القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20)

دليل أكاديمي شامل ومتعمق حول مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20)، يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية للصدق والثبات، التحليل العاملي، والإطار النظري للاضطرابات النفسجسدية والوعي الانفعالي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تورونتو للألكسيثيميا (Twenty-Item Toronto Alexithymia Scale – TAS-20)، الذي طوره R. Michael Bagby وGraeme J. Taylor وJames D. A. Parker في عام 1994، الأداة القياسية الذهبية الأكثر موثوقية وشيوعاً في القياس النفسي لتقييم ظاهرة الألكسيثيميا (Alexithymia) أو ما يُعرف بـ “العَمَى الانفعالي” أو “عجز التعبير عن المشاعر”. يهدف المقياس إلى قياس العجز المعرفي والانفعالي في معالجة العواطف وإدراكها وتوصيلها للآخرين، استناداً إلى البناء النظري الذي أسسه Peter Sifneos وJohn Nemiah في أوائل سبعينيات القرن العشرين في إطار الطب النفسجسدي (Psychosomatic Medicine).

يتألف المقياس من 20 فقرة تعتمد أسلوب التقرير الذاتي (Self-Report)، وتُجاب وفق مقياس ليكرت خماسي النقاط (من 1 = لا أتفق بشدة، إلى 5 = أتفق بشدة)، متضمناً خمس فقرات ذات ترميز عكسي للحد من أثر التحيز في الاستجابة. يتوزع البناء العاملي للمقياس على ثلاثة أبعاد فرعية مستقرة عاملياً وثقافياً: (1) صعوبة التعرف على المشاعر (DIF) وتتكون من 7 فقرات، (2) صعوبة وصف المشاعر والتعبير عنها (DDF) وتتكون من 5 فقرات، و(3) التفكير الموجه نحو الخارج (EOT) وتتكون من 8 فقرات. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مئات الدراسات السريرية والمجتمعية، حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.81 و 0.86، مع إثبات صدق تقاربي وبنائي عبر تحليلات التوكيد العاملي (CFA) عبر عشرات اللغات والثقافات.

الكلمات المفتاحية

الألكسيثيميا، مقياس تورونتو للألكسيثيميا، TAS-20، العجز الانفعالي، صعوبة تحديد المشاعر، التفكير الموجه نحو الخارج، القياس النفسي، الطب النفسجسدي، التنظيم الانفعالي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، التقرير الذاتي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس عبر فريق بحثي رائد في قسم الطب النفسي وعلم النفس بجامعة تورونتو الكندية:

  • آر. مايكل باجبي (R. Michael Bagby, Ph.D., ABAP): أستاذ علم النفس والطب النفسي بجامعة تورونتو (University of Toronto)، ومدير أبحاث علم النفس الإكلينيكي في مركز الإدمان والصحة النفسية (CAMH)، أونتاريو، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • جريم جيه. تايلور (Graeme J. Taylor, M.D., FRCPC): أستاذ فخري في قسم الطب النفسي بجامعة تورونتو، ومحلل نفسي ومؤسس مشارك لدراسات الطب النفسجسدي المعاصر في كندا.
  • جيمس دي. إيه. باركر (James D. A. Parker, Ph.D.): أستاذ علم النفس ونائب الرئيس المساعد للأبحاث في جامعة ترينت (Trent University)، بيتربورو، أونتاريو، كندا.

الغرض

صُمم مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20) لتوفير أداة قياس كمية تتسم بالكفاءة السيكومترية لتقييم السمة المعرفية-الانفعالية للألكسيثيميا في كل من الأبحاث الأكاديمية والبيئات الإكلينيكية السريرية. انبثق تطوير هذا المقياس من الحاجة الماسة إلى بديل دقيق ومختصر للمقاييس السابقة التي عانت من عيوب منهجية، مثل النسخة الأصلية لمقياس تورونتو المكونة من 26 فقرة (TAS-26) ومقياس شالينغ-سيفنيوس للألكسيثيميا (SSPS)، ومقياس إم إم بي آي للألكسيثيميا (MMPI-ARS) الذي افتقر إلى الصدق التمايزي وتأثر بشدة بمتغيرات القلق والاضطراب النفسي العام.

