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن تشبعات جميع الفقرات على عواملها المفترضة كانت عالية ودالة إحصائياً عند مستوى (p < .001)، حيث تجاوزت قيم التشبع 0.70 لجميع الفقرات، وتجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.60 لكل بُعد، مما يؤكد الصدق التقاربي المتين للمقياس.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت اختبارات التباين المشترك ومقارنة مصفوفات الارتباط بين العوامل أن معامل التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد كان أكبر بوضوح من مربع الارتباطات بين ذلك البُعد والأبعاد الأخرى (وفق معيار Fornell-Larcker)، مما يبرهن أن الخبرة والموثوقية والجاذبية هي أبنية نفسية مستقلة تجريبياً وليست تعبيرات مختلفة عن عامل عام واحد.
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أثبتت نماذج الانحدار الخطي المتعدد ونمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن الأبعاد الثلاثة تفسر مجتمعة تبايناً جوهرياً يتراوح بين 35% و55% في الاتجاه نحو الإعلان ($A_{ad}$)، والاتجاه نحو العلامة التجارية ($A_b$)، ونوايا الشراء ($PI$).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): أظهرت الدراسات التكرارية التي طُبقت في بيئات ثقافية متعددة (مثل المملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية، والصين، والبرازيل، والدول العربية) استقرار البنية الثلاثية وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات المختلفة.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية لمقياس SCS-CE مستويات رفيعة جداً من الثبات والاتساق الداخلي عبر جميع الدراسات التطبيقية والتكرارية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha):
    • بُعد الخبرة المدركة: تراوحت قيم $\alpha$ باستمرار بين 0.90 و0.95 (سجلت في دراسة أوهانيان الأصلية 0.94).
    • بُعد الموثوقية المدركة: تراوحت قيم $\alpha$ بين 0.89 و0.93 (سجلت في دراسة أوهانيان الأصلية 0.92).
    • بُعد الجاذبية المدركة: تراوحت قيم $\alpha$ بين 0.88 و0.92 (سجلت في دراسة أوهانيان الأصلية 0.90).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR لجميع الأبعاد في دراسات نمذجة المعادلات البنائية عتبة 0.88، مما يشير إلى دقة قياسية فائقة وخلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني بلغ أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.82 و0.87، مما يؤكد الاستقرار الزمني للتقييمات عند بقاء الظروف الإعلانية ثابتة.

9. التحليل العاملي

خضع المقياس لمراحل صارمة من التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي أثناء بنائه وتطويره:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أجرى البحث الأولي تحليلاً للمكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مصحوباً بالتدوير المتعامد (Varimax Rotation) على مجموعة أولية واسعة من الصفات المتضادة. أسفرت النتائج عن ظهور ثلاثة عوامل واضحة وجلية استأثرت بنسبة تزيد عن 70% من التباين الكلي المفسر، مع غياب شبه تام للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.30).

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج CFA مطابقة نموذج العوامل الثلاثة المتعامدة والمترابطة للبيانات الفعلية بمؤشرات ملاءمة ممتازة تجاوزت المعايير القياسية الموصى بها عالمياً:

  • مؤشر الملاءمة المقارن (CFI) > 0.95
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05 (بفاصل ثقة 90%: 0.035 – 0.062)
  • مؤشر معيار المربعات الصغرى للجذر التراكمي (SRMR) < 0.04

