أدوات القياس السيكومتريمقاييس الشخصية وسلوك المستهلكمقاييس علم النفس التسويقي

مقياس تطابق صورة الرعاية

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس تطابق صورة الرعاية (Sponsorship Image Congruence Scale) للباحثين بابو وكورنويل (2014)، متضمناً التحليل السيكومتري، الصدق، الثبات، الإطار النظري وفقرات الأداة الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس تطابق صورة الرعاية (Sponsorship Image Congruence Scale) أداة قياس سيكومترية متقدمة وموجزة، طوّرها الباحثان رافي بابو (Ravi Pappu) وتي. بيتينا كورنويل (T. Bettina Cornwell) عام 2014. يهدف المقياس إلى تقييم الدرجة التي يُدرك بها الأفراد التوافق والتشابه في الصورة الذهنية، والقيم، والأهداف المشتركة، والتداعيات الترابطية بين الجهة الراعية (Sponsor) والجهة أو الفعالية المرعية (Sponsee/Sponsored Property). يتألف المقياس من أربع فقرات (4 items) مصاغة بعناية لتمثل نموذجاً أحادي البعد، وتُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 (“أعارض بشدة”) إلى 7 (“أوافق بشدة”).

أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث يتجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) وموثوقية البناء المركب (Composite Reliability) حاجز 0.88 في مختلف التطبيقات الميدانية. كما أسفرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مؤشرات تطابق نموذجية ممتازة تؤكد البنية الأحادية للبناء النفسي. ويمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة لتقييم مخرجات الرعاية الإستراتيجية مثل قيمة العلامة التجارية للراعي (Brand Equity)، والاتجاه نحو العلامة، والنوايا السلوكية للمستهلكين تجاه الكيانات التجارية والقضايا الخيرية غير الربحية.

2. الكلمات المفتاحية

تطابق صورة الرعاية، التوافق الإدراكي، الرعاية التجارية، نقل الصورة الذهنية، علم النفس التسويقي، نظرية المخططات المعرفية، نظرية الشبكات الترابطية، القياس النفسي، إدراك المستهلك، تقييم الرعاية المؤسسية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره من قبل باحثين رائدين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • رافي بابو (Ravi Pappu): أستاذ مشارك في التسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة كوينزلاند (The University of Queensland)، بريزبان، أستراليا. تتركز أبحاثه حول إدارة العلامات التجارية، وسلوك المستهلك، والقياس النفسي المطبق في العلوم الإدارية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • تي. بيتينا كورنويل (T. Bettina Cornwell): أستاذة كرسي فيليب إتش. نايت للتسويق، ورئيسة قسم التسويق، كلية لوندكويست لإدارة الأعمال، جامعة أوريغون (University of Oregon)، يوجين، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز المراجع العالمية في دراسات الرعاية والعلاقات التسويقية الدولية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

4. الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس تطابق صورة الرعاية حول قياس وتكميم الإدراك الذهني للمستهلكين والجمهور العام فيما يتعلق بمدى التناغم والتشابه الصوري والمفاهيمي بين الكيان الراعي والطرف الذي يتلقى الرعاية. لم يعد يُنظر إلى الرعاية في الأدبيات المعاصرة لعلم النفس الإدراكي والتسويقي على أنها مجرد وسيلة لزيادة الوعي السطحي بالعلامة التجارية، بل أصبحت منصة لنقل المعاني والقيم الذهنية المركبة. ويهدف هذا المقياس إلى سد الفجوة بين القياسات التقليدية للتطابق الوظيفي (Functional Fit) — المبنية فقط على مطابقة فئة المنتج بنوع الحدث — والقياسات الأعمق للتطابق التجريدي والقيمي (Image and Value Congruence).

