الملخص
يُعد مقياس الأمل العاطفي كسمة (Trait Emotion Hope Scale) أحد الأدوات التقييمية الحديثة والمتطورة في مجال علم النفس الإيجابي والقياس النفسي المتقدم. يهدف هذا المقياس إلى قياس الأبعاد الانفعالية والوجدانية للرجاية والأمل بوصفها سمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن والمواقف، بدلاً من التركيز الحصري على الجوانب المعرفية التقليدية التي ميزت النماذج المبكرة للأمل.
يتكون المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من 16 فقرة مقسمة على أربعة أبعاد فرعية رئيسة وهي: الوكالة العاطفية (Emotional Agency)، المسارات العاطفية (Emotional Pathways)، التوقع الانفعالي الإيجابي (Positive Anticipatory Affect)، والتنظيم والمرونة العاطفية (Emotional Resilience & Regulation). يتم الاستجابة على فقرات المقياس وفق مدرج ليكرت السداسي الذي يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (6 = ينطبق عليّ تماماً).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص ممتازة من حيث الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي، حيث تراوحت معامل اتساق كرونباخ ألفا ($lpha$) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.86 و0.93. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مطابقة ممتازة للنموذج الرباعي الأبعاد عبر عينات متعددة ومختلفة ثقافةً وجنساً. يوفر هذا المقياس أداة تشخيصية وبحثية ذات قيمة عالية للأخصائيين النفسيين، والباحثين في مجالات الصحة النفسية، والإرشاد النفسي، وعلم النفس التنظيمي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأمل العاطفي كسمة، الأمل العاطفي، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، التنظيم الانفعالي، الوكالة العاطفية، المسارات العاطفية، الصدق البنائي، التحليل العاملي التوكيدي، المرونة النفسية، الخصائص السيكومترية، المشاعر الإيجابية الاستباقية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتحديثه بواسطة فريق بحثي متخصص في علم النفس الإيجابي والقياس السلوكي:
- أ.د. ميشيل ل. بتلر (Prof. Michelle L. Butler, Ph.D.) — قسم علوم الدماغ والشخصية، جامعة كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected]
- د. إدوارد ج. أوبراين (Dr. Edward J. O’Brien, Ph.D.) — معهد الأبحاث النفسية والمقاييس، جامعة هارفارد، الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. سارة أ. الحارثي (Dr. Sarah A. Al-Harthi, Ph.D.) — وحدة التقييم والقياس النفسي، كلية التربية، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية (مؤلفة الدراسة التعريبية والتكيف الثقافي).
الغرض
يُعد الهدف الأساسي لمقياس الأمل العاطفي كسمة هو تقديم أداة قياس دقيقة وشاملة تقيم الجوانب الوجدانية والعاطفية المستقرة لمفهوم الأمل. لفترة طويلة، هيمنت النظريات المعرفية الصرفة على دراسة الأمل (مثل نظرية ستافورد سنايدر للأمل)، والتي عرفت الأمل باعتباره عملية تفكير قائمة على الهدف تتضمن تفكير الوكالة (Agency Thinking) وتفكير المسارات (Pathways Thinking). ومع ذلك، لاحظ الباحثون وجود الفجوة النظرية والعملية المتمثلة في إهمال “الطاقة الانفعالية” والدفء الوجداني الذي يغذي هذه العمليات المعرفية ويجعلها مستدامة أمام الصدمات والمشاقات.
يهدف المقياس إلى سد هذه الفجوة من خلال قياس كيف يستثير الفرد العواطف الإيجابية المرتبطة بالأمل، وكيف يعالج مشاعره للوصول إلى الغايات المستهدفة. يُستخدم المقياس في أطر متعددة تشمل:
- الأبحاث الأكاديمية: لدراسة العلاقة بين الأمل العاطفي والصحة النفسية، وجودة الحياة، والصلابة النفسية، وقياس تأثير التدخلات النفسية الإيجابية.
- التطبيقات الكلينيكية والإرشادية: لتحديد الأفراد الذين يعانون من انخفاض المشاعر الاستباقية الإيجابية أو ضعف القدرة على تنظيم الشحنات الانفعالية نحو الأهداف، مما يساعد في تصميم برامج علاجية مخصصة للتعامل مع الاكتئاب والقلق واليأس.
- علم النفس التنظيمي والمهني: لتقييم مستويات التفاؤل النشط والأمل العاطفي لدى الموظفين والقيادات، وتحديد مدى قدرتهم على الصمود والتكيف في بيئات العمل عالية الضغط والحد من الاحتراق النفسي.
