الملخص
تُعد قائمة قلق الحالة والسمة (State-Trait Anxiety Inventory – STAI) التي طورها عالم النفس الأمريكي تشارلز دي. سبيرلبيرغر (Charles D. Spielberger) وزملاؤه، واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية رسوخاً واستخداماً في مجالات علم النفس الإكلينيكي والتجريبي والبحثي. صُممت الأداة لفض الاشتباك المفاهيمي والقياسي بين مفهومين محوريين في دراسة الانفعالات: قلق الحالة (State Anxiety / S-Anxiety)، الذي يعبر عن حالة انفعالية مؤقتة وعابرة تتسم بمشاعر ذاتية من التوتر والوجل وتنشيط الجهاز العصبي المستقل، وقلق السمة (Trait Anxiety / T-Anxiety)، الذي يمثل استعداداً دافعياً أو ميلاً شخصياً ثابتاً نسبياً لتقييم طيف واسع من المواقف غير الخطرة على أنها مهددة والاستجابة لها بارتفاع في قلق الحالة.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً (Form Y) من 40 فقرة موزعة بالتساوي على مقياسين فرعيين مستقلين: 20 فقرة مخصصة لقياس قلق الحالة (STAI-S)، و20 فقرة لقياس قلق السمة (STAI-T). يُجاب عن فقرات المقياس وفق تدريج ليكرت الرباعي (4-point Likert scale)، حيث تتراوح الدرجات الكلية لكل مقياس فرعي بين 20 و80 درجة. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) في العينات السريرية وغير السريرية حاجز 0.86 لتصل إلى 0.95، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع لمقياس السمة، وحساسية تجريبية عالية لمقياس الحالة في الاستجابة للمثيرات الضاغطة ومواقف الاستثارة الانفعالية.
الكلمات المفتاحية
قائمة قلق الحالة والسمة, سبيرلبيرغر, قلق الحالة, قلق السمة, القياس النفسي, الصدق البنائي, الاتساق الداخلي, علم النفس الإكلينيكي, التحليل العاملي, الاضطرابات الانفعالية
المؤلفون
تم تطوير قائمة قلق الحالة والسمة بواسطة نخبة من علماء القياس النفسي وعلم النفس الشخصي، وهم:
- تشارلز دي. سبيرلبيرغر (Charles D. Spielberger, Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز ورئيس قسم علم النفس الإكلينيكي بجامعة جنوب فلوريدا (University of South Florida)، والرئيس الأسبق لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- ريتشارد إل. غورسوش (Richard L. Gorsuch, Ph.D.): أستاذ علم النفس بمعهد فولر للدراسات النفسية (Fuller Theological Seminary)، وخبير بارز في التحليل العاملي والقياس النفسي.
- روبرت إي. لوشين (Robert E. Lushene, Ph.D.): باحث في القياس الإكلينيكي وتطوير المقاييس النفسية بجامعة ولاية فلوريدا.
- بيتر آر. فاغ (Peter R. Vagg, Ph.D.): باحث مشارك في تطوير النسخة المعدلة (Form Y) وتطبيقاتها المهنية.
- جيرالد إيه. جاكوبس (Gerald A. Jacobs, Ph.D.): خبير في علم نفس الصدمات والتدخلات النفسية في الأزمات.
الغرض
تتمثل الغاية الأساسية من تطوير قائمة قلق الحالة والسمة في توفير أداة قياس دقيقة وموجزة وموثوقة تميز بشكل لا لبس فيه بين القلق كاستجابة ظرفية عابرة والقلق كسمة شخصية كامنة. قبل ظهور هذا المقياس، عانت الأدبيات النفسية والسريرية من خلط منهجي بين التجارب الانفعالية الحالية للأفراد واستعداداتهم المزاجية طويلة الأمد، مما أثر سلباً على تفسير نتائج التجارب السلوكية والتشخيص الإكلينيكي وتقييم التدخلات العلاجية.
