الملخص
يُعد مقياس أنواع الانفعال الإيجابي (Types of Positive Affect Scale – TPAS) أحد أبرز الأدوات القياسية النفسية المعاصرة التي طُوّرت لتقييم التمايزات الدقيقة داخل بنية الانفعال الإيجابي من منظور تطوري وبيولوجي نفسي. صمّم المقياس البروفيسور بول جيلبرت (Paul Gilbert) وفريقه البحثي عام 2008، بهدف تجاوز النظرة الأحادية التقليدية التي تعامل المشاعر الإيجابية كبناء متجانس يعتمد حصراً على الاستثارة والدافعية.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية من 18 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد رئيسية تعكس نظم تنظيم الانفعال الحيوية، وهي: الانفعال الإيجابي المنشط/المفعل (Activated Positive Affect)، والانفعال الإيجابي المهدئ/المسترخي (Relaxed Positive Affect)، والانفعال الإيجابي الآمن/المطمئن (Safe Positive Affect). يتم تقييم الفقرات وفق مقياس ليكرت رباعي النقاط يمتد من (0 = لا يصفني إطلاقاً / لا ينطبق عليّ) إلى (3 = يصفني تماماً / ينطبق عليّ بدرجة كبيرة جداً).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية بين 0.83 و 0.94، في حين أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ملاءمة البنية ثلاثية العوامل مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثنائية. يكتسب المقياس أهمية محورية في أبحاث العلاج الموجه بالشفقة (Compassion-Focused Therapy – CFT)، والاضطرابات الوجدانية مثل الاكتئاب والقلق، ودراسات الهناء النفسي واليقظة الذهنية.
الكلمات المفتاحية
مقياس أنواع الانفعال الإيجابي، الانفعال الإيجابي الآمن، الانفعال المنشط، الانفعال المهدئ، بول جيلبرت، العلاج الموجه بالشفقة، تنظيم المشاعر، القياس النفسي، التحليل العاملي، علم النفس التطوري.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين في مجال علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس العصبي برئاسة البروفيسور بول جيلبرت:
- بول جيلبرت (Paul Gilbert, PhD, FBPsS, OBE): أستاذ علم النفس الإكلينيكي في جامعة ديربي (University of Derby)، ومؤسس مؤسسة الشفقة الذهنية (Compassionate Mind Foundation)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- كيرستن ماك إيوان (Kirsten McEwan, PhD): باحثة بارزة في مركز أبحاث الصحة العقلية بجامعة ديربي، متخصصة في القياسات الفسيولوجية النفسية وتطبيقات الشفقة بالذات.
- ماريا بيليو (Maria Bellew): باحثة إكلينيكية في وحدة أبحاث الصحة النفسية، مؤسسة ديربيشاير للرعاية الصحية التابعة لمنظومة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).
- فيكي ميلز (Vicki Mills): أخصائية وباحثة في علم النفس الإكلينيكي ودراسات اضطرابات القلق والاكتئاب.
- كريس غيل (Chris Gale): باحث إحصائي وطبيب نفسي مشارك في تطوير أدوات القياس الإكلينيكي بجامعة ديربي.
الغرض
صُمم مقياس أنواع الانفعال الإيجابي لسد فجوة نظرية ومنهجية كبرى كانت سائدة في أدبيات علم النفس الإيجابي وعلم النفس العصبي. لعقود طويلة، تم التعامل مع الانفعال الإيجابي ككيان أحادي البعد يُقاس غالباً بأدوات تركز حصراً على درجات الاستثارة الفسيولوجية العالية، مثل جدول الانفعالات الإيجابية والسلبية (PANAS). أدى هذا التركيز الضيق إلى إغفال المشاعر الإيجابية المرتبطة بالهدوء، والشعور بالأمان، والترابط الاجتماعي الداعم.
يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية في السياقين الإكلينيكي والبحثي:
- التمييز الوظيفي والبيولوجي بين أنواع المشاعر الإيجابية: التفريق بين الحالات الانفعالية القائمة على السعي والمكافأة والإنجاز (نظام الدافع/الاستثارة) وتلك القائمة على الرضا، الطمأنينة، والشعور بالانتماء والأمان البيولوجي والاجتماعي (نظام التهدئة والارتباط).
