القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20)

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20) المطور بواسطة باغبي وتايلور وباركر؛ متضمنة الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، البنية النفسية، وقواعد التصحيح.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (Toronto Alexithymia Scale – TAS-20)، الذي طوّره غرايم تايلور (Graeme J. Taylor) ومايكل باغبي (R. Michael Bagby) وجيمس باركر (James D. A. Parker) في عام 1994، المعيار الذهبي والأداة الأكثر استخداماً عالمياً في تقييم الأليكسيثيميا (Alexithymia) أو ما يُعرف بـ “عَمى المشاعر” أو “اللّاتعبيرية الانفعالية”. يقيس المقياس العجز المعرفي والانفعالي في معالجة المشاعر والوعي بها والتعبير عنها لفظياً، ويتألف من 20 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية أساسية: صعوبة تحديد المشاعر (Difficulty Identifying Feelings – DIF)، وصعوبة وصف المشاعر (Difficulty Describing Feelings – DDF)، ونمط التفكير الموجه نحو الخارج (Externally-Oriented Thinking – EOT). تُجاب الفقرات بنظام ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة)، متضمناً 5 فقرات تُصحح عكسياً لتفادي التحيز الاستجابي.

أظهرت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر ثقافات وعينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية عادة بين 0.81 و 0.86، مع ثبات إعادة الاختبار يتجاوز 0.77، إضافة إلى مطابقة بنيوية قوية عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تدعم البنية ثلاثية العوامل. يوفر المقياس درجات قطعية معتمدة إكلينيكياً لتحديد الأفراد الذين يعانون من عوز انفعالي حاد، مما يجعله ركيزة محورية في أبحاث الطب النفسجسدي (Psychosomatics)، والاضطرابات العاطفية، واضطرابات الشخصية، وعلم الأعصاب الانفعالي.

الكلمات المفتاحية

مقياس تورونتو للأليكسيثيميا، الأليكسيثيميا، عمى المشاعر، تنظيم الانفعال، القياس النفسي، صعوبة تحديد المشاعر، التفكير الموجه نحو الخارج، التحليل العاملي التوكيدي، الاضطرابات النفسجسدية، الوعي الانفعالي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي بارز في قسم الطب النفسي بجامعة تورونتو (University of Toronto) ومستشفى ماونت سيناي في كندا:

  • د. آر. مايكل باغبي (R. Michael Bagby, Ph.D., ABAP): أستاذ علم النفس والطب النفسي بجامعة تورونتو، ومدير قسم الأبحاث السريرية والتدريب في مركز الإدمان والصحة النفسية (CAMH). (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • د. غرايم جيه. تايلور (Graeme J. Taylor, M.D., FRCPC): أستاذ فخري في الطب النفسي، جامعة تورونتو، ورائد عالمي في أبحاث الطب النفسجسدي والأليكسيثيميا.
  • د. جيمس دي. إيه. باركر (James D. A. Parker, Ph.D.): أستاذ علم النفس ورئيس مختبر المشاعر والصحة، جامعة ترينت (Trent University)، بيتربورو، أونتاريو، كندا.

الغرض

صُمم مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20) ليكون أداة تقرير ذاتي مقننة وموثوقة لقياس سمة الأليكسيثيميا بوصفها بنية نفسية متعددة الأبعاد تعبر عن خلل في المعالجة الإدراكية-الانفعالية للمشاعر الذاتية. نشأت الحاجة إلى تطوير هذا المقياس لسد فجوة منهجية وسيكومترية عميقة كانت تعاني منها الأدوات السابقة؛ حيث كانت النسخة الأولى (TAS-26) وقبلها مقاييس مثل مقياس بيث إسرائيل للمقابلة النفسية (BIPQ) ومقياس شالينغ-سيفنيوس للأليكسيثيميا (SSAS) تعاني من ضعف الاتساق الداخلي، وعدم استقرار البنية العاملية، والتداخل الكبير مع متغيرات الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability) أو أعراض الاكتئاب والقلق النفسي العام.

