الملخص
يُعد مقياس الكمالية الرياضية متعدد الأبعاد-2 (Sport Multidimensional Perfectionism Scale-2 – Sport-MPS-2) أحد أبرز وأدق المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم سِمة الكمالية (Perfectionism) في السياق الرياضي والتنافسي. صُمم هذا المقياس بواسطة فريق من الباحثين المتخصصين في علم النفس الرياضي بقيادة جون دان (John G. H. Dunn) وزملاؤه كنسخة مطورة وشاملة من النسخة الأصلية لمقياس الكمالية الرياضية (Sport-MPS). يتألف المقياس في صورته الحالية من 42 فقرة موزعة على ستة أبعاد فرعية مستقلة ولكنها مترابطة من الناحية المفاهيمية، وتشمل: المعايير الشخصية (Personal Standards)، والقلق من الأخطاء (Concern Over Mistakes)، والشكوك حول الأفعال (Doubts About Actions)، والضغوط المدركة من الوالدين (Perceived Parental Pressures)، والضغوط المدركة من المدرب (Perceived Coach Pressures)، والتنظيم (Organization).
يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) المتدرج من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (5 = أتفق بشدة). يتميز مقياس Sport-MPS-2 بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى وثابتة عبر مختلف الرياضات الفردية والجماعية ومستويات المنافسة (من الرياضيين الهواة إلى النخبة والرياضيين الجامعيين)، حيث أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis) ملاءمة ممتازة للبنية العاملية السداسية، مع مؤشرات اتساق داخلي تتجاوز عادة (0.75 إلى 0.90) لمعظم المقاييس الفرعية، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث الإكلينيكية والرياضية التي تفحص التمييز بين الجوانب التكيفية (Adaptive/Strivings) والجوانب غير التكيفية (Maladaptive/Concerns) لنزعة الكمالية، وعلاقتها بالاحتراق النفسي، والقلق التنافسي، والإنجاز الرياضي.
الكلمات المفتاحية
الكمالية الرياضية, علم النفس الرياضي, مقياس Sport-MPS-2, المعايير الشخصية, القلق التنافسي, الضغوط الوالدية, ضغوط المدرب, القلق من الأخطاء, القياس السيكومتري, الاحتراق الرياضي, النخبة الرياضية, التحليل العاملي التوكيدي, التقييم النفسي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس الكمالية الرياضية متعدد الأبعاد-2 (Sport-MPS-2) من قبل نخبة من الباحثين في مجال علم النفس الرياضي والقياس النفسي بجامعة ألبرتا (University of Alberta) في كندا وجامعات شريكة:
- د. جون جي. إتش. دان (John G. H. Dunn, Ph.D.): أستاذ علم النفس الرياضي، كلية علم الحركة والتربية البدنية والترفيه، جامعة ألبرتا، إدمونتون، كندا. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- د. جيمس سي. كوسجروف دان (James C. Causgrove Dunn, Ph.D.): أستاذ مشارك في القياس النفسي والتربية البدنية، جامعة ألبرتا، كندا.
- د. ناثان جوتوالز (Nathan Gotwals, Ph.D.): باحث وأكاديمي متخصص في النمذجة الإحصائية وعلم نفس الأداء الرياضي.
- د. جريجوري إيه. فالانس (Gregory A. Vallance, M.Sc.): باحث في علوم الحركة والتدريب الرياضي، جامعة ألبرتا.
- د. كريستين آر. سيروتيك (Christine R. Syrotuik, Ph.D.): متخصصة في فيزيولوجيا الجهد البدني والقياسات الميدانية الرياضية.
- د. مايكل كرافت (Michael Craft, M.Sc.): باحث في التطوير السيكومتري للأداء الحركي.
الغرض
تتمحور الغاية الجوهرية من تطوير مقياس Sport-MPS-2 حول معالجة النقص المنهجي والمفاهيمي في قياس سِمة الكمالية المتخصصة في السياق الرياضي. لعقود طويلة، اعتمد الباحثون على مقاييس عامة للكمالية، مثل مقياس فروست للكمالية متعددة الأبعاد (Frost Multidimensional Perfectionism Scale – FMPS) ومقياس هيويت وفليت (Hewitt & Flett MPS). ومع ذلك، أكدت الأدبيات التجريبية أن استجابات الرياضيين للأدوات العامة لا تعكس بدقة التحديات والضغوط الفريدة للبيئة التنافسية الرياضية، حيث تختلف طبيعة الأخطاء والمعايير والعلاقات مع المدربين والوالدين جذرياً عن السياقات الأكاديمية أو العامة.
