المقاييس النفسيةعلم النفس الدينيعلم نفس الصحة

مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية

مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية (SHLOCS): مراجعة سيكومترية شاملة تقيم الأبعاد المتعددة للإيمان والروحانية في تفسير الصحة والمرض والسلوك الوقائي.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية (Spiritual Health Locus of Control Scales – SHLOCS) واحدة من أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة في مجال علم نفس الصحة وعلم النفس الديني والارتقائي. طُوِّرت هذه الأداة استجابةً للحاجة الملحة إلى توسيع النماذج التقليدية لموضع الضبط الصحي (Health Locus of Control)، والتي اقتصرت لعقود على تصنيف المعتقدات الصحية إلى أبعاد داخلية (Internal)، وخارجية مرتبطة بالآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others)، وخارجية مرتبطة بالحظ والصدفة (Chance). تم تصميم مقياس SHLOCS لسد الفجوة النظرية والمنهجية في فهم الكيفية التي يدمج بها الأفراد، لا سيما في المجتمعات المتدينة والأقليات العرقية، معتقداتهم الروحية والدينية في تفسير الصحة والمرض، واتخاذ القرارات السلوكية والوقائية والعلاجية.

يتألف المقياس في نسخته الكاملة الأكثر شيوعاً من 20 فقرة موزعة على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تم التحقق منها عاملياً: بُعد الشريك الروحي (Spiritual Partner) الذي يعكس التعاون النشط بين الفرد والقوة الإلهية، وبُعد إرادة الله أو القضاء والقدر السلبي (God’s Will / Passive Spiritual)، وبُعد الفاعلين الروحيين ذوي النفوذ (Spiritual Powerful Others) مثل رجال الدين والمجتمع الإيماني، وبُعد النعمة/المصير الإلهي (God’s Grace / Destined). تستجيب الفقرات وفق سلم ليكرت المتدرج (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 أو 6 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي للأبعاد الفرعية بين 0.74 و0.91، مع إثبات صدق البناء عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، والصدق التقاربي والتمايزي مع مقاييس التكيف الديني ومقاييس موضع الضبط الصحي متعدد الأبعاد (MHLC). توفر هذه المقاييس إطاراً تشخيصياً وبحثياً فائق الأهمية لفهم التفاوتات الصحية وتصميم التدخلات الوقائية المرتكزة على الثقافة والدين.

الكلمات المفتاحية

موضع ضبط الصحة الروحية، علم نفس الصحة، علم النفس الديني، الرعاية الصحية، الضبط الداخلي والخارجي، التكيف الديني، المعتقدات الصحية، الأمراض المزمنة، السلوك الوقائي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، التفاوتات الصحية.

المؤلفون

تم تطوير مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية بواسطة فريق من الباحثين البارزين في مجالات الصحة العامة والعلوم السلوكية والاتصال الصحي، بقيادة:

  • د. شيريل إل. هولت (Cheryl L. Holt, Ph.D.): أستاذة بارزة في قسم الصحة السلوكية والمجتمعية، كلية الصحة العامة بجامعة ميريلاند (University of Maryland, College Park)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُركز أبحاثها على المحددات الاجتماعية والثقافية والدينية للصحة والوقاية من السرطان. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. ماثيو دبليو. كروتر (Matthew W. Kreuter, Ph.D., MPH): أستاذ متميز في الاتصال الصحي والخدمات العامة، كلية براون بجامعة واشنطن في سانت لويس (Washington University in St. Louis).
  • د. دوغلاس إل. كلارك (Douglas L. Clark, Ph.D.): باحث مشارك في أبحاث الوقاية المجتمعية والصحة العامة، كلية الصحة العامة بجامعة سانت لويس.
  • د. دونالد بي. شارف (Donald P. Scharff, Ph.D.): أستاذ الصحة السلوكية والتعليم الصحي بكلية الصحة العامة والعدالة الاجتماعية، جامعة سانت لويس.

