الملخص
يُعد مقياس الصور النمطية حول الإيدز (Stereotypes About AIDS Scale – SAAS) أداة سيكومترية متعددة الأبعاد صُممت لتقييم المعتقدات النمطية، والاتجاهات الشخصية، والتصورات الطبية والجنسية المرتبطة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز/فيروس نقص المناعة البشري HIV). طوّر المقياس الباحثون ويليام إي. سنيل جونيور (William E. Snell, Jr.)، وفيليب دي. فيني (Phillip D. Finney)، وليزا جيه. جودوين (Lisa J. Godwin) في عام 1991 بجامعة جنوب شرق ميزوري الحكومية. يتألف المقياس في بنيته الكاملة من 115 فقرة موزعة على أربعة أقسام رئيسية ينبثق منها 15 مقياساً فرعياً دقيقاً: القسم (أ) المعتقدات النمطية العامة حول الإيدز (30 فقرة، 4 أبعاد فرعية)، القسم (ب) الاتجاهات الشخصية نحو الإيدز (35 فقرة، 5 أبعاد فرعية)، القسم (ج) القضايا والمفاهيم الطبية المتعلقة بالإيدز (30 فقرة، 4 أبعاد فرعية)، والقسم (د) القضايا والممارسات الجنسية المرتبطة بالإيدز (20 فقرة، بعدان فرعيان). يُجاب عن فقرات المقياس وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (+2 = أوافق) إلى (-2 = أعارض)، مع وجود نقطة حياد (0 = لا أوافق ولا أعارض). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات ثبات وصدق متميزة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الأقسام الفرعية بين 0.64 و0.87. كما كشفت نتائج الصدق التلازمي والتقاربي عن ارتباطات دالة إحصائياً بين تبني الصور النمطية السلبية ومستويات القلق المرتبط بالإيدز، وتجنب الفئات المصابة، والمواقف المتحيزة جندرياً. يمثل المقياس ركيزة بحثية وإكلينيكية وتوعوية لدراسة الوصمة الاجتماعية وتصميم البرامج الوقائية في الصحة العامة وعلم النفس الصحي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الصور النمطية حول الإيدز، فيروس نقص المناعة البشري، الوصمة الاجتماعية، الاتجاهات السلوكية، القياس النفسي، علم النفس الصحي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، القلق الصحي، السلوك الجنسي الآمن.
المؤلفون
طُوّرت الأداة بواسطة فريق بحثي متخصص في قسم علم النفس بجامعة جنوب شرق ميزوري الحكومية (Southeast Missouri State University)، وهم:
- ويليام إي. سنيل جونيور (William E. Snell, Jr.): أستاذ علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، صاحب إسهامات رائدة في تطوير مقاييس الديناميات الجنسية والتفاعل الاجتماعي والتعبير العاطفي. (المراسلات الأكاديمية: [email protected]، One University Plaza, Cape Girardeau, MO 63701).
- فيليب دي. فيني (Phillip D. Finney): باحث وأستاذ علم النفس الإدراكي والاجتماعي بالجامعة ذاتها، ركّز على ديناميات الإدراك الاجتماعي للتهديدات الصحية.
- ليزا جيه. جودوين (Lisa J. Godwin): باحثة في علم النفس الاجتماعي، ساهمت في صياغة بنود الاستبانة وتقنينها ميدانياً.
الغرض
شهدت أواخر القرن العشرين تفشياً وبائياً لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS)، ولم تقتصر تداعيات هذا الانتشار على الجوانب الوبائية والبيولوجية فحسب، بل رافقته موجة كاسحة من الذعر الأخلاقي والوصم الاجتماعي وتكاثر الأساطير والمفاهيم الخاطئة. انبثق مقياس الصور النمطية حول الإيدز (SAAS) كاستجابة علمية ملحة لحاجة الأوساط الأكاديمية والطبية إلى أداة قياس دقيقة ومتعددة الأبعاد تهدف إلى:
- تفكيك البنية المعرفية للصور النمطية: قياس الأنماط المعرفية الخاطئة والتصورات المشوهة لدى العامة حول كيفية انتقال المرض، وطبيعة المصابين به، والآليات البيولوجية الكامنة وراءه.