يهدف المقياس إلى توفير أداة قياس دقيقة ومتخصصة تسهم في التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتطبيقية في مجالات متعددة:
- التطبيقات البحثية في علم النفس الرياضي: يتيح المقياس استكشاف كيفية تفاعل الأبعاد المختلفة للكمالية مع مخرجات الأداء، والصلابة الذهنية، والدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation)، وحالات التدفق النفسي (Flow State)، فضلاً عن السلوكيات غير التكيفية مثل تعاطي المنشطات أو اضطرابات الأكل لدى الرياضيين.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يساعد الأخصائيين النفسيين الرياضيين (Sport Psychologists) على تشخيص الجوانب المرضية من الكمالية التي تقود إلى الاحتراق النفسي (Athlete Burnout)، وقلق المنافسة المعرفي والجسدي، والاكتئاب المرتبط بالإصابات الرياضية، والانسحاب المبكر من الرياضة.
- التطوير الرياضي والتدريب: يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لمدى إدراك الرياضي للضغوط المفروضة عليه من قبل المدرب والوالدين، مما يمنح الكوادر التدريبية وأولياء الأمور تغذية راجعة موضوعية لضبط أساليب التواصل وتوفير مناخ دافعي صحي يركز على الإتقان (Mastery-oriented climate) بدلاً من التركيز المطلق على تفادي الخطأ.
- سد الفجوة النظرية: دمج المقياس البعد الاجتماعي والسياقي الخاص بضغوط المدربين وضغوط الوالدين إلى جانب الأبعاد الشخصية، مكملاً بذلك النسخة الأولى من Sport-MPS التي كانت تفتقر للتقييم المنفصل لضغوط المدرب ولأبعاد التنظيم والشك في الأفعال بصورة مستقلة وموسعة.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمقياس Sport-MPS-2 من الإقرار بأن الكمالية ليست سمة أحادية البعد (Unidimensional)، بل هي بنية مركبة تتألف من أبعاد دافعية ومعرفية واجتماعية تسهم مجتمعة في تشكيل استجابة الرياضي للنجاح والفشل. يتكون المقياس من ستة أبعاد فرعية رئيسية:
1. المعايير الشخصية (Personal Standards – PS)
يمثل هذا البعد ميل الرياضي إلى وضع أهداف بالغة الارتفاع وتوقعات استثنائية لأدائه التنافسي، مع ربط تقييمه لذاته بالقدرة على تحقيق هذه المعايير. يُعد هذا البعد حجر الزاوية في “مساعي الكمالية التكيفية” (Perfectionistic Strivings)؛ فالرياضي الذي يسجل درجات مرتفعة هنا يسعى دوماً للوصول إلى أقصى طاقاته التنافسية. مثال على ذلك: إصرار العداء على كسر رقمه القياسي الشخصي في كل سباق وتكريس ساعات إضافية للتدريب لتحقيق ذلك.
2. القلق من الأخطاء (Concern Over Mistakes – COM)
يعكس هذا البعد الميل المعرفي والانفعالي السلبي لتفسير أي خطأ أثناء الأداء على أنه فشل ذريع وكارثي، والاعتقاد بأن الوقوع في الهفوات سيؤدي حتماً إلى فقدان احترام الآخرين. يُعد هذا البعد المكون الأساسي لـ “مخاوف الكمالية التقييمية” (Perfectionistic Concerns)، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقلق التنافسي وتراجع الثقة بالنفس. مثال: شعور لاعب كرة السلة بالانهيار النفسي التام وتوقع الطرد من الفريق لمجرد إهداره رمية حرة حاسمة.
