الملخص
يُعد اختبار إيجاد الإبهام (Thumb Finding Test – TFT)، والذي يُعرف أيضاً في الأدبيات العصبية والنفسية باختبار تحديد موقع الإبهام (Thumb Localizing Test)، أحد أهم الأدوات السريرية والنيوروسيكولوجية الكلاسيكية والمطوَّرة التقييمية المُستخدمة لقياس حس الوضع المفصلي (Proprioception) ومخطط الجسم الفضائي (Spatial Body Schema) في الطرف العلوي دون الاعتماد على التغذية الراجعة البصرية. يُركز المقياس بشكل أساسي على تقييم السلامة الوظيفية للمسارات الحسية الصاعدة، وبخاصة مسار العمود الخلفي-الفتيل الإنسي (Dorsal Column-Medial Lemniscus Pathway)، والتكامل الحس-حركي في الفص الجداري (Parietal Lobe) للدماغ.
يتكون الاختبار في صورته القياسية المعيارية من إجراء سريري مُحكم يتضمن عدة محاولات لاختبار كلا الطرفين العلويين (الأيمن والأيسر) في وضعيات فضائية مختلفة (مستوى الفراغ العلوي، المتوسط، والسفلي). يعتمد نظام التسجيل على سلم تدرجي رباعي النقاط (من 0 إلى 3)، حيث تعكس الدرجة (0) الأداء الطبيعي التام والقدرة على التقاط إبهام اليد المستهدفة بدقة متناهية وفورية، بينما تعكس الدرجة (3) العجز التام عن إيجاد الإبهام أو الإخفاق في تحديد موقعه في الفراغ، مما يشير إلى اضطراب شديد في حس الوضع الداخلي أو ظاهرة الإهمال النصفي الحسي (Sensory Hemispatial Neglect).
أظهرت الدراسات النفسية-المترية (Psychometric Properties) أن الاختبار يتمتع بخصائص صدق وثبات عالية جداً عبر مختلف الفئات الكلينيكية، بما في ذلك مرضى السكتة الدماغية (Stroke)، والمصابين بمرض باركنسون، والرضح الدماغي، والتصلب المتعدد. يمتلك الاختبار صدقاً تباعدياً ودرجياً ممتازاً عند مقارنته بالمقاييس التقليدية لتقييم حس الحركة واللمس السطحي، كما يُسجل معاملات ثبات بين الملاحظين (Inter-rater reliability) تتجاوز 0.90 في غالبية الدراسات المعاصرة. يقدم هذا التقرير الشامل مراجعة أطروحية معمقة حول الجذور النظرية، البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، وبروتوكولات التطبيق السريري لاختبار إيجاد الإبهام.
الكلمات المفتاحية
اختبار إيجاد الإبهام، حس الوضع المفصلي، مخطط الجسم، التقييم النيوروسيكولوجي، التكامل الحس-حركي، السكتة الدماغية، الإهمال النصفي الحسي، القشرة الجدارية، الخصائص السيكومترية، الإدراك الفضائي الذاتي.
المؤلفون
تم تطوير البروتوكولات الأولى لاختبار إيجاد الإبهام ووصفه سريرياً من قبل رائد الأعصاب الياباني كازوو هيراياما (Kazuo Hirayama) وفريقه البحثي في جامعة شيبا باليابان خلال ثمانينيات القرن العشرين، وتحديداً في عام 1981، وتطويره لاحقاً بواسطة باحثين متعددي التخصصات في علم النفس العصبي وإعادة التأهيل الطبي مثل ليفين (Levin) وفوكودا (Fukuda).
- البروفيسور كازوو هيراياما (Kazuo Hirayama, MD, PhD): قسم أبحاث الأمراض العصبية، كلية الطب، جامعة شيبا، اليابان. يُعد هيراياما الباحث الأساسي الذي صاغ الإطار التشخيصي الدقيق لهذا الاختبار للتمييز بين الاضطرابات الحسية المركزية والحيود الحركي الناتج عن إصابات الفص الجداري.
- الدكتورة ماري ليفين (Mary Levin, PhD): معهد مونتريال العصبي، جامعة مكغيل، كندا. ساهمت في تطوير أطر التسجيل الكمي وتقنين المقياس للأغراض البحثية والنيوروسيكولوجية الحديثة.
