1. الملخص
تُعد قائمة قلق الحالة والسمة (النموذج Y)، المعروفة اختصاراً بـ STAI-Y (State-Trait Anxiety Inventory – Form Y)، واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية موثوقية واستخداماً في الأوساط الأكاديمية والسريرية والطبية لقياس وتمايز البناءين النفسيين المعقدين: قلق الحالة (State Anxiety – S-Anxiety) وقلق السمة (Trait Anxiety – T-Anxiety). طوّر هذا النموذج العالم النفسي الشهير تشارلز دي. سبيلبيرجر (Charles D. Spielberger) وزملاؤه في عام 1983 كصياغة مُراجعة ومُطوّرة بعناية للنموذج الأصلي (Form X) الذي أُطلق عام 1970، بهدف تحسين القدرة التمييزية وتخفيف التداخل المفاهيمي بين القلق والاكتئاب وتحسين دقة البنية العاملية للمقياس.
يتألف المقياس من 40 فقرة موزعة بالتساوي على مقياسين فرعيين مستقلين: المقياس الفرعي الأول (S-Anxiety) يقيس الحالة الانفعالية الآنية المؤقتة للفرد (الفقرات 1-20)، والمقياس الفرعي الثاني (T-Anxiety) يقيس الاستعداد المستقر والشامل للاستجابة للمواقف المهددة (الفقرات 21-40). يعتمد المقياس سلم استجابة من نوع ليكرت الرباعي (من 1 إلى 4) تتراوح خياراته بين “مطلقاً / Not at all” و”بشدة / Very much so”. أظهرت الدراسات السيكومترية الموسعة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر ثقافات وفئات سكانية متعددة؛ حيث تظهر معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً قيماً تتجاوز 0.86 لقلق الحالة و0.89 لقلق السمة، في حين تثبت دراسات إعادة الاختبار استقراراً ممتازاً لقلق السمة ومرونة متوقعة لقلق الحالة استجابة للضغوطات الآنية، مما يجعلها الأداة الذهبية المعيارية في أبحاث القلق العالمية والتقييمات العيادية.
2. الكلمات المفتاحية
قائمة قلق الحالة والسمة، تشارلز سبيلبيرجر، قلق الحالة، قلق السمة، القياس السيكومتري، علم النفس العيادي، اضطرابات القلق، الصدق البنائي، ثبات ألفا كرونباخ، التحليل العاملي، أدوات التقييم النفسي.
3. المؤلفون
طُوّرت قائمة قلق الحالة والسمة (Form Y) من قِبل فريق بحثي رائد في مجال علم النفس القياسي والاضطرابات الانفعالية:
- تشارلز دي. سبيلبيرجر (Charles D. Spielberger, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة جنوب فلوريدا (University of South Florida)، ورئيس سابق لجمعية علم النفس الأمريكية (APA)، ويُعد رائداً عالمياً في قياس الضغوط النفسية والقلق والغضب.
- ريتشارد إل. جورسوتش (Richard L. Gorsuch, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير برامج القياس في كلية فولر لعلم النفس (Fuller Theological Seminary)، وخبير معترف به عالمياً في منهجيات التحليل العاملي المتقدم والقياس النفسي.
- روبرت إي. لوشين (Robert E. Lushene, Ph.D.): باحث وأخصائي في علم النفس العيادي، مساهم رئيسي في بناء المعايير الأولية للنموذج X وقواعد البيانات السريرية في جامعة ولاية فلوريدا.
- بيتر آر. فاج (Peter R. Vagg, Ph.D.): باحث متخصص في النمذجة الإحصائية وعلم القياس النفسي، شارك بصورة فاعلة في المراجعة الإحصائية العميقة والتطوير الميداني للنموذج Y.
- جون إيه. جاكوبس (Gerald A. Jacobs, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ساوث داكوتا، متخصص في الإجهاد والصدمات النفسية والرعاية الصحية المجتمعية.
