القياس والتقويم النفسيعلم نفس الصحةمقاييس نفسية

مقياس المنظور الروحاني (SPS)

مقياس المنظور الروحاني (SPS) الذي طورته الدكتورة باميلا ريد هو أداة سيكومترية مكونة من 10 فقرات لقياس السلوكيات والمعتقدات الروحانية في الرعاية الصحية وعلم النفس.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس المنظور الروحاني (Spirituality Perspective Scale – SPS)، الذي طورته الدكتورة باميلا جي. ريد (Pamela G. Reed) في عام 1986 وتوسع في عام 1987، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً في مجالات التمريض وعلم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية لتقييم مدى بروز وتكامل الروحانية في حياة الأفراد اليومية وممارساتهم وسلوكياتهم وقراراتهم الشخصية. يهدف المقياس إلى قياس وعي الفرد بالبعد الروحاني وتأثير المعتقدات والممارسات الروحانية على نمط الحياة والتفاعل مع المشكلات والأزمات الحياتية، ولا سيما في سياقات الرعاية الصحية والأمراض المزمنة ونهاية الحياة.

يتكون المقياس من 10 فقرات ذات صياغة محكمة، تنقسم مفاهيمياً إلى بعدين مترابطين: السلوكيات والممارسات الروحانية (Spiritual Behaviors/Practices وتضم 4 فقرات تقيس وتيرة الانخراط في أنشطة مثل التأمل، والدعاء، ومناقشة الأمور الروحانية)، والمعتقدات والآراء الروحانية (Spiritual Beliefs وتضم 6 فقرات تقيس عمق التأثير القيمي والوجودي للروحانية في توجيه القرارات وبناء الأمل والتعامل مع الآخرين). يتم الاستجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) سداسي النقاط يتراوح من 1 إلى 6، حيث تختلف تسميات التدريج بين الفقرات السلوكية (من «أبداً» إلى «حوالي مرة يومياً») وفقرات المعتقدات (من «أعارض بشدة» إلى «أوافق بشدة»).

أظهرت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عموماً بين 0.86 و 0.95 عبر مختلف الفئات السكانية الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، مع استقرار عالٍ في اختبار إعادة الاختبار (Test-retest reliability). كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي كفاءة المقياس وقدرته التنبؤية بالرفاه النفسي والتكيف مع الضغوط والتسامي الذاتي (Self-Transcendence).

الكلمات المفتاحية

مقياس المنظور الروحاني, الروحانية, باميلا ريد, القياس النفسي, التسامي الذاتي, التمريض الإكلينيكي, جودة الحياة, المعتقدات الروحانية, الرعاية التلطيفية, التكيف النفسي, الصدق والثبات, علم نفس الصحة.

المؤلفون

الدكتورة باميلا جي. ريد (Pamela G. Reed, PhD, RN, FAAN)

أستاذة التمريض المتميزة بكلية التمريض في جامعة أريزونا (University of Arizona)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد الدكتورة ريد من أبرز المنظرين في حقل التمريض والعلوم الصحية السلوكية، وصاحبة «نظرية التسامي الذاتي» (Self-Transcendence Theory) واسعة الانتشار، والتي تُعد ركيزة أساسية لفهم العمليات النمائية والروحانية لدى البالغين وكبار السن والمرضى في مراحل متقدمة من المرض. قدمت الدكتورة ريد إسهامات بارزة في تطوير وتصميم أدوات القياس الخاصة بالروحانية والرفاه النفسي-الروحي، ونشرت عشرات الأبحاث في كبريات المجلات المحكمة المعنية بالتمريض والقياس النفسي وعلم النفس الصحي.

الغرض

صُمم مقياس المنظور الروحاني (SPS) بهدف توفير أداة قياس كمية موجزة وموثوقة وصالحة سيكومترياً لرصد وتقييم مدى الوعي بالروحانية ودرجة إدماج المبادئ والممارسات الروحانية في أسلوب حياة الفرد. جاء تطوير هذا المقياس لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في الأدبيات النفسية والطبية؛ حيث كانت المقاييس السابقة تميل إما إلى الخلط التام بين الروحانية والتدين المؤسسي التقليدي (Religiosity)، أو أنها كانت مقاييس طويلة ومعقدة يصعب تطبيقها على المرضى الذين يعانون من الإجهاد البدني أو التدهور المعرفي في السياقات الإكلينيكية الحادة والتلطيفية.