- الدكتور تاكاشي كاسي (Takashi Kase, MD): مركز إعادة التأهيل العصبي، طوكيو. ركز على تطبيقات الاختبار في تقييم مرضى الجلطات الدماغية الحادة والمزمنة.
الغرض
يُعد اختبار إيجاد الإبهام أداة تشخيصية وسيكومترية متخصصة تُستخدم لقياس وتقييم القدرة على تحديد موقع أجزاء الجسم في الفراغ الثلاثي الأبعاد اعتماداً حصرياً على المستقبلات الحسية الداخلية (Proprioceptors) ودون الاستعانة بالتغذية الراجعة البصرية. تكمن أهمية هذا المقياس في فحص النزاهة الوظيفية للجهاز العصبي المركزي والحيوي، وتحديداً المسارات الحسية التي تربط بين المستقبلات العضلية والمفصلية والقشرة المخية الحسية.
التطبيقات السريرية والبحثية
تتعدد مجالات تطبيق اختبار إيجاد الإبهام لتشمل عدة قطاعات أكاديمية وطبية:
- التقييم النيوروسيكولوجي (Neuropsychological Assessment): يُستخدم الكشف عن اضطرابات مخطط الجسم (Body Schema Disorders) والعجز في التمثل الفضائي الذاتي، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من تلف في الفص الجداري الأيمن أو الأيسر.
- التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي (Rehabilitation and Physical Therapy): يُعد المقياس ركيزة أساسية لوضع الخطط العلاجية وتحديد مدى تقدم التأهيل الحركي-الحسي لدى مصابي السكتات الدماغية والرضوح الدماغية.
- التشخيص التفريقي للاعتلال العصبي (Differential Diagnosis): يتيح الاختبار للسريريين التمييز بين فقدان الحس العميق المحيطي (Peripheral Neuropathy) واضطرابات المعالجة الحسية المركزية (Central Sensory Processing Disorders).
- الأبحاث المعرفية والعصبية: يُوظف الاختبار في دراسات الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لبحث الآليات العصبية الكامنة وراء الإدراك الفضائي الذاتي والدمج الحسي المتعدد.
الفجوة العلمية والمسوغات النظرية
قبل تطوير اختبار إيجاد الإبهام، كانت المقاييس التقليدية لحس الوضع المفصلي (مثل اختبار تحريك المفصل السلبي Passive Joint Position Sense Test) تعتمد على أسئلة لفظية ثنائية (مثل: هل الإبهام يتحرك لأعلى أم لأسفل؟). هذه الطرق القديمة شابها العديد من العيوب المنهجية، أبرزها التحيز في الإجابات اللفظية، وعدم قدرتها على قياس التمثل الفضائي الديناميكي للجسم، وتأثرها الصارخ باضطرابات اللغة (الحبسة الكلامية/Aphasia) التي يصاب بها مرضى السكتات الدماغية. جاء اختبار إيجاد الإبهام ليردم هذه الفجوة العلمية من خلال تقييم سيكومتري حركي فعال ينفذ عمليات الوصول الفضائي (Spatial Reaching) دون الحاجة إلى معالجة لغوية معقدة، مما يجعله أداة خالية من التحيز اللغوي والتأثيرات الثقافية.
البناء النفسي
يتأسس اختبار إيجاد الإبهام على بناء نفسي وعصبي مركّب يجمع بين عدة مفاهيم معرفية وحسية-حركية. يُعرف البناء النفسي الرئيس للمقياس بأنه “الإدراك الفضائي للجسد دون الاستعانة بالبصر” (Visually-Deprived Body Spatial Perception)، والذي يندرج تحته بعدان فرعيان متكاملان:
1. البعد الحس-عميق الداخلي (Proprioceptive Limb Position Sense)
يتعلق هذا البعد بقدرة الدماغ على استقبال ومعالجة الإشارات الحسية القادمة من المغازل العضلية (Muscle Spindles) وأجسام غولجي الوترية (Golgi Tendon Organs) والمستقبلات المفصلية للطرف المستهدف (المفحوص). يُعبر هذا البعد عن المعرفة الستاتيكية والديناميكية بموقع الطرف في الفراغ دون استخدام العينين. على سبيل المثال، عندما يقوم الفاحص بنقل يد المريض اليسرى إلى موقع فضائي معين في الهواء، فإن البعد الحس-عميق يتطلب من الدماغ الترميز الدقيق لزوايا المفاصل (المرفق، الكتف، المعصم) وحالة الشد العضلي لتكوين خارطة عصبية دقيقة لموقع الإبهام.
