الملخص
يُعد مقياس خبرة المراهقين في التنشئة الاجتماعية العرقية (Teenager Experience of Racial Socialization – TERS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة في حقل علم النفس التنموي وعلم النفس الثقافي الاجتماعي. طُوِّر المقياس على يد البروفيسور هوارد سي. ستيفنسون (Howard C. Stevenson) وفرقته البحثية في جامعة بنسلفانيا، بهدف التقييم الكمي والنوعي لإدراك اليافعين والمراهقين (وبخاصة المنحدرين من أقليات عرقية، وتحديداً المراهقين الأمريكيين من أصل أفريقي) لطبيعة وتكرار الرسائل التنشئوية والتوجيهات التربوية المتعلقة بالعرق والهوية الإثنية التي يتلقونها من الوالدين والقائمين على رعايتهم وبيئتهم الأسرية والمجتمعية.
يتألف المقياس من 35 إلى 40 فقرة موزعة على أبعاد رئيسية تشمل: تعزيز الفخر الثقافي (Cultural Pride Reinforcement)، والاستعداد للتحيز واليقظة تجاه التمييز (Alertness to Discrimination)، والتعامل الثقافي مع العداء العنصري (Cultural Coping with Antagonism)، وتثمين التراث الثقافي والديني، والتنشئة على المساواة السائدة. تعتمد الأداة سلم استجابة من نوع ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لم يحدث أبداً / نادراً جداً) إلى (5 = يحدث بشكل متكرر للغاية / دائماً). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر دراسات متعددة، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.71 و0.88، مع توفر أدلة قاطعة على صدق البناء وصدق المحك، وقدرة تنبؤية عالية بالصمود النفسي والهوية الإيجابية والأداء الأكاديمي لدى المراهقين في مواجهة الضغوط العنصرية والتمييز الهيكلي.
الكلمات المفتاحية
التنشئة الاجتماعية العرقية، مقياس TERS، هوارد ستيفنسون، سيكولوجية المراهقة، الهوية الثقافية، الصمود النفسي، التمييز العنصري، القياس النفسي، علم النفس الإثني، التحليل العاملي، الضغط الاجتماعي للأقليات.
المؤلفون
طُوِّر المقياس وصيغت نسخته المعيارية الأصلية بواسطة نخبة من علماء النفس المتخصصين في دراسات التنشئة والعدالة الاجتماعية وتطور المراهقين:
- د. هوارد سي. ستيفنسون (Howard C. Stevenson, Ph.D.): أستاذ كرسي كونستانس كلايتون لتعليم الحضارة الحضرية، وأستاذ التربية وعلم النفس الإكلينيكي في كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania Graduate School of Education – Penn GSE)، والمدير المؤسس لمركز محو الأمية العرقية في التنمية الحضرية (Racial Empowerment Collaborative). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. روزالي كورونا (Rosalie Corona, Ph.D.): باحثة متخصصة في سيكولوجية العائلة والتنوع الثقافي، قسم علم النفس، جامعة فرجينيا كومنولث (Virginia Commonwealth University).
- د. هايدي هيريرو-تايلور (Heidi A. Herrero-Taylor, Ph.D.): باحثة مشاركة في دراسات الطفولة والمراهقة وتأثيرات المناخ المجتمعي على الصحة النفسية.
- د. جلين واي. ديفيس (Gwendolyn Y. Davis, Ph.D.): متخصصة في القياس والتقويم النفسي والبرامج التداخلية لليافعين.
الغرض
صُمم مقياس خبرة المراهقين في التنشئة الاجتماعية العرقية (TERS) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة كانت تعاني منها أدبيات القياس النفسي في أواخر القرن العشرين. حتى ظهور هذا المقياس، كانت غالبية مقاييس التنشئة العرقية تعتمد حصراً على تقارير الوالدين الذاتية (Parent-report measures)، متجاهلة حقيقة جوهرية في علم نفس النمو مفادها أن ما يُنقَل من الوالدين لا يتطابق بالضرورة مع ما يدركه ويستوعبه ويعالجه المراهق ذهنياً ووجدانياً. من هذا المنطلق، يتمحور الغرض الجوهري لمقياس TERS حول قياس الإدراك الذاتي للمراهق للرسائل والاستراتيجيات التربوية التي تبثها الأسرة حول مسألة العرق والتفرقة والكرامة الثقافية.
