القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس تقدير الذات كحالة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس تقدير الذات كحالة (State Self-Esteem Scale – SSES) للمؤلفين تود هيثرتون وجانيت بوليفي، مع توضيح أبعاده وخصائصه القياسية وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُمثّل مقياس تقدير الذات كحالة (State Self-Esteem Scale – SSES)، الذي طوّره عالما النفس تود هيثرتون وجانيت بوليفي عام 1991، إحدى الركائز المنهجية الأساسية في دراسة ديناميات تقييم الذات اللحظي والآني. صُممت هذه الأداة السيكومترية لسد ثغرة جوهرية في أدبيات علم النفس التجريبي والاجتماعي، حيث كانت المقاييس التقليدية — وفي مقدمتها مقياس روزنبرغ لتقدير الذات — تركّز حصرياً على قياس «تقدير الذات كسمة» (Trait Self-Esteem) المستقرة نسبياً عبر الزمن والمواقف، مما جعلها غير حساسة للتغيرات السريعة والاستجابات اللحظية الناتجة عن التغذية الراجعة، والضغوط البيئية، والمقارنات الاجتماعية، والنجاح أو الفشل التجريبي.

يتألف المقياس من 20 فقرة موزعة سيكومترياً على ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تم استخلاصها عبر التحليل العاملي: تقدير الذات الخاص بالأداء (Performance State Self-Esteem، ويضم 7 فقرات)، وتقدير الذات الاجتماعي (Social State Self-Esteem، ويضم 7 فقرات)، وتقدير الذات المظهري أو الجسدي (Appearance State Self-Esteem، ويضم 6 فقرات). يتم الاستجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت خماسي التدرج يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً الآن) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً الآن).

أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي مستويات مرتفعة تتراوح بين 0.90 و 0.93، وتراوحت للأبعاد الفرعية بين 0.80 و 0.89. كما أثبتت الدراسات حساسيته الفائقة للتجارب المعملية التي تتضمن التهديد الإدراكي، والتقييم السلبي أو الإيجابي، والتعرض للصور النمطية في الإعلانات، مما جعله أداة محورية في مجالات علم النفس الاجتماعي، والسريري، وعلم نفس المستهلك، والبحوث الصحية.

الكلمات المفتاحية

تقدير الذات كحالة، تقدير الذات كسمة، الأداء الأكاديمي، القبول الاجتماعي، صورة الجسد، علم النفس التجريبي، التحليل العاملي، القياس النفسي، تود هيثرتون، جانيت بوليفي، الحساسية التجريبية، المقارنة الاجتماعية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات علم النفس العصبي والمعرفي وسلوكيات التغذية وتنظيم الذات:

  • تود إف. هيثرتون (Todd F. Heatherton, Ph.D.): أستاذ كرسي تشارلز ت. بروير في العلوم النفسية والدماغية بجامعة دارتموث (Dartmouth College)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في الآليات العصبية لضبط الذات، وتقدير الذات، والاضطرابات السلوكية المرتبطة بتناول الطعام.
  • جانيت بوليفي (Janet Polivy, Ph.D.): أستاذة فخرية في قسم علم النفس بجامعة تورنتو (University of Toronto)، كندا. باحثة رائدة في سيكولوجية الحمية، وصورة الجسد، والضبط الانفعالي، وتقلبات مفهوم الذات.

الغرض

يهدف مقياس تقدير الذات كحالة (SSES) إلى توفير قياس كمي دقيق للتقلبات اللحظية في المشاعر والتقييمات الذاتية للفرد استجابةً لمواقف وأحداث محددة في الوقت الحاضر. لعقود طويلة، واجه الباحثون في علم النفس الاجتماعي والعيادي معضلة منهجية تتمثل في عجز المقاييس السائدة عن التقاط التغيرات الدقيقة التي تحدث داخل المختبر أو في مواقف الحياة اليومية المباشرة؛ إذ صُممت المقاييس التقليدية لقياس البناء النفسي كسمة مستقرة وثابتة عبر الفترات الطويلة.

