الملخص
يُعد مقياس يو سي إل إيه للوحدة النفسية – الإصدار الثالث (UCLA Loneliness Scale – Version 3) المعيار الذهبي والأداة السيكومترية الأكثر شيوعاً واستخداماً في علم النفس والعلوم السلوكية والطب النفسي لقياس وتحديد مستوى الوحدة النفسية الذاتية (Subjective Loneliness) والشعور بالانفصال الاجتماعي أو غياب الانتماء. طوّر هذا الإصدار عالم القياس النفسي دانيال راسل (Daniel W. Russell) في عام 1996 كتحسين نوعي للإصدارين السابقين (الإصدار الأول 1978، والإصدار المنقح 1980)، بهدف تبسيط لغة الفقرات لتناسب مختلف الفئات العمرية وتقليل تحيز الموافقة والتأكيد (Acquiescence Bias).
يتألف المقياس من 20 فقرة مصممة وفق مقياس ليكرت رباعي التدريج (1 = أبداً، 2 = نادراً، 3 = أحياناً، 4 = دائماً)، حيث تتضمن الأداة 11 فقرة ذات صياغة سلبية (تعكس الشعور بالعزلة والافتقار للرفقة) و9 فقرات ذات صياغة إيجابية ومصححة عكسياً (تعكس الارتباط والاندماج الاجتماعي). تتراوح الدرجة الكلية بين 20 و80 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أكثر حدة من الوحدة النفسية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متفوقة؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.89 و0.94 عبر عينات متنوعة تشمل طلاب الجامعات، والبالغين، وكبار السن، والمرضى النفسيين، مع ثبات إعادة الاختبار وثبات بنائي وتمايزي فائق.
الكلمات المفتاحية
مقياس يو سي إل إيه للوحدة النفسية، الوحدة الذاتية، العزلة الاجتماعية، البناء السيكومتري، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، جودة العلاقات الاجتماعية، دانيال راسل، مقياس ليكرت الرباعي.
المؤلفون
طُوِّر المقياس بصيغته الثالثة على يد الباحث وأستاذ الإحصاء والقياس النفسي:
- دانيال دبليو راسل (Daniel W. Russell, Ph.D.): أستاذ قسم التنمية البشرية والدراسات الأسرية، ومعهد العلوم السلوكية والاجتماعية في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. (سابقاً في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس UCLA). البريد الأكاديمي المرجعي: [email protected].
الغرض
صُمِّم مقياس يو سي إل إيه للوحدة النفسية – الإصدار الثالث لقياس الفجوة الإدراكية بين العلاقات الاجتماعية الفعلية التي يختبرها الفرد وبين العلاقات المرغوبة والمثالية. والهدف الجوهري من الأداة هو تقديم تقييم كمي دقيق للضائقة الانفعالية والوجدانية الناتجة عن المدركات الذاتية لقصور الشبكة الاجتماعية، بصرف النظر عن العدد الفعلي والموضوعي للأشخاص المحيطين بالفرد.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والمجتمعية:
- في النطاق الإكلينيكي والعلاجي: يُستخدم كأداة تشخيصية ومسحية لتقييم عوامل الخطورة المرتبطة بالاضطرابات المزاجية، وعلى رأسها الاكتئاب الجسيم (Major Depressive Disorder)، واضطرابات القلق العام، ومشاعر اليأس، والميول الانتحارية، واضطرابات النوم والأمراض النفسجسمية. كما يُستخدم لقياس فاعلية التدخلات المعرفية السلوكية وبرامج المهارات الاجتماعية.
- في أبحاث الشيخوخة وطب المسنين: يساعد في دراسة تأثير العزلة الذاتية على التدهور المعرفي، ومرض الزهايمر، والاعتلالات القلبية الوعائية، والوفاة المبكرة بين كبار السن.
- في البيئات التعليمية والأكاديمية: يساهم في رصد مستويات التكيف الاجتماعي للطلاب الجدد، واستكشاف ظواهر الاغتراب النفسي والتسرب الجامعي.