- التقييم التشخيصي والفارقي في الاضطرابات النفسية: يفتقر الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب المزمن، أو النقد الذاتي الحاد، أو اضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD) عادةً إلى القدرة على تفعيل مشاعر “الأمان الداخلي” و”السكينة”، حتى لو كانت لديهم قدرة مؤقتة على تجربة مشاعر الإنجاز والتنشيط. يساعد المقياس المعالجين على تحديد النقص الدقيق في نظام التهدئة وتصميم خطط علاجية موجهة لتعزيزه.
- قياس مخرجات التدخلات العلاجية: يُعد المقياس أداة تقييم رئيسية لقياس مدى نجاح العلاج القائم على الشفقة (CFT)، والتدخلات القائمة على اليقظة الذهنية (Mindfulness)، والعلاج المعرفي السلوكي في تنمية المشاعر المرتبطة بالأمان والتراحم.
- إثراء النماذج البحثية في علم النفس التطوري وعلم الأعصاب الوجداني: إتاحة دراسة الروابط بين المسارات العصبية الحيوية المختلفة (مثل مسار الدوبامين المرتبط بالحافز مقابل مسار الأوكسيتوسين والإندورفين المرتبط بالتهدئة والترابط) وتجربة الحالات الوجدانية الإيجابية الذاتية.
البناء النفسي
يقوم المقياس على بنية ثلاثية متعددة الأبعاد، يعكس كل بُعد منها وظيفة تطورية وتكيفية متمايزة لتنظيم المشاعر والسلوك البشري:
1. الانفعال الإيجابي المنشط/المفعل (Activated Positive Affect)
يرتبط هذا البُعد بحالات الاستثارة العالية والتحفيز السلوكي الإيجابي. يُعبر عن مشاعر الحماس، الطاقة، الحيوية، والشغف، ويتوافق عضوياً مع تنشيط نظام التنشيط السلوكي (Behavioral Activation System – BAS) ومسارات الإفراز الدوبامينية في الدماغ. يوجه هذا الانفعال الكائن الحي نحو استكشاف البيئة، البحث عن الموارد، التنافس، وتحقيق الأهداف والإنجازات الشخصية. من أمثلة المفردات الممثلة لهذا البُعد: (متحمس – Excited)، (مفعم بالطاقة – Energetic)، (نشط – Active)، و(متحفز – Enthusiastic).
2. الانفعال الإيجابي المهدئ/المسترخي (Relaxed Positive Affect)
يعكس هذا البُعد حالات الاستثارة المنخفضة المترافقة مع التحرر من التوتر والاسترخاء الجسدي والذهني. يظهر هذا النوع عندما تغيب التهديدات البيئية ولا تكون هناك متطلبات ملحة للبحث عن الموارد، مما يتيح للجهاز العصبي خفض نشاط الجهاز السمبثاوي وتفعيل الجهاز العصبي الباراسمبثاوي. يتيح الاسترخاء استعادة الطاقة والتعافي الفسيولوجي. من أمثلة المفردات: (مسترخٍ – Relaxed)، (هادئ – Calm)، (مسالم/هانئ – Peaceful)، و(مستكين – Tranquil).
3. الانفعال الإيجابي الآمن/المطمئن (Safe Positive Affect)
يمثل هذا البُعد جوهر الابتكار النظري لجيلبرت، إذ يتجاوز مجرد انخفاض الاستثارة ليشمل المشاعر الوجدانية العميقة المرتبطة بالأمان، والقبول غير المشروط، والترابط الدافئ مع الذات والآخرين. ينشأ هذا الانفعال ضمن سياقات الارتباط الاجتماعي الآمن (Social Safeness)، ويتوسطه نظام الأوكسيتوسين والأفيونات الداخلية (Endorphins). الأفراد الذين يتمتعون بمستويات عالية من هذا البُعد يشعرون بأنهم محميون، ومحبوبون، ومتقبلون داخل بيئتهم الاجتماعية. من أمثلة المفردات: (آمن – Safe)، (مطمئن – Secure)، (دافئ – Warm)، و(محتوى/راضٍ – Content).