من الناحية النظرية والعملية، يخدم المقياس عدة أغراض حيوية:

  • قياس الحساسية للتأثيرات التجريبية: يُعد الأداة المعيارية الذهبية لقياس المتغيرات التابعة أو الوسيطة في التجارب النفسية؛ مثل دراسة استجابة الأفراد للرسائل المحبطة، والإخفاق الأكاديمي المصطنع، والتهميش الاجتماعي (Ostracism)، والتعرض لمعايير الجمال غير الواقعية في وسائل الإعلام.
  • التمييز بين مجالات التقييم الذاتي: لا يعامل المقياس تقدير الذات ككيان أحادي البعد، بل يفصل بدقة بين التقييم المرتبط بالكفاءة الذهنية والإنجاز (الأداء)، والتقييم المرتبط بالخوف من الرفض والحرج البينشخصي (الاجتماعي)، والتقييم المرتبط بالرضا عن الهيئة والوزن والمظهر الجسدي (المظهر).
  • التطبيقات العيادية والتشخيصية: رصد هشاشة تقدير الذات وتقلباته السريعة لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، واضطرابات القلق الاجتماعي، واضطرابات الأكل (مثل فقدان الشهية والشره العصبي)، حيث تتسبب هذه التقلبات الحادة في انتكاسات سلوكية ملحوظة.
  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس تأثير الرسائل الإعلانية والبيئات التسوقية المادية والرقمية على مشاعر الكفاءة والمظهر لدى المستهلكين، وتأثير ذلك على قرارات الشراء التعويضية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس تقدير الذات كحالة على التمييز الجوهري بين التقييم الشامل الثابت للذات (Trait) والتقييم التفاعلي الموضعي (State). ينطلق البناء من فرضية أن المشاعر الإيجابية أو السلبية تجاه الذات في لحظة زمنية معينة تتشكل عبر ثلاثة أبعاد فرعية مستقلة ولكنها مترابطة ديناميكياً:

1. تقدير الذات الخاص بالأداء (Performance State Self-Esteem)

يختص هذا البعد بقياس المشاعر الحالية المرتبطة بالكفاءة المعرفية، والفاعلية الذهنية، والقدرة على التحصيل والإنجاز الأكاديمي أو المهني. يعكس هذا البعد إحساس الفرد اللحظي بأنه ذكي، وواثق من قدراته، وقادر على الفهم وحل المشكلات، أو في المقابل، شعوره بالإحباط والارتباك وصعوبة الاستيعاب. يتأثر هذا البعد مباشرة بتلقي نتائج الاختبارات، والتغذية الراجعة من الرؤساء أو المعلمين، ومواقف الفشل والنجاح المعرفي.

2. تقدير الذات الاجتماعي (Social State Self-Esteem)

يركز هذا البعد على التقييم الذاتي اللحظي في السياقات الاجتماعية والتفاعلات مع الآخرين. يقيس مشاعر القبول، والاستحسان، والاحترام من قِبل الجماعة، مقابل مشاعر الخجل، والخوف من الظهور بمظهر الأحمق، والقلق بشأن انطباعات الآخرين، والشعور بالدونية الاجتماعية في تلك اللحظة. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بنظرية مقياس العلاقات الاجتماعية (Sociometer Theory) وحساسية الرفض الاجتماعي.

3. تقدير الذات المظهري (Appearance State Self-Esteem)

يقيس هذا البعد مستوى الرضا اللحظي عن المظهر الجسدي، والجاذبية، وشكل الجسم والوزن. يتصف هذا البعد بتقلباته السريعة للغاية استجابةً للمقارنات التصاعدية (Upward Social Comparisons)، كالنظر في المرآة بعد تناول وجبة دسمة، أو التعرض لصور عارضي الأزياء على منصات التواصل الاجتماعي، أو تلقي إطراءات أو انتقادات حول المظهر الخارجي.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة لتشكل صورة كلية لتقدير الذات اللحظي، ومع ذلك فإن تمايزها يسمح للباحثين باكتشاف تأثيرات نوعية قد تحجبها الدرجة الكلية؛ فقد تؤدي تجربة فشل أكاديمي إلى انخفاض حاد في بُعد الأداء دون التأثير إطلاقاً على بُعد المظهر، بينما قد يؤدي نقد موجه للهندام إلى انهيار في بُعد المظهر والبعد الاجتماعي مع بقاء بُعد الأداء ثابتاً.

