- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس تايلور للقلق الصريح (Taylor’s Manifest Anxiety Scale – TMAS) واحداً من أقدم وأبرز أدوات القياس النفسي التي طُوّرت لتقييم مستويات القلق بوصفه دافعاً عاماً ومظهراً سلوكياً ونفسياً-فسيولوجياً قابلاً للملاحظة والتقرير الذاتي. صممته الباحثة جانيت تايلور سبنس عام 1953 كأداة بحثية في إطار نظريات التعلم، وبالتحديد نظرية الحافز لكلارك هال وكينيث سبنس، بهدف فحص الفروق الفردية في قوة الدافع العام وتأثيرها على استجابات الإشراط الكلاسيكي والتعلم الحركي والمعرفي. يقيس المقياس الأعراض المزمنة والمظاهر الصريحة للقلق العام، ويشمل ذلك الاستثارة الفسيولوجية للجهاز العصبي الذاتي، والتوتر العضلي، واضطرابات النوم والهضم، والشكوك الذاتية، والمخاوف المستمرة من الكوارث وسرعة الارتباك والحساسية الانفعالية.
يتكون المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 50 فقرة مأخوذة ومعدلة من قائمة مينيسوتا متعددة الأوجه للشخصية (MMPI)، بالإضافة إلى فقرات تمويهية (Buffer items) في بعض التطبيقات، كما اشتُقت منه نسخ مختصرة تتراوح بين 28 إلى 38 فقرة. يعتمد المقياس نظام استجابة ثنائي القطبية (صح / خطأ – True / False)، حيث تُعطى الاستجابات الدالة على القلق درجة واحدة، والاستجابات غير الدالة على القلق صفراً، مما يجعل الدرجة الكلية تتراوح بين 0 و50 درجة في النسخة الكاملة، أو بين 0 و38 درجة في النسخة المختصرة الشائعة. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر عقود متتالية تمتع المقياس بمؤشرات ثبات وصدق ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.92 عبر مختلف العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، بينما بلغت معاملات ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متباعدة (من 3 أسابيع إلى عدة أشهر) قيماً تراوحت بين 0.68 و0.88، مما يبرهن على استقراره الزمني العالي وقدرته على قياس القلق كسمة مستقرة نسبياً في البناء النفسي للشخصية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مقياس تايلور للقلق الصريح، TMAS، القلق كسمة، القياس النفسي، نظرية الحافز، الاستثارة الفسيولوجية، التقرير الذاتي، الصدق التلازمي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، جانيت تايلور سبنس، علم النفس الإكلينيكي.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر المقياس بواسطة عالمة النفس الأمريكية الرائدة جانيت ألين تايلور سبنس (Janet Allen Taylor Spence; 1923–2015)، والتي كانت تعمل في ذلك الوقت في قسم علم النفس بـ جامعة آيوا (University of Iowa) بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم شغلت لاحقاً مناصب أكاديمية بارزة منها أستاذية علم النفس في جامعة تكساس في أوستن ورئاسة جمعية علم النفس الأمريكية (APA) وجمعية العلوم النفسية (APS).
4. الغرض / Purpose
انبثق الهدف الأساسي من تطوير مقياس تايلور للقلق الصريح (TMAS) من رغبة تجريبية دقيقة ضمن مختبرات علم النفس التجريبي في خمسينيات القرن العشرين، حيث كانت الحاجة ملحة لاشتقاق مقياس كمي يمكنه التمييز بين الأفراد مرتفعي ومنخفضي القلق لفحص فرضيات نظرية الحافز (Drive Theory) التي صاغها كلارك هال وطورها كينيث سبنس. افترضت النظرية أن القلق الصريح يمثل مستوى الحافز الداخلي العام (Drive – D)، والذي يتفاعل ضربياً مع قوة العادة (Habit strength – H) لتوليد جهد الاستجابة (Excitatory potential – E = D × H). وبالتالي، كان الغرض الأصلي بحثياً وتجريبياً خالصاً لدراسة سرعة اكتساب الاستجابات المشروطة في تجارب مثل إشراط طرفة العين (Eyelid conditioning) ومتاهات التعلم والحفظ الصمغ للكلمات غير ذات المعنى.
