علم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس

استبيان الوعي بالوصمة

دليل أكاديمي شامل حول استبيان الوعي بالوصمة (Stigma Consciousness Questionnaire – SCQ) الذي طورته إليزابيث بينيل عام 1999 لقياس الفروق الفردية في توقع التنميط والتحيز.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الوعي بالوصمة (Stigma Consciousness Questionnaire – SCQ) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس الفروق الفردية في مدى توقع الأفراد المنتمين إلى جماعات موصومة بأن يُحكم عليهم أو يُعاملوا بناءً على الصور النمطية السلبية المرتبطة بهويتهم الاجتماعية. طوّرت هذا المقياس عالمة النفس الاجتماعي الدكتورة إليزابيث بينيل (Elizabeth C. Pinel) في عام 1999، ليكون ركيزة أساسية في دراسة علم النفس الاجتماعي، وبالأخص ظواهر التهديد النمطي (Stereotype Threat)، والوصمة الاجتماعية (Social Stigma)، والتفاعلات البين-جماعية (Intergroup Interactions).

يتألف المقياس في نسخته الأصلية من 10 فقرات تُجاب وفق مقياس ليكارت السباعي (1 = أعارض بشدة، 7 = أوافق بشدة)، ويتضمن فقرات مصاغة إيجابياً وأخرى معكوسة لتقليل أثر نزعة الاستجابة المتوافقة. يقيس المقياس بُعداً أحادياً عاماً يُعرف باسم «الوعي بالوصمة»، والذي يعكس درجة التيقظ المزمن للاستحقاق النمطي والتحيز المتصور من أفراد الجماعة الخارجية. أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.72 و0.86 عبر عينات متنوعة شملت النساء، والأقليات العرقية، والأقليات الجنسية، والطلاب في التخصصات العلمية والرياضية. كما برهن المقياس على صدق بنائي وتلازمي وتمايزي وتنبئي قوي من خلال التنبؤ بالأداء الأكاديمي، وتجنب التفاعلات البين-جماعية، والشعور بالغموض الإسنادي (Attributional Ambiguity).

الكلمات المفتاحية

الوعي بالوصمة، استبيان الوعي بالوصمة، الوصمة الاجتماعية، التهديد النمطي، التمييز المتصور، القياس النفسي، الفروق الفردية، إليزابيث بينيل، العلاقات البين-جماعية، الغموض الإسنادي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة:

  • الدكتورة إليزابيث سي. بينيل (Elizabeth C. Pinel, Ph.D.): أستاذة علم النفس في جامعة فيرمونت (University of Vermont)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثها على الإدراك الاجتماعي، وعلم نفس الذات، والوصمة الاجتماعية، والوجودية المشتركة (I-sharing). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

تم تصميم استبيان الوعي بالوصمة (SCQ) لقياس المتغير النفسي الفارق المتمثل في «الوعي المزمن بالوصمة»، وهو الدرجة التي يتوقع بها الفرد النمطية والتحيز في تفاعلاته اليومية مع أفراد الجماعات المهيمنة أو الخارجية. قبل تطوير هذا المقياس، كان الأدب السيكولوجي يتعامل مع أفراد الجماعات الموصومة ككتلة متجانسة تتأثر بالوصمة بنفس الدرجة والشكل، متجاهلاً الفروق الفردية داخل الجماعة الواحدة في إدراك وتفسير الإشارات البيئية المرتبطة بالتحيز.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية:

  • التطبيقات البحثية: يُستخدم المقياس كمتغير معدّل (Moderator) أو وسيط (Mediator) في تجارب علم النفس الاجتماعي المعنية بدراسة آثار التهديد النمطي على الأداء الذهني والمعرفي، ودراسة آليات الإسناد السببي، وتأثير التمييز على الرفاه النفسي والصحة العامة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يساعد المرشدين والمعالجين النفسيين في تقييم مستوى التيقظ المفرط (Hypervigilance) والحساسية للرفض الاجتماعي لدى الأفراد المنتمين لجماعات مهمشة، مما يسهم في صياغة خطط علاجية معرفية سلوكية للتعامل مع الضغوط الأقلية (Minority Stress).
  • التطبيقات التنظيمية والتربوية: يفيد في تقييم المناخ المؤسسي ومدى شعور الموظفين أو الطلاب بالتهديد النمطي داخل بيئات العمل والتعليم التي تفتقر إلى التنوع والتضمين (Diversity & Inclusion).

