الملخص
يُعد استبيان مراحل التغيير – النسخة المعدلة (Stages of Change Questionnaire- Revised) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في تقييم دافعية الفرد وجاهزيته النفسية لتعديل السلوكيات غير التكيفية. يستند المقياس بشكل أساسي إلى النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model – TTM) الذي طوره العالمان جيمس بروتشاسكا (James O. Prochaska) وكارلو ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente). يقيس الاستبيان تموضع الفرد ضمن أربع مراحل أساسية للتغيير السلوكي هي: مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation)، ومرحلة التأمل (Contemplation)، ومرحلة الفعل (Action)، ومرحلة المحافظة على التغيير (Maintenance).
يتألف المقياس في نسخته المعدلة الشاملة من 32 فقرة (أو 24 فقرة في النسخ المختصرة المقننة لبعض السياقات السريرية)، موزعة بالتساوي على الأبعاد الأربعة بمعدل 8 فقرات لكل بعد. يتم الإجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (5 = أتفق بشدة). يتميز الاستبيان بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر مئات الدراسات التجريبية والعيادية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.76 و 0.92، كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة بنيوية متينة للأبعاد النظرية الأربعة عبر مختلف الثقافات والاضطرابات، مثل علاج الإدمان، والتحكم في الوزن، والإقلاع عن التدخين، والالتزام بالعلاج النفسي العام.
الكلمات المفتاحية
مراحل التغيير، النموذج عبر النظري، الجاهزية للتغيير، استبيان مراحل التغيير المعدل، القياس النفسي، التحليل العاملي، الدافعية الذاتية، السلوك الصحي، العلاج السلوكي المعرفي، الإدمان، التقييم السريري، صدق المقياس، ثبات المقياس.
المؤلفون
تم تطوير وتعديل استبيان مراحل التغيير عبر مساهمات رائدة لمجموعة من أبرز علماء النفس الإكلينيكي والسيكومتري في العالم، وهم:
- إدوارد أ. ماكوناهي (Edward A. McConnaughy, Ph.D.): باحث وعالم نفس إكلينيكي، جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island)، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد التطوير الأولي لأداة URICA واستبيانات مراحل التغيير السريرية.
- جيمس أو. بروتشاسكا (James O. Prochaska, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس الإكلينيكي ومدير مركز أبحاث الوقاية من الأمراض في جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island)، ومؤسس النموذج عبر النظري لتغيير السلوك (TTM). البريد الأكاديمي: [email protected].
- كارلو سي. ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ علم النفس في جامعة ميريلاند، مقاطعة بالتيمور (UMBC)، شارك في تأسيس النموذج النظري وطوّر تطبيقاته في مجالات علاج الإدمان وسلوكيات التدخين.
- نيك هيذر (Nick Heather, Ph.D.) وستيفن رولنيك (Stephen Rollnick, Ph.D.): باحثان في جامعة نيوكاسل وجامعة كارديف، قاما بمواءمة وتعديل النسخ الخاصة بالجاهزية للتغيير وتطوير المقاييس المعدلة للسياقات العلاجية السريعة والمقابلات الدافعية (Motivational Interviewing).
الغرض
تم تصميم استبيان مراحل التغيير – النسخة المعدلة لغرض أساسي هو قياس وتقييم المرحلة الدقيقة التي يتواجد فيها الفرد ضمن مسار التغيير السلوكي المستمر. في السياقين العيادي والبحثي، غالباً ما يفترض المعالجون أو البرامج التدخلية أن المرضى مستعدون فوراً ومتحمسون للبدء في إجراء تغييرات سلوكية جذرية؛ إلا أن الواقع الإكلينيكي يُظهر أن الغالبية العظمى من الأفراد غير جاهزين لاتخاذ إجراءات فورية، مما يؤدي إلى فشل خطط العلاج وارتفاع معدلات التسرب (Drop-out) عند تطبيق تدخلات غير متوافقة مع المرحلة النفسية للمريض.