جاء الإصدار الثالث ليسد ثغرة منهجية ولغوية حرجة كانت قائمة في الإصدارين السابقين؛ حيث كانت الصياغات السابقة تتضمن تراكيب لغوية مربكة لبعض الفئات مثل كبار السن أو الأفراد ذوي التحصيل التعليمي المنخفض، فضلاً عن الحاجة إلى موازنة الفقرات الإيجابية والسلبية للحد الصارم من خطأ الاستجابة السلوكية النمطي ومطابقة أعلى المعايير الحديثة في الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
البناء النفسي
يستند المقياس إلى تعريف الوحدة النفسية بوصفها استجابة انفعالية ووجدانية سلبية ناتجة عن التناقض المعرفي بين رغبات الفرد الاجتماعية وواقعه المعاش. ينطوي البناء النفسي للأداة على أبعاد متداخلة من الخبرة الذاتية:
1. غياب الحميمية والارتباط الوجداني (Lack of Intimate Attachment)
يقيس هذا البعد شعور الفرد بافتقاره إلى شخص مقرب أو شريك حياة يشاركه المشاعر العميقة والأسرار، حيث لا يجد الفرد ملجأً وجدانياً في أوقات الشدة (مثال الفقرة: “كم تشعر بأنه لا يوجد أحد يمكنك اللجوء إليه؟”).
2. غياب الاندماج الاجتماعي والانتماء للجماعة (Lack of Social Integration)
يركز هذا الجانب على شعور الفرد بعدم الانتماء إلى شبكة أو جماعة رفاق تشاركه الاهتمامات والأنشطة والقيم، مما يولد إحساساً بالتهميش والإقصاء (مثال الفقرة: “كم تشعر بأنك جزء من مجموعة من الأصدقاء؟” – مصححة عكسياً، والفقرة: “كم تشعر بأنك مستبعد أو متروك جانباً؟”).
3. العزلة الإدراكية والشعور بعدم الفهم (Perceived Isolation and Incomprehension)
يعكس هذا البعد الإحساس بالانفصال حتى في وجود الآخرين؛ حيث يرى الفرد أن المحيطين به لا يفهمونه حقاً ولا يقدرون جوهر شخصيته، مما يولد شعوراً بالوحشة والغرابة (مثال الفقرة: “كم تشعر بأن الناس حولك ولكن ليسوا معك؟” والفقرة: “كم تشعر بأنه لا يوجد أحد يعرفك حق المعرفة؟”).
على الرغم من إمكانية استخراج هذه العوامل الفرعية، إلا أن راسل (Russell, 1996) والعديد من التحليلات السيكومترية اللاحقة أكدوا أن المقياس يعكس في المقام الأول عاملاً عاماً أحادي البعد (Unidimensional General Factor) يعبر عن الضائقة العامة للشعور بالوحدة، بينما ترتبط البنى الفرعية ببعضها ارتباطاً وثيقاً وموجباً يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة.
الإطار النظري
يتجذر المقياس ضمن النموذج المعرفي التناقضي (Cognitive Discrepancy Model) للوحدة النفسية الذي صاغه كل من بيبلاو وبيرلمان (Peplau & Perlman, 1982). يرى هذا المنظور المعرفي-الاجتماعي أن الوحدة لا تنجم عن العزلة المادية الموضوعية (Objective Social Isolation)، بل تنشأ نتيجة لتقييم معرفي ذاتي يُدرك فيه الفرد وجود هوة غير مقبولة بين علاقاته الاجتماعية الفعلية وتوقعاته المثالية.
كما يستند المقياس إلى التنظير الكلاسيكي لعالم الاجتماع روبرت فايس (Robert S. Weiss, 1973) في كتابه المرجعي Loneliness: The Experience of Emotional and Social Isolation، حيث ميّز فايس بين نوعين من الوحدة:
- الوحدة العاطفية (Emotional Loneliness): الناتجة عن غياب رابطة وثيقة حميمة (كالشريك أو الصديق المقرب جداً)، وتتسم بالقلق والخواء.