الغرض

نشأت مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية (SHLOCS) لمعالجة قصور جوهري في أدبيات علم نفس الصحة والطب السلوكي. لعقود طويلة، اعتمد الباحثون والممارسون الإكلينيكيون على مقياس موضع الضبط الصحي متعدد الأبعاد (Multidimensional Health Locus of Control – MHLC) الذي صممه وولستون وزملاؤه (Wallston et al., 1978). ورغم كفاءة مقياس MHLC، إلا أنه أهمل البعد الديني والروحي تماماً، أو قام بدمج المعتقدات الإلهية قسراً ضمن بُعد “الآخرين ذوي النفوذ” (Powerful Others) أو بُعد “الحظ والصدفة” (Chance). هذا التبسيط لم يعكس بدقة التجربة الإنسانية للأفراد المتدينين والروحانيين الذين يرون أن القوة العليا ليست مجرد “عامل خارجي” عشوائي، بل كيان مركزي في فهم الصحة والشفاء.

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس SHLOCS في:

  • التمييز بين الأنماط المتعددة للضبط الروحي: التمييز الدقيق بين التواكل السلبي (الاعتقاد بأن الله يتحكم في كل شيء دون حاجة لأي جهد بشري) والتعاون الروحي الإيجابي (الاعتقاد بأن الفرد شريك لله في الحفاظ على صحته واستخدام الطب كأداة إلهية).
  • التطبيقات البحثية في الوقاية والأمراض المزمنة: دراسة دور المعتقدات الروحية في الإقبال على الفحوصات الطبية المبكرة (مثل فحص الماموجرام، تنظير القولون)، والالتزام بالحمية الغذائية، وممارسة النشاط البدني، والامتثال الدوائي لمرضى السكري والضغط والسرطان.
  • التطبيقات الإكلينيكية والاستشارية: تمكين الأطباء والمعالجين النفسيين من فهم المعتقدات الروحية للمرضى، مما يساعد في تجنب الصدامات الثقافية وتوجيه الخطاب الطبي بأسلوب يتماشى مع البنية المعرفية والروحية للمريض دون المساس بالبروتوكولات العلاجية.
  • معالجة التفاوتات الصحية (Health Disparities): يُعد المقياس أداة بالغة الأهمية لدراسة المحددات الثقافية للصحة لدى المجتمعات المتدينة، والأقليات الإثنية (مثل الأمريكيين من أصل أفريقي واللاتينيين وسكان الشرق الأوسط) التي تلعب فيها الروحانية دوراً محورياً في إدارة الحياة اليومية والأزمات المرضية.

البناء النفسي

يرتكز مقياس SHLOCS على مفهوم متعدد الأبعاد للبناء النفسي لموضع الضبط الصحي، مقسماً إياه إلى تفاعلات دقيقة بين الذات والروحانيات والبيئة الاجتماعية. يتضمن البناء النفسي أربعة أبعاد تفصيلية:

1. بُعد الشريك الروحي (Spiritual Partner / Collaborative Control)

يُقاس من خلال هذا البُعد مدى إدراك الفرد لعلاقته مع الله أو القوة العليا كعلاقة قائمة على التعاون والمسؤولية المشتركة. في هذا النمط، لا يُلغي الإيمان بالله دور السلوك الفردي، بل يُعززه؛ حيث يعتقد الفرد أن الله يمنحه القوة والحكمة والإرادة لاتخاذ الخيارات الصحية الصحيحة، وتناول الأدوية، والالتزام بتعليمات الأطباء. يمثل هذا البعد التوافق الإيجابي بين الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) والروحانية.

2. بُعد إرادة الله / الضبط الروحي السلبي (God’s Will / Passive-Deferring Spiritual Control)

يعكس هذا البُعد نمطاً قدرياً أو تفويضياً مطلقاً، حيث يرى الفرد أن الصحة والمرض محكومان كلياً وبشكل حصري بإرادة الله، وأن التدخلات البشرية أو التغييرات السلوكية لا طائل منها إذا لم تكن مقدرة. يرتبط هذا البعد في الدراسات النفسية بظاهرة “القدرية الدينية السلبية” (Fatalism)، والتي قد تؤدي أحياناً إلى تأخير طلب الاستشارة الطبية أو إهمال الفحوصات الدورية اعتماداً على مقولة أن “ما كتبه الله سيكون”.

3. بُعد الفاعلين الروحيين ذوي النفوذ (Spiritual Powerful Others)

يركز هذا البُعد على تأثير الشخصيات الدينية المعتبرة (مثل القساوسة، الأئمة، الشيوخ، أو أعضاء المجتمع الروحي) في القرارات والنتائج الصحية للفرد. يعكس هذا البناء الدرجة التي يثق بها الفرد في صلوات ودعوات ونصائح قادته الروحيين لإحداث الشفاء أو الحفاظ على العافية، وهو ما يربط بين موضع الضبط والدعم الاجتماعي الديني المنظم.

