القياس النفسيعلم النفس الإيجابيمقاييس الشخصية

مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا

مراجعة أكاديمية وسيكومترية شاملة لمقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا (Southampton Nostalgia Scale – SNS)، تغطي أبعاده النفسية، وخصائص الصدق والثبات، ونماذج التحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا (Southampton Nostalgia Scale – SNS) أحد أبرز وأدق الأدوات السيكومترية المطورة في إطار علم القياس النفسي المعاصر لتقييم الميل الفردي والشخصي نحو استدعاء ومعايشة مشاعر الحنين إلى الماضي (Nostalgia Proneness). جرى تصميم وتطوير هذا المقياس على يد نخبة من رواد أبحاث علم النفس الاجتماعي والشخصية في جامعة ساوثهامبتون (Constantine Sedikides وTim Wildschut وClay Routledge وزملاؤهم)، بهدف الانتقال بدراسة النوستالجيا من المفهوم الكلاسيكي الذي كان يصنفها تاريخياً كاضطراب انتكاسي أو شكل من أشكال الاكتئاب، إلى منظور سيكولوجي حديث يراها مورداً نفسياً تكيفياً إيجابياً يعزز المعنى في الحياة والترابط الاجتماعي.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المكتملة من 7 فقرات (وتتوفر منه صيغ مختصرة تضم 5 أو 4 فقرات)، تُجاب عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتدرج من (1 = مطلقاً / نادراً جداً) إلى (7 = تماماً / بكثرة فائقة). يقيس المقياس بعدين متكاملين متداخلين وظيفياً: البعد الأول يتعلق بتقييم الفرد للأهمية والقيمة الوجدانية والوجودية للنوستالجيا (Value and Significance)، في حين يركز البعد الثاني على معدل التكرار والقابلية الذاتية لمعايشة هذه الحالة الشعورية (Frequency and Proneness). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف البيئات الثقافية، حيث تتراوح قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عادة بين 0.88 و 0.94، كما أثبتت تحليلات الصدق التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج الأحادي العام وللنموذج ثنائي العوامل المترابطة.

الكلمات المفتاحية

مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا، الحنين إلى الماضي، القابلية للنوستالجيا، القياس النفسي، علم النفس الإيجابي، استمرارية الذات، المعنى في الحياة، الترابط الاجتماعي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، الموارد النفسية الوجودية، قسطنطين سيديكيدس.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله مخبرياً وميدانياً من قبل فريق أبحاث النوستالجيا في مركز أبحاث الذات والهوية في جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، بالتعاون مع باحثين دوليين بارزين:

  • البروفيسور قسطنطين سيديكيدس (Constantine Sedikides, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس الاجتماعي والشخصية، مدير مركز أبحاث الذات والهوية، كلية علم النفس، جامعة ساوثهامبتون، المملكة المتحدة. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • البروفيسور تيم فيلدشوت (Tim Wildschut, Ph.D.): أستاذ علم النفس الاجتماعي، جامعة ساوثهامبتون، المملكة المتحدة. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • البروفيسور كلاي روتليدج (Clay Routledge, Ph.D.): عالم نفس تجريبي وباحث رائد في علم النفس الوجودي، معهد الآرتشبريدج وجامعة ولاية داكوتا الشمالية سابقاً، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • البروفيسور جيمي أرندت (Jamie Arndt, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ميسوري، الولايات المتحدة الأمريكية، متخصص في نظرية إدارة الرعب الوجودي والعمليات الدافعية.

الغرض

يهدف مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا (SNS) بالأساس إلى التقدير الكمي والنوعي للفروق الفردية في الميل إلى اختبار ومعايشة النوستالجيا بوصفها سمة وجدانية مستقرة نسبياً (Trait Affect). على مدار عقود طويلة من تاريخ الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي (منذ صياغة المصطلح على يد الطبيب السويسري يوهانس هوفر عام 1688)، كان يُنظر إلى النوستالجيا بشكل خاطئ على أنها اضطراب عصابي أو شكل حاد من أشكال الحنين المرضي للوطن أو عجز دفاعي عن التكيف مع الحاضر. جاء مقياس ساوثهامبتون ليسد فجوة نظرية ومنهجية بالغة الأهمية من خلال توفير أداة تقيس النوستالجيا بوصفها تجربة عاطفية اجتماعية ذاتية التوجه، يغلب عليها الدفء المعرفي والوجداني، وتعمل كمنظم انفعالي ذاتي.