3. الشكوك حول الأفعال (Doubts About Actions – DAA)
يشير إلى استمرار شعور الرياضي بعدم التيقن والتشكيك في جودة إعداده البدني والتكتيكي وقدرته على تنفيذ المهارات الرياضية بالشكل المطلوب خلال المنافسات. يشعر الرياضي ذو الدرجات المرتفعة بأنه لم يتدرب بما فيه الكفاية أو أن استعداداته تشوبها الثغرات دائماً، مما يولد ارتباكاً أثناء اتخاذ القرارات السريعة. مثال: شك حارس المرمى المستمر في صحة تمركزه وتوقيت تصديه للكرات حتى بعد تنفيذ التدريبات بنجاح كامل.
4. الضغوط المدركة من الوالدين (Perceived Parental Pressures – PPP)
يقيس إدراك الرياضي بأن والديه يضعان توقعات ومعايير أداء فائقة العلو وصارمة لا تقبل المساومة، وأنهما يمارسان عليه ضغوطاً شديدة لتحقيق الفوز، مع التعبير عن خيبة الأمل أو الانتقاد القاسي عند حدوث أي تقصير. مثال: شعور لاعب التنس بأن حب والديه ورضاهما مشروطان فقط بفوزه بالبطولات.
5. الضغوط المدركة من المدرب (Perceived Coach Pressures – PCP)
يركز هذا البعد المتخصص على إدراك الرياضي لتوقعات مدربه ومعاييره العالية جداً، والاعتقاد بأن المدرب يوجه انتقادات حادة وسلبية لأي هفوة، ويطالب بالأداء المثالي المستمر دون مراعاة للظروف البدنية أو النفسية. مثال: قناعة الجمبازي بأن المدرب سيعاقبه أو سيتخلى عنه إذا لم ينفذ الحركة برقم صعوبة كامل وبدون أي خطأ ارتكاز.
6. التنظيم (Organization – OR)
يعكس النزعة الفردية نحو الترتيب، والروتين الصارم، والتحضير المنظم المسبق للمنافسات والتدريبات، وإعطاء قيمة كبرى للنظام والتخطيط في الحياة الرياضية. بالرغم من أن التنظيم لا يُدرج غالباً ضمن النواة الصلبة للكمالية العصابية، إلا أنه يمثل عنصراً سلوكياً مساعداً يُظهر الترابط مع الانضباط الذاتي الإيجابي. مثال: حرص السبّاح على ترتيب معداته وحقيبته وجدول إحمائه بنفس الدقيقة والترتيب قبل كل سباق رسمي.
الإطار النظري
يستند مقياس Sport-MPS-2 إلى تراث نظري رصين في علم نفس الشخصية وعلم النفس الإكلينيكي والرياضي، حيث يجمع بين النموذجين التأسيسيين الأكثر شهرة للكمالية:
1. نموذج فروست وزملائه (Frost et al., 1990)
قدم فروست وزملاؤه الرؤية القائلة بأن الكمالية ظاهرة متعددة الأبعاد تتضمن جوانب داخلية مرتبطة بالذات (المعايير الشخصية، والتنظيم) وجوانب معرفية تقييمية سلبية (القلق من الأخطاء، والشك في الأفعال) وأبعاداً اجتماعية وتنشئية (توقعات الوالدين وانتقاداتهم). استعار مقياس Sport-MPS-2 هذه البنية وحوّلها من الصيغة الأكاديمية/التربوية إلى الميدان الرياضي العملي.
2. نموذج هيويت وفليت (Hewitt & Flett, 1991)
يميز هذا النموذج بين ثلاثة أنماط رئيسية للكمالية: الموجهة نحو الذات (Self-Oriented)، والموجهة نحو الآخرين (Other-Oriented)، والمقررة اجتماعياً (Socially Prescribed). أثر هذا التوجه النظري بشكل مباشر في Sport-MPS-2 عبر تطوير أبعاد الضغوط المدركة (من المدرب والوالدين)، حيث تُعد ضغوط المدرب والوالدين تجسيداً رياضياً للكمالية المقررة اجتماعياً، والتي تُظهر الدراسات أنها الأكثر ارتباطاً بالاضطرابات النفسية وتدني الرضا عن الأداء.