ومع ذلك، أدى النجاح التجريبي الاستثنائي للمقياس إلى انتقاله سريعاً نحو الميدان الإكلينيكي والتشخيصي والبحثي العام. في السياق الإكلينيكي، يُستخدم المقياس كأداة مسح سريعة وفعالة لرصد شدة الأعراض العصابية والتوتر المزمن، والتمييز بين المستويات السوية وغير السوية من القلق العام. كما يُوظف في الدراسات الدوائية والعلاجية لتقييم فعالية التدخلات النفسية (مثل العلاج المعرفي السلوكي) وبرامج خفض الضغوط والتدخلات الدوائية المضادة للقلق عبر قياس الفروق القبلية والبعدية. يُمكن المقياس الباحثين والأطباء من تكوين لمحة شاملة عن تجربة الفرد الذاتية للأعراض، حيث يغطي كلاً من المكونات الجسدية (مثل اضطرابات المعدة والارتجاف والتعرق) والمكونات الوجدانية والمعرفية (مثل الشعور بالعجز وتوقع المصائب وضعف التركيز وصعوبة اتخاذ القرارات).
5. البناء النفسي / Construct
يقوم البناء النفسي لمقياس تايلور للقلق الصريح على مفهوم القلق باعتباره حالة وجدانية-فسيولوجية معقدة تتسم بزيادة الاستثارة العصبية الذاتية والشعور بالتهديد الذاتي المستمر وتدني تقدير الكفاءة الشخصية. على الرغم من أن تايلور عاملت المقياس في الأصل كمقياس أحادي البعد يعكس الدرجة الكلية للحافز الداخلي العام، إلا أن التحليلات النظرية والتجريبية اللاحقة كشفت عن تضمنه لخمسة أبعاد فرعية رئيسية تعكس التجربة الكلية للقلق:
- الاستثارة الفسيولوجية والتفاعلية الذاتية (Physiological Reactivity): يركز هذا البعد على التعبير الجسدي والخلل الوظيفي للجهاز العصبي المستقل، مثل فرط التعرق حتى في الأيام الباردة، خفقان القلب، برودة أو سخونة الأطراف، الصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي المتمثلة في الإسهال والإمساك ونوبات الغثيان والمغص المزمن. مثال ذلك الفقرة التي تشير إلى التعرق المفرط أو ارتعاش اليدين عند محاولة أداء مهمة ما.
- القلق المزمن وتوقع المصائب (Chronic Worry & Anticipatory Fear): يعكس هذا البعد الميل المعرفي للاجترار والتوتر المسبق وتوقع حدوث كوارث أو أزمات مستقبلية غير مبررة بمحفزات واقعية، والانشغال الذهني المستمر بالمشاكل المالية والمهنية والصحية، كأن يشعر الفرد بالقلق حيال شخص ما أو شيء ما طوال الوقت تقريباً.
- التوتر الحركي والتململ (Motor Tension & Restlessness): يتجلى في عدم القدرة على الاسترخاء، والشعور بالضغط والتوتر العصبي المستمر أثناء العمل، والعجز عن الجلوس لفترات طويلة على الكرسي بسبب فرط النشاط الحركي والتململ، والشعور الدائم بأن الحياة عبارة عن ضغط متواصل ومستمر.
- اضطرابات النوم والانفعالية الداخلية (Sleep Disturbance & Internal Strain): يتضمن مشكلات الأرق، وصعوبة الاستغراق في النوم نتيجة الإثارة والتوتر، وتقلب النوم واستيقاظ الفرد المتكرر، بالإضافة إلى الكوابيس والأحلام المزعجة المقلقة، والتقلبات الانفعالية الحادة وسرعة البكاء.