التطبيقات العيادية والبحثية
يخدم المقياس حزمة واسعة من الأغراض الحيوية في مجالات علم النفس السريري وعلم نفس الصحة، من أبرزها:
- تفصيل التدخلات العلاجية (Treatment Matching): يتيح للمعالجين تصميم خطط علاجية تتطابق بنيوياً مع مرحلة المريض؛ فالمرضى في مرحلة “ما قبل التأمل” يحتاجون إلى استراتيجيات لزيادة الوعي وبناء الدافعية، بينما يحتاج المرضى في مرحلة “الفعل” إلى استراتيجيات تدريبية سلوكية وتقنيات لمنع الانتكاس.
- التنبؤ بنتائج العلاج والالتزام: يُعد المقياس متنبئاً قوياً بمدى استمرار المريض في البرنامج العلاجي وخفض احتمالات الانتكاس، لا سيما في برامج علاج اضطرابات تعاطي المواد (Substance Use Disorders)، والاضطرابات الغذائية، وإدارة الأمراض المزمنة (مثل السكري وارتفاع ضغط الدم).
- تتبع التقدم الحركي عبر الزمن: يُستخدم كأداة قياس بنائية في الدراسات الطولية والتجريبية لرصد انتقال المشاركين من مراحل المقاومة والتأمل إلى مراحل الالتزام والفعل النشط.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور استبيان مراحل التغيير بنسخه المعدلة، كانت الأدبيات النفسية تنظر إلى الدافعية كمتغير ثنائي بسيط (إما أن المريض متحمس أو مقاوم)، أو كسمة شخصية ثابتة يصعب تعديلها. سد هذا المقياس فجوة مفاهيمية ومنهجية كبرى من خلال تحويل “الدافعية” من سمة مجردة إلى حالة ديناميكية متغيرة تتكون من أبعاد متمايزة يمكن قياسها كمياً بدقة سيكومترية عالية، مما وفر إطاراً علمياً موضوعياً لتقييم الحركات التدريجية نحو التغيير.
البناء النفسي
يقوم استبيان مراحل التغيير – النسخة المعدلة على بنية نفسية متعددة الأبعاد تمثل جوهر عملية التغيير البشري وفق النموذج عبر النظري. لا يمثل التغيير حدثاً لحظياً بل عملية معقدة تنبثق عبر أربعة أبعاد فرعية رئيسية:
1. مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation – PC)
يقيس هذا البعد درجة إنكار الفرد لوجود مشكلة سلوكية أو عدم رغبته التامة في إحداث أي تغيير في المستقبل المنظور (عادة خلال الأشهر الستة القادمة). الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد يميلون إلى التقليل من العواقب السلبية لسلوكهم، وتبرير تصرفاتهم، وتوجيه اللوم إلى البيئة المحيطة أو الضغوط الخارجية. تعكس فقرات هذا البعد غياب البصيرة السريرية والشعور بالدفاعية أو الإجبار على تلقي العلاج (مثال: الاعتقاد بأن المشكلة تكمن في مضايقات الآخرين وليس في السلوك الذاتي).
2. مرحلة التأمل (Contemplation – C)
يقيّم هذا البعد حالة الصراع والتردد الوجداني (Ambivalence)؛ حيث يدرك الفرد وجود مشكلة حقيقية ويفكر بجدية في التغلب عليها، ولكنه لم يتخذ بعد قراراً حاسماً بالالتزام بالفعل. يعيش الفرد في هذه المرحلة موازنة مستمرة ومجهدة بين إيجابيات التغيير وسلبياته (Decisional Balance). تعكس الفقرات الوعي بالأثر السلبي للسلوك مع وجود رغبة داخلية في الفهم الذاتي وإمكانية البحث عن مساعدة دون اتخاذ خطوات تنفيذية ملموسة.
