الملخص
يُعد استبيان التوجه الرياضي (Sport Orientation Questionnaire – SOQ)، الذي طورته الباحثة ديان إل. جيل وتوماس إي. ديتر (Gill & Deeter, 1988)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المرجعية في مجال علم النفس الرياضي ونظريات دافعية الإنجاز. صُممت هذه الأداة لتقييم الفروق الفردية في التوجهات الدافعية المرتبطة بالإنجاز والمنافسة ضمن السياقات الرياضية والنشاط البدني. يتألف المقياس من 25 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية مستخلصة تحليلياً وعاملياً: التنافسية (Competitiveness)، والتوجه نحو الفوز (Win Orientation)، والتوجه نحو الهدف (Goal Orientation).
يتميز المقياس بقدرته الفريدة على التمييز بين المعايير الخارجية للنجاح (مقارنة الذات بالآخرين والتغلب عليهم) والمعايير الداخلية (تطوير المهارات الشخصية وتحقيق الأهداف الذاتية). تُقاس الاستجابات على مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الاستبيان بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي، حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.79 و0.94، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار ومؤشرات صدق بنائي ومتقارب ممتازة عبر مختلف الفئات الرياضية والثقافات المتعددة.
الكلمات المفتاحية
استبيان التوجه الرياضي، علم النفس الرياضي، دافعية الإنجاز، التنافسية، التوجه نحو الهدف، التوجه نحو الفوز، ديان جيل، القياس النفسي، الأداء الرياضي، المقارنة الاجتماعية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في علم النفس الحركي والرياضي في جامعة كارولاينا الشمالية في غرينزبورو وجامعة آيوا:
- الدكتورة ديان إل. جيل (Diane L. Gill, Ph.D.): أستاذة بارزة في قسم علوم الحركات (Kinesiology) والرياضة بجامعة كارولاينا الشمالية في غرينزبورو (UNCG). تُعد من رواد علم النفس الرياضي النسوي ونظريات دافعية الإنجاز البدني، وشغلت منصب رئيس الجمعية الأمريكية للنهوض بعلم النفس الرياضي التطبيقي (AASP) والجمعية لأمراض الحركة والرياضة (NASPSPA).
- الدكتور توماس إي. ديتر (Thomas E. Deeter, Ph.D.): باحث وأكاديمي في القياس والتقويم التربوي والرياضي، ساهم بشكل جوهري في التحليلات الإحصائية وتطوير النماذج العاملية للمقياس أثناء عمله البحثي في جامعة آيوا.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير استبيان التوجه الرياضي في توفير أداة قياس نفسية نوعية ومتخصصة بالسياق الرياضي بدلاً من الاعتماد على مقاييس دافعية الإنجاز العامة التي كانت تُستخدم سابقاً في البحوث النفسية والتربوية (مثل مقاييس موري وهيرمانز). أدرك الباحثون أن دافعية الإنجاز في البيئات الرياضية تتباين جوهرياً عن دافعية الإنجاز الأكاديمي أو المهني، حيث تتضمن المنافسة الرياضية تفاعلاً علنياً ومعقداً بين الرغبة في التميز، والمقارنة الاجتماعية القهرية، والتقييم الذاتي.
يملأ الاستبيان فجوة حرجة في الأدبيات من خلال تفكيك مفهوم “التنافسية” إلى مكونات نفسية مستقلة ولكنها مترابطة. يتيح المقياس للأخصائيين النفسيين والمدربين والباحثين:
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية الرياضية: تشخيص مصادر قلق المنافسة والاحتراق النفسي لدى الرياضيين، حيث يرتبط التركيز الحصري على “الفوز” بزيادة القلق المعرفي، بينما يوفر “التوجه نحو الهدف” حماية نفسية تسهم في المرونة والمثابرة.
- التطبيقات التدريبية وبناء الفرق: مساعدة المدربين في تكييف المناخ الدافعي للفريق بما يتناسب مع التوجهات الفردية للاعبين، وتوجيه البرامج التدريبية نحو تطوير الكفاءة الذاتية والإتقان بدلاً من مجرد الضغط لتحقيق النتائج الرقمية.