- رصد الاتجاهات الإقصائية والوصمة المجتمعية: قياس مشاعر النفور، والرغبة في التجنب الاجتماعي، وتبرير التمييز ضد حاملي الفيروس في بيئات العمل والمؤسسات التعليمية والمرافق الصحية.
- تقييم الوعي بالسياسات الصحية وحقوق الإنسان: فحص آراء الأفراد حيال قضايا السرية الطبية، وحق المريض في الخصوصية، مقابل المطالبات بإجراء الفحوصات القسرية أو العزل المجتمعي.
- توجيه التدخلات الوقائية والتربوية: تزويد مطوري السياسات الصحية والمرشدين النفسيين ببيانات كمية تسهم في تصميم برامج التثقيف الصحي وإزالة الوصمة بالمدارس والجامعات.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الإكلينيكية والبحثية؛ فعلى الصعيد الإكلينيكي والصحي، يساعد في الكشف عن المخاوف غير العقلانية التي قد تمنع الأفراد من إجراء الاختبارات الطبية الدورية أو استخدام استراتيجيات الحماية مثل الواقي الذكري. أما في الإطار البحثي، فيتيح دراسة التفاعل بين التحيزات الجندرية، والأيديولوجيات الأخلاقية المحافظة، والامتثال لإجراءات السلامة الصحية العامة.
البناء النفسي
ينبني مقياس الصور النمطية حول الإيدز على مفهوم متعدد الأبعاد، حيث يُعرّف “الصورة النمطية حول الإيدز” بأنها نسق معرفي وتبسيطي مسبق ينطوي على تعميمات جائرة، وتفسيرات أخلاقية أو ميتافيزيقية، ومعلومات طبية غير دقيقة تتعلق بمرض الإيدز والمصابين به. يتوزع هذا البناء عبر أربعة قطاعات تصنيفية تضم 15 بعداً فرعياً على النحو الآتي:
1. المعتقدات النمطية العامة حول الإيدز (Global Stereotypes – القسم A)
- الحاجة إلى التثقيف المرتبط بالإيدز (Need for AIDS-related education): يقيس إدراك الأفراد لضرورة إدراج التربية الصحية والتوعية بمخاطر الفيروس في المناهج المدرسية وبرامج الدعم الحكومي (مثال: ضرورة توجيه الأطفال في المدارس حول كيفية الوقاية).
- السرية وحقوق المصابين (AIDS-related confidentiality): يختبر الاتجاهات حول حق المصاب في الخصوصية وحماية بياناته الطبية مقابل حق أصحاب الأعمال والزملاء في المعرفة أو فرض الفصل التعسفي.
- طرق انتقال العدوى (Transmission of AIDS): يقيس المعتقدات الخاطئة والهلع غير المبرر حول انتقال الفيروس عبر التواصل العرضي غير الجنسي، مثل مصافحة المريض، أو الجلوس معه في نفس الغرفة، أو مشاركته أدوات الطعام، أو إجراء الإنعاش القلبي الرئوي.
- ربط المرض بالمثلية الجنسية (AIDS caused by homosexuality): يقيّم مدى اختزال المرض في سلوكيات فئة معينة، والاعتقاد بأن الفيروس نشأ أو استمر حصرياً بسبب المثلية الجنسية.
2. الاتجاهات الشخصية نحو الإيدز (Personal Attitudes – القسم B)
- الرغبة في تجنب المصابين (Desire to avoid those afflicted): النزوع السلوكي نحو تجنب التفاعل المباشر أو الحديث أو الحفاظ على علاقات صداقة مع شخص مصاب، ورفض وجودهم في الفضاءات العامة.
- إدراك عدم الصلة بالذات (AIDS is not perceived as self-relevant): وهم الحصانة الشخصية، والاعتقاد بأن المرض بعيد تماماً عن حياة الفرد ويمثل مشكلة تخص الآخرين فقط.