- الشعور بالدونية وتدني الثقة بالذات (Sense of Inadequacy & Self-Consciousness): يرتبط بالجانب المعرفي للذات، حيث يرى الفرد نفسه قليل القيمة، ويشعر بالارتباك والحرج الشديد أمام الآخرين، والخوف من الاحمرار خجلاً، مع الافتقار الكامل للثقة بالنفس، والميل للتهرب من مواجهة الصعوبات أو اتخاذ القرارات الحاسمة، وتمني الحصول على سعادة مماثلة لما يبدو عليه الآخرون.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
ينتمي مقياس تايلور للقلق الصريح بنيوياً وتاريخياً إلى مدرسة التعلم السلوكية وتحديداً نظرية الحافز الجديدة (Neo-Hullian Drive Theory) التي قادها كل من كلارك هال وتلميذه كينيث سبنس في مختبرات جامعة آيوا. افترضت النظرية أن السلوك هو نتاج دالة رياضية تضرب قوة العادة المكتسبة (H) في مستوى الحافز الكلي للكائن الحي (D). وفقاً لسبنس وتايلور، لا ينشأ الحافز فقط من الحرمان البيولوجي الأساسي (كالنوع أو العطش)، بل ينشأ أيضاً من الفروق الفردية المستقرة في الاستجابة الانفعالية للمثيرات الضاغطة والمؤلمة.
افترضت تايلور (1953) أن الأفراد الذين يقرون بوجود أعراض قلق صريحة ومتعددة يمتلكون جهازاً عصبياً يتسم بدرجة أعلى من الاستثارة الانفعالية التلقائية، مما يترجم فسيولوجياً إلى مستوى أعلى من الحافز العام (D). قاد هذا الافتراض النظري إلى تنبؤ مباشر: في مواقف التعلم البسيطة مثل الإشراط الجفني التقليدي، حيث تكون الاستجابة الصحيحة هي السائدة وبلا استجابات تنافسية متعارضة، فإن ارتفاع مستوى القلق يؤدي إلى تعزيز قوة الحافز، وبالتالي إظهار سرعة أكبر في اكتساب الاستجابة المشروطة لدى مرتفعي القلق مقارنة بمنخفضي القلق. وعلى العكس من ذلك، في مواقف التعلم المعقدة (مثل التعلم التنافسي أو حل المشكلات المعقدة)، فإن ارتفاع الحافز يفعّل استجابات خاطئة متنافسة، مما يؤدي إلى تدهور أداء مرتفعي القلق مقارنة بنظرائهم.
ولترجمة هذا البناء النظري إلى أداة قياس، استعانت تايلور بخمسة من أساتذة الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي لفحص فقرات اختبار الشخصية MMPI. تم تكليف المحكمين باختيار الفقرات التي تصف وصفاً دقيقاً ومباشراً المظاهر الإكلينيكية والفسيولوجية للقلق المزمن الصريح وفق تعريفات الطب النفسي التشخيصي لذلك العصر، مما جعل المقياس تجسيداً متكاملاً للربط بين القياس النفسي الإكلينيكي والتحقق التجريبي المعملي.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس TMAS لبرامج تقييم سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات قوية من الصدق التلازمي والتقاربي والتنبؤي والبنائي:
- صدق المحكمين والمحتوى (Content Validity): تحقق في المرحلة التأسيسية عبر اتفاق خمسة خبراء إكلينيكيين بنسبة تقارب 80% على الفقرات التي تمثل الأعراض الجسدية والنفسية للقلق المزمن وتستبعد الاستجابات الذهانية البحتة.
