أدوات البحث العلميعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

الانتماء كحالة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس الانتماء كحالة (State Belongingness) المعتمد في بحوث علم النفس وسلوك المستهلك، متضمناً البناء النظري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الانتماء كحالة (State Belongingness Scale) أداة سيكومترية موجزة وفعّالة صُممت لقياس التقييم اللحظي والآني لشعور الفرد بالارتباط، والقبول، والاندماج الاجتماعي ضمن سياقه المباشر. يرتكز المقياس على التمييز السيكولوجي الدقيق بين الانتماء كسمة عامة ومستقرة (Trait Belongingness) والانتماء كحالة وجدانية ومعرفية تتغير بتغير المثيرات البيئية والتفاعلات الاجتماعية اللحظية (State Belongingness). يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بوضوح لتعكس الخبرة الذاتية الحالية للمستجيب عبر استخدام محددات زمنية صريحة في بداية كل فقرة ("Right now")، مما يجعله حساساً للتدخلات التجريبية والتقلبات الموقفية في البحوث النفسية والاجتماعية وسلوك المستهلك.

تم استلهام وتطوير فقرات المقياس في دراسات متعددة، أبرزها أعمال لامبرت وزملائه (Lambert et al., 2013) ثم تطبيقها وتطويرها في سياقات التفاعل البشري-التقني من قبل ميندي وزملائه (Mende et al., 2019) لتقييم استجابات الأفراد التعويضية عند مواجهة التهديدات الاجتماعية أو العزلة المفروضة. يُطبق المقياس باستخدام سلم ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، حيث تُشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الشعور الراهن بالانتماء والتواصل الإنساني.

أظهرت الفحوص السيكومترية عبر عينات تجريبية متعددة اتساقاً داخلياً مرتفعاً؛ حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ عتبة 0.85 في معظم الدراسات، مع بنية أحادية البعد واضحة تؤكدها التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية. كما أثبتت الأداة صدقاً بنائياً وتنبؤياً متميزاً من خلال عملها كاختبار للتحقق من المعالجة التجريبية (Manipulation Check) في دراسات العزلة والتهديد الاجتماعي وسلوك المستهلك التعويضي.

2. الكلمات المفتاحية

الانتماء كحالة، الحاجة إلى الانتماء، الاتصال الاجتماعي، القياس النفسي، علم النفس الاجتماعي، سلوك المستهلك التعويضي، الحساسية الموقفية، التفاعل الاجتماعي، الصدق السيكومتري، الروبوتات الخدمية، الاغتراب اللحظي، سلم ليكرت.

3. المؤلفون

تم استقاء فقرات هذا المقياس وصياغته عبر مساهمات بحثية رصيدة في مجال علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك:

  • ناثانيال إم. لامبرت (Nathaniel M. Lambert): قسم علوم الأسرة والطفل، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، تالاهاسي، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رئيسي في ديناميات العلاقات الإنسانية والمعنى في الحياة.
  • مارتن ميندي (Martin Mende): أستاذ التسويق وكرسي جيم لندا تيرنر في قسم التسويق، كلية الأعمال، جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected]. متخصص في تجارب المستهلكين والتفاعل البشري مع التقنيات الناشئة.
  • ماورا إل. سكوت (Maura L. Scott): أستاذة التسويق، كلية الأعمال، جامعة ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثها على رفاهية المستهلك والمسؤولية الاجتماعية.
  • جيني فان دورن (Jenny van Doorn): أستاذة تسويق الخدمات، كلية الاقتصاد والأعمال، جامعة خرونينغن (University of Groningen)، هولندا.
  • دروف جريوال (Dhruv Grewal): أستاذ التجارة الإلكترونية والتسويق في كلية بابسون (Babson College)، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إيلانا شانكس (Ilana Shanks): أستاذة مساعدة في التسويق، جامعة ستوني بروك (Stony Brook University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الانتماء كحالة في التقاط التباينات الديناميكية واللحظية في شعور الفرد بالاندماج والصلة بمحيطه الاجتماعي. تقتضي العديد من التصاميم التجريبية في العلوم النفسية والسلوكية تقييم آثار مثيرات محددة—مثل التعرض للنبذ الاجتماعي، أو مواجهة آلات وتقنيات مؤنسنة، أو حضور تجمعات معينة—على الحالة النفسية الراهنة للمفحوص، وهو ما تعجز مقاييس الانتماء كسمة عامة عن رصده نظراً لجمودها الزمني وثباتها النسبي عبر الزمن.