يهدف المقياس إلى توفير قياس دقيق وثابت لثلاث وظائف إدراكية-انفعالية رئيسية: التمييز بين الحالات الوجدانية والاستثارة الجسدية المصاحبة لها، والقدرة على التواصل اللفظي بالمشاعر للآخرين، وتفضيل التركيز المعرفي على التفاصيل الخارجية والأحداث العملية بدلاً من الحياة النفسية الداخلية والتأمل الذاتي. يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات السريرية والبحثية، بما في ذلك:

  • الطب النفسجسدي (Psychosomatic Medicine): الكشف عن العوامل النفسية المرتبطة باضطرابات مثل متلازمة القولون العصبي، والآلام المزمنة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وارتفاع ضغط الدم الأساسي، حيث يُظهر المرضى مستويات مرتفعة من تفريغ التوتر الانفعالي عبر المسارات الجسدية (Somatization).
  • التقييم والتدخل النفسي: تقييم جاهزية المرضى للعلاج النفسي التحليلي أو القائم على الاستبصار (Insight-oriented psychotherapy)؛ حيث يتطلب المرضى ذوو الدرجات المرتفعة على مقياس TAS-20 تدخلات تعليمية-انفعالية داعمة (Psychoeducation) وتدريبات تركز على تسمية المشاعر والتنظيم الانفعالي قبل الانخراط في العلاجات الاستكشافية.
  • أبحاث الإدمان واضطرابات الأكل: فهم الآليات الكامنة وراء الاندفاعية وتعاطي المواد أو السلوك الشره المرضي بوصفها محاولات بدائية غير تكيفية لتعديل الحالات المزاجية غير المفهومة ذاتياً.
  • علم الأعصاب السريري (Affective Neuroscience): دراسة الارتباطات العصبية للوعي العاطفي، مثل الخلل الوظيفي في القشرة الحزامية الأمامية (Anterior Cingulate Cortex) والجزيرة الأمامية (Anterior Insula) وفصي المخ الجبهيين.

البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي للأليكسيثيميا، كما تم تفعيله إجرائياً وسيكومترياً في TAS-20، بأنه عجز نوعي في التنظيم المعرفي للانفعالات يتألف من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً ونظرياً:

1. صعوبة تحديد المشاعر (Difficulty Identifying Feelings – DIF)

يتألف هذا البعد من 7 فقرات (الفقرات: 1، 3، 6، 7، 9، 13، 14)، ويقيس عجز الفرد عن التعرف على حالاته الشعورية الخاصة والتمييز بين المشاعر الأساسية المتمايزة (مثل الغضب، الحزن، الخوف) وبين الاستثارة الفسيولوجية والبدنية المصاحبة للانفعال. يُعبر الأفراد ذوو الدرجات العالية في هذا البعد عن ارتباك شديد عندما يواجهون ضغوطاً؛ حيث يدركون وجود توتر بدني (مثل تسارع ضربات القلب، آلام المعدة، الدوار) لكنهم يعجزون عن ربط هذه الأحاسيس بالحالة النفسية المحفزة لها، مما يقودهم في كثير من الأحيان إلى التفسير الخاطئ لهذه الاستجابات بوصفها أعراضاً لأمراض عضوية غير مشخصة.

2. صعوبة وصف المشاعر (Difficulty Describing Feelings – DDF)

يتألف هذا البعد من 5 فقرات (الفقرات: 2، 4، 11، 12، 17)، ويختص بقياس العجز في التعبير اللفظي عن المشاعر للآخرين ونقص المفردات الوجدانية (Affective Lexicon). يجد الفرد صعوبة بالغة في العثور على الكلمات والتعابير الدقيقة لوصف ما يجول في داخله من مشاعر، مما يعيق قدرته على البوح الانفعالي وتكوين روابط وجدانية وثيقة مبنية على الإفصاح المتبادل عن الذات.

3. نمط التفكير الموجه نحو الخارج (Externally-Oriented Thinking – EOT)

يتألف هذا البعد من 8 فقرات (الفقرات: 5، 8، 10، 15، 16، 18، 19، 20)، ويعكس أسلوباً إدراكياً عملياً وعيانياً يركز حصرياً على الحقائق الخارجية وتفاصيل الأحداث اليومية والحلول الإجرائية، متجنباً الخوض في المشاعر أو الدوافع الذاتية أو الخيالات الرمزية والتأمل الفلسفي. يفضل أصحاب هذا النمط الحديث عن تفاصيل الأنشطة المادية الروتينية، ويظهرون فقراً واضحاً في القدرة على استخدام الاستعارات الوجدانية والتخيل الإبداعي المرتبط بالحياة النفسية الداخلية (La pensée opératoire).

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل تكاملي؛ فالضعف في التمثيل المعرفي للإشارات الانفعالية (DIF) يؤدي بالضرورة إلى قصور في الترميز اللفظي والتواصلي (DDF)، ويدفع الجهاز المعرفي إلى تبني استراتيجية تكيفية تركز على العالم الخارجي الإجرائي (EOT) لتجنب العبء المعرفي غير القابل للمعالجة والناشئ عن الحالات الانفعالية المبهمة.