- التطبيقات البحثية: دراسة تفاعل التوجهات الدافعية مع متغيرات مثل: السلوك التدريبي، التماسك الاجتماعي للفريق، الروح الرياضية، والالتزام بممارسة النشاط البدني عبر مراحل العمر المختلفة.
البناء النفسي
يقوم استبيان التوجه الرياضي على نموذج ثلاثي الأبعاد يعكس الأنماط المختلفة التي يُعرّف الرياضيون من خلالها النجاح ويختبرون تجاربهم التنافسية:
1. بعد التنافسية (Competitiveness)
يمثل هذا البعد الاستعداد النفسي الأساسي والميل العام للبحث عن مواقف التنافس والرياضة والسعي للتميز فيها، إلى جانب الاستمتاع بالتحديات التي تفرضها المنافسة الرياضية. لا يحدد هذا البعد طريقة تعريف النجاح في حد ذاتها، بل يقيس “الدافع الأساسي لخوض غمار المنافسة”. على سبيل المثال، يعكس هذا البعد عبارات مثل: الشعور بالحماس عند التنافس ضد الآخرين، والرغبة في مواجهة أفضل الخصوم لاختبار القدرات الشخصية.
2. التوجه نحو الفوز (Win Orientation)
يعكس هذا البعد تركيز الرياضي على المقارنة الاجتماعية البين-شخصية (Interpersonal Comparison). يُعرّف النجاح في هذا البعد حصرياً من خلال التغلب على الخصوم وإحراز المرتبة الأولى وهزيمة الآخرين. يكون الدافع هنا مدفوعاً بمرجع خارجي للتقييم، حيث يرتبط الرضا الذاتي بالنتيجة النهائية للمباراة أو السباق وليس بمستوى الأداء الفردي. الرياضي ذو التوجه المرتفع نحو الفوز قد يشعر بالإحباط الشديد حتى لو قدم أفضل أداء شخصي له إذا انتهت المنافسة بالهزيمة.
3. التوجه نحو الهدف (Goal Orientation)
يركز هذا البعد على التطور الذاتي والمقارنة الباطنية داخل-الشخص (Intrapersonal Improvement). يُعرّف النجاح هنا بأنه تحسين الأداء الشخصي، وإتقان المهارات التكتيكية والحركية، وتحقيق الأهداف الفردية الموضوعة سلفاً. يُعتبر المرجع هنا ذاتياً تماماً؛ فالرياضي يشعر بالرضا والفخر إذا تمكن من كسر رقمه القياسي الشخصي أو إتقان خطة لعب معقدة، بصرف النظر عن فوز الفريق أو خسارته في النتيجة العامة.
العلاقات البينية بين الأبعاد
كشفت الدراسات السيكومترية أن التوجه نحو الفوز والتوجه نحو الهدف هما بعدان متعامدان (Orthogonal) ومستقلان، مما يعني أن الرياضي يمكن أن يتمتع بمستويات عالية في كلا التوجهين معاً (رياضي تنافسي نخبوي يجمع بين الرغبة في الفوز والسعي لإتقان الذات)، أو مستوى عالٍ في أحدهما ومنخفض في الآخر. ويرتبط بعد “التنافسية” العام ارتباطاً إيجابياً قوياً بكلا البعدين، مما يجعله المحرك المشترك للطاقة التنافسية في الساحة الرياضية.
الإطار النظري
يستند استبيان التوجه الرياضي بشكل جوهري إلى نظرية دافعية الإنجاز (Achievement Motivation Theory) ونظرية الهدف الإنجازي (Achievement Goal Theory – AGT) التي صاغها رواد علم النفس المعرفي والتربوي أمثال جون نيكولز (John Nicholls)، وكارول دويك (Carol Dweck)، ومارتن ماهر (Martin Maehr).
