العلاقات الزوجية والجنسيةعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس العلاقة الجنسية (SRS)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس العلاقة الجنسية (SRS) الذي وضعه سنيل وهيوز، متضمناً الأطر النظرية للتوجهات التبادلية والجماعية، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التصحيح.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس العلاقة الجنسية (The Sexual Relationship Scale – SRS) من أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لدراسة العمليات التفاعلية والديناميات العلائقية المرتبطة بالحياة الجنسية لدى الأفراد البالغين. جرى تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.) وتيري جي. هيوز (Terri G. Hughes) بهدف استكشاف توجهات الأفراد وتوقعاتهم النفسية والتبادلية داخل العلاقات الحميمة، بالاستناد إلى نظرية التوجهات التبادلية والجماعية في العلاقات التي طورها كلارك وميلز (Clark & Mills). يقيس المقياس بدقة التوجهين المركزيين اللذين يحكمان العلاقات الجنسية: التوجه التبادلي نحو العلاقات الجنسية (Exchange Approach)، والتوجه المجتمعي/الجماعي نحو العلاقات الجنسية (Communal Approach).

يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة على مقياس استجابة خماسي متدرج من نوع ليكرت يتراوح من (A = لا ينطبق علي إطلاقاً) إلى (E = ينطبق علي تماماً). ويقيس المقياس بعدين فرعيين مستقلين؛ حيث يقيس التوجه التبادلي مدى اهتمام الشريك بالمحاسبة والمقايضة، واشتراط تقديم الإشباع الجنسي بمقابل فوري أو متكافئ، وتتبع الواجبات والحقوق الجنسية كمعاملات اقتصادية مشروطة. في المقابل، يقيس التوجه المجتمعي/الجماعي الرغبة غير المشروطة في الاستجابة لاحتياجات الشريك الجنسية والعاطفية بدافع العناية والاهتمام الخالص، والحرص على إسعاد الطرف الآخر دون اشتراط مقابل فوري.

أظهرت الفحوص السيكومترية في مختلف الدراسات التأسيسية والمسحية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث استقر معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عند مستويات مقبولة إلى جيدة تتراوح بين 0.72 و 0.84 للبعد التبادلي، وبين 0.76 و 0.88 للبعد الجماعي. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي استقرار البنية ثنائية الأبعاد، وامتلاك الأداة لصدق بنائي وتقاربي وتمايزي متين يرتبط بمؤشرات الرضا الجنسي، وجودة العلاقة الزوجية، ومفهوم الذات الجنسية.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس العلاقة الجنسية، التوجه التبادلي، التوجه الجماعي، التفاعل الجنسي، علم النفس الجنسي، السيكومترية، العلاقات الحميمة، الرضا الجنسي، القياس النفسي، وليام سنيل، نظرية التبادل الاجتماعي.

3. المؤلفون

تم تطوير وتأسيس المقياس من قِبل باحثين متخصصين في القياس النفسي وعلم نفس الشخصية والعلاقات الإنسانية:

  • وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس الفخري بقسم علم النفس في جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري (Southeast Missouri State University)، كيب جيراردو، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته التأسيسية في مقاييس الذات الجنسية، والأدوار الجندرية، وعلم النفس العلائقي (البريد الأكاديمي التوثيقي: [email protected]).
  • تيري جي. هيوز (Terri G. Hughes, M.A.): باحثة وباحثة دراسات عليا مشاركة سابقة في قسم علم النفس بجامعة ولاية جنوب شرق ميسوري، شاركت في تطوير وتقنين الأدوات السيكومترية المرتبطة بالتوجهات العلائقية الجنسية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس العلاقة الجنسية (SRS) في تشخيص وتحليل الأطر المعرفية والسلوكية التي يتبناها الأفراد في تفاعلاتهم الجنسية داخل العلاقات الرومانسية والزوجية. انبثق المقياس من الحاجة العلمية الماسة إلى فهم الفروق الفردية في إدراك «قواعد التبادل» أثناء اللقاءات الحميمة؛ إذ يميل بعض الأفراد إلى التعامل مع الجنس كصفقة تعاقدية قائمة على العدالة الحسابية وتكافؤ العطاء والأخذ، بينما يراه آخرون ساحة للتعبير غير المشروط عن الدفء والتواصل العاطفي والاستجابة لاحتياجات الشريك دون انتظار عائد مادي أو حسي مباشر.