يمكن التواصل بشأن حقوق المقياس ونشره العلمي عبر دار النشر المسؤولة: Mind Garden, Inc. (www.mindgarden.com).
4. الغرض
الهدف العام ومجالات القياس
تم تصميم مقياس STAI-Y لتقديم أداة قياس موضوعية، سريعة، ومقننة تُمكّن الباحثين والأطباء النفسيين من التمييز الدقيق بين نمطين متميزين من القلق: القلق كحالة عابرة مرتبطة بظرف سياقي محدد (State Anxiety)، والقلق كسمة شخصية كامنة ومستقرة نسبياً تُميز بنية الفرد المعرفية والسلوكية (Trait Anxiety). يُتيح هذا التمييز الثنائي فهماً أعمق لطبيعة الأعراض التي يعاني منها المريض أو المستجيب، مما يساعد على تشخيص الفوارق الدقيقة بين ردود الفعل الطبيعية تجاه الضغوط الخارجية المؤقتة وبين القابلية المزمنة للمبالغة في تفسير التهديدات.
التطبيقات العيادية والطبية
في الممارسة السريرية، يُستخدم المقياس على نطاق واسع لتقييم مستويات القلق لدى المرضى في بيئات الطب النفسي، والعيادات الخارجية، وأقسام الرعاية الأولية. كما يتم اعتماده بشكل روتيني لقياس مستويات قلق ما قبل الجراحة (Preoperative Anxiety) لدى المرضى الخاضعين لتدخلات طبية كبرى، ورصد استجابات القلق لدى المصابين بأمراض مزمنة كأمراض القلب والشرايين والسرطان. بالإضافة إلى ذلك، يعمل STAI-Y كأداة حساسة جداً لمراقبة النتائج العلاجية وتقييم مدى فاعلية التدخلات الدوائية (Pharmacotherapy) وجلسات العلاج النفسي كـ العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وتقنيات اليقظة الذهنية والاسترخاء.
التطبيقات البحثية والمبرر النظري
أما على الصعيد البحثي، فإن المقياس يمثل الأداة المفضلة في آلاف الدراسات المنشورة في مجالات علم النفس الصحي، وعلم النفس الرياضي (قياس قلق المنافسة)، وعلم النفس التربوي (قلق الامتحانات)، وعلم الأعصاب الإدراكي (فحص الترابط بين نشاط اللوزة الدماغية واستجابات قلق السمة). انطلق المبرر النظري لتطوير النموذج Y في عام 1983 من الحاجة الملحة لعزل أبعاد الاكتئاب التي كانت تشوب النموذج السابق (Form X)، ولتوضيح التباين بين وجود القلق وغياب القلق (Anxiety-Present vs. Anxiety-Absent) بصيغة سيكومترية نقية تُقلل من الأخطاء التفسيرية الناتجة عن التشخيص المزدوج.
5. البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهومين نفسيين تم تحليلهما وتأطيرهما بعناية فائقة من قِبل تشارلز سبيلبيرجر، بحيث يمثل كل منهما بعداً مستقلاً وظيفياً ونظرياً:
1. قلق الحالة (State Anxiety – S-Anxiety): الفقرات 1-20
يُعرّف قلق الحالة بأنه حالة انفعالية وجدانية مؤقتة وعابرة لدى الفرد، تتصف بوجود مشاعر واعية من التوتر الذاتي، والوجل، والتوجس، والخوف، وتترافق بتنشيط أو استثارة ملحوظة للجهاز العصبي اللاإرادي (Autonomic Nervous System). تتغير شدة قلق الحالة بمرور الوقت وتبعاً لتغير الموقف البيئي؛ إذ ترتفع في اللحظات التي يُدرك فيها الفرد خطراً حقيقياً أو متخيلاً (مثل التهديد بالإخفاق الاجتماعي، أو التقييم المهني، أو التدخل الجراحي)، وتنخفض وتيرتها عند زوال هذا الموقف أو عند الشعور بالأمان والراحة.