التطبيقات الإكلينيكية والسريرية

في الممارسة السريرية، يُستخدم TAS-20 كأداة تشخيصية مساعدة لتقييم المرضى الذين يعانون من اضطرابات ترتبط بخلل التنظيم الانفعالي (Emotion Dysregulation)، ومن أبرزها:

  • الاضطرابات النفسجسدية (Psychosomatic Disorders): مثل متلازمة القولون العصبي، الألم المزمن، والتهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يُظهر المرضى ميلاً لتجسيد المعاناة الانفعالية في صورة أعراض عضوية.
  • اضطرابات التعاطي والإدمان: لتقييم العجز في الوعي الانفعالي الذي يدفع الأفراد إلى استخدام المواد المخدرة كآلية تعويضية لتنظيم المشاعر غير المفهومة لديهم.
  • اضطرابات الأكل (Eating Disorders): وخاصة الشره المرضي وفقدان الشهية العصبي، حيث ترتبط درجات الألكسيثيميا المرتفعة بضعف الاستبصار والاستجابة السيئة للعلاج النفسي التقليدي.
  • التخطيط العلاجي: يساعد تحديد درجات الألكسيثيميا في توجيه اختيار نوع التدخل النفسي؛ فالمرضى ذوو الدرجات المرتفعة غالباً ما يستفيدون من العلاجات السلوكية المعرفية المركزة على المهارات الانفعالية أو العلاج القائم على التعقل (Mentalization-Based Therapy)، بدلاً من التحليل النفسي الاستبصاري الكلاسيكي.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور TAS-20، كانت أدوات قياس الألكسيثيميا تفتقر إلى التحقق من البناء العاملي المستقل، وكانت تتداخل بدرجة حرجة مع أعراض الاكتئاب السريري والعصابية (Neuroticism). نجح TAS-20 في تصفية البناء النظري عبر إزالة الفقرات التي تقيس التخيل والقدرة الخيالية لأنها لم تكن متمايزة تجريبياً، وركز حصرياً على الأبعاد المعرفية الأكثر متانة إحصائياً، مما وفر أداة قياس موحدة سمحت بمقارنة النتائج عبر الدراسات الدولية بدقة وموثوقية متناهية.

البناء النفسي

تُعرّف الألكسيثيميا على أنها متلازمة معرفية-وجدانية تتسم بعدم القدرة على تحديد المشاعر الشخصية وفهمها وتمايزها عن الاستثارات الفسيولوجية المصاحبة لها، مع غياب المفردات اللفظية الملائمة لنقل هذه الحالات الوجدانية للآخرين، والاعتماد على أسلوب تفكير براغماتي مستند إلى الواقع الخارجي بدلاً من العالم الداخلي. يقيس TAS-20 هذا البناء المعقد عبر ثلاثة أبعاد متعامدة ومترابطة:

1. صعوبة التعرف على المشاعر (Difficulty Identifying Feelings – DIF)

يتألف هذا البعد من 7 فقرات (الفقرات: 1، 3، 6، 7، 9، 13، 14). يقيس هذا العامل قدرة الفرد على التمييز بين الحالات الانفعالية النوعية (مثل الحزن، الغضب، الخوف) وبين المظاهر الجسدية غير النوعية المصاحبة للاستثارة العاطفية (مثل خفقان القلب، الدوار، أو توتر المعدة). يعاني الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد من التباس مزمن حول ما يشعرون به؛ فعندما يتعرضون لضغط نفسي، قد يفسرون تسارع نبضات القلب على أنه نوبة قلبية وشيكة بدلاً من إدراك أنه استجابة للغضب أو التوتر.

2. صعوبة وصف المشاعر (Difficulty Describing Feelings – DDF)

يتكون هذا البعد من 5 فقرات (الفقرات: 2، 4، 11، 12، 17). يقيس هذا العامل العجز في العثور على الكلمات المناسبة والترميز اللفظي الدقيق للمشاعر الداخلية ومشاركتها اجتماعياً. الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا البعد يعجزون عن بناء حوار انفعالي مع المقربين؛ فعند سؤالهم عن مشاعرهم، تكون إجاباتهم مقتضبة وغير محددة (مثل “أشعر بعدم الراحة” أو “لا أعلم”)، مما يخلق عائقاً كبيراً في التواصل الشخصي والعلاقات البينشخصية.

3. التفكير الموجه نحو الخارج (Externally-Oriented Thinking – EOT)

يتألف هذا العامل من 8 فقرات (الفقرات: 5، 8، 10، 15، 16، 18، 19، 20). يمثل هذا البعد السمة المعرفية لظاهرة “التفكير الإجرائي” (Pensée Opératoire) التي وصفها المحللون النفسيون الفرنسيون. يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى التركيز الحصري على الحقائق الملموسة، الأحداث اليومية السطحية، والحلول الإجرائية الآلية للمشكلات، متجاهلاً تماماً الدوافع النفسية، التخيل الإبداعي، والعمليات الاستبطانية الداخلية (Introspection).

ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة بنية هرمية تحت مظلة العامل العام للألكسيثيميا؛ حيث يشكل عاملا (DIF) و (DDF) جوهر العجز الانفعالي والوجداني ويتطابقان بقوة مع مستويات القلق والاضطراب الوجداني، في حين يمثل عامل (EOT) النمط المعرفي والأسلوب المعالج للأفكار الذي يعزل الفرد عن معالجة المشاعر العميقة.

الإطار النظري

يستند مقياس تورونتو للألكسيثيميا إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين الطب النفسجسدي الكلاسيكي، ونظريات العلوم العصبية المعرفية، ونظرية الشفرة المزدوجة (Dual-Coding Theory) لـ Allan Paivio ونموذج التكامل التواصلي لـ Wilma Bucci.

الجذور التاريخية: من مدرسة بوسطن إلى باريس

صاغ الطبيب النفسي Peter Sifneos مصطلح الألكسيثيميا عام 1973 من اليونانية (a = نفي، lexis = كلمة، thymos = عاطفة؛ أي: “انعدام الكلمات للتعبير عن المشاعر”) بناءً على ملاحظاته الإكلينيكية هو وزميله John Nemiah لمرضى الاضطرابات النفسجسدية في مستشفى ماساتشوستس العام. تزامن ذلك مع طروحات المحللين النفسيين الفرنسيين Pierre Marty و Michel de M’Uzan الذين وصفوا مفهوم “التفكير الإجرائي” (Pensée Opératoire) والحياة الخيالية الفقيرة لدى هؤلاء المرضى.

نموذج معالجة المعلومات والتكامل العصبي

طور تايلور وباجبي وباركر الإطار النظري للمقياس بالاستناد إلى فرضية العجز في المعالجة المعرفية للانفعالات (Cognitive Processing of Affects)؛ حيث يفترض النموذج أن الانفعال يتكون من ثلاثة أنظمة مترابطة: النظام البيولوجي العصبي (الاستثارة الفسيولوجية)، والنظام السلوكي الحركي (تعبيرات الوجه والجسد)، والنظام المعرفي التجريبي (الوعي الذاتي بالانفعال وتسميته). في حالة الألكسيثيميا، ينفصل النظام البيولوجي عن النظام المعرفي الرمزي؛ مما يؤدي إلى بقاء الاستثارة الجسدية غير مفسرة وغير منظمة، فتتجه نحو التعبير الجسدي المرضي (Somatization).

من منظور العلوم العصبية المعاصرة، تدعم الأدلة الناتجة عن دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) هذا الإطار، موضحة أن الألكسيثيميا ترتبط بخلل وظيفي في الربط بين القشرة الحزامية الأمامية (Anterior Cingulate Cortex)، والجزيرة (Insula)، والجسم الثفني (Corpus Callosum)، مما يعيق نقل المعلومات الانفعالية المعالجة في النصف الأيمن من الدماغ إلى مراكز اللغة والتعبير الرمزي في النصف الأيسر.

الصدق

خضع مقياس TAS-20 لاختبارات تجريبية مكثفة أثبتت تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق البنائي، والتقاربي، والتمايزي، والتنبؤي عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية في أكثر من 30 دولة:

الصدق البنائي والتقاربي (Construct and Convergent Validity)

  • الارتباط بالذكاء الانفعالي: أظهرت دراسات Parker et al. (2001) ارتباطاً سالباً وقوياً بين الدرجة الكلية لـ TAS-20 ومقاييس الذكاء الانفعالي (EQ-i) (معامل ارتباط r = -0.65 إلى -0.72، p < 0.001)، مما يثبت أن الألكسيثيميا تمثل النقيض المباشر للكفاءة الوجدانية.
  • الارتباط بالوعي النفسي: يرتبط المقياس ارتباطاً سالباً ذا دلالة مع مقياس التفكير النفسي والاستبصار (Psychological Mindedness Scale) حيث تراوح r بين -0.45 و -0.58.
  • الارتباط بالأعراض النفسجسدية: أثبتت الدراسات وجود ارتباط موجب دال إحصائياً مع قائمة الأعراض الجسدية (SCL-90 Somatization subscale) بحجم تأثير متوسط إلى كبير (r = 0.38 إلى 0.49).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