4. بُعد النعمة والمصير الروحي (God’s Grace / Spiritual Destined)

يعبر هذا البُعد عن الاعتقاد بأن التمتع بالصحة الجيدة هو هبة أو نعمة غير مشروطة من القوة العليا، أو مسألة تتعلق بالمصير الروحي المحدد سلفاً. يتقاطع هذا البُعد معرفياً مع الامتنان الروحي والاطمئنان الوجودي، ولكنه يختلف عن التواكل السلبي في تركيزه على إدراك العافية كمنحة ومكافأة روحية مستمرة.

الإطار النظري

يندرج مقياس SHLOCS تحت مظلة تقاطع نظري رصين يجمع بين نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لجوليان روتر (Julian Rotter)، ونظرية الفاعلية الذاتية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونماذج التكيف الديني لكينيث بارجامنت (Kenneth Pargament).

1. نظرية موضع الضبط لجوليان روتر (1954، 1966)

طرح روتر مفهوم موضع الضبط (Locus of Control) كمعتقد تعميمي حول مصدر التعزيز والمكافأة في حياة الفرد؛ هل هو داخلي نابع من سلوكيات الشخص وقدراته، أم خارجي نابع من الحظ والصدفة والآخرين؟ لاحقاً، خصص وولستون وزملاؤه (1978) هذا المفهوم للمجال الصحي عبر مقياس MHLC. إلا أن النموذج الثنائي/الثلاثي الكلاسيكي لم يستوعب الطبيعة المعقدة للمعتقدات الماورائية، حيث لا يعتبر المتدينون الله مجرد “قوة خارجية” تعسفية، بل مصدراً داخلياً وخارجياً متسامياً يوجه سلوكياتهم.

2. نظرية التكيف الديني لكينيث بارجامنت (Pargament, 1988, 1997)

قدم بارجامنت نموذجاً ثلاثياً لكيفية تعامل الأفراد المتدينين مع الأزمات، وهو الأساس الفكري المباشر لتطوير أبعاد مقياس SHLOCS:

  • الأسلوب التعاوني (Collaborative Style): الفرد والله يعملان معاً كشريكين في حل المشكلات الصحية (يقابله بُعد Spiritual Partner).
  • الأسلوب التفويضي (Deferring Style): الفرد يسلم كل المسؤولية لله ويقف موقفاً سلبياً (يقابله بُعد God’s Will).
  • الأسلوب الموجه ذاتياً (Self-Directing Style): الفرد يرى أن الله منحه العقل والقدرة ليعتمد على نفسه بشكل كامل.

من خلال دمج نموذج بارجامنت مع نظرية روتر، وفر مقياس SHLOCS إطاراً نظرياً يُصنف المعتقدات الروحية الصحية على متصل ديناميكي يتراوح بين الفاعلية التمكينية (Empowerment) والتواكل السلبي (Fatalistic Passivity).

الصدق

خضع مقياس SHLOCS لعمليات تقييم سيكومترية صارمة لإثبات أشكال الصدق المختلفة عبر عينات بحثية متنوعة إثنياً وثقافياً:

1. صدق البناء (Construct Validity)

تم تأكيد البنية العاملية للأداة باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في دراسات متعددة (مثل Holt et al., 2003, 2008). أظهرت النماذج مطابقة ممتازة للبيانات مع مؤشرات ملاءمة مقبولة إحصائياً (CFI > 0.93، RMSEA < 0.06)، مما يدعم استقلالية وتكامل الأبعاد الأربعة لموضع الضبط الروحي.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج الارتباط الإحصائي أن بُعد “الشريك الروحي” يرتبط إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس التكيف الديني الإيجابي (Brief RCOPE) ومقياس الفاعلية الذاتية الصحية العامة ($r = 0.42$ إلى $0.58، p < 0.001$). في المقابل، ارتبط بُعد “إرادة الله السلبية” ارتباطاً وثيقاً بمقاييس الجبرية والقدرية الصحية (Health Fatalism) والضبط الخارجي لمقياس MHLC ($r = 0.48، p < 0.001$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بين المعتقدات الروحية الصرفة وبين المفاهيم النفسية العامة مثل الاكتئاب، والقلق، وموضع الضبط العام لروتر. كانت معاملات الارتباط مع مقاييس التحيز الاجتماعي (Social Desirability) منخفضة وغير دالة ($r < 0.15$)، مما يضمن أن استجابات المفحوصين تعكس معتقداتهم الروحية الفعلية وليس رغبتهم في الظهور بمظهر المتدين المثالي.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية والمستعرضة أن درجات الأفراد على بُعد “الشريك الروحي” تنبأت بشكل إيجابي وقوي بتبني السلوكيات الوقائية؛ مثل الخضوع الدوري لفحص سرطان الثدي (Mammography) وسرطان القولون، والالتزام بالحميات الصحية الغنية بالألياف، والإقلاع عن التدخين. بينما تنبأت الدرجات المرتفعة على بُعد “إرادة الله السلبية” بتأخير طلب العلاج والرعاية الطبية الأولية وتدني الامتثال الدوائي.

