القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس القابلية للشعور بالحرج

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس القابلية للشعور بالحرج (Susceptibility to Embarrassment Scale) من حيث البناء السيكومتري، والخصائص الإحصائية، والصدق والثبات، والإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس القابلية للشعور بالحرج (Susceptibility to Embarrassment Scale – SES) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة والمطورة في حقل علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، والذي صممه الباحثان كيري م. كيلي (Kerry M. Kelly) ووارن إتش. جونز (Warren H. Jones) عام 1997 بهدف قياس الفروق الفردية المستقرة في الاستعداد الانفعالي والمعرفي لتجربة مشاعر الحرج والارتباك الاجتماعي. يتناول المقياس البنية النفسية للحرج بوصفه انفعالاً اجتماعياً متمايزاً يرتبط بتقييم الذات أمام الآخرين، وانهيار العرض الذاتي المرغوب فيه (Self-Presentation Breakdown)، والوعي بالذات المفرط في المواقف التفاعلية اليومية.

يتألف المقياس من 25 فقرة تقرير ذاتي (Self-Report Items) موزعة على صيغة استجابة متدرجة وفق مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)، تتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (7 = ينطبق عليّ تماماً). وتكشف التحليلات السيكومترية للمقياس عن تمتع الأداة بدرجات اتساق داخلي استثنائية (حيث تتجاوز قيمة ألفا كرونباخ 0.90 عبر عينات متعددة) وثبات إعادة تطبيق مرتفع على فترات زمنية متفاوتة. كما تُظهر مؤشرات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي ارتباطات ذات دلالة إحصائية مع مقاييس القلق الاجتماعي، والخجل، والوعي العام بالذات، وتدني تقدير الذات، مع الحفاظ على استقلالية البعد الانفعالي الخاص بالحرج عن القلق الاجتماعي العام.

الكلمات المفتاحية

القابلية للشعور بالحرج، الحرج الاجتماعي، علم النفس القياسي، العرض الذاتي، الوعي بالذات، القلق الاجتماعي، الانفعالات الاجتماعية، كيري كيلي، وارن جونز، تقييم الشخصية، القياس النفسي، الارتباك السلوكي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين متخصصين في دراسات الشخصية والانفعالات الاجتماعية:

  • الدكتورة كيري م. كيلي (Kerry M. Kelly, Ph.D.): باحثة في قسم علم النفس بجامعة تينيسي (University of Tennessee, Knoxville)، متخصصة في سيكولوجية الانفعالات التفاعلية والسلوك الاجتماعي التواصلي.
  • الدكتور وارن إتش. جونز (Warren H. Jones, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة تينيسي، وواحد من أبرز المنظرين في مجالات الخجل، والوحدة النفسية، وخيانة العلاقات، والظواهر السلوكية الاجتماعية السلبية.

الغرض

يهدف مقياس القابلية للشعور بالحرج إلى توفير تقييم سيكومتري دقيق وموضوعي للسمة الفردية الكامنة وراء سرعة وشدة الاستجابة الانفعالية لمواقف الحرج الاجتماعي. في السياقات التفاعلية، يواجه الأفراد أحداثاً تفكك صورتهم العامة المنشودة، كارتكاب الهفوات اللفظية، أو التعثر الحركي، أو انتهاك المعايير والبروتوكولات الاجتماعية الضمنية، أو جذب الانتباه غير المرغوب فيه. وبينما يمر بعض الأفراد بهذه المواقف بقدر طفيف من التوتر العابر، يعاني آخرون من استجابة حادة تتمثل في اضطراب فسيولوجي (كالاحمرار وسرعة ضربات القلب) وتثبيط سلوكي وانهيار معرفي حاد.

يخدم المقياس أغراضاً بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متعددة:

  • الأبحاث الأكاديمية وسيكولوجية الانفعال: دراسة طبيعة الانفعالات ذاتية التقييم (Self-Conscious Emotions)، وفك الارتباط المفاهيمي بين الحرج ومفاهيم مجاورة مثل الخجل (Shyness)، والخزي (Shame)، والشعور بالذنب (Guilt).
  • التشخيص والتدخل الإكلينيكي: مساعدة المعالجين النفسيين في فهم آليات الحساسية المفرطة للنقد والتقييم السلبي لدى مرضى اضطراب الرهاب الاجتماعي (Social Anxiety Disorder)، وتصميم برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT) المركزة على إعادة الهيكلة المعرفية للمواقف المحرجة والتعريض السلوكي المتدرج.
  • علم النفس التنظيمي والمهني: فحص تأثير الحساسية للحرج على الأداء في بيئات العمل الجماعية، واتخاذ القرارات، ومستوى الانخراط في التحدث العام والقيادة والتفاوض.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى تعريف الحرج بوصفه حالة انفعالية ذاتية حادة تتميز بوعي مفرط بالذات، وشعور مؤقت بفقدان الكفاءة الاجتماعية، وتوقع التقييم السلبي من الآخرين نتيجة فشل جزئي في السيطرة على الانطباع (Impression Management). يركز البناء النفسي للأداة على ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة تشكل في مجموعها الدرجة الكلية للقابلية للحرج:

1. الحساسية للزلات السلوكية والارتباك الحركي (Behavioral & Motor Blunders)

يقيس هذا البعد مدى تأثر الفرد بالهفوات اليومية المرئية، مثل سكب مشروب في تجمع رسمي، أو التعثر في الأماكن العامة، أو إسقاط الأغراض. يعكس هذا البعد الخوف من الظهور بمظهر غير كفء أو أخرق حركياً أمام الحشود.