تم استبعاد النماذج البديلة (مثل النموذج أحادي العامل، أو النموذج ثنائي العامل الذي يدمج الموثوقية مع الخبرة) نظراً لانخفاض مؤشرات الملاءمة الخاصة بها بشكل حاد مقارنة بالنموذج الثلاثي المستقل.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيق وتصحيح المقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس الاتجاهات والإدراك المعرفي والانفعالي.
  • الشكل والتصميم: أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) القائم على أزواج من الصفات المتضادة ثنائية القطب.
  • عدد الفقرات: 15 فقرة (أزواج صفات) مقسمة بالتساوي (5 فقرات لكل بُعد).
  • تدريج الاستجابة: مقياس خماسي النقاط (1 = القطب السلبي/المنخفض، 5 = القطب الإيجابي/المرتفع) أو سباعي النقاط (1 إلى 7)، حيث يُعد التدريج الخماسي والسباعي الأكثر استخداماً.
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم حساب درجة كل بُعد فرعي عبر جمع درجات فقراته الخمس ثم قسمتها على 5 للحصول على المتوسط الحسابي للبُعد (يتراوح المتوسط بين 1 و5 في التدريج الخماسي، أو 1 و7 في التدريج السباعي).
    • لا يُنصح عادةً بدمج الأبعاد الثلاثة في درجة كلية واحدة مجملة، نظراً لأن كل بُعد يمثل مساراً نفسياً وإقناعياً متمايزاً يؤثر بشكل منفصل في السلوك.
  • الفقرات المعكوسة: يتم في العادة توزيع الصفات الإيجابية والسلبية عشوائياً جهة اليمين واليسار أثناء التطبيق الميداني لمنع نزعة الاستجابة النمطية (Response Bias)، ولكن يتم تعديل الترميز برمجياً قبل التحليل بحيث تشير الدرجة الأعلى دائماً إلى مستوى أعلى من السمة.
  • الفئة المستهدفة ومجال التطبيق: المستهلكون من عمر 15 سنة فما فوق، الباحثون في سلوك المستهلك، وكالات الدعاية والإعلان، وأقسام التسويق.
  • طريقة التطبيق: استبيانات ورقية، أو منصات جمع البيانات الرقمية عبر الإنترنت (مثل Qualtrics أو Google Forms). زمن التطبيق يستغرق من 3 إلى 5 دقائق فقط.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1990 في الدورية الأكاديمية المرموقة Journal of Advertising. المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري بشرط الإشارة الكاملة والاقتباس الصحيح للورقة الأصلية للباحثة روبينا أوهانيان (Ohanian, 1990). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية والتطبيقية داخل المنظمات الربحية، فقد تتطلب بعض التطبيقات الخاصة الرجوع للناشر أو الجمعية الأمريكية للإعلان وفقاً للوائح حقوق الملكية الفكرية المعمول بها.

12. المراجع

  • Hovland, C. I., Janis, I. L., & Kelley, H. H. (1953). Communication and persuasion: Psychological studies of opinion change. Yale University Press.
  • Kelman, H. C. (1961). Processes of opinion change. Public Opinion Quarterly, 25(1), 57–78. https://doi.org/10.1086/266996
  • McGuire, W. J. (1985). Attitudes and attitude change. In G. Lindzey & E. Aronson (Eds.), Handbook of Social Psychology (3rd ed., Vol. 2, pp. 233–346). Random House.
  • Ohanian, R. (1990). Construction and validation of a scale to measure celebrity endorsers' perceived expertise, trustworthiness, and attractiveness. Journal of Advertising, 19(3), 39–52. https://doi.org/10.1080/00913367.1990.10673191
  • Ohanian, R. (1991). The impact of celebrity spokespersons' perceived image on consumers' intention to purchase. Journal of Advertising Research, 31(1), 46–54.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Till, B. D., & Busler, M. (2000). The match-up hypothesis: Physical attractiveness, expertise, and the role of fit on consumer brand attitudes and purchase intentions. Journal of Advertising, 29(3), 1–13. https://doi.org/10.1080/00913367.2000.10673613

13. فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس مصداقية المصدر للمروجين من المشاهير باللغة الإنجليزية كما وردت نصاً في دراسة أوهانيان (Ohanian, 1990). يتم تقديم هذه الصفات المتضادة مسبوقة بالعبارة التوجيهية التالية: “يرجى تقييم الشخصية المروجة الظاهرة في الإعلان عبر وضع علامة على التدريج بين كل صفتين متقابلتين”:

Source Credibility Scale — Celebrity Endorsers (Ohanian, 1990)

Instructions: Please rate the celebrity endorser on the following 5-point (or 7-point) semantic differential scales:

Dimension 1: Attractiveness

  1. Attractive — Unattractive
  2. Classy — Not Classy
  3. Beautiful — Ugly
  4. Elegant — Plain
  5. Sexy — Not Sexy

Dimension 2: Trustworthiness

  1. Dependable — Undependable
  2. Honest — Dishonest
  3. Reliable — Unreliable
  4. Sincere — Insincere
  5. Trustworthy — Untrustworthy

Dimension 3: Expertise

  1. Expert — Not Expert
  2. Experienced — Inexperienced
  3. Knowledgeable — Unknowledgeable
  4. Qualified — Unqualified
  5. Skilled — Unskilled

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 3). مقياس مصداقية المصدر — المروجون من المشاهير. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-scale-celebrity-endorsers/
looti, Mohammed. “مقياس مصداقية المصدر — المروجون من المشاهير.” عرب سايكلوجي, 3 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-scale-celebrity-endorsers/.
looti, Mohammed. “مقياس مصداقية المصدر — المروجون من المشاهير.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 3, 2026. https://arabpsychology.com/scales/source-credibility-scale-celebrity-endorsers/.