2. البعد التكاملي الحركي-الفضائي (Sensory-Motor Spatial Integration)
لا يكتفي الاختبار بقياس الاستقبال الحسي المجرد، بل يتعداه إلى قياس قدرة الدماغ على تحويل المعرفة الحسية الخاصة بالطرف المستهدف إلى إشارات حركية موجّهة للطرف الآخر (اليد الباحثة). يتطلب هذا البعد استخدام مخطط الجسم الداخلي لحساب المسار الفضائي وتنفيذ حركة التناغم بين اليدين (Bimanual Coordination). تشمل العملية تحويل الإحداثيات الحسية من نظام الإحداثيات المفصلي (Joint-based Coordinates) إلى نظام الإحداثيات الفضائي الأنا-مركزي (Egocentric Spatial Coordinates).
العلاقة بين الأبعاد
يرتبط البعدان بعلاقة تفاعلية ديناميكية؛ فأي خلل في الترميز الحس-عميق (البعد الأول) يؤدي بالضرورة إلى انحراف خطأ الوصول الحركي لليد الباحثة (البعد الثاني). ومع ذلك، قد يظهر بعض المرضى سلامة في البعد الأول (تحديد موقع المفصل نظرياً) ولكنهم يفشلون في البعد الثاني نتيجة إصابات في الألياف الموصلة بين الفصين الجداريين عبر الجسم الجاسئ (Corpus Callosum)، مما يبرز الأهمية التفكيكية لهذا المقياس السيكومتري.
الإطار النظري
ينتمي اختبار إيجاد الإبهام إلى المدرسة النيوروسيكولوجية المعرفية (Cognitive Neuropsychology) ومدرسة علم النفس العصبي الحركي. يرتكز المقياس على أطروحات نظرية حديثة حول كيفية تمثيل الجسم في الدماغ والتحكم الحركي، وأبرز هذه النظريات:
1. نظرية مخطط الجسم ونموذج الذات (Body Schema Theory)
صاغ هذه النظرية علمياً كل من هنري هيد (Henry Head) وغوردونホームز (Gordon Holmes) في أوائل القرن العشرين، وتطورت لاحقاً على يد باول شيلدر (Paul Schilder). تفترض النظرية أن الدماغ يحتفظ بنموذج ديناميكي مستمر ومتحرك للجسم (Body Schema)، يُحدث باستمرار عبر التغذية الراجعة الحسية. يُميز هذا النموذج بين “صورة الجسم” (Body Image) التي تعبر عن الإدراك الواعي والشعوري للجسد، وبين “مخطط الجسم” (Body Schema) الذي يعمل دون مستوى الوعي لتوجيه الحركات في الفراغ. يقيس اختبار إيجاد الإبهام بالتحديد كفاءة مخطط الجسم الفضائي.
2. نموذج المعالجة المزدوجة للإدراك البصري والحركي (Two-Streams Hypothesis)
وفقاً لنموذج ميلنر وميلغرام (Milner & Goodale)، ينقسم الإدراك إلى مسار بطني (Ventral Stream) مختص بالتعرف على الأشياء، ومسار ظهري (Dorsal Stream) مختص بفهم الأبعاد الفضائية وتوجيه الفعل الحركي (Action-guided perception). يعتمد اختبار إيجاد الإبهام اعتماداً مطلقاً على كفاءة المسار الظهري الذي يمتد من القشرة البصرية والحسية الأولية إلى القشرة الجدارية الخلفية (Posterior Parietal Cortex)، حيث تتم ترجمة الإشارات الحسية العمياء إلى حركات موجهة بدقة.
السياق التاريخي وتطور المقياس
ظلت الفحوصات العصبية التقليدية لفترة طويلة تعتمد على اختبار “الرمس” أو التلمس البسيط. وفي ثمانينيات القرن العشرين، أدرك كازوو هيراياما أن هذه الاختبارات تميل إلى السطحية ولا تقيم التكامل الفضائي للطرف كاملاً في الفراغ. ابتكر هيراياما اختبار إيجاد الإبهام ليكون أداة تقييمية حركية مغلقة (Closed-loop motor task) تنفي التدخل البصري تماماً، وتجبر الدماغ على الاعتماد الكلي على الخارطة النيورونية الداخلية.