تتجلى التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس في عدة سياقات محورية:

  • علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم المقياس لتقييم الموارد الدفاعية والتكيفية لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب، والوحدة النفسية المزمنة، أو القلق الوجودي. تُظهر الأبحاث أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس SNS يمتلكون قدرة أكبر على استدعاء الذكريات الإيجابية للتخفيف من وطأة الضغوط النفسية الحادة وتوليد الدعم النفسي الداخلي.
  • علم النفس الاجتماعي والتنظيمي: يساعد المقياس في دراسة آليات تعزيز التماسك الجماعي، والتعاطف، والسلوك المؤيد للمجتمع (Prosocial Behavior)، حيث يميل الأشخاص الأكثر قابلية للنوستالجيا إلى إظهار مستويات أعلى من الإيثار والارتباط بالآخرين.
  • علم النفس الوجودي والصحة النفسية الإيجابية: يوظف الباحثون المقياس لفحص كيفية تصدي الأفراد للشعور بالعبثية وفقدان الهدف؛ إذ تبين أن معايشة النوستالجيا تدعم الإحساس بـ “المعنى في الحياة” (Meaning in Life) واستمرارية الهوية الذاتية عبر الزمن.
  • التطبيقات التسويقية وسلوك المستهلك: يُستخدم المقياس في دراسة الاستجابات العاطفية للإعلانات والمنتجات المرتبطة بالتراث والماضي، وتحديد الفئات المستهدفة الأكثر تأثراً بالرسائل العاطفية النوستالجية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا على مفهوم أن النوستالجيا ليست مجرد استرجاع عشوائي للماضي (Autobiographical Memory)، بل هي تجربة عاطفية مركبة ومعقدة بطبيعتها؛ فهي تتسم بأنها عاطفة تتداخل فيها مسحة حلوة ومرة (Bittersweet Emotion) ولكنها ذات محصلة انفعالية إيجابية غالبة في التحليل النهائي. يتضمن البناء النفسي للأداة بعدين ومكونين أساسيين مترابطين:

1. بعد القيمة والأهمية الشخصية (Personal Value & Significance)

يقيس هذا البعد مدى إدراك الفرد للنوستالجيا بوصفها تجربة ذات معنى عميق، وقيمة نفسية عالية، وجدوى وظيفية في حياته اليومية. لا يقتصر الأمر هنا على مجرد تذكر الماضي، بل يتعداه إلى التقدير الواعي للأثر المهدئ والملهم لتلك الذكريات. الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد ينظرون إلى استدعاء تجارب الماضي بوصفه نشاطاً روحياً ووجدانياً غنياً يثري هويتهم ويعيد شحن طاقتهم النفسية الإيجابية.

2. بعد التكرار والقابلية الإجرائية (Frequency & Proneness)

يركز هذا البعد على الجانب السلوكي والزمني للظاهرة، أي معدل ووتيرة انخراط الفرد في استرجاع الذكريات النوستالجية في سياق حياته اليومية، ومدى سرعة وسهولة استثارة هذه المشاعر لديه بفعل المثيرات الحسية (كالموسيقى، والروائح، والصور) أو المواقف البيئية والاجتماعية. يعكس هذا البعد حساسية الجهاز الانفعالي للمنبهات التي تثير الحنين.

يرتبط هذان البعدان بعلاقة ديناميكية تكاملية متينة؛ فالأفراد الذين يقدرون النوستالجيا عالياً (البعد القيمي) يميلون تلقائياً إلى الانخراط في استدعائها بشكل أكثر تكراراً (البعد التكراري)، مما يخلق حلقة تغذية راجعة إيجابية تعزز من الاستقرار الانفعالي والتوازن النفسي.

الإطار النظري

يستند مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا إلى أطر نظرية ونماذج نفسية رصينة ومتعددة:

1. نظرية الموارد الوجودية واستمرارية الذات (Existential Functions & Self-Continuity)

تفترض هذه النظرية (Routledge et al., 2011; Sedikides et al., 2015) أن الإنسان يواجه في مسار حياته تحديات وجودية تتمثل في القلق، والشعور بالوحدة، وتغيرات مراحل العمر الصادمة، والتهديد بفقدان المعنى. تعمل النوستالجيا في هذا السياق كـ “درع مناعي وجودي” يستدعي من خلاله الفرد أحداثاً ماضية كان فيها محاطاً بالمحبة والقبول، مما يعزز الإحساس بـ استمرارية الذات (Self-Continuity)، أي إدراك الفرد أن ذاته الحالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومتصلاً بذاته الماضية، مما يمنحه شعوراً بالأمان والرسوخ.