- الصدق التلازمي والتقاربي (Convergent Validity): أظهرت عشرات الدراسات المستقلة ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات TMAS ومقاييس القلق الراسخة الأخرى؛ حيث ارتبط المقياس بمعامل ارتباط يتراوح بين 0.73 و0.85 مع مقياس القلق كسمة في قائمة سبيرلبرغر (STAI-Trait). كما سجل ارتباطات إيجابية مرتفعة مع مقياس كاتل للقلق (Cattell Anxiety Scale) بلغت نحو 0.77، وارتباطات تراوحت بين 0.60 و0.75 مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI)، مما يعكس التداخل الوجداني الكلاسيكي بين القلق والمزاج الاكتئابي.
- الصدق التمايزي والتشخيصي (Discriminant Validity): نجح المقياس عبر الدراسات في التمييز بدلالة إحصائية قاطعة (p < 0.001) بين العينات العادية من طلبة الجامعات والمجتمع العام، وبين المرضى المشخصين باضطرابات القلق العام، والعصاب، واضطرابات الهلع، حيث سجلت المجموعات العصابية متوسطات درجات بلغت (34.0 ± 7.2) مقارنة بمتوسطات بلغت (14.5 ± 6.1) لدى العينات السوية.
- الصدق التجريبي والتنبؤي (Predictive & Experimental Validity): دعمت أبحاث الإشراط والتعلّم فرضيات تايلور الأصلية؛ إذ تبين أن الأفراد الذين حققوا درجات تقع في أعلى 20% على المقياس أظهروا معدلات إشراط أسرع بكثير في تجارب الإشراط الكلاسيكي الجفني مقارنة بالأفراد في أدنى 20%، مما وفر دليلاً تجريبياً تجريبياً راسخاً على صدق البناء للمقياس كمؤشر على الاستثارة الفسيولوجية والحافز الداخلي.
8. الثبات / Reliability
تم تقييم استقرار واتساق درجات مقياس تايلور للقلق الصريح عبر طيف واسع من المنهجيات الإحصائية التي وثقت قوة اتساقه الداخلي واستقراره الزمني عبر الزمن:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): حقق المقياس في النسخة الأصلية الكاملة (50 فقرة) والنسخة المختصرة الشائعة (38 فقرة) قيماً تتراوح بين 0.82 و0.91 لدى عينات الراشدين من الجنسين. وقد أشارت الدراسات التقنينية (مثل دراسات تايلور 1953، وبيندر 1956) إلى أن تجانس الفقرات يعكس بشكل فعال مفهوماً عاماً وموحداً للقلق الإكلينيكي الصريح.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت البيانات استقراراً فائقاً للمقياس؛ ففي دراسة تايلور الأصلية على طلبة الجامعة، بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار بعد فاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع 0.89. وفي دراسة متابعة استمرت خمسة أشهر، بلغ المعامل 0.82، بينما بلغ 0.81 بعد مرور تسعة أشهر، ووصل إلى 0.68 بعد مرور سنتين كاملتين، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً (Trait Anxiety) بدلاً من أن يكون مجرد مقياس لحالة وجدانية عابرة ومؤقتة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): سجلت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.84 و0.88 عبر التطبيقات الميدانية المختلفة، مما يؤكد تماسك نصفي الاختبار وموثوقية القياس دون تأثر بطول الأداة أو ترتيب الفقرات.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
على الرغم من أن جانيت تايلور صممت الأداة في البداية كمقياس أحادي البعد لقياس الحافز العام (Unidimensional Drive Measure)، إلا أن دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) الحديثة كشفت عن بنية عاملية هرمية تتألف من عامل عام رئيسي ينضوي تحته عدد من العوامل النوعية ذات الدلالة الإكلينيكية.
أبرزت الدراسات العاملية التاريخية (مثل دراسة أودونور 1959، ودراسة سوانغ 1974) وجود أربعة إلى خمسة عوامل واضحة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، وتشبعات قوية للفقرات تتجاوز عادة 0.40:
- العامل الأول: التفاعل الجسدي-الذاتي المستقل (Autonomic-Somatic Reactivity): ويحظى بأعلى نسبة تباين مفسر (نحو 28% إلى 34%)، وتتشبع عليه بشدة فقرات مثل التعرق المفرط (تشبع 0.64)، وبرودة/سخونة الأطراف (تشبع 0.58)، وخفقان القلب وصعوبة التنفس (تشبع 0.61)، واضطرابات الجهاز الهضمي والغثيان والإسهال.