في الميدان البحثي، يوفر المقياس أداة معيارية تُستخدم في التحقق من نجاح المعالجات التجريبية (Manipulation Checks). فعندما يسعى الباحث إلى تحفيز مشاعر النبذ الاجتماعي (Social Exclusion) أو الحرمان من الانتماء لدراسة ردود الفعل السلوكية اللاحقة، يُقاس مستوى الانتماء كحالة مباشرة للتأكد من أن التدخل التجريبي قد أحدث التأثير النفسي المستهدف في اللحظة الراهنة دون إحداث إجهاد استبياني على المشارك بفضل قصر المقياس المكون من أربع فقرات فقط.

تتضمن التطبيقات العملية والبحثية ما يلي:

  • دراسات سلوك المستهلك وتجربة العميل: رصد كيفية تأثير التفاعل مع الروبوتات الخدمية أو المنصات الرقمية غير الشخصية على تقليص الشعور الآني بالانتماء الإنساني، وما يترتب على ذلك من سلوكيات تعويضية كالبحث عن منتجات ترمز للمكانة أو البحث عن تفاعلات بديلة.
  • البحوث الإكلينيكية والصحة النفسية: مراقبة التذبذبات اليومية في مشاعر الوحدة والاندماج لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج أو القلق الاجتماعي، وتقييم الاستجابة الفورية لجلسات الدعم النفسي الجماعي.
  • بيئات العمل والمؤسسات: تقييم وقع سياسات العمل عن بُعد والاجتماعات الافتراضية على الإحساس اللحظي بروح الفريق والانتماء المؤسسي لدى الموظفين.

ينطلق المبرر النظري من فكرة أن الإدراك الذاتي للقبول الاجتماعي ليس مجرد سمة شخصية ثابتة، بل هو تجربة عاطفية-معرفية آنية قابلة للتعديل والتأثر بالمتغيرات الموقفية الدقيقة في البيئة الاجتماعية المادية والافتراضية على حد سواء.

5. البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي لمفهوم الانتماء كحالة (State Belongingness) بأنه الإدراك الذاتي الراهن للفرد بأنه مقبول ومدمج ومرتبط بالآخرين في شبكته الاجتماعية أو بيئته الحالية. ينطوي هذا البناء على بعد نفسي أحادي جوهري يعكس تماسك الصلات الاجتماعية اللحظية، ولكنه يتقاطع نظرياً ومفاهيمياً مع عدة تجليات رئيسية:

1. الإحساس الآني بالانتماء (Current Sense of Belonging)

يتناول هذا المكون المشاعر الداخلية المباشرة لكون الفرد مرحباً به ومستقراً في مساحته الاجتماعية الراهنة. تُمثل الفقرة الأولى ("Right now, I feel like I belong") هذا الإحساس الصافي بالاحتواء، حيث يشعر الشخص بأنه ليس غريباً أو متطفلاً، بل يمتلك موقعاً طبيعياً ومعترفاً به في السياق الحاضر.

2. الاتصال العاطفي والاجتماعي اللحظي (Immediate Social Connectedness)

يركز هذا الجانب على وجود روابط تفاعلية ونفسية حية تربط الفرد بالآخرين في بيئته. تُعبر الفقرة الثانية ("Right now, I feel connected to others") عن هذا الاتصال؛ إذ لا يكفي وجود الفرد بين الآخرين جسدياً، بل يتطلب الانتماء وجود جسور تواصل متبادلة وتناغم بيني يزيل حواجز الاغتراب النفسي.

3. الاندماج في كيان جمعي (Integration into a Community)

يتجاوز هذا البعد العلاقات الثنائية الضيقة ليعكس شعور الفرد بأنه جزء من كل أعظم، مثل جماعة أو مجتمع محلي أو منظومة مشتركة. تقيس الفقرة الثالثة ("Right now, I feel like I am part of a community") هذا الوعي الجمعي، والذي يمنح الفرد شعوراً بالأمان والهدف المستمد من الهوية المشتركة مع المحيطين به.

4. القرب والتقارب النفسي (Perceived Interpersonal Closeness)

يُشير هذا المكون إلى انعدام المسافة النفسية بين الفرد والآخرين في لحظة القياس. تجسد الفقرة الرابعة ("Right now, I feel close to others") هذا القرب، وهو مؤشر على الثقة اللحظية، والتعاطف، والقدرة على مشاركة الفضاء النفسي والاجتماعي دون تحفظات دفاعية أو مخاوف من الرفض.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الانتماء كحالة إلى ركائز نظرية متينة في علم النفس الإنساني والاجتماعي، ويأتي في مقدمتها:

نظرية الحاجة إلى الانتماء (The Need to Belong Theory)