يتم قياس قلق الحالة عبر توجيه المفحوص للإجابة عن مشاعره في “هذه اللحظة بالذات / How you feel right now, that is, at this moment”. ينقسم هذا البعد بدوره إلى مستويين متكاملين:
- وجود القلق (Anxiety-Present): فقرات تقيس مباشرة الانفعالات السلبية، مثل: الفقرة 3 (“I am tense”)، والفقرة 6 (“I feel upset”)، والفقرة 12 (“I feel nervous”).
- غياب القلق (Anxiety-Absent): فقرات موجبة صُممت لتقييم الهدوء والراحة والاسترخاء وتُصحح عكسياً، مثل: الفقرة 1 (“I feel calm”)، والفقرة 8 (“I feel satisfied”)، والفقرة 15 (“I am relaxed”).
2. قلق السمة (Trait Anxiety – T-Anxiety): الفقرات 21-40
يُعرّف قلق السمة بأنه استعداد سلوكي دائم ومستقر نسبياً ضمن البنية الشخصية للفرد، يجعل الشخص عرضة لتفسير مدى واسع من المواقف الحيادية أو غير الخطيرة موضوعياً على أنها مواقف مهددة، والاستجابة لها بمستويات غير متناسبة من قلق الحالة. يعكس هذا البعد الفروق الفردية في تكرار وشدة اختبار نوبات قلق الحالة عبر الزمن.
يُطلب من المفحوص عند تقييم هذا البعد وصف مشاعره العامة بالتركيز على عبارة “كيف تشعر عموماً / How you generally feel”. ويتضمن هذا البعد تفاعلاً بين قطبين أساسيين:
- السمات المنبئة بالقلق (Anxiety-Present): كالشعور بالنقص وتوقع الإخفاق، مثل: الفقرة 22 (“I feel nervous and restless”)، والفقرة 25 (“I feel like a failure”)، والفقرة 28 (“I feel that difficulties are piling up…”).
- السمات المعبرة عن الاستقرار الوجداني (Anxiety-Absent): فقرات عكوسة تقيس التوافق والثبات الانفعالي، مثل: الفقرة 23 (“I feel satisfied with myself”)، والفقرة 30 (“I am happy”)، والفقرة 39 (“I am a steady person”).
6. الإطار النظري
يستند المقياس في منطلقاته المعرفية إلى نظرية سبيلبيرجر لقلق الحالة والسمة (Spielberger’s State-Trait Anxiety Theory)، والتي تُمثل امتداداً وتطويراً نظرياً لأفكار سيغموند فرويد حول القلق الموضوعي والقلق العصابي، وطروحات ريموند كاتل (Raymond Cattell) في التحليل العاملي لسمات الشخصية الإنسانية.
تضع النظرية نموذجاً تفاعلياً معرفياً-وجدانياً يفسر ديناميات نشوء القلق؛ حيث يُفترض أن استجابة الفرد الانفعالية لأي محفز خارجي تمر بسلسلة متتابعة من العمليات الإدراكية:
- التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal): عندما يواجه الفرد موقفاً ضاغطاً، يقوم بتقييم مدى الخطر أو التهديد المحتمل. يرتبط هذا التقييم بدرجة قلق السمة (T-Anxiety) الكامنة لديه؛ فالأفراد ذوو قلق السمة المرتفع يميلون إلى إدراك المواقف الغامضة أو مواقف التقييم الاجتماعي كتهديدات ذاتية.
- إطلاق قلق الحالة (State Anxiety Arousal): إذا أسفر التقييم المعرفي عن إدراك التهديد، يتم تفعيل قلق الحالة مباشرة في تلك اللحظة، وتتبدى الاستجابة في صورة تغيرات فسيولوجية (زيادة ضربات القلب، التنفس السريع، التوتر العضلي) وتغيرات ذاتية تشمل التوجس والأفكار الاجترارية.