على الرغم من وجود ارتباط إيجابي معتدل بين TAS-20 ومقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب BDI) والقلق (مثل مقياس القلق STAI) يتراوح عادة بين r = 0.35 و 0.50، إلا أن تحليلات الانحدار المتعدد والتحليل العاملي الاستكشافي المشترك أثبتت أن الألكسيثيميا تنفصل تماماً كبناء مستقل عن العصابية والاكتئاب وليست مجرد ظاهرة ثانوية (Epiphenomenon) للاضطراب المزاجي.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من البنية العاملية الثلاثية لـ TAS-20 في ترجمات متعددة تشمل العربية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية، واليابانية، والإسبانية. في البيئة العربية (دراسات تايلور وزملاؤه، ودراسة بن جوبة والشارع، 2010)، أظهر المقياس مطابقة عالية للنموذج الأصلي، حيث سجلت معاملات الصدق التقاربي مع مقاييس الاكتئاب والقلق قيماً متطابقة مع النتائج العالمية.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس TAS-20 يتمتع باستقرار واتساق داخلي ممتاز عبر العينات المختلفة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • الدرجة الكلية للمقياس: يتراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للدرجة الكلية بين 0.81 و 0.86 في عينات المجتمع العام والطلاب، وبين 0.83 و 0.89 في العينات الإكلينيكية السريرية.
  • بُعد صعوبة التعرف على المشاعر (DIF): يسجل باستمرار أعلى معدلات اتساق داخلي (α = 0.78 إلى 0.84).
  • بُعد صعوبة وصف المشاعر (DDF): يسجل معاملات اتساق جيدة جداً تتراوح بين α = 0.75 و 0.80.
  • بُعد التفكير الموجه نحو الخارج (EOT): يسجل معاملات اتساق مقبولة (α = 0.66 إلى 0.74)، ويُعزى الانخفاض النسبي في هذا البعد إلى طبيعة صياغة الفقرات المعكوسة وتنوع مفاهيم النشاط العملي الملموس.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية متباينة ثباتاً عالياً يؤكد أن الألكسيثيميا تمثل سمة شخصية مستقرة (Trait) وليست مجرد حالة انفعالية عابرة (State):

  • خلال فترة أسبوعين: بلغ معامل الارتباط r = 0.83 (p < 0.001).
  • خلال فترة ثلاثة أشهر: بلغ معامل الارتباط r = 0.77.
  • في الدراسات الطولية السريرية لمتابعة مرضى الاكتئاب بعد الشفاء: ظل معامل ثبات درجات TAS-20 مرتفعاً (r > 0.70)، مما يدعم استقرار البناء النفسي بمعزل عن التغير في حدة الأعراض الاكتئابية.

التحليل العاملي

يستند المقياس إلى بنية عاملية قوية تم استخلاصها وتأكيدها عبر منهجيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات المطابقة (Model Fit Indices)

في الدراسة التأسيسية التي أجراها Bagby et al. (1994) ودراسة باركر الدولية (Parker et al., 2003) على 19 دولة، أظهر نموذج العوامل الثلاثة المتداخلة (Three-Factor Correlated Model) أفضل مطابقة سيكومترية مقارنة بالنماذج أحادية العامل أو ثنائية العوامل، محققاً المؤشرات المعيارية التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.91 و 0.96 (القيم المقبولة > 0.90).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.94.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
  • معيار كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): أقل من 2.5 في معظم العينات المعيارية.

توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية (Factor Loadings)

تتوزع الفقرات على العوامل الثلاثة بتشبعات قياسية ممتازة تتجاوز في الغالب عتبة 0.40:

  • العامل الأول (DIF): الفقرات (1، 3، 6، 7، 9، 13، 14) — تتراوح تشبعاتها بين 0.52 و 0.77.
  • العامل الثاني (DDF): الفقرات (2، 4، 11، 12، 17) — تتراوح تشبعاتها بين 0.50 و 0.75.
  • العامل الثالث (EOT): الفقرات (5، 8، 10، 15، 16، 18، 19، 20) — تتراوح تشبعاتها بين 0.38 و 0.64.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لأداة مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي (Self-Report Inventory/Psychometric Scale).
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يتضمن تعليمات واضحة وقائمة من 20 عبارة.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = محايد / لست متأكداً، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس درجات 5 فقرات قبل حساب المجموع الكلي (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1). الفقرات هي: 4، 5، 10، 18، 19.
  • حساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات العشرين للحصول على الدرجة الكلية (المدى: 20 إلى 100). كما يمكن حساب درجات العوامل الفرعية الثلاثة بشكل مستقل.
  • نقاط القطع والمعايير التفسيرية (Cut-Off Scores):
    • درجة ≤ 51: غياب الألكسيثيميا (Non-Alexithymia) / مستوى طبيعي.
    • درجة من 52 إلى 60: ألكسيثيميا حدية / محتملة (Borderline/Intermediate Alexithymia).
    • درجة ≥ 61: وجود ألكسيثيميا دالة إكلينيكياً (Definite Alexithymia).
  • الفئات المستهدفة: البالغون والمراهقون من عمر 15 عاماً فما فوق (توجد نسخة مخصصة للأطفال تُعرف بـ Alexithymia Questionnaire for Children).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: تمت ترجمته وتقنينه في أكثر من 30 لغة عالمية، بما في ذلك اللغة العربية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1994 (استناداً إلى التطوير الأولي لنسخة TAS-26 المنشورة عام 1985).
  • حقوق الملكية الفكرية: حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلفين الأصليين (R. Michael Bagby, Graeme J. Taylor, James D. A. Parker).
  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُسمح عادةً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض البحثية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة طلب إذن رسمي من المؤلفين والاستشهاد بالدراسات الأصلية بدقة.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على ترخيص مدفوع وشراء أدلة التقييم الرسمية.
  • طريقة الحصول على الأداة: يمكن التواصل المباشر مع المؤلفين عبر مراسلة البروفيسور R. Michael Bagby في قسم الطب النفسي بجامعة تورونتو أو عبر منصات النشر الأكاديمي المعتمدة.

المراجع

  • Bagby, R. M., Parker, J. D., & Taylor, G. J. (1994). The twenty-item Toronto Alexithymia Scale—I. Item selection and cross-validation of the factor structure. Journal of Psychosomatic Research, 38(1), 23–32. https://doi.org/10.1016/0022-3999(94)90005-1
  • Bagby, R. M., Taylor, G. J., & Parker, J. D. (1994). The Twenty-Item Toronto Alexithymia Scale—II. Convergent, discriminant, and concurrent validity. Journal of Psychosomatic Research, 38(1), 33–40. https://doi.org/10.1016/0022-3999(94)90006-X
  • Parker, J. D., Taylor, G. J., & Bagby, R. M. (2001). The relationship between emotional intelligence and alexithymia. Personality and Individual Differences, 30(1), 107–115. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(00)00014-3
  • Parker, J. D., Taylor, G. J., & Bagby, R. M. (2003). The 20-Item Toronto Alexithymia Scale: III. Reliability and factorial validity in a community population. Journal of Psychosomatic Research, 55(3), 269–275. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(02)00578-0
  • Taylor, G. J., Bagby, R. M., & Parker, J. D. (1997). Disorders of affect regulation: Alexithymia in medical and psychiatric illness. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511526831
  • Sifneos, P. E. (1973). The prevalence of ‘alexithymic’ characteristics in psychosomatic patients. Psychotherapy and Psychosomatics, 22(2), 255–262. https://doi.org/10.1159/000286529

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة التأسيس، مع الإشارة إلى الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-Scored Items):

  1. I am often confused about what emotion I am feeling.
  2. It is difficult for me to find the right words for my feelings.
  3. I have physical sensations that even doctors don’t understand.
  4. I am able to describe my feelings easily. (Reverse-Scored)
  5. I prefer to analyze problems rather than just describe them. (Reverse-Scored)
  6. When I am upset, I don’t know if I am sad, frightened, or angry.
  7. I am often puzzled by sensations in my body.
  8. I prefer to just let things happen rather than to understand why they turned out that way.
  9. I have feelings that I can’t quite identify.
  10. Being in touch with emotions is essential. (Reverse-Scored)
  11. I find it hard to describe how I feel about people.
  12. People tell me to describe my feelings more.
  13. I don’t know what’s going on inside me.
  14. I often don’t know why I am angry.
  15. I prefer talking to people about their daily activities rather than their feelings.
  16. I prefer to watch “light” entertainment shows rather than psychological dramas.
  17. It is difficult for me to reveal my innermost feelings, even to close friends.
  18. I can feel close to someone, even in moments of silence. (Reverse-Scored)
  19. I find examination of my feelings useful in solving personal problems. (Reverse-Scored)
  20. Looking for hidden meanings in movies or plays distracts from their enjoyment.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic-guide/
looti, Mohammed. “مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic-guide/.
looti, Mohammed. “مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic-guide/.