- الوحدة الاجتماعية (Social Loneliness): الناتجة عن الافتقار إلى شبكة اجتماعية منسجمة أو جماعة انتماء، وتتسم بالملل والنبذ.
عكست صياغة راسل للفقرات في الإصدار الثالث دمجاً دقيقاً بين أبعاد فايس والنموذج المعرفي؛ حيث تم تصميم كل فقرة لقياس التقييم المعرفي للذات في سياقها العلائقي، مما مكن المقياس من التمييز الدقيق بين الانعزال الاختياري الصحي (Solitude) وبين الوحدة النفسية المؤلمة (Loneliness).
الصدق
خضع الإصدار الثالث لعمليات تقييم صدق مكثفة عبر دراسات متعددة نُشرت في مجلة تقييم الشخصية (Journal of Personality Assessment) وشملت عينات متباينة:
- صدق التقارب (Convergent Validity): أظهرت الدرجات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس الاكتئاب مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) بقيم تراوحت بين $r = .52$ و $r = .65$، ومقاييس القلق الاجتماعي والتوتر، ومشاعر العجز. كما ارتبطت الدرجات عكسياً بصورة قوية مع الرضا عن الحياة ($r = -.50$)، ومقاييس الدعم الاجتماعي المدرك ($r = -.60$ إلى $-.72$)، وتقدير الذات الإيجابي ($r = -.55$).
- صدق التمايز (Discriminant Validity): تم إثبات أن مقياس الوحدة يقيس مفهوماً مستقلاً ومختلفاً عن الاكتئاب والمزاج السلبي والانطوائية عبر أساليب مصفوفة السمات المتعددة والطرق المتعددة (MTMM)، حيث ثبت أن الوحدة تفسر تبايناً فريداً في المشكلات الصحية وجودة النوم لا يفسره الاكتئاب وحده.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات المقياس على التنبؤ بمستويات التدهور المناعي (مثل نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية NKC)، وارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن، وزيادة معدلات مراجعة العيادات النفسية ومراكز الرعاية الأولية.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في عشرات البيئات الثقافية حول العالم، بما في ذلك الترجمات الصينية، والإسبانية، واليابانية، والألمانية، والعربية (مثل دراسات الدسوقي، 1998؛ والشهري، 2010)، حيث أظهرت المعطيات ثباتاً بنيوياً وتكافؤاً قياسياً متيناً عبر الثقافات.
الثبات
يتمتع مقياس UCLA-3 بمستويات استثنائية من الاستقرار والاتساق الإحصائي التي وثقها راسل (1996) وباحثون لاحقون:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) قيماً فائقة تتراوح بين 0.89 و 0.94 عبر مختلف العينات المعيارية؛ حيث بلغ لدى طلاب الجامعات $lpha = .92$، ولدى المعلمين والموظفين $lpha = .89$، ولدى كبار السن والمتقاعدين $lpha = .89$ إلى $.91$، ولدى العينات الإكلينيكية $lpha = .94$.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً عالياً عند إعادة تطبيقه بعد فترات زمنية متباينة؛ إذ بلغ معامل الارتباط الزمني $r = .73$ عبر فترة عام كامل لدى عينة كبار السن، مما يدل على أن المقياس يلتقط كلاً من سمة الوحدة المستقرة نسبياً والتغيرات الوجدانية الطفيفة.
- معاملات الارتباط بين الفقرة والمجموع (Item-Total Correlations): تراوحت جميع قيم الارتباط المصححة بين الفقرات والدرجة الكلية بين 0.45 و 0.75، مما يؤكد مساهمة كل فقرة في قياس البناء العام بكفاءة دون وجود فقرات شاذة أو زائدة.