- آليات التكيف والتعامل (Coping Mechanisms): كرد فعل على الارتفاع الحاد في قلق الحالة، يلجأ الفرد إلى تفعيل آليات دفاعية أو استراتيجيات تأقلم سلوكية ومعرفية لخفض مستوى التوتر الانفعالي واستعادة الاتزان النفسي.
وجّهت هذه النظرية الصياغة الدقيقة لفقرات STAI-Y؛ حيث حرص سبيلبيرجر ورفاقه على إبعاد المصطلحات الشديدة المرتبطة بالاكتئاب السريري (مثل اليأس والشعور بالذنب الشديد) التي كانت تلوث مقاييس القلق السابقة، والتركيز بدلاً من ذلك على مكونين رئيسيين: المكون الانفعالي-الفسيولوجي (Emotionality)، والمكون المعرفي المتمثل في القلق والهم (Worry).
7. الصدق
خضع النموذج (Form Y) لبروتوكولات فحص صدق صارمة أثبتت جدارته العالية في مختلف البيئات الثقافية والسريرية:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت دراسات التحقق التجريبية صحة الفرضيات النظرية للمقياس؛ ففي ظروف الضغط النفسي التجريبي (مثل أداء اختبارات الذكاء الصعبة تحت ضغط الوقت، أو مشاهدة أفلام مروعة)، ارتفعت درجات مقياس قلق الحالة (S-Anxiety) لدى المفحوصين بصورة دالة إحصائياً مقارنة بدرجاتهم في ظروف الاسترخاء، بينما ظلت درجات مقياس قلق السمة (T-Anxiety) ثابتة ومستقرة، مما برهن على حساسية مقياس الحالة للتغيرات البيئية ومناعة مقياس السمة إزاء التذبذب الظرفي.
الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أظهر مقياس قلق السمة في النموذج Y ارتباطات تقاربية قوية مع أشهر مقاييس القلق الراسخة في الأدبيات النفسية، ومنها:
- ارتباط موجب قوي مع مقياس تايلور للقلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale – TMAS) تراوح بين 0.73 و0.85.
- ارتباط دال مع قائمة القلق لكاتل (Cattell IPAT Anxiety Scale) بقيم تراوحت بين 0.75 و0.82.
- ارتباطات إيجابية واضحة مع مقياس بيك للقلق (Beck Anxiety Inventory – BAI) تراوحت بين 0.65 و0.78 في العينات السريرية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تمثل التحسين الجوهري في النموذج Y عن سابقه في قدرته الفائقة على التمايز بين القلق والاكتئاب؛ حيث أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطاً معتدلاً إلى منخفض لفقرات STAI-Y مع مقاييس الاكتئاب مثل قائمة بيك للاكتئاب (BDI)، متفوقاً بذلك على مقاييس القلق التقليدية التي كانت تعاني من تشبع اكتئابي مفرط.
8. الثبات
أظهرت المعايير السيكومترية المنشورة في الدليل الرسمي للنموذج (Spielberger et al., 1983) تمتع المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية محسوبة على عينات ضخمة شملت طلاب الجامعات، والبالغين، والمجندين، والمرضى النفسيين:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- قلق الحالة (S-Anxiety): بلغت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) لدى عينات طلبة الجامعات قيماً تتراوح بين 0.86 و0.93، وفي العينات الطبية والعسكرية وصلت إلى 0.94.
- قلق السمة (T-Anxiety): بلغت معاملات ألفا كرونباخ قيماً مستقرة وممتازة تراوحت بين 0.89 و0.92 عبر جميع الفئات العمرية والجنسية المدروسة.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تتوافق نتائج إعادة الاختبار بصورة تامة مع التنبؤات النظرية:
- مقياس قلق السمة: حقق معاملات ارتباط استقرار عالية في فترات زمنية متفاوتة؛ حيث تراوحت معاملات الثبات بين 0.65 و0.86 عند إعادة الاختبار بعد فترات تتراوح من أسبوعين إلى 6 أشهر، مما يؤكد صمود هذا البعد واستقراره كسمة شخصية مستدامة.