3. مرحلة الفعل (Action – A)
يقيس هذا البعد درجة انخراط الفرد النشط والمباشر في تعديل سلوكه أو بيئته أو تجاربه للتغلب على المشكلة. تشير الدرجات المرتفعة هنا إلى استثمار الفرد لطاقة وجهد كبيرين في تطبيق استراتيجيات تغيير واضحة المعالم خلال الفترة الراهنة (مثل حضور الجلسات بانتظام، تعديل العادات اليومية، وتجنب المثيرات المحفزة). الفقرات تركز على الممارسات الواقعية والجهود الفعلية الملموسة التي يبذلها الفرد لتغيير نمط حياته.
4. مرحلة المحافظة على التغيير (Maintenance – M)
يركز هذا البعد على تقييم الجهود المستمرة التي يبذلها الفرد لتثبيت المكاسب السلوكية المحققة ومنع الانتكاس (Relapse Prevention). الأفراد في هذه المرحلة تجاوزوا التغيير الأولي الناجح ويعملون على دمج السلوكيات الإيجابية الجديدة في نمط حياتهم اليومي لفترات زمنية طويلة تمتد من ستة أشهر إلى سنوات. تتناول الفقرات مشاعر الثقة بالذات (الكفاءة الذاتية) في مواجهة المواقف عالية الخطورة وإعادة التكيف المستمر لحماية التعافي.
العلاقات البينية بين الأبعاد والملف الشخصي (Profiles)
لا تعمل هذه الأبعاد كأقسام منعزلة منفصلة، بل تشكل ملفاً دافعياً مركباً (Profile Analysis). يمكن حساب “درجة الجاهزية الكلية للتغيير” (Readiness Score) من خلال المعادلة السريرية القياسية المعتمدة: درجة الجاهزية = (درجة التأمل + درجة الفعل + درجة المحافظة) - درجة ما قبل التأمل. تبرز هذه البنية كيف تتناقص درجات ما قبل التأمل طردياً مع ارتفاع درجات الفعل والمحافظة، مما يوفر خريطة ديناميكية لنضج الدافعية.
الإطار النظري
ينتمي استبيان مراحل التغيير إلى المدرسة السلوكية المعرفية والمدرسة التكاملية في علم النفس، حيث انبثق مباشرة من النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model) الذي طوره بروتشاسكا وديكليمنتي في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين. جاء هذا النموذج كنتيجة لدراسة مقارنة واسعة النطاق شملت فحص النظريات العلاجية السائدة (كالتحليل النفسي، والعلاج السلوكي، والعلاج الإنساني المتمركز حول العميل، والعلاج الجشطالتي)، بهدف استخلاص المبادئ المشتركة التي تفسر كيف يتغير البشر بنجاح، سواء داخل غرف العلاج النفسي أو بشكل ذاتي دون تدخل متخصص (Self-changers).
افترض المنظرون الأساسيون أن التغيير السلوكي الناجح يتطلب دمجاً متناغماً بين ثلاثة مكونات جوهرية:
- مراحل التغيير (Stages of Change): البعد الزمني والمرحلي الذي يصف متى وكيف تتغير المواقف والنوايا والسلوكيات.
- عمليات التغيير (Processes of Change): الأنشطة والآليات المعرفية، والانفعالية، والسلوكية التي يستخدمها الأفراد للتقدم عبر المراحل (مثل رفع الوعي، والتحرر الذاتي، والإشراط المضاد).
- المحددات الوسيطة: وتشمل الميزان القراري (موازنة الإيجابيات والسلبيات) والكفاءة الذاتية المدركة (المستمدة من نظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا).
تم اشتقاق فقرات استبيان مراحل التغيير المعدل لتعكس بدقة المظاهر السلوكية والوجدانية والمعرفية المميزة لكل مرحلة زمنية. ارتبط هذا الإطار النظري ارتباطاً وثيقاً بظهور أسلوب المقابلات الدافعية (Motivational Interviewing) على يد ميلر ورولنيك، حيث وفر المقياس الأداة التجريبية الموثوقة لتقييم فعالية تقنيات تعزيز الدافعية وحل التناقض الوجداني.