التحليل العاملي
أجرى راسل (Russell, 1996) تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة باستخدام أسلوب نمذجة المعادلة البنائية (SEM) لتقييم البنية العاملية للمقياس ومقارنة النماذج النظرية المتنافسة:
مقارنة النماذج العاملية ومؤشرات التطابق:
- النموذج أحادي البعد العام البسيط: أظهر ملاءمة مقبولة لكنها ليست مثالية، بسبب وجود تأثيرات مرتبطة بصياغة الفقرات الإيجابية والسلبية (Method Effects).
- النموذج ثنائي العوامل المعتمد على اتجاه الصياغة: يفصل بين فقرات الوحدة السلبية وفقرات الانتماء الإيجابية المصححة، وحقق تطابقاً جيداً.
- النموذج الهرمي ونموذج العامل المشترك المزدوج (Bifactor Model): أثبت التحليل التوكيدي تفوق النموذج الذي يفترض عاملاً عاماً كلياً للوحدة النفسية يفسر معظم التباين المشترك، إلى جانب عاملي أسلوب (Method Factors) يفسران تباين الصياغة (فقرات سلبية مقابل فقرات إيجابية).
سجلت مؤشرات التطابق في التحليل العاملي التوكيدي للنموذج المفضل القيم المعيارية التالية: مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI} = 0.96$)، ومؤشر تكر-لويس ($ ext{TLI} = 0.95$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($ ext{RMSEA} = 0.054$) مع نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($chi^2/df < 2.0$)، مما يؤكد التطابق السيكومتري الممتاز للبيانات التجريبية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم النفسي والسلوكي.
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت رباعي الدرجات: (1 = أبداً / Never، 2 = نادراً / Rarely، 3 = أحياناً / Sometimes، 4 = دائماً / Always).
- عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة بشكل متوازن ومدروس لتجنب النمطية في الإجابة.
- الفقرات ذات الصياغة الإيجابية (تُصحح عكسياً): الفقرات رقم [1، 5، 6، 9، 10، 15، 16، 19، 20]. يتم قلب درجاتها عند التصحيح كالتالي: (1 يُصبح 4، 2 يُصبح 3، 3 يُصبح 2، 4 يُصبح 1).
- الفقرات ذات الصياغة السلبية (تُصحح مباشرة): الفقرات رقم [2، 3، 4، 7، 8، 11، 12، 13، 14، 17، 18]. تُحسب درجاتها كما هي (1 = 1، 2 = 2، 3 = 3، 4 = 4).
- طريقة حساب الدرجة الكلية: جمع درجات الفقرات العشرين بعد قلب درجات الفقرات العكسية.
- مدى الدرجات وتفسيرها الإحصائي:
- الحد الأدنى: 20 درجة (غياب شبه تام للشعور بالوحدة، واندماج اجتماعي مرتفع).
- الحد الأقصى: 80 درجة (أقصى درجات الوحدة النفسية والضائقة الاجتماعية).
- المستوى المنخفض (20 – 34): تجربة طبيعية وصحية للعلاقات، شعور مرتفع بالانتماء والأمان الوجداني.
- المستوى المتوسط (35 – 49): مستويات معتدلة من مشاعر الوحدة العارضة التي يختبرها معظم الأفراد في مراحل الانتقال.
- المستوى المرتفع (50 – 64): شعور ملحوظ بالوحدة يستدعي الانتباه والمتابعة المعرفية السلوكية.
- المستوى الحاد والشديد (65 – 80): عزلة نفسية شديدة ترتبط عادةً بمخاطر إكلينيكية عالية للاكتئاب والاعتلال الصحي والجسدي.
- الفئات المستهدفة: المراهقون (من سن 12 عاماً فما فوق)، وطلاب الجامعات، والبالغون، وكبار السن، والعينات الإكلينيكية في المستشفيات ومراكز الرعاية النفسية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- لغات المقياس: تم تعريبه وتقنينه رسمياً إلى أكثر من 30 لغة عالمية، وتتوفر له عدة صيغ عربية مقننة ذات كفاءة سيكومترية معتمدة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 1996 (نُشر الإصدار الثالث رسمياً في مجلة Journal of Personality Assessment).