صاغ العالمان روي بوميستر (Roy Baumeister) ومارك ليري (Mark Leary) في عام 1995 فرضيتهما الكلاسيكية القائلة بأن الدافع لتشكيل علاقات شخصية إيجابية ومستقرة وذات مغزى هو دافع إنساني فطري وأساسي يوازي الحاجات الفسيولوجية الأساسية. وفقاً لهذه النظرية، يمتلك البشر نظاماً نفسياً حساساً لمراقبة درجة قبولهم أو رفضهم من قِبل الجماعة. عندما يتعرض الفرد لمواقف تثير العزلة أو التجاهل، ينخفض مؤشر الانتماء اللحظي بصورة حادة، مما يولد ألماً نفسياً يدفع الشخص لاتخاذ تدابير تعويضية لاستعادة التوازن الاجتماعي.

نموذج مقياس الاجتماع الاجتماعي (Sociometer Theory)

طوره مارك ليري وزملاؤه، ويفترض أن احترام الذات والشعور بالانتماء يعملان كمقياس داخلي (Sociometer) يرصد إشارات البيئة الاجتماعية بشأن القيمة الارتباطية للفرد (Relational Value). مقياس الانتماء كحالة يُعد في جوهره أداة لقياس القراءة اللحظية لهذا المقياس الداخلي؛ فهو يترجم مدى إدراك الفرد لتقبل الوسط الاجتماعي له في اللحظة الراهنة.

تطبيقات نظرية سلوك المستهلك التعويضي (Compensatory Consumption)

اعتمد ميندي وزملائه (Mende et al., 2019) على هذا الإطار لتفسير سلوك المستهلكين عند التفاعل مع الروبوتات الشبيهة بالبشر؛ حيث أظهرت النتائج أن الأتمتة واستبدال البشر بالآلات يؤديان إلى إضعاف الإحساس الآني بالانتماء البشري (State Belongingness)، مما يحفز المستهلكين على الانخراط في استهلاك تعويضي (كالإفراط في تناول الأطعمة المريحة أو شراء سلع فاخرة) في محاولة لاواعية لترميم الشعور المهدد بالانتماء والتواصل.

7. الصدق

خضع مقياس الانتماء كحالة لاختبارات دقيقة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت النتائج في دراسات لامبرت وزملائه (Lambert et al., 2013) وميندي وزملائه (Mende et al., 2019) أن الفقرات الأربع تتماسك معاً لتمثيل مفهوم واحد متجانس. كما دعمت التحليلات التوكيدية أحادية البناء بنسب مطابقة عالية ومؤشرات تشبع قوية لجميع الفقرات فوق 0.75.

الصدق التنبؤي والتحقق التجريبي (Predictive Validity & Manipulation Checks)

أثبتت الأداة كفاءتها العالية كفحص للمعالجة التجريبية (Manipulation Check) في دراسة ميندي وزملائه (2019)؛ حيث استطاع المقياس التمييز بدقة إحصائية دالة بين المشاركين الذين تعرضوا لسيناريوهات تنطوي على تفاعل بشري دافئ وأولئك الذين خضعوا لتفاعلات آلية مع روبوتات مجردة من المشاعر (حيث انخفضت درجات الانتماء كحالة انخفاضاً جوهرياً لدى المجموعة الأخيرة، p < .001)، مما برهن على قدرة المقياس على التنبؤ بالسلوكيات اللاحقة المتعلقة بالتعويض النفسي.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة مع مقاييس الدعم الاجتماعي المدرك، والمشاعر الإيجابية، والمعنى في الحياة (حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = .50 و r = .68)، في حين ارتبط سالباً بمقاييس الشعور بالوحدة اللحظية، والنبذ الاجتماعي، والقلق الموقفي (ارتباطات سالبة تراوحت بين r = -.45 و r = -.62). وأكدت الفحوص التمايزية استقلاله عن السمات الشخصية المستقرة مثل الانبساطية العامة أو العصابية، مما يؤكد قياسه لحالة عاطفية مؤقتة وليس لسمة شخصية ثابتة.

8. الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية أن مقياس الانتماء كحالة يتمتع بدرجة اتساق داخلي استثنائية على الرغم من قلة عدد فقراته:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس عبر العينات التجريبية المختلفة بين 0.88 و 0.93. وفي دراسة ميندي وزملائه (Mende et al., 2019، الدراسة الاستطلاعية 3a على عينة قوامها 180 مشاركاً من منصة MTurk)، حقق المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً وممتازاً تجاوز عتبة 0.89.
  • الاتساق التكويني (Composite Reliability – CR): بلغت معاملات الثبات التكويني قيماً أعلى من 0.90 في نماذج معادلات البناء الهيكلي، وتجاوز متوسط التباين المستخلص (AVE) عتبة 0.70، مما يؤكد خلو الأداة من أخطاء القياس العشوائية الكبيرة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس "حالة" متغيرة بطبيعتها، فإن ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباعدة (مثل أسابيع) يكون منخفضاً أو معتدلاً، وهذا يتسق تماماً مع الطبيعة النظرية للمفهوم الذي يفترض التقلب وفقاً للظروف اللحظية. ومع ذلك، في الظروف البيئية المعزولة والمستقرة لفترات زمنية قصيرة (مثل إعادة التطبيق خلال ساعة واحدة دون أي تدخل)، أظهر المقياس استقراراً عالياً (r > .80).