- الانغلاق المعرفي نحو المرض (Closed-minded approach): رفض التعلم أو مناقشة الموضوع، وتبني مواقف جامدة تقوم على الاكتفاء المعرفي الزائف.
- المبالغة والتهويل الإعلامي (AIDS is being exaggerated): الاعتقاد بأن خطر الإيدز جرى تضخيمه إعلامياً وأنه ليس وباءً حقيقياً يهدد المجتمع.
- العقاب الأخلاقي الإلهي (AIDS as a moral punishment): تصور المرض كعقوبة ربانية موجهة لمعاقبة المنحرفين أخلاقياً وخطايا الماضي.
3. القضايا الطبية حول الإيدز (Medical Issues – القسم C)
- تهديد الطواقم الطبية (Threat to medical staff): المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال العدوى للأطباء والممرضين وصعوبة إدارة الحالات السريرية.
- حماية بنوك الدم ونظام التبرع (Protecting blood supply system): القلق حيال أمان الإمدادات الدموية ومخاطر نقل الدم ومشتقاته.
- العلاج والشفاء (Cure for AIDS): المعتقدات حول حتمية وجود علاج حاسم، أو توفر لقاحات تخفيها السلطات، أو إمكانية الشفاء التام بالعناية السريرية المعتادة.
- إجراء الفحوصات الإلزامية (AIDS testing should be conducted): تأييد الفحص الإجباري الشامل لكافة مراجعي المستشفيات والشرائح العامة.
4. القضايا الجنسية حول الإيدز (Sexual Issues – القسم D)
- العلاقة بين الإيدز والنشاط الجنسي (AIDS and sexual activity): الإقرار بدور التعددية الجنسية والعلاقات العابرة غير المحمية في تسريع العدوى.
- الوقاية عبر استخدام الواقي الذكري (Prevention through condoms): تقييم الثقة في دور التدابير الوقائية والحواجز الميكانيكية في منع انتشار الفيروس.
الإطار النظري
يستند مقياس SAAS إلى تضافر أطر نظرية متقدمة في علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا النفسية؛ في مقدمتها نظرية الوصمة الاجتماعية (Social Stigma Theory) لإرفينغ غوفمان (Erving Goffman). يُنظر إلى الإيدز ليس كحالة مرضية جسدية مجردة، بل كـ “وصمة مدمرة لهوية الفرد” (Spoiled Identity)، حيث تتشابك مسببات المرض في المخيال الشعبي مع سلوكيات تُصنف اجتماعياً بالانحراف أو كسر المعايير الأخلاقية، مما يُنتج ردود فعل تتراوح بين النبذ واللوم والعقاب الرمزي.
كما يستقي المقياس دعائمه من نظرية العزو الاجتماعي (Attribution Theory) لبرنارد وينر (Bernard Weiner)، التي تفترض أن الأحكام الأخلاقية ومشاعر التعاطف أو اللوم تتوقف على موضع الضبط والتحكم المتصور (Controllability). عندما يُعزى المرض إلى سلوكيات يُعتقد أن الفرد يتحكم فيها بشكل طوعي (مثل تعاطي المخدرات بالحقن أو الممارسات الجنسية غير المحمية)، تتصاعد الاتجاهات العقابية وتنتشر الفكرة القائلة بأن المريض “يستحق ما أصابه”، وهو ما يفسر البنود الخاصة بالعقاب الإلهي وتبرير الحرمان من الحقوق الوظيفية والتعليمية.
وعلاوة على ذلك، استلهم سنيل وزملاؤه مبادئ نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model – HBM)، لا سيما أبعاد “الإدراك الحسي للتهديد” (Perceived Susceptibility) و”الشدة المتصورة” (Perceived Severity). فالأفراد الذين يتبنون نمطاً دفاعياً قائماً على إنكار التهديد الشخصي يلجؤون إلى آليات إنكار نفسي لتخفيف القلق الوجودي عبر عزل المرض مكانياً أو فئوياً (مثل الاعتقاد بأن الإيدز يقتصر على سكان كاليفورنيا أو المثليين دون غيرهم)، وهو ما انعكس بدقة في بناء القسمين (ب) و(ج) من المقياس.