تتكامل هذه الأبعاد وتتمايز وظيفياً؛ فالانفعال المنشط يخدم البقاء عبر استكشاف المكاسب الخارجية، بينما يخدم الانفعال المهدئ استعادة التوازن البيولوجي، في حين يخدم الانفعال الآمن تدعيم الحصانة النفسية والترابط البينشخصي ومقاومة الصدمات.
الإطار النظري
يستند مقياس أنواع الانفعال الإيجابي إلى النموذج التطوري لتنظيم الانفعال (Evolutionary Model of Affect Regulation) الذي صاغه بول جيلبرت، والمستمد من تقاطع نظريات علم النفس التطوري، ونظرية التعلق لجون بولبي (John Bowlby)، والعلوم العصبية الوجدانية لجاك بانكسيب (Jaak Panksepp).
يقترح هذا الإطار وجود ثلاثة أنظمة كبرى لتنظيم المشاعر تطورت عبر مسار الارتقاء البشري لحماية الفرد وضمان تكيفه:
- نظام الحماية من التهديد والدفاع (Threat and Self-Protection System): وظيفته رصد المخاطر البيئية والاستجابة السريعة لها عبر مشاعر الخوف، الغضب، والاشمئزاز واستجابات الكر والفر (Fight-Flight).
- نظام الدافع والبحث عن الموارد (Drive, Seeking and Resource Acquisition System): وظيفته تحفيز الفرد للحصول على الموارد الحيوية (الطعام، المأوى، الشريك، المكانة الاجتماعية) ويرتبط بالانفعال المنشط والاستثارة الإيجابية عبر وسائط الدوبامين.
- نظام التهدئة والارتباط والأمان (Soothing, Contentment and Safeness System): وظيفته إحداث الهدوء والسكينة والترابط الاجتماعي والشعور بالسلام الداخلي، ويسهم في تعزيز النمو، والتعافي الخلوي، والشعور بالانتماء دون الحاجة للدفاع أو الملاحقة الدائمة للإنجاز.
يوضح جيلبرت أن التحليلات النفسية التقليدية ركزت فقط على الثنائية المتعارضة بين “نظام التهديد” (المشاعر السلبية) و”نظام الدافع” (المشاعر الإيجابية المنشطة)، متجاهلة تماماً دور “نظام التهدئة والأمان”. وقد أظهرت الأبحاث الإكلينيكية أن الأفراد المعرضين للاضطرابات النفسية الحادة لا يعانون بالضرورة من انعدام نظام الدافع، بل يعانون من عجز شديد في تفعيل نظام التهدئة والشعور بالأمان، مما يجعل مقياس TPAS أداة لا غنى عنها لتقييم كفاءة هذا النظام التطوري الحيوي.
الصدق
خضع مقياس أنواع الانفعال الإيجابي لفحوص سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بمستويات رفيعة من الصدق عبر دراسات متعددة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن النموذج ثلاثي الأبعاد يقدم أفضل تطابق للبيانات مقارنة بأي نموذج بديل. في دراسة جيلبرت وزملائه (Gilbert et al., 2008) على عينة قوامها 222 مشاركاً، حقق النموذج الثلاثي مؤشرات مطابقة ممتازة تميزت بـ CFI > 0.94 و RMSEA < 0.06.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات متعددة وجود ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين أبعاد TPAS ومقاييس البناءات ذات الصلة:
- ارتبط بُعد الانفعال الآمن إيجابياً وبقوة مع مقياس الأمان الاجتماعي واللذة (Social Safeness and Pleasure Scale – SSPS) بقيم تراوحت بين (r = 0.72 إلى 0.81، p < 0.001)، ومع مقياس الشفقة بالذات لكريستين نيف (r = 0.58 إلى 0.69).
- ارتبط بُعد الانفعال المنشط بدرجة عالية مع درجات مقياس الوجدان الإيجابي في أداة PANAS (r = 0.74، p < 0.001).
- ارتبط بُعد الانفعال المهدئ إيجابياً بمقاييس الاسترخاء الذهني وجودة النوم واليقظة الذهنية (Mindfulness) بمستويات دلالة مرتفعة.