تتمثل الأهمية السريرية والبحثية للمقياس في قدرته على تقييم الموارد الداخلية التي يعتمد عليها الأفراد عند مواجهة الأزمات الوجودية والضغوط المرضية الشديدة، مثل تشخيص السرطان، أو الأمراض المزمنة، أو فقدان الأحبة، أو مراحل الشيخوخة المتقدمة. يساعد المقياس الممارسين الصحيين والأخصائيين النفسيين على تحديد الاحتياجات الروحانية للمرضى ودمج الرعاية الشاملة (Holistic Care) ضمن الخطط العلاجية، مما يسهم في تعزيز استراتيجيات التكيف الإيجابي وتخفيف مشاعر اليأس والقلق الوجودي والاكتئاب.

في المجال البحثي، يخدم المقياس دراسة العلاقات المعقدة بين المنظور الروحاني والعديد من المتغيرات النفسية الحيوية مثل المناعة النفسية، والتسامي الذاتي، وجودة الحياة المرتبطة بالصحة، والالتزام بالعلاج، والصلابة النفسية. وبفضل طبيعته العامة وغير المرتبطة بمذهب ديني محدد، يوفر المقياس إمكانية المقارنة عبر خلفيات ثقافية ودينية وفلسفية متنوعة، مما يجعله أداة مثالية للدراسات الوبائية والنفسية المقارنة.

البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً وروحياً متعدد الأبعاد يتمحور حول «المنظور الروحاني» (Spirituality Perspective)، والذي يُعرَّف بأنه إدراك الفرد لذاته ولعلاقته بالكون أو بقوة عليا أو بمعنى أسمى، وانعكاس هذا الإدراك في المعتقدات والسلوكيات اليومية. يتجلى هذا البناء من خلال بعدين رئيسيين متكاملين:

1. بعد السلوكيات والممارسات الروحانية (Spiritual Behaviors)

يركز هذا البعد على المظاهر الإجرائية والتطبيقية للروحانية في حياة الفرد اليومية. ويشمل الأنشطة الفردية والتفاعلية التي يعبر من خلالها الفرد عن اتصاله الروحي، مثل:

  • التواصل والمشاركة الاجتماعية: مدى مشاركة الفرد للأمور والقضايا الروحانية وتجارب الحياة مع العائلة والأصدقاء والآخرين (الفقرتان 1 و 2).
  • الممارسات الروحية الفردية: وتيرة القراءة في المواد والنصوص الروحانية، والانخراط في التأمل الشخصي أو الدعاء والصلاة الفردية (الفقرتان 3 و 4).

تعكس هذه السلوكيات الجانب الحركي والنشط للروحانية كآلية تعبيرية منتظمة تسهم في ترسيخ المعنى وتوفير الدعم الاجتماعي والاتصال بالذات والآخرين.

2. بعد المعتقدات والآراء الروحانية (Spiritual Beliefs and Perspectives)

يركز هذا البعد على المنظومة القيمية والمعرفية للروحانية وتأثيرها على البنية المعرفية للفرد ورؤيته لذاته وللعالم. ويشمل:

  • التسامح والصفح: اعتبار الغفران والتسامح جزءاً لا يتجزأ من التكوين الروحي للفرد (الفقرة 5).
  • التوجيه واتخاذ القرار: البحث عن الإرشاد الروحي عند اتخاذ القرارات الحياتية اليومية (الفقرة 6).
  • الهوية والوعي الذاتي: النظر إلى الروحانية كعنصر جوهري وأساسي في تعريف الهوية الذاتية (الفقرة 7).
  • الاتصال بالقوة العليا أو الطبيعة: الشعور بالقرب من الخالق أو قوة عليا من خلال التأمل في الطبيعة ومجريات الحياة اليومية (الفقرة 8).
  • الأمل والصمود: استمداد الأمل والرجاء من الروحانية عند مواجهة المرض والمحن والتحديات الصعبة (الفقرة 9).
  • الأخلاق والتعامل الإنساني: إدراك انعكاس الروحانية في السلوك الأخلاقي وطريقة معاملة الآخرين بإحسان وتعاطف (الفقرة 10).