الثبات

تتمتع مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية بمستويات عالية من الثبات عبر مختلف المعايير الإحصائية المعتمدة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسات الأصلية التي أجرتها هولت وفريقها (Holt et al., 2001, 2003) على عينات تجاوزت 1,200 مشارك، سجلت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية القيم التالية:
    • بُعد الشريك الروحي (Spiritual Partner): $\alpha = 0.86 – 0.91$
    • بُعد إرادة الله (God’s Will): $\alpha = 0.81 – 0.87$
    • بُعد الفاعلين الروحيين ذوي النفوذ (Spiritual Powerful Others): $\alpha = 0.76 – 0.83$
    • بُعد النعمة/المصير الروحي (God’s Grace): $\alpha = 0.74 – 0.80$
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات الزمني عند إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار قوية تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.86$ للأبعاد المختلفة، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات ومعتقدات معرفية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالات انفعالية عابرة.
  • الثبات المركب (Composite Reliability): تجاوزت قيم الثبات المركب (CR) في نماذج المعادلات البنائية عتبة 0.80 لكافة العوامل الكامنة، مع تسجيل متوسط تباين مفسر (AVE) أعلى من 0.50.

التحليل العاملي

خضع المقياس لمسار تحليل عاملي متقدم في مرحلتي الاستكشاف والتوكيد لضمان نقاء البنية التكوينية:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للتداخل النظري المتوقع بين الأبعاد الروحية. كشفت النتائج عن تشبع الفقرات على أربعة عوامل واضحة ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 62.4% من التباين الكلي في الاستجابات. تم استبعاد الفقرات ذات التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings > 0.35) أو التي كانت تشبعاتها على عاملها الأساسي أقل من 0.45.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي على عينات مستقلة تفوق النموذج رباعي العوامل المستقل على النماذج الأحادية أو الثنائية البديلة. وجاءت مؤشرات الملاءمة البنائية مطابقة للمعايير القياسية العالمية (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر كاي تربيع النسبي: $\chi^2 / df = 1.84$ ($p < 0.001$)
  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.952
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.941
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.042