تتجلى أهمية المقياس في عدة سياقات إكلينيكية وبحثية وتربوية:
- التطبيقات البحثية في علم النفس التنموي والاجتماعي: يتيح للباحثين تفكيك الآليات الوسيطة والمعدلة (Mediating and Moderating mechanisms) التي تخفف من خلالها الرسائل الأسرية الإيجابية الآثار المدمرة للتمييز العنصري على الصحة العقلية للمراهقين (مثل الاكتئاب، والقلق، والسلوكيات الاندفاعية).
- التقييم الإكلينيكي والعلاج الأسري: يُستخدم المقياس في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الأسري لتقييم كفاءة الحوار الأسري حول العرق، ورصد ما إذا كان المراهق يعاني من ارتباك في الهوية أو مشاعر عجز ناتجة عن التنميط السلبي، ومساعدة المعالجين على تصميم تدخلات تعزز محو الأمية العرقية (Racial Literacy) والتكيف العاطفي.
- السياقات التربوية والمدرسية: يُسهم المقياس في فهم كيف ترتبط التنشئة الثقافية الأسرية بدافعية التحصيل الأكاديمي، والارتباط بالمدرسة، ومقاومة الإحباط الأكاديمي الناجم عن تهديد النمط النمطي (Stereotype Threat).
- سد الفجوة في التمايز البنائي: قبل تطوير TERS، كانت أدوات القياس تعامل التنشئة العرقية كبناء أحادي البعد (مجرّد إخبار الطفل بالافتخار بجذوره)، بينما يقدّم مقياس TERS فهماً دقيقاً متعدد الأبعاد يفصل بين الفخر الإيجابي، والتحذير من التحيز الهيكلي، واستراتيجيات التكيف الروحي والمعرفي.
البناء النفسي
يقيس مقياس TERS بناءً نفسياً متعدّد الأبعاد يُعرف بـ التنشئة الاجتماعية العرقية (Racial Socialization)، وهي العملية التفاعلية التواصلية التي من خلالها يكتسب الأطفال والمراهقون المعارف والمواقف والقيم السلوكية اللازمة لفهم مكانتهم العرقية، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالتحيز، وبناء هوية ذاتية إيجابية ومتماسكة. يتألف البناء العام للمقياس من خمسة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً وديناميكياً:
1. تعزيز الفخر الثقافي (Cultural Pride Reinforcement – CPR)
يقيس هذا البعد مدى تكرار الرسائل التي تغرس في المراهق حب تراثه، وتاريخ أجداده، والاعتزاز بالإنجازات الثقافية لمجموعته العرقية. تركز هذه الفقرات على بناء التقدير الذاتي الجماعي (Collective Self-Esteem). ومن أمثلة ذلك: إخبار المراهق بقصص الشخصيات التاريخية الملهمة، والاحتفاء بالتقاليد والفنون والرموز الثقافية، مما يخلق درعاً وجدانياً يحمي المراهق من استبطان مشاعر الدونية التي تروج لها الثقافة المهيمنة.
2. اليقظة والاستعداد للتمييز والتحيز (Alertness to Discrimination – AD)
يركز هذا البعد على التوجيهات المعرفية والسلوكية التي تعدّ المراهق لمواجهة الظلم العنصري المؤسسي والفردي الواقعي. تشمل هذه الرسائل توعية الشاب بأن المجتمع قد يعامله بعدم إنصاف بسبب لون بشرته أو خلفيته الإثنية، وتحذيره من المخاطر المحتملة وتدريبه على قراءة الإشارات الاجتماعية غير العادلة بوعي دون الوقوع في فخ الشعور بالضحية أو المفاجأة الصادمة عند التعرض لمواقف عنصرية.