التطبيقات البحثية والتجريبية
يُستخدم مقياس قلق الحالة (STAI-S) على نطاق واسع في علم النفس التجريبي كأداة للتحقق من فاعلية المعالجات التجريبية (Manipulation Check) في نماذج إحداث الضغط النفسي (Stress-Induction Paradigms)، مثل اختبارات الضغط الاجتماعي (Trier Social Stress Test) أو المواقف الضاغطة المعملية (مثل التهديد بصدمات كهربائية خفيفة أو إلقاء خطابات مفاجئة). كما يُستخدم لتتبع التغيرات الديناميكية في الاستثارة الانفعالية عبر الزمن أو استجابةً لتدخلات اليقظة الذهنية والاسترخاء والارتجاع البيولوجي.
التطبيقات الإكلينيكية والطبية
في الممارسة السريرية، يُوظف المقياس لتشخيص شدة الأعراض القلقية لدى المرضى النفسيين، والتمييز بين الاضطرابات القلقية واضطرابات المزاج، ومراقبة التقدم العلاجي في إطار العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج الدوائي. وفي السياقات الطبية العامة، يُستخدم المقياس لتقييم القلق الجراحي قبل العمليات، وقلق المرضى في وحدات العناية المركزة، ولدى المصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان، حيث يلعب القلق دوراً حاسماً في التنبؤ بالامتثال العلاجي ومخرجات الشفاء.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على تفكيك مفهوم القلق إلى بُعدين نظريين مترابطين وظيفياً لكنهما متمايزان بنيوياً:
1. قلق الحالة (State Anxiety – A-State)
يُعرّف قلق الحالة بأنه حالة وجدانية أو انفعالية آنية تتسم بمشاعر ذاتية واعية من الوجل والتوتر والعصبية والانشغال الذهني، وتترافق مع استثارة أو تنشيط فسيولوجي للجهاز العصبي الذاتي (Autonomic Nervous System). تتصف هذه الحالة بالتقلب الزمني والحساسية المباشرة للمثيرات البيئية؛ إذ ترتفع عند إدراك الفرد لتهديد وشيك (سواء كان مادياً أو نفسياً أو اجتماعياً) وتنخفض عند زوال المهدد أو استعادة الشعور بالأمان.
يحتوي المقياس على نوعين من الفقرات لقياس هذه الحالة:
- فقرات دالة على وجود القلق (Anxiety-Present Items): تقيس حضور المشاعر السلبية والاستثارة (مثل: الشعور بالتوتر، الانزعاج، خفقان القلب، الخوف).
- فقرات دالة على غياب القلق (Anxiety-Absent Items): تقيس المشاعر الإيجابية وحالات الهدوء والاسترخاء والاطمئنان (مثل: الشعور بالراحة، الأمان، السكينة)، ويتم عكس درجاتها عند التصحيح.
2. قلق السمة (Trait Anxiety – A-Trait)
يُعرّف قلق السمة بأنه فارق فردي مستقر نسبياً في الميل نحو الاستجابة للمواقف المدركة كمهددة بارتفاعات في قلق الحالة. يمثل هذا البُعد الاستعداد المعرفي والانفعالي الكامن لدى الفرد لرؤية العالم من حوله كبيئة محفوفة بالمخاطر، حيث يميل الأفراد ذوو قلق السمة المرتفع إلى إدراك نطاق أوسع من المواقف (خاصة مواقف التقييم الاجتماعي وتهديد تقدير الذات) على أنها خطيرة، والاستجابة لها بمستويات أعلى من قلق الحالة وبوتيرة تكرار أكبر مقارنة بذوي قلق السمة المنخفض.
| وجه المقارنة | قلق الحالة (STAI-S) | قلق السمة (STAI-T) |
|---|---|---|
| طبيعة المفهوم | حالة انفعالية مؤقتة وظرفية | استعداد شخصي ودائم نسبياً |
| التعليمات الزمنية | كيف تشعر “الآن في هذه اللحظة” | كيف تشعر “بشكل عام وعادة” |
| الاستقرار الزمني | منخفض جداً (يتغير بتغير الظروف) | مرتفع عبر فترات زمنية ممتدة |
الإطار النظري
يستند المقياس إلى نظرية الحالة والسمة في القلق التي صاغها تشارلز سبيرلبيرغر، والتي تمثل تطويراً تكاملياً لأعمال ريموند كاتيل (Raymond Cattell) وإيفان شاير (Ivan Scheier) في التحليل العاملي للشخصية، مع دمجها بنماذج المعالجة المعرفية والتقييم المعرفي للضغوط التي وضعها ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus).