الإطار النظري

يستند مقياس SSES إلى إرث نظري عريق في علم نفس الذات، متأثراً بعدة مدارس ونظريات رئيسية:

1. نموذج ويليام جيمس وتعدد أبعاد الذات

يستلهم المقياس المفهوم الكلاسيكي الذي وضعه ويليام جيمس (1890)، الذي رأى أن تقدير الذات هو حاصل قسمة «النجاحات الفعلية» على «التطلعات والطموحات» (Self-Esteem = Successes / Pretensions). واعتبر جيمس أن للذات جوانب متعددة (الذات المادية، والذات الاجتماعية، والذات الروحية)، وهو ما انعكس مباشرة على صياغة الأبعاد الثلاثة للمقياس (المظهر، والاجتماعي، والأداء المعرفي).

2. نموذج السمة مقابل الحالة (State-Trait Distinction)

استعار هيثرتون وبوليفي التمييز المنهجي الذي ابتكره تشارلز سبيلبيرغر في مقياس القلق كسمة وحالة (STAI). وافترضا أن تقييم الذات يخضع لنفس الثنائية: سمة أساسية متجذرة في الشخصية عبر سنوات من التنشئة (Trait Self-Esteem)، واستجابة انفعالية ومعرفية متغيرة تتقلب وفق المثيرات الآنية (State Self-Esteem).

3. نظرية المقارنة الاجتماعية لنستون فيستنجر

تُعد نظرية المقارنة الاجتماعية لـ ليون فيستنجر (1954) من المرتكزات المحورية؛ حيث يرى الباحثون أن تقدير الذات كحالة ينشط بقوة عند مقارنة الفرد لنفسه بالآخرين المحيطين به في البيئة اللحظية. وتُحدد نتائج المقارنة (التصاعدية أو التنازلية) اتجاه التذبذب في درجات المقياس.

4. نظرية مقياس العلاقات الاجتماعية (Sociometer Theory)

تفسر نظرية مارك ليري (Mark Leary) حول «مقياس العلاقات» طبيعة البعد الاجتماعي في مقياس SSES؛ حيث يُنظر إلى تقدير الذات اللحظي كجهاز استشعار داخلي ومؤشر نفسي يرصد مدى قبول الفرد أو نبذه من محيطه الاجتماعي في التو واللحظة، محذراً إياه من خطر الإقصاء.

الصدق

خضع مقياس تقدير الذات كحالة لبروتوكولات تحقق سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية ومتنوعة من الصدق:

1. صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct and Discriminant Validity)

أظهرت دراسات هيثرتون وبوليفي الأصلية (1991) قدرة المقياس على التمييز بوضوح بين تقدير الذات كحالة وتقدير الذات كسمة. فعند إخضاع المشاركين لتجارب التلاعب النفسي المعملي (مثل إعطائهم اختبارات ذكاء مستحيلة الحل لإحداث تجربة الفشل، أو تقديم تغذية راجعة كاذبة تفيد برسوبهم):

  • انخفضت درجات مقياس SSES الكلي وبُعد الأداء بشكل دال إحصائياً (حجم أثر كبير، Cohen’s d > 0.80).
  • في المقابل، لم تُظهر درجات مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (RSES) أي تغير دال إحصائياً، مما أثبت حساسية SSES الفائقة للحالات اللحظية وصدق تمايزه عن سمة تقدير الذات.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

ارتبط مقياس SSES في الظروف الطبيعية ارتباطاً موجباً قوياً بمقاييس الكفاءة الذاتية المدركة (Generalized Self-Efficacy) بقيم r تتراوح بين 0.55 و 0.70، وارتباطاً سالباً بمقاييس القلق اللحظي (State Anxiety) من مقياس سبيلبيرغر (r = -0.64)، ومقاييس المزاج السلبي في قائمة بروفيل الحالة المزاجية (POMS).