3. الثنائية المعاصرة: مساعي الكمالية مقابل مخاوف الكمالية
في الأدبيات الحديثة بقيادة باحثين مثل يواكيم ستوبر (Joachim Stoeber) وجون دان، تم تأطير أبعاد Sport-MPS-2 ضمن نموذجين عريضين من الدرجة الثانية (Higher-order dimensions):
- مساعي الكمالية التكيفية (Perfectionistic Strivings): وتتشكل من بعدي المعايير الشخصية والتنظيم، وترتبط بالانضباط، والدافعية للإنجاز، والصلابة الذهنية، والمشاعر الإيجابية بعد المنافسة.
- مخاوف الكمالية غير التكيفية (Perfectionistic Concerns): وتتشكل من القلق من الأخطاء، والشكوك حول الأفعال، والضغوط الوالدية، وضغوط المدرب، وتترافق بقوة مع القلق، والخوف من التقييم السلبي، والإنهاك العصبي، وتراجع فاعلية الذات.
الصدق
خضع مقياس Sport-MPS-2 لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري في بيئات رياضية متنوعة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عينات متعددة من الرياضيين (مثل Gotwals & Dunn, 2009؛ Dunn et al., 2006) تميز واستقلال الأبعاد الستة. وأظهرت النتائج أن نموذج العوامل الستة المستقلة يقدم مطابقة فائقة مقارنة بنماذج أحادية البعد أو النماذج الرباعية السابقة.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهرت أبعاد مخاوف الكمالية (COM, DAA, PCP, PPP) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس قلق المنافسة الرياضي (مثل مقياس SAS-2) بمقدار ارتباط تراوح بين (r = 0.40 إلى 0.65)، ومع مقياس الخوف من الفشل (Performance Failure Appraisal Inventory – PFAI) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.45 إلى 0.70). في المقابل، ارتبط بعد المعايير الشخصية (PS) إيجابياً بدافعية الإنجاز والكفاءة الرياضية المدركة (r = 0.35 إلى 0.55).
- الصدق التمايزي: كشفت تحليلات التباين المتبادل عدم وجود تداخل خطي مفرط بين المعايير الشخصية والقلق من الأخطاء، مما يثبت أن الرغبة في التميز مستقلة مفاهيمياً عن الخوف من الوقوع في الخطأ.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالاحتراق الرياضي (Athlete Burnout) وفق نموذج راديكي وسميث، حيث بينت نماذج الانحدار المتعدد أن أبعاد القلق من الأخطاء والشك في الأفعال وضغوط المدرب تسهم بحصة تباين كبيرة تفسر استنزاف الطاقة البدنية والنفسية وتدني الشعور بالإنجاز الرياضي بحجم أثر يتجاوز (R² = 0.30, p < 0.001).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق التكويني للمقياس عبر ترجمات متعددة معتمدة، شملت النسخة الفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والتركية، والإيرانية، حيث حافظ المقياس على بنيته السداسية مع ثبات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر فئات الجنس (ذكور وإناث) ومستويات المنافسة.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس Sport-MPS-2 يتمتع بمستويات اتساق داخلي وثبات إعادة الاختبار ممتازة:
- الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha):
- المعايير الشخصية (Personal Standards): تتراوح قيم ألفا بين 0.79 و 0.86.
- القلق من الأخطاء (Concern Over Mistakes): تتراوح قيم ألفا بين 0.82 و 0.88.
- الشكوك حول الأفعال (Doubts About Actions): تتراوح قيم ألفا بين 0.75 و 0.83.
- الضغوط المدركة من الوالدين (Perceived Parental Pressures): تتراوح قيم ألفا بين 0.84 و 0.91.
- الضغوط المدركة من المدرب (Perceived Coach Pressures): تتراوح قيم ألفا بين 0.80 و 0.86.
- التنظيم (Organization): تتراوح قيم ألفا بين 0.78 و 0.87.