تتعدد التطبيقات الأكاديمية والبحثية والميدانية لهذا المقياس لتشمل:

  • البحوث الأكاديمية في علم النفس الإدراكي وسلوك المستهلك: اختبار آليات معالجة المعلومات والترابط الذهني عندما يتعرض الفرد لمحفزات تسويقية مشتركة، واختبار مدى قدرة التوافق المفاهيمي على تقليل التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance).
  • تقييم الفعاليات والشراكات الرياضية والثقافية: تحديد ما إذا كان ربط علامة تجارية بحدث رياضي ضخم أو منظمة ثقافية يُعزز من إدراك الجمهور للقيم المشتركة (كالحيوية، أو النزاهة، أو الابتكار).
  • حملات التسويق المرتبط بالقضايا الخيرية (Cause-Related Marketing): قياس مدى انسجام الشركات التجارية مع المنظمات غير الربحية والهيئات الخيرية، وتجنب الشكوك المتعلقة بـ “الغسيل القيمي” أو النفعية الصرفة، مما يحمي سمعة الطرفين.
  • التنبؤ بالاستجابات السلوكية: استخدام المقياس كمتغير وسيط أو معدل (Mediator or Moderator) في النماذج البنائية للتنبؤ بنوايا الشراء، وتفضيل العلامة، والدفاع عنها (Brand Advocacy).

5. البناء النفسي

يقيس المقياس البناء النفسي لـ “تطابق صورة الرعاية” (Sponsorship Image Congruence) بوصفه بناءً أحادي البعد عالي التجريد (Unidimensional Construct) يعكس التطابق الإدراكي الكلي بين منظومتين مفاهيميتين. على الرغم من كون البنية الإحصائية أحادية، إلا أن البناء النفسي يرتكز داخلياً على تفاعل أربعة مكونات إدراكية متكاملة:

أ. تشابه الصورة الذهنية (Image Similarity)

يمثل هذا المكون الإدراك العام للمظهر الخارجي والسمعة الذهنية لكلا الطرفين. ويعكس تقييم الفرد لمدى تقارب السمات العامة والشخصية الرمزية (Brand Personality) التي يعكسها الراعي مع تلك التي يعكسها الحدث أو الكيان المرعي، كأن يُنظر إلى كليهما بوصفهما كيانين عصريين، مرموقين، أو محافظين.

ب. توافق القيم (Values Congruence)

يتناول هذا المكون البعد الأخلاقي والمؤسسي العميق. فالقيم تعبر عن المعايير الحاكمة للسلوك المؤسسي والمبادئ الإنسانية الأساسية. يقيس هذا المؤشر مدى إدراك الجمهور بأن الطرفين يتقاسمان ذات المنظومة القيمية، مثل المسؤولية المجتمعية، حماية البيئة، النزاهة، أو التميز والابتكار.

ج. تماثل الأهداف (Goals Congruence)

يركز هذا المكون على الغايات الإستراتيجية والمقاصد العامة التي يسعى الطرفان لتحقيقها في المجتمع. عندما يدرك الجمهور أن الراعي والطرف المرعي يسعيان لتحقيق أهداف متناغمة وبناءة، يتعزز الإدراك بالارتباط المنطقي للشراكة وتنتفي صفة الاستغلال التجاري البحت.

د. التداعي الذهني والاستحضار (Mental Association & Evocation)

يقيس هذا البعد التلقائية والارتباط العصبي في الذاكرة الدلالية (Semantic Memory)، بحيث يؤدي تنشيط تمثيل الكيان المرعي في ذهن المستهلك إلى استدعاء فوري وتلقائي للعلامة التجارية الراعية، وهو ما يشكل جوهر الاندماج الإدراكي المكتمل بين الكيانين.

6. الإطار النظري

يستند مقياس تطابق صورة الرعاية إلى أسس متينة من نظريات علم النفس المعرفي ونماذج معالجة المعلومات، ويمكن تأطير خلفيته النظرية ضمن ثلاثة نماذج فكرية رائدة:

1. نظرية المخططات المعرفية (Schema Theory)

ترجع أصول نظرية المخطط إلى أبحاث بارتليت (Bartlett) وتطوراتها لدى سوزان فيسك (Susan Fiske) وشيلي تايلور (Shelley Taylor). تفترض النظرية أن المعرفة تُخزن في الذاكرة على شكل هياكل عقلية منظمة تُعرف بالمخططات. عندما يتم الإعلان عن علاقة رعاية، يقوم المستهلك بمقارنة مخطط الراعي بمخطط الحدث المرعي. وإذا وُجد تطابق وتوافق (Congruity)، تتم معالجة المعلومات بسلاسة إدراكية إيجابية، مما يولد مشاعر قبول واستحسان، في حين يؤدي عدم التطابق الحاد (Incongruity) إلى إرباك معرفي وبحث مكثف عن التناقضات قد ينتهي بتقييم سلبي للشراكة.