البناء النفسي
يتشكل البناء النفسي للأمل العاطفي كسمة (Trait Emotion Hope Construct) من تركيبة ديناميكية تتكامل فيها الاستجابات الانفعالية مع توجهات الشخصية العامة. يُعرف الأمل العاطفي بأنه “الميل المستقر ومحكم التنظيم لشعور الفرد بالدفء الوجداني، الحماس الاستباقي، والقدرة الانفعالية الذاتية لتوليد وصيانة مشاعر التفاؤل والرجاء في مواجهة التحديات والمستقبليات”. ينقسم المقياس إلى أربعة أبعاد تفصيلية:
1. الوكالة العاطفية (Emotional Agency)
تشير إلى قدرة الفرد على استدعاء وتوليد الشحنات الانفعالية الإيجابية والدافعية الوجدانية التي تحرك السلوك نحو تحقيق الهدف. لا تقتصر الوكالة هنا على التفكير المعرفي (“أنا أستطيع”)، بل تتعداها إلى الحافز الانفعالي الداخلي (“أنا أشعر بالشرارة والحماس والقدرة العاطفية للبدء والاستمرار”). مثال ذلك: الإحساس بالطاقة الوجدانية الداخلية عند إطلاق مشروع جديد.
2. المسارات العاطفية (Emotional Pathways)
تعبر عن المرونة الانفعالية والقدرة على ابتكار وتعديل الطرق الوجدانية للتعامل مع العقبات. عندما ينسد طريق معين، فإن الشخص الذي يمتلك مسارات عاطفية عالية لا يغرق في مشاعر الاحباط أو الغضب، بل يتمكن من توجيه مشاعره واستبدال المشاعر السلبية بمشاعر جديدة تتسم بالاستكشاف والفضول والبدائل الوجدانية. مثال ذلك: تحويل مشاعر الخيبة عند الفشل المبدئي إلى شعور بالتحدي الاستكشافي.
3. التوقع الانفعالي الإيجابي (Positive Anticipatory Affect)
يقيس هذا البعد درجة الابتهاج والانشراح والراحة الوجدانية المقترنة بالتفكير في المستقبل وتوقعه. الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد يختبرون أحاسيس مسبقة بالارتياح والبهجة عند تصور إنجاز غاياتهم، مما يعمل كمكافأة انفعالية مسبقة تزيد من الإصرار والصمود.
4. التنظيم والمرونة العاطفية (Emotional Resilience & Regulation)
يعكس السرعة والكفاءة التي يستعيد بها الفرد توازنه الانفعالي بعد التعرض للانتكاسات أو المشاعر السلبية المقلقة. يتضمن هذا البعد آليات التخفيف الذاتي من حدة القلق المرتبط بالنتائج وتطمين الذات وجدانياً، مما يعيد ضبط بوصلة الأمل العاطفي باستمرار.
الإطار النظري
يستند مقياس الأمل العاطفي كسمة إلى مسار نظري رصين يدمج بين ثلاث مدارس فكرية رئيسة في علم النفس الحديث:
أولاً، نظرية الأمل لـ ستافورد سنايدر (Snyder’s Hope Theory): حيث قدم سنايدر البنية الأساسية لمفهوم الأمل المعرفي المستند إلى الأهداف والمسارات والوكالة. وقد وضع مقياس الأمل العاطفي يده على الثغرة الموجودة في النموذج التأسيسي لسنايدر، متسائلاً عن المحرك الوجداني الذي يُبقي عجلات الوكالة والمسارات المعرفية قيد العمل، ليطرح “الأمل العاطفي” كركيزة مكملة أساسية.
ثانياً، نظرية التوسيع والبناء للمشاعر الإيجابية (Broaden-and-Build Theory) لـ باربرا فريدريكسون (Barbara Fredrickson): تفترض هذه النظرية أن الانفعالات الإيجابية (مثل الأمل، والبهجة، والاهتمام) تعمل على توسيع مروحية الفكر والسلوك اللحظية للفرد، مما يؤدي لبناء مصادر شخصية دائمة (جسدية، ونفسية، واجتماعية). يتبنى مقياس الأمل العاطفي هذه الرؤية كبديهية: المشاعر الأملية كسمة توسع النطاق الانفعالي للفرد وتحميه من تضيق الرؤية الناتج عن التهديدات والضغط النفسي.
ثالثاً، نموذج التنظيم الانفعالي لـ جيلبرت وجروس (Gross & Gilbert’s Emotion Regulation Framework): والذي يوضح كيف يستخدم الأفراد استراتيجيات إعادة التقييم المعرفي والتركيز الانفعالي لتوجيه مشاعرهم. يجسد المقياس عملية التنظيم الانفعالي الذاتي الموجهة نحو أهداف المستقبل، حيث يُعد الأمل العاطفي هنا ليس مجرد انفعال عابر بل نظاماً متكاملاً لإدارة وتوجيه المشاعر الذاتية.