ترتبط هذه الأبعاد ارتباطاً وثيقاً ببعضها؛ إذ تغذي المعتقدات الروحانية السلوكيات اليومية، وتعمل الممارسات الروحية بدورها على تعميق وتثبيت الرؤى والمعتقدات الوجودية لدى الفرد.

الإطار النظري

يستند مقياس المنظور الروحاني إلى أطر نظرية متقدمة في علم التمريض وعلم النفس النمائي، وتحديداً «نظرية التسامي الذاتي» (Self-Transcendence Theory) التي طورتها باميلا ريد. تعود الجذور الفكرية لهذه النظرية إلى أعمال منظري النمو النفسي والوجودي مثل إريك إريكسون (Erik Erikson) في تناوله لمرحلة التكامل الذاتي مقابل اليأس، وأعمال فيكتور فرانكل (Viktor Frankl) حول إرادة المعنى والبحث عن الغاية في أوقات المعاناة، بالإضافة إلى نموذج مارثا روجرز (Martha Rogers) للإنسان ككل موحد متصل بالبيئة والطاقة الكونية.

تفترض نظرية التسامي الذاتي أن الإنسان كائن دائم التطور يسعى نحو توسيع حدوده الذاتية عبر أربعة أبعاد: التسامي الداخلي (الاستبصار والوعي بالقيم الشخصية)، والتسامي الخارجي (الاتصال بالآخرين والبيئة)، والتسامي الزمني (دمج الماضي والحاضر في رؤية متفائلة للمستقبل)، والتسامي المتسامي (الاتصال بما يتجاوز العالم المادي المرئي كالقوة العليا أو الإله). وتُمثل الروحانية المحرك الأساسي لعملية التسامي هذه؛ حيث تُمكّن الفرد من إيجاد معنى في خضم الألم والمرض وفقدان القدرات الجسدية.

وجّه هذا الإطار النظري عملية صياغة فقرات المقياس بدقة؛ حيث حَرَصت ريد على ألا تقتصر الفقرات على الطقوس الظاهرية، بل أن تغطي أبعاد التسامي والاتصال الداخلي والخارجي والأخلاقي. وبذلك، يتكامل المقياس مع مدارس علم النفس الإنساني وعلم النفس الإيجابي (Positive Psychology)، التي تؤكد على أن الأبعاد الروحية والوجودية تمثل موارد نفسية وقائية تعزز المرونة والرفاه التكيفي لدى البشر.

الصدق

خضع مقياس المنظور الروحاني لدراسات تقييم سيكومتري مكثفة للتحقق من مختلف أنواع الصدق عبر بيئات وثقافات وفئات إكلينيكية متنوعة:

1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)

تم التحقق من صدق المحتوى في الدراسات الأصلية لريد (Reed, 1986, 1987) من خلال لجان من خبراء التمريض وعلم النفس واللاهوت، حيث أظهرت النتائج ملاءمة عالية لجميع الفقرات مع البناء المفاهيمي للروحانية. وأثبتت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن المقياس يتمتع ببنية بنائية أحادية وثنائية متماسكة للغاية تفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس التسامي الذاتي (مقياس التسامي الذاتي لريد، $r = 0.50$ إلى $0.65, p < 0.001$)، ومقاييس الرفاه الروحي مثل مقياس جودة الحياة الروحية وPurpose in Life Test ($r = 0.45$ إلى $0.58$)، ومقاييس التكيف الإيجابي مع الضغوط والأمراض المزمنة. كما أظهر ارتباطات سالبة دالة مع مشاعر اليأس والاكتئاب والقلق الوجودي لدى مرضى السرطان ومرضى الإيدز/نقص المناعة المكتسبة وكبار السن في دور الرعاية.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تمت ترجمة المقياس وتكييفه إلى العديد من اللغات والثقافات العالمية، بما في ذلك الإسبانية والبرتغالية والصينية والكورية والتركية والعربية والفارسية. أثبتت جميع النسخ المترجمة كفاءة صدق عالية وقدرة ممتازة على التمييز بين المجموعات التي تتباين في مستويات التدين والممارسة الروحية، مع الحفاظ على التكافؤ المفهومي والبنائي عبر المجموعات السكانية المختلفة.