2. الحساسية للانتباه الاجتماعي والظهور العلني (Public Exposure & Center of Attention)

يتناول هذا المكون مشاعر الارتباك الناتجة عن تركيز الأضواء على الفرد، حتى في المواقف الإيجابية كإلقاء المديح العلني، أو الاحتفال المفاجئ بيوم ميلاده، أو المطالبة بالحديث دون تحضير مسبق. يرتبط هذا البعد بمستوى الوعي العام بالذات (Public Self-Consciousness).

3. الاستجابات السوماتية والمعرفية للحرج (Somatic & Cognitive Reactions)

يركز على استجابة الجسد اللاإرادية للحرج، مثل احمرار الوجه (Blushing)، والتعرق، والتلعثم اللفظي، مصحوبة بالأفكار الاجترارية السلبية التي تعقب الموقف المحرج (Post-Event Rumination).

الإطار النظري

يتأصل المقياس ضمن نظرية العرض الذاتي وإدارة الانطباع (Self-Presentation Theory) التي صاغها عالم الاجتماع إرفنغ غوفمان (Erving Goffman) وطورها علماء النفس المعاصرون مثل مارك ليري (Mark Leary) وباري شلينكر (Barry Schlenker). وفقاً لهذا المنظور، ينظر إلى التفاعل الاجتماعي كعرض مسرحي يسعى فيه الفرد لتقديم هوية مقبولة اجتماعياً. ويحدث الحرج عندما يقع خلل مفاجئ وغير مقصود يكشف عجز الفرد عن مواصلة أداء الدور المتوقع منه، مما يهدد واجهته الاجتماعية (Social Face).

كما يستند الإطار النظري إلى نموذج رولاند ميلر (Rowland S. Miller) حول الحرج، والذي يصنف محفزات الحرج إلى فئات رئيسية: (1) الأخطاء الفردية، (2) فقدان السيطرة الجسدية، (3) انتهاكات الخصوصية، (4) التعرض لمديح مفرط أو استهزاء. وقد تم اختيار فقرات المقياس بعناية لتمثل هذه الفئات التفاعلية المختلفة دون حصرها في سياق ضيق، مما يمنح الأداة شمولية واسعة في رصد ردود الفعل عبر طيف ممتد من المواقف الحياتية الواقعية.

الصدق

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري لصدق مقياس القابلية للشعور بالحرج نتائج قوية تدعم كفاءته القياسية عبر عينات متنوعة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت دراسات كيلي وجونز (1997) ارتباط المقياس ارتباطاً موجباً وقوياً مع مقياس الخجل لشيك وجونستون (Shyness Scale, r = 0.58, p < .001)، ومقياس قلق التفاعل الاجتماعي (Social Interaction Anxiety Scale, r = 0.62)، ومقياس الوعي العام بالذات لـ فينغشتاين وآخرين (Public Self-Consciousness Scale, r = 0.49).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس استقلالية بنائية ملحوظة عن السمات غير المرتبطة مباشرة بالتقييم الاجتماعي؛ حيث كانت ارتباطاته منخفضة جداً مع مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability, r = -0.12)، والانبساطية كسمة عامة مستقلة عن الخجل (r = -0.22).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بالسلوكيات الفعلية في التجارب المعملية؛ حيث أظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على المقياس استجابات فسيولوجية أعلى (زيادة توصيل الجلد وتدفق الدم للوجه) وتجنباً سلوكياً أكبر عند تكليفهم بمهام محرجة تجريبياً (مثل الغناء أمام جمهور أو قراءة نصوص محرجة علناً).

الثبات

يتمتع مقياس القابلية للشعور بالحرج بمستويات ثبات فائقة ومثبتة إمبريقياً عبر العديد من الدراسات السيكومترية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.90 و 0.94 في العينات الأصلية للدراسة (Kelly & Jones, 1997)، مما يدل على التماسك البنائي والارتباط الوثيق بين فقرات المقياس في قياس المتغير المستهدف.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات عبر فترة زمنية فاصلة بلغت ثمانية أسابيع معامل ثبات إعادة تطبيق مقداره r = 0.84 (p < .001)، مما يؤكد أن القابلية للحرج تُقاس كسمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متقلبة.
  • الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات معامل غوتمان والتجزئة النصفية قيماً فاقت 0.88 عبر عينات مجتمعية وطلابية متعددة.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الداخلية:

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي تشبع جميع الفقرات الخمس والعشرين على عامل عام مهيمن وواضح يفسر أكثر من 43% من التباين الكلي، وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.45 و 0.78، مما يعزز استخدام الدرجة الكلية للمقياس كمؤشر عام لشدة السمة.