الصدق
خضع مقياس الصور النمطية حول الإيدز لعمليات تقنين سيكومترية دقيقة في دراسة سنيل وزملائه (Snell et al., 1991) على عينات من طلاب الجامعة والمجتمع العام، وأظهر المقياس مؤشرات صدق بنيوي، وتلازمي، وتقاربي قوية:
- صدق البناء والتحليل التمايزي (Construct & Discriminant Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن المقاييس الفرعية تتمايز بوضوح بين أبعاد الوعي الطبي الموضوعي والتحيزات القيمية. ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس الرغبة في التجنب والعقاب الأخلاقي ارتباطاً سالباً مع الرغبة في الانخراط في برامج الدعم المجتمعي للمرضى ($r = -0.48$).
- الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity): ارتبط تبني الصور النمطية غير الدقيقة طردياً بارتفاع مستويات قلق الإيدز العام (AIDS Anxiety). وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين أبدوا انغلاقاً فكرياً واعتقدوا بعدم صلة الإيدز بهم ذاتياً، عانوا من قلق نفسي عميق انعكس سلباً على تثبيط ممارساتهم الحياتية السوية وشل قدرتهم على التواصل العقلاني حول الممارسات الوقائية. في المقابل، ارتبط الإيمان بأهمية التثقيف الصحي بقدرة الفرد على تبني استراتيجيات حوارية مباشرة وعقلانية لمناقشة الصحة الجنسية مع الشركاء.
- صدق الفروق بين الجنسين والارتباط بالتحيز الجندري: كشفت النتائج عن فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث؛ حيث أظهرت النساء اتجاهات أكثر إيجابية وتسامحاً وأقل تحيزاً نحو مرضى الإيدز مقارنة بالذكور. ومع ذلك، ارتبط تبني بعض النساء لقوالب جندرية سلبية ومهينة للمرأة (مثل النظرة السلبية للدور الجنسي للمرأة وتصويرها بالسذاجة والتبعية) بزيادة تصديقهن للصور النمطية السلبية حول المصابين بالإيدز، مما يؤكد الصدق التقاطعي (Intersectional Validity) للمقياس في الكشف عن منظومات الوصم المتزامنة.
الثبات
تم تقييم الاتساق الداخلي لمقاييس SAAS الفرعية باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)، وجاءت المعاملات عبر الأقسام الأربعة بدرجات استقرار ومطابقة مرتفعة تلبي المعايير السيكومترية المتقدمة للبحث النفسي:
- القسم (أ) – المعتقدات النمطية العامة: تراوحت معاملات ألفا لمقاييسه الفرعية الأربعة بين 0.75 و 0.85، مما يدل على اتساق عالٍ في قياس المفاهيم التربوية والحقوقية والعدوى.
- القسم (ب) – الاتجاهات الشخصية نحو الإيدز: تراوحت معاملات الثبات بين 0.72 و 0.87 عبر أبعاده الخمسة، مسجلاً أعلى ثبات في بعدي تجنب المصابين والتبرير الأخلاقي.
- القسم (ج) – القضايا الطبية حول الإيدز: تراوحت معاملات الثبات بين 0.64 (وهو مقبول في المقاييس ذات البنود القليلة مثل اختبار الإيدز) و 0.83 لأبعاد سلامة بنوك الدم ومخاطر الطاقم الطبي.
- القسم (د) – القضايا والممارسات الجنسية: أظهر بعد العلاقة بين الإيدز والنشاط الجنسي معامل ألفا بلغ 0.86، بينما سجل بعد الوقاية باستخدام الواقي الذكري معامل ثبات بلغ 0.78.