الثبات

أظهر مقياس SPS مؤشرات ثبات متميزة عبر مئات الدراسات الإكلينيكية والمسحية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجرتها ريد (1987) على عينات من البالغين الأصحاء ومرضى الحالات المزمنة ومرضى المراحل النهائية، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.90 و 0.95. وفي دراسات لاحقة على مرضى الأورام، تراوحت القيم باستمرار بين 0.88 و 0.93، وفي عينات كبار السن تجاوزت 0.91، مما يعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً لفقرات المقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة الاختبار بعد فواصل زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار مرتفعة تجاوزت $r = 0.85$ في عينات البالغين المستقرين، مما يؤكد استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن مع حساسيته للتغيرات الحياتية الجوهرية.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أبلغت الدراسات المنهجية الحديثة عن قيم أوميغا تتراوح بين 0.89 و 0.94، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس وسلامة الاتساق الإحصائي لبنوده.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن الخصائص العاملية الدقيقة للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في التحليلات الأولية، استخرج التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عاملاً عاماً مهيمناً يفسر ما يزيد عن 55% إلى 65% من التباين الكلي في الدرجات، مع تشبعات عالية للفقرات تراوحت بين 0.60 و 0.88 على العامل العام. وفي بعض التحليلات الثنائية، انفصلت الفقرات الأربع الأولى (الممارسات) بوضوح عن الفقرات الست التالية (المعتقدات والآراء)، مما يدعم إمكانية استخدام المقياس كبناء أحادي شامل أو كبناء ثنائي الأبعاد.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة جيدة جداً إلى ممتازة للبيانات عبر معايير المطابقة الإحصائية القياسية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.95$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) $ge 0.94$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) يتراوح بين 0.045 و 0.068 مع فترات ثقة 90% مقبولة.
  • الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي (SRMR) $le 0.05$.

توزيع الفقرات على الأبعاد:

  • عامل الممارسات والسلوكيات الروحانية: الفقرات (1، 2، 3، 4).
  • عامل المعتقدات والرؤى الروحانية: الفقرات (5، 6، 7، 8، 9، 10).

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الإجرائية والتطبيقية لمقياس المنظور الروحاني (SPS):

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز وسهل الاستخدام.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات فقط.
  • تدريج الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي النقاط (6-point Likert Scale):
    • للأسئلة من 1 إلى 4 (السلوكيات): 1 = أبداً (Not at all)، 2 = أقل من مرة سنوياً (Less than once a year)، 3 = حوالي مرة سنوياً (About once a year)، 4 = حوالي مرة شهرياً (About once a month)، 5 = حوالي مرة أسبوعياً (About once a week)، 6 = حوالي مرة يومياً (About once a day).
    • للأسئلة من 5 إلى 10 (المعتقدات): 1 = أعارض بشدة (Extremely disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = أعارض قليلاً (Disagree more than agree)، 4 = أوافق قليلاً (Agree more than disagree)، 5 = أوافق (Agree)، 6 = أوافق بشدة (Extremely agree).
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • تُعطى الدرجات من 1 إلى 6 لكل فقرة حسب استجابة الفرد.
    • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي مباشر نحو المنظور الروحاني.
    • حساب الدرجة الكلية: يتم حساب متوسط الدرجات (جمع درجات الفقرات الـ 10 وقسمتها على 10)، ليتراوح المتوسط الكلي بين 1.00 و 6.00. كما يمكن استخدام المجموع الخام للدرجات والذي يتراوح بين 10 و 60 نقطة.
    • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (أقرب إلى 6 أو 60) إلى منظور روحي قوي وممارسة منتظمة وبروز عالٍ للروحانية في حياة الفرد اليومية، بينما تشير الدرجات المنخفضة (أقرب إلى 1 أو 10) إلى انخفاض أهمية البعد الروحي في حياة الفرد.
  • اللغات المتاحة: متوفر بالإنجليزية (الأصلية)، ومترجم ومعير بالإسبانية، الكورية، الصينية، البرتغالية، العربية، التركية، الفارسية، والفرنسية.
  • الفئة المستهدفة: البالغون وكبار السن، والمرضى في البيئات الإكلينيكية (الأورام، الرعاية التلطيفية، الفشل الكلوي، الأمراض المزمنة)، بالإضافة إلى الأفراد الأصحاء في الدراسات السكانية.
  • الفئة العمرية: من 18 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: نُشرت الصيغة الأصلية للمقياس بواسطة الدكتورة باميلا جي. ريد في عام 1986 وتم التوسع فيها واعتمادها رسمياً في عام 1987.
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمقياس إلى الدكتورة باميلا جي. ريد (Pamela G. Reed) وكلية التمريض بجامعة أريزونا.
  • شروط الاستخدام والأذونات: المقياس متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية الإكلينيكية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه. يُشترط الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفة قبل البدء في التطبيق أو ترجمة الأداة إلى لغات جديدة.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري.
  • جهة التواصل للحصول على المقياس: يمكن التواصل مع الدكتورة باميلا ريد عبر كلية التمريض بجامعة أريزونا (College of Nursing, University of Arizona, Tucson, AZ, USA) أو عبر موقع الكلية الرسمي وطلب نموذج استئذان الأداة.