2. نظرية إدارة الرعب (Terror Management Theory – TMT)

ضمن نموذج TMT الذي أسسه بFocusValue وسولومون وغرينبرغ، يُنظر إلى النوستالجيا بوصفها آلية دفاعية نفسية تخفف من التهديدات الوجودية المرتبطة بإدراك الموت والفناء (Mortality Salience). أظهرت الدراسات التي قادها روتليدج وأرندت وسيديكيدس أن تفعيل أفكار الفناء يدفع الأفراد تلقائياً إلى استدعاء مشاعر النوستالجيا لاستعادة الإحساس بالقيمة والمعنى.

3. نظرية الدافع للترابط الاجتماعي (Social Connectedness Theory)

تؤكد أبحاث فيلدشوت وسيديكيدس (Wildschut et al., 2006) أن النوستالجيا هي عاطفة اجتماعية في جوهرها؛ فمعظم الذكريات النوستالجية تتمحور حول تفاعلات حميمية مع أشخاص مقربين (الأهل، الأصدقاء، الشركاء). وبالتالي، فإن تفعيل النوستالجيا يعوض مشاعر العزلة والوحدة عن طريق تعزيز ما يُعرف بـ الخزان الاجتماعي النفسي، مما يزيد من الشعور بالدعم والمساندة المتصورة.

الصدق

حظي مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا بعمليات تحقق سيكومترية مكثفة عبر عشرات الدراسات المستقلة ومتعددة الثقافات، شملت عينات جامعية ومجتمعية وسريرية في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا (بما في ذلك ترجمات وتكييفات للغات مثل الصينية، والفرنسية، والألمانية، واليابانية، والعربية). وقد أثبتت الدراسات الأدلة الآتية على صدق المقياس:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية وجود علاقات موجبة ودالة إحصائياً ذات دلالة قوية بين درجات مقياس SNS ومقاييس أخرى معتمدة:

  • مقياس باتشو للنوستالجيا (Batcho Nostalgia Inventory – BNI): ارتباط تقاربي قوي تراوح بين (r = 0.58 إلى r = 0.72، p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياسين يقيسان المفهوم العام ذاته ولكن من زوايا متباينة.
  • تقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale): ارتباطات موجبة دالة (تراوحت بين r = 0.25 و r = 0.38).
  • المعنى في الحياة (MLQ – Meaning in Life Questionnaire): ارتباطات إيجابية دالة مع بعد وجود المعنى (Presence of Meaning) بقيم تراوحت بين (r = 0.31 و r = 0.45).
  • الترابط الاجتماعي والألفة الوجدانية: ارتباطات موجبة دالة مع مقاييس الدعم الاجتماعي والتعلق الآمن.

2. الصدق التمايزي / التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات تميز مقياس ساوثهامبتون بوضوح عن متغيرات نفسية مشابهة سطحياً ولكنها مختلفة بنيوياً:

  • الاجترار العقلي السلبي (Depressive Rumination): لم يُظهر المقياس ارتباطات موجبة مع الاجترار الاكتئابي، بل أظهر انفصالاً تاماً أو ارتباطات سلبية ضعيفة، مما يؤكد أن النوستالجيا تختلف جوهرياً عن استرجاع الذكريات المؤلمة المرتبط بالاكتئاب.
  • العصابية (Neuroticism): ارتباطات ضعيفة جداً وغير دالة في معظم العينات (r < 0.10).
  • الرغبة في الهروب من الواقع (Escapism): أثبتت الدراسات أن الارتفاع على مقياس SNS لا يعكس رغبة مرضية في الهروب، بل يرتبط بقدرات تكيف نشطة.

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة في الدراسات التجريبية؛ حيث تبين أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس SNS، عند تعريضهم لمواقف تثير الوحدة أو التهديد الوجودي في المختبر، يظهرون قدرة أسرع على استعادة التوازن الانفعالي، ومستويات أعلى من السلوك الإيثاري والتطوعي، ومقاومة أكبر لأعراض الاحتراق النفسي والتوتر المزمن.