تؤكد هذه البيانات الإحصائية أن المقياس يتمتع بقدرة فائقة على قياس السمات المستهدفة بأقل قدر ممكن من الخطأ المعياري للقياس، مما يجعله أداة موثوقة في المسوح الميدانية والدراسات التجريبية المقارنة.
التحليل العاملي
اعتمد سنيل وفريقه في التحقق من بنية المقياس على التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) لبيانات العينات الاستطلاعية بالاعتماد على طريقة المحاور الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax Rotation) لحساب مصفوفات التشبع:
- استقلالية الأقسام: أظهرت التحليلات استقرار البنية التكوينية للأقسام الأربعة الرئيسية، حيث استقلت البنود العامة (القسم A) عن المشاعر الذاتية والانفعالية التجنبية (القسم B)، وعن الأبعاد المعرفية والطبية الصرفة (القسم C) والممارسات الوقائية والسلوكية (القسم D).
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): حظيت معظم الفقرات بتشبعات عاملية قوية على أبعادها المحددة تجاوزت قيمتها المعيارية 0.40، مع تسجيل تشبعات فائقة زادت عن 0.65 في بنود ربط الإيدز بالمثلية (مثل البند A1 وA7) وبنود العقاب الإلهي في القسم B (البند B32 وB33).
- البنية التوكيدية الحديثة: أكدت الدراسات اللاحقة عبر نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وجود مطابقة ممتازة للنموذج الهرمي ذي الـ 15 عاملاً من الدرجة الأولى تنضوي تحت العوامل الأربعة الكبرى، محققة مؤشرات مطابقة ملائمة (CFI > 0.90, RMSEA < 0.06).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي متعدد الأبعاد (Multidimensional Self-Report Inventory).
- التنسيق العام: استبانة ورقية أو حاسوبية تتألف من 115 فقرة إجمالية مقسمة إلى أربعة أقسام (A: 30 فقرة، B: 35 فقرة، C: 30 فقرة، D: 20 فقرة).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتراوح بين أوافق بشدة وأعارض بشدة، وتُمثل الاستجابات بالدرجات الآتية:
- A = Agree (+2): أوافق
- B = Slightly agree (+1): أوافق قليلاً
- C = Neither agree nor disagree (0): لا أوافق ولا أعارض (نقطة الحياد)
- D = Slightly disagree (–1): أعارض قليلاً
- E = Disagree (–2): أعارض
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال كافة أقسام المقياس ما بين 35 إلى 45 دقيقة في المعتاد.
- آلية التصحيح: تُحسب درجات كل مقياس فرعي من خلال حساب المتوسط الحسابي للفقرات المكونة له بعد تصحيح الفقرات المعكوسة. تشير الدرجات الموجبة المرتفعة إلى تأييد وموافقة أكبر على الصور النمطية، في حين تدل الدرجات السالبة على رفض تلك الأنماط.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): تُعكس الدرجات قبل استخراج المتوسطات للفقرات الآتية: A8، A20، A21، C2، C12، D4.
- توزيع الأبعاد الفرعية:
- القسم A: الحاجة للتثقيف (A4, A6, A12, A18, A20, A22, A24, A28, A30)؛ السرية الطبية (A2, A3, A8, A9, A14, A21, A26, A27)؛ طرق الانتقال (A5, A11, A15, A17, A23, A29)؛ الإيدز والمثلية (A1, A7, A13, A19, A25).
- القسم B: تجنب المصابين (B1, B22, B23, B24, B34, B35)؛ عدم الصلة بالذات (B5, B6, B7, B8)؛ الانغلاق الفكري (B13, B16, B17)؛ المبالغة الإعلامية (B3, B10, B25, B29)؛ العقاب الأخلاقي (B9, B32, B33).
- القسم C: تهديد الطاقم الطبي (C3, C4, C6, C11, C12, C18)؛ أمان بنوك الدم (C2, C5, C7, C17, C25, C27)؛ علاج الإيدز (C9, C10, C23)؛ الفحص الإلزامي (C13, C14).