الصدق
خضع استبيان مراحل التغيير – النسخة المعدلة لعمليات فحص سيكومتري مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق في عينات سريرية وغير سريرية ضخمة عبر مختلف دول العالم:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي والتحليل التمايزي قدرة المقياس على تمييز الفئات السريرية المختلفة بوضوح. أظهرت الدراسات الكلاسيكية التي أجراها ماكوناهي وزملاؤه (McConnaughy et al., 1983, 1989) على عينات علاجية (ن = 327 و ن = 155) أن الفقرات تتجمع بنقاء شديد حول الأبعاد المفترضة نظرياً، مع وجود تمايز إحصائي بارز بين الأبعاد يعكس البنية التراكمية والتسلسلية للمراحل.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت الدرجات على بعدي “الفعل” و”المحافظة” ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الكفاءة الذاتية العامة ومقاييس الدافعية الداخلية (تراوحت قيم r بين 0.48 و 0.67، p < 0.001)، وارتباطات سالبة دالة مع مقاييس الاكتئاب والإنكار الدفاعي. في المقابل، ارتبط بعد “ما قبل التأمل” إيجابياً وبقوة مع مقاييس المقاومة النفسية، وانخفاض الوعي بالمشكلات، ومعدلات التسرب من البرامج العلاجية (r = 0.52).
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية أن درجة الجاهزية للتغيير المقاسة بواسطة المقياس قبل بدء البرامج العلاجية تتنبأ بقوة بنسبة الامتثال للعلاج والامتناع عن السلوكيات الإدمانية بعد 6 و 12 شهراً من المتابعة بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s d تراوح بين 0.45 و 0.78). المرضى الذين سجلوا درجات مرتفعة في بعد الفعل عند خط الأساس حققوا نسب نجاح سريري تفوق بأكثر من الضعف أولئك المتمركزين في مرحلة ما قبل التأمل.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل الدراسات في مصر، والسعودية، والأردن، ولبنان)، وأظهرت النتائج تطابقاً تاماً للبنية العاملية مع النسخة الأصلية، مع ثبات مؤشرات التكافؤ القياسي عبر الجنسين والفئات العمرية المختلفة.
الثبات
يتمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي واستقرار زمني فائقة، تم توثيقها عبر العديد من الدراسات النفسية القياسية:
معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha)
أظهرت الدراسات السيكومترية القياسية القيم التالية لمعامل ألفا كرونباخ عبر الأبعاد الفرعية:
- ما قبل التأمل (Precontemplation): تتراوح قيم ألفا باستمرار بين 0.76 و 0.88 في مختلف العينات.
- التأمل (Contemplation): تتراوح قيم ألفا بين 0.82 و 0.90، مما يعكس اتساقاً ممتازاً لفقرات تقييم الصراع المعرفي.
- الفعل (Action): تتراوح قيم ألفا بين 0.84 و 0.92، وهو أعلى الأبعاد ثباتاً عبر معظم البيئات السريرية.
- المحافظة (Maintenance): تتراوح قيم ألفا بين 0.78 و 0.86.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسات الاستقرار الزمني التي أُجريت على فترات زمنية قصيرة (أسبوع إلى أسبوعين قبل بدء التدخلات المباشرة)، تراوحت معاملات الارتباط لإعادة الاختبار بين 0.79 و 0.89 لجميع الأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس حالات دافعية مستقرة نسبياً في غياب التدخل العلاجي، بينما تتغير هذه الدرجات بحساسية سيكومترية عالية عند تلقي التدخلات المناسبة.
التحليل العاملي
أكدت تحليلات البنية العاملية المتكررة عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) استقرار النموذج رباعي العوامل المتعامد والمائل عبر عينات متنوعة سريرياً وثقافياً.
مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي الحديثة مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج النظري الرباعي، حيث جاءت المؤشرات كالتالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.93 و 0.97 (تعد القيم > 0.90 مؤشراً على جودة مقبولة جداً إلى ممتازة).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 مع فترات ثقة 90% ممتازة، مما يدل على خطأ تقريب منخفض جداً.
- معيار كاي تربيع النسبي (χ²/df): تراوح بين 1.65 و 2.40، وهو ما يقع ضمن النطاق المقبول إحصائياً (< 3.0).
تشبعات الفقرات وتوزيعها على العوامل
تتوزع فقرات النسخة المعدلة المكونة من 32 فقرة بنظام 8 فقرات لكل عامل من العوامل الأربعة، وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) قوية ونقية حيث تجاوزت جميعها القيمة المعيارية 0.45، وتراوحت في معظمها بين 0.55 و 0.84 على عواملها المحددة، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معقدة تشوه التفسير النظري.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم النفسي والسريري.
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو رقمي محوسب يحتوي على عبارات تقريرية واضحة ومباشرة.
- عدد الفقرات: 32 فقرة في النسخة الكاملة الموسعة (وتوجد نسخ مختصرة مكونة من 24 أو 12 فقرة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = متردد / محايد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
- قواعد التصحيح واستخراج الدرجات:
- يتم حساب متوسط أو مجموع الدرجات لكل بعد فرعي من الأبعاد الأربعة على حدة (الدرجة القصوى لكل بعد = 40، والدرجة الدنيا = 8 في النسخة المكونة من 32 فقرة).
- درجة الجاهزية الكلية: تُحسب بجمع متوسطات (التأمل + الفعل + المحافظة) وطرح متوسط (ما قبل التأمل) منها.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المعيارية على فقرات يتم عكس درجاتها حسابياً، حيث تُمثل كل مجموعة من الفقرات بُعداً مستقلاً بذاته وتُجمع درجاتها مباشرة في اتجاه صياغتها.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن رسمياً إلى أكثر من 30 لغة عالمية، بما فيها العربية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والصينية.
- الفئة المستهدفة: الأفراد الذين يعانون من مشاكل سلوكية أو اضطرابات نفسية، والأشخاص الخاضعون لبرامج تعديل نمط الحياة، والرعاية الصحية، والإقلاع عن العادات الضارة.
- الفئة العمرية: المراهقون والبالغون (من سن 14 سنة فما فوق).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ذاتي الإدارة (Self-administered)، أو من خلال مقابلة إكلينيكية موجّهة.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 8 إلى 12 دقيقة تقريباً.
- تفسير الدرجات:
- تُحدد المرحلة الغالبة لدى المفحوص بالاعتماد على البعد الذي يحصل فيه على أعلى درجة معيارية (T-Score).
- تشير درجات الجاهزية الكلية الأقل من 8 إلى تدني كبير في الاستعداد للتغيير (سيطرة مرحلة ما قبل التأمل)، بينما تشير الدرجات التي تزيد عن 11 إلى جاهزية مرتفعة جداً للبدء الفوري في برامج الفعل والتغيير المكثف.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: طُورت النسخ التأسيسية الأولى بين عامي 1983 و 1989 (McConnaughy, Prochaska, & Velicer)، وصدرت النسخ المعدلة والمطورة لمختلف السياقات السريرية والسلوكية في التسعينيات ومطلع الألفية (مثل أعمال Heather et al., 1993; DiClemente et al., 2004).
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: يُعد المقياس في المجال الأكاديمي متاحاً لأغراض البحث العلمي والتعليم الجامعي والاستخدام السريري غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم باهظة، مع الالتزام التام بنسب الأداة لمؤلفيها الأصليين وذكر المرجع الأساسي.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمج الأداة في منصات رقمية ربحية إذناً كتابياً رسمياً من أصحاب الحقوق أو من مركز أبحاث الوقاية من الأمراض (Cancer Prevention Research Center – CPRC) في جامعة رود آيلاند.