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية الأحادية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) عن استخلاص عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 2.8، مفسراً ما يزيد عن 70% إلى 78% من التباين الكلي في الإجابات. وكانت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة للغاية، حيث تراوحت بين 0.78 و 0.91، دون وجود أي دلالة على وجود عوامل ثانوية أو تفريعات غير مفسرة.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أظهرت نماذج التحليل التوكيدي للنموذج أحادي البعد مطابقة ممتازة للبيانات التجريبية، وجاءت مؤشرات المطابقة كما يلي في العينات المعتمدة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
  • جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR): < 0.03

تؤكد هذه النتائج القاطعة أن الفقرات الأربع تشترك في قياس بعد سيكولوجي واحد غير قابل للتجزئة يمثل درجة الانتماء والاتصال اللحظي لدى الفرد.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية المنهجية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report state scale) قصير مخصص للمواقف التجريبية والتقييمات اللحظية.
  • التنسيق: استبيان رقمي أو ورقي موجز يتضمن 4 عبارات صريحة تبدأ بعبارة التحديد الزمني اللحظي ("Right now…").
  • عدد الفقرات: 4 فقرات فقط، مصممة لمنع الملل أو الإجهاد المعرفي للمستجيب في التجارب المعقدة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب المتوسط الحسابي البسيط لمجموع درجات الفقرات الأربع لإنتاج الدرجة الكلية للانتماء كحالة (Overall State Belongingness Score). تتراوح الدرجة النهائية بين 1 و 7، حيث تعكس الدرجات الأعلى شعوراً لحظياً أقوى بالانتماء والتواصل.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات الأربع مصاغة بإيجابية مباشرة لتقليل الارتباك وسرعة الاستجابة اللحظية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت الصيغة المعتمدة للمقياس المستخدمة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك والتفاعل التقني عام 2019 من قبل ميندي وزملائه في مجلة Journal of Marketing Research، استناداً إلى الفقرات الأساسية التي طورها لامبرت وزملاؤه ونُشرت عام 2013 في مجلة Psychological Science.

يُعد المقياس متاحاً في الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مادية أو شراء تراخيص خاصة، شريطة الاستشهاد بالدراسات المرجعية الأصلية للمؤلفين وفقاً للأعراف والتقاليد الأكاديمية المعمول بها. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية الموسعة أو التطبيقات التقنية الربحية، فيُوصى بالرجوع إلى ناشري الدوريات العلمية المعنية أو التواصل مع المؤلفين الرئيسيين لضمان التوافق التام مع حقوق النشر الفكرية.

12. المراجع

  • Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
  • Lambert, N. M., Stillman, T. F., Hicks, J. A., Kamble, S., Baumeister, R. F., & Fincham, F. D. (2013). To belong is to matter: Sense of belonging enhances meaning in life. Psychological Science, 24(8), 1418–1427. https://doi.org/10.1177/0956797612457950
  • Leary, M. R., Tambor, E. S., Terdal, S. K., & Downs, D. L. (1995). Self-esteem as an interpersonal monitor: The sociometer hypothesis. Journal of Personality and Social Psychology, 68(3), 518–530. https://doi.org/10.1037/0022-3514.68.3.518
  • Mende, M., Scott, M. L., van Doorn, J., Grewal, D., & Shanks, I. (2019). Service robots rising: How humanoid robots influence service experiences and elicit compensatory consumer responses. Journal of Marketing Research, 56(4), 535–556. https://doi.org/10.1177/0022243718822827
  • Williams, K. D. (2009). Ostracism: A temporal need-threat model. Advances in Experimental Social Psychology, 41, 275–314. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)00406-1

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. Right now, I feel like I belong.
  2. Right now, I feel connected to others.
  3. Right now, I feel like I am part of a community.
  4. Right now, I feel close to others.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). الانتماء كحالة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/state-belongingness-scale/
looti, Mohammed. “الانتماء كحالة.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/state-belongingness-scale/.
looti, Mohammed. “الانتماء كحالة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/state-belongingness-scale/.