الجذور التاريخية والتطور المفاهيمي
في ستينيات القرن العشرين، انتقد سبيرلبيرغر المقاييس السائدة للقلق، مثل مقياس تايلور للقلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale – TMAS)، لكونها تخلط بين تواتر الأعراض وشدتها الحالية، وتتعامل مع القلق ككتلة أحادية مصمتة. اقترح سبيرلبيرغر نموذجاً ديناميكياً يوضح كيفية تفاعل المتغيرات البيئية مع السمات الشخصية:
- يواجه الفرد موقفاً بيئياً يحمل مثيرات ضاغطة أو إشارات تهديد.
- يقوم الفرد بعملية تقييم معرفي (Cognitive Appraisal) للموقف؛ ويتأثر هذا التقييم بقوة بقلق السمة لديه.
- إذا قُيّم الموقف على أنه يمثل خطراً أو تهديداً لتقدير الذات، يستجيب الفرد بتنشيط تفاعل قلق الحالة مصحوباً بتغيرات فسيولوجية (زيادة ضربات القلب، التعرق، التوتر العضلي) وتغيرات معرفية (أفكار اجترارية، توقع الفشل).
- تؤدي هذه الحالة إلى تفعيل آليات الدفاع النفسي أو استراتيجيات التكيف السلوكية لخفض حدة التوتر.
أدى الانتقال من النسخة الأولى للمقياس (Form X, 1970) إلى النسخة المحدثة (Form Y, 1983) إلى تنقية البناء العاملي للمقياس، من خلال إزالة الفقرات التي كانت تتداخل دلالياً مع الاكتئاب (مثل فقرات الحزن وفقدان الطاقة)، وتعزيز تمثيل الجوانب المعرفية والانفعالية الخالصة للقلق.
الصدق
تتمتع قائمة قلق الحالة والسمة برصيد ضخم من أدلة الصدق عبر مئات الدراسات التجريبية والإكلينيكية في مختلف الثقافات:
1. صدق البناء والتمايز التجريبي (Construct & Experimental Validity)
أثبتت الدراسات التجريبية حساسية فائقة لمقياس قلق الحالة للتغيرات في البيئة المعملية؛ حيث ترتفع درجات STAI-S بشكل دال إحصائياً وبأحجام تأثير كبيرة ($d > 0.80$) لدى الطلاب قبيل الامتحانات الأكاديمية الصعبة، أو قبل خضوع المرضى لعمليات جراحية كبرى، مقارنة بحالات الاسترخاء والظروف المحايدة. وفي المقابل، تظل درجات مقياس قلق السمة (STAI-T) مستقرة وثابتة ولا تتأثر بمثل هذه التلاعبات الموقفية العابرة، مما يقدم دليلاً قاطعاً على الصدق التمايزي بين البُعدين.
2. الصدق التقاربي والتمایزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط علاقات قوية وإيجابية بين مقياس قلق السمة والمقاييس المعيارية الأخرى للقلق، مثل مقياس تايلور للقلق الصريح ($r = 0.73 – 0.85$)، ومقياس القلق لمعهد القياس الشخصي والقدرات (IPAT Anxiety Scale) بنسب ارتباط تراوحت بين $0.75$ و$0.89$. وفي سياق الصدق التمايزي، أظهر المقياس في نسخته (Form Y) تمييزاً أفضل عن مقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب BDI) مقارنة بالنسخة القديمة (Form X)، بالرغم من استمرار وجود تداخل تبايني معتبر يعكس ظاهرة المراضة المشتركة (Comorbidity) بين القلق والاكتئاب.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تُرجمت القائمة إلى أكثر من 70 لغة، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية (Cross-Cultural Studies) حفاظ المقياس على بنيته العاملية وخصائصه القياسية. وفي البيئة العربية، قدمت دراسات التعريب والتقنين (مثل دراسات أحمد عبد الخالق، وبشير الرشيدي، ومحمد الدسوقي) أدلة صدق تلازمي وبنائي قوية، حيث ارتبطت درجات المقياس بمرتفعات مقاييس العصابية وتدني درجات التوافق النفسي وجودة الحياة.
الثبات
أظهرت القائمة مستويات متميزة من الاتساق الداخلي واستقرار القياس عبر مختلف العينات:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- مقياس قلق الحالة (STAI-S): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ بين $0.86$ و$0.95$ لدى عينات طلاب الجامعات، والبالغين، والمرضى النفسيين، والمرضى الطبيين.