سدّ المقياس فجوة نظرية ومنهجية حرجة في أدبيات علم النفس؛ حيث ميز بين «الوصمة الموضوعية» التي تفرضها البيئة، و«الوعي الذاتي بالوصمة» كسمة شخصية مستقرة نسبياً تملي كيفية معالجة الفرد للمعلومات الاجتماعية، مما فسر التباين الكبير في استجابات الأفراد الموصومين لنفس المواقف الضاغطة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي للوعي بالوصمة (Stigma Consciousness) إلى إطار مفاهيمي يرى أن الأفراد يتفاوتون في مدى مركزية الوصمة في منظومتهم المعرفية وتوقعاتهم الاجتماعية. يتمحور هذا البناء حول الأبعاد الفرعية الآتية التي تتكامل لتشكل درجة الوعي الكلية:

1. توقع التنميط من الجماعة الخارجية (Expectation of Outgroup Stereotyping)

يشير هذا البعد إلى الدرجة التي يعتقد بها الفرد أن أفراد الجماعات الخارجية يحملون أحكاماً مسبقة وقوالب نمطية موجهة ضده وضد جماعته. الأفراد المرتفعون في هذا البعد يدخلون التفاعلات الاجتماعية بافتراض مسبق بأن الطرف الآخر يختزل هويتهم في القالب النمطي الشائع (مثال: توقع المرأة أن ينظر إليها زملاؤها الذكور على أنها أقل كفاءة في التحليل الرياضي أو القيادي).

2. إدراك التأثير الشخصي للصور النمطية (Perceived Personal Impact of Stereotypes)

يقيس هذا الجانب مدى شعور الفرد بأن الصور النمطية قد أثرت وتؤثر بشكل ملموس على مسار حياته، وتقييمه الشخصي، وفرصه الأكاديمية والمهنية. لا يقتصر هذا البعد على إدراك وجود التحيز المجرد في المجتمع، بل يركز على إدراك آثاره المباشرة على الذات وتجاربها الحياتية المعاشة.

3. التيقظ التفاعلي والغموض الإسنادي (Interactive Vigilance & Attributional Ambiguity)

يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى تفسير سلوكيات وتلميحات أفراد الجماعة الخارجية المعقدة أو المحايدة على أنها نابعة من التمييز والتحيز الجنسي أو العرقي. يؤدي هذا التيقظ إلى وقوع الفرد في حالة مستمرة من الغموض الإسنادي؛ حيث يتساءل دائماً: «هل عوملت بهذه الطريقة بسبب أدائي الفعلي، أم بسبب انتمائي الفئوي؟».

تتضافر هذه الأبعاد لتكوّن بنية معرفية ديناميكية تؤثر على المعالجة التنازلية (Top-Down Processing) للمواقف الاجتماعية، مما يجعل الفرد ذا الوعي المرتفع بالوصمة يرى بوضوح أي إشارات تهديد محتملة في بيئته، بينما يتجاهلها الأفراد ذوو الوعي المنخفض بالوصمة.

الإطار النظري

ينبثق استبيان الوعي بالوصمة من تقاطع مدرستين نظريتين بارزتين في علم النفس الاجتماعي: نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التهديد النمطي.

1. نظرية الهوية الاجتماعية والوصمة

ترجع الجذور التاريخية لمفهوم الوصمة إلى عمل عالم الاجتماع إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1963) في كتابه الرائد «Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity». رأى غوفمان أن الوصمة هي سمة تؤدي إلى خفض قيمة الفرد اجتماعياً وتجريده من إنسانيته الكاملة. لاحقاً، دمجت كروكر وميجور وستيل (Crocker, Major, & Steele, 1998) هذه الأفكار ضمن نظرية الهوية الاجتماعية لتاجفيل وتيرنر، مبرزين أن الهويات الموصومة تفرض أعباءً نفسية فريدة على أصحابها عند التفاعل مع الجماعة المهيمنة.

2. نظرية التهديد النمطي (Stereotype Threat Theory)

طرح كلود ستيل وجوشوا أرونسون (Steele & Aronson, 1995) مفهوم «التهديد النمطي»، الذي يفسر كيف يؤدي الخوف من تأكيد الصورة النمطية السلبية إلى استنزاف الموارد التنفيذية للذاكرة العاملة وتدهور الأداء. انطلقت إليزابيث بينيل (Pinel, 1999) من هذه النقطة لتبين أن الأفراد لا يختبرون التهديد النمطي بنفس الشدة؛ بل إن «الوعي بالوصمة» يمثل الاستعداد المعرفي المزمن الذي يجعل الفرد أكثر حساسية لتفعيل التهديد النمطي حتى في غياب المثيرات الصريحة.