3. التعامل الثقافي مع العداء (Cultural Coping with Antagonism – CCA)
يتناول هذا البعد الاستراتيجيات العملية والموارد النفسية والروحية التي توصي بها الأسرة لمواجهة العداء والاضطهاد والتغلب عليهما. يبرز هنا دور التراث الديني، والارتباط بالجماعة، واستخدام المثابرة والحكمة السلوكية، وضبط الانفعالات وتوظيف التحديات كوقود للتفوق والنجاح الشخصي والاجتماعي.
4. التنشئة على التراث الممتد والانتماء المجتمعي (Cultural Legacy and Extended Family)
يقيم هذا البعد الرسائل المرتبطة بأهمية الاعتماد المتبادل على الأسرة الممتدة، ودور المجتمع المحلي وشبكات الدعم القرابي في توفير الأمان النفسي والمادي، وغرس مفاهيم الواجب المجتمعي والمسؤولية الأخلاقية تجاه أفراد الجماعة المتشاطئين لنفس التجربة التاريخية.
5. التنشئة على المساواة السائدة (Mainstream Equality and Inclusion)
يقيس هذا البعد الرسائل التي تحث المراهق على تبني مبادئ المساواة الإنسانية الشاملة، والقدرة على الانخراط الناجح والفعال في المؤسسات المجتمعية العامة والثقافة السائدة، مع التركيز على أن الجهد الفردي والمثابرة الأخلاقية يمثلان معيارين أساسيين للنجاح الإنساني دون التفريط في الهوية الأصلية.
الإطار النظري
يستند مقياس TERS إلى إطار نظري رصين يدمج بين عدة نماذج كبرى في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي التنموي:
1. نموذج الورطة الثلاثية (The Triple Quandary Theory)
صاغ عالم النفس أيه. ويد بويكين (A. Wade Boykin) نظرية “الورطة الثلاثية” التي تفترض أن الأفراد من الأقليات العرقية (وتحديداً الأفارقة الأمريكيين) يعيشون في ثلاثة عوالم ثقافية متزامنة ويجب عليهم التكيف معها:
- التجربة الثقافية الأفريقية الأصيلة: القيم الجماعية، والروحانية، والمرونة التعبيرية.
- التجربة السائدة (Mainstream American Experience): المعايير الفردية والتنافسية للمجتمع الأوسع.
- التجربة الأقلوية (Minority Experience): التكيف مع التهميش الاقتصادي والاجتماعي ومقاومة القهر العنصري.
وقد عكس ستيفنسون هذه العوالم الثلاثة بدقة في فقرات مقياس TERS لضمان تغطية كافة مسارات التنشئة الاجتماعية المتشابكة.
2. نظرية النظم الإيكولوجية (Ecological Systems Theory)
وفقاً لنظرية يوري برونفنبرينر، فإن تطور الفرد محكوم بتفاعلات مستمرة عبر مستويات بيئية متداخلة. تُعد التنشئة العرقية حلقة وصل حرجة بين النظام المصغر ( الأسرة) والنظام الخارجي والماكرو (المؤسسات الاجتماعية، القوانين، الأيديولوجيات الثقافية). يُبرز مقياس TERS كيف تقوم الأسرة بنقل شفرات الحماية والتفسير لمعطيات النظام الأكبر إلى ذهن المراهق.
3. نموذج محو الأمية العرقية وإدارة الإجهاد (PLAAY & Racial Literacy Framework)
طور ستيفنسون نموذج محو الأمية العرقية الذي يؤكد أن مواجهة العنصرية تُحدث صدمة فسيولوجية وعاطفية حادة تُعرف بـ “الإجهاد العرقي” (Racial Stress). إن التنشئة الاجتماعية العرقية المقاسة عبر TERS تعمل كأداة لبناء المعرفة البصرية والانفعالية التي تتيح للمراهق: قراءة الموقف التمييزي، وإعادة روايته دون تدمير للذات، وحل النزاع بطرق تكيفية تحافظ على كرامته وصحته النفسية.