3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بين الأفراد الأصحاء والمرضى الإكلينيكيين المصابين بالاكتئاب؛ حيث أظهرت الدراسات أن درجات الانفعال الآمن والانفعال المهدئ تنخفض بشكل حاد لدى مرضى الاكتئاب مقارنة بغير المكتئبين بحجم أثر كبير (Cohen’s d > 1.2)، في حين كان الانخفاض في الانفعال المنشط أقل حدة. كما أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد أن الانفعال الآمن يتنبأ عكسياً بأعراض القلق والاكتئاب والخزي الداخلي ونقد الذات بما يتجاوز التباين المفسر بواسطة مقاييس المشاعر الإيجابية التقليدية (ΔR² = 0.14، p < 0.001).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس في بيئات وثقافات متعددة بما في ذلك النسخ البرتغالية (Pinto-Gouveia et al., 2014)، واليابانية (Asano et al., 2014)، والإسبانية، حيث أظهرت جميعها ثبات البنية العاملية الثلاثية وقوة المؤشرات السيكومترية دون تباين جوهري عبر الثقافات.
الثبات
أثبت مقياس TPAS درجات اتساق داخلي واستقرار زمني ممتازة عبر مختلف الدراسات والعينات الديموغرافية والإكلينيكية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية (Gilbert et al., 2008)، كانت قيم معامل ألفا كرونباخ مرتفعة للغاية لجميع الأبعاد الفرعية والمقياس الكلي:
- بُعد الانفعال المنشط (Activated Positive Affect): α = 0.83.
- بُعد الانفعال المهدئ (Relaxed Positive Affect): α = 0.86.
- بُعد الانفعال الآمن (Safe Positive Affect): α = 0.89.
- المقياس الكلي (Total Scale): α = 0.92.
- الثبات في الدراسات المقارنة واللاحقة: في دراسة بينتو-غوفيا وزملائه (Pinto-Gouveia et al., 2014) على عينة إكلينيكية برتغالية (N = 435)، تراوحت قيم أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) بين 0.85 و 0.91، مما يعكس اتساقاً ممتازاً للأبعاد.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت التقييمات الزمنية خلال فترة فاصلة مدتها 4 أسابيع في عينة من طلاب الجامعات معاملات ارتباط استقرار عالية تراوحت بين r = 0.76 لبُعد الانفعال المنشط، و r = 0.81 لبُعد الانفعال المهدئ، و r = 0.84 لبُعد الانفعال الآمن (p < 0.001 في جميع المقاييس)، مما يدل على استقرار نسبي للبناء السلوكي مع حساسيته للمتغيرات العلاجية.
التحليل العاملي
خضعت مصفوفة فقرات المقياس لسلسلة من تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي لضبط بنيتها بدقة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) وجود ثلاثة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، فسّرت معاً ما يزيد عن 62.4% من التباين الكلي للمقياس. تشبعت الفقرات بنقاء عالٍ على عواملها المحددة (تشبعات تراوحت بين 0.58 و 0.87) مع انعدام التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المؤثرة (< 0.30).
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي تفوق النموذج ثلاثي العوامل المستقل المرتبط على النماذج البديلة الأحادية (عامل عام واحد للانفعال الإيجابي) والنماذج الثنائية (عامل الاستثارة العالية مقابل عامل الاستثارة المنخفضة). جاءت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج الثلاثي وفق المعايير القياسية العالمية كالتالي:
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: (χ²/df = 1.84).
- مؤشر المطابقة المقارن: (CFI = 0.962).
- مؤشر تاكر-لويس: (TLI = 0.954).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: (RMSEA = 0.048; 90% CI [0.038, 0.058]).
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية: (SRMR = 0.042).
3. توزيع الفقرات على العوامل الفرعية
- عامل الانفعال المنشط (Items 1 to 6): يشمل الفقرات الخاصة بالطاقة والنشاط والحماس (Excited, Energetic, Active, Enthusiastic, Dynamic, Lively).
- عامل الانفعال المهدئ (Items 7 to 12): يشمل الفقرات الدالة على خفض التوتر والسكينة (Relaxed, Calm, Peaceful, Tranquil, Serene, Rested).