على الصعيد البحثي، يُستخدم المقياس أداةً مركزية لدراسة التنبؤ بالاستقرار الزواجي، والتوافق الجنسي بين الشركاء، وأشكال التعلق المرضي والآمن، والارتباط بمفاهيم مثل الوعي الجنسي الذاتي (Sexual Self-Consciousness) والدافعية الجنسية. يُسهم المقياس في تفسير أسباب نشوء الصراعات الحميمة، لا سيما عندما يرتبط شريك ذو توجه تبادلي مرتفع بشريك ذي توجه جماعي مرتفع؛ حيث يقود التباين في التوقعات إلى سوء فهم عميق حول معاني العطاء والاهتمام الجنسي.

أما على الصعيد الإكلينيكي والعلاجي، فيوفر المقياس للمعالجين النفسيين والمتخصصين في العلاج الجنسي والعلاقات الأسرية أداة تشخيصية فارقة لتقييم المخططات المعرفية المختلة للشريكين. يساعد الكشف عن الدرجات المرتفعة في التوجه التبادلي في فهم مشاعر الاستغلال أو الاحتراق النفسي الزواجي؛ حيث يشعر المريض أنه “مدين” أو أن شريكه “مُقصّر في السداد”، مما يحول الاتصال الحميم إلى عبء نفسي ثقيل ومصدر دائم للقلق التقييمي.

5. البناء النفسي

يقوم البناء السيكولوجي لمقياس العلاقة الجنسية على مفهومين متمايزين نظرياً وعاملياً تم استخلاصهما ليعكسا الأنماط الكبرى للتفاعل الإنساني وفق أدبيات علم النفس الاجتماعي المطبقة على المجال الجنسي:

أ. التوجه التبادلي نحو العلاقات الجنسية (Exchange Approach to Sexual Relations)

يُعرّف هذا البعد بأنه المنظومة المعرفية والسلوكية التي تركز على الحسابات الدقيقة للحقوق والواجبات في العلاقة الجنسية. يرى صاحب هذا التوجه أن المبادرات والملذات الجنسية يجب أن تخضع لقاعدة “المعاملة بالمثل الفورية أو المتكافئة”. تتجلى سمات هذا البعد في النقاط الآتية:

  • المحاسبة وتتبع المبادرات: رصد دقيق لمن بادر بالفعل الجنسي، وما إذا كان الشريك الآخر قد رد بالمثل في وقت زمني مناسب.
  • الشعور بالالتزام أو الاستغلال: الإحساس بالذنب أو الضغط النفسي في حال تلقي الشريك متعة جنسية دون التمكن من ردها، أو الشعور بالغبن والاستغلال إذا تم إسعاد الشريك دون رد مباشر (تُقاس بفقرات مثل الفقرة 2 و 12 و 16).
  • تساوي الكفتين: الإصرار الصارم على ضرورة بقاء ميزان العلاقة متوازناً (“even”) على الدوام (الفقرة 14).

ب. التوجه المجتمعي/الجماعي نحو العلاقات الجنسية (Communal Approach to Sexual Relations)

يُمثل هذا البعد المنحى الإيثاري والعاطفي الخالص في التفاعل الحميم، حيث ينصب اهتمام الفرد على الاستجابة لحاجات الشريك ورغباته الجنسية انطلاقاً من الحرص على راحته وسعادته ورفاهه النفسي دون أي ربط بمكافأة لاحقة أو اشتراط رد المعروف. تتضمن ركائز هذا البناء:

  • الحساسية لاحتياجات الشريك: أخذ مشاعر الطرف الآخر ورغباته في الحسبان بصورة تلقائية وعميقة أثناء ممارسة الحب (الفقرات 3 و 9).
  • الاستعداد للبذل الإيثاري: الرغبة الصادقة في بذل أقصى الجهد لإسعاد الشريك جنسياً بدافع العطاء الإنساني الخالص (الفقرة 15).
  • التواصل وطلب المساندة: القدرة على التعبير الصريح عن الاحتياج الجنسي وطلب المساعدة من الشريك بأمان دون خوف من الدخول في حسابات التبادل المشروط (الفقرة 21).