الصدق
خضع مقياس TERS لدراسات صدق مكثفة باستخدام عينات واسعة وممثلة من المراهقين في بيئات مدرسية ومجتمعية متعددة، حيث أظهرت النتائج براهين سيكومترية قاطعة على مختلف أنواع الصدق:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية أن النموذج الخماسي الأبعاد يمتلك مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية، مما يؤكد أن البناء النظري المفترض يعكس بدقة التجربة المعاشة للشباب. كما تبين أن الأبعاد الفرعية ترتبط فيما بينها بارتباطات موجبة معتدلة إلى قوية تدعم وجود مفهوم كلي متسق مع الحفاظ على استقلالية كل بُعد.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الهوية العرقية المتطورة، مثل مقياس التطور الإثني (MEIM للمؤلفة فيني) ونموذج زنجة الهوية الزنجية لـ وليام كروس (Cross’s Racial Identity Scale)، حيث ارتبطت درجات بعد “تعزيز الفخر الثقافي” بارتفاع تقدير الذات الجماعي (r = 0.48, p < .001).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات أن أبعاد TERS تتمايز بوضوح عن مقاييس الدعم الاجتماعي العام ومقاييس الأسلوب الوالدي العام (مثل أسلوب الوالدية المتسلطة أو الحازمة)، مما يبرهن على أن المقياس يقيس مجالاً نوعياً خاصاً بالتنشئة المرتبطة بالعرق وليس مجرد دفء أسري عام.
4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت الدراسات التتبعية أن الدرجات المرتفعة على أبعاد الفخر والتعامل الثقافي مع العداء تنبأت بانخفاض ذي دلالة إحصائية في أعراض الاكتئاب والقلق لدى المراهقين بعد عامين من المتابعة (Beta = -0.32, p < .01)، وتنبأت كذلك بارتفاع المعدل التراكمي الأكاديمي وزيادة الكفاءة الذاتية المدركة.
الثبات
تم التحقق من ثبات مقياس TERS عبر طرق سيكومترية كلاسيكية وحديثة، وجاءت المؤشرات لتؤكد استقرار الدرجات ودقتها العالية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة ما يلي في العينة المعيارية الأساسية (Stevenson et al., 2002):
- بُعد تعزيز الفخر الثقافي: α = 0.85 إلى 0.88.
- بُعد الاستعداد واليقظة للتمييز: α = 0.78 إلى 0.82.
- بُعد التعامل الثقافي مع العداء: α = 0.74 إلى 0.79.
- بُعد التراث الثقافي والتضامن الأسري: α = 0.71 إلى 0.76.
- بُعد التنشئة على المساواة والمجتمع السائد: α = 0.70 إلى 0.75.
- الدرجة الكلية للمقياس العام: α = 0.89 إلى 0.92.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة الاختبار بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية (r = 0.79 إلى 0.84)، مما يدل على أن التنشئة العرقية تمثل مناخاً تواصلياً مستقراً نسبياً في الأسرة عبر مرحلة المراهقة.
- الخطأ المعياري للقياس (SEM): أظهرت حسابات الخطأ المعياري للقياس قيماً منخفضة عبر جميع الفئات العمرية المستهدفة (من 11 إلى 18 سنة)، مما يعزز الثقة في استخدام درجات المقياس في التقييمات الفردية والأبحاث المسحية.
التحليل العاملي
أجريت على مقياس TERS عمليات تحليل عاملي استكشافي (EFA) وتوكيدي (CFA) معمقة خلال مراحل بنائه وتطويره:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
استُخدمت طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للافتراض النظري بوجود ارتباطات بين أبعاد التنشئة المختلفة. أسفر التحليل عن استخراج خمسة عوامل أساسية كانت قيمها الكامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، مفسرةً ما يزيد عن 54.8% من التباين الكلي في استجابات المراهقين. تشبعت جميع الفقرات المحتفظ بها بتشبعات عاملية قوية تجاوزت 0.40، مع خلو المقياس من التشبعات المتقاطعة المعقدة.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
تم اختبار النموذج العاملي الخماسي على عينات مستقلة باستخدام برمجيات النمذجة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM)، وأظهرت المؤشرات ملاءمة ممتازة للنموذج:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.945.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.938.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.043 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.038 و 0.049).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.048.
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) = 1.82، وهي قيمة ممتازة تقع تحت الحد المعياري الصارم (3.0).