- العامل الثاني: القلق المعرفي والاجترار التشاؤمي (Cognitive Worry & Anticipation): يفسر ما بين 12% و16% من التباين، وتتشبع عليه فقرات مثل الانشغال بمصائب محتملة (تشبع 0.68)، والقلق المتواصل على النفس والآخرين (تشبع 0.71)، والعجز عن كف التفكير في الهموم البسيطة (تشبع 0.59).
- العامل الثالث: التوتر العضلي والتململ الحركي (Motor Tension & Agitation): يفسر نحو 8% إلى 10% من التباين، ويتضمن ارتعاش اليدين أثناء محاولة أداء المهام (تشبع 0.63)، والعمل تحت وطأة شد عصبي هائل (تشبع 0.55)، وعدم القدرة على البقاء جالساً على المقعد.
- العامل الرابع: تدني الكفاءة الذاتية والشعور بالحرج (Self-Depreciation & Social Vulnerability): ويتضمن تشبعات مرتفعة للفقرات المتعلقة بالخوف من الاحمرار خجلاً (تشبع 0.66)، وضعف الثقة بالنفس (تشبع 0.70)، وتمني الوصول إلى سعادة الآخرين (تشبع 0.54)، والشعور بعدم الجدوى والانهيار العصبي القريب.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي أو إلكتروني موضوعي (Self-Report Objective Inventory).
- تنسيق المقياس: قائمة عبارات شخصية تتناول مشاعر الفرد وتجاربه وأعراضه البدنية والنفسية.
- عدد الفقرات: يتضمن المقياس بصيغته المعيارية الشائعة 38 فقرة تشخيصية (المأخوذة من النسخة الموسعة الأصلية المكونة من 50 فقرة مأخوذة من اختبار MMPI).
- مقياس الاستجابة: نظام إجابة ثنائي القطبية يتألف من خيارين حصريين: صح (True) أو خطأ (False).
- آلية التصحيح وحساب الدرجات: تُعطى درجة واحدة (1) لكل إجابة تدل على وجود العرض أو سمة القلق، وتُعطى صفر (0) للإجابات التي تنفي وجود القلق. تتراوح الدرجة الكلية في النسخة المكونة من 38 فقرة بين 0 و38 درجة:
- الفقرات المباشرة (تأخذ درجة 1 عند اختيار “صح” – True): الفقرات أرقام 4، 5، 7، 8، 10، 12، 13، 15، 17، 18، 19، 20، 21، 22، 24، 26، 27، 28، 29، 31، 32، 33، 34، 35، 36، 37.
- الفقرات المعكوسة (تأخذ درجة 1 عند اختيار “خطأ” – False): الفقرات أرقام 1، 2، 3، 6، 9، 11، 14، 16، 23، 25، 30، 38.
- تفسير الدرجات الإكلينيكية المعيارية (في نسخة الـ 38 فقرة):
- من 0 إلى 9 درجات: مستوى قلق منخفض جداً / طبيعي (مستوى دافع منخفض وميل للهدوء النسبي).
- من 10 إلى 16 درجة: مستوى قلق متوسط / سوي ضمن الحدود التكيفية المعتادة.
- من 17 إلى 24 درجة: مستوى قلق فوق المتوسط / استجابة توتر ملحوظة تستدعي الانتباه.
- من 25 إلى 38 درجة: مستوى قلق مرتفع جداً / دال إكلينيكياً على اضطراب عصابي أو توتر مزمن حاد.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
نُشر مقياس تايلور للقلق الصريح رسمياً لأول مرة في عام 1953 في مجلة علم النفس المرضي والاجتماعي (Journal of Abnormal and Social Psychology) بواسطة جانيت تايلور. نظراً لأن المقياس طُوِّر كأداة بحثية في المجال العام ونُشر في الأدبيات الأكاديمية المفتوحة قبل تحديثات قوانين حقوق التأليف الحديثة، فإن المقياس يُعد متاحاً في المجال العام للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير الربحية دون رسوم استخدام مادية ترخيصية.