3. النبوءة ذاتية التحقق (Self-Fulfilling Prophecy)

تستند النظرية أيضاً إلى أطروحات ميرتون (Merton, 1948) وسنايدر (Snyder, 1984) حول النبوءة ذاتية التحقق؛ حيث يميل الأفراد ذوو الوعي المرتفع بالوصمة، نتيجة لتوقعهم الرفض، إلى تبني سلوكيات دفاعية أو انسحابية أو تصادمية خلال التفاعلات البين-جماعية، مما يدفع الطرف الآخر بدوره إلى الاستجابة ببرود أو تحفظ، فيؤكد ذلك المخاوف المسبقة للفرد الموصوم ويكرس حلقة مفرغة من سوء الفهم المتبادل.

الصدق

خضع استبيان الوعي بالوصمة لسلسلة صارمة من دراسات التحقق السيكومتري لتقييم صدقه البنائي والمتقارب والتمايزي والتنبئي:

1. الصدق المتقارب (Convergent Validity)

أظهرت دراسات بينيل الأصلية (Pinel, 1999) وجود ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين درجات SCQ ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل:

  • إدراك التمييز ضد الجماعة (Perceived Group Discrimination): ارتباط إيجابي قوي ($r = 0.45$ إلى $r = 0.58$, $p < .001$).
  • إدراك التمييز الشخصي (Perceived Personal Discrimination): ارتباط دال ($r = 0.38$ إلى $r = 0.52$, $p < .001$).
  • حساسية الرفض القائمة على الهوية (Identity-based Rejection Sensitivity): ارتباطات تراوحت بين $r = 0.40$ و$r = 0.60$.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاليته عن السمات الشخصية العامة، حيث لم يرتبط أو ارتبط بشكل ضعيف جداً بـ:

  • احترام الذات العام (Rosenberg Self-Esteem Scale): لم تكن الارتباطات دالة إحصائياً ($r = -0.08$ إلى $-0.12$, $p > .05$).
  • العصابية والقلق كسمة عامة: ارتباطات ضعيفة ($r < 0.15$)، مما يؤكد أن المقياس لا يقيس عصابية عامة بل توجهاً معرفياً خاصاً بالهوية الموصومة.
  • مركز الضبط الداخلي/الخارجي (Locus of Control): ارتباط غير دال ($r = 0.05$).

3. الصدق التنبئي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت الدراسات التجريبية أن درجات المقياس تتنبأ بسلوكيات واقعية محددة:

  • التنبؤ بتجنب التفاعلات البين-جماعية: أظهرت بينيل (1999) في دراستها الثانية أن النساء ذوات الوعي المرتفع بالوصمة كن أكثر ميلاً لتجنب الدخول في حوارات تنافسية مع الرجال مقارنة بالنساء ذوات الوعي المنخفض ($d = 0.65$).
  • الأداء تحت التهديد النمطي: تنبأ المقياس بانخفاض أداء النساء في اختبارات الرياضيات المعقدة عند تفعيل الهوية الجندرية ($F(1, 78) = 6.42, p < .01$).
  • الغموض الإسنادي: استطاع المقياس التنبؤ بمدى إسناد الملاحظات النقدية السلبية إلى تحيز المُقيّم وليس إلى الأداء الفعلي.

4. الصدق عبر الثقافات والجماعات

تم تكييف المقياس والتحقق من صدقه على مجموعات متعددة وثقافات متنوعة، بما في ذلك:

  • الأقليات العرقية (الأمريكيون من أصل أفريقي، واللاتينيون، والآسيويون) بواسطة Pinel (1999) وBrown & Pinel (2003).
  • الأقليات الجنسية (مجتمع الميم) بواسطة Lewis et al. (2003).
  • النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
  • ترجمات معتمدة إلى الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، والصينية مع الحفاظ على خصائص الصدق القياسي.

الثبات

أكدت الأبحاث السيكومترية تمتع استبيان SCQ بمستويات عالية ومستقرة من الثبات عبر العينات والمجموعات السكانية المختلفة:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أفادت دراسات متعددة بقيم ممتازة لمعامل ألفا كرونباخ ($lpha$):

  • الدراسة الأصلية (Pinel, 1999 – عينة النساء): بلغت قيمة ألفا كرونباخ $lpha = 0.74$ في العينة الاستكشافية و$lpha = 0.81$ في العينة التوكيدية.
  • عينة الأقليات العرقية (Pinel, 1999): بلغت قيمة ألفا كرونباخ $lpha = 0.78$.
  • عينة الأقليات الجنسية (Lewis et al., 2003): تراوحت قيمة ألفا بين $0.80$ و$0.84$.
  • عينة النساء في بيئات العمل الهندسية (Wang et al., 2017): بلغت $lpha = 0.83$.
  • معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$): أظهرت الدراسات الحديثة قيماً تراوحت بين $0.81$ و$0.86$، مما يؤكد الاتساق العالي للفقرات.