الإطار النظري

يندرج مقياس TAS-20 تحت إطار نظري وتاريخي غني يجمع بين الطب النفسجسدي التحليلي والنظرية المعرفية للتنظيم الانفعالي. تعود الجذور التاريخية للمفهوم إلى أوائل سبعينيات القرن العشرين، وتحديداً من خلال الملاحظات السريرية التي سجلها الطبيبان النفسيان بيتر سيفنيوس (Peter Sifneos) وجون نيميا (John Nemiah) في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن؛ حيث لاحظا أن المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسجسدية كلاسيكية يظهرون سمات متطابقة: غياب لغة المشاعر، فقر شديد في الخيال وأحلام اليقظة، ونمط تفكير إجرائي جامد. نحت سيفنيوس (1973) مصطلح Alexithymia من اليونانية (a = نفي، lexis = كلمة، thymos = انفعال أو مشاعر، أي حرفياً: “انعدام الكلمات للمشاعر”).

تطور المفهوم لاحقاً على يد بيير مارتي (Pierre Marty) وميشيل دي موزان (Michel de M’Uzan) من المدرسة الباريسية للتحليل النفسي عبر مفهوم “التفكير الإجرائي” (Pensée Opératoire)، الذي وصف الآلية التي يُفرغ بها الصراع النفسي مباشرة عبر الجسد بسبب فشل الجهاز النفسي في تشكيل تمثيلات رمزية للصدمات الوجدانية.

قام غرايم تايلور ومايكل باغبي وزملاؤهما بتحديث هذا المفهوم ونقله من الحقل التحليلي التأملي إلى النموذج المعرفي الحديث لمعالجة المعلومات ونظرية التنظيم الانفعالي (Affect Regulation Theory) ونظرية الترميز المزدوج (Dual-Coding Theory) لبافيو (Paivio). وفقاً لهذا النموذج، يتضمن التطور الطبيعي للانفعالات تكامل ثلاثة أنظمة فرعية: النظام العصبي الفسيولوجي، والنظام الحركي التعبيري، والنظام المعرفي-التجريبي الرمزي. تمثل الأليكسيثيميا انفصالاً أو فشلاً في اقتران النظام المعرفي الرمزي مع الاستثارة الفسيولوجية؛ مما يحرم الفرد من استخدام مشاعره بوصفها إشارات معرفية (Cognitive Signals) لتوجيه السلوك وتقييم البيئة واتخاذ القرارات التكيفية.

الصدق

خضع مقياس TAS-20 لبرامج تقييم سيكومترية بالغة الدقة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من أنواع الصدق المختلفة:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي عبر مئات العينات السريرية والمجتمعية مطابقة بيانات الاستجابة للنموذج النظري ثلاثي العوامل. كما أظهرت الدراسات ارتباطاً وثيقاً بين درجات TAS-20 ومقاييس الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence)؛ حيث ترتبط درجات المقياس ارتباطاً سالباً وقوياً بمقياس ماير-سالوفي-كاروسو للذكاء العاطفي (MSCEIT) (معاملات ارتباط تتراوح بين r = -0.45 إلى -0.65)، مما يؤكد أنه يقيس بالفعل العجز في الكفاءة الانفعالية.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس العصابية (Neuroticism) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R)، وبمقاييس الجسدنة (Somatization) في قائمة الأعراض SCL-90-R (معاملات ارتباط تتراوح بين r = 0.35 و 0.52)، ومقاييس القلق والاكتئاب (مثل BDI و HADS). وتوضح الأدبيات أن بُعدي DIF و DDF يظهران الارتباط الأعلى مع الأعراض الوجدانية، في حين يمثل بُعد EOT سمة معرفية مستقلة نسبياً.

الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات أن الأليكسيثيميا المقاسة بـ TAS-20 تمثل بناءً مستقلاً ومتميزاً عن الاكتئاب السريري والقلق، وليست مجرد ناتج ثانوي للحالة المزاجية السلبية. أظهرت التحليلات الانحدارية المتعددة ونماذج المعادلات البنائية (SEM) أن درجات TAS-20 تحتفظ بقدرتها التنبؤية بالاستجابات الفسيولوجية والنتائج الإكلينيكية حتى بعد ضبط وتثبيت تأثير درجات الاكتئاب والقلق إحصائياً.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تُرجم المقياس واختُبر في أكثر من 30 لغة وثقافة (بما في ذلك العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، اليابانية، والفارسية). أظهرت الدراسات المقارنة عبر الثقافات ثبات البنية العاملية الثلاثية عبر الثقافات (Measurement Invariance) بمستويات الصدق الشكلي والضعيف والقوي، مما يؤكد أن الأبعاد التي يقيسها المقياس تمثل خصائص نفسية إنسانية عامة وليست مقتصرة على الثقافة الغربية.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقين للمقياس عبر فئات عمرية ومجموعات سريرية متنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التقنين الأصلية لـ Bagby et al. (1994a)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للدرجة الكلية 0.81 في عينة طلابية و 0.86 في عينة إكلينيكية. أما بالنسبة للمقاييس الفرعية، فقد تراوحت قيم ألفا عموماً على النحو التالي:
    • صعوبة تحديد المشاعر (DIF): بين 0.78 و 0.84.
    • صعوبة وصف المشاعر (DDF): بين 0.75 و 0.82.
    • التفكير الموجه نحو الخارج (EOT): بين 0.66 و 0.74 (وتُعزى القيمة الأقل نسبياً لهذا البُعد إلى تنوع مجالات محتوى فقراته والتصحيح العكسي لبعضها).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة استقراراً زمنياً ممتازاً؛ حيث بلغ معامل الارتباط r = 0.77 عبر فترة زمنية مدتها ثلاثة أسابيع في العينات غير السريرية، و r = 0.83 عبر فترة أربعة أسابيع في عينات المرضى النفسيين، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً (Trait) عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة (State).

التحليل العاملي

يمثل التحليل العاملي حجر الزاوية في تطور وقبول مقياس TAS-20؛ حيث خضعت فقراته لغربلة صارمة استندت إلى التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

انطلق المطورون من النسخة السابقة (TAS-26)، واستبعدوا الفقرات ذات التشبعات الضعيفة (< 0.35)، أو تلك التي تشبعت على عوامل متعددة (Cross-loadings)، أو التي ارتبطت بالمرغوبية الاجتماعية، لينتج هيكل متماسك من 20 فقرة تتوزع بنقاء على ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما يزيد عن 40% إلى 50% من التباين الكلي.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

في دراسة التحقق الحاسمة (Bagby et al., 1994b)، أثبتت نماذج CFA تفوق النموذج ثلاثي العوامل المترابطة (Correlated Three-Factor Model) مقارنة بنماذج العامل الواحد أو العوامل المستقلة. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في أغلب الدراسات الدولية الكبرى مطابقة للمعايير الإحصائية الصارمة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.90 إلى 0.95.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) ≥ 0.90.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) يتراوح بين 0.038 و 0.055، مع فترات ثقة 90% ممتازة.
  • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR) ≤ 0.05.

توزيع الفقرات على العوامل وتشبعاتها:

  • العامل الأول (DIF): الفقرات (1, 3, 6, 7, 9, 13, 14) — تشبعات عاملية تتراوح بين 0.54 و 0.77.
  • العامل الثاني (DDF): الفقرات (2, 4, 11, 12, 17) — تشبعات عاملية تتراوح بين 0.51 و 0.75.
  • العامل الثالث (EOT): الفقرات (5, 8, 10, 15, 16, 18, 19, 20) — تشبعات عاملية تتراوح بين 0.40 و 0.65.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20):

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Self-report inventory / Psychometric Scale).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) يتدرج من: 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض باعتدال (Moderately Disagree)، 3 = لا أعارض ولا أوافق / محايد (Neither Agree nor Disagree)، 4 = أوافق باعتدال (Moderately Agree)، 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة واضحة ومباشرة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس تصحيح 5 فقرات قبل حساب المجموع الكلي (بحيث تصبح: 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1). والفقرات المعكوسة هي: 4، 5، 10، 18، 19.
  • طريقة حساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات العشرين للحصول على الدرجة الكلية (المدى: من 20 إلى 100). كما يمكن حساب درجات المقاييس الفرعية الثلاثة بشكل منفصل: DIF (المدى: 7-35)، DDF (المدى: 5-25)، EOT (المدى: 8-40).
  • الدرجات القطعية المعتمدة إكلينيكياً (Cut-off Scores):
    • ≤ 51 درجة: تشير إلى انعدام الأليكسيثيميا (Non-alexithymia / Normal).
    • 52 – 60 درجة: تشير إلى وجود أليكسيثيميا حدية أو متوسطة (Borderline / Possible alexithymia).
    • ≥ 61 درجة: تشير إلى وجود أليكسيثيميا واضحة ومرتفعة إكلينيكياً (Definite Alexithymia).
  • المجتمع والبيئة المستهدفة: المراهقون والبالغون في البيئات الإكلينيكية، والمستشفيات، والعيادات النفسية، والبيئات البحثية المجتمعية والجامعية.
  • الفئة العمرية: من عمر 14 سنة فما فوق (توجد نسخ معدلة خاصة بالأطفال والمراهقين الأصغر سناً مثل Alexithymia Questionnaire for Children).
  • زمن التطبيق والإدارة: استبيان ورقي أو إلكتروني يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً.
  • اللغات المتاحة: متوفر رسمياً ومترجم بأكثر من 30 لغة بما في ذلك العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة في عام 1994 عبر ورقتين بحثيتين تاريخيتين في دورية Journal of Psychosomatic Research من إعداد باغبي وتايلور وباركر. المقياس محمي بموجب حقوق الطبع والنشر للأصحاب الأصليين (R. Michael Bagby, Graeme J. Taylor, & James D. A. Parker).