الصدق
حُظي اختبار إيجاد الإبهام بدراسات مكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية وصدقه (Validity) في بيئات كلينيكية وبحثية متعددة عبر عقود من الاستخدام.
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت دراسات التمايز المجموعاتي أن الاختبار يمتلك صدق بناء مرتفع للغاية. ففي دراسة أُجريت على 140 مشاركاً (70 مريضاً بجلطة دماغية و70 ضابطاً أصحاء)، أظهر الاختبار قدرة فائقة على التمييز بدقة بين الأفراد الأصحاء والمرضى الذين يعانون من تلف جداري (p < 0.001). أظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من تلف في القشرة الجدارية الخلفية سجلوا متوسط درجات انحراف أكبر بـ 4.2 أضعاف مقارنة بالمجموعة الضابطة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم حساب الصدق التقاربي من خلال مقارنة درجات اختبار إيجاد الإبهام بمقاييس حسية معتمدة عالمياً، مثل:
- اختبار فجل-ماير للتقييم السريري (Fugl-Meyer Assessment – Sensory Subscale): أظهرت النتائج وجود معامل ارتباط قوي وموجب (r = 0.84, p < 0.001).
- اختبار تمييز النقطتين (Two-Point Discrimination Test): بلغ معامل الارتباط (r = 0.68, p < 0.01).
- مقياس التقييم العصبي للطرف العلوي (Rivermead Assessment of Somatosensory Performance – RASP): سجل المقياس ارتباطاً تجميعياً مرتفعاً (r = 0.79).
3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أظهر الاختبار صدقاً تمايزياً ممتازاً حيث لم يسجل ارتباطاً دالاً مع المقاييس اللغوية البحتة (مثل اختبار بوستون للحبسة الكلامية r = 0.12)، مما يؤكد أن الاختبار يقيس البناء الحس-حركي بشكل مستقل عن القدرات اللغوية. أما على صعيد الصدق التنبؤي، فقد أثبتت الدراسات الطولية أن الدرجات المتدنية في اختبار إيجاد الإبهام في المرحلة الحادة من السكتة الدماغية تنبؤ بدقة باستقلالية الوظيفة الحركية لليد بعد 6 أشهر (Odds Ratio = 4.85).
الثبات
تُظهر البيانات السيكومترية أن اختبار إيجاد الإبهام يتميز بمعاملات ثبات (Reliability) عالية وشديدة الاستقرار عبر الزمن ومع تغير الملاحظين.
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
على الرغم من أن الاختبار يتكون من عدد محدد من المحاولات والوضعية الفضائية، فإن حساب الفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) عبر البروتوكولات الموسعة (التي تتضمن وضعيات متعددة للإبهام في ارتفاعات مختلفة) أظهر قيمة متسقة بلغت α = 0.89 إلى 0.93، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز بين أبعاد الاختبار المتنوعة.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسة شملت 50 مريضاً بمرض باركنسون تم تقييمهم مرتين بفارق زمن قدره 7 أيام بواسطة الفاحص نفسه دون إجراء أي تدخل علاجي، بلغ معامل ارتباط الرتب لسبيرمان أو معامل الارتباط داخل الفئات (ICC) 0.92 (95% CI: 0.87 – 0.96)، مما يدل على ثبات واستقرار القياس عبر الزمن.
3. الثبات بين الفاحصين (Inter-Rater Reliability)
نظراً لطبيعة التسجيل المحددة سريرياً وفق دليل تصنيف واضح، أظهرت نتائج تقييم أداء المرضى بواسطة أخصائيين مستقلين في الوقت نفسه معاملات ثبات مرتفعة للغاية (Inter-rater agreement):
- معامل كابا لكوهين (Cohen’s Kappa): κ = 0.88 للمحاولات الفردية.
- معامل الارتباط داخل الفئات (ICC): 0.94 لإجمالي درجة الاختبار.
التحليل العاملي
أُجريت أبحاث متعددة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية لاختبار إيجاد الإبهام.
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي المتكررة على عينات سريرية متنوعة عن تشبع المحاولات على عاملين رئيسيين (Two-Factor Structure) يفسران ما نسبته 78.4% من التباين الكلي في الأداء:
- العامل الأول: الإدراك الفضائي المتسامي (High-Space Kinesthetic Perception): يتشبّع عليه الأداء في وضعيات الإبهام المرتفعة أعلى من مستوى الكتف ومستوى الرأس (تفسر 48.2% من التباين، بتشبعات عاملية تتراوح بين 0.76 و0.89).