الجذور التاريخية والنماذج التأسيسية
قبل ظهور مقياس SOQ، كانت النماذج السائدة تعتمد على أطروحات ماكليلاند وأتكينسون (McClelland-Atkinson Model) حول “الحاجة للإنجاز” (Need for Achievement – nAch) كسمة شخصية أحادية البعد. إلا أن تطبيق هذه النماذج في الرياضة واجه انتقادات منهجية لعدم قدرتها على التنبؤ بسلوك الرياضيين في مواقف الضغط التنافسي. استجابت ديان جيل وزملاؤها لهذه الثغرة من خلال تبني المنظور التفاعلي والمعرفي الاجتماعي الذي يرى أن دافعية الإنجاز ليست سمة عامة مطلقة، بل هي موجهة بأهداف محددة يتبناها الفرد ضمن سياق النشاط البدني.
التمايز بين توجه المهمة والذات
يتوافق بعدا “التوجه نحو الهدف” و”التوجه نحو الفوز” في مقياس SOQ مباشرة مع مفهومي “التوجه نحو المهمة” (Task Orientation) و”التوجه نحو الأنا/الذات” (Ego Orientation) في نظرية نيكولز. يرى نيكولز أن الأفراد في مواقف الإنجاز يسعون لإظهار الكفاءة وتجنب العجز؛ فإذا كانت الكفاءة تُقاس بالجهد والتعلم والتطور الذاتي، ينشأ التوجه نحو المهمة (الهدف)، أما إذا كانت الكفاءة تُقاس بالتفوق المعياري على الأقران بأقل جهد ممكن، ينشأ التوجه نحو الأنا (الفوز).
دمج جيل وديتر لهذا الإطار المعرفي مع القياس الرياضي مكن الباحثين من تفسير كيفية تأثير هذه التوجهات على السلوك الرياضي، مثل اختيار درجة صعوبة المهام، والمثابرة في مواجهة الفشل، والامتثال لقواعد اللعب النظيف.
الصدق
خضع استبيان التوجه الرياضي لتقييمات سيكومترية صارمة لإثبات مختلف أوجه الصدق عبر عينات ضخمة ومتنوعة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم تأكيد صدق البناء عبر التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي في الدراسة الأصلية لجين وديتر (1988) على عينات شملت طلاب جامعيين، ورياضيين نخبويين، وطلاب مدارس ثانوية (أكثر من 700 مشارك). أظهرت النتائج تطابق البنية العاملية الثلاثية عبر المجموعات المختلفة، مع تمايز واضح بين أبعاد المقياس ونماذج الدافعية العامة الأخرى.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط أن بعد “التنافسية” يرتبط إيجابياً بمقاييس الكفاءة البدنية المدركة (Perceived Physical Competence) ودافعية الإنجاز لـ Helmreich & Spence (مقياس WOFO) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.45 إلى r = 0.68). وفي الوقت نفسه، أظهر المقياس صدقاً تمايزياً ممتازاً بعدم ارتباطه أو ارتباطه الضعيف بمتغيرات غير ذات صلة مثل الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability)، مما يؤكد أن الاستجابات تعكس التوجهات الدافعية الحقيقية وليست تزييفاً نحو المقبولية الاجتماعية.
3. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
أثبتت الدراسات قدرة أبعاد SOQ على التنبؤ بالسلوكيات الفعلية؛ حيث تبين أن الرياضيين المشاركين في الرياضات التنافسية المنظمة يسجلون درجات أعلى بشكل دال إحصائياً في بعدي “التنافسية” و”التوجه نحو الفوز” مقارنة بالمشاركين في الرياضات الترويحية غير التنافسية. كما تنبأ بعد التوجه نحو الهدف بمدى الالتزام بالبرامج التأهيلية بعد الإصابات الرياضية.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق البنائي للاستبيان عبر ترجمات متعددة في سياقات ثقافية متنوعة، بما في ذلك النسخ الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والصينية، والكورية، والعربية. وأكدت دراسات التحليل متعدد المجموعات (Invariance Testing) ثبات النموذج البنائي وعوامل القياس عبر الثقافات المختلفة وفئات الجنسين (الذكور والإناث).