- مكان الحصول على الأداة: تتوفر الاستمارات والتعليمات القياسية عبر المستودعات الأكاديمية والمنشورات العلمية الأصلية، وموقع مركز CPRC في جامعة رود آيلاند: https://web.uri.edu/cprc/.
المراجع
- DiClemente, C. C., & Prochaska, J. O. (1982). Self-change and therapy through the stages of change: Toward a comprehensive model of change. Psychotherapy: Theory, Research & Practice, 19(3), 276–288. https://doi.org/10.1037/h0088457
- Heather, N., Rollnick, S., & Bell, A. (1993). Predictive validity of the Readiness to Change Questionnaire. Addiction, 88(12), 1667–1677. https://doi.org/10.1111/j.1360-0443.1993.tb02042.x
- McConnaughy, E. A., Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1983). Stages of change in psychotherapy: Measurement and sample profiles. Psychotherapy: Theory, Research & Practice, 20(3), 368–375. https://doi.org/10.1037/h0088493
- McConnaughy, E. A., DiClemente, C. C., Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1989). Stages of change in psychotherapy: A follow-up report. Psychotherapy: Theory, Research, Practice, Training, 26(4), 494–503. https://doi.org/10.1037/h0085468
- Miller, W. R., & Rollnick, S. (2012). Motivational Interviewing: Helping People Change (3rd ed.). Guilford Press.
- Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
- Prochaska, J. O., Velicer, W. F., Rossi, J. S., Goldstein, M. G., Marcus, B. H., Rakowski, W., Fiore, C., Harlow, L. L., Redding, C. A., Rosenbloom, D., & Rossi, S. R. (1994). Stages of change and decisional balance for 12 problem behaviors. Health Psychology, 13(1), 39–46. https://doi.org/10.1037/0278-6133.13.1.39
فقرات المقياس
1. As far as I’m concerned, my outlook is optimistic enough and does not need changing.
2. I think I might be ready for some improvement in my optimism.
3. I am doing something about not being very optimistic which had been bothering me.
4. It might be worthwhile to work on my optimism.
5. I’m not the problem one. It doesn’t make sense for me to try to be more optimistic.
6. It worries me that I might slip back to being pessimistic, so I would like help to be more optimistic.
7. I am finally doing some work on my optimism.
8. I’ve been thinking that I should be more optimistic.
9. I have been successful in working on being more optimistic but I’m not sure I can keep up the effort on my own.
10. At times I am not optimistic enough, but I’m working on it.
11. Being here is pretty much a waste of time for me because being more optimistic doesn’t have to do with me.
12. I’m hoping that there is a program that will help me to be more optimistic.
13. I guess I am pessimistic, but there’s nothing that I really need to change.
14. I am really working hard to change my pessimistic outlook.
15. I am not optimistic enough and I really think I should work on it.
16. I’m not following through with being more optimistic as well as I had hoped, and I’d like to prevent a relapse of being pessimistic.
17. Even though I’m not always successful in changing, I am at least working on being more optimistic.
18. I thought once I had tried being less pessimistic I would be free of it, but sometimes I still find myself struggling with it.
19. I wish I had more ideas on how to be more optimistic.
20. I have started working on being more optimistic but I would like help.
21. Maybe being more optimistic will be able to help me.
22. I may need a boost right now to help me maintain my optimism.
23. I may be pessimistic, but I don’t really think I am.
24. I wish that I could get some information about being more optimistic.
25. Anyone can talk about being more optimistic; I’m actually doing something about it.
26. All this talk about optimism is boring. Why can’t people just forget about being optimistic?
27. I would like to prevent myself from having a relapse of my pessimism.
28. It is frustrating, but I feel I might be having a recurrence of pessimism I thought I had resolved.
29. I am pessimistic but so is the next person. Why spend time thinking about it?
30. I am actively working on being more optimistic.
31. I would rather cope with being pessimistic than try to change it.
32. After all I had done to try to be less pessimistic, every now and again it comes back to haunt me.