وفي دراسات لاحقة باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أظهر نموذج العامل العام من الدرجة الثانية المشرف على العوامل الفرعية الثلاثة (الهفوات السلوكية، الانتباه العلني، والاستجابات السوماتية المعرفية) مطابقة ممتازة للبيانات الإمبريقية، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.92
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.054 (مجال ثقة 90%: 0.048 – 0.061)
  • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسي (SRMR) = 0.048

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للشخصية (Self-Report Personality Inventory).
  • عدد الفقرات: 25 فقرة.
  • تدرج الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / Not at all like me، 4 = محايد / Neutral، 7 = ينطبق عليّ تماماً / Completely like me).
  • طريقة حساب الدرجات: تجمع درجات الفقرات للحصول على مجموع كلي يتراوح بين 25 و 175 نقطة. الدرجات المرتفعة تشير إلى قابلية وحساسية شديدة للشعور بالحرج الاجتماعي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في الصورة القياسية الأصلية (جميع الفقرات مصوغة باتجاه السمة لتقليل الارتباك اللغوي).
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من سن 16 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طرق التطبيق: ورقي، أو رقمي محوسب، وتطبيق فردي أو جماعي.
  • تفسير الدرجات:
    • 25 – 65: قابلية منخفضة جداً للحرج (برود انفعالي أو ثقة اجتماعية عالية).
    • 66 – 110: مستوى متوسط وطبيعي من القابلية للحرج التفاعلي.
    • 111 – 145: قابلية مرتفعة للحرج وحساسية اجتماعية ملحوظة.
    • 146 – 175: حساسية مفرطة للحرج ترتبط غالباً بأعراض القلق الاجتماعي والرهاب.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1997.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس منشور في دورية علمية محكمة تابعة لجمعية تقييم الشخصية (Society for Personality Assessment) وتنشره دار روتليدج (Routledge / Taylor & Francis Group).
  • شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً شريطة الإشارة التوثيقية الكاملة للبحث الأصلي. تتطلب الاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات رقمية ربحية الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر وحاملي حقوق الملكية.

المراجع

  • Goffman, E. (1956). Embarrassment and social organization. American Journal of Sociology, 62(3), 264–271. https://doi.org/10.1086/222003
  • Kelly, K. M., & Jones, W. H. (1997). Assessment of embarrassment: The Susceptibility to Embarrassment Scale. Journal of Personality Assessment, 69(3), 518–539. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6903_8
  • Leary, M. R., & Kowalski, R. M. (1995). Social anxiety. Guilford Press.
  • Miller, R. S. (1995). On the nature of embarrassability: Shyness, social anxieties, and social sensitivity. Journal of Personality and Social Psychology, 68(2), 315–326. https://doi.org/10.1037/0022-3514.68.2.315
  • Miller, R. S. (1996). Embarrassment: Poise and peril in everyday life. Guilford Press.
  • Modigliani, A. (1971). Embarrassment, facework, and eye contact. Journal of Personality and Social Psychology, 17(1), 15–24. https://doi.org/10.1037/h0030460
  • Schlenker, B. R., & Leary, M. R. (1982). Social anxiety and self-presentation: A conceptualization and model. Psychological Bulletin, 92(3), 641–669. https://doi.org/10.1037/0033-2909.92.3.641

فقرات المقياس

1. I feel unsure of myself.
2. I don’t feel comfortable in public unless my clothing, hair, etc. are just right.
3. I feel uncomfortable in a group of people.
4. I don’t mind being the center of attention. (R)
5. I probably care too much about how I come across to others.
6. I feel inadequate when I am talking to someone I just met.
7. I feel clumsy in social situations.
8. I feel uncomfortable leaving the house when I don’t look my best.
9. Sometimes I just feel exposed.
10. I feel humiliated if I make a mistake in front of a group.
11. I get flustered when speaking in front of a group.
12. I often feel emotionally exposed in public and with groups of people.
13. It is unsettling to be the center of attention.
14. I get tense just thinking about making a presentation by myself.
15. I have felt mortified or humiliated over minor embarrassment.
16. I am very much afraid of making mistakes in public.
17. I don’t like being in crowds.
18. I do not blush easily. (R)
19. I often worry about looking stupid.
20. I feel so vulnerable.
21. I am concerned about what others think of me.
22. I’m afraid that things I say will sound stupid.
23. I worry about making a fool out of myself.
24. What other people think of me is very important.
25. I am not easily embarrassed. (R)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس القابلية للشعور بالحرج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/susceptibility-to-embarrassment-scale/
looti, Mohammed. “مقياس القابلية للشعور بالحرج.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/susceptibility-to-embarrassment-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس القابلية للشعور بالحرج.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/susceptibility-to-embarrassment-scale/.