- مقياس قلق الحالة: أظهر معاملات استقرار منخفضة نسبياً عند إعادة الاختبار (تراوحت بين 0.16 و0.54)، وهو ما يُمثل برهاناً سيكومترى إيجابياً على أن المقياس يتأثر بالحالة الوجدانية اللحظية ومستوى الضغط الحاضر أثناء القياس ولا يتسم بالجمود.
9. التحليل العاملي
شكلت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليلات العاملية التوكيدية (CFA) حجر الزاوية في بناء وتنقيح النموذج Y مقارنة بالنموذج X:
البنية الثنائية والرباعية
أكدت التحليلات التوكيدية عبر حزم البرامج الإحصائية الحديثة (مثل LISREL وAMOS) وجود مستويين من التنظيم العاملي في STAI-Y:
- النموذج ثنائي العامل (Two-Factor Model): وهو الإطار الكلاسيكي الأعلى الذي يفصل بوضوح تام بين بعد قلق الحالة (الفقرات 1-20) وبعد قلق السمة (الفقرات 21-40)، حيث تُظهر مصفوفات التحليل تشبعات عاملية قوية وفقرات نقية تتجاوز 0.40 على عامليها المستقلين مع قدر ضئيل للغاية من التداخل (Cross-loadings).
- النموذج رباعي العامل (Four-Factor Model): كشفت التحليلات الدقيقة عن انقسام كل مقياس فرعي بناءً على صياغة الفقرات إلى عاملين فرعيين متمايزين: وجود قلق الحالة (State-Anxiety Present)، وغياب قلق الحالة (State-Anxiety Absent)، ووجود قلق السمة (Trait-Anxiety Present)، وغياب قلق السمة (Trait-Anxiety Absent).
أوضحت النتائج الإحصائية لدراسات سبيلبيرجر وفاج (1983) أن استبدال فقرات معينة من النموذج X (كالتي كانت ترتبط بالاكتئاب والانكسار) بفقرات النموذج Y قد حسّن بشكل قاطع مؤشرات ملاءمة النموذج (Goodness of Fit Indices مثل CFI وTLI > 0.90)، وخفض بشكل كبير الأخطاء المعيارية في التقدير، مما جعل البنية العاملية لـ STAI-Y نموذجاً يُحتذى به في المقاييس النفسية العالمية.
10. أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية المعتمدة للمقياس وطريقة تصحيحه:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) للبالغين والمراهقين.
- التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يتكون من جزأين مستقلين يضم كل جزء 20 فقرة تقريرية.
- عدد الفقرات الإجمالي: 40 فقرة (20 لقلق الحالة و20 لقلق السمة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الرباعي (4-point Likert Scale) وفق التدرج المعتمد:
- 1 = not at all (مطلقاً)
- 2 = somewhat (إلى حد ما)
- 3 = moderately so (بدرجة معتدلة)
- 4 = very much so (بشدة)
- نطاق الدرجات: تتراوح الدرجة الإجمالية لكل مقياس فرعي (الحالة والسمة) بين 20 درجة (كحد أدنى) و80 درجة (كحد أقصى). النطاق الأعلى يشير إلى مستويات قلق مرتفعة.
- الفقرات المعكوسة في التصحيح (Reverse-Scored Items): تُعكس درجات هذه الفقرات (بحيث 1 تصبح 4، و2 تصبح 3، و3 تصبح 2، و4 تصبح 1) وتُعرف بفقرات غياب القلق (Anxiety-Absent):
- فقرات قلق الحالة المعكوسة (10 فقرات): الفقرات رقم 1، 2، 5، 8، 10، 11، 15، 16، 19، 20.