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة تفوق مؤشرات أوميغا التكوينية حيث تجاوزت جميعها عتبة 0.80، مما يدل على تجانس تام للفقرات داخل كل بعد.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.74 و 0.88، مما يثبت أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً وليس مجرد حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي لمقياس Sport-MPS-2 باستخدام تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) متبوعاً بالتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتأكد من الملاءمة الهيكلية للنموذج المقترح المكون من 6 عوامل و42 فقرة:
مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في العينة الأصلية للتحقق (Gotwals & Dunn, 2009) وفي دراسات التحقق اللاحقة مؤشرات مطابقة ممتازة ومقبولة وفق معايير (Hu & Bentler):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.10
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): CFI ≥ 0.93 – 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI): TLI ≥ 0.92 – 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): RMSEA = 0.045 – 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): SRMR ≤ 0.055
تشبّع الفقرات على العوامل (Factor Loadings)
تراوحت جميع تشبعات الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.52 و 0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تفسد البناء المستقل للعوامل. يوضح التوزيع العاملي توزيع الـ 42 فقرة كما يلي:
- المعايير الشخصية (7 فقرات): الفقرات (6، 12، 18، 24، 30، 36، 41).
- القلق من الأخطاء (8 فقرات): الفقرات (2، 8، 14، 20، 26، 32، 38، 42).
- الشكوك حول الأفعال (6 فقرات): الفقرات (3، 9، 15، 21، 27، 33).
- الضغوط المدركة من الوالدين (9 فقرات): الفقرات (4، 10، 16، 22، 28، 34، 37، 39، 40).
- الضغوط المدركة من المدرب (6 فقرات): الفقرات (1، 7، 13، 19، 25، 31).
- التنظيم (6 فقرات): الفقرات (5، 11، 17، 23، 29، 35).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Scale).
- الصيغة والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 42 عبارة تقريرية.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي (1 = Strongly Disagree / لا أتفق بشدة، 2 = Disagree / لا أتفق، 3 = Neither Agree nor Disagree / محايد، 4 = Agree / أتفق، 5 = Strongly Agree / أتفق بشدة).
- نظام التصحيح: يتم احتساب درجة كل بعد فرعي بجمع درجات فقراته ثم قسمتها على عدد فقرات البعد لاستخراج المتوسط الحسابي، أو استخدام المجموع الكلي الخام لكل بعد فرعي على حدة. لا يُنصح بجمع الأبعاد الستة في درجة كلية واحدة نظراً للتباين المفاهيمي بين مساعي الكمالية ومخاوف الكمالية والتنظيم.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (No reverse-scored items)، حيث صيغت جميع الفقرات باتجاه البناء المقاس لتسهيل الفهم وتجنب تشتت المستجيبين.
- الفئات المستهدفة: الرياضيون من مختلف الرياضات (فردية وجماعية)، على المستويات التنافسية (رياضيو المدارس الثانوية، الجامعات، أندية النخبة، والمنتخبات الوطنية).
- الفئة العمرية: من سن 14 عاماً فما فوق (مراهقون وبالغون). توجد صيغة مبسطة أخرى مخصصة للأطفال في بعض الأدبيات.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
- شروط التطبيق: يُفضل تطبيقه في بيئة هادئة ومحايدة بعيداً عن ضغوط ما قبل المنافسة المباشرة بـ 24 ساعة، مع التأكيد للرياضي على سرية البيانات وعدم اطلاع المدرب أو الوالدين على إجاباته لضمان الصدق والشفافية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور: صدرت النسخة المطورة من المقياس (Sport-MPS-2) بشكل رسمي موثق في عام 2006 (Dunn et al., 2006) مع دراسة التحقق والتثبيت المنهجي الموسعة في عام 2009 (Gotwals & Dunn, 2009).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للباحثين ومجلة علم النفس الرياضي التطبيقي (Journal of Sport and Exercise Psychology / Journal of Applied Sport Psychology).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، ولأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالدراسات التأسيسية للمؤلفين.
- الحصول على المقياس: يمكن للباحثين والممارسين الوصول إلى المقياس والفقرات الأصلية من خلال المقالات المنشورة أو التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي الدكتور جون دان (John G. H. Dunn) عبر جامعة ألبرتا، كندا. للاستخدامات التجارية أو الاستشارات الخاصة واسعة النطاق، يلزم الحصول على إذن خطي مسبق.
المراجع
- Dunn, J. G. H., Causgrove Dunn, J., Gotwals, J. K., Vallance, G. A., Craft, M., & Syrotuik, C. R. (2006). Establishing construct validity evidence for the Sport Multidimensional Perfectionism Scale. Journal of Sport and Exercise Psychology, 28(S1), S57–S58.