- مقياس قلق السمة (STAI-T): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ بين $0.89$ و$0.93$ عبر العينات السريرية والمجتمعية المختلفة.
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
يعكس ثبات إعادة التطبيق الطبيعة النظرية لكلا المفهومين:
- قلق السمة: أظهر ثبات إعادة تطبيق مرتفعاً ومستقراً يتراوح بين $0.73$ و$0.86$ عبر فترات زمنية ممتدة من عدة أسابيع إلى عدة أشهر، مما يؤكد الطبيعة التراكمية المستقرة للسمة.
- قلق الحالة: أظهر معاملات ثبات إعادة تطبيق منخفضة إلى متوسطة تراوحت بين $0.16$ و$0.54$؛ وهو ما يُعد اتساقاً منطقياً مع الفرضية النظرية القائلة بأن قلق الحالة يعكس تفاعلاً متغيراً ومؤقتاً يتأثر باللحظة الراهنة وليس بناءً مستقراً زمنياً.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحكيمي (CFA) البنية الثنائية العليا للمقياس (State vs. Trait)، مع كشفها عن بنى فرعية دقيقة تتعلق باتجاه صياغة الفقرات:
النماذج العاملية الشائعة
- نموذج العاملين المتمايزين (Two-Factor Model): يمثل البنية الكلاسيكية التي تشبعت فيها فقرات الحالة على عامل مستقل، وفقرات السمة على عامل آخر مستقل.
- نموذج العوامل الأربعة (Four-Factor Model): وهو النموذج الأكثر قبولاً ومطابقة في التحليلات الحديثة، حيث ينقسم كل مقياس إلى عاملين فرعيين:
- حضور قلق الحالة (State Anxiety Present)
- غياب قلق الحالة (State Anxiety Absent / Calmness)
- حضور قلق السمة (Trait Anxiety Present)
- غياب قلق السمة (Trait Anxiety Absent / Well-being)
مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (Structural Equation Modeling) أن نموذج العوامل الأربعة يحقق مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف الفئات العمرية والثقافية، بمؤشر مطابقة مقارن ($CFI > 0.93$)، ومؤشر توكر-لويس ($TLI > 0.92$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA < 0.055$). وتتراوح تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين $0.50$ و$0.82$.
أداة القياس
- نوع المقياس: تقرير ذاتي مقنن (Self-Report Inventory).
- التنسيق والشكل: استبانة ورقية أو رقمية مكونة من قسمين (STAI Form Y-1 للحالة، STAI Form Y-2 للسمة).
- عدد الفقرات: 40 فقرة (20 فقرة لقلق الحالة + 20 فقرة لقلق السمة).
- مقياس الاستجابة والتدريج:
- لقلق الحالة (STAI-S): مقياس ليكرت رباعي (1 = إطلاقاً / Not at all، 2 = نوعاً ما / Somewhat، 3 = بدرجة متوسطة / Moderately so، 4 = بدرجة كبيرة جداً / Very much so).
- لقلق السمة (STAI-T): مقياس ليكرت رباعي (1 = نادراً أو تقريباً لا / Almost never، 2 = أحياناً / Sometimes، 3 = غالباً / Often، 4 = دائماً تقريباً / Almost always).
- قواعد التصحيح وعكس الدرجات:
- الفقرات الإيجابية (غياب القلق) تُعكس درجاتها كالتالي: (1 يُصبح 4، 2 يُصبح 3، 3 يُصبح 2، 4 يُصبح 1).
- الفقرات المعكوسة في قلق الحالة (Form Y-1): 1, 2, 5, 8, 10, 11, 15, 16, 19, 20.
- الفقرات المعكوسة في قلق السمة (Form Y-2): 21, 26, 27, 30, 33, 36, 39.
- نطاق الدرجات وتفسيرها:
- الدرجة الكلية لكل مقياس فرعي تتراوح بين 20 إلى 80 درجة.
- 20 – 37: مستوى قلق منخفض / طبيعي.
- 38 – 44: مستوى قلق معتدل.
- 45 – 80: مستوى قلق مرتفع / دال إكلينيكياً (تعتمد النقطة الفاصلة 39-40 في كثير من الدراسات كحد أدنى للقلق السريري).
- الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: المراهقون والبالغون (من عمر 15 عاماً فما فوق)، وتوجد نسخة خاصة للأطفال (STAIC).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة لكلا المقياسين معاً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة الأولى (Form X) في عام 1970، بينما نُشرت النسخة القياسية الحالية (Form Y) في عام 1983. حقوق الطبع والنشر للمقياس الأصلي ودليل التعليمات مملوكة حصرياً لدار النشر الأمريكية Mind Garden, Inc. (التي خلف دار Consulting Psychologists Press – CPP).
المقياس محمي بحقوق الملكية الفكرية، ولا يقع ضمن الملك العام (Public Domain)؛ ويتطلب استخدامه في الأبحاث الأكاديمية أو التطبيقات الإكلينيكية شراء دليل الاختبار واستخراج تراخيص الاستخدام وتراخيص إعادة الإنتاج عبر الموقع الرسمي للناشر (Mind Garden). وتتوفر تراخيص مخفضة للأغراض البحثية لطلاب الدراسات العليا والباحثين المستقلين.
المراجع
- Abdel-Khalek, A. M. (1989). The development and validation of an Arabic version of the State-Trait Anxiety Inventory. Egyptian Journal of Mental Health, 30, 71-88.
- Bados, A., Gómez-Benito, J., & Balaguer, G. (2010). The State-Trait Anxiety Inventory, trait version: Does it really measure anxiety? Journal of Personality Assessment, 92(6), 560-567. https://doi.org/10.1080/00223891.2010.513295
- Barnes, L. L., Harp, D., & Jung, W. S. (2002). Reliability generalization of scores on the Speilberger State-Trait Anxiety Inventory. Educational and Psychological Measurement, 62(4), 603-618. https://doi.org/10.1177/0013164402062004005
- Julian, L. J. (2011). Measures of anxiety: State-Trait Anxiety Inventory (STAI), Beck Anxiety Inventory (BAI), and Hospital Anxiety and Depression Scale-Anxiety (HADS-A). Arthritis Care & Research, 63(S11), S467-S472. https://doi.org/10.1002/acr.20561
- Spielberger, C. D. (1983). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory (Form Y). Consulting Psychologists Press.
- Spielberger, C. D., Gorsuch, R. L., Lushene, R., Vagg, P. R., & Jacobs, G. A. (1983). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory. Consulting Psychologists Press.
فقرات المقياس
نظراً لأن قائمة قلق الحالة والسمة (STAI) هي أداة قياس مقننة ومحمية بموجب حقوق الطبع والملكية الفكرية لصالح شركة Mind Garden, Inc.، فإن الفقرات الرسمية الدقيقة غير متاحة للنشر المفتوح بكامل نصها الأصلي.
Part 1: State Anxiety (Representative Draft Items)
Instructions: Read each statement and choose the number indicating how you feel right now, at this moment. (1 = Not at all, 2 = Somewhat, 3 = Moderately so, 4 = Very much so).
- I feel calm
- I feel secure
- I am tense
- I feel strained
- I feel at ease
- I feel upset
- I am presently worrying over possible misfortunes
- I feel satisfied
- I feel frightened
- I feel comfortable
- I feel self-confident
- I feel nervous
- I am jittery
- I feel indecisive
- I am relaxed
- I feel content
- I am worried
- I feel confused
- I feel steady
- I feel pleasant
Part 2: Trait Anxiety (Representative Draft Items)
Instructions: Read each statement and choose the number indicating how you generally feel. (1 = Almost never, 2 = Sometimes, 3 = Often, 4 = Almost always).
- I feel pleasant
- I feel nervous and restless
- I feel satisfied with myself
- I wish I could be as happy as others seem to be
- I feel like a failure
- I feel rested
- I am “calm, cool, and collected”
- I feel that difficulties are piling up so that I cannot overcome them
- I worry too much over something that really doesn’t matter
- I am happy
- I have disturbing thoughts
- I lack self-confidence
- I feel secure
- I make decisions easily
- I feel inadequate
- I am content
- Some unimportant thought runs through my mind and bothers me
- I take disappointments so keenly that I can’t put them out of my mind
- I am a steady person
- I get in a state of tension or turmoil as I think over my recent concerns and interests