2. نموذج شبكة الذاكرة الترابطية (Associative Network Memory Model)

صاغ هذا النموذج جون أندرسون (John R. Anderson) وطبقه لاحقاً كيفن لين كيلر (Kevin Lane Keller) في دراسات صدى العلامة التجارية. ينظر هذا النموذج إلى العقل البشري كشبكة من العقد المعرفية (Nodes) المتصلة بروابط ترابطية (Associative Links). تعمل الرعاية كآلية لإنشاء وتوطيد روابط جديدة بين عقدة الراعي وعقدة الطرف المرعي. ووفقاً لمبدأ “انتشار التنشيط” (Spreading Activation)، فإن تنشيط إحدى العقدتين في وعي المستهلك يحفز تلقائياً العقدة الأخرى، وكلما كان تطابق الصورة عالياً كانت الروابط أقوى وأسرع استرجاعاً في الذاكرة طويلة المدى.

3. نموذج نقل المعنى (Meaning Transfer Model)

طوره عالم الأنثروبولوجيا والثقافة غرانت ماكراكين (Grant McCracken)، ويفسر كيفية انتقال الخصائص الثقافية والرمزية والمكانة من العالم الثقافي والفعاليات المجتمعية إلى السلع والعلامات التجارية. في سياق مقياس بابو وكورنويل، يعمل التطابق كعامل محفز يتيح تدفق المعاني المرتبطة بخصائص الكيان المرعي (كالطاقة، أو التعاطف، أو الإيثار) واستقرارها ضمن مصفوفة الصورة الذهنية للراعي التجاري.

7. الصدق

خضع المقياس لفحوص سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الصدق المنهجي في بيئات دراسية متنوعة:

أ. صدق البناء والمحتوى (Construct & Content Validity)

تم تكوين فقرات المقياس عبر توليف دقيق للأدبيات السابقة من تيارين بحثيين مستقلين في دراسات الرعاية والتسويق، مما وفّر له صدق محتوى محكماً. أثبتت الدراسات الاستكشافية تشبع الفقرات على عامل كامن واحد يعبر عن التطابق الكلي، مع قدرة تفسيرية عالية للتباين الكلي تجاوزت 70%.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسة بابو وكورنويل (Pappu & Cornwell, 2014) تمتع المقياس بصدق تقاربي ممتاز، حيث تجاوزت جميع تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) العتبة الموصى بها (0.70)، متراوحة بين 0.78 و0.91 بمستويات دلالة إحصائية عالية (p < 0.001). كما بلغ متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تتراوح بين 0.68 و0.76، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول وهو 0.50.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم فحص الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) واختبار نسبة الارتباط المعياري (HTMT). وقد أظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (√AVE) لمقياس تطابق صورة الرعاية كان أعلى بصورة قاطعة من معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات المجاورة، مثل “الملاءمة الوظيفية” (Functional Fit)، و”الألفة بالعلامة” (Brand Familiarity)، و”المصداقية المدركة” (Perceived Credibility)، مما يثبت استقلالية البناء وموثوقيته التمايزية.

د. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)

أظهرت نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن الدرجات المحسوبة على هذا المقياس تتنبأ بشكل دال إحصائياً بكل من: أبعاد حقوق العلامة التجارية القائمة على المستهلك (Consumer-Based Brand Equity)، والموقف تجاه الراعي، ونوايا الدعم المؤسسي، مع معاملات مسار (Path Coefficients) تراوحت بين 0.35 و0.52 (p < 0.01).