- حالة الملكية الفكرية والترخيص: نُشرت فقرات المقياس كاملة للأغراض العلمية والأكاديمية والبحثية غير التجارية من قِبل البروفيسور دانيال راسل وحقوق النشر محفوظة لدار نشر تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis). المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض البحثية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لراسل (1996).
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي مسبق لأي تطبيقات تجارية أو دمج في منصات رقمية ربحية.
- مكان الحصول على الأداة: الورقة البحثية الأصلية المنشورة في عام 1996 أو من خلال التواصل الأكاديمي المباشر مع المؤلف أو الأقسام السيكومترية بالجامعات.
المراجع
- Russell, D. W. (1996). UCLA Loneliness Scale (Version 3): Reliability, validity, and factor structure. Journal of Personality Assessment, 66(1), 20–40. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6601_2
- Russell, D., Peplau, L. A., & Cutrona, C. E. (1980). The revised UCLA Loneliness Scale: Concurrent and discriminant validity evidence. Journal of Personality and Social Psychology, 39(3), 472–480. https://doi.org/10.1037/0022-3514.39.3.472
- Russell, D., Peplau, L. A., & Ferguson, M. L. (1978). Developing a measure of loneliness. Journal of Personality Assessment, 42(3), 290–294. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4203_11
- Peplau, L. A., & Perlman, D. (Eds.). (1982). Loneliness: A sourcebook of current theory, research and therapy. John Wiley & Sons.
- Weiss, R. S. (1973). Loneliness: The experience of emotional and social isolation. The MIT Press.
- Hawkley, L. C., & Cacioppo, J. T. (2010). Loneliness matters: A theoretical and empirical review of consequences and mechanisms. Annals of Behavioral Medicine, 40(2), 218–227. https://doi.org/10.1007/s12160-010-9210-8
- Cramer, K. M., & Barry, J. E. (1999). Psychometric properties and confirmatory factor analysis of the UCLA Loneliness Scale (Version 3) in Canadian undergraduates. Canadian Journal of Behavioural Science, 31(3), 160–164. https://doi.org/10.1037/h0087083
- الدسوقي، مجدي. (1998). مقياس الشعور بالوحدة النفسية (كراس التعليمات والفقرات). مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات والفقرات العشرين الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت حرفياً في دراسة راسل (Russell, 1996). تشير الرمزية *(R) إلى الفقرات التي يتم تصحيحها عكسياً عند استخراج الدرجة الكلية:
Instructions: The following statements describe how people sometimes feel. For each statement, please indicate how often you feel the way described by writing the appropriate number in the space provided:
- 1 = Never
- 2 = Rarely
- 3 = Sometimes
- 4 = Always
Items:
- How often do you feel that you are “in tune” with the people around you?* (R)
- How often do you feel that you lack companionship?
- How often do you feel that there is no one you can turn to?
- How often do you feel alone?
- How often do you feel part of a group of friends?* (R)
- How often do you feel that you have a lot in common with the people around you?* (R)
- How often do you feel that you are no longer close to anyone?
- How often do you feel that your interests and ideas are not shared by those around you?
- How often do you feel outgoing and friendly?* (R)
- How often do you feel close to people?* (R)
- How often do you feel left out?
- How often do you feel that your relationships with others are not meaningful?
- How often do you feel that no one really knows you well?
- How often do you feel isolated from others?
- How often do you feel you can find companionship when you want it?* (R)
- How often do you feel that there are people who really understand you?* (R)
- How often do you feel shy?
- How often do you feel that people are around you but not with you?
- How often do you feel that there are people you can talk to?* (R)
- How often do you feel that there are people you can turn to?* (R)
*Note: An asterisk (R) indicates that the item is reverse-scored (i.e., 1 = 4, 2 = 3, 3 = 2, 4 = 1).