أداة القياس
تتميز أداة TERS بمواصفات تطبيقية وسيكومترية قياسية تجعلها ملائمة للاستخدام السلس في المدارس والمراكز البحثية والعيادات النفسية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للمراهقين (Self-Report Instrument).
- الفئة المستهدفة: اليافعون والمراهقون من خلفيات الأقليات العرقية والإثنية.
- الفئة العمرية: من 11 إلى 18 عاماً (يمكن تطبيقه على طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية).
- عدد الفقرات: 35 فقرة في نسخته المعيارية المعتمدة (مع توفر نسخ فرعية ومختصرة في بعض الدراسات).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج كالتالي:
- 1 = لم يحدث أبداً (Never)
- 2 = نادراً (Rarely)
- 3 = أحياناً (Sometimes)
- 4 = غالباً (Frequently)
- 5 = دائماً أو باستمرار (Very Often / Almost Always)
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 15 إلى 20 دقيقة تقريباً.
- شروط وطريقة التطبيق: يمكن تطبيقه فردياً أو جمعياً في صيغة ورقية كلاسيكية (Paper-and-Pencil) أو عبر منصات رقمية إلكترونية مؤمنة، ويشترط توفير بيئة هادئة تضمن سرية الإجابات لتقليل الرغبة الاجتماعية (Social Desirability).
- حساب الدرجات (Scoring):
- تُحسب الدرجة لكل بُعد فرعي عبر جمع استجابات الفقرات التابعة له وقسمتها على عدد فقرات البُعد لاستخراج المتوسط الحسابي، أو عبر الجمع البسيط.
- لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة الأصلية الأساسية، مما يسهل عملية التصحيح ويقلل من ارتباك المفحوصين المراهقين.
- تشير الدرجات المرتفعة إلى تكرار عالٍ ومكثف لرسائل التنشئة العرقية ذات الصلة في البيئة الأسرية للمراهق.
- اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (اللغة الأصلية المعتمدة)، مع توفر ترجمات بحثية مقننة إلى الإسبانية ولغات أخرى في إطار دراسات عابرة للثقافات.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والنشر الأولى: نُشرت الأداة رسمياً في عام 2002 ضمن دراسة معيارية بمجلة علم النفس الأسود (Journal of Black Psychology).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: تعود حقوق الطبع والنشر للمؤلف الرئيسي (د. هوارد سي. ستيفنسون) وجمعية علماء النفس السود / دار نشر ساج (SAGE Publications).
- الرسوم وتصريح الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الحصول على إذن خطي رسمي من المؤلف والاستشهاد بالدراسات الأصلية بدقة.
- طلب المقياس: يمكن للباحثين والمهنيين التقدم بطلب الحصول على كراس المقياس الأصلي ودليل التصحيح الكامل عبر التواصل المباشر مع مختبر أبحاث التمكين العرقي في جامعة بنسلفانيا (Racial Empowerment Collaborative – Penn GSE).
المراجع
- Boykin, A. W., & Toms, F. D. (1985). Black child socialization: A conceptual framework. In H. P. McAdoo & J. L. McAdoo (Eds.), Black children: Social, educational, and life conditions (pp. 33–51). SAGE Publications.
- Cross, W. E., Jr. (1991). Shades of Black: Diversity in African-American identity. Temple University Press.