المراجع

  • Reed, P. G. (1986). Religiousness among terminally ill and healthy adults. Research in Nursing & Health, 9(1), 35–41. https://doi.org/10.1002/nur.4770090107
  • Reed, P. G. (1987). Spirituality and well-being in terminally ill hospitalized adults. Research in Nursing & Health, 10(5), 335–344. https://doi.org/10.1002/nur.4770100507
  • Reed, P. G. (1991). Toward a theory of self-transcendence: Deductive reformulation using developmental theories. Advances in Nursing Science, 13(4), 64–77. https://doi.org/10.1097/00012272-199106000-00008
  • Reed, P. G. (2018). Theory of Self-Transcendence. In M. J. Smith & P. R. Liehr (Eds.), Middle Range Theory for Nursing (4th ed., pp. 119–146). Springer Publishing Company.
  • Farren, A. T. (2010). Power, spirituality, and self-transcendence in cancer survivors. Nursing Science Quarterly, 23(4), 323–334. https://doi.org/10.1177/0894318410380312
  • Haugan, G., & Moksnes, U. K. (2013). Meaning-in-life in nursing-home patients: A valuable approach for enhancing psychological and physical well-being? Journal of Clinical Nursing, 22(13–14), 1830–1844. https://doi.org/10.1111/jocn.12134
  • Jesse, D. E., & Reed, P. G. (2004). Effects of spirituality and psychosocial well-being on health risk behaviors in Appalachian pregnant women. Journal of Obstetric, Gynecologic, & Neonatal Nursing, 33(6), 739–747. https://doi.org/10.1177/0884217504270685

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس المنظور الروحاني (Spirituality Perspective Scale – SPS) كما وردت بدقة في النص الأصلي للمؤلفة الدكتورة باميلا ريد باللغة الإنجليزية:

Directions: In answering each question, please indicate the response that best describes you.

  1. In talking with your family or friends, how often do you mention spiritual matters?
  2. How often do you share with others the problems and joys of living according to your spiritual beliefs?
  3. How often do you read spiritual material?
  4. How often do you engage in private prayer or meditation?
  5. Forgiveness is an important part of my spirituality.
  6. I seek spiritual guidance in making decisions in my everyday life.
  7. My spirituality is a significant part of how I view myself.
  8. I frequently feel close to God or a “Higher Power” in creation, natural environments, or in my daily life.
  9. My spirituality gives me hope when I am sick or experiencing challenges.
  10. I see that my spirituality affects how I treat other people.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس المنظور الروحاني (SPS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/spirituality-perspective-scale-sps/
looti, Mohammed. “مقياس المنظور الروحاني (SPS).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/spirituality-perspective-scale-sps/.
looti, Mohammed. “مقياس المنظور الروحاني (SPS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/spirituality-perspective-scale-sps/.