2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

تم تقييم استقرار الدرجات عبر الزمن من خلال تطبيق المقياس على نفس العينة بفاصل زمني:

  • فاصل زمني مدته 3 أسابيع (Pinel, 1999): بلغ معامل الاستقرار عبر الزمن $r = 0.77$ ($p < .001$).
  • فاصل زمني مدته شهرين: حافظ المقياس على معامل ثبات قدره $r = 0.72$، مما يبرهن على أن الوعي بالوصمة سمة معرفية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التكوينية للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في دراسة التطوير الأصلية، خضعت درجات الفقرات الـ10 لتحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع تدوير فاريمكس (Varimax Rotation). أسفرت النتائج عن تشبع الفقرات على عامل عام وحيد مسيطر (Single Dominant Factor):

  • فسّر العامل العام ما يقارب 35% إلى 44% من التباين الكلي في الاستجابات عبر العينات المختلفة.
  • تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.42 و0.75، حيث تجاوزت جميعها العتبة السيكومترية المقبولة (0.40).

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات لاحقة باستخدام نمذجة المعادلة البنائية (SEM) مطابقة نموذج البعد الأحادي للبيانات التجريبية، محققة مؤشرات ملاءمة مقبولة إلى ممتازة:

  • نسبة خي-تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.5$.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين $0.93$ و$0.96$.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين $0.91$ و$0.95$.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين $0.045$ و$0.065$ مع فترات ثقة 90% ضمن النطاق المقبول.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من $0.06$.

توزيع الفقرات وتشبعاتها النموذجية

  • الفقرة 1 (معكوسة): تشبع $0.58$
  • الفقرة 2 (معكوسة): تشبع $0.46$
  • الفقرة 3 (معكوسة): تشبع $0.52$
  • الفقرة 4 (معكوسة): تشبع $0.61$
  • الفقرة 5: تشبع $0.72$
  • الفقرة 6: تشبع $0.75$
  • الفقرة 7: تشبع $0.68$
  • الفقرة 8: تشبع $0.64$
  • الفقرة 9: تشبع $0.70$
  • الفقرة 10 (معكوسة): تشبع $0.55$

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لاستبيان الوعي بالوصمة (SCQ):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Psychometric Questionnaire).
  • صيغة المقياس: بنود تقرير ذاتي تتناول التوقعات المعرفية والمعتقدات الشخصية حول التنميط.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكارت سباعي النقاط (7-point Likert Scale):
    1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    2 = أعارض (Disagree)
    3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    4 = محايد / غير متأكد (Neutral / Uncertain)
    5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    6 = أوافق (Agree)
    7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة حساب الدرجات (Scoring):
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): الفقرات (1، 2، 3، 4، 10). يتم عكس درجات هذه الفقرات بحيث: (1 تصبح 7، 2 تصبح 6، 3 تصبح 5، 4 تبقى 4، 5 تصبح 3، 6 تصبح 2، 7 تصبح 1)؛ وفق المعادلة: $الدرجة المعكوسة = 8 – الدرجة الأصلية$.
    • الفقرات الإيجابية (Direct Items): الفقرات (5، 6، 7، 8، 9) تحسب كما هي.
    • الدرجة الكلية: يتم حساب متوسط درجات جميع الفقرات العشر (أو جمعها لتتراوح بين 10 و70). عادةً ما يُستخدم المتوسط الحسابي (من 1 إلى 7) لتسهيل المقارنة بين الدراسات.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (1.00 – 3.49): وعي منخفض بالوصمة؛ يميل الفرد إلى عدم توقع التنميط ولا يعتبر الوصمة عاملاً مؤثراً في حياته وتفاعلاته.
    • الدرجات المتوسطة (3.50 – 4.99): وعي معتدل بالوصمة.
    • الدرجات المرتفعة (5.00 – 7.00): وعي مرتفع بالوصمة؛ يتوقع الفرد بشكل مزمن أن يعامل بناءً على القوالب النمطية ويكون عالي التيقظ لأي إشارات تحيز.
  • الفئات المستهدفة: أعضاء الجماعات الموصومة أو المعرضة للصور النمطية السلبية (مثل: النساء، الأقليات العرقية، الأقليات الدينية، الأقليات الجنسية، ذوي الإعاقة، أو الطلاب في تخصصات غير تقليدية لجنسهم). يتم تكييف صياغة الكلمات بين القوسين لتناسب الفئة المحددة (مثل استبدال “women/men” بـ “African Americans/White people”).
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق (البالغون والشباب والطلاب والموظفون).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 3 إلى 5 دقائق تقريباً.
  • أسلوب التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي؛ ورقي أو إلكتروني عبر الإنترنت.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 1999 (نُشر لأول مرة في Journal of Personality and Social Psychology).
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفة الدكتورة إليزابيث سي. بينيل وجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA).
  • شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالورقة الأصلية المنشورة عام 1999 كمرجع للبيانات والفقرات. لا يتطلب الاستخدام البحثي إذناً خطياً مدفوعاً في معظم المؤسسات الأكاديمية طالما روععت معايير الاقتباس والنزاهة العلمية.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري، أو إدراج في منصات ربحية، أو برامج تقييم مؤسسي خاصة الحصول على ترخيص رسمي من ناشر المجلة (APA Permissions Help Desk).