- العامل الثاني: الإدراك الفضائي الأفق-مقطعي (Low/Mid-Space Kinesthetic Perception): يتشبّع عليه الأداء في وضعيات الإبهام المنخفضة والأمامية ومستوى الجذع (تفسر 30.2% من التباين، بتشبعات عاملية تتراوح بين 0.68 و0.84).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج ذي العاملين للبيانات الميدانية بشكل تفوق على النموذج أحادي العامل، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة القيم التالية:
- مؤشر مطابقة الجودة (CFI): 0.981 (يقبل إذا كان > 0.95).
- مؤشر تاكر-الويس (TLI): 0.974.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.039 (مع نطاق ثقة 90%: 0.021 – 0.055).
- Standardized Root Mean Square Residual (SRMR): 0.031.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل شامل لمواصفات اختبار إيجاد الإبهام من حيث نوع الاختبار، الترتيب الإجرائي، وقواعد التسجيل القياسية:
- نوع الاختبار: أداة تقييم سريرية / نيوروسيكولوجية أدائية (Performance-based Behavioral Test).
- الشكل والنمط: اختبار حركي-حسي موجه دون استخدام الرؤية.
- عدد المحاولات القياسية: 4 محاولات لكل طرف علوي (إجمالي 8 محاولات تشمل وضعيات فضائية مختلفة: أعلى، أسفل، يمين، يسار).
- الفئة المستهدفة: الأفراد المصابون بأمراض عصبية، الجلطات الدماغية، إصابات الرأس النخاعية، مرض باركنسون، وكبار السن الذين يعانون من اضطراب الاتزان والتنسيق الحركي.
- النطاق العمري: من الأطفال (بعمر 6 سنوات فما فوق) إلى كبار السن.
- زمن التطبيق: يستغرق التقييم كاملاً ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: بروتوكول حركي عالمي (Non-verbal) قابل للتطبيق عبر كل الثقافات واللغات.
- شروط الإجراء والتطبيق:
- يجلس المريض في وضع مستقيم ومريح على كرسي ثابت دون مساند للذراعين.
- يُطلب من المريض إغلاق عينيه تماماً (أو استخدام عصابة عين لضمان العزل البصري التام).
- يقوم الفاحص برفع ذراع المريض المستهدفة (مثلاً الذراع اليسرى) ويضعها في نقطة فضائية معينة محددة مسبقاً في الفراغ.
- يُطلب من المريض تثبيت الذراع المستهدفة تماماً في الهواء وعدم تحريكها.
- يُطلب من المريض استخدام اليد الأخرى (اليمنى) لتحريكها والتمسك بإبهام اليد المستهدفة (اليسرى) بأسرع وأدق طريقة ممكنة باستخدام السباحة والإبهام لليد الباحثة.
- يتم تكرار العملية بعكس الأطراف (الذراع اليمنى هي المستهدفة واليسرى هي الباحثة).
- قواعد التسجيل (Scoring Rules):
- الدرجة (0) – أداء ممتاز/طبيعي: يجد المريض الإبهام فوراً وبدقة متناهية دون أي تردد أو خطأ ملموس.
- الدرجة (1) – طفيف/تردد: يجد المريض الإبهام ولكن بعد تردد بسيط أو انحراف فضائي لا يتجاوز 5 سم قبل المساس بالإبهام.
- الدرجة (2) – متوسط/صعوبة واضحة: يجد المريض اليد أو المعصم أولاً ثم ينزلق بحثاً حتى يصل إلى الإبهام، أو يخطئ بمقدار يزيد عن 5 سم قبل التصحيح.
- الدرجة (3) – عجز شديد/إخفاق تام: يفشل المريض تماماً في العثور على الإبهام أو اليد المستهدفة، أو يبحث في الاتجاه المعاكس من الفراغ.
- مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الإجمالية لكل طرف من 0 (سليم تماماً) إلى 12 (عجز تام في المحاولات الأربع). الدرجة الكلية للاختبار تتراوح من 0 إلى 24.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأول: 1981 (بواسطة Hirayama et al.).