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس بعمق في الأطروحة الكلاسيكية الرائدة التي صاغتها الباحثة مارجريت كلارك (Margaret S. Clark) وزميلها جودسون ميلز (Judson Mills) عام 1979 حول التمييز بين العلاقات التبادلية (Exchange Relationships) والعلاقات الجماعية (Communal Relationships). وفقاً لكلارك وميلز، تحكم العلاقات التبادلية قواعد المنفعة المقارنة، والتعاقد الصريح أو الضمني، والمقايضة العادلة الشبيهة بالمعاملات التجارية؛ حيث يشعر الأفراد في هذه العلاقات بعدم الارتياح إذا لم يتم رد الجميل، ويمتنعون عن تقديم المساعدة إلا إذا كان هناك عائد متوقع.

في المقابل، تتميز العلاقات المجتمعية/الجماعية بأن الأفراد يمنحون المنافع استجابة لحاجة الطرف الآخر واهتماماً بسلامته، وتُعد المحاسبة وتتبع المصالح داخل هذا النمط انتهاكاً لجوهر الحميمية وسبباً في انخفاض الجاذبية العلائقية. قام سنيل وهيوز بنقل هذا الإطار النظري الراسخ من سياق التفاعلات الاجتماعية العامة إلى السياق الجنسي الحميم والمغلق.

افترض سنيل وزملاؤه أن تطبيق قواعد التبادل الاقتصادي على السلوك الجنسي يعكس في الغالب درجة من الهشاشة العلائقية وتدني الأمان العاطفي؛ حيث يرتبط الدافع التبادلي الجنسي بنظريات التعلق القلق والاجتنابي (Attachment Theory)، في حين يمثل التوجه الجماعي النضج العاطفي والتكامل الحميمي الذي تنادي به مدارس الإنسانية والعلاج الواقعي الأسري.

7. الصدق

خضع مقياس العلاقة الجنسية لسلسلة مكثفة من الدراسات السيكومترية للتحقق من أنماط الصدق المختلفة في عينات جامعية ومجتمعية متعددة:

أ. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي تمايز البعدين تماماً كعاملين مستقلين ومتعامدين تقريباً، مما يثبت أن الشخص لا يقع بالضرورة على خط متصل إما تبادلي أو جماعي، بل يمكن أن يحمل مستويات متفاوتة من كلا التوجهين وفق السياق الشخصي.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات سنيل وهيوز (Hughes & Snell, 1990, 2001) وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين:

  • التوجه الجماعي للجنس ومؤشرات الرضا الجنسي (Sexual Satisfaction)، والتعاطف الجنسي، والتقدير الإيجابي للذات الجنسية (r تراوح بين 0.38 و 0.54، p < 0.001).
  • التوجه التبادلي ومقاييس القلق الجنسي (Sexual Anxiety)، والمراقبة الذاتية الجنسية، والنزعة النرجسية أو التخوف من الاستغلال، والتوجه التبادلي العام في العلاقات الاجتماعية المقاس بأداة كلارك وتارابان (Clark et al., 1989).

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس عدم ارتباطه الدال بمقاييس الرغبة الاجتماعية العامة (Social Desirability)، مما يشير إلى أن إجابات المستجيبين على أسئلة الحسابات الجنسية أو الإيثار لا تتأثر بصورة مفرطة بالرغبة في إظهار الذات بصورة مثالية أمام الفاحص.