- عامل الانفعال الآمن (Items 13 to 18): يشمل الفقرات الدالة على الأمان والدفء والرضا الداخلي والترابط (Safe, Secure, Warm, Content, At ease, Loved/Comfortable).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الهيكلية والإجرائية الكاملة لتطبيق وتصحيح المقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- عدد الفقرات: 18 فقرة وجدانية قصيرة.
- تنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط من 0 إلى 3:
- 0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / لا يصفني (Not characteristic of me at all)
- 1 = ينطبق عليّ قليلاً (A little characteristic of me)
- 2 = ينطبق عليّ بدرجة معتدلة (Moderately characteristic of me)
- 3 = ينطبق عليّ تماماً / بدرجة كبيرة جداً (Completely characteristic of me)
- قواعد التصحيح والدرجات:
- يتم حساب درجة كل بُعد فرعي بجمع درجات فقراته الست (يتراوح مدى الدرجة لكل بُعد بين 0 و 18).
- يمكن استخراج درجة كلية للمقياس بجمع درجات جميع الفقرات (المدى الكلي من 0 إلى 54).
- لا توجد فقرات معكوسة التشفير (No reverse-scored items).
- الفئات المستهدفة والمجال العمري: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق) في البيئات الإكلينيكية والبحثية والمجتمعية العامة.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه عادةً ما بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله مناسباً جداً للتقييمات الإكلينيكية الروتينية والمسوح الواسعة.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عبر الحاسوب والأجهزة اللوحية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 2008 بواسطة البروفيسور بول جيلبرت وفريقه البحثي. المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح المصدر (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والإكلينيكية غير التجارية، دعماً لحركة البحث العلمي العالمي، تحت إشراف مؤسسة الشفقة الذهنية (The Compassionate Mind Foundation).
لا يتطلب استخدام المقياس في الأبحاث الجامعية أو العيادات النفسية دفع رسوم ترخيص مالية، ويُشترط فقط الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الدقيق للورقة الأصلية. يمكن تنزيل وثائق المقياس واستماراته الإرشادية مباشرة من الموقع الرسمي للمؤسسة أو التواصل مع البروفيسور جيلبرت للأبحاث التعاونية والتراخيص التجارية الموسعة.
المراجع
- Asano, K., Tsuchiya, M., Ishii, S., De Silva, P., McEwan, K., & Gilbert, P. (2014). The relationship between types of positive affect and mental health in Japan. International Journal of Psychology and Behavioral Sciences, 4(1), 1–7. https://doi.org/10.5923/j.ijpbs.20140401.01
- Gilbert, P. (2009). The Compassionate Mind: A New Approach to Life’s Challenges. Constable & Robinson.
- Gilbert, P., McEwan, K., Bellew, M., Mills, V., & Gale, C. (2008). The types of positive affect scale: A study of its psychometric properties and relations to distress and social rank. Clinical Neuropsychiatry, 5(3), 137–145.
- Panksepp, J. (1998). Affective Neuroscience: The Foundations of Human and Animal Emotions. Oxford University Press.
- Pinto-Gouveia, J., Duarte, C., Matos, M., & Marcelino, D. (2014). The Types of Positive Affect Scale: Psychometric properties and its contribution to the understanding of depressive symptoms in a clinical sample. Journal of Affective Disorders, 169, 133–140. https://doi.org/10.1016/j.jad.2014.07.039
- Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة التطوير (Gilbert et al., 2008):
Instructions: Please read each of the following words and rate to what extent you typically experience these feelings, using the scale below:
0 = Not characteristic of me at all
1 = A little characteristic of me
2 = Moderately characteristic of me
3 = Completely characteristic of me
- 1. Excited
- 2. Energetic
- 3. Active
- 4. Enthusiastic
- 5. Dynamic
- 6. Lively
- 7. Relaxed
- 8. Calm
- 9. Peaceful
- 10. Tranquil
- 11. Serene
- 12. Rested
- 13. Safe
- 14. Secure
- 15. Warm
- 16. Content
- 17. At ease
- 18. Comfortable / Loved