3. الصدق التنبؤي والحساسية النوعية للأبعاد

أثبتت التجارب أن الأبعاد الفرعية تستجيب بنوعية ودقة منقطعة النظير لمثيراتها التخصصية:

  • تجارب صورة الجسد: عند تعريض الإناث لإعلانات تحتوي على صور عارضات نحيفات جداً، هبطت درجات بُعد «المظهر» تحديداً دون تأثر كبير ببعد الأداء.
  • تجارب التحدث أمام الجمهور: تسببت مواقف الإلقاء المربكة في خفض بُعد «التقدير الاجتماعي» بشكل رئيسي.
  • تجارب الامتحانات الصعبة: أدت إلى انهيار درجات بُعد «الأداء».

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً اتساقياً داخلياً فائقاً للمقياس عبر عينات وتطبيقات متعددة:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • المقياس الكلي: بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس كاملاً (20 فقرة) في العينة المعيارية الأصلية 0.92، وتكررت هذه النتيجة في مئات الدراسات اللاحقة بقيم تراوحت بين 0.90 و 0.94.
  • بُعد الأداء (Performance): تراوحت معاملات ألفا له بين 0.80 و 0.85.
  • البعد الاجتماعي (Social): تراوحت معاملات ألفا له بين 0.84 و 0.88.
  • بُعد المظهر (Appearance): تراوحت معاملات ألفا له بين 0.81 و 0.86.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

نظراً لطبيعة المقياس المصمم لقياس «الحالة» اللحظية المتغيرة، فإن درجات ثبات إعادة الاختبار تتصرف وفق ما تمليه النظرية القياسية:

  • في الفترات الزمنية القصيرة جداً دون وجود أي تدخل تجريبي أو مؤثر ضاغط (مثلاً: فاصل ساعتين)، كان الارتباط مرتفعاً (r = 0.78 إلى 0.85).
  • عند تطبيق المقياس عبر فترات زمنية أطول (عدة أسابيع) مع تخلل أحداث حياتية وتجارب متغيرة، انخفض معامل الثبات عمداً إلى مستويات معتدلة (r = 0.45 إلى 0.60)، وهو ما يعزز الطبيعة الديناميكية للأداة كقياس للحالة وليس لسمة جامدة.

التحليل العاملي

أجرى هيثرتون وبوليفي في دراستهما التأسيسية لعام 1991 تحليلاً عاملياً استكشافياً (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) على عينة بناء ضمت مئات الطلاب الجامعيين. أسفر التحليل بوضوح عن بنية ثلاثية العوامل تفسر الجزء الأكبر من التباين الكلي:

توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية (Factor Loadings)

  • العامل الأول: تقدير الذات الخاص بالأداء (Performance)

    يتضمن 7 فقرات (الفقرات: 1، 4، 5، 9، 14، 18، 19). تشبعت الفقرات على هذا العامل بقيم قوية تراوحت بين 0.48 و 0.75. تعكس هذه الفقرات الثقة في القدرات العقلية والاستيعاب مقارنة بالآخرين والشعور بالإحباط في الأداء.
  • العامل الثاني: تقدير الذات الاجتماعي (Social)

    يتضمن 7 فقرات (الفقرات: 2، 6، 8، 10، 13، 15، 17، 20 – ملاحظة: تضمين الفقرات العاكسة للقلق الاجتماعي). تراوحت التشبعات بين 0.51 و 0.78، وتدور حول القلق من نظرة الآخرين، والارتباك، والخوف من الظهور بمظهر الفاشل.
  • العامل الثالث: تقدير الذات المظهري (Appearance)

    يتضمن 6 فقرات (الفقرات: 3، 7، 11، 12، 16، وبند الرضا عن المظهر). تراوحت التشبعات بين 0.56 و 0.84، وتتمحور حول الرضا عن الوزن، والجاذبية الجسدية، والهيئة العامة في اللحظة الراهنة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وجودة المطابقة

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي الحديثة جودة مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد مع البيانات التجريبية؛ حيث أظهرت المؤشرات السيكومترية تطابقاً ممتازاً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.93.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) ≤ 0.055.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) ≤ 0.048.