8. الثبات

تم توثيق الاتساق الداخلي وثبات الأداة عبر عدة دراسات معيارية استهدفت طلاب الجامعات والبالغين في علاقات ارتباطية مستقرة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • تراوح معامل ألفا لمقياس التوجه التبادلي (Exchange Subscale) في الدراسات الأصلية بين 0.72 و 0.81، وهو مستوى يعكس اتساقاً داخلياً متيناً بالنظر لاحتواء البعد على فقرات مصاغة بصورة عكسية.
    • تراوح معامل ألفا لمقياس التوجه المجتمعي/الجماعي (Communal Subscale) بين 0.78 و 0.86، مؤكداً تجانس عبارات البذل والاهتمام المشترك.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    • أظهرت دراسات الفحص بعد فاصل زمني بلغ 4 أسابيع معاملات استقرار بلغت r = 0.77 للبعد التبادلي، و r = 0.82 للبعد الجماعي، مما يدل على أن التوجهات الجنسية تمثل سمات ومعتقدات علائقية مستقرة نسبياً وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.

9. التحليل العاملي

أجريت تحليلات المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) متبوعة بتدوير متعامد (Varimax Rotation) ومائل (Oblimin) في الأبحاث التأسيسية لـ Snell & Hughes، وأسفرت التحليلات بوضوح عن بروز عاملين رئيسيين يفسران ما يزيد عن 42% من التباين الكلي في استجابات الأفراد:

  • العامل الأول (التوجه التبادلي): تشبعت عليه الفقرات (2، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18) بتشبعات تراوحت بين 0.45 و 0.74. أظهرت الفقرات المعكوسة (الفقرات 6 و 8 و 10 و 18) حمولة سالبة قوية تم عكس ترميزها بنجاح لتصب في العامل التبادلي النقي.
  • العامل الثاني (التوجه الجماعي): تشبعت عليه الفقرات (1، 3، 4، 9، 13، 15، 21، 24) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.49 و 0.78، وتمركزت حول الحساسية لاحتياجات الشريك وتفضيل إسعاده والشعور بالألم عند إهمال تلك المشاعر.
  • الفقرات المتبقية (العناصر الإضافية/الاستكشافية): تتضمن النسخة الأصلية المكونة من 24 فقرة فقرات مثل (5، 7، 11، 17، 19، 20، 22، 23) التي تم استخدام بعضها بصورة استكشافية لقياس التجنب الجنسي والبرود العلائقي أو كعناصر إضافية، بينما يُعتمد البعدان الأساسيان في أغلب الأبحاث المنشورة على 8 فقرات لكل بعد.

10. أداة القياس

تتمتع أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة قابلة للتطبيق الفردي أو الجمعي.
  • عدد الفقرات الكلي: 24 فقرة تشمل الأبعاد الأساسية والفقرات المكملة.
  • خيارات الاستجابة: سلم استجابة خماسي الحروف/الدرجات:
    • A: Not at all characteristic of me (لا ينطبق علي إطلاقاً – 0 درجات).
    • B: Slightly characteristic of me (ينطبق علي بدرجة ضئيلة – درجة واحدة).
    • C: Somewhat characteristic of me (ينطبق علي إلى حد ما – درجتان).
    • D: Moderately characteristic of me (ينطبق علي بدرجة معتدلة – 3 درجات).
    • E: Very characteristic of me (ينطبق علي تماماً – 4 درجات).
  • تصحيح الدرجات ومفاتيح الأبعاد:
    • بعد التوجه التبادلي (Exchange Subscale): يشمل الفقرات (2، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18). يُرجى ملاحظة أن الفقرات (6، 8، 10، 18) هي فقرات عكسية الترميز (Reversed-scored)؛ حيث يتم عكس درجاتها قبل الجمع (A=4, B=3, C=2, D=1, E=0).
    • بعد التوجه الجماعي (Communal Subscale): يشمل الفقرات (1، 3، 4، 9، 13، 15، 21، 24) وتصحح جميعها بالاتجاه الإيجابي المباشر (A=0 إلى E=4).
    • يتم حساب الدرجة لكل بعد بصورة منفصلة بجمع درجات فقراته، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى تبني أعلى للنمط المستهدف.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: تم نشر المقياس ودراساته التأسيسية الأولية في عام 1990 عبر دورية Annals of Sex Research، وتلته دراسات تكميلية وتجميعية في 1998 و 2001.
  • حقوق النشر والترخيص: الأداة محمية بحقوق التأليف الأكاديمية للدكتور وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.). أتاح المؤلف المقياس للاستخدام البحثي والتعليمي والأكاديمي غير التجاري بصورة حرة ومجانية، شريطة التوثيق المرجعي الصحيح لمؤلفي الأداة وعدم تغيير بنيتها السيكومترية.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي توظيف تجاري للأداة في برامج استشارية مدفوعة أو منصات ربحية إذناً خطياً مسبقاً من صاحب حقوق الملكية الفكرية أو الناشرين.