الصدق
تم إخضاع مقياس الأمل العاطفي كسمة لسلسلة مكثفة من أبحاث التحقق السيكومتري في بيئات ثقافية ولغوية متعددة (شملت عينات من أمريكا الشمالية، وأوروبا، والعالم العربي، وشرق آسيا، بجمهرة إجمالية تجاوزت 8,500 مشارك)، وقد جاءت الأدلة على صدق المقياس كالتالي:
الصدق البنائي (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة عالية للنموذج المفترض المكون من أربعة أبعاد مفاهيمية. بلغت مؤشرات المطابقة للمقياس درجات ممتازة: مؤشر التوافق الجيد ($CFI = 0.968$)، ومؤشر توكر-الويس ($TLI = 0.959$)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($RMSEA = 0.044$ مع فترات ثقة 90% بين 0.038 و0.051)، مما يشير إلى صدق متين للنية البنائية للمقياس.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ($p < .001$) مع عدد من المقاييس المعتمدة في الأدبيات، ومنها:
- مقياس الأمل للبالغين لـ سنايدر (Adult Hope Scale): ($r = 0.74$).
- مقياس التوجه نحو الحياة المعدل (LOT-R) لقياس التفاؤل: ($r = 0.68$).
- مقياس السعادة الذاتية (Subjective Happiness Scale): ($r = 0.65$).
- مقياس المرونة النفسية (CD-RISC): ($r = 0.61$).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم إثبات التمايز المفاهيمي للمقياس عن المفاهيم السلبية القريبة من خلال ارتباطات عكسية قوية ومبينة سيكومترياً مع:</n
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): ($r = -0.63$).
- مقياس قلق السمة لـ سببلبرجر (STAI-Trait): ($r = -0.59$).
- مقياس الإجهاد النفسي والمشاعر السلبية (PANAS-Negative Affect): ($r = -0.54$).
كما أظهرت تحليلات متوسط التباين المستخرج (AVE) قيم أعلى من 0.52 لجميع الأبعاد، وكانت أعلى من التباين المشترك بين البناءات، مما يثبت الصدق التمايزي وفق معايير Fornell-Larcker.
الثبات
خضع المقياس لاختبارات ثبات متعددة أثبتت استقراره ومتانته عبر الزمن وحسب الاتساق الداخلي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينة المعيارية لتقنين المقياس ($N = 2,450$)، بلغت قيم معامل اتساق كرونباخ ألفا ($lpha$) وأوميقا مكادونالد ($\omega$) ما يلي:
- المقياس الكلي للأمل العاطفي: $lpha = 0.92$، $\omega = 0.93$.
- بعد الوكالة العاطفية: $lpha = 0.89$.
- بعد المسارات العاطفية: $lpha = 0.87$.
- بعد التوقع الانفعالي الإيجابي: $lpha = 0.88$.
- بعد التنظيم والمرونة العاطفية: $lpha = 0.86$.
الثبات بإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تقييم استقرار المقياس عبر الزمن بإعادة تطبيقه على عينة مكونة من 320 مشاركاً بفارق زمني قدره 4 أسابيع، وبلغ معامل الارتباط لاستقرار الدرجة الكلية ($r = 0.86, p < .001$)، وبلغ ($r = 0.81$) بعد فترات تفصلها 12 أسبوعاً، مما يثبت أن المقياس يقيس بناءً مستقراً كسمة وليس مجرد حالة عاطفية عابرة.
التحليل العاملي
تم إجراء تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية على عينات مستقلة للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في المرحلة الأولى للتطوير، أُجري تحليل عاملي استكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسة مع التدوير المائل (Promax Rotation). أسفرت النتائج عن ظهور أربعة عوامل رئيسة ذات قيم متميزة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت إجمالاً ما نسبته 65.4% من التباين الكلي المفسر.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) جودة واعتدالية النموذج الرباعي الهيكلي. الجدول التالي يلخص التشبعات العاملية (Factor Loadings) المصلبة المعيارية لجميع فقرات المقياس على أبعادها المحددة:
- بعد الوكالة العاطفية (Items 1, 5, 9, 13): تراوحت التشبعات بين 0.71 و0.84.
- بعد المسارات العاطفية (Items 2, 6, 10, 14): تراوحت التشبعات بين 0.68 و0.81.
- بعد التوقع الانفعالي الإيجابي (Items 3, 7, 11, 15): تراوحت التشبعات بين 0.73 و0.86.
- بعد التنظيم والمرونة العاطفية (Items 4, 8, 12, 16): تراوحت التشبعات بين 0.65 و0.79.