- القسم D: العلاقة بالسلوك الجنسي (D1, D2, D4 إلى D12, D13)؛ الوقاية بالواقي الذكري (D3, D10, D17, D18, D19).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس الصور النمطية حول الإيدز رسمياً في عام 1991 ضمن المجلة الأكاديمية المتخصصة Contemporary Social Psychology. يُعد المقياس من المقاييس المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي مجاناً شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين الأصليين والدراسة التأسيسية. ولا يتطلب استخدامه في الأطروحات الجامعية أو الأبحاث المستقلة دفع رسوم ترخيص. ومع ذلك، يُشترط الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من المؤلف الرئيسي الدكتور ويليام إي. سنيل جونيور (Dr. William E. Snell, Jr.) أو ممثلي قسم علم النفس بجامعة جنوب شرق ميزوري في حال الرغبة في ترجمة المقياس رسمياً، أو استخدامه لأغراض تجارية واختبارات التوظيف المؤسسي الموجهة.
المراجع
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
- Herek, G. M. (1990). Illness, stigma, and AIDS. In P. T. Costa & G. R. VandenBos (Eds.), Psychological aspects of serious illness: Chronic conditions, fatal diseases, and clinical care (pp. 107–149). American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10077-003
- Pryor, J. B., Reeder, G. D., Vinacco, V. D., & Kott, T. L. (1989). The attribution of blame for contracting AIDS: A social psychological analysis. Journal of Applied Social Psychology, 19(5), 383–404. https://doi.org/10.1111/j.1559-1816.1989.tb00062.x
- Snell, W. E., Jr., Finney, P. D., & Godwin, L. J. (1991). Stereotypes about AIDS. Contemporary Social Psychology, 15(1), 18–38.
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
فقرات المقياس
Instructions: The items listed below refer to people’s beliefs about the topic of AIDS (Acquired Immune Deficiency Syndrome). We are interested in whether you agree or disagree with these statements. As such, there are no right or wrong answers, only your own individual opinions. To indicate your reactions to these statements, use the following scale:
B = Slightly agree (+1)
C = Neither agree nor disagree (0)
D = Slightly disagree (–1)
E = Disagree (–2)
Remember: There are no right or wrong responses; only your opinions. Be sure to respond to each and every statement; leave no blanks.
- Homosexuality is the cause of AIDS.
- People with AIDS don’t really have a right to confidentiality about their disease.
- People ought to notify their employees if they contract AIDS.
- Not enough money is being spent on AIDS-related research.
- AIDS can be transmitted by being in the same room with an AIDS patient.
- People need education to learn how to avoid getting the virus AIDS.
- If it weren’t for homosexuals, we wouldn’t have the disease AIDS.
- AIDS victims have a right to privacy about their lives and lifestyles.
- Businesses should have the right to fire people if they have AIDS.
- The cost of medical care for AIDS patients should be paid by the government.
- AIDS can be transmitted by shaking hands with an AIDS patient.
- AIDS education is an appropriate task for schools to perform.
- The sexual promiscuity of homosexuals is the reason why AIDS exists.
- The government should be able to test anyone for AIDS.
- A person can get AIDS from fellow workers at a job.
- The government is not doing enough to fight AIDS.
- AIDS can be transmitted by sharing eating utensils with an AIDS patient.
- Sexual education about AIDS is necessary at school.
- AIDS is really a punishment sent from God for the sinful acts of homosexuality.
- AIDS infected children should be kept out of public school.
- Having a co-worker with AIDS would not bother me.
- AIDS is a serious national problem that deserves government attention.
- AIDS can be transmitted by kissing an individual with AIDS.
- It is important that students learn about AIDS in their classes.
- AIDS is God’s way of getting rid of homosexuals.
- Identifying those people with AIDS should be a high priority.
- Employees have a right to know if any of their co-workers have AIDS.
- The Federal government ought to fund education on AIDS.
- People can catch AIDS by giving CPR to an individual with AIDS.
- Children need instruction about AIDS in their school curriculum.