المراجع

  • Brown, R. P., & Pinel, E. C. (2003). Stigma on my mind: Individual differences in stigma-related concerns and the stereotype threat effect. Journal of Experimental Social Psychology, 39(6), 626–633. https://doi.org/10.1016/S0022-1031(03)00039-8
  • Crocker, J., Major, B., & Steele, C. (1998). Social stigma. In D. T. Gilbert, S. T. Fiske, & G. Lindzey (Eds.), The handbook of social psychology (4th ed., Vol. 2, pp. 504–553). Boston: McGraw-Hill.
  • Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall.
  • Lewis, R. J., Derlega, V. J., Griffin, J. L., & Krowinski, A. C. (2003). Stressors for gay men and lesbians: Life event, gay-related stress, stigma consciousness, and depressive symptoms. Journal of Social and Clinical Psychology, 22(6), 716–729. https://doi.org/10.1521/jscp.22.6.716.22932
  • Merton, R. K. (1948). The self-fulfilling prophecy. The Antioch Review, 8(2), 193–210. https://doi.org/10.2307/4609267
  • Pinel, E. C. (1999). Stigma consciousness: The psychological token of stereotype threat and social stigma. Journal of Personality and Social Psychology, 76(1), 114–128. https://doi.org/10.1037/0022-3514.76.1.114
  • Pinel, E. C. (2002). Stigma consciousness in intergroup contexts: The power of conviction. Journal of Experimental Social Psychology, 38(2), 178–185. https://doi.org/10.1006/jesp.2001.1500
  • Snyder, M. (1984). When belief creates reality. Advances in Experimental Social Psychology, 18, 247–305. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60146-5
  • Steele, C. M., & Aronson, J. (1995). Stereotype threat and the intellectual test performance of African Americans. Journal of Personality and Social Psychology, 69(5), 797–811. https://doi.org/10.1037/0022-3514.69.5.797
  • Wang, X. H., Yang, H. C., & Zhang, M. (2017). Stigma consciousness and career outcomes among female engineers: The role of coping strategies. Journal of Career Assessment, 25(3), 442–458. https://doi.org/10.1177/1069072716639850

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية لمقياس الوعي بالوصمة (نسخة النساء / النسخة العامة) باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة Pinel (1999) دون أي تعديل أو ترجمة:

Instructions: Please indicate your level of agreement or disagreement with each of the following statements using the 7-point scale provided (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).

  1. Stereotypes about women have not affected me personally.
  2. I never worry that my behaviors will be viewed as stereotypically female.
  3. Most men do not judge women on the basis of their gender.
  4. My being female does not influence how men act with me.
  5. I sort of expect men to be sexist.
  6. I sort of expect men to have prejudices about women.
  7. When interacting with men, I feel like they interpret all my behaviors in terms of the fact that I am a woman.
  8. Most men have a lot more sexist thoughts than they actually express.
  9. I often think that I am judged in terms of the fact that I am a woman.
  10. How men treat me is not related to the fact that I am female.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). استبيان الوعي بالوصمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/stigma-consciousness-questionnaire-scq/
looti, Mohammed. “استبيان الوعي بالوصمة.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/stigma-consciousness-questionnaire-scq/.
looti, Mohammed. “استبيان الوعي بالوصمة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/stigma-consciousness-questionnaire-scq/.