- Hughes, D., Rodriguez, J., Smith, E. P., Johnson, D. J., Stevenson, H. C., & Spicer, P. (2006). Parents’ ethnic-racial socialization practices: A review of research and directions for future study. Developmental Psychology, 42(5), 747–770. https://doi.org/10.1037/0012-1649.42.5.747
- Lesane-Brown, C. L. (2006). A review of ethnic-racial socialization measures. Review of General Psychology, 10(4), 400–414. https://doi.org/10.1037/1089-2680.10.4.400
- Neblett, E. W., Jr., Smalls, C. P., Ford, K. R., Nguyen, H. X., & Sellers, R. M. (2006). Racial socialization and racial identity: African American parents’ messages about race as precursors to identity. Journal of Black Psychology, 32(2), 199–218. https://doi.org/10.1177/0095798406287070
- Stevenson, H. C. (1994). Validation of the Scale of Racial Socialization for African American Adolescents: Steps toward the measurement of racial socialization. Journal of Black Psychology, 20(4), 445–468. https://doi.org/10.1177/00957984940204005
- Stevenson, H. C. (1995). Relationship of adolescent perceptions of racial socialization to racial identity. Journal of Black Psychology, 21(1), 49–70. https://doi.org/10.1177/00957984950211005
- Stevenson, H. C., Cameron, R., Herrero-Taylor, T., & Davis, G. Y. (2002). Development of the Teenager Experience of Racial Socialization Scale: Correlates of race-related socialization frequency from the perspective of Black youth. Journal of Black Psychology, 28(2), 93–117. https://doi.org/10.1177/0095798402028002002
- Stevenson, H. C., & Arrington, E. G. (2009). Racial/ethnic socialization research: Review and reflections. Cultural Diversity and Ethnic Minority Psychology, 15(2), 125–130. https://doi.org/10.1037/a0015525
فقرات المقياس
فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس Teenager Experience of Racial Socialization (TERS) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في منشورات الباحث، مع التنبيه على عدم تعديل أو ترجمة هذه النصوص عند التطبيق البحثي للحفاظ على الخصائص السيكومترية القياسية للمقياس:
Instructions to the participant: Listed below are messages that parents or caregivers often share with teenagers about race, culture, and society. Thinking about your life growing up, please rate how often your parents or caregivers have said these things to you or taught you these lessons, using the following scale:
1 = Never | 2 = Rarely | 3 = Sometimes | 4 = Frequently | 5 = Very Often / Almost Always
- My family has taught me that I should be proud of my Black heritage and history.
- My parents have told me that Black people have to work twice as hard as White people to get ahead.
- I have been told that going to church or having spiritual faith will help me overcome racial barriers.
- My family has explained to me that some people may treat me unfairly just because of my skin color.
- My caregivers have told me to read books about famous Black leaders and historical figures.
- I have been taught that racism exists, but I should never use it as an excuse for not trying my best.
- My family has told me to always remember where I came from and never forget my community.
- I have been told that White people often hold more power and resources in society.
- My parents have taught me that all people are created equal regardless of their racial background.
- My caregivers have told me that I represent my entire race whenever I am in public or at school.
- I have been encouraged to attend cultural events, festivals, or celebrations related to Black culture.
- My family has told me to be careful around the police because they might view Black youth differently.
- I have been told that prayer and trusting in God can protect me from racial prejudice and harm.
- My parents have taught me that Black people have contributed greatly to science, literature, and the arts.
- I have been warned that people from other racial groups might pretend to be friendly but harbor prejudice.
- My family has taught me that education is the most powerful tool to fight against racial discrimination.
- I have been told to be proud of my natural hair, physical features, and Black beauty.
- My caregivers have discussed with me how negative racial stereotypes in the media can affect how people see us.
- I have been taught to treat everyone with respect, no matter what their race or ethnicity is.
- My parents have told me stories about how our ancestors overcame slavery, segregation, or hardship.
- I have been advised to keep my guard up when interacting in mostly White environments.
- My family has emphasized the importance of supporting Black-owned businesses and community organizations.
- I have been told that if I work hard, I can achieve any goal in America regardless of racial barriers.
- My caregivers have explained that teachers or counselors might underestimate my abilities because of my race.
- I have been taught that family unity and kinship are essential for surviving racial struggles.
- My parents have taught me how to stay calm and de-escalate situations if I am ever stopped or questioned unfairly.
- I have been encouraged to speak up and stand against racism when I witness it happening to others.
- My family has told me that our cultural traditions give us strength and resilience.
- I have been warned that society does not always value Black lives the same way it values others.
- My caregivers have taught me that learning about my African roots gives me purpose and dignity.
- I have been told that building strong alliances with people of all races is important for social progress.
- My parents have reminded me to never let anyone make me feel inferior because of my racial identity.
- I have been taught to rely on older family members for wisdom when dealing with unfair treatment.
- My family has told me that true self-respect comes from knowing who you are and where you come from.
- My caregivers have explained that knowing my legal rights is essential for protecting myself against racial injustice.