- Gotwals, J. K., & Dunn, J. G. H. (2009). A multi-method approach to assessing construct validity evidence for the Sport Multidimensional Perfectionism Scale-2. Measurement in Physical Education and Exercise Science, 13(2), 71–92. https://doi.org/10.1080/10913670902812663
- Dunn, J. G. H., Craft, J. M., & Causgrove Dunn, J. (2005). Discriminating between adaptive and maladaptive perfectionism in sport: A multivariate approach. Psychology of Sport and Exercise, 6(4), 441–462. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2004.09.002
- Frost, R. O., Marten, P., Lahart, C., & Rosenblate, R. (1990). The dimensions of perfectionism. Cognitive Therapy and Research, 14(5), 449–468. https://doi.org/10.1007/BF01172967
- Hewitt, P. L., & Flett, G. L. (1991). Perfectionism in deficits in self-concept, social self-esteem, and social problem-solving. Journal of Social and Clinical Psychology, 10(2), 177–201. https://doi.org/10.1521/jscp.1991.10.2.177
- Stoeber, J. (2018). The psychology of perfectionism in sport, dance and exercise. Routledge. https://doi.org/10.4324/9781315639604
- Gotwals, J. K., Dunn, J. G. H., Causgrove Dunn, J., & Gamache, V. (2010). Establishing validity evidence for the Sport Multidimensional Perfectionism Scale-2 in intercollegiate sport. Psychology of Sport and Exercise, 11(6), 423–432. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2010.05.004
فقرات المقياس
1. If I do not set the highest standards for myself in my sport, I am likely to end up a second-rate player.
2. Even if I fail slightly in competition, for me, it is as bad as being a complete failure.
3. I usually feel uncertain as to whether or not my training effectively prepares me for competition.
4. My parents set very high standards for me in my sport.
5. On the day of competition I have a routine that I try to follow.
6. I feel like my coach criticizes me for doing things less than perfectly in competition.
7. In competition, I never feel like I can quite meet my parents’ expectations.
8. I hate being less than the best at things in my sport.
9. I have and follow a pre-competitive routine.
10. If I fail in competition, I feel like a failure as a person.
11. Only outstanding performance during competition is good enough in my family.
12. I usually feel unsure about the adequacy of my pre-competition practices.
13. Only outstanding performance in competition is good enough for my coach.
14. I rarely feel that my training fully prepares me for competition.
15. My parents have always had higher expectations for my future in sport than I have.
16. The fewer mistakes I make in competition, the more people will like me.
17. It is important to me that I be thoroughly competent in everything I do in my sport.
18. I follow pre-planned steps to prepare myself for competition.
19. I feel like I am criticized by my parents for doing things less than perfectly in competition.
20. Prior to competition, I rarely feel satisfied with my training.
21. I think I expect higher performance and greater results in my daily sport-training than most players.
22. I feel like I can never quite live up to my coach’s standards.
23. I feel that other players generally accept lower standards for themselves in sport than I do.
24. I should be upset if I make a mistake in competition.
25. In competition, I never feel like I can quite live up to my parents’ standards.
26. My coach sets very high standards for me in competition.
27. I follow a routine to get myself into a good mindset going into competition.
28. If a team-mate or opponent (who plays a similar position to me) plays better than me during competition, then I feel like I failed to some degree.
29. My parents expect excellence from me in my sport.
30. My coach expects excellence from me at all times: both in training and competition.
31. I rarely feel that I have trained enough in preparation for a competition.
32. If I do not do well all the time in competition, I feel that people will not respect me as an athlete.
33. I have extremely high goals for myself in my sport.
34. I develop plans that dictate how I want to perform during competition.
35. I feel like my coach never tries to fully understand the mistakes I sometimes make.
36. I set higher achievement goals than most athletes who play my sport.
37. I usually have trouble deciding when I have practiced enough heading into a competition.
38. I feel like my parents never try to fully understand the mistakes I make in competition.
39. People will probably think less of me if I make mistakes in competition.
40. My parents want me to be better than all other players who play my sport.
41. I set plans that highlight the strategies I want to use when I compete.
42. If I play well but only make one obvious mistake in the entire game, I still feel disappointed with my performance.