الثبات

يتمتع مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا بدرجات فائقة من الثبات والاستقرار عبر مختلف التطبيقات الزمنية والعينات الديموغرافية المتنوعة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة عبر الدراسات الأساسية والمستقلة، تراوحت بشكل عام بين α = 0.88 و α = 0.94 للنسخة الكاملة (7 فقرات)، وبين α = 0.82 و α = 0.89 للنسخ المختصرة (4 أو 5 فقرات). كما أظهرت حسابات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) قيماً مطابقة تتجاوز ω = 0.90، مما يدل على تجانس تام بين الفقرات.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم الطولي استقراراً ملحوظاً في درجات الأفراد عبر فترات زمنية متفاوتة؛ حيث بلغ معامل الاستقرار عبر فترة أسبوعين (r = 0.84، p < 0.001)، وظل مستقراً عبر فترات أطول بلغت 6 إلى 8 أسابيع بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.76 إلى 0.81)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة وجدانية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة (State vs. Trait).

التحليل العاملي

أجريت على مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتحليلات عاملية توكيدية (CFA) مكثفة:

1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أشارت نتائج استخراج العوامل بطريقة المكونات الأساسية والمحاور المشتركة مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) إلى تشبع الفقرات إما على عامل عام أحادي قوي يستحوذ على ما يزيد عن 60% إلى 72% من إجمالي التباين المفسر، أو على عاملين فرعيين ذوي ارتباط بيني قوي جداً (Inter-factor correlation r > 0.65):

  • العامل الأول (القيمة والأهمية): يضم الفقرات المتعلقة بالأهمية الشخصية، والقيمة، والدلالة الذاتية للنوستالجيا (تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.75 و 0.89).
  • العامل الثاني (التكرار والقابلية): يضم الفقرات الخاصة بمعدل تكرار استرجاع التجارب والميل الشخصي للشعور بالنوستالجيا (تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.72 و 0.86).

2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM / CFA) مطابقة ممتازة لكل من نموذج العامل الأحادي العام (Unidimensional Model) ونموذج العاملين المتطابقين من الدرجة الأولى التابعين لعامل من الدرجة الثانية (Higher-order Model)، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة مثالية عبر دراسات متعددة (مثل Routledge et al., 2008; Sedikides et al., 2015):

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.5
  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index): CFI > 0.96 (تراوح بين 0.96 و 0.99)
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index): TLI > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation): RMSEA < 0.05 (مجال ثقة 90%: 0.02 – 0.07)
  • جذر متوسط المربعات القياسي للبواقي: SRMR < 0.035

أداة القياس

تتميز أداة قياس ساوثهامبتون للنوستالجيا بالخصائص والسمات الفنية الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري مقنن (Self-Report Inventory).
  • شكل الأداة وتنسيقها: استبيان ورقي أو رقمي متاح للتطبيق الفردي والجماعي.
  • عدد الفقرات: 7 فقرات في النسخة الأصلية الكاملة (توجد نسخ مختصرة معتمدة من 5 و 4 فقرات).
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale)، تتراوح خياراته بين 1 (الحد الأدنى: مطلقاً / غير مهم على الإطلاق / نادراً جداً) و 7 (الحد الأقصى: تماماً / مهم للغاية / بكثرة فائقة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات جميع الفقرات ثم قسمتها على عدد الفقرات للحصول على الدرجة الكلية المركبة (متوسط يتراوح بين 1.00 و 7.00). كما يمكن احتساب المجموع الخام الإجمالي (يتراوح بين 7 و 49 للنسخة ذات الـ 7 فقرات). تشير الدرجات المرتفعة إلى ميل وقابلية عالية للنوستالجيا.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ جميع الفقرات مصوغة بصيغة إيجابية ومباشرة وموجهة نحو قياس السمة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون وكبار السن، بدءاً من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقة إلى دقيقتين فقط، مما يجعله مثالياً للاستخدام في المسوح الواسعة والبطاريات السيكومترية الطويلة دون إحداث إجهاد للاستجابة.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وتكيف علمياً للعديد من اللغات العالمية (العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية، اليابانية، الصينية، والبولندية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إطلاق الصيغة الأساسية المنشورة لمقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا رسمياً في الفترة بين عامي 2006 و 2008 من خلال الأبحاث التأسيسية التي أجراها فريق جامعة ساوثهامبتون (Wildschut et al., 2006; Routledge et al., 2008).