الثبات
أظهرت مختلف الدراسات السيكومترية أن استبيان التوجه الرياضي يتمتع بخصائص ثبات متينة وموثوقة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية (Gill & Deeter, 1988)، بلغت معاملات ألفا كرونباخ للمقاييس الفرعية قيماً عالية تؤكد تجانس الفقرات:
- بعد التنافسية: $\alpha = 0.94$ (اتساق داخلي ممتاز عبر مختلف العينات).
- بعد التوجه نحو الفوز: $\alpha = 0.86$ (اتساق داخلي قوي جداً).
- بعد التوجه نحو الهدف: $\alpha = 0.80$ (اتساق داخلي جيد ومقبول سيكومترياً).
أكدت الدراسات اللاحقة عبر العقود الثلاثة الماضية استقرار معاملات ألفا؛ حيث تراوحت في الدراسات المستقلة الحديثة بين 0.88 و0.95 لبُعد التنافسية، وبين 0.82 و0.89 لبُعد الفوز، وبين 0.78 و0.85 لبُعد الهدف.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهر تقييم الاستقرار الزمني للأداة عبر فاصل زمني مدته 4 أسابيع معاملات ثبات ممتازة تراوحت بين 0.73 و0.89 للأبعاد الثلاثة، مما يثبت أن استبيان التوجه الرياضي يقيس سمات وتوجهات دافعية مستقرة نسبياً لدى الأفراد عبر الزمن وليست مجرد حالات انفعالية عابرة متأثرة بالمواقف اللحظية.
التحليل العاملي
مر تطوير استبيان التوجه الرياضي بعدة مراحل من التحليل العاملي الصارم لضمان دقة البنية المفاهيمية للفقرات:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
بدأ الباحثون بمجمع أولي يضم 68 فقرة تم صياغتها استناداً إلى الأدبيات النظرية لمنافسة الإنجاز. تم تطبيق تحليل المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Oblimin) والمتعامد (Varimax) على بيانات عينة استكشافية أولى (N = 277). أسفر التحليل عن استخلاص ثلاثة عوامل رئيسية فسرت معاً أكثر من 51% من التباين الكلي. تم حذف الفقرات التي تشبعت على أكثر من عامل واحد أو التي كان تشبعها أقل من 0.40، مما قلص المقياس إلى 25 فقرة نهائية موزعة كالتالي:
- العامل الأول (التنافسية): تشبعت عليه 13 فقرة بأوزان تراوحت بين 0.52 و0.83.
- العامل الثاني (التوجه نحو الفوز): تشبعت عليه 6 فقرات بأوزان تراوحت بين 0.58 و0.81.
- العامل الثالث (التوجه نحو الهدف): تشبعت عليه 6 فقرات بأوزان تراوحت بين 0.49 و0.76.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
في دراسات التحقق التوكيدي اللاحقة، خضعت البنية الثلاثية لاختبارات المطابقة البنائية باستخدام نماذج المعادلات البنائية (SEM). أظهرت النتائج مؤشرات مطابقة جيدة إلى ممتازة للنموذج ثلاثي العوامل المستقل:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.5$.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.91 و0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و0.062 مع فترات ثقة ضيقة.
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.055.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والتقنية لاستبيان التوجه الرياضي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس التوجهات الدافعية التنافسية.
- شكل الأداة: قائمة بنود ورقية أو رقمية محوسبة.
- عدد الفقرات الكلي: 25 فقرة مقسمة على الأبعاد الثلاثة.
- توزيع الفقرات:
- مقياس التنافسية الفرعي: 13 فقرة (الفقرات: 1، 3، 5، 7، 9، 11، 13، 15، 17، 19، 21، 23، 25).
- مقياس التوجه نحو الفوز الفرعي: 6 فقرات (الفقرات: 2، 6، 10، 14، 18، 22).
- مقياس التوجه نحو الهدف الفرعي: 6 فقرات (الفقرات: 4، 8، 12، 16، 20، 24).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي: (A = أعارض بشدة / 1)، (B = أعارض / 2)، (C = محايد / 3)، (D = أوافق / 4)، (E = أوافق بشدة / 5).