أداة القياس

توضح النقاط الهيكلية التالية الخصائص الإجرائية والفنية لمقاييس موضع ضبط الصحة الروحية (SHLOCS):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Scale).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي؛ ورقي، أو إلكتروني رقمي عبر الإنترنت، أو عبر المقابلة المقننة للمشاركين محدودي القراءة.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الكاملة القياسية (توجد نسخ مختصرة تم تطويرها لاحقاً تضم 13 أو 17 فقرة).
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت متدرج خماسي أو سداسي النقاط: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة) أو من (1 = أعارض بشدة إلى 6 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
    • يتم احتساب درجة مستقلة لكل بُعد من الأبعاد الأربعة عن طريق جمع درجات فقرات البُعد وتقسيمها على عدد الفقرات للحصول على متوسط البُعد (Mean Subscale Score)، أو استخدام المجموع الخام.
    • لا يُنصح بحساب “درجة كلية موحدة” للمقياس لأن الأبعاد تمثل اتجاهات متباينة فلسفياً وسلوكياً (مثلاً: التعاون الإيجابي مقابل التواكل السلبي).
  • الفقرات المعكوسة: تُصاغ جميع الفقرات في الاتجاه المباشر لكل بُعد ولا توجد فقرات معكوسة التشفير في النسخة الأصلية القياسية لتقليل ارتباك المفحوصين.
  • الفئة المستهدفة: البالغون من سن 18 عاماً فما فوق في مختلف السياقات الصحية والمجتمعية والإكلينيكية.
  • زمن الإجراء: يتراوح بين 5 إلى 8 دقائق لإكمال المقياس كاملاً.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة في بُعد معين إلى تبني الفرد القوي لذلك النمط التفسيري المعين للضبط الصحي الروحي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 2001 (مع دراسات مكملة وتطويرات لاحقة نُشرت في 2003 و2008).
  • حقوق الملكية الفكرية: حقوق النشر الأصلية محفوظة للمؤلفين (Cheryl L. Holt وزملاؤها) وللجهات الناشرة للدوريات العلمية (American Psychological Association و Springer/Behavioral Medicine).
  • الترخيص وسياسة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً (Open Access / Free for Research and Educational Purposes) للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والدراسات الطبية والتدخلات الإكلينيكية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة البحثية التأسيسية. يُحظر استخدامه تجارياً دون إذن كتابي مسبق من المؤلف الرئيسي.
  • جهة الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية ودليل الاستخدام من خلال المقالات البحثية المنشورة للدكتورة شيريل هولت أو عبر التواصل المباشر مع مختبر أبحاث الصحة والسلوك بجامعة ميريلاند.

المراجع

  • Holt, C. L., Clark, D. L., Kreuter, M. W., & Scharff, D. P. (2001). Does spirituality make you healthy? Conceptualizing and measuring spiritual health locus of control. Journal of Health Psychology, 6(4), 445–460. https://doi.org/10.1177/135910530100600408
  • Holt, C. L., Clark, D. L., & Klem, P. R. (2003). Introduction and initial validation of the Spiritual Health Locus of Control Scale. Journal of Religion and Health, 42(4), 295–311. https://doi.org/10.1023/B:JORH.0000006494.61129.e1
  • Holt, C. L., Schulz, E., & Wynn, T. A. (2008). Perceptions of the religion-health connection among African Americans in the Deep South: A qualitative study. Journal of Religion and Health, 48(3), 283–295. https://doi.org/10.1007/s10943-008-9189-9
  • Pargament, K. I. (1997). The psychology of religion and coping: Theory, research, practice. Guilford Press.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600107

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية (Spiritual Health Locus of Control Scales) بلغتها الإنجليزية الأصلية وفقراتها المعيارية الكاملة كما نشرها وطورها المؤلفون (Holt et al., 2001, 2003)، مقسمة وفق أبعادها العاملية الأربعة:

Subscale 1: Spiritual Partner (Active / Collaborative Control)

  • 1. God and I work together to keep me healthy.
  • 2. I can overcome illness through my own efforts with God’s help.
  • 3. When I am ill, God works through medical professionals to help heal me.
  • 4. My health is a joint effort between God and myself.
  • 5. God gives me the strength and wisdom to take care of my physical health.
  • 6. I actively take care of my body because it is a gift from God.

Subscale 2: God’s Will (Passive / Deferring Control)

  • 7. Whether I stay healthy or become ill is entirely up to God.
  • 8. My physical health is strictly in God’s hands.
  • 9. If it is God’s will for me to get sick, nothing I do can prevent it.
  • 10. Only God has the power to heal my physical illnesses.
  • 11. I do not worry about getting sick because God is in total control of my health.
  • 12. If I get sick, it is solely because God allowed it to happen.

Subscale 3: Spiritual Powerful Others

  • 13. The prayers of my church members or religious leaders play a major role in keeping me healthy.
  • 14. My spiritual leaders have the ability to help heal my physical ailments through prayer.
  • 15. The healing power of my religious community protects my health.
  • 16. Following the health advice of my pastor or spiritual guide protects me from illness.

Subscale 4: God’s Grace / Spiritual Destined

  • 17. Good health is a blessing and a reward from God for living right.
  • 18. God’s grace is the main reason I am in good physical shape.
  • 19. Staying well is a spiritual destiny that God has planned for my life.
  • 20. God protects my body from sickness out of divine mercy.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/spiritual-health-locus-of-control-scales/
looti, Mohammed. “مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/spiritual-health-locus-of-control-scales/.
looti, Mohammed. “مقاييس موضع ضبط الصحة الروحية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/spiritual-health-locus-of-control-scales/.