سياسة الاستخدام والترخيص: يُسمح عموماً باستخدام المقياس لأغراض الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والدراسات الجامعية والأطروحات دون مقابل مالي، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين وعدم تعديل نص الفقرات أو بنيتها. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو التجارب السريرية الممولة من شركات الأدوية، أو دمج المقياس في منصات برمجية تجارية، فيلزم الحصول على ترخيص خطي رسمي مسبق من المؤلفين أو من الجهات المفوضة بإدارة حقوق النشر.

المراجع

  • Bagby, R. M., Parker, J. D., & Taylor, G. J. (1994a). The twenty-item Toronto Alexithymia Scale—I. Item selection and cross-validation of the factor structure. Journal of Psychosomatic Research, 38(1), 23-32. https://doi.org/10.1016/0022-3999(94)90005-1
  • Bagby, R. M., Taylor, G. J., & Parker, J. D. (1994b). The twenty-item Toronto Alexithymia Scale—II. Convergent, discriminant, and concurrent validity. Journal of Psychosomatic Research, 38(1), 33-40. https://doi.org/10.1016/0022-3999(94)90006-X
  • Bagby, R. M., Parker, J. D., & Taylor, G. J. (2020). Twenty-five years with the 20-item Toronto Alexithymia Scale. Journal of Psychosomatic Research, 131, 109940. https://doi.org/10.1016/j.jpsychores.2020.109940
  • Nemiah, J. C., Freyberger, H., & Sifneos, P. E. (1976). Alexithymia: A view of the psychosomatic process. In O. W. Hill (Ed.), Modern Trends in Psychosomatic Medicine (Vol. 3, pp. 430–439). Butterworths.
  • Parker, J. D., Taylor, G. J., & Bagby, R. M. (2003). The 20-Item Toronto Alexithymia Scale—III. Reliability and factorial validity in a community population. Journal of Psychosomatic Research, 55(3), 269-275. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(02)00578-0
  • Sifneos, P. E. (1973). The prevalence of ‘alexithymic’ characteristics in psychosomatic patients. Psychotherapy and Psychosomatics, 22(2), 255-262. https://doi.org/10.1159/000286529
  • Taylor, G. J., Bagby, R. M., & Parker, J. D. (1997). Disorders of affect regulation: Alexithymia in medical and psychiatric illness. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511526831

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20) باللغة الإنجليزية كما وردت في المصدر الأصلي دون أي تعديل أو إعادة صياغة:

  1. I am often confused about what emotion I am feeling.
  2. It is difficult for me to find the right words for my feelings.
  3. I have physical sensations that even doctors don’t understand.
  4. I am able to describe my feelings easily.
  5. I prefer to analyze problems rather than just describe them.
  6. When I am upset, I don’t know if I am sad, frightened, or angry.
  7. I am often puzzled by sensations in my body.
  8. I prefer to just let things happen rather than to understand why they turned out that way.
  9. I have feelings that I can’t quite identify.
  10. Being in touch with emotions is essential.
  11. I find it hard to describe how I feel about people.
  12. People tell me to describe my feelings more.
  13. I don’t know what’s going on inside me.
  14. I often don’t know why I am angry.
  15. I prefer talking to people about their daily activities rather than their feelings.
  16. I prefer to watch “light” entertainment shows rather than psychological dramas.
  17. It is difficult for me to reveal my innermost feelings, even to close friends.
  18. I can feel close to someone, even in moments of silence.
  19. I find examination of my feelings useful in solving personal problems.
  20. Looking for hidden meanings in movies or plays distracts from their enjoyment.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس تورونتو للأليكسيثيميا (TAS-20).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/toronto-alexithymia-scale-tas-20-arabic/.