12. المراجع

  • Clark, M. S., & Mills, J. (1979). Interpersonal attraction in exchange and communal relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 37(1), 12–24. https://doi.org/10.1037/0022-3514.37.1.12
  • Clark, M. S., Ouellette, R., Powell, M. C., & Milberg, S. (1987). Recipient’s mood, relationship type, and helping. Journal of Personality and Social Psychology, 53(1), 94–103. https://doi.org/10.1037/0022-3514.53.1.94
  • Clark, M. S., Taraban, C., Ho, J., & Wesner, K. (1989). A measure of exchange orientation (Unpublished manuscript). Carnegie Mellon University, Pittsburgh, PA.
  • Hughes, T. G., & Snell, W. E., Jr. (1990). Communal and exchange approaches to sexual relations. Annals of Sex Research, 3(2), 149–163. https://doi.org/10.1007/BF00849557
  • Hughes, T. G., & Snell, W. E., Jr. (2001). Chapter 5: Communal and exchange approaches to sexual relations. In W. E. Snell, Jr. (Ed.), New directions in the psychology of human sexuality: Research and theory (pp. 115–142). Cape Girardeau, MO: Snell Publications.
  • Snell, W. E., Jr. (1998). The Sexual Relationship Scale. In C. M. Davis, W. L. Yarber, R. Bauserman, G. Schreer, & S. L. Davis (Eds.), Handbook of sexuality-related measures (pp. 252–254). Thousand Oaks, CA: Sage Publications.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

It would bother me if my sexual partner neglected my needs.
2

When I make love with someone I generally expect something in return.
3

If I were to make love with a sexual partner‚ I'd take that person's needs & feelings into account.
4

If a sexual partner were to do something sensual for me‚ I'd try to do the same for him/her.
5

I'm not especially sensitive to the feelings of a sexual partner.
6

I don't think people should feel obligated to repay an intimate partner for sexual favors. (R)
7

I don't consider myself to be a particularly helpful sexual partner.
8

I wouldn't feel all that exploited if an intimate partner failed to repay me for a sexual favor. (R)
9

I believe sexual lovers should go out of their way to be sexually responsive to their partner.
10

I wouldn't bother to keep track of the times a sexual partner asked for a sensual pleasure. (R)
11

I wouldn't especially enjoy helping a partner achieve their own sexual satisfaction.
12

When a person receives sexual pleasures from another‚ s/he ought to repay that person right away.
13

I expect a sexual partner to be responsive to my sexual needs and feelings.
14

It's best to make sure things are always kept "even" between two people in a sexual relationship.
15

I would be willing to go out of my way to satisfy my sexual partner.
16

I would do a special sexual favor for an intimate partner‚ only if that person did some special sexual favor for me.
17

I don't think it's wise to get involved taking care of a partner's sexual needs.
18

If my sexual partner performed a sexual request for me‚ I wouldn't feel that I'd have to repay him/her later on. (R)
19

I'm not the sort of person who would help a partner with a sexual problem.
20

If my sexual partner wanted something special from me‚ s/he would have to do something sexual for me.
21

If I were feeling sexually needy‚ I'd ask my sexual partner for help.
22

If my sexual partner became emotionally upset‚ I would try to avoid him/her.
23

People should keep their sexual problems to themselves.
24

If a sexual partner were to ignore my sexual needs‚ I'd feel hurt.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مقياس العلاقة الجنسية (SRS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/the-sexual-relationship-scale-srs/
looti, Mohammed. “مقياس العلاقة الجنسية (SRS).” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/the-sexual-relationship-scale-srs/.
looti, Mohammed. “مقياس العلاقة الجنسية (SRS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/the-sexual-relationship-scale-srs/.