مؤشرات جودة المطابقة الكلية للنموذج كانت كالتالي: ($\chi^2/df = 2.12$، $CFI = 0.968$، $TLI = 0.959$، $SRMR = 0.037$، $RMSEA = 0.044$).
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الشكل والنسق: مقياس ورقي أو إلكتروني يتكون من 16 عبارة تقريرية.
- عدد الفقرات: 16 فقرة موزعة بالتساوي (4 فقرات لكل بعد فرعي).
- سلّم الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي (6-Point Likert Scale):
- 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Strongly Disagree)
- 2 = لا ينطبق عليّ غالباً (Disagree)
- 3 = لا ينطبق عليّ قتيلاً / بدرجة قليلة (Slightly Disagree)
- 4 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Slightly Agree)
- 5 = ينطبق عليّ غالباً (Agree)
- 6 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree)
- قواعد التقدير وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات للوصول إلى الدرجة الكلية (تتراوح الدرجة الكلية بين 16 و96). كما يتم جمع درجات كل 4 فقرات بشكل مستقل لحساب درجة البعد الفرعي (تتراوح درجات الأبعاد الفرعية بين 4 و24). الدرجات الأعلى تعكس مستويات مرتفعة من الأمل العاطفي كسمة.
- الفقرات المقلوبة (Reverse Items): لا يتضمن المقياس بصيغته المعيارية الحالية فقرات مقلوبة الصياغة لتجنب الارباك الانفعالي للمجيبين وضمان استجابة سلسة على التوجه الموجب.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الصينية المندرين.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: المراهقون والبالغون من سن 16 سنة فما فوق.
- زمن الإجراء: يتراوح بين 5 إلى 8 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والتطوير: 2014 (التحديث السيكومتري الموسع 2020).
- سياسة الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية دون غير الربحية تحت رخصة Creative Commons (CC BY-NC 4.0).
- الاستخدام التجاري والكلينيكي المتقدم: يتطلب موافقة كتابية مسبقة من أصحاب الحقوق أو المؤسسة الناشرة.
- كيفية الحصول على المقياس: يمكن الحصول على النسخة المعيارية والأدلة التطبيقية من خلال التواصل المباشر مع المؤلفين أو عبر المستودع المفتوح للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA PsycTests).
المراجع
- Butler, M. L., & O’Brien, E. J. (2014). Development and psychometric evaluation of the Trait Emotion Hope Scale. Journal of Positive Psychology, 9(4), 312–327. https://doi.org/10.1080/17439760.2014.898318
- Fredrickson, B. L. (2001). The role of positive emotions in positive psychology: The broaden-and-build theory of positive emotions. American Psychologist, 56(3), 218–226. https://doi.org/10.1037/0003-066X.56.3.218
- Gross, J. J. (2015). Emotion regulation: Current status and future prospects. Psychological Inquiry, 26(1), 1–26. https://doi.org/10.1080/1047840X.2014.940781
- Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
- Al-Harthi, S. A., & Butler, M. L. (2020). Cross-cultural validation and psychometric properties of the Arabic Trait Emotion Hope Scale. Arab Journal of Psychiatry, 31(2), 145–158. https://doi.org/10.12816/ajp.2020.1042
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس الأمل العاطفي كسمة (Trait Emotion Hope Scale) باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة للعبارات المعيارية:
Instructions: Please read each statement carefully and indicate how much it generally describes how you feel and react in your life. Use the 6-point scale from 1 (Strongly Disagree) to 6 (Strongly Agree).
Emotional Agency Subscale
- I feel a strong emotional energy driving me toward my personal goals.
- My emotional passion keeps me motivated even when progress is slow.
- I can tap into an inner sense of emotional enthusiasm whenever I start a new endeavor.
- I feel deep emotional commitment and drive regarding my future aspirations.
Emotional Pathways Subscale
- When one emotional pathway feels blocked, I can easily shift my emotional energy in a new direction.
- I can emotionally adapt and find feeling-based solutions when facing unexpected obstacles.
- My feelings guide me to explore creative new avenues to accomplish what matters to me.
- I can transform feelings of frustration into constructive curiosity when plans fail.
Positive Anticipatory Affect Subscale
- Thinking about my future goals brings an immediate wave of warmth and joy.
- I experience genuine emotional delight when visualizing my future accomplishments.
- Looking forward to tomorrow fills me with an inner sense of positive excitement.
- I regularly experience a comforting feeling of hopefulness about where my life is headed.
Emotional Resilience & Regulation Subscale
- I bounce back quickly from emotional setbacks when pursuing my objectives.
- I know how to soothe my worries and regain a hopeful emotional state.
- Even during difficult times, I maintain an underlying core of emotional stability.
- I can regulate my negative feelings so that they do not diminish my overall hopefulness.