- قواعد التصحيح: يتم احتساب درجة كل بعد فرعي بصورة منفصلة بجمع درجات فقراته أو أخذ المتوسط الحسابي لها (من 1 إلى 5). لا يُوصى باستخراج درجة كلية موحدة لأن الأبعاد تقيس بنيات متمايزة.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات مصححة عكسياً، فجميع البنود مصاغة في الاتجاه الإيجابي للبناء.
- الفئة المستهدفة: الرياضيون من مختلف المستويات (نخبة، محترفون، هواة، رياضات جامعية ومدرسية) والممارسون للأنشطة البدنية.
- الفئة العمرية: من سن 12 عاماً فما فوق (المراهقون والشباب والبالغون).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ويستغرق استكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- مدى الدرجات:
- بعد التنافسية: من 13 إلى 65 درجة.
- بعد التوجه نحو الفوز: من 6 إلى 30 درجة.
- بعد التوجه نحو الهدف: من 6 إلى 30 درجة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر استبيان التوجه الرياضي رسمياً في عام 1988 في المجلة العلمية المحكمة Research Quarterly for Exercise and Sport. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي دون رسوم مالية؛ حيث نُشرت فقراته بالكامل في الورقة البحثية التأسيسية لدعم مجتمع البحث العلمي. يُشترط للاستخدام غير التجاري الاستشهاد الصحيح بالدراسة المرجعية وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA). للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات تقييم ربحية، يتوجب التواصل مع الناشر (Taylor & Francis / SHAPE America) للحصول على التراخيص وحقوق الملكية الفكرية اللازمة.
المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية التأسيسية والموثقة للاستبيان وفق نظام APA الإصدار السابع:
- Gill, D. L., & Deeter, T. E. (1988). Development of the Sport Orientation Questionnaire. Research Quarterly for Exercise and Sport, 59(3), 191–202. https://doi.org/10.1080/02701367.1988.10605504
- Gill, D. L., Dzewaltowski, D. A., & Deeter, T. E. (1988). The relationship of sport orientation to competitive field performance. Journal of Sport and Exercise Psychology, 10(2), 139–150. https://doi.org/10.1123/jsep.10.2.139
- Nicholls, J. G. (1984). Achievement motivation: Conceptions of ability, subjective experience, task choice, and performance. Psychological Review, 91(3), 328–346. https://doi.org/10.1037/0033-295X.91.3.328
- Duda, J. L. (1992). Motivation in sport settings: A goal perspective approach. In G. C. Roberts (Ed.), Motivation in sport and exercise (pp. 57–91). Human Kinetics.
- Marsh, H. W. (1994). Sport Motivation Orientations: Evaluating sport-specific instrumentation. Journal of Sport and Exercise Psychology, 16(4), 404–420. https://doi.org/10.1123/jsep.16.4.404
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية كما صُممت ونُشرت في الدراسة الأصلية (Gill & Deeter, 1988). يُجاب عن جميع الفقرات باستخدام مقياس الاستجابة الخماسي (A = Strongly Agree إلى E = Strongly Disagree):
Response Scale:
- A = Strongly Agree (5)
- B = Agree (4)
- C = Neutral (3)
- D = Disagree (2)
- E = Strongly Disagree (1)
- I am a determined competitor.
- Winning is important.
- I am a competitive person.
- I set goals for myself when I compete.
- I try my hardest to win.
- Scoring more points than my opponent is very important to me.
- I look forward to competing.
- I am most satisfied when I reach a goal that was hard to achieve.
- I enjoy competing against others.
- I hate to lose.
- I thrive on competition.
- I try hardest when I have a specific goal.
- My goal is to be the best athlete possible.
- The only time I am satisfied is when I win.
- I want to be successful in sports.
- Performing to the best of my ability is very important to me.
- I work hard to be successful in sports.
- Losing upsets me.
- The best test of my ability is competing against others.
- Reaching a personal goal is very satisfying.
- I look forward to the opportunity to test my skills in competition.
- I have the most fun when I win.
- I perform best when I am competing against an opponent.
- The best way to determine my ability is to set a goal and reach it.
- I want to be the best every time I compete.