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية ثباتاً داخلياً فائقاً للمقياس عبر عينات متباينة ودراسات تجريبية وميدانية متعددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في دراسة التأسيس الأصلية قيماً بلغت 0.89 في عينات الرعاية التجارية، و0.92 في سياق رعاية القضايا الخيرية والاجتماعية، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الصارم (0.80).
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الموثوقية المركبة للبناء حاجز 0.90 في النماذج البنائية التوكيدية، مما يعكس تجانساً داخلياً قوياً بين الفقرات الأربع واستبعاداً لأي تباين ناتج عن أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية والتجريبية التي قاست الاستقرار الزمني للإدراك عبر فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أظهر المقياس استقراراً عالياً بمعاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.81 و0.85، مؤكداً صلابة الأداة ومقاومتها للتقلبات الظرفية المؤقتة.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع المقياس لخطوات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهندسية السيكومترية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) والتنصيف التدويري، استخرج التحليل عاملاً فريداً وحيداً بلغت قيمته الذاتية (Eigenvalue) أكثر من 2.80، مع تفسير أكثر من 72% من التباين الكلي في استجابات المبحوثين. ولم تظهر أي مؤشرات على وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) أو عوامل فرعية ثانوية تشوش على البنية الأحادية للمقياس.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت النمذجة البنائية للتحليل التوكيدي مطابقة النموذج الأحادي للبيانات الميدانية بشكل استثنائي. وجاءت مؤشرات جودة التوفيق (Goodness-of-Fit Indices) في الدراسات المعيارية على النحو التالي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): أقل من 2.5 (ضمن النطاق المثالي < 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.985 (المعيار الممتاز > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.978 (المعيار الممتاز > 0.95).
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 مع مجال ثقة 90% يتراوح بين [0.018 – 0.065] (المعيار الممتاز < 0.06).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.026 (المعيار الممتاز < 0.05).

تراوحت التشبعات العاملية للفقرات على العامل الواحد بين 0.79 و0.90، مما يثبت أن كل فقرة تسهم بوزن إحصائي متوازن في قياس البناء الكامن لتطابق صورة الرعاية.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة تيسر تطبيقها الميداني والإلكتروني دون فرض عبء معرفي مرهق على المستجيبين:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: مقياس ورقي أو إلكتروني موجز.
  • عدد الفقرات: أربع (4) فقرات قياسية.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) يتراوح من: 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree) إلى 7 = أوافق بشدة (Strongly agree).
  • طريقة احتساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الأربع واستخراج المتوسط الحسابي (Average composite score) ليمثل الدرجة الكلية لتطابق صورة الرعاية، حيث تعكس الدرجات الأعلى (القريبة من 7) إدراكاً مرتفعاً جداً للتطابق والتجانس الصوري والمفاهيمي.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد أي فقرات مصاغة بصيغة النفي أو تتطلب تصحيحاً عكسياً، فجميع الفقرات موجهة إيجابياً وتُصحح في الاتجاه المباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2014.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفين (Ravi Pappu & T. Bettina Cornwell) ومجموعة Springer Science+Business Media الناشرة لمجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي مجاناً بشرط الاستشهاد الكامل بالدراسة الأصلية المنشورة لعام 2014 وفق القواعد الببليوغرافية المعيارية. أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية فغالباً ما تتطلب إذناً رسمياً أو ترخيصاً من الناشر أو المؤلفين وفق قوانين حقوق الملكية المعمول بها.

12. المراجع

  • Anderson, J. R. (1983). The architecture of cognition. Harvard University Press.
  • Fiske, S. T., & Taylor, S. E. (1991). Social cognition (2nd ed.). McGraw-Hill.
  • Gwinner, K. P. (1997). A model of image creation and image transfer in event sponsorship. International Marketing Review, 14(3), 145-158. https://doi.org/10.1108/02651339710170221
  • Keller, K. L. (1993). Conceptualizing, measuring, and managing customer-based brand equity. Journal of Marketing, 57(1), 1-22. https://doi.org/10.1177/002224299305700101
  • McCracken, G. (1989). Who is the celebrity endorser? Cultural foundations of the endorsement process. Journal of Consumer Research, 16(3), 310-321. https://doi.org/10.1086/209217
  • Pappu, R., & Cornwell, T. B. (2014). Corporate sponsorship as an image platform: Understanding the roles of relationship fit and sponsor-sponsee similarity. Journal of the Academy of Marketing Science, 42(5), 490-510. https://doi.org/10.1007/s11747-014-0373-x
  • Speed, R., & Thompson, P. (2000). Determinants of sports sponsorship response. Journal of the Academy of Marketing Science, 28(2), 226-238. https://doi.org/10.1177/0092070300282004

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. The image of the sponsored property and the image of the sponsor are similar.
  2. The sponsored property and the sponsor have similar values.
  3. The sponsored property and the sponsor have similar goals.
  4. When I think of the sponsored property, I am reminded of the sponsor.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس تطابق صورة الرعاية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sponsorship-image-congruence-scale/
looti, Mohammed. “مقياس تطابق صورة الرعاية.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sponsorship-image-congruence-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس تطابق صورة الرعاية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sponsorship-image-congruence-scale/.