ومع ذلك، إذا تم استخدام الفقرات ضمن حزمة مشتقة تجارياً من اختبار مينيسوتا الأصلي (MMPI)، فقد تخضع بعض بنود MMPI لحقوق ملكية دار نشر جامعة مينيسوتا (University of Minnesota Press). أما استخدام قائمة تايلور المنشورة بنصها المستقل في عام 1953 والنسخ المترجمة للأغراض العلمية، فيشترط فقط الاستشهاد الأكاديمي الدقيق بالأوراق الأصلية لتايلور وفق التقاليد العلمية المعمول بها.
12. المراجع / References
- Bendig, A. W. (1956). The development of a short form of the Manifest Anxiety Scale. Journal of Consulting Psychology, 20(5), 384–384. https://doi.org/10.1037/h0045580
- O’Connor, J. P., Lorr, M., & Stafford, J. W. (1956). Some patterns of manifest anxiety. Journal of Clinical Psychology, 12(2), 160–163. https://shareok.org/bitstream/handle/11244/3896/7511254.PDF
- Taylor, J. A. (1951). The relationship of anxiety to the conditioned eyelid response. Journal of Experimental Psychology, 41(2), 81–92. https://doi.org/10.1037/h0059480
- Taylor, J. A. (1953). A personality scale of manifest anxiety. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 48(2), 285–290. https://doi.org/10.1037/h0056264
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response format: True / False
- I do not tire quickly
- I believe I am no more nervous than others
- I have very few headaches
- I work under a great deal of tension
- I frequently notice my hand shakes when I try do something
- I blush no more often than others
- I have diarrhea one a month or more
- I worry quite a bit over possible misfortunes
- I practically never blush
- I am often afraid that I am going to blush
- My hands and feet are usually warm enough
- I sweat very easily even on cool days
- Sometimes when embarrassed‚ I break out in a sweat
- I hardly ever notice my heart pounding‚ and I am seldom short of breath
- I feel hungry almost all of the time
- I am very seldom troubled by constipation
- I have a great deal of stomach trouble
- I have had periods in which I lost sleep over worry
- I am easily embarrassed
- I am more sensitive than most other people
- I frequently find myself worrying about something
- I wish I could be as happy as others seem to be
- I am usually calm and not easily upset
- I feel anxiety about something or someone almost all of the time
- I am happy most of the time
- It makes me nervous to have to wait
- Sometimes I become so excited I find it hard to get to sleep
- I have sometimes felt that difficulties piling up so high I couldn’t get over them
- I admit I have felt worried beyond reason over small things
- I have very few fears compared to my friends
- I certainly feel useless at times
- I find it hard to keep my mind on a task or job
- I am usually self-conscious
- I am inclined to take things hard
- At times I think I am no good at all
- I am certainly lacking in self-confidence
- I sometimes feel that I am about to go to pieces
- I am entirely self-confident
- I have been afraid of things or people that I know could not hurt me.
- I certainly feel useless at times.
- I find it hard to keep my mind on a task or job.
- I am more self-conscious than most people. [I am usually self-conscious.]
- I am the kind of person who takes things hard. [I am inclined to take things hard.]
- I am a very nervous person. [I am a high-strung person.]
- Life is often a strain for me. [Life is a strain for me much of the time.]
- At times I think I am no good at all.
- I am not at all confident of myself. [I am certainly lacking in self-confidence.]
- At times I feel that I am going to crack up. [I sometimes feel that I am about to go to pieces.]
- I don’t like to face a difficulty or make an important decision. [I shrink from facing a crisis or difficulty.]
- I am very confident of myself. [I am entirely self-confident.]