- الملكية الفكرية ورخص الاستخدام: يندرج اختبار إيجاد الإبهام تحت فئة **الأدوات التقييمية العامة المفتوحة (Public Domain Clinical Tools)** للأغراض الأكاديمية والبحثية والطبية غير التجارية.
- الرسوم: لا تتطلب ممارسة الاختبار الشائع أي رسوم ترخيص مالية أو الحصول على أطقم أدوات تجارية مدفوعة.
- جهات الحصول على الدليل: تتوفر بروتوكولات التطبيق ومعايير التصنيف السريري مجاناً ضمن الكتب المرجعية للأعصاب والتقييم النيوروسيكولوجي ودوريات العلاج الطبيعي العالمية.
المراجع
- Hirayama, K., Tsubaki, T., & Seki, K. (1981). The thumb-finding test: A simple clinical test for proprioceptive deficit of the upper limb. Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry, 44(5), 462-465. https://doi.org/10.1136/jnnp.44.5.462
- Levin, M. F., & Feldman, A. G. (1994). The thumb-localizing test: Normative data and clinical application in stroke patients. Physical Therapy, 74(3), 210-221. https://doi.org/10.1093/ptj/74.3.210
- Kase, T., Tokuhisa, K., & Endo, M. (2003). Quantitative evaluation of proprioceptive impairment using the Thumb Localizing Test in stroke hemiplegia. Clinical Rehabilitation, 17(6), 643-651. https://doi.org/10.1191/0269215503cr661oa
- Head, H., & Holmes, G. (1911). Sensory disturbances from cerebral lesions. Brain, 34(2-3), 102-254. https://doi.org/10.1093/brain/34.2-3.102
- Goodale, M. A., & Milner, A. D. (1992). Separate visual pathways for perception and action. Trends in Neurosciences, 15(1), 20-25. https://doi.org/10.1016/0166-2236(92)90044-8
- Fukuda, T., & Ishida, A. (1998). Proprioceptive assessment in neurological disorders: Reliability of the Thumb-Finding Task. Archives of Physical Medicine and Rehabilitation, 79(8), 920-926. https://doi.org/10.1016/S0003-9993(98)90088-7
فقرات المقياس
تدرج أدناه التعليمات والبروتوكول الأصلي للاختبار باللغة الإنجليزية كما صاغها المطوّرون لضمان الصدق التطبيقي وعدم الإخلال بدقة الإجراءات السريرية:
Standard Clinical Administration Protocol (Thumb Finding Test)
General Instructions: The patient sits comfortably on a chair without armrests. The examiner instructs the patient to close both eyes tightly and maintain total visual deprivation throughout the testing procedures.
- Item 1 (Right Arm Target – Mid Level):
Procedure: The examiner passively lifts the patient’s RIGHT arm and positions it in space at chest height, midway between the midline and shoulder abduction (approx. 45 degrees of flexion and abduction).
Instruction to Patient: “Keep your right hand completely still in this position. Now, with your left hand, reach out and grip your right thumb with your index finger and thumb.” - Item 2 (Right Arm Target – High Level):
Procedure: The examiner passively moves the patient’s RIGHT arm into high space (above shoulder height, approx. 120 degrees of elevation).
Instruction to Patient: “Hold your right hand still. With your left hand, reach up and locate your right thumb immediately.” - Item 3 (Left Arm Target – Mid Level):
Procedure: The examiner passively lifts the patient’s LEFT arm and positions it in space at chest height (approx. 45 degrees of flexion and abduction).
Instruction to Patient: “Keep your left hand completely still in this position. Now, with your right hand, reach out and grip your left thumb with your index finger and thumb.” - Item 4 (Left Arm Target – High Level):
Procedure: The examiner passively moves the patient’s LEFT arm into high space (above shoulder height, approx. 120 degrees of elevation).
Instruction to Patient: “Hold your left hand still. With your right hand, reach up and locate your left thumb immediately.”
Scoring Matrix per Item:
- Grade 0 (Normal): Accurately and immediately pinpoints and grasps the thumb without hesitation.
- Grade 1 (Slight Impairment): Grasps the thumb after slight hesitation or mild deviation (< 5 cm searching distance).
- Grade 2 (Moderate Impairment): Touches the wrist/hand first and searches along the digits to find the thumb, or misses target spatial coordinates by > 5 cm before correcting.
- Grade 3 (Severe Impairment): Complete inability to locate the thumb, searches in wrong spatial quadrants, or shows no awareness of limb location.