  • الأذونات والتراخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، وذلك بموجب سياسات النشر الأكاديمي المفتوح لباحثي جامعة ساوثهامبتون، شريطة الاستشهاد بالدراسات المرجعية التأسيسية وتوثيق الأداة بالشكل العلمي المتعارف عليه.
  • الاستخدامات التجارية: تتطلب الاستخدامات التجارية أو المؤسسية الربحية (مثل بحوث السوق الاحتكارية أو برامج التدريب الخاصة) الحصول على إذن مسبق وموافقة خطية من المؤلفين الأساسيين أو عبر مكتب نقل التكنولوجيا وإدارة حقوق الملكية الفكرية في جامعة ساوثهامبتون.
  • الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة وتعليماتها وبروتوكولاتها البحثية مباشرة من خلال الأوراق العلمية المنشورة للمؤلفين، أو عبر الموقع الإلكتروني لـ مجموعة أبحاث النوستالجيا بجامعة ساوثهامبتون.

المراجع

  • Batcho, K. I. (1995). Nostalgia: A psychological perspective. Perceptual and Motor Skills, 80(1), 131–143. https://doi.org/10.2466/pms.1995.80.1.131
  • Barrett, F. S., Grimm, K. J., Robins, R. W., Wildschut, T., Sedikides, C., & Janata, P. (2010). Music-evoked nostalgia: Affect, bag of features, and psychological traits. Cognition and Emotion, 24(3), 390–414. https://doi.org/10.1080/02699930902975033
  • Cheung, W.-Y., Wildschut, T., Sedikides, C., Hepper, E. G., Arndt, J., & Vingerhoets, A. J. (2013). Back to the future: Nostalgia increases optimism. Personality and Social Psychology Bulletin, 39(11), 1484–1496. https://doi.org/10.1177/0146167213499187
  • Hepper, E. G., Ritchie, T. D., Sedikides, C., & Wildschut, T. (2012). Anchor in the past: Nostalgia enhances self-continuity. Journal of Experimental Psychology: General, 141(4), 675–693. https://doi.org/10.1037/a0026777
  • Routledge, C., Arndt, J., Sedikides, C., & Wildschut, T. (2008). A blast from the past: The terror management function of nostalgia. Journal of Experimental Social Psychology, 44(1), 132–140. https://doi.org/10.1016/j.jesp.2006.11.001
  • Routledge, C., Wildschut, T., Sedikides, C., Juhl, J., & Arndt, J. (2011). The power of the past: Nostalgia as a meaning-making resource. Memory, 19(5), 452–460. https://doi.org/10.1080/09658211.2011.584381
  • Sedikides, C., Wildschut, T., Arndt, J., & Routledge, C. (2008). Nostalgia: Past, present, and future. Current Directions in Psychological Science, 17(5), 304–307. https://doi.org/10.1111/j.1467-8721.2008.00595.x
  • Sedikides, C., Wildschut, T., Routledge, C., Arndt, J., Hepper, E. G., & Zhou, X. (2015). To nostalgize: Refining the cognitive and affective implications of nostalgia. Advances in Experimental Social Psychology, 51, 189–273. https://doi.org/10.1016/bs.aesp.2014.10.001
  • Wildschut, T., Sedikides, C., Arndt, J., & Routledge, C. (2006). Nostalgia: Content, triggers, functions. Journal of Personality and Social Psychology, 91(5), 975–993. https://doi.org/10.1037/0022-3514.91.5.975

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا (Southampton Nostalgia Scale – SNS) بلغته الأصلية كما صُممت واعتُمدت من قِبل المؤلفين (تُجاب الفقرات على مقياس مدرج من 1 إلى 7):

Instructions: According to the Oxford Dictionary, nostalgia is defined as a “sentimental longing or wistful affection for the past.” Please indicate your response to the following statements by selecting the appropriate number on the 7-point scale provided.

  • Item 1: How valuable is nostalgia for you?
    (1 = Not at all valuable, 7 = Extremely valuable)
  • Item 2: How important is it for you to bring to mind nostalgic experiences?
    (1 = Not at all important, 7 = Extremely important)
  • Item 3: How significant is it for you to feel nostalgic?
    (1 = Not at all significant, 7 = Extremely significant)
  • Item 4: How prone are you to feeling nostalgic?
    (1 = Not at all prone, 7 = Extremely prone)
  • Item 5: How often do you experience nostalgia?
    (1 = Very rarely, 7 = Very frequently)
  • Item 6: Generally speaking, how often do you bring to mind nostalgic experiences?
    (1 = Very rarely, 7 = Very frequently)
  • Item 7: How often do you engage in nostalgic reflection?
    (1 = Very rarely, 7 = Very frequently)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/southampton-nostalgia-scale/
looti, Mohammed. “مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/southampton-nostalgia-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس ساوثهامبتون للنوستالجيا.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/southampton-nostalgia-scale/.