أداة القياس

تتميز أداة قياس تقدير الذات كحالة بمواصفات منهجية واضحة ومحددة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق والشكل: استبانة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة تقريرية.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدريج:
    • 1 = Not at all (لا ينطبق إطلاقاً)
    • 2 = A little bit (ينطبق قليلاً)
    • 3 = Somewhat (ينطبق إلى حد ما)
    • 4 = Very much (ينطبق كثيراً)
    • 5 = Extremely (ينطبق تماماً)
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): تشتمل الأداة على 13 فقرة مصوغة صياغة سلبية ويجب عكس درجاتها قبل استخراج المجموع (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1). الفقرات المعكوسة هي: 2، 4، 5، 7، 8، 10، 13، 15، 16، 17، 18، 19، 20.
  • قواعد التصحيح واستخراج الدرجات:
    • يتم أولاً عكس درجات الفقرات الـ 13 المعكوسة.
    • تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع الفقرات الـ 20 (المدى: 20 إلى 100).
    • تُحسب درجة بُعد الأداء بجمع الفقرات (1, 4, 5, 9, 14, 18, 19) (المدى: 7 إلى 35).
    • تُحسب درجة البعد الاجتماعي بجمع الفقرات (2, 6, 8, 10, 13, 15, 17, 20) (المدى: 7 إلى 35).
    • تُحسب درجة بُعد المظهر بجمع الفقرات (3, 7, 11, 12, 16) والفقرة المتبقية للمظهر (المدى: 6 إلى 30).
    • تشير الدرجات الأعلى دائماً إلى مستوى أعلى وأكثر إيجابية من تقدير الذات اللحظي.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 15 سنة فما فوق)، وطلاب الجامعات، والمرضى العياديون، وعينات المستهلكين.
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: نُشر المقياس باللغة الإنجليزية، وتُرجم وتُرجم عكسياً وقُنن في العديد من البيئات والثقافات، بما في ذلك اللغات العربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1991.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (Heatherton & Polivy) ولجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) المنشور فيها البحث الأصلي.
  • الترخيص ورسوم الاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومفتوح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والتوثيق المرجعي الصحيح لـ Heatherton & Polivy (1991).
  • الحصول على الأداة: يمكن للباحثين استخراج الفقرات والمقياس الكامل مباشرة من الورقة البحثية الأصلية المنشورة في Journal of Personality and Social Psychology.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس تقدير الذات كحالة (State Self-Esteem Scale – SSES) بلغتها الإنجليزية الأصلية تماماً كما وردت في دراسة هيثرتون وبوليفي (1991):

Instructions: This is a questionnaire designed to measure what you are thinking at this moment. There is, of course, no right answer for any statement. The best answer is what you feel is true of yourself at this moment. Be sure to answer all of the items, even if you are not certain of the best answer. Again, answer these questions as they are true for you RIGHT NOW.

Response Scale:
1 = Not at all
2 = A little bit
3 = Somewhat
4 = Very much
5 = Extremely

  1. I feel confident about my abilities. [Performance]
  2. I am worried about whether I am regarded as a success or failure. (R) [Social]
  3. I feel satisfied with the way my body looks right now. [Appearance]
  4. I feel frustrated or rattled about my performance. (R) [Performance]
  5. I feel that I am having trouble understanding things that I read. (R) [Performance]
  6. I feel that others respect and admire me. [Social]
  7. I am dissatisfied with my weight. (R) [Appearance]
  8. I feel self-conscious. (R) [Social]
  9. I feel as smart as others. [Performance]
  10. I feel displeased with myself. (R) [Social]
  11. I feel good about myself. [Appearance]
  12. I am pleased with my appearance right now. [Appearance]
  13. I am worried about what other people think of me. (R) [Social]
  14. I feel confident that I understand things. [Performance]
  15. I feel inferior to others at this moment. (R) [Social]
  16. I feel unattractive. (R) [Appearance]
  17. I feel concerned about the impression I am making. (R) [Social]
  18. I feel that I have less scholastic ability right now than others. (R) [Performance]
  19. I feel like I’m not doing well. (R) [Performance]
  20. I am worried about looking foolish. (R) [Social]

Note: (R) indicates reverse-scored items (where 1 = 5, 2 = 4, 3 = 3, 4 = 2, 5 = 1).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس تقدير الذات كحالة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/state-self-esteem-scale-sses-2/
looti, Mohammed. “مقياس تقدير الذات كحالة.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/state-self-esteem-scale-sses-2/.
looti, Mohammed. “مقياس تقدير الذات كحالة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/state-self-esteem-scale-sses-2/.