- فقرات قلق السمة المعكوسة (9 فقرات): الفقرات رقم 21، 23، 26، 27، 30، 33، 34، 36، 39.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس كاملاً (الـ 40 فقرة) ما بين 10 إلى 15 دقيقة فقط لدى غالبية المستجيبين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلي: 1970 (النموذج X).
- سنة إصدار النموذج المنقح (Form Y): 1983.
- حقوق الطبع والنشر والترخيص: حقوق المقياس محمية بموجب حقوق الملكية الفكرية الدولية وتديرها رسمياً مؤسسة Mind Garden, Inc..
- الاستخدام والرسوم: يتطلب الاستخدام التجريبي أو السريري أو الأكاديمي الواسع الحصول على ترخيص رسمي وشراء نسخ الاختبار أو حزم الرخص البحثية من جهة النشر الحصرية. ومع ذلك، تُمنح تراخيص مخفضة وتراخيص خاصة لطلبة الدراسات العليا والباحثين المستقلين لأغراض البحث العلمي غير الربحي بعد تقديم نموذج تعهد أكاديمي رسمي.
12. المراجع
- Levine, R. P. (2007). Differences in Perceived Stress, Affect, Anxiety, and Coping Ability Among College Students in Physical Education Courses (Doctoral dissertation, University of Maryland, College Park). http://drum.lib.umd.edu/bitstream/1903/6811/1/umi-umd-4299.pdf
- Spielberger, C. D., Gorsuch, R. L., & Lushene, R. E. (1970). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory. Palo Alto, CA: Consulting Psychologists Press.
- Spielberger, C. D., Gorsuch, R. L., Lushene, R., Vagg, P. R., & Jacobs, G. A. (1983). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory (Form Y). Palo Alto, CA: Consulting Psychologists Press.
- Spielberger, C. D. (1989). State-Trait Anxiety Inventory: A comprehensive bibliography. Palo Alto, CA: Consulting Psychologists Press.
- Barnes, L. L., Harp, D., & Jung, W. S. (2002). Reliability generalization of scores on the Speilberger state-trait anxiety inventory. Educational and Psychological Measurement, 62(4), 603-618. https://doi.org/10.1177/0013164402062004005
- Julian, L. J. (2011). Measures of anxiety: State-Trait Anxiety Inventory (STAI), Beck Anxiety Inventory (BAI), and Hospital Anxiety and Depression Scale-Anxiety (HADS-A). Arthritis Care & Research, 63(S11), S467-S472. https://doi.org/10.1002/acr.20561
13. فقرات المقياس
Response Scale:
1 = not at all; 2 = somewhat; 3 = moderately so; 4 = very much so
Part 1: State Anxiety (S-Anxiety)
- I feel calm ____
- I feel secure ____
- I am tense ____
- I feel strained ____
- I feel at ease ____
- I feel upset ____
- I am presently worrying over possible misfortunes _____
- I feel satisfied ____
- I feel frightened ____
- I feel comfortable ____
- I feel self-confident ____
- I feel nervous ____
- I am jittery ____
- I feel indecisive ____
- I am relaxed ____
- I feel content ____
- I am worried ____
- I feel confused ____
- I feel steady ____
- I feel pleasant _____
Part 2: Trait Anxiety (T-Anxiety)
- I feel pleasant ____
- I feel nervous and restless ____
- I feel satisfied with myself ____
- I wish I could be as happy as others seem to be ____
- I feel like a failure ____
- I feel rested ____
- I am “calm, cool, and collected” ____
- I feel that difficulties are piling up so that I cannot overcome them ____
- I worry too much over something that really doesn’t matter ____
- I am happy ____
- I have disturbing thoughts ____
- I lack self-confidence ____
- I feel secure ____
- I make decisions easily ____
- I feel inadequate _____
- I am content ____
- Some unimportant thought runs through my mind and bothers me ____
- I take disappointments so keenly that I can’t put them out of my mind ____
- I am a steady person ____
- I get in a state